57 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
السابع والخمسون قال الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فريستجيبولي واليؤمنوبي لعلهم يرشدون ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الآية الكريمة بين آيات
الصيام من ما يدل على أفضلية الدعى للصائمين أفضلية الدعى في هذا الشهر المبارك الشهر حريم بالإجابة من الله سبحانه وتعالى وسبب نزول هذه الآية أن الصحابة ربي الله عنهم سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قريب ربنا فنناديه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان إذا سألك عباد عن الصحابة رضي
الله عنهم وغيرهم من المسلمين والجواب للجميع وإن كان سبب نزول الآية خاصا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإنني قريب ويجمعوا المسلمين على أن الله سبحانه وتعالى فوق عباده وأن الله
فوق سمواته وأن الله مستوى على عرشه سبحانه وتعالى لكن مع هذا مع علوه سبحانه فإنه قريب من خلقه والقرب من الله على نوعه قرب إحاطه وعلم وهذا عام للجميع الخلق أن الله قريب منهم بمعنى
أنه محيط بهم وأنه علم بأحوالهم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء قريب من عباده كلهم مؤمنهم وكافرهم قرب إحاطه وقرب علم وسمع وبصر وهو يراهم
سبحانه أينما كانوا وهو يسمعهم يسمعوا السر وأخفى إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى يسمع ويوصل والنوع الثاني قرب تكريم وإجابة للدعاء وهذا خاص بالمؤمنين الله قريب من المؤمنين قرباً
خاصاً ويسمعوا تضرعهم ويعينهم ويسبدهم ويحفظهم ويوفقهم لطاعته وعبادته ويجازيهم على أعمالهم الصالحة ويضاعفها لهم هذا قرب خاص عباده المؤمنين فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان هذا فيه
الأمر بالدعاء والحفظ عليه وأن الله يجيب من دعاه وفيه الحص على الكثير من الدعاء والدعاء هو أعظم أنواع العبادة قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة أي هو أعظم أنواع العبادة وذلك
بأن تقلب من الله ويجل جميع حاجاته أن تقلب منه جميع أمورك يدينك ودنيات فإن الله سبحانه وقني كريم يجيب دعاء من دعاه وعلى يحب من عباده أن يدعوه وأن يسألوه وأن يطلب منه حوائجهم يحب
الدعين يحب الدعاء يحث على الدعاء وهذا من كرمه سبحانه الله ليس محتاج إلى الدعاء وإنما أنت المحتاج إلى الدعاء فكيف لا تدعو ربك وأنت محتاج إليه لا تستغني عنه طرفت عين الله يأمرك
بدعائه وإلا فإنه غني عن عباده وغني عن دعائهم وعباداتهم ولكنه يأمرهم بها لنصلحتهمهم الدعاء أمره عظيم وهو أعظم أنواع العبادة والله يحبه ويحب الدعين يحب من عباده أن يسألوه وأن يدعوه
ولهذا يقول الشاعل الله يغلب إنترقت سؤاله وبني آدم حين يسألوا يغلبوا المخلوق إذا سألته شيئاً فإنه يكرهك ويكره سؤالك ولا يريد أن يعطيك وإذا أكثرت من سؤال المخلوق زاد بغضهلك ونفرته
منك أما الله جل وعلا فكل ما دعوته أحبك وكل ما سألته أعطاك وأتاكم من كل ما سألتمه هذا من كرمه سبحانه وتعالى ولذلك صحب الحديث أن الله سبحانه وتعالى ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا هل من
سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له الله جل وعلا يحص عباده في كل ليلة الثنث الأخير من الليل حصهم على دعائه وعلى سؤاله وعلى استغفاره سبحانه وتعالى وهذا من كرمه
