65 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|187-الجزء الخامس|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرسة الخامس وستون مبعد تكميلا لكلامنا السابق على أحكام السيام الوارد هي قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من البلد ثم أتموا الصيامة إلى الليل نبين الآن مفسدات الصيام وهي المحطيرات التي تفسد الصيام هي على قسمين قسم الأول ما يدخله الإنسان إلى جوهي ما يدخله الإنسان متعمدا إلى جوهي والقسم الثاني ما يخرج من الإنسان من ما به يتقوى جسمه ما به هوة جسمه القسم الأول هو ما يدخله الإنسان إلى جوهي متعمدا أنواع النوع الأول الأكل والشرب متعمدا من أكل متعمدا ووصائم أو شرب متعمدا ووصائم بطل صومه لأن الله تعالى قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجري ثم أتموا الصيامة أي لمساك عن الأكل والشرب إلى الليل حرم الأكل الشرب على الصائم في نهاية الصيام فإذا فعله متعمدا بطل صيامه أصبح غير صائم بالأكل والشرب سواء كان هذا الأكل والشرب كثيرا أو قليلا فداما أنه قد تعمد وأكل ولو قليلا أو شرب ولو قليلا فإنه يفسد صيامه يقوله صلى الله عليه وسلم للمتوظي وبالظ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمة معلوم أن الاستنشاق شيء يسيد فإذا بالغ فيه ووصل الماء إلى حرقه فإنه فعل ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم ومن باب أولى الأكل والشرب مع مخالفة أولى تعالى ماتم الصيامة إلى الليل أما لو أكل أو شرب ناسيا لو أكل أو شرب ناسيا فإن هذا لا يضر صياما ولا يفسده فلا تؤخذنا إن نسينا على صلى الله عليه وسلم عفية لعمتي الخطى والنسيان وما استكره عليه ومثل الأكل والشرب ما يدخله الإنسان إلى جو فيه من ما يغذيه مثل الإبر المغذيه لو حقنا الإنسان أو حقنا فيه إبر مغذيه فإنها تبطل صومه لأنها بمعنى سيارة ومعنى الأكل والشرب وكذلك إبتلاع الأدوية الحبوب والشراب الدوائي إذا فلعها عن طريق الثم أو شربها عن طريق الثم يتداوى بها فإنها تبطل صيامه لأنها بمعنى الأكل والشربي أما الإبر غير المغذية وهي التي تؤخذ تحت الجلد أو في العظل فهذه لا تؤثر على الصيام لأنها ليست مغذية لأنها ليست بمعنى الأكل والشرب ويجوز للإنسان أن ياخذ الإبر عن طريق العظل أو تحت الجلد وهو صائب يعني لو فعل هذا ما قلنا يضطل صيامه ولكن احتياطا وخرج من الخلاف يؤجل هذا إلى الليل يؤجل جميع الإبر بأنواعها إلى الليل هذا هو الأحوات ناشة والأبرال الذمة هذا النوع الأول من المفطرات الأكل والشرب وما في حكمه ما لما نكرنا النوع الثاني النوع الثاني وهو ما يخرجه الإنسان ما يخرجه الإنسان من جسمه من ما يضعف قوةه من ما يضعف قوةه الجماع الجماع إلى جامعة أمنة أو عمل العادة السرية استمنى بيده استفرغ المني الشهوة سواء بجماع أو بعادة سرية إذا استفرغ المني بلده فإن هذا يضطل صومه لأن الله تعالى قال فالآن باشره هن وابتغوا ما تتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر أما أتم السيامة إلى الليل فأباح المباشرة وهي الجماع أباحها إلى الليل ثم أمر بالسيام إلى الليل فدل على أنه لو جامع بعد الفجر أو في أثناء النهار أو قبل غروب الشمس ولو بيسير أنه يضطل صيامه لأنه لم يعمل بقوله تعالى ثم أتم السيامة إلى الليل ولكوله صلى الله عليه وسلم الحديث القدسي أن الله جل وعلى يقول الصائم إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ترك شهوته التي هي الجماع ترك شهوته الذي جامع في أثناء النهار لم يترك شهوته لله عز وجل ويضطل صيامه ولحديث الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت وأهلكت؟ قال صلى الله عليه وسلم ما أهلكت؟ قال وقعت على مرأتي وأنا صائم قال صلى الله عليه وسلم هل تجدوا ما تعتقوا رقبة؟ قال لا قال تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا أستطيع وهل أوقعني فيما أوقعني إلا الصيام؟ قال له صلى الله عليه وسلم تطعم 60 مسكين قال لا أستطيع فجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر أتي بعرق يعني زنبيل فيه تمر فقال صلى الله عليه وسلم خذ هذا تصدق به قال أعلى أفقر قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده قال خذه فأطعمه أهلك فأمره بالكفارة بالمغلضة أما لو أن الإنسان احتلم إنسان نايم واحتلم ودفق منه المني بالاحتلام وهو صايم هذا لا يؤثر على صيامه وصيامه صحيح لأنه بغير اختياره لأنه لا ينظر إليها نظر الشهوه وهو صايم فإن كان لا تتحرك شهوته وصايم لكنه كان ملكا لإربه كما قال تعالش رضي الله عما فالمباشرة بغير الجماعة لما لا تتحرك شهوته لا ما سبيه وهو الصايم أما الذي يخشى أن تتحرك شهوته كالشاب قوي فهذا يبتعد عن يسبب له الوقيع في الحرام احتياطا لصيامه وكذلك من المفطرات التي يخرجها الإنسان من جسمه باختياره القيب الإستفراغ إذا استفرغ الإنسان من طريق الفم استفرغ أكله وشربه استفرغه عن طريق الفم وهو ما يسمى بالقيب سما بالتقيه هذا يفسد الصيام لأنه استفرغ ما يقويه وما يغذيه فيفسد صيامه بدالك يان النبي صلى الله عليه وسلم أو كما جاء في الحديث أن من استقاء وهو صايم يقوي أما لو أن القيئ غلبه لو أن القيئ غلبه بدون اختياره ذراعه معنى ذراعه يعني غلبه القيئ خرج بدون اختياره فهذا لا خرج عليه الصيامه صحيح إنما الذي يتعمد التقيه مو الذي يبطل صيامه لأنه استفرغ طعامه من معيدته الذي فيه قوةه وفيه غذاءه فبقل الصيامه وكذلك من الاستفراغات التي تفسد الصيام الحجامة الحجامة وهي استخراج الدم عن طريق المحجم والحجامة علاج معروف عند العرب وهي نوع من الطب صلى الله عليه وسلم و يمعروفه و فيها علاج معتراف به حجامة جوز لكن الصايم لا يحتجمه و صايم قوله صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلا يحتجمه و صايم قال صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم و أما حديث احتجم صلى الله عليه وسلم وهو صايم محرم فهذه اللفظة وهي قوله وهو صايم غير محفوظة إنما المحفوظ أنه صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم فالمحفوظ المحرم يجوز له الاختجام فقد احتجم صلى الله عليه وسلم وهو محرم أما اللفظة وهو الصايم هذه اللفظة غير محفوظة وإن وردت في الصحيح لكنها غير محفوظة كما قال الإمام أحمد والإمام مسلم غيرهم من حفوظ الحديث فالصحيح أن الحجامة فقر الصايم وحتى لو ثبت النحتجم وهو صايم فإن لفظة أفطر الحاجم والمحجوم تكون ناسخة تكون ناسخة لذلك فالحجامة فقر الصايم ومثلها في العصر الحاول سحب الدم ما نسمونه سحب الدم للتبرع به أو لإسعاف مريض هذا مثل الحجامة فقر الصايم ومثله الفصد والتشريط العرق بالمضع ويخرج منه دم كثير هذا مثل الحجامة إذا فعله متعمدا فإنه يضطل صيامه بمعنى الحجامة أما الدم اليسير إذا استخرج الإنسان الدم اليسير الذي لا يعد مثل الحجامة كان نقطة والنقطتين للتحليل إذا أخذ عينه من دمه للتحليل هذا لا يضر لأنه شيء يسير ولا يشبه الحجامة فهذا لا