61 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|187-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدث
الواحد وسلطون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى
نسائكم هن لباسلكم وأنتم لباس لهم علم الله أنكم كنتم تختانون أمفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشرواهم وابتوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط
الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل ولا تباشرواهم وأنتم عاكفون في المساجد فلن تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون أحل لكم أي أباح الله لكم سبحانه وتعالى ليلة الصيام
ما بين أروب الشمس إلى قلوع الفجر هذا هو ليل الصيام ما بين أروب الشمس إلى قلوع الفجر أباح الله في هذه الفترة هذه الأشياء للصائم كانوا الصيام في أول الإسلام أنهم يفطرون عند غروب
الشمس ثم يمسكون عند وجود صلاة العشاء عند مغيب الشفق إذا دخل وقت صلاة العشاء فإن هم يمسكون عن الأكل والشرب والمفطرات ويصومون فكانت فترة الإفطار ما بين العشاء أي نفقط شقة ذلك شقة ذلك
على المسلمين فمن هم من لم يتحمل ومن هم من وقع على زوجته فلم يصبر بهذه الفترة الطويلة وذلك أن قيس بنصرمة الأنصار رضي الله عن كان يعمل في النهار طوال النهار هو صائم فجاء عند غروب
الشمس إلى بيته ليفطر فلم يجد شيئا لم يجد عند أهله شيئا يأكله ذهبت زوجته تلتمس له ويتصلح له شيئا يأكله وجلس ينتظر فأصابه النوم لأنه كان متعبا من العمل أصابه النوم وكان إذا ناموا قبل
العشاء وجب عليهم الإمسات وإن لم يناموا فآخر حد فهذا الصحابي نام قبل العشاء وإذا نام الإنسان ولو قبل العشاء فإنه يمسك ويصوم فتوال عليه صومان طويلا صوم الأول ثم دخل في الصوم الثاني
ولم يأكل شيئا ولما كان في النهار أغم عليه من التعب ومن الجوع العطش فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية وحل لكم ليلة الصيام الرفد إلى نسائكم إلى قوله تعالى وكل
وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فنسح الله سبحانه الحكم الأول وهو الصيام الطويل إلى هذا الحكم الخفيف وهذا من النسخ لأخف وهذا من لطفه سبحانه وتعالى أنخفف
على المسلمين فجعل الليلة كله ما بين غروب الشمسي إلى طلوع الفجر وقت للأكل والشرب وتناول المباحات وجعل الصيام ما بين قلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس أصر ذلك أخف على المسلمين وبقى
هذا الحكم إلى أن تقوم الساعة والحمد لله وأنهم يفترون الليلة كله ويأكلون ويشربون ويعاشرون نساءهم كان في ذلك التيسير على المسلمين يستمتاع الرجل بزوجته هن لباس لكم وأنتم لباس لهم
المرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة بمعنى أن كل واحد منهم يستر الآخر ويمنعه من الوقوع بما حرم الله فالمرأة تعصم زوجها من الحرام وتعفه من الحرام والزوج يعصم المرأة من الحرام ويعفها
من الحرام فقد أغنى الله كل من الزوجين أحدهما بالآخر أغناه الله بالحلال عن الوقوع في الحرام وهذا من فضله سبحانه وتعالى أن الله جل وعلا أغنى المسلمين بالحلال الطيب عن الحرام الخبيث
وهذا من ما يدل على فضل الزواج وما فيه من المصلحة وأن كل من الزوجين يلبس لباس ساتر له وواقيا له من الوقوع في الحرام إلى ما في الزواج من الضرية الصالحة التي يكثر بها عدد المسلمين إلى