وإحسانه إلى عباده لكن العباد هم الذين يبعدون عن الله ويتركون الدعاء ويتركون السؤال من ربهم عز وجل وهم أخوج ما يكونون إليه الله سبحانه وتعالى أمر بدعائه ووعد بالإجابة فقال سبحانه
وقال ربكم ادعوني استجيب لكم إن الذين استكبرون عن عبادته سيدخلون جهنما داخرين ووعد بالإجابة وسما الدعاء عباده فقال إن الذين يستكبرون عن عبادته سما الدعاء عباده فمن لم يدعوا الله فهو
مستكبر فمن لم يدعوا ربه فهو مستكبر ومن دعوا الله ودعوا معه غيره فهو مشرك ومن دعوا الله مخلص له الدين فهو مواحد الناس على ثلاثة أقسام منهم لا يدعوا الله عز وجل ويستغني عن دعاء الله
بجعمه هذا مستكبر إن الذين استكبرون عن عبادته سيدخلون جهنما داخرين وكذلك الذي يدعوا الله ويدعوا معه غيره فهو مشرك ولها لقال فدعوا الله مخلصين مخلصين له الدين مخلصين يعني مواحدين لا
تدعوا مع الله أحدة على سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدة على سبحانه ومن يدعوا مع الله إله أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون سماه كافرا الذي
يدعوا مع الله يدعوا أحدا مع الله هذا كافر أحدا مع الله هذا مشرك لأن من صرف شيئا من العبادة بغير الله ومشرك وعبد الله ولا تشركوا به شيئا لما أمر بعبادته نهى عن الشرك لأن العبادة لا
تصح مع الشرك وإنما تصح مع التوحيد ويفراد الله جل وعلا بالعبادة وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون العبادة لجميع
أنواعها ومن أعظمها الدعاء لا يرضى سبحانه أن يُعبد وأن يُدعى معه غيره الذين يتوجهون إلى الأموات وإلى القبور يستنجدون بالأموات ويستغيثون بالأولياء ويدبحون للقبور وينظرون للقبور
ويطوفون بها هؤلاء مشركون الشرك الأكبر المخرج من الملة لماذا لأنهم عبدوا غير الله سبحانه وتعالى ودعوا غير الله سبحانه وتعالى والدعاء خاص بالله والعبادة حق لله الحديث الحديث معادر
رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معال تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا
يشركو به شيء وحق العباد على الله يشركو به شيء الذين يتوجهون بعباداتهم ودعائهم إلى الأموات وإلى الأولياء والصالحين وإلى القبور ويقولون يا فلان أغثني يا فلان أنا بحسبك يا فلان إقضي
حاجتي هذا هو الشرك الأكبر يشرك أهل الجاهلية الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الله فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر فالذي يدعو غير الله ويستغيث بغير
الله من الأموات والغائبين والجن والإنس هذا مشرك الشرك الأكبر وأعماله كلها باطله وحابطه ولو صلا ولو صام ولو حج ولو اعتمر ولو فعل ما فعل من أنواع العبادات فإن عمله باطل لأنه مشرك
والله جل وعلى يقول ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطنا عمله فالعبادات لا تصح ولا تقبل إلا مع التوحيد ولخلاص لله عز وجل لأن العبادة حق لله وحدا ليس لأحد بها استحقاق
الذين يدعون الأنبياء ويدعون الرسل ويدعون الأولي والصالحين ويستنجدون بالأموات هؤلاء مثل أهل الجاهلية مشركون بالله الشرك الأكبر المخرج من الملة الواجب علينا أن نبلغهم وأن ندعوهم إلى
الله ليصححوا عقيدتهم ويصححوا دينهم ويخلصوا عبادتهم لله عز وجل ولا نتركهم الواجب أننا نبيع الواجب أننا ننصحهم الواجب أننا ندعوهم إلى الله هذا القرآن بين أيدينا هذا القرآن ينهى عن
الشرك هذا القرآن يأمر بالتوحيد ما هو الشرك من أجل أن تجنبه وما هو التوحيد حتى نفعله الشرك هو دعاء غير الله عبادة غير الله هذا هو الشرك التوحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة هذا هو
