59 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|186-الجزء الثالث|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الده سبتسع والخمسون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعه قال الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبولي واليؤمنوبي لعلهم يرشدون جاءت هذه الآية في وسط آيات الصيام لما يدل على أن الدعاءة من الصائم مظنة الإجابة وأن الصائم ينبغي له أن يكتر من الدعاء فقوله سبحانه وإذا سألك عباد عنه جاء في سبب نزول الآية أن نفر من الصحابه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أقريب ربنا فنناديه أم بعيد فنناديه فأنزل الله هذه الآية وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة وقد سماه الله دينا وسماه عبادة قال تعال فدعوا الله مخلصين له الدين أي مخلصين له الدعا بأن لا تدعوا غير الله وقال سبحانه وتعال وقال ربكم أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين فسمد دعاء عبادة يانه لما قالوا دعوني قال إن الذين يستكبرون عن عبادتي أي عن دعاء فدل على أن الدعاء عبادة بل هو أعظم أنواع ودعاء على قسمين وقسم الأول دعاء العبادة وهو الثناء على الله سبحانه وتعال وقسم الثاني دعاء مسألة وهو طلب الحوايج من الله سبحانه وتعال وكل النوعين دعاء العبادة ودعاء المسألة تضمنتهما صورة الفاتحة أولها دعاء عبادة لأنه ثناء على الله سبحانه وتعال حمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد على كل ثناء على الله فا ودعاء عبادة وإياك نسفعين إهدن الصراط المستقيم إلى آخر الصورة هذا دعاء مسألة إذا كانت صورة الفاتحة هي أعظم صورة في كتاب الله وهي أم القرآن وهي السبع المثاني لأنها تضمنت نوع الدعاء إذا سألك عبادة عني إذا سألك يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإذا سألك عبادة عني فإنني قريب قريب من عباده سبحانه مع أنه فوق سماواته مستوى على عرشه وهو قريب من خلقه سبحانه وتعال فهو مع علوه فهو قريب من خلقه لا يخفون عليه فهو الظاهر والباطن الظاهر كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقك شيء والباطن ليس دونك شيء فهو علي في دنوة قريب في علوه سبحانه وتعال فإنني قريب ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يرفعون أصواتهم بالدعا قال لهم صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربع على أنفسكم يعني هون على أنفسكم لرفع الصوت فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة إن الذي تدعونه سميع قريب مجيب هذا معنا قوله فإنني قريب ثم قال أجيب دعوة الدعي إذا دعن هذا وعد من الله كما قال تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم هذا وعد من الله فمن دع الله مخلصا الدعا لله فإن الله يستجيب له ما لم يكن هناك مانع من قبول الدعا هناك موانع من قبول الدعا منها أكل الحرام الذي يأكل الحرام ويتغزى بالحرام لا يستجاب له دعا كما قال صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومتعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب لذلك وكذلك جاء أن المنكر اذا ظهر في الناس ولم ينكروه أنه لا يستجاب لهم دعا إذا لم ينكروا المنكر في مجتمعهم ظهر المنكر ولم ينكروا فإن الله لا يستجيبوا دعا أهم ألم من موانع قبول الدعا وكذلك لا يدعو بإثم أو قطيع ترحن أنه لا يحب المعتدين