ما فيه من قيام الزوج على زوجته بالإنفاق عليها وإغنائها عن الحاجة ورعايته لها وحمايته لها الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالزوج يقوم على
مسالحه زوجته ويحميها ويرعاها ويعفها ينفق عليها والزوجة ترعا بيت زوجها ترعا بيت زوجها أهيراعية في بيت زوجها ومسؤولة عراعيتها ترعا أمواله في البيت وترعا أولاده تربيهم وترعا نفسها
تحمي نفسها من مقامع الف الساق الصالحات قانتات حافظات حافظات للغيب بما حفظ الله هذا دور المرأة أنها تصلح في نفسها لأن تقيم حدود الله في أداء ما أوجب الله عليها وتجنب ما حرم الله
عليها هذه الصارحة قانتات عن مطيعات القنوت يراد به الطاعة ودوام الطاعة قانوت اللغة الدوام فهنا كلازمات لطاعة الله وليس الصالحة هي التي تصلح في بعض الأحيان وتفسد في بعض الأحيان بل
الصالحة هي المداومة على طاعة الله سواء حضر زوجها أو لم يحضر يصالحة مداومة على الطاعة حافظة لنفسها حافظة لفراش زوجها حافظة لنفسها وحافظة لفراش زوجها حافظات للغيب فإذا غاب عنها زوجها
فإنها تبقى على الصلاحة وعلى النقاء وعلى الطاعة وعلى الأمانة فلا تخون زوجها إذا غاب عنها أما المرأة التي تصلح إذا حضر زوجها تظهر الصلاحة وإذا غاب زوجها انطلقت إلا ما تشاء من الفساد
فهذه مرأة غير صالحة غير قانتة وأن كل من الزوجين يعين الآخر زوجان يتعاونا على ما فيه الخير لهم ولأولادهما صلاحة بيوت فيه صلاحة المجتمع كله إذا صلاحة البيوت صلاحة المجتمع لأن البيوت
هي اللبنات التي يقوم عليها بناء المجتمع ولهذا يقول الشاعر والأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعباً قيب الأعراق أدعونا أن نساء سوافراً مثل الرجال يجلنا في الأسواقي في دورهنا شؤونهنا كثيرة
فشؤون رب السيف والمزراقي هذا شأن نساء المسلمين أنهنا ربات بيوت أجيال ربيات أطفال الرجل يعمل خارج البيت ويطلب الرزق له ولها وللأولاد ويسافر ويحضر والمرأة تعمل في داخل البيت وعملها
في داخل البيت عمل كثير من تربية الأولاد ومن إعداد الطعام ويحفظ ما في البيت من المتاع ومن المال المرأة لها شغل عظيم في بيتها وعملها داخل البيت وبذلك تقوم بكثير تقوم بيوت تصلح أما
إذا خرجت المرأة مثل الرجل خرجت للشوارع وصارت تعمل خارج البيت ضع البيت من الذي يقوم بالبيت ولا أحد مثل المرأة حتى لو أتيت بخادمة وأتيت بمن يعمل في البيت فإنه لا يعمل مثل عمل المرأة
مثل عمل الجوجل المرأة رعيتها في البيت وهي رعية كثيرة وشاقة فإذا خرجت إلى العمل خارج البيت فإنه يضيع البيت وتضيع أعماله واهمها تربية الأولاد الصغار من الذي يربيهم لا أحد يقوم مقام
المرأة في تربية أولادها وبهذا يعلن أن الذين ينادون بإخراج المرأة من بيتها يريدون دمار المجتمع ودمار النساء لأن المرأة مسكينة لا تطيق أن تبعد عن بيتها لا تطيق السفر لا تطيق العمل
الذي يقوم به الرجل مرأة ما تطيق عمل الرجل أبداً هم يريدون أنها تعمل عمل الرجل وأنه لا فرق بينها وبين الرجل فالله جعل بين الذكر والأنثة فروقاً وليس الذكر فالأنثة فكما أن الرجل لا
يعمل عمل المرأة لو جبت مئة رجل ما استطاع أن يعمل عمل مرأة مرأة واحدة في البيت الرجل لا يستطيع عمل المرأة والمرأة لا تستطيع عمل الرجل كل جعل الله له عملاً يناسبه فإذا قام الرجل