التوحيد يجب علينا أن نبين هذا للناس وأن نوضحه للناس الذي يقول يا رسول الله أعطني كذا وكذا بعد موته صلى الله عليه وسلم أو يقول يا عبد القادر الجيلان أو يا بداوي أو يا فلان أو يا
فلان عند قبره ويدعوه ويذبح له وينظر له ويعتك في عند القبور هذا مشرك وإن كان يدعي أنه مسلم فإن الإسلام لا يصح مع الشرك لا بد من التوحيد الله جل وعلا يقول كما يكفر بالطاغوت ويؤمن
بالله فقد السمسك بالعروة الوثقة والطاغوت كل ما عبد من دون الله وقدم الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يصح إلا بعد الكفري بالطاغوت يجب علينا أن نعرف هذا وإذا
سألك عباد عني فإنني قريب وكذلك يدعو الله مخلصا بدون أن يتوسل بمخلوق أن يقول أدعوك بنبيك أدعوك بجاهي نبيك أو بجاهي محمد أو بجاهي فلان لا هل توسل الممنوع؟
لأن الله أمرك أن تدعوه مباشرة وقال ربكم ادعوني ما قال ادعوني بواسطة فلان أو بواسطة الرسول أو بواسطة أحد بل قال ادعوني وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إلى دعان الله
ليس بحاجة إلى أنك تجعل بينك وبينه واسطة في الدعاء وقضاء حاجاتك لا تتوسط بأحد ادعوا الله مباشرة ورفع حوائجك إليه مباشرة فإنه سبحانه وتعالى يسمع ويرى ولا يخفى عليه شيء من أعمان
فلماذا توسط بينك فلانا وعلانا هذا الشيء لا دليل عليه من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب عليه أن تدعو الله وحده بدون واسطة وبدون وسيلة إلا الأعمال الصالحة
الأعمال الصالحة وسيلة إلى الله تقرب إلى الله أما الأشخاص ليس واسطة بينك وبين الله الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو واسطة بين الخلق وبين الله في تبليغ الرسالة فقط تبليغ الوحيد أما
أنه واسطة بين الخلق وبين الله في قضاء الحاجات وتفريج الكروبات هذا خاص بالله سبحانه وتعالى الله قريب قريب منك يسمعك ويرات فلماذا تأتي بواسطة بينك وبين الله لا حاجة إلى ذلك فإنني
قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان أوضح من هذا الشيء فإنني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان هل هناك أوضح من هذا الكلام؟
لا والله الكلام واضح أن يحتاج إلى ملفات وإلى بدع ومحدثات أبداً ارفع يديك إلى الله تضرع إليه ودعوه ليل نهار أي وقت ارفع يديك إلى الله ودعوه وتضرع إليه سبحانه وتعالى ودعو الله في
صلواتك ودعو الله في خلواتك أدعو الله في أي حال من أحوالك أدعو الله في الليل أدعو الله في النهار أدعو الله في أي وقت الله جل وعلا فتحبابه للسائلين ولم يحدد وقت لا يقبل الدعاء إلا
فيه بل هو قريب مجيب في كل وقت وفي كل لحوات هو قريب من عباده سبحانه وإن كان هناك أوقات يرجى فيها أبول الدعاء أكثر من غيرها إلا أن ذلك ليس خاصاً بأوقات معينة أو مكان معينة وإنما بعض
الأمكنة فيها فضل مثل الحرام الشريف ومثل آخر الليل ومثل حالة السجود ومثل حالة الصيام هذه الأحوال وهذه الأمكنة يرجى فيها أبول الدعاء أكثر من غيرها إلا أن ذلك ليس خاصاً بأوقات معينة
أو مكان معينة وإنما بعض الأمكنة فيها فضل مثل الحرام الشريف ومثل آخر الليل ومثل حالة السجود ومثل حالة الصيام هذه الأحوال وهذه الأمكنة يرجى فيها قبول الدعاء أكثر من غيرها ولكن الدعاء
يقبل في أي وقت وفي أي مكان إرفع يديك إلى الله وتضرع إليه وطلب حوائجك منه والله قريب مجيب بشرق أن لا تشرك بالله وأن لا تدعوه مع الله أحداً وأن المساجد لله فلا تدعوه مع الله أحداً
