56 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|185-الجزء السادس|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس السادس والخمسون ما زلنا مع قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقد انتهى بن الكلام إلى قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام الأخرى ذكر الله سبحانه وتعالى من يعدر بثرك السيام في رمضان بشرط أن يقضي ما أفطره من أيام أخر من غير رمضان وهم المريض من كان منكم مريضا والمراد المرض الذي يشق معه الصيام مشقة ظاهرة أو نصح الأطباء المختصون بأن الصيام لا يتناسب مع حالة المريض وأمروه بالإفطار فهذا يفطر فإن كان يرجع شفاءه وأنه يجب عليه القضاء إذا شفاه الله واستطاع أن يصوم أما إن كان لا يرجع له شفاء كلمريض المزمن فهذا يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا يطعم عن كل يوم مسكينا في مقدار نصف الصاع عن كل يوم وهو كيل نصف تقريبا من الطعام يدفعه للفقراء ويكفيه ذلك عن الصيام لأنه لا يستطيع الصيام لا أداء ولا قضاء فأوجب الله عليه الفدية بدل الصيام وذلك في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ومعنى يطيقونه يعني يشق عليهم الصيام في رمضان وفي غير رمضان لا يرجى لهم وقت إتمكنون من القضائفه فهذا النوع من المرضى يقدم الفدية وليس عليه الصيام وكذلك الكبير الهرم الذي معه فكره ولكنه لا يستطيع الصيام لا حاضرا ولا مستقبلا لسبب الكبير الهرم فهذا أيضا يطعم عن كل يوم مسكينا فدية ويكفي ذلك في حقه عن الصيام وأنما من زال عقله بجنون أو بغير الجنون فإن كان يرجى زوال عقله وإن كان يرجى رجوع عقله وإفاقه وإفاقته من الجنون فإنه يقضي في أيام صحوته ما فاته من صيام رمضان بسبب الجنون الموقت الذي يأتي أحيانا ثم يزول فإذا أتاه في رمضان زال عقله وإن كان الجنون موقتا يقضي ما فات عليه أما إذا كان الجنون مطبقا دائما معه فهذا لا شيء عليه هذا غير مكلف زال عنه التكليف أوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيتم فهذا هو المريض وما يلحق به نما يباح لهم الفطر في رمضان والقضاء من أيام أخر إذا استطاع ذلك وكذلك المسافر المسافر له أن يفتر في مدة سفره لأن السفر شاق فلا يجتمع عليه مشاقة السفر ومشاقة الصيام الله خفف عنه وأباح له الإفطار في رمضان رخص له وأمره بالقضاء في المستقبل من أيام أخر والسفر لا بد فيه من المشاقة ولو قالوا ما فيه مشاقة بوقتنا الحاضر فيه مشاقة ولو كان على وسائل النقل السريعة طائرات أو السيارات فالمشاقة موجودة على المسافر فالذي سافر على الطائرة ربما أنه تتأخر الرحلة ربما تتعطل ربما يعرض للطائرة عارض يصرفها عن اتجاهها إلى اتجاه آخر تحصل المشاقة فالمسافر ولو كان في وسائل النقل سريعة فالمشاقة متوقعة الله حكيم وعليم حيث شرع للمسافر أن يفر مطلقة سواء كان يحس بمشاقة أو لا يحس فالمشاقة من لازم السفر مجاءة في الحديث أن السفرة قطعة من العدار ما فيه من المشاقة هذا هو المسافر الذي يباح له الفقر وهو الذي يقصد مسافة تبلغ مسيرة يومين للراحلة أو ما يسمى سفرًا ويوخذ له العدة ويوخذ له الزاد والمزاد فهذا هو السفر الذي يبيح الفقر أما السفر القصير مسافة القصيرة فهذه لا تبيح الإفطار كالذي يخرج إلى جده من مكة هذا لا يباح له الفقر لأن المسافة قصيرة وكذلك ما كان دون دون 80 كيلو هذا لا يعد سفرًا هذا لا يعد سفرًا ولا يباح له الإفطار ولا القصر قصر الصلاة لأنه