62 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|187-الجزء الثاني|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوروص بتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الداس
الثاني وستون بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين ما زلنا مع الآية الكريمة وهيقوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام
الرفد إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهم علم الله أنكم كنتم تختانون أمفسكم فتابع عليكم وعفاعكم فالآن باشرهم وابتوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من
الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله ولا تقربوها تذالك يبين الله لكم تلك حدود الله فلا تقربوها تذالك يبين الله آياته
للناس لعلهم يتقون وقف من الحديث عند قوله تعالى ولا تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد هذا نهي من الله سبحانه وتعالى للمعتكفين في المساجد عن مباشرة النسى وهو مستثنى من قوله تعالى
فالآن باشروا هن وابتوا ما كتب الله لكم غير المعتكفين وأنما المعتكفون فإنهم منهيون عن مباشرة النسى مدة الاعتكاف ولا تباشروا هن هذا يشمل المباشرة باللمس والتقبيل ويشمل الجماع
فالمعتكف منهي عن مباشرة زوجته ولا مانع من أن زوجته تدخل عليه في المعتكف وتحادثه وتأتي له بالحوائج كما كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يدخلنا عليه في المعتكف فإذا انصرفت احداهنا
قام صلى الله عليه وسلم يشيعها إلى بيتها وإنما الممنوع هو الاستمتاع بالزوجة مدة الاعتكاف الاعتكاف معناه اللبث في المسجد تقربا إلى الله سبحانه وتعالى ليجل التفرغ لعبادة الله هذا هو
الاعتكاف الشرعي الاعتكاف المسلمين انهم يلبثون في المساجد مدة طويلة وقصيرة يلكرون الله سبحانه ويتعبدون بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن ويتفرعون من الشواغ وليهانا يقول بعضهم الاعتكاف هو
الانقطاع عن الخلائق للاتصالب الخالق الانقطاع عن الخلائق ليجل الاتصالب الخالق سبحانه وتعالى وهو عبادة عظيمة وذكره الله جل وعلا في آيات الصيام لأن الاعتكاف للصائم أفضل من الاعتكاف
لغير الصائم وليس الصوم شرطا لصحة الاعتكاف يعتكف الإنسان وهو غير صائم بدليل أن عمر بن القطاب رضي الله تعالى عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني نذرت أن أعتكف ليلة
بالمسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم أو في بندرك هو نذر الاعتكاف الليل ليلة واحدة والليل ليس محلن للصيام أدل على أنه يصح الاعتكاف بدون الصيام ولكن
الاعتكاف مع الصيام أفضل ولابد أن يكون بنية لو جلس في المسجد من غير النية الاعتكاف ولو طال جلوسك وانت لأ أنت لم تنوي الاعتكاف فإن هذا لا يكون اعتكافه يقوله صلى الله عليه وسلم إنما
الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوهر والاعتكاف عمل وعبادة فلا بد له من النية فهو اللبث في المسجد بنية بنية الاعتكاف تقربا إلى الله سبحانه وتعالى ويشترط للصحة الاعتكاف أن يكون في
مسجد تقام فيه صلاة الجماعة فالاعتكاف في غير المسجد لا يجوز ولا يصحب ولا بد أن يكون الاعتكاف في المسجد فلو اعتكف في بيته أو في مكان غير المسجد وقال أنا أتفرغ للعبادة نقول لا هذا ليس
اعتكافا هذا بدعة والاعتكاف الذي يمنع من المساجد ويمنع من الصلاوات الخمس مع الجماعة هذا اعتكاف مبتدع غير صحيح اعتكاف الذي يعزلك عن المسجد ويعزلك عن صلاة الجماعة مع المسلمين وصلاة