تدعو الله مخلصين مخلصين له الدين أي مخلصين له الدعاء لا تخلق مع الدعاء شيء آخر غير مشروع تدعو الله بواسطة فلان أو بجاه فلان أو تدعو مع الله نبياً أو ولياً أو عبداً صالحاً وتظن أن
هذا ينفعك عند الله الله نهى عن ذلك وأمرك بدعائه وحده وقريب منك يسمعك ويراك ويستجيب دعاءك ولكن يشترط لقبول الدعاء شروط لا بد منها أولاً أن الإنسان يدعو الله بحضور قلب الذي يدعو الله
وقلبه غافل لا يستجاب له كما في الحديث لا يستجاب من قلب غافل لا هن وتدعو الله وأنت مقبل على الله سبحانه وتعالى لحضور قلب الأمر الثاني لا تدعو بإثم ولا بقطعة رحم لا تدعو على أحد من
الناس بدون حق هذا أعتدى الله جل وعلا يقول ادعو ربكم تضرعاً وخفياً إنه لا يحب المعتدين لا تدعو على الناس بغير حق هذا ظلم وهذا عدوان أو تطلب من الله شيئاً لا يليق بك كان تطلب من الله
أن ينزلك منزلة الأنبيا ومنزلة الرسل هذا عدوان لا يليق بك هذا ولكن تدعو الله أن أن يرحمك وأن يرفع درجاتك عنده مع المؤمنين أما أنك تدعوه أنه يجعلك مع المرسلين أو مع الملائكة أو مع
المقربين فهذا ليس هذه المنزلة لا تليق بك ثالثا اشترت لقبول الدعاء أن يكون مطعمك حلال ومشربك حلال فإن كنت تستعمل الحرام تستعمل الحرام تأكل الحرام تلبس الحرام تشرب الحرام إنه لا
يستجاب دعاءه في الحديث الصحيح في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام فأنه يستجاب لذلك لا يستجاب الدعاء لمن يتغذ بالحرام تغذ بالرباء
يتغذ بالميسر والقمار يتغذ بالسرقة يتغذ بالغش والخيانة وأكل أموال الناس بالباطل هذا لا يستجاب له دعاء يتغذ بالحرام يلبس الحرام يشرب الحرام يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء هذا يحرول
بينه وبين أبول الدعاء فالدعاء عبادة والدعاء عظيم ولكن له شروط لا بد أن تعرفها أولا أن تدعوا الله بقلب الحاضر أن تدعوا الله وأنت تأكل الحلال وتستعمل الحلال وتتجنب الحرام ثالث أن
تدعوا الله وأنت موقن بالإجابة رابعا أن تدعوا الله بإخلاص فمن دعوا الله ودعوا غيره وأشرك مع الله غيره فإن الله لا يستجيب دعاء لأن هذا عمل باطل والله لا يقبل من عباده ما فيه شرك يقول
الله جل وعلا في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عملا أشرك معي فيه غيره فرقته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا غني عنه فهذه شروط قبول الدعاء فإنني قريب أجيب دعوة الدعاء
إلى دعان فاليستجيبوا لي بفعل أوامر الله وترك ما نهى الله عن هذه الاستجابة أن تطيع الله في ما أمرك وأن تطيع الله في ما نهىك عنه وتجنب ما نهىك عنه وتفعل ما أمرك الله به هذه الاستجابة
يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم أما الذي يدعو الله وهو مضيع للدينة مضيع لعبادة ربه فهذا لا يستجاب له دعا لأنه والتوحيد لله عز وجل في عبادته واليؤمنوا
بي الإيمان بالله عز وجل هو الركن الأول من أركان الإيمان أنا صلى الله عليه وسلم إيمان أن تؤمن بالله هذا الركن الأول أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره
وشره واليؤمنوبي تؤمن بالله أما الذي يدعو الله وهو ليس بمؤمن بالله هذا لا استجاب له دعا لاستجيبوا لي وهو لا يستجيب لله لا يترك ما حرم الله عليه ولا يفعل ما أمره الله به هذا لم