في حكم الحاضر فهؤلاء هم الذين نص الله على الترخيص لهم في الإفطار المريض والمسافر وهناك المرأة الحائض والنفسة تفتران ولا يجوج لهم الصيام في حالة الحائض في حالة النفاس لأنهما فيها تين الحالاتين يخرج منهم الدم الذي به قوة البدا فلا يجتمع على المرأة المسلمة لا يجتمع عليها ضعف البدا بالحائض والنفاس والصيام الله خفف عن المرأة الحائض والنفسة وهذا ثابت لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يفطرنا في رمضان إذا أصابهن الحائض أو الولادة مدة الحائض أو مدة النفاس تخفيفا من الله سبحانه وتعالى عليهم وهذا بإجماع العلمة أن الحائض تفتر والنفسة تفتر ولا يجوز لهم الصيام ولا يصح لو صامت ما صح فأولئي هم أصحاب الأعدار وكذلك يباح الفطر للحامل والمرضع إذا كان الصيام يشق عليهم الحامل أو يشق على ولدها على جنينها ينقال الأطبا إن الصيام يؤثر على الحامل فإن كان الصيام يضعفها ويؤثر على الجنين بتقرير الأطبا فإنها تفتر وكذلك المرضع التي ترضع الطهل إذا كان الصيام يقلل اللبن أو ينشف لبن يتضرر الرضيع فإنها تفتر وتأكل وتشرب من أجل أن يتوفر اللبن توفر الحليب للرضيع رحمة به ولا تصوم أما إذا كانت الحامل تطيق الصيام ولا يؤثر على حملها وكذلك المرضع إذا كانت تطيق الصيام ولا يؤثر على رضيعها فإنه يجب عليهم الصيام هؤلاء هم أصحاب الأعدار الذين دل الكتاب والسنة والإجماع على أنهم يفترون في رمضان وأما الأعمال الأعمال التي يعمل الإنسان في البلد إنها لا تبيخ الإفطار ما يجوز الإفطار للعمال الذين يستغلون في المصانع أو يستغلون في المزارع أو يستغلون في المباني لا يجوز لهم الإفطار لأنه لا دليل على إفطارهم وما زال المسلمون يعملون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما زالوا يستغلون في الأعمال المختلفة ولم يرخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإفطار وليس مرضى ولا مسافرين بل هم مقيمون وأصحى فيجب عليهم الصيام ولو كانوا يعملون لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستغلون يطلبون الرزق ويستغلون في الزراعة ويستغلون في الحراف والأعمال ولم يرخص لهم بالصيام من أجل العمل يجب الصيام على العمل وعلى المختلفين وعلى الصناع يجب عليهم الصيام ولا يجوز لهم الإفطار لأن الله لم يرخص بالصيام من أجل العمل مع أن العمل كان موجودا في وقت نزول القرآن وكان الناس يستغلون في وقت نزول القرآن وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يستغلون في مزارعهم يستغلون في بناءهم يستغلون في رعيهم للمواشي في البر الرعات كانوا يستغلون في النخيل وما رخص لهم الله جل وعلى ولا رسوله في الإفطار هذا ويتعلق بالقضاء أمور كانوا يستغلون في البر الرعات وما يجيز له أن يوخر القضاء إلى ما بعد رمضان آخر وهو غير معذور أما إن كان معذورا فإنه يجيز له أن يوخر ولو بعد رمضان آخر أما إذا أخره بعد رمضان آخر من غير عذر وعلى إطعام مسكين عن كل يوم كفارة عن التاخيل عن تاخيل القضاء من غير عذر حتى أتي عليه رمضان آخر الحاصل أن القضاء لا يسقط عنه لا بد أن يقضي ولو بعد سنين ولا يتبرأ ذمته إلا بقضاء الأيام التي أفطرها ولو بعد سنين أهلها لا يريدون منها أن تصوم من أجل أن تشتغل بالرعي أو خطب أو غير لالك فلا يأمرونها بالصيام يمر عليها سنين وهي لم تصوم رمضان أو رمضان فهذه يجب عليها القضاء ولو تعددت الرمضانات ولو كثرت الأيام التي أفطرتها والجهل لا