الجمعة هذا اعتكاف باطل هو بدعة ولهذا سؤل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رجل يقوم الليل ويصوم النهار لكنه لا يشهد الجمعة هو الجماعة فقال هو في النار وإن كان يقوم الليل ويصوم
النهار إذا اعتزل عن المساجد واعتزل عن المسلمين وعن صلاة الجمعة هو الجماعة فهذا مبتدع وعمله هذا غير مشروع إذا كان غير مشروع فإنه يأثم به ولا يفيده ولذلك قال هو في النار وهذا لا يقال
من قبيل الرائي هذا له حكم الرافع الاعتكاف بغير المساجد هذا غير مشروع وليس هو الاعتكاف المقلوب وليس هو اعتكاف المسلمين وإنما هو اعتكاف المبتدعة وإنما هو اعتكاف المسجد وكان يصلي
بالمسلمين صلوات الخمس يا أم المسلمين ولم ينعزل عنهم لم ينعزل عن الجمعة هو الجماعة هذا هده الرسول صلى الله عليه وسلم فهلا يصح الاعتكاف المسجد الذي لا تقام فيه الجماعة مسجد مهجور كان
أصله مسجدا يصلا فيه ثم ترك انتقل إلى مسجدا آخر وصار مهجورا لا يصح الاعتكاف لأنه لا تقام فيه الجماعة فهو بين أمرين إما أن يبقى فيه معتكفه وينقطع عن الجمعة هو الجماعة وهذا باطل وإما
أن يخرج للجمعة هو الجماعة وهذا يتنافى مع الاعتكاف لأن الاعتكاف هو البقاف المسلم إذا كان يخرج في اليوم خمس مرات صلى الله عليه وسلم فهو يخرج لصلاة الجمعة هذا يتنافى مع الاعتكاف فلذلك
لا يصح الاعتكاف إلا في المسجد الذي تقام فيه الجماعة صلاة الجماعة وهو بلازم يكون جامع صلى الله عليه وسلم مهو لازم إذا كانت تقام فيه الصلاوات الخامس هذا يكفي وإذا أعتكف في الجامع
فهذا أحسن لكن لو أعتكف في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة فقط هذا صحيح ولا باس لأن الخروج للجمعة مرة واحدة بالوسبوع وهذا لا يؤثر على اعتكافه وأنتم عاكفون في المسجد وقوله تعالى في
المساجد هذا يععم جميع المساجد في الأرض جميع المساجد التي يصلي فيها المسلمون يصح لاعتكاف فيها لعموم هذه الآية وأنتم عاكفون في المساجد ولا يختص لاعتكاف المساجد الثلاثة المسجد الحرام
المسجد النبوي والمسجد الأقصى لا يختص لاعتكاف في هذه المساجد الثلاثة بل هو يصح في جميع مساجد المسلمين في سائر الأقطار ولكن إذا أعتكف في أحد المساجد الثلاثة فهو أفضل وأنتم عاكفون في
المساجد وأنتم عاكفون في المساجد الثلاثة وأنتم عاكفون في المسجد الثلاثة وأنتم عاكفون في المساجد الثلاثة فأزواجه وصحابته من بعده عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على أن الاعتكاف ثابت
بالسنة وثابت بإجماع المسلمين مسلمون أجمعوا على مشروعية الاعتكاف والمعتكف يشتغل بالعبادة يشتغل بتلاوة القرآن يشتغل بصلوات النوافل في غير أوقات النهي يشتغل بذكر الله بالتسبيح
والتهليل والتكبير ويجوز للمعتكف أن يخرج لحاجته فالوضو وقضاء الحاجة يخرج ويقضي حاجته ويتوظى ويرجع ويجوز له أن يخرج لإحضار طعامه أو شرابه إذا لم يكن عنده من يحضره له ولا يتنافه هذا
مع اعتكافه ولا يخرج لغير ذلك لا يخرج لعيادة مريض ولا يخرج لتشييع جنازة وإنما يخرج لهذه الحوائج فقط يخرج لصلاة الجمع مثلا المسجد الذي هو فيه ليس جامعا صلى فيه الجمعة يخرج لقضاء
حاجته من بول أو غائط يخرج للوضو يخرج لإحضار ما يحتاج إليه من طعام وشراب وما عدى هذه الأمور إنه لا يخرج لها وإن كانت عبادات مثلا عيادة المريض عبادة سنة لكن المعتكف لا يخرج لها لأن
ما هو فيه من الاعتكاف يشغله عن ذلك وما هو فيه أفضل من عيادة المريض فذلك لا يشهد الجنازة لكن لو حضرت جنازة في المسجد الذي هو و لا يضيع المعتكف وقته بالقيل والقال والحديث مع الزوار
والكلام في أمور الدنيا أو بالبيع والشرة أو غير ذلك يتفرغ للعبادة ويترك الكلام في غير ما هو فيه إلا الكلام الذي لا بد منه كان يسأل عن شيء فلا بأس أن يجيب السائل إذا كان هذا السؤال