يستجيب لله فالله لا يستجيب له لأن الجزاء من جنس العمل يستجيبوا لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون لعلهم يرشدون والرشد ضد الغي التبين الرشد من الغي الرشد هو دين الله سبحانه وتعالى والغي
هو دين الشيطان لعلهم يرشدون من دعا الله عز وجل مخلصا له الدين واستجابة لله والرسولة وآمن بالله وبرسولة فإن الله جل وعلا يجعله راشدا يجعله راشدا ويرزقه الرشد وطريق الرشد لعلهم
يرشدون هذه أسلاب الرشد ما لكره الله في هذه الآية الكريمة هو سبب الرشد وما عداه أو ما خالفه فهو طريق الغي والظلال نسأل الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا أما السؤال الأول في هذه الصبيحة يقول صاحبه بعد الأذان الثاني حتى أقيمة
الصلاة ثم أمسك عن الأكل علما بأنهم سمعوا صوت المؤذن الثاني فما صحة صيامهم هؤلاء صيامهم غير صحيح إذا كانوا ظلوا يأكلون ويشربون إلى أن وقيمة الصلاة صيامهم غير صحيح لأنهم يأكلون
ويشربون في النهار وقد سمعوا المؤذن وكان الواجب عليهم أن يمسكوا وأن يصوموا لكنهم لم يفعلوا بل استمروا يأكلون ويشربون حتى وقيمة الصلاة هؤلاء لا يصحصومهم فعليهم أن يمسكوا هذا اليوم
ويقضوا بدله من أيام وخر نعم الجواب عنها لواضح كلكم يعرفوا نهلا يجوز طاعة المخلوق بمعصية الخالق قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق وحلق اللحية معصية لا يجوز لك أن
تطيع فيها أحداً للوالد ولا غيره ولو سخط ولو غضب غضب الله أشد من غضب الوالد فعليك بطاعة الله عز وجل ولو غضب والدك لأنه ليس له حق في هذا هو المخطي هو المخطي وأنت مصيب وإذن الله وسأل
الله له الهداية إسأل الله أن الله يهديه ووضح له أن هذا أن هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن حلق اللحية محرم وهو من عوائد الكفار وهو معصية لله والرسولة ووضح له هذا وقرأ عليه
الأحاديث وقرأ عليه كلامة للعلم لعل الله أن يهديه نعم يقول السائل فضيلة الشيخ إذا داعب الرجل زوجته وأنزل مذياً فمالحكم إذا كان صائماً؟
أخطى في هذا إذا كان لا يملك نفسه ولا يملك شهوته فالنه يجب عليها يبتعد عن زوجته ولا يداعبها خشية أن يفسد صيامه إذا كان خرج منه مني أنزل منياً بطل صيامه أما إذا كان خرج منه مذي فقط
المذي هذا لا يبطل الصيام ولكنه وسيلة إلى إبطال الصيام فعلى المسلم الصائماً يتجنب مداعبة زوجته والقرب منها إذا كان يخشى على نفسه من الشهوة نعم فضل الله واسع النبي صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى على الجنازه فله قراط من الأجر ومن تبعها حتى تدفن فله قراط آخر قيلة وما القراطان يا رسول الله قال مثل الجبلين العظيمين وفي رواية القراط مثل الجبل أحد أجر عظيم ويحصل إن
شاء الله لك بكل جنازه يحصل لك هذا الأجر نعم يقول السائل جاء عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له هل هذا نفيل الصحة الصلاة أم
لك مالها وما حكم من يترك صلاة الجماعة في المسجد من غير عذر هذا الحديث على الرسول صلى الله عليه وسلم مهب عن الصحابة هذا حديث مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال من سمع النداء
فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيلة لبن عباس راو الحديث وما العذر قال خوف أو مراض صلاة الجماعة هواجبة لهذا الحديث ولغيره أوله لا صلاة له هذا نفي نفي للأجر وليس نفيا للصحة صلاةه
صحيحة إذا ترك صلاة الجماعة صلى الله عليه وسلم فرداً وصلاةه صحيحة لكنها ناقصة أجرها ناقص وهو عليه إذم لأنه ترك واجباً وهو صلاة الجماعة فتصح صلاته مع الإذم تصح مع الإذمي وربما أنه