يستطع الواجب الصيام ركن من أركان الإسلام لا يستطع الجهل تقضي ما تركته من الصيام بعد بلوغها ولو كانت جاهلة الجهل إنما يسقط الإثم فقط ولا يسقط الواجب فعليها أن تقضي ما فات عليها في أول حياتها ولو في آخر حياتها إبراأل لذمتها هذه مسألة أن القضاء موسع ما بين الرمضانين إلى أن لا يبقى على رمضان الجديد إلا قدر الأيام التي عليه فحين إذن يجب عليه أن يقضي ما عليه من الأيام قبل أن يدخل عليه رمضان جديد من كان عليه قضاء من الرمضان ويريد أن يصوم الست من شوال وهذه مسألة كثرة السؤال عنها فهذا يجب عليه القضاء أولاً يجب عليه أن يقضي ما عليه قبل صيام الست ثم إذا قضى ما عليه يصوم الست من شوال إذا بقي في شوال أيام يصوم الست بعد القضاء ولا يقدم صيام الست على القضاء من صام رمضان وأتباعه ست من شوال من صام رمضان دل على أن الست لا تشرع إلا بعد صيام رمضان والذي عليه قضاء ما صام رمضان باقي عليه أيام فيكملها ثم بعد ذلك يصوم الست من شوال لأن القضاء فريضة والست من شوال نافلة فلا تقدم النافلة على الفريضة ولحديث الذي ذكرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان وأتباعه ست من شوال المسأله الثالث أن الله سبحانه وتعالى قال فعدة من أيام أخر ودل على أن له أن يصوم الأيام التي عليه متتابعة أو متفرق فلا لم يشترق التتاوع بل قال عدة من أيام أخر فله أن يصومها متتابعة وله أن يصومها متفرقة وإن كان التتابع أفضل إبراأل لذمته لكن لو فرقها فإن هذا يجوز فإن هذا يجوز له وقوله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه هدية طعام مسكين هذا عرفنا المراد بالآية وأنها في الشيخ الكبير الهرم والمريظ المرض المزمن فهذا يعني لا يطيق لا حاضرا ولا مستقبلا فيقدمان الفدية فدية طعام مسكين عن كل يوم فيعد الأيام التي عليه ويقدم عن كل يوم طعام مسكين نصف الصاع كيلو نصف عن كل يوم سواءا دفعها جملة واحدة أو فرقها وسواءا أعطاها لعدة مساكين أو لمسكين واحد فلك أن تجمع لك أن تجمع كفارة الشهر كله بعدد الأيام فدفعها لفقير أو لأهل بيت فقرا ولك أن تفرقها لأن تعطي عدة مساكين أو عدة بيوت توزيعها على عدة بيوت أو عدة مساكين كل هذا جائز لأن الله أطلق في قوله فدية طعام مسكين فالمهم أنك تكفر عن الصيام في حق ما لا يستطيعه عن كل يوم إطعام مسكين ومن تطوع خيرا فهو خير له من زاد على إطعام المسكين ودفع أكثر فالباب مفتوح والصدقه كل ما أكثرت منها فهو أفضل فإذا أردت أن تزيد على إطعام المسكين فلكذلك لأن هذا زيادة خير ومن تطوع خيرا إطعام المسكين هذا واجب وفرق فهو تطوع من تطوع يعني زاد على ذلك تطوع خيرا فوخير له ثم قال سبحانه وأنت صوم خير لكم هذا كما سبق في ختام الآية الأولى قوله لعلكم تتقون السبحانه أن الصيام وقاية للعبد يقيه من المكرهات الدنيا والآخرة وفي هذه الآية وأنت صوم خير لكم الصيام كله خير وكله بركة وكله رحمة كله مغفرة وتكفي للذنوب اتقرب العبد إلى ربه بترك شهواته ويوثل رضى ربه على رغبة نفسه فهذا يحصل على الخير العظيم من الله سبحانه وتعالى فوصف الصيام بأنه خير وصفه بأنه تقوى مما يدل على فضل هذا الصيام ومكانته عند الله سبحانه وتعالى ومن العلم آمن يقول وأن تصوم خير لكم هذا بناء على أن الله سبحانه وتعالى فى أول الأمر خيرا خير المسلمين بين الصيام أو الإطعام اللى فى أول الأمر خيرهم بين أن يصوم وبين أن يطعموا هذا من باب التدريج التدرج بهم من الأسهل إلى الأشق