لا يدعو بإثم أن الله يمكنه من المعاصي والمحرمات فإذا دعا بالإذن إنه لا يستجاب له أو قطيع ترحن دعا على رحمه قريبه دعا عليه هذا قطيع ترحن المشروع أنك تدعو لرحمه بالمغفرة والرحمة والرزق والخير أما أنك تدعو عليه هذه قطيع ترحن فلا يستجاب هذه المموانع الدعا وكذلك جاء أن من موانع الدعا أن يدعو الانسان وقلبه غافل ولكن قلبه غافل هذا لا يستجاب لا يستجاب له دعا لا يستجاب الدعا من قلب غافل لا هن كما في الحديث فيدعو بحبور قلب وكذلك من موانع الدعا من موانع قبول الدعا أن لا يجزم بالإثم لا يجزم بالإثم يدعوه شاك يمكن حصل ما يحصل لا يدعوه موقن بالإثم عالى صلى الله عليه وسلم أدعو الله وأنتم موقنون بالإثم إدعو الله وأنتم موقنون بالإثم لا يدعو الانسان وشاك في قبول الدعا وهنا يقول جل وعلا فإنني قريب أجيبوا دعوة الدعا إذا دعانت هل يستجيبوا لي؟ هل يستجيبوا لي؟ والاستجابة لله؟ انتثال أوامره وترك نواهيه هذا في مقابل هذا أنت إذا استجابت لله استجاب الله لك الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله إذا دعاكم لما يخيم استجيبوا لله فإذا أردت أن الله يستجيب لك فاستجيب لله بطاعته سبحانه وترك معاصيه حتى إن الله يستجيب فليستجيبوا لي وليؤمنوا بإيمان بالله عز وجل هو أساس الدين وأساس القبول للدعا وغيره فليدعوه غير مؤمن لا يستطيع إلا عند الظارورة فإن الله سبحانه استجيب دعاء المضطر ولو كان غير مؤمن ولو كان كافرا إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهوا إلى البرد أما يجيب المضطر إذا دعاه أو يجيب المضطر ولو كان كافرا فالكفار إذا دعوه في حال الشدة استجاب الله لهم لماذا؟ لأنهم يخلصون لأنهم يخلصون الدعا وينسون ما يعبدونه من الأصنام والأنداد ينسون في حال الشدة وإذا مسك مضطر في البحر ظل من تدعونا إلا إياه فهم في حال الشدة يعلمون أنه لا يخلص منها إلا الله ويخلصون الدعا لله استجيب الله دعاء أهم وينقذهم من الشدة ولكن في وقتنا الحاور عباد القبور أشد من المشركين لأن عباد القبور في الشدة ما يخلصون الدعا لله وإنما يدعون الأموات استغيثون بالأولي والصالحين في حال الشدة فهم أشد شركا من الأولين الذين يشركون في حال الرفا ويخلصون في حال الشدة أما هؤلاء فشركهم دائم في الرحاية والشدة ولا حولة ولا قوة إلا بالله لعلهم يرشدون إذا دعوا الله عز وجل وأخلصوا له الدعا واستجابوا لله فإنهم يرشدون والرشد ضد الغي والرشد يحصل بالإيمان بالله عز وجل ويحصل بإخلاص العبادة والدعا للله يحصل بالاستجابة لله والرسولة يحصل الرشد وبظد ذلك يحصل الغي والظلال والدعا له أوقات أكثر أو أحرا أن يستجاب فيها له أحوال وأوقات يكون أرجى لقبول الدعا فيها من ذلك أن يدعو الإنسان وهو ساجد بالصلاة فأكثر من الدعا فقمن أن يستجاب لكم حالة السجود أقرب ما يكون العبد من ربه وحري أن يستجاب دعاه فيكثر المسلم من الدعا في السجود في الصلاة فريضة أو نافلة يلح على الله سبحانه وتعالى وكذلك الدعا أخير الليل في الأسحار في الثلاث الأخير من الليل قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر فيقول هل من سائل فأرقيا هل من داع فأستجاب له هل من تائب فأتوب عليه وكذلك من الأوقات التي يستجاب فيها الدعا ساعة في يوم الجمعة قال صلى الله عليه وسلم إن في يوم الجمعة لساعة لا يصادفها عبد مسلم يدعو الله وقائم يصلي إلا أعطاه الله ما دعا أو ما