يدل على أن صلاته باطلة لأن بعض العلمة أخذ بمفهوم الحديث وقال إن صلاة الجماعة الشرط لصحة الصلاة وليس هذا المدهب ببعيدة هذا هو ظاهر الحديث لكن الجمهور يقولون صلاته صحيحة لكن مع
الإذني إذم صلاة الجماعة ترك صلاة الجماعة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفل بسبعين وعشرين درجة أدل هذا على صحة صلاة المنفرد ولكن يفوت هذا الأجر
ويكون عليه الإثم بترك صلاة الجماعة أمراها الأولى لأن أمرا كل أولى ما يبصحيحة وأنتباق على إحرامك الأمرا من الأمرا هالأولى فلما جئت بأمرا ثانية صارت هي الأولى وأكملت الأمرا هالأولى
وإذا أردت أن تأتي لوالدك بأمرا أتذهب مرة ثانية وتأتي بأمرا لوالد أما الأمرا التي أتيت بها له هذه العمرة لك لأنها مضي في العمرة الأولى حيث لم تؤدها نعم يقول السائل فضيلة الشيخ حفظك
الله هل الزواج لصف الدين وإذا كان كذلك فدعو الله لأن يرزقني زوجة صالحة الزواج نعم نصف الدين كما في الحديث لأنه يكف الإنسان عن المحرمات ولأن الزواج فيه مصالح فيه انجاب الدرية وفيه
إعفاف الفرج وفيه القيام على المرأة والصيانة المرأة فيه مصالح عظيمة في بناء المجتمع ونسأل الله أن يرزقك زوجة صالحة نعم نعم اتكبير ليلة العيد صباح العيد قبل الصلاة هذا الصلاة العيد
مستحب أو له تعالى ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فيكبر إذا رؤية الهلال ليلة العيد يكبر في القروقات ويكبر في البيت يكبر في المسجد وفي
الماتجار بكل مكان يظهر التكبير ويرفع صوته به ولكن التكبير الجماعي بدعة يعني الناس يجتمعون كبرون بصوت واحد هذا بدعة لم يفعله السلف كل واحد يكبر لنفسه بدون أن يكون هناك تكبير جماعي
لا بالمكرهون ولا في غيره هذا شيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول السائن هل يجيز عمل عمرة عن والد وهو كبير في السن وهلها أصل في السنة إذا كان والدك لا يستطيع العمر بنفسه وهو
عاجز عجزا مستمرا وقد أيس من أداع العمر لكبره أو لمرض مزمن لأن امرأة جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله إن أبي أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع التبات
على الراحلة أفأ حج عنه قال صلى الله عليه وسلم إذا كان عجزه مستمرا وهو لم يحج عن نفسه حجة الإسلام ولم يعتمر عمرة الإسلام فحج عنه وعتمر عنه نعم يقول السائن هل يحقوا للمسلم أن يطلق
كلمة الكفر أو التبديع على كل من أقدم على أرتكاب مكفر أو بدعا تسرع في الحكم على الناس وإطلاق الكفر عليهم وإطلاق التبديع والبدعا هذا لا يجوز الله لأهل العلم الذين يعرفون حدود الكفر
ويعرفون حدود البدعة وحدود الردة ولا له أسباب يعرفها أهل العلم هذا من اختصاصه للعلم لا يجوز لأي واحد أنه يحكم على الآخر بالبدعة أو بالكفر أو بالشرك وهو لا يدري ولا يعرف ضواظت
التكفير وضواظت التبديع وضواظت الفسك يصون الإنسان لسانة لأنه ربما يقول لبري إنه كافر أو إنه مبتدع أو إنه ظال أو فاسق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لأخيه يا كافر يا فاسق وهو
ليس كذلك فإن كلامه يرجع عليه كلامه يرجع عليه والعياد بالله فعلى الإنسان أنه يحفظ لسانة ولا يطلقه بهذه الأمور هذه خطيرة تحتاج لأن الإنسان يتعلم ويعرف ضواظت التكفير وضواظت التبديع
وضواظت التفسير ولا يتكلم عن جهل أو عن عاطفة أو عن حماس أو عن غيره فقد يقعوا في الخطى ويرجع عليه كلامه المسأل خطيرة جدا وهذا الكلام الذي تقوله من تكفير الناس أو تبديعهم أو تفسيقهم