بعمله خارج البيت من طلب الرزق ويحضار القوت والكسوى وما يحتاجه أهل البيت وقامت المرأة بترتيب البيت ورعاية البيت وصناعة الطعام وإعداد السكن للزوج الله جعل المرأة سكن للزوج والذي
خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها الرجل إذا جاء من عمله ووجد البيت مرتما وجد الطعام معدن وجد كل شيء على ما يريد فإنه يسكن ويستريح الله جعل لكم من بيوتكم سكن سكنون فيه
من التعب البيت يقوم على المرأة الصالحة البيت الذي ليس فيه مرأة يكون بيتاً لا يرتاح فيه ولا يرتاح فيه الرجل وهذا شيء مجرب ومعروف شيء معروفه وأن البيوت الذي ليس فيها نساء أو فيها
نساء لا يقوم بأعمال البيت وإنما يخرجنا للعمل خارج البيت لا يكن فيها راحة ولا يكن فيها سكن ولا يكن فيها استقرار قد جعل الله لكل شيء قدرة وأنه لباس لكم وأنكم لباس لهم علم الله أنكم
كنتم تختانون أم حسكاً وقع من بعض الناس وقع من بعض الناس عدم الصبر عن زوجاتهم لا سيما الأقوية ولو الشباب والشهوة القوية يحصل منهم شيء من التطلع إلى نسائهم والإنسان ضعيف تغلبه شهوته
علم الله أنكم كنتم تختانون أم حسكاً وقع من بعضكم شيء وقت السيام فخفف الله عنكم علم الله أنكم كنتم تختانون أم حسكاً فتاب عليكم وعفى عنهم ما حصل ولم يأخذهم ولم يعاجلهم بالعقوبة هالا
من رحمته سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا فالآن باشرهم الآن لما أباح الله للرجال نسائهم في ليلة الصيام أذن لهم بمباشرتهن وهذا أمر إباحة فالآن باشرهن هذا أمر إباحة وليس أمر وجوب بل هو
أمر إباحة لأن الأمر إذا جاء بعد نهي فإنه يكون للإباحة مثل قولي تعالى وإذا حللتم هصتادوا هل أمر إباحة؟
ما يجب على الإنسان أنه يصتاد لكن لما نهاهم الله عن الصيد وهم محرمون أباحه لهم إذا أحلوا بنحرامين إذا حلوا بنحرامهم أباح الله لهم صيد البر فالأمر أمر إباحة مثل قوليه تعالى فإذا قضية
الصلاة أنتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ابتغوا من فضل الله بأي شيء بالبيع والشراء لأنه نهاهم عن البيع إذا نوديل الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى جمعه حرم الله البيع بعد النداء
الثاني لصلاة الجمعة ثم أمر به بعد الفراغ من الصلاة هذا الأمر أمر إباحة وابتغوا من فضل الله وابتغوا ما كتب الله لكم قيل المرادب تغوما كتب الله لكم من الذرية لأن الرجل يغشى زوجته
أضاءاً لوطره وطلباً للذرية وهكذا ينبغي للزوج أن يريد بغشيانه لزوجته إعفاف نفسه من الحرام وإعفاف الزوجه من الحرام وطلب الذرية طلب الذرية الصالح وليس المراد قضاء الشهوة فقط هذا شأن
البهائم أما العقل فإنهم يقصدون المقاصد طيبة أعلى من قضاء الشهوة فقط لهم مقصد أعلى من قضاء الشهوة وهو طلب الذرية الصالحة لأن الذرية الصالحة تنفع الوالدين وتنفع المجتمع وهذا من مقاصد
الزواج هذا من المقاصد العظيمة للزواج هو طلب الذرية الصالحة وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا هذا أمر إباحة ومن ما أحل الله ومن ما رزقكم الله هذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه
هو الذي رزقكم وهو الذي أباح لكم تناول هذا الرزق ولو شاء لمنعكم من ذلك ولكن بفضله ورحمته أباحه لكم وكلوا من المأكل الطيبة النافعة مباحة واشربوا من المشارب المباحة والذي ذهه كلوا
واشربوا أما المأكل المحرمة والمشارب المحرمة فهذه لا تجوز أكل الحرام شرب الحرام لا يجوز في رمضان ولا في غيره ولكن في رمضان يكون الإثم أشد لحرمة الوقت أباحه لهم الطيبات وحرم عليهم
الخبائث لأن الطيبات تغذي تغذية حسنة وتعين على طاعة الله عز وجل والمحرمات والخبائث تغذي تغذية خبيثة وتثبط وتثبط وعن طاعة الله عز وجل كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط
الأسود من الفجر حتى يتبين يتضح كلوع الفجر ولا يكفي الغن أو الشك لا يكفي لا يحرم عليك الطعام والشراب والجماع إلا إذا تبين لك كلوع الفجر فهذا لا يحرم عليك الطعام والشراب والجماع وطلع
الفجر يُعرف ويُرى يُشاهد مهو خفي يُشاهد ويُعرف يُعرف بالحساب ويُعرف بالمُشاهدة لا علق العبادات علق المي ويُعرفها المتعلم ويُعرفها الحاسب ويُعرفها غير الحاسب علامات واضحة لا لم سبيل
طلع الفجر كل يُعرفه كل يراه غروب الشمس كل يُعرفه وكل يراه الصلوات الخامس لها مواقيت واضحة صلاة الفجر يطلع الفجر صلاة الظهر بزوال الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب وبدو الظل من ناعة
المشرق دلوك الشمس أقن الصلاة لدلوك الشمس هذه الصلاة الأولى صلاة الظهر دلوك الشمس يعني زوال الشمس صلاة العصر إذا صار ظل الشيء مساوية له إذا تساو الظل والشخص دخلها وقت العصري صلاة
المغرب بغروب الشمس صلاة العشاء بمغيب الشمس شفق الأحمر شفق الأحمر إذا غاد دخل وقت العشاء هل علامات ظاهرة كل يُعرفها وكل يراها ومن ذلك الصيام الصيام بالنسبة لدخول الشهر وخروج الشهر
بالهلال والهلال على ما هواضحة سلونك عن الله فالشهر تُعرف بدايته ونهايته بالهلال فما بين الهلالين فهو شهر رمضان هذا الصيام الشهر صيام اليوم ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس كله
علامات واضحة لا لبس فيها ولا عموض حتى يتبين لكم الخيط الأبيض وهو الفجر خيط الأبيض ما هو الخيط اللي هو الحبل وهو الغزل لا الخيط المراد به بياض الفجر بياض الفجر ومن الخيط الأسود وهو
ظلام الليل فإذا تبين بياض النهر من سواد الليل حين إذن يبدو الصيام ويبدو الإمسات عن المفقيرات وكله واشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الليل هذا نهاية الأكل والشرب
والجماع وتناول المباحات في هذه الفترة ثم بعد ذلك الإمسات طوال النهار النهار كله الصيام من بداية إلى نهايته ثم أتم الصيام أي الإمسات الصيام المراد به الإمسات عن الأكل والشرب والجماع
وسائر المفقيرات إلى الليل إلى غروب الشمس وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من هنا من المشرق وأدبر النهار من هنا من المغرب هذا هو الصيام وهذه حدوده واستقرت الشريع على ذلك
إلى أن تقوم الساعة وهذا صيام المسلمين ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين فضيلة الشيخ كثور السؤال عن تكرار العمر في السفر
الواحد وهل في هذا سن متبع وكذلك كثور السؤال عن التنعين وهل هو مقات لكل من أراد أن يكرر العمر وكذلك عن أداء العمر على من له قريب المتوفى وجزاكم الله خيرا نعم تكرار العمرة جائز لابس