المحتاج إليه صاحبه ألا بأس أن يجيبه وهو معتكف كمسألة علمية سأله عنها سائل أو مسألة دنيوية لا تمغي عليه الوقت سأله عن أمور دنيوية يحتاج إليها ولا تضيع عليه الوقت لا بأس سؤال الخفيف
الذي لا يأخذ يجيب عليه وقتا لا بأس بهذه الأمور اليسيرة إنما الكلام في أن يضيع وقتا طويلا في أمور الدنيا وحديث الدنيا لأن هذا يتنافى مع ما هو فيه من التفرغ لعبادة الله عز وجل وهؤلاء
الإخوان الذين جاءوا إلى بيت الله جاءوا إلى المسجد الحرام ينبغي لهم أن ينتهز هذه الفرصة وأن يعتكفوا في المسجد الحرام بغي لهم أن يعتكفوا في المسجد الحرام فإنهم يمضون أكثر أوقاتهم
بالجلوس في المسجد الحرام لتلاوة القرآن وذكر الله والصلوات الخمس صلاة الواحدة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سواه يحافظون على التردد على المسجد الحرام إذا لم يعتكفوا يحافظون
على تردد إلى المسجد الحرام وحضور الصلاوات الخمس في المسجد الحرام والجلوس ما تيسر لهم من الوقت يمضونه في المسجد الحرام وأنه أفضل البقاع ولو لم يعتكفوا الإعتكاف المقلوب الذي يبقون
فيه الليل والنهار فكونهم يجلسون فيه معظم النهار هذا فيه خير كثير وهو اعتكاف وهنا نبده على أن بعض الاخوان الوافدين إلى هذه البلاد المباركة يمضون كثيرا من الأوقات في أمور غير مشروع
بل أمور مبتدع فمثلا يقومون بزيارات بزيارات مبتدعة إلى غار ثور إلى غار حرى إلى جبل عرفات إلى إلى ويغريهم أصحاب السيارات الواقفون على الأبواب زيارة زيارة ويغررون بهم فيدهبون آثمين
غير مأجورين لزيارة هذه الأماكن التي لا تشرع زيارتها يضيعون وقتهم في غير صالحهم ولو أنهم استفادوا من وقتهم بالجلوس في المسجد الحرام في المسجد الحرام فإذا كانت العمرة وهي عبادة
الأفضل الإنسان لا يخرج إليها يخرج إلى الأماكن التي لا تشرع زيارتها كغار حرى غار ثور وجبل عرفات غير ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يذهب إلى هذه الأماكن نعم الرسول كان قبل
البيعثة كان قبل البيعثة يذهب إلى غار حرى ويعتزل من قومة الكفار المشركين يبتعد عنهم ويجلس في غار حرى مدة يعبد الله عز وجل ونزل عليه الوحي وهو في غار حرى لكنه بعد البيعثة ما كان صلى
الله عليه وسلم ينهب إلى هذا الغار ولو كان ذلك مشروعا أو فيه أجر لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابة يذهبون إلى غار حرى ويصعدون جبل النور يروح عليهم النهار وهم يصعدون
وينزلون ما كان الصحابة يفعلونا فأنت تكلف نفسك سعودا ونزولا ووقتا ما شرعه الله لك وليس لك فيه أجر بل فيه إذم وكذلك ما كان يذهب إلى غار شور غار ثور إنما اختفى به صلى الله عليه وسلم
اختفى فيه عن المشركين بخروجه للهجرة إلى المدينة خرج واختفى في غار ثور حتى قطع الطلب عنه ثم خرج من الغار وذهب إلى المدينة مهاجرا عليه الصلاة والسلام وما كان يذهب إليه بعد ذلك لا
قابل ولا بعد فما الفائدة من الذهاب لهذه الأماكن؟
من قال لكم من هذه الأماكن تزار؟
هل وجدتم في كتاب الله؟
أو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أو وجدتم في هدي السلف الصالح؟
إن الصحابة والتابعين واتباعهم أن هذه الأماكن تزار؟
وان يسأل أهل العلم ولا يقدم على عمل حتى يسأل أهل العلم وأهل العلم المستقيمين على السنة وما إن الإنسان يعمل أعمالا تبعده عن الله وهو يظن أنها تقربه إلى الله لماذا؟
لأنها أعمال لم يشرعها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما شرعها المبتدعة والجهال وهؤلاء لا ينفعونه ولا ينقذونه من عذاب الله يوم القيامة الواجب على المسلم أن يتبصر في أمور دينه