يلحق بها كذلك لو انجرح لو انجرح الإنسان وخرج منه دم كثير فهذا لا يفسد الصيامه لأنه بغير اختياره بغير اختياره وكذلك لو خلع غرسا الصايم تألم من غرسه ولا يستطيع الصبر إلى الليل لشدة الألم لا بأس أن يخلع غرسه وهو صايم ولو خرج منه دم إن هذا لا يؤثر لأن هذا غير مقصود خروج الدم غير مقصود وإنما المقصود التخلص من غرس الذي يؤلمه هذا ما يتعلق باستخراج الدم أو خرج الدم من الصايم وكذلك من أنواع الاستفراغات التي تفطر الصائم الحير للمرأة النفاس للمرأة الحير والنفسة لا يصحوا منهم الصيام لا يصحوا منهم الصيام ولا يؤمران به وإنما تفطران مدة الحيظ ومدة النفاس وتقضيان ما افطرت من أيام أخر لما ثبت في السنة الصحيحة أن النساء كنا يحب الحيظ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصمنا ولا يصلينا الحاير والنفساء لا تصوم ولا تصلي فإذا طهرت وقتسلت إذا طهرت إذا طهرت ولو لم تغتسل فإنها يجب عليها الصيام إذا انقطع دمها انقطاع النهاية وراءة الطهر وجب عليها الصيام بقية الشهر وتقضي ما افطرت في أيام الحيظ والنفسة بقول عائش رب الله عنها لما سألتها امرأة فقالت يا أم المؤمنين ما بال الحاير تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة قالت لها أحرورية أنتي حرورية الخوارج قالت لا ولكنني أسأل قالت كنا نحيظ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة المسألة أهي مسألة عقل وفكر المسألة المسألة الدليل المسألة دليل الواجب على المسلم يتبع الدليل فإنه يجب عليه العمل بسوى أن عرف الحكمة أو لم يعرفها هذا رضيت الحاير وأنه سعيد تقضيان الصيام ولا تقضيان الصلاة لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات فلو أمرت الحائل والنهسة بقضاء الصلاوات التي مرت عليهم شقة ذلك عليهم لكثرة الصلاوات أما الصيام فإنه لا يشق قضاءه الصيام لا يشق قضاءه لذلك أمرت بقضاء الصيام فهذه مجمل المفقطرات الصيام ينبغ للمسلم أن يعرفها ينبغ للمسلم والمسلمة أن يعرفها ما يتعلق بصيامهما حتى يكون على بينا وحتى يؤدي عبادة الصيام على الوجه المشروع وفق الله الجميع للعلن النافع والعمل الصالح والفقه في الدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين صلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصفبه ومن اتبع هداف جزال الله فضيلة الشيخ العلمة صالح من فوزان آل فوزان حفظه الله يقول السائل كثير من المثقفين فضلا عن عوامهم يجهلون المعنى الحقيقي لكلمة التوحيد لا إله إلا الله فنرجو منكم بيان معنىها لا إله إلا الله كلمة عظيمة هي كلمة الإفلاص وهي العروة الوثقة وهي تتكون ينجزعين نفي ويثبات لا إله هذا نفي إلا الله هذا إثبات فالنفي معنى هنفي الشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعالى لا إله إلا معبودة بحق إلا الله إثبات العبادة لله سبحانه وتعالى دون غيره دون السواء هذه الكلمة المختصرة الخفيفة على اللسان تتضمن هذا المعنى العظيم وهو إبطال الشرك بجميع الواعي وإثبات التوحيد لله عز وجل فمعنىها لا إله إلا معبودة بحق إلا الله جل وعلا فإنه هو الذي يربد بحق وما سواه فهو معبود بالباطل قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير وهذه الكلمة جاءت بلفضها في القرآن في موضعين " وفي قوله تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله استافر لذنبك وللمؤمنين " " لمثل قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون " هذا معنى إلا