به وقد كررتها عايش رضي الله عنها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنها أحرمت متمتعة بالعمرة إلى الحج ولكن نزل عليها الحير قبل أن تؤدي العمرة أمتنعت من أداء العمرة التي أحرمت بها
لأنه نزل عليها الحير وانتظرت إلى أن جاء الحج في يوم التروية ولم تتمكن من أداء العمرة فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تحرم بالحج وتدخله على العمرة أتتحول إلى قارنة إلى قارنة بين
الحج والعمرة فأطافت طوافاً واحداً للحج والعمرة وسعد ساعة واحداً للحج والعمرة وأتت بالعمرة مع الحج هذه العمرة لكنها رضي الله عنها لم تقنع أرادة أن تأتي بعمرة مستقلة فطلبت من النبي
صلى الله عليه وسلم وألحت على النبي صلى الله عليه وسلم رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لها أن قوافها بالبيت وسعيها بين الحج والعمرة كافيان سعيها بين الصفى والمروة قوافها وسعيها
كافيان لعمرتها وحجها ولكنها لم تقنع وأرادة أن تأتي بعمرة مستقلة فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الحاحها ورغبتها لأنه أدنى الحل وأقرب الحل وأنتحرم من التنعيم بعمرة بعد الحج فأحرمت
بعمرة بعد الحج وأتت بها إذاً هي أتت بعمرتين عمرة مع الحج وعمرة بعد الحج مستقلة فدل على جواز تكرار العمرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث تابع بين الحج والعمرة فدل على
تكرار العمرة وقال صلى الله عليه وسلم الحج إلى الحج والعمرة إلى العمرة فتكرار العمرة لا باس به إلا أن أهل العلم يرون أنه لا بد أن يكون بين العمرتين فارق زمني ما يكرر العمرة في وقت
متقارب بل يكون بينه ما فارق زمني ولو يسير هذا هو الأحسن وإلا فالجواز هالجايز وتعتمر عن نفسك وتعتمر عن غيرك لا باس بذلك تعتمر عن الميت لأن هذا زيادت خير له تعتمر عن العاجز الذي لا
يستطيع أن يحمر لا يستطيع الحج ولا يستطيع العمرة وعجزه مستمر كالكبير الهرم والمريغ المزمن لا باس أن تعتمر وأن تحج عنه أما الإنسان الصحيح القوي الذي يقدر على أن يحج بنفسه ويقدر على
أن يعتمر بنفسه فهذا لا تحج عنه ولا تعتمر عنه بل هو يحج عن نفسه ويعتمر عن نفسه وأما التنعيم فلا يتعين أن الإنسان يحرم من التنعيم يحرم من الحل من أي جهة من الحل يحرم من عرفة يحرم من
الجعران يحرم من التنعيم المهم أنه يخرج خارج الحرم ويحرم بالعمرة من أي جهة من الجهات ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم خصص التنعيم أقرب حدود الحرم وهو صلى الله عليه وسلم يطلب التيسير
دائما فأعمر عايشة من التنعيم لأن هذا أيسر وأقرب ولو أن الإنسان ذهب إلى مكان آخر من الحل وأحرم منه أحرم من الجعران لأنها كانت على قريقة يدخوله إلى مكان أحسن الله إليكم بمرأة عملت
عمره منذ ثلاث سنين ودخلت الكعبة من غير إحرام فهل عمرتها صحيحة مع العلم أنها أتثب عمره ثانية من التنعيم عن أبيها إذا كان القصد أنها لم تنوي الإحرام فإنه ليس لها عمره لأن الإحرام ركن
منه كان العمره ولا تنعقد الله به أما إذا كان القصد أنها نوة الإحرام ولكنها لم تتجنب المحضورات لأن الإحرام هو الملابس هو لبس الملابس الخاصة بالإحرام ومن لم يلبسها فليس بمحرم هذا غلط
هذه محضورات وليس هي الإحرام وإنما هذه من محضورات الإحرام فقط فلو نوى بقلبه ولبه فإنه يصحح إحرامه ولو لم يلبس ملابس الإحرام ولكن يكون عليه فدية إذا فعل محضوراً من محضورات الإحرام لم