كانوا في الأول مخيرين بين الصيام والإطعام في أول الإسلام ثم إن الله نسخ التخير وأوجب الصيام حكما فقوله تعالى وأن تصوم خير لكم هذا بناء على القول بأنه الأمة كانت في أول الأمر مخيره بين الصيام والإطعام والصيام خير من الإطعام فى أول الأمر وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون هذه الخيرية وأن الصيام خير لكم وإن كان الصيام فيه ثطام للنفس وفيه مشقة ومحبوبة فإن الصيام خير له من الإفطار الصائم خير من المفطر المفطر يتناول الأكل والشرب والمباحات فقربا إلى الله خير منه إن كنتم تعلمون فضل الصيام وأجر الصيام فهو خير لكم الإنسان لا يعلم الله يعلم وأنتم لا تعلمون وفيه أكل والشرب وفيه تناول للشهوات وفيه توسع وفيه قوة تصور بعض الناس إن الإفطار خير من الصيام من الإفطار لأن الله يعلم مال الصائم من الأجر والثواب ويعلم ماه الصيام من المسالح العظيمة العاجلة والآجلة فالله جل وعلا لا يشرع لعباده إلا ما فيه مصلحتهم سواء ظهرت لهم هذه المصلحة أو خفية عليهم ولا يعلمونها كما قال في الجهاد كما قال في القتال كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم كذلك هنا قد يحب الإنسان الإفطار واتناول الشهوات وهذا شر الله ويكره الصيام لأن فيه فطام النفس عن مشتهياتها ولكن ذلك خير له والله جل وعلا يعلم ما فيه مصلح العباد عاجلا وأاجلة ولذلك أوجب عليهم الصيام الذي فيه ترك شهواتهم ومألوفاتهم والمشق على النفس أوجب عليهم الصيام لأنه يعلم منافع الصيام وفوائده عاجلا وأاجلة وهذه حتمة الله جل وعلا الله لا يشرع شيئا إلا لحتمة عظيمة ومن ذلك الصيام إن الله شرعه لحكمة عظيمة وإن كان الإنسان يثقل عليه الصيام ويكره الصيام كراه نفسية يكره كراهية النفسية لا كراهية دينية أما الذي يكره العبادات كراهية دينية على كافر لكن قد يكره الأشياء كراهية النفسية فقط شكم طبيعة الإنسانية وأما إذا كان يكره الصيام دينيا عالى من المناثقين فملادين يكرهون ما أنزل الله عز وجل ويكرهون ما يرض الله ويحبون ما يسخط الله آلصفة المنافقين وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون ما في الصيام من المنافع العظيمة مع ما فيه من المشقه والجهد فإن عاقبته صلاح للمسلم وعاقبته خير للمسلم يكفه عن ما يضره والصيام خير للمسلم حتى في صحته حتى في صحته لأن الصيام يحميه وإن التخليط الطعام الشهوات والبطنة التي تضره فهو حمية يكسب الإنسان صحة في بدنه وعلاج هو علاج عظيم للإنسان ولذلك حتى ما فيه من الصحة ما فيه من العلاج للبدن وما فيه من إخلاق المعيدة من الرواسب التي تضر الإنسان الصيام صحيًا من أحسن العلاج ودينيًا من أحسن العبادات فهو يجمع بين مصالح الدين والدنيا هاله الصيام فلله الحمد على منه وكرمه وإحسانه حيث شرع لنا الصيام الذي به مصالحنا عاجلاً وأاجلاً وفيه خيرنا وفيه حلو وفيه طهارة النهوس وفيه التعود على الطاعة والتغلب على النفس والصيام يغلق مجاري الشيطان في بدن المسلم لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجر الدم فإذا صام المسلم فإن ذلك يطرد عنه الشيطان ولا يتسلط عليه مثل ما يتسلط على المفطرين الذين ينالون الشهوات فيتمكن الشيطان من إغواءهم أما الصائم فإن الشيطان يبتعد عنه فإن الشيطان يبقى لشيطان في بدن الصائم لا يبقى لشيطان مجهود فيه فيبتعد عن الصائم فلله در الصيام ولهذا قال وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلمون خير لم يحدد سبحانه هذه الخيرية لأنها عامة خيرية عامة في الدين والدنيا الصيام فيه مصالح عظيمة للمسلم فلذلك فرضه الله علينا في شهر رمضان وشرعه لنا زيادة على رمضان طوع لما فيه من الخير فلا يقتصر المسلم على الصيام الواجب فقط صيام الواجب يكفي لكن المسلم بحاجه زيادة من الخير فيصوم صيام التطوع كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء قبل أن نبدأ في الأسئلة نرجو من الإخواء أن تكون أسئلةهم مختصرة وأن يكون وأن تكون بخبط واضح حتى نتمكن من الإجاء من طرحه على الشيخ شاء الله يقول السائل ما حكم من ترك واجبا من واجبات الصلاة متعمدا إذا تعمد ترك التشهد الأول لم تصح حصلاته إذا تعمد ترك التكبيرات الإنتقال إذا تعمد ترك تكبيرات الإنتقال لم تصح حصلاته إذا تعمد ترك رب غهرلي بين السجل إذا تعمد هذه الأشياء إذا تعمد ترك هذه الأشياء أو بعضها ولو واحدا منها لم تصح حصلاته هذا في دمتي هو والمهم هو يصلح سيارك إذا يعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا كنت لا تستحق هذه التذكرة إذا تعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا يعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا تعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها إذا تعلمت أن هذه التذكرة لا تستحقها "والإنصات معناها قطع الحركات " "والإصغى إلى كلام الله سبحانه وتعالى " " فعلى المأمومين أنهم يستمعون لإقراءة الإمام " " ولا يأخذون المصاحف معهم " " ويقرأون الحروب " " وتبعون الإمام " " نعم " " أن من أذنب ذنبا من أهل مكلة " " فإن عذابه مضاعفا " " لأنه في البلد الحرام " " يقول السائل " " للمرأة المسلمة البالغة " " أوله صلى الله عليه لقوله تعالى " " وقل المؤمنات يغضظنا من أبصارهن " " ويحفظنا فروجهن " " ولا يبدين زينتهن " " إلا ما ظهر مننا " " وليغربنا بخمرهن على جيوبهن " " الخمار هو غطاء الرأس " " أمرها الله أن تدليه على الجيوب " " فتحة الجيب " " فتحة الثوب " " فإذا كانت معمورة بأن تسترى نحرها " " فالوجه أشد فتنة من النحر " " إذا كانت المرأة لا يحل لها " " أن تخرج كفيها عند الرجال " " أو تخرج قدميها عند الرجال " " فالوجه أشد فتنة من الكفين " " وأشد فتنة من القدمين " " فعلى المرأة المسلمة تتقي الله عز وجل " " فعن تحتجيب الحجاب الكامل " " حتى تسلم من الفتنة " " ويسلم غيرها " " لا تفتتن هي ولا تفتن غيرها " " هل هي تصدق بطيمتها " " أبرى للمتها " " تصدق بطيمتها " " إبراً للمتها " " إذا كانت المدينة " " تتأخر في غروب الشمس " " عن مكة " " هذا يرجع فيه إلى التقويم " " يشوف الفارق بين المدينة " " وبين مكة " " المستد مخطي في هذا " " إذا كان " " يؤذن على توجيث المدينة " " و توجيث المدينة " " متقدم على توقيت مكة " " فالمؤذن مخطي " " ولا يجب استقليده في هذا " " أما إذا كان توجيث المدينة " " متأخرا " " عن توقيت مكة " " ولا بس " " عمرة رمضان أملا " " أما إذا كانت أديتها " " قبل دخول شهر رمضان " " فهي ليست في رمضان " " يقول السائل " " كيف السابين " " إلى تخليس أولادي الصغار " " من أجهزة التلفاز " " والسطلائت " " و هل أتخلص منه " " مأم أماهد لذلك " " و كيف السابين " " إلى ذلك التمهيد " " جزاكم الله خيرا " " و هذا شيء يسير عليك " " سهل " " أبعد هذه الوسائل عن بيتك " " فسلم منها " " نعم " " يقول السائل " " هل للقطتي " " أو هل اللقطة