أراد وهذه الساعة في يوم الجمعة خفية لم يبينها صلى الله عليه وسلم من أجل أن نجتهد المسلم في الدعا في كل يوم الجمعة من أوله إلى آخر إذا دعا في كل يوم الجمعة إنه صادف هذه الساعة لا يصادفها فالحكمة في إخفائها أن المسلم يكثر من الدعا يوم الجمعة إساعات يوم الجمعة فإنه يصادف هذه الساعة التي هي في يوم الجمعة بعض العلماء يقول إنها أحرى ما تكون حين يجلس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة بعضهم يقول كالإمام أحمد فحمه الله يقول إنها في آخر يوم الجمعة أخر ساعة من يوم الجمعة ولكن الصحيح أنها خفية بكل يوم الجمعة فعلى المسلم أن يكثر من الدعا في يوم الجمعة في أوله وفي وسطه وفي آخره لعله أن يصادف هذه الساعة العظيمة كذلك الدعا في ليلة القدر الرمضان الدعا في جميع رمضان وفي ليلة القدر خاصة أقرب ما يكون للإجالة فكل وليلة القدر ما تعلم على وجه التحديد من ليل رمضان أخفاه الله في رمضان من أجل أن يجتهد المسلم بكل الشهر في العبادة فإذا اجتهد في كل الشهر فقد صادف ليلة القدر أما إذا اجتهد في بعض الشهر فالحاصل أن ندعى له مكان عظيمة ومحطاج إليه لا غنى به عن الله جل وعلا طرفت عين والدعاء صلها بين العبد وبين رب يدعو في صلاةه يدعو بعد الصلاة يدعو في ليلة في نهاره فإذا ألحى العبد في الدعاء فإن الله يستجيب له والله يحب من عباده الإلحاح في الدعاء ولكثار من الدعاء فهو يرغى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه فلا يسأل يقول شاب كان يدخن ثم هداه الله وهو يسأل عن دين كان عليه نبائع الدخان هل يقضيه أم لا هو يمشتر الدخان بدين هل يقضيه أو ما يقضيه ما يقضيه لأنه لأنه حرام لأنه ثمن حرام وإن طلبه عند السلطة فهو يحضر عند القاضي ويبين أنه منه شيء محرم وثمن الحرام والعقد غير صحيح أظن إن شاء الله أن القاضي لا يلزمه بذلك إذا كان يقضي بالحق أم أكفيكي أن أصل من أأمن وصلك وأن أقطع من قطعك وإشتقى الرحمن من اسمه سبحانه وتعالى الرحمن فالرحمن لها حق عظيم من قطعها قطعه الله ومن وصلها وصله الله الله جل وعلا يقول فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبساره قطيع الرحمن كبيرة من كبائر الدنوب ألا يسأل يقول كيف نجمع بين الحديث أن الذي يأكل الحرام ويدعوه في السفر ولا يستجاب له وبين الآية أنهم إذا ركبوا في الهلك دعوا الله مقلسين له الدين هذا حالة الثرار لي في الآية حالة الثرار وفي خلاف الذي يسفر ما هو حالة الثرار ليس بين الآية والحديث تعارض هذا يسأل يقول هل هذا الحديث صحيح وطرفه بيد القاري وما معنى الحديث أما سند الحديث أنا ما أدري عنه صحة ما أدري عنها لكن القرآن هو الصراقة المستقيم الموسل إلى الله سبحانه وتعالى وهو حبل الله وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرأ وحبل الله فسر بأنه القرآن وهو حبل الله وجاء في الحديث أن القرآن حبل الله إذاعتصم به المسلم وتمسك به نجاء وإذا ضيعه هلك نعم هذا يسأل يقول إذا جمع بين الصلاةين صلاة الظهر مثلا صلاة العصر هل يكرر ذكر مرتين مرة للظهر مرة للعصر نقول لا يكفي ذكر واحد يتداخل يتداخل الذكر يأتي بالذكر مرة واحدة ويكفي عن الصلاةين إذا يسأل عام الذي يدعو محمد يدعو الرسول يقول يا محمد يا رسول الله هذا لا يجود الرسول لا يدعى إنما يدعى الله جل وعالم الرسول لا يدعى صلى الله عليه وسلم حق الرسول هو الاتباع والمحبة والطاعة وحق الله جل وعلا هو العبادة لا يجوز أن تشرك مع الله في عبادته أحدا من الأنبيا ولا من الملائكة ولا من الأولياء والصالحين لا تشرك لا تدعو مع الله أحدا ولا تشركوا به شيئا أي جزء أن يجمع بين الله وبين الرسول في الدعاء أو في العبادة هذا شرك والعياد بالله ألا يسأل أن ليقول أن الذي لا يقرأ الفاتحة في صلاة الجناسة هل يصلى خلفه؟ يعني صلى خلفه صلاة الجناسة نعم يصلى خلفه وما تقرأ الصلاة الصحيح صلى خلفه يعني المسألها خلافية عكم الدعاة في الصلاة مثل صلاة الوطل مع التلاوة ما أدريس السؤالات هناك مرأة وضعت حملها في أول شهر رمضان هل يلزم عليها الصوم والصلاة إذا طهرت بعد النصم الرمضان نعم ألا يسأل أن تأمين الحاضرين على دعاء الإمام في الخطبة في الخطبة هالثانية في الدعاء فألم أمومون يؤمنون على دعاء لأن هذا من أسباب الإجابة لكن ما يرفعون أصواتهم إنما يؤمنون مع خفض أصواتهم ألا يسأل يقول إن والد شرى أرض كانت وقفاً للمسكب برض الجهات المعنية إذا كان القاضي الشرعي أو المفتي أذن في بيع الوقف ألا يسأل يقول في بيتنا بعض إخواني وأخواتي لا يصلون هل يجوز أبقى معهم مع العلم أنني نصحتهم أما إن كان ما تستطيع الاستقلال أنت فقير ولا معك شيء فأن تصبر مع المناصحة لهم إلا أن يسر الله لك تستطيع أن تخرج بيت يجب عليك إذا استطعت ألا يقول إن عندنا تاجر يستورد السلع ونحن ناخذ منها نموذج نعرضه على الناس فإذا رغبوا في الشرع إذا كان الأمر كذا فلا بس إذا رأيتم رغبة الناس بهذه السلعة تذهبون وتشرون من التجار وتبعون على الرغيبين فيها إلا أن يسأل أن تكرار العمره أنه أخذ عمره ورد يعتمر عن والدته فأحسن أنه يمر وقت حيث أنه ينبت شعر الرأس فأحسن أنه يكون بين العمره وقت حيث أنه يظهر شعر في الرأس حتى تحليقه لنسك العمره الثاني فلن يتابع المؤذن وهو في الصلاة؟ لا ما يتابع المؤذن وهو في صلاة يشتغل في صلاته ولا يتابع المؤذن لأنه في صلاة ولا يدخل على الصلاة شيئا آخر ولمشهور عنهم أنهم لا يدكون الذكات السرعية وإنما يدكون بواسطة السعق الكهربائي أو الماء الحار ولا يدكون الذكات السرعية فتجنب هذه اللحوم لا شكل أنه أحوط وأبرى للذمة خشية أن تكون من هذا النوع الذي لم يدكى ذكاتا شرعين هذا يقول أنه مقيم في المملكة وحول الريالات مع مقيم هنا ويسلمها أخوه إلى أهلي دينار سوداني يدخل في الريال في السعودية ويسلم الدينار في السودان يدخل في ريب النسائة النبي صلى الله عليه وسلم يقول بحيث لا يتفرق و بينهما شيء إذا وجدت وسيلة غير هذه الطريقة هي أبرى للذمة نقول هل الدعاب فناء اليهود والنصار نهاياً؟ لا حكيم والعليم لو شاء الله أهلكهم نهاياً لكن في بقائهم حكمة في بقائهم حكمة فأم تدعو على الظلمة والمعتدين تدعو على الظلمة والمعتدين من اليهود وغيرهم أما أن الله يفنيهم نهاياً ولا يبقى ولا يهودي ولا يبقى ولا ينصرانها لا يخالف الحكمة ألي لا هي في بقائهم الله أبقاهم لحكمة سبحانه وتعالى وهو قادر على أن يفنيهم في لحظة لكن أبقاهم لحكمة للبتلة والانتحان أنه يعيد ملابس الحرام لأنه ما جاء له محرماً فإذا كان فقيراً عاجزاً عن السداد فإذا كان لا يستطيع السداد هو ومطالب بالدين لأنه من الغارمين إلا يوم العيد تخرج لصلاة العيد إذا صلاة العيد تخرج من العتكاف فإذا كانت دعاء القنوة الله مهدني في من هديت إلى آخره فإذا كانت دعاء القنوة الله مهدني أحمد على الهي وصحبه يا جماعة