لا يذهب سدا إن كان مستحقين ذهب إليهم وإلن يكون مستحقين رجع عليك عليك أن تحفظ لسانة هذه الأمور نعم هذا غلط لكن يصح ساعه سبعة شواط والباقي زيادة الباقي زيادة السبعة الأخرى زيادة لا
قيمة لها وساعه صحيح وما زاد فهو تعب عليه بلا فايدة وهذا نتيجة الجهل لو النساء من الأول كيف يسعى لسلم من هذا التعب ومن هذا الخطى نعم جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمه
قل لا إله إلا الله كلمة أشفع بها لك عند الله وحاج لك بها عند الله نعم فهل من قال لا إله إلا الله ولم يعمل بها من صلاة وسوم تدخله الجنة لم يعمل بها ما يصير أنهما يعمل بها إلا الله
إلا إذا قالها عن اعتقاد والاعتقاد عمل إذا قالها عن اعتقاد ويقين وعلم بمعنىها والتزام للعمل بها فإنه يدخل في الإسلام فإن مات في الحال ولم يتمكن من العمل فإنه معذور أما إذا قالها
وترك العمل وهو قادر عليه فمن قالها موقنا بها ومات عليها ولم يتمكن من العمل وما عذور وهو مسلم يمات على الإسلام والعمل لم يتركه رغبة عنه وإنما تركه لأنه لم يعش ومات عليها صار منها
للجنة ولو لم يعمل لأنه لم يتمكن من العمل وأنه بعد ما قالها مات أما إنسان يقول لا إله إلا الله ويترك العمل يترك الصلاة يترك الصيام يترك الحج يترك العمل ويقول تكفيين لا إله إلا الله
هذا كلام الباطل وقاتلوا مانع الزكات وهم يصلون ويصومون ويقولوا لا إله إلا الله قاتلوهم قال أبو بكر ربي الله عنه والله لا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة والزكات وقال والله لو منعوني
عقالا كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه وإن الزكات من حقها والله لا أقاتل لنا من فرق بين الصلاة والزكات لا تنفعه لا إله إلا الله نعم نعم كل هذا يجوز
للمعتكة يجوز له يطوه بالبيت لأنه عبادة طوال عبادة يجوز له يحضر الدرس يستفيد أن هذا عبادة يخرجه لشراء حاجته هذا مباح هذا مباح إذا كان يحتاج إلى شيء يخرج بقدر الحاجة ويرجع نعم يقول
السائل هل تحريم مكة والمدينة مثل بعض لقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أحرم وحرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم به مكة نعم لا شك أن حرم المدينة مثل حرم مكة لأن إبراهيم حرم مكة
ومحمد صلى الله عليه وسلم حرم المدينة حرمته ما سوى من حيث الحكم أما من حيث الأحكام الأحكام تختلف حرم المكة يختلف عن حرم المدينة في الأحكام أما من ناحة الحكم العام أما سوى كلاهما حرم
حرمه الله ورسوله نعم يقول السائل كيف نجمع بين قوله تعالى خلقت عباد حنفاء فجتالتهم الشياطين وقوله تعالى يا عباد كلكم ظال إلا من هديته نعم الله سلط الشياطين فتسليط الشياطين هذا من
الله سبحانه وتعالى هذا من الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء وإذا أراد الله أن يظل عبدًا سلط عليه الشياطين وجتالته عن فطراته هذا قضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى لأنه سبحانه يعلم الذي
يصلح للهداية والذي لا يصلح يعلم ذلك سبحانه وتعالى من عباده فالذي يقبل على الله ويفعل الأسباب يوفقه الله للخير والذي يتركه الأسباب هذا يتركه الله للظلال والشيطان قال الله سبحانه
فأما من أعطى والتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للحسنة وأما من بحلة وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للحسنة فالأسباب من قبل العبد والهداية هو الإظلال من قبل الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم
يسأل الله الهداية وأن يسأله أن يجنبه الظلال وإلا فإذا لم يسأل الله ولم يعمل الأسباب الصالحة فإن الله جل وعلا يسلط عليه الشيطان بسبب أفعاله هو وأما من بحلة وستغنى سن يسيره للحسنة
فسن يسيره للعسراء لأنه فعل أسباب الظلال وتسلط عليه الشيطان إذا كان قد تم العقد بينكما للشهود وشروط العقد الثام فهي زوجتك وإذا رفض أبوها فإنك تطالبه عند المحكمة ترفع عليه دعوة ويحضر
عند القاضي وينظر في دعواتك عليه نعم إذا لم يكن لك ورثة غير هذه البنات وقسمته بينهنا على شرع الله لأن البنات مالهن الله التلوثان فهذا نصيبه الناس إذا لم يكن لك ورثة غيرهن إن كان لك
ورثة غيرهن لا يجوزاً تُعطي بعضهم وتحرم البعض الأغهن نعم وإذا حل الأجل إقدم لك المسلم فيه هو السلعة أن مثلاً تُقدم مئة ريال بمئة صاع من البر إلى أجل سنة مثلاً فالسلم هو تعجيل الثمن
وتأجيل المثمن عكس البيع وهذا شيء انجاز الشريعة النبي صلى الله عليه وسلم قدما فقال صلى الله عليه وسلم من أسلف في شيء يُسلف في كيل المعلوم ووزن المعلوم إلى أجل المعلوم والناس يحتاجون
إلى هذا وبيع ما ليس عندك هذا في الأشياء المعينة الأشياء المعينة لا يجوز نكتب تأكد أن تقول أبيع عليك سيارة فلان أو أبيع عليك دار فلان شيء معين وهو ليس ملكة لك يجوز لك تبيعه أما شيء
موصوف بالذمة منظر بالوصف فلا مانع أنك تبيع وتستلم الثمن ثم تروح تحضر له السلعة بالأوصاف هذا يسمى البيع بالوصف هذا بيع بالوصف غير معين لا بس أما حديث لا تبع ما ليس عندك هذا في بيع
الشيء المعينة نعم أحسن الله إليك يقول السائل قم ساحرة وتوقع بين أبنائها وبين زوجاتهم هل يجوز مقاطعتها ودزاكم الله خير فإن تاب وإلا فإنه يقتل وكتب عمر إلى عماله أنقتل كل ساحر وساحرة
قال الراوي فقتلنا ثلاث سواحر ثلاثة من الصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب وعن ابنته حفصة رضي الله عنها وعن جندب بن كعب رضي الله عنه ثلاثة من الصحاب الرسول صلى الله
عليه وسلم إذا كانت ساحرة فهي كافرة ويجب أن يرفع بشانها إلى ولي الأمر لتستتاب فإن تابت وإلا فإنها تقتل وإذا لم تتمكنوا من ذلك فعليكم بمقاطعتها ولبتعاد عنها وهجرها لأنها كافرة نعم
يقول السائل ما حكم الدين في الدراسة في الجامعة المختلطة مع العلم وجد دعوة سلفية داخل نشاط القلاب وأنا أريد أن أدعوا معهم داخل الجامعة وجزاكم الله خير هناك جامعات ليست مختلطة تذهب
إليها وتدرس فيها أما الجامعة المختلطة فلا تدرس فيها ولو كان بزعمك أنك ستقوم بالدعوة إلى الله عز وجد إلا إذا كان وجودك يترتب عليه عزل النساء عن الرجال عزل الطالبات عن الطلاب إذا كان
وجودك يترتب عليه إزالة المنكر والمنكر باقي والاختلاط باقي فلا تدخل في هذه الجامعة إلتمس غيرها نعم يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نخبركم بأننا نحبكم في الله السؤال هناك
أقوام يذهبون إلى قبر أم الرسول صلى الله عليه وسلم كما يزعمون في قرية أمه زيارة القبور من أجل التبرك بها وطلب الحوائج منها هذا الشرك أكبر يخرج من الملاه فعليها فعلا هؤلاء أن يتوبوا
إلى الله وأن يدخلوا في الإسلام من جديد ولا يكابروا ويبقوا على الشرك فتحبط أعمالهم بأنهم يبقوا بأنهم يدخلون في أمه و العياد بالله إنما زيارة القبور المشروعة هي أن تزور القبور من أجل
الاعتبار والاتعاضب الأموات والدعال المسلمين