يفسد إحرامه إلا بالجماعة الجماعة هو الذي يفسد النسك أما المحضورات الأخرى تقيب وقص الأضافر ومحضورات ولبس المخيط للرجل ولبس النقاب للمرأة والقفازين للمرأة ولكن يفضي بدلها فدية إما
نربح شاتاً في مكة يوزع على الفقرة أو يصم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين الحرم ألا محضور ولا يفسد الإحرام وتجبره تجبره الفدية فإذا كانت هذه المرأة ولكنها لم تجنب محضورات الإحرام فإن
عليها الفدية وعمرتها صحيحة فهل هذا ربا أم هدية؟
لا أقرقته لله ما تريد زيادة ولكن أقرقته لتدفع حاجته ثم يرد عليك ما المبلغ الذي أفعله منك ولكنه هو عند الرد زاد تبرع منه فهذا من حسن القضاء ولا بأس به أوله صلى الله عليه وسلم خيركم
أحسنكم قضاءاً فهذا من حسن القضاء وهو غير مشروط عند العقد فلا بأس به ومن حسن القضاء النبي صلى الله عليه وسلم اقترض بكراً من الإبل اقترض بكراً من الإبل ورد مكانه خياراً رباعياً وقال
خيركم أحسنكم قضاءاً فهذا من حسن القضاء لك أن تقبله؟
نعم أحسن الله إليك يقول السائل أخي ربع مع فتات فهل يجوز لي أم أتزوج بها؟
إذا كان أخوك رضع من أم الهتات صار تختله من الرضاع وأما أنت فأجنبي منها لك أن تتزوج بها لأنك أجنبي منها أما إذا كانت هي رضعة من أمك مع أحد يخوانك فإنها تكون أختل لكم جميعاً لا يجوز
لك أن تتزوج منها لأنها رضعت من أمك أصبحت أخاً لها أما إذا كان أخوك هو الذي رضعت من أمك فإنها رضعت من أمها صار تختله خاصة فقط دون إخوانه هل كانت تتزوج بها؟
نعم يقول شيخنا بارك الله فيك هل تجوز المتاجر بالعطور المسائية علماً بأن المساء عندنا في بلادنا يخرجنا متعطرات أفتونا بارك الله فيك إذا علمت أن هذه المرأة تتعطر بالتطور أما إذا لم
تعلم فلا باس بذلك أن تبيع العطر على المرأة وعلى الغجل على من يريد الشراء ما لم تعلم أن هذا المشتري يستعين به على الحرام فإنك لا تبع عليه إذا كانت بالعطوان الله جل وعلى يقول ولا
تعتدوا ولا يجوز العطوان على الناس في الحرام ولا في غيره ولكن العطوان على الناس في الحرام أشد قال تعالى ومن يريد فيه بالإلحاد بظل نذقه من عذاب أليه أحسن الله إلهي هذا سائل يسأل أنه
انتقظ وضوءه عند السائيه بالصفة والمروة فالسائيه جوز أن الإنسان يسعى وهو على غير طهاره ولو انتقظه وضوءه لأن السائيه لا تشترط له الطهاره إخلاف الطواف طواف لا بد له من الطهاره وفي
الآثر الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه هذا الأثر يروى بسند صحيح عن ابن عباس موقوفا فتشترط الطهاره للطواف إخلاف السعيه فإنه لا تشترط له الطهاره لعدم الدليل على ذلك فإنه لا
تشترط له الطهاره لأنه لا تشترط له الطهاره وإنه لا تشترط له الطهاره لأنه لا تشترطه فإنه لا تشترط له الطهاره لأنه لا تشترط له الطهاره "الواجب عليه أن يعمل في قسم الرجال" "الواجب علي
هذا الممرر أن يعمل في قسم الرجال" "وأن يجتنب قسم النساء" "وإذا كان هناك ممرضات من النساء" "فلا يعالج المرأة" "بل يحولها إلى النساء" "أما إذا لم يكن هناك ممرضات" "والمرأة مضطرة"
"إلى العلاج فيباح ذلك بقدر الضرورة" "الله جل وعلا وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مغطورلتم إليك" "فإذا كان هناك ضرورة أصوى" "وليس هناك ممرضات من النساء" "فلا باس أن تعالجها بقدر