ولا يقدم على شيء ولو كان الناس يفعلونه لا يقدم عليه حتى يسأل عنه هل هو مشروع أو غير مشروع ولا تباشره هنا وأنتم عاكفون في المسهج ثم قال جل وعلا هذا هو حدود الله حدود الحدود هي
الأشياء التي حددها الله سبحانه وتعالى وهي الأوامر التي أمر الله جل وعلا بها أو النواهي التي نهى الله عنها هذه هي الحدود حدود الله أوامره ونواهي هذه حدود الله فالأوامر يقول الله فلا
تعتدوها تلك حدود الله فلا تعتدوها لا تعتدو ما أمركم الله به إلى ما لم يشرعه لكم وأما النواهي الله جل وعلا يقول فلا تقربوها فالنواهي لا تقرب وأما الأوامر فلا تتعدى يا أنه جاه في
القرآن فلا تعتدوها وجاه في القرآن فلا تقربوها فما الفرق الفرق أن نقول الأوامر لا تتعدى والنواهي لا تقرب يعني يترك الوسائل التي توصل للحرام يترك الوسائل التي توصل وتقرب إلى الوقوع
في الحرام هذا معنى لا تقربوه أهنا يقول تلك حدود الله فلا تقربوها أي نواهي يا أنه قال ولا تباشرهنه هذا نهي ولا لا ولا تباشرهنه وأنتم عاكفون تلك حدود الله فلا تقربوها لا تقربو
معاشرها يا أنه يتنافى مع العتكاف ويبطل العتكاف فالمعتكف إذا جامع زوجته بطل عتكافه فيبتعد عن السبب والوسيلة التي توقعه في الجماع فضلا عن الجماع لا ينظر إلى زوجته نظر شهوة وهو معتكف
لا يلمسها لمس شهوة وهو معتكف المسلمين والكفار لا تعرف معانيه لمن تعلمها وطلبها ليس في القرآن شيء لا يعلم بل القرآن كله يمكن أن يعلم لمن تعلم وتدبر وتفكر كذلك يبين الله آياته للناس
لعلهم يتقون لعلهم هذا ترجي رجاء أن يتقو المحارم أن يعمل الوقايا بينهم وبين عذاب الله التقوى في اللغة هي التخاذ الوقايا بينك وبين معتخاف تتخذ وقايا بينك وبين الشوك تتخذ وقايا بينك
وبين الرمضة تتخذ وقايا بينك وبين البرد والحر وقايا بينك وبين السلاح السلاح العدو هذا التقوى لغة أما التقوى شرعا فهي فعل أوامر الله وترك ما نهى الله عنه لأن هذا هو الذي يقيك من
النار ويقيك من عذاب الله فلا يقيك من عذاب الله ولا يقيك من النار إلا فعل القاعة وأن ترك المحرمات هذا هو الذي يقيك من عذاب الله يوم القيامة ولهذا يقول السلاف التقوى يقول السلاف
الصالح التقوى معنىها أن تفعل ما أمرك الله به ترجو ثواب الله وأن تترك ما نهىك الله عنه تخاف من عقاب الله أن تفعل ما أمرك الله به ترجو ثواب الله وأن تترك معصيت الله تخاف من عقاب الله
هذه هي التقوى فإذا فعلت أوامر الله وتركت ما نهى الله عنه فقد وقيت نفسك من النار فاعمل ما دمت على قيد الحياة فاعمل الأعمال الصالحة وترك الأعمال السيئة وتب من الله وتب إلى الله من
الذنوب والخطايا هذه هي التقوى فق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين أما مدة الإعتكاف ليس لها حد تعتكف وقت طويل أو وقت قصير لا بس ليس له
حد ولكن كل ما قال الإعتكاف هو أفضل وأما الخروج فنحن وضحنا لكن يمكن السائل ما حضر وضحنا أنه ما يجوز للمعتكف أن يخرج إلا لما لا بد له منه كأضاء حاجته للبول والغائط والوضع احضار
الطعام الشراب له إذا لم يكن عنده من يحضره والخروج لصلاة الجمعة إذا كان المسجد الذي هو معتكف فيه لا تقام فيه صلاة الجمعة نعم لكن لا تقصد شمة في أنفك لا تقصد أن تشمه بأنفك أما إذا
تدهنت به في جسمك فلا باسم ذلك نعم هل يجوز للمعتكف أن يقوم بالأعمال الخيرية كتوزيع وغير ذلك وتفتير الناس يوزع الفطور على الناس ووزع الماء على الناس لأنها العبادة وهو في المسجد فلا
باسم ذلك أما أنه يخرج ويوزع خارج المسجد لا نعم يقول أريد أن أعتكف لمدة يوم واحد فمتا يبدأ لعتكاف ومتا ينته في ذلك اليوم يبدأ من طلوع الفجر تدخل المعتكف قبل طلوع الفجر تخرج بعد غروب