في مكة " " لها حكم خاص " " نعم " " اللقطة في مكة " " يلجم " " المنادات عليها " " إلى أنيات يصاحبها " " ولو تأخر عن السنة " " خلاف اللقطة في غير مكة " " غير الحرم " " ينادي عليها سنة " " فإن جاء صاحبها " " و إلا صارت له " " صارت لملتقت " " أما لقطت مكة " " فلا تملك أبدا " " و إنما ينادي عليها " " حتى يجد صاحبها " " أو يتركها في مكانها " " ولا يأخذها " " إذا كان لا يقوم " " بذلك يتركها " " ولا يتحمل مسؤولية " " نعم " " إمراءة حلفت " " أنها لا تدخل بيت جارتها " " وقد دخلت فما عليها " " عليها كفارت يمين " " إذا حلفت " " لا تدخل بيت جارتها " " فدخلته " " أو أرادت دخوله " " عليها أن تكفر عن يمينها " " عام عشرة مساكين " " أو كسوتهم " " أو تحدير رقبة " " فإن لم تجد " " فإنها تصوم " " أثابكم الله " " يقول السائل " " ما حكم التأمين الإجباري " " على السيارات " " التأمين لا يجوز " " التأمين التجاري " " لا يجوز " " لا على السيارات " " ولا على الأدميين " " ولا على الممتلكات " " ولا على البضائع " " كلها أكل المال بالباطل " " لا يجوز أي نوع من " " التأمين التجاري " " نعم " " وعامله هناك يتمثل " " في الإعتناق " " بالخيول " " التي تستعمل " " في الرهان " " يجلبها لي " " من خلال عودته " " إلى البلدة " " قد حرمت من المنحة " " بسبب عدم " " بسبب عدم " " دفع أبي " " مبلغ ضرائب " " التي تأخذ كما هو معلوم " " بغير حق " " فهل يجوز لي " " أن أدفع رشوة " " مثلاً للحصول على الورق " " التي تمكنني من الاستفادة " " من المنحة " " من المنحة " " لا تدفع الضريبة " " تأخذ الورقة " " لكن رشوة لا تجوز " " دفع الرشوة حرام " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " لا على الراشية " " والمرتشية " " رشوة لا تجوز " " لكن إذا أكرهت على دفع الضريبة " " تدفعها " " من أجل طلب العلم " " ولا تنقطع من طلب العلم " " نعم " " يقول السائل " " ما حكم الإقامة " " يقمى حكم إقامة " " المسلم في ديار الكفر " " بسبب عسر " " الظروف المعيشية في بلاده " " لا يجوز الإقامة " " البلاد الكفر " " إلا بشرطين " " الشرط الأول " " أن يقدر على إظهار دينه " " أن يقدر على إظهار دينه " " والشرط الثاني " " أن يكون محتاجاً إلى ذلك " " لأنه يحتاج إلى طلب المعيشة " " أو طلب الرزد " " وليس هناك بلد من بلاد المسلمين " " يحصل فيه على المعيشة " " فهذا يجوز له بقدر الضرور " " لكن إذا وجد بلاد من بلاد المسلمين " " يمكنه أن يعيش فيه " " أثابكم الله " " أثابكم الله " " ويقرأون القرآن " " ويقرأون الأحاديث " " وينتسبون للإسلام " " والإسلام يحرم عبادة القبور " " القرآن يحرم الشرك بجميع وعه " " سنة الرسول صلى الله عليه وسلم " " تحرم البناء على القبور " " وتحرم الدعاء عند القبور " " تحرم الصلاة عند القبور " " هذا واضح في الإسلام " " ما يخفى " " لا سيما على الذي يدع إنه مسلم " " أو ربما يكون من العلماء " " ربما يكون عالما " " لكنه من علماء الظلال " " فالحجه قائمة " " من دبعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم " " قال تعالى وما كنا معذبينة " " حتى نبعث رسوله " " فدبعث الله الرسول صلى الله عليه وسلم " " وقام الحج على جميع الناس " " فكيف يدع إنه مسلم " " وهو يعبد القبور " " سبحان الله " " الإسلام في ناحية " " وهو في ناحية أفرة " ذلك لم أكن ملتز من فكنت