الحاجه بقدر الضرورة" "أحسن الله بليكم هذا سائل يقول" "يقل في بلدنا العلماء وحتى طلبة العلم" "فكيف يتمكن المؤمن أن يتعلم دينه في هذه الضروف" "وشكرا" "حاول إحاول أنه يسافر لطلب
العلم" "في الجامعات وفي المدارس" "ويحاول" "ويسر الله له" "إذا صلحت نيته يسر الله له" "حاول أنه يسافر للجامعات الإسلامية" "والكليات الشريعة والمعاهد العلمية" "والجلوس عند أهل العلم
في حلق التدريس" "إحاول والله يعينه" "مباح أنك تعد بها التسبيح تهليل والتكبير" "تخذها لعد تسبيحات" "وكونك تعد تسبيح بصابعك أفضل" "وكونك تعد بصابعك أفضل" " لأن الأصابع مستمتقات يوم
القيامة ومشؤولات" "وإذا استعمالت الحصاء أو استعمالت المسبحة للعد وضبط العدد" "وهلا باس هذا مباح وليس سنة" "السنة تسبيح بالأصابع هل هو السنة" "وما عد الأصابع فإنه مباح إباحة فقط"
"السلام أن يتعمد بل عن نقامة إذا وصلت إلى فمه" "إذا خرجت من حلقه أو من رأسه ووصلت إلى فمه" "يجب عليه أنه يلفضها" "ولا يجوز له أن يبتلعها" "فإن ابتلعها متعمدا" "فإنها تفسد الصيان"
"أما لو ابتلعها جاهلا" "أو ابتلعها بغير اختياره" "أو ناسيا فإنها لا تؤثر على صيان" "أحسن الله إليكم" "يقول السائل ما حكم ترك صلاة العيدين وقيام ليلة القدر مع الجماعة" "بسبب أمنهم
يذهبون في هذه المناسبات للصلاة في القباب" "ولا يوجد أي مسجد قريب مني" "مع أولادك أو صل وحدك بيتك ما هو لازم الصليها في المسجد" "ولا الصليها مع المبتدعة صلها أنت في بيتك ومع أهل
بيتك" "أو صلها حتى وحدك مفردا" "وأما صلاة العيدين فهما" "فرغ كفاية إذا قام بهما ما يكفي سقطة ليثم عن الزاقه" "لو صليتها أنت وأهل بيتك جماعة فهذا أحسن من أنكم تصلونها مع المبتدعة"
"صل أنت وأهل بيتك أو أنت وأهل وجيرانك إجتمعوا وصلوها ولا تصلوا مع المبتدعة" "أهل وجيرانك إجتمعوا وصلوها ولا تصلوا مع المبتدعة" "فضيلة الشيخ هل يجوز الإعتكاب في غير المساجد الثلاثة؟
" "وهل يجوز في البيوت أيضا إذا كان المكوث في المسجد ممنوعا وجزاكم الله خيرا" "أما الاعتكاف في البيوت فلا يجوز ليس مشروعا" "يان المعتكاف يكون في المساجد" "قال الله تعالى ولا تباشرهن
وأنتم عاكفون في المساجد" "الاعتكاف لا يكون إلا في مسجد" "تقام فيه صلاة الجماعة" "من أجل أن لا يخرج إلى صلاة الجماعة مسجد آخر" "يكثر القروت هذا يتناه مع الاعتكاف" "فا يعتكف في مسجد
تقام فيه صلاة الجماعة" "هذا هو المشروع" "ولا بأس بالاعتكاف في جميع المساجد" "التي تقام فيها صلاة الجماعة" "سواء المساجد الثلاثة" "يان الله جل وعلى يقول ولا تباشرهن وأنتم عاكفون في
المساجد" "ولم يقيد ذلك بالمساجد الثلاثة" "بل أطلق فقال في المساجد" "وهذا يعم جميع مساجد المسلمين على وجه الأرض" "وليس كل الناس تيسر لهم إنهم يذهبون للمساجد الثلاثة" "يسهل عليه في
أي بلد" "وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى على الناس" "أما حجرهم بأن يقال" "لا يصح لاعتكاف الله في المساجد الثلاثة" "فهذا لا دليل عليه" "وهذا من تحجر الواسع" "وإغلاق باب الخير على
المسلمين" "والله تعالى أعلم" "صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد" "على آله وصحبه يجمعي"