الشمس هل يجوز للمعتكف الغسل وتغير الملابس وما شابها ذلك؟
في معتكفه يغتس في معتكفه ويغير الملابس في معتكفه نعم نعم الله جل وعلا نهان عن التفرق وإذا حصل اختلاف في الرأي أو اختلاف في الخصومات في الأموال الاختلاف يحصل ولا شك أنه يحصل والنزاع
يحصل ولكن يجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم لحسم النزاع قال تعالى إذا حصل اختلاف بين الجماعات أو بين الأفراد فالواجب أنهم يرجعون إلى الكتاب وسنة فما وافق الكتاب
وسنة أخذو به وما خالف الكتاب وسنة تركوه إذا كان يؤمنون بالله عز وجل أما إذا كان يؤمنون بالأهوى والرغبات فأولئي لا شأن لنا به الذي يريد الحق يريد الصواب يرجع إلى الكتاب وسنة ولا
تعصب ولا هوا وإنما القصد هو معرفة الحق فمن اتضح معه الحق اتبعنا ومن اتضح أنه على غير حق تركنا هو الواجب على الجماعات على الأفراد كما أنه يجب الإصلاح أيضا يجب على الدعات إلى الله
على العلم أن نصلح بين هذه الطوايف هذه الفرق وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلح بينهما لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس فالذي يقبل الإصلاح
الحمد لله والذي لا يقبل الإصلاح نتركه ونرفضه والحق واضح والله الحمد الحق بين النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعد تمسكوبها وعظوا عليها للنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة نحن يا إخوان ليس لنا قدوة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقتد بهلان علان رئيس الجماعة رئيس
الحزب رئيس كذا قدوة نواحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فنحن لا نقتد إلا بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بما نقتد بالرسول أما الذي لا يقتد بالرسول
ولا يقبل سنة الرسول وإنما يقبل منهب هلان ولا منهج هلان فلا مرحبا به ولا هو لا سمع ولا طاعف ولا سنا منه ولا يسمينا نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول أنا ثابع لجماعة التبلغ والدعوة
ونخرج في كل شهر ثلاثة أيام أو أكثر في المساجد ونابيت ونأكل ونشرب وندعو الناس إلى الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فما حكم الدين في ذلك جزاكم الله خيرا هل وجدت كتاب الله أو
في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الخروج هل وجدت هذا ما في كتاب الله أنك تخرج 40 يوم أو 4 تشهر أو 6 تشهر هذا ما قلنا إنه يجب الرجوع إلى كتاب الله وسلم رسوله وما كان موافقا
للكتاب والسنة أخذنا به وما كان مقالفا تركناه وأما قوله إنهم يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر ما رأينا شيء من ذلك ما رأينا هم يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر ما شفنا هذا نعم الأمر
فيها لواضح نعم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ولكن كيف كان الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ننظر العدد فقط ولا ننظر للصفة رسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم
حتى تفطرت قدما ننطول القيام فمن هو الذي يقوم هذا القيام الرسول صلى الله عليه وسلم قام ليلة وقام ما صحابي الجليل قام مع الرسول ففتح البقرة ثم ختمها قرأها كلها ثم ختم ثم ففتح سورة
النساء ومضى حتى أكملها ثم ففتح سورة آل عمران ومضى حتى أكملها ثلاث سور خمسة أجزة وزيادة في ركعتين من هو الذي يصلي هذه الصلاة؟
يجرى خمسة أجزة في ركعتين والركوع مثل القيام والسجود مثل القيام من هو الذي يصلي صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني بس ناخذ العدد ونترك الصفة الصحابة لما رأو أن الناس لا يطيقون قيام
الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إن حديف رضي الله عنه يقول لقد هم أممت أن أقعد وأتركه حديف قام معه ولم يستطع قال هممت أن أجلس وأتركه صلى الله عليه وسلم الصحابة لما رأو أن الناس لا
يطيقون هذا زاده العدد وخفه في الصفة لأن الناس لا يطيقون أكثر من هذا ولهذا يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله من أراد أن يطيل القيام والركوع والسجود فاليقل من العدد مثل ما كان
الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ومن أراد أن يخفف القيام والركوع والسجود فاليكثر من العدد مثل ما فعل الصحابة رضي الله تعالى عنه وكله سنة فعل الرسول سنة وفعل الصحابة سنة يقوله صلى
الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين فإذا صلى صلاة الرسول هذا سنة بلا شك وإذا صلى صلاة الخلفة عهد عمر وعثمان وعلي إذا صلى صلاة الخلفة الراشدين فهذا سنة عشرين ركعة هالأمر
واسع ولله الحمد لا ما يجوز زيادة على حد عشر ركعة وهذا بدعة يقولون بدعة هذا غلط هذا غلط اذا يكون أبو بك يكون عمر مبتدع ويكون عثمان وعلي والصحابة والمهاجرون وانصار مبتدع على هذا
التعبير السيء فسأل الله العافية لا ما هو بدعة ما هو بدعة أن نبي صلى الله عليه وسلم يقول أيكم أما الناس فاليخفف فإذا صلى وحده فاليطول ما شاء الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتهجد وحده
كان يصلي صلاة الليل وحده وكان إذا صلى بالناس خفف حتى إنه إذا سمع بك أصبي خفف الصلاة رحمة بأمة هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن بعض الاخوان ما عندهم في النصوص ما عندهم فق في
النصوص ياخذون الحديث ولا يتفقهون في معنى ولا يقارنون بينه وبين غيره من الأحاديث ولا ينظرون في هدي السلف الصالح من الصحابة والتابعين فالذلك وقعوا في هذه المجازفة وهي قولهم إن
الزيادة على 11 تركع في رمضان بدعة هذه مجازفة وهذا معنى أن الصحابة مبتدعة ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم احسن الله إليكم فضيلة الشيخ هناك جمعا من الناس يجلسون قرب باب العمرة ليلا
ويقولون يا علي ويرددون أقوال فيها طلب الحاجات من الأموات كالحسين بن علي والأولياء كما يسمونهم ويقولون ذلك بصوت مرتفع فهل ننكر عليهم وكيف نربد عليهم وجزاكم الله خيرا بلغوا المسؤولين
عن الحرم من الهيئات ورئاسة العامة للمسجد الحرام والمسجد النبو بلغواهم هم المسؤولون عن الحرم وما يجري فيه وهم إن شاء الله سيقومون بالواجب نعم احسن الله إليكم يقول السائل فضيلة الشيخ
ما هي الوسيلة لطلب العلم وبما ذا يبدأ الطالب المبتدئ من الكتب الوسيلة لطلب العلم أن تختار المدرس أولاً تختار المدرس الكفر العالم الذي تستفيد منه ثم هو يختار لك الكتب التي تدرسها
عليه أما أنك تختار الكتب قبل أن تختار المدرس الكتب وحدها ما تكفي حتى لو اخترت كتبا لا تكفي حتى تختار المدرس أولاً وانا أنصح لكل من يمكنه أن يلتحق بالمعاهد الدينية معاهد العلمية
كلية الشريعة كلية أصول الدين كلية اللغة أنا أنصح طلبة العلم اللي يمكنهم الالتحاق بالدراسة النظامية أن يلتحقوا بها والذين لا يمكنهم الالتحاق أن يختار من المشايخ أن عنده علم و عنده
استعداد للتدريس فيطلبون منه أن يدرسهم و أن يجلس لهم يدعاهم اللي يشتغلون بالاناشيد و يتقربون بها إلى الله يجعلونها من الذكر من ذكر الله أما أهل السنة لا يشتغلون بالاناشيد إنما
يشتغلون بتلاوة القرآن وبذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وطلب العلم هذا شأنه للسنة والجمال أما الصوهية فأذكارهم الأناشيد ترانيم والأنغام وضرب الطبول وغير ذانب أحسن الله إليكم
يقول السائل إذا كان له تركة إذا كان له تركة يحجج عنه من تركته يقام من يحج عنه و يعطان فقط الحج من تركته أما إذا لم يكن له تركة فإنه يحج عنه من يريد الخير و نفع الميت من أقاربه أو
غيرهم من يتبرع له و يحج عن له أجر عظيم في ذلك نعم يخرجها في البلد الذي يأتي خلال العيد وهو فيه إذا ثبت الهلال ليلة العيد إلا أن تكون قد وكالت أو لادك أو وكالت أحدا في بلدك يخرجها
عنك فلا فس إذا كنت وكالت من يخرجها عنك في بلدك ألا فس إذا لم توكل أخرجها هنا في البلد الذي يوافيك العيد و أنت في نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل لبس الخاتم والساعة من محذورات
الإحرام يجوز للمحرم يلبس الساعة لأنه يحتاج إليها مثل ما يجوز لبس الكمر والحزام لحاجة كذلك لبس الساعة لأنه يحتاج إليها لمعرفة الوقت ومعرفة كوقات الصلاة والخاتم كذلك يحتاجه الإنسان
خصوصا إذا كان فيه اسمه كوبا فيه اسمه يحتاجه والخاتم ليس من المحرم يجوز لبسه للمحرم نعم نحسن الله إليكم يقول هل الذهاب للعرفين جائز وماذا ترد على من يقول لا سبيل للعلاج إلا ذلك
للذترار ففي دونما أجرين أنا ما أقول يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم في حديث الآخر في صحيح مسلم
يقول صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا لم تقبل له صلاة أربعين يوم لا يجوز الذهاب للكهان ولا إلى العرافين ولا إلى السحرة ولا إلى المخرفين ولا العلاج ولله الحمد موجود في القرآن موجود
في الأدوية المباحة ما أنزل الله داءا إلا أنزل له شفان أحسن الله إليكم يقول السائل أصلا صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة فهل هذه فهل هذه في الفريضة فقد أم أي صلاة وهل تضعف كذلك
الأعمال الصالحة في الحرام هذا في الفريضة صلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة في الفريضة هذا وأما النوافل وأما الطاعات الأخرى فهي تضعف أيضا لأن الصلاة لأن العبادات في المسجد
الحرام أفضل من العبادات غير لكنها لا تبلوها الفريضة لأة ألف صلاة فهنا خاص بالفريضة نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم هذه الكتيبات الصغيرة التي تباع أمام المسجد الحرام بأنوان
مناسك الحج والعمرة مع العلم أن فيها تخصيص بعض الأدعية في كل شوطن مع إقامرك عاتين في الحجر هذه الكتيبات الأدعية التي فيها ما فيها محضور الأدعية ما فيها محضور قرئة وصحيحة ولا فيها
محضور ولكن الذي يطوف أو يسعى يدعو بما تيسر له ما هو يدعو من كتاب يدعو بما تيسر له أو يقرأ القرآن أو يستغل بالتسبيح والتهليل والتكبير ليس بحاجه لهذه الكتيبات بل كونه يدعو هو من نفسه
ويختار الأدعية هو هذا أفضل أفضل له من أنه يقلد كتاب ويقرأ كتاب وربما أنه جماعه يجتمعون واحد يدعو الباقيين رددون وراه هذا غير مشروع لكن ما نقول إنها كتاب هذا أحسن الله إليكم يقول
السائن سرقت أموال عينية لا أعلم كم عددها فكيف أستطيع أن أكفر عن ذلك أحسن الله إليكم يقول السائن ما هي الظوابط الشرعية في التجارة في العملة يجب أن يكون هناك تساوي في المقدار
والتقابض في المجنس إذا كان يدن بيد تقابل في المجنس أحسن الله إليكم رجل كان يطوف فأنزل منيا وهو يطوف فذهب فاقتسل ثم أعاد الطوافة والسعي فهل عمرته صحيحة؟
إذا كان عاد الطواف من أوله ثم سعى بعده عمرته صحيحة أحسن الله إليكم يقول هل يجوز متابعة الإمام بالمصحف؟
لا لا ينبغي متابعة الإمام يصلاة التراوح بالمصحاب لأن هذا يشغل المصلي ينظر بالحروف والآيات يشغله عن الصلاة وأيضا يترك سنة قبض اليدين على الصدر لأنه يقبض المصحف يمسك المصحف بيد لأنه
يقبض المصحف خلف الإمام