الله إنني براء مما تعبدون هذا معنى لا إله إلا الله يوظفها تماما هذه الآية توظف معنى لا إله إلا الله وهي البراءة من الشرك ويفراد الله جل وعلا بالعبادة نعم " يقول السائل تقاموا ببلادنا موالد " لند بعض قبور الأولياء ويشهد هذه الإجتماعات جمع غفير من الناس يأتون من" " ولم تريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله فهو بجعه وحرام ومنه هذه الموالد " " ولم تريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " " فهي بجعه يطوله صلى الله عليه وسلم " " من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة " " فما لم يريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " " فهو بدعة مردودة يجب تركها " " ولو كان يعملها أهل بلدك " " أوهل البلد الفلاني " " لا حجت في قول أحد ولا في فعل أحد إلا إما جاء في كتاب الله " " وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم " " هذا من عمل الجاهلية " " هذا من عمل الجاهلية الباطل " " والاعتقاد الباطل " " ولا يجوز هذا العمل " " وهذا من دين الجاهلية الذي أبطله الرسول صلى الله عليه وسلم " " في قوله من تعلق تميمة فلا أتم الله له " " وعليه وسلم رجلا " " رأى رجلا في يده حلقه " " أو حلقه من صهر " " فقال ما هذا " " قال من الواهنة يعني الحمى " " يلبس هذا " " هذه الحلقه " " أو هذا الخيط " " يتقيب به الحمى " " يتقيب به الحمى " " يظن أنه يدفع الحمى " " وترك هذه الخرافات " " والعادات الجاهلية " " وترك هذه العادات " " والإسلام جاء بإضطال هذه الأشياء " " لأنها تخل بالعقيدة " " تخل بالتوحيد " " الواجب على المسلمين " " يقول السائل " " صليت صلاة العسر بغير وضوء الناسية " " ولم أذكر ذلك إلا بعد خروج الوقت " " فهل علي أن أعيد الصلاة أماذا " " نعم يجب عليك أن تعيد الصلاة " " لأنك لم تصليت " " وتعيد الصلاة " " لأنها باقية للمتمتب " " أوله صلى الله عليه وسلم " " لا يقبل الله " " صلاة أحدكم إذا أحدث " " حتى يتوضع " " يقوله تعالى " " يا يهللين آملوا إذا قمتم " " إلى الصلاة فأسلو وجوهاكم " " الآية " " والنسيان لا يستطل فرم " " والنسيان " " والجهل " " لا يستطان الصلاة " " لا يستطان الهروب " " لكن لا يكون على الناس إهم " " وأن الصلاة فهي باقية " " في للمته " " فعلي أن يعيدها " " نعم " " لم أستطع إكمال التوافل " " لشدة الزحان " " فخرجت من التوافل " " وفي اليوم الثالي أكملت التوافل " " فهل هذا الفعل صحيح " " التوافل نافل لا يلزم إكماله " " الذي يلزم إكماله " " توافل عمرة " " أو توافل حج " " أما توافل نافل " " ولو قطعته " " ولا شيء عليك " " ولا يلزمك إكماله " " نعم " " إذا أرجع الحاج إلى أهله " " وزاره أقاربه " " وأقام لهم وليمه " " هل يكون ذلك من البداع " " إذا عش " " إذا رجع الحاج إلى أهله " " وزاره أقاربه " " وأقام لهم وليمه " " هل يكون ذلك من البداع " " لا " " هذا من العادات " " المباحاد " " إذا قدم " " يقام له وليمه " " أو هو يقيم وليمه للناس " " آل من العادات والمباحاد " " لا حرج في ذلك إن شاء الله " " إلا إن كان يعتقد إن هذا من الحج " " أو تابع للحج " " هذا لا يجوز " " أما إن كان يفعل هذا من باب العادة " " والفرح " " لقدومه " " لقدومه " " أحسنتم في هذا " " هذا التحفظ " " من تركيب الدشوش " " لأن الدشوش " " تجلب المحطات " " الفضائية " " الفاسدة " " فإنتم أحسنتم في " " إشتراط عدم تركيب " " ولو نقص الأجار " " وطبال الناس " " فالذي يحصل فيه بركة إن شاء الله " " الذي يحصل لكم فيه بركة " " وأما مسألة التلفاز " " الذي ليس فيه دش " " فهذا أخف " " أخف ضررا " " من التلفاز " " الذي فيه الدش " " فإذا علمتم أن صاحبه يستعمله " " في المنكر " " أما إذا كان يستعمله " " استعمالا عاديا " " استعمالا عاديا " " ولا يستعمله " " في أمور محرمة " " ولا مانع من ذلك " " لا بأسان يخرج " " ويؤدي ثيابه لأهله " " أو يعطيه الغسال " " أن هذه من الحاجات " " يدفعها للغسال " " أو يعطيه لأهله " " يغسلونه " " يلبس صغيره " " ويرجع ليمعتك فيه " " أو يخضر طعاما " " لياكل أو يشرب " " وما عند واحد " " تحضر له الطعام الشراب " " يأخذ فيابه رهبه الغسال " " لا مانع من ذلك " " يقول السائل " " في عادتنا إذا مرضا الولد الصغير " " يذهب الولد إلى أضرحة أحد الصالحين " " ويأخذ من عنده طرابا يذيبه في الماء " " ثم يسقيه للولد حتى يشفع " " فهل هذه الطريقة صحيحة " " وأن الشرك تبرك بطراب القضر " " واعتقاد أنه يشفي المريض " " هذا من الاعتقاد في الميت " " وأن طرابه يشفي " " هذا من الشرك بالله عز وجل " " لا يجوز هذا العمل " " ويجب تركه والنهي عنه " " ويتعالج من المرض " " بالأدوية المباحة " " قراءة القرآن على المريض " " في عوذات الشرعية " " تقرأ وينفت على المريض " " أو يقرأ في ماء " " ويسقى للمريض " " هذا المشروع " " وأنما أخذت طراب من القضر " " هذا الشرك بالله " " قلب للشفاء من غير الله عز وجل " " إن كان يعتقد إن الميت يشفي " " هذا الشرك أكبر " " إن كان يعتقد إن التراب " " سبب للشفاء " " وأن الشافه هو الله " " ولكن هذا سبب " " هذا سبب باطل " " ووسيل من وسائل الشرك " " وبالأدوية المباحة " " يقول السائل " " هناك من يخصز زيارة القبور " " بيوم الجمعة " " هل هذا جائز " " زيارة القبور " " لأجل السلام على الأموات " " والدعاء لهم " " هذا مشروع " " طيب " " ويدكر بالآخرة " " نجل الاتعاض والاعتبار " " بالموت " " والدعاء للأموات " " والسلام عليهم " " هذا مشروع " " وقال زور القبور " " فإنها تلكر بالآخرة " " لكن إذا كان القصد من زيارة القبور " " التبرك بالأموات " " أو طلب الحوايج منهم " " وهذه زيارة الشركية " " ممنوعة " " لأجل السلام على الأموات " " والدعاء لهم بالمغفرة " " والاعتبار بالموت " " والقبور " " يقول السائل " " كثير من الرقات " " يستائنون بالجن في رقية مرضاهم " " فما حكم هذه الاستعانة " " حكمها أنها حرام " " والأموات " " أو له تعالى " " وأنه كان رجال من الإنس " " يعودون برجال من الجن " " فزادوهم رهقة " " أو له تعالى " " ويوم يحشرهم جميعا " " يام عشر الجن " " قد استكرت من الإنس " " وقال " " أولياءهم من الإنس " " ربنا استمتع بعضنا ببعض " " يعني الجن خدم الإنس " " والإنس " " ربنا استمتع بعضنا ببعض " " وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا " " على النار مثواكم " " خالدين فيها " " إلا ما شاء الله " " إن ربك حكيم وعليم " " وللستعانة بالغائبين " " والأموات " " إنما يستعان بالله عز وجد " " القادر على كل شيء " " ولبس أن يستعان بالمخلوق الحاضر الحين " " القادر الذي يقدر على إعانتك " " وهو حاضر يسمعك " " لبس " " لأن موسى عليه السلام " " استغاث بالله من شيعة " " لأن الإسرائيلي " " استغاث بموسى " " استغاثه الذي من شيعته " " على الذي من عدوه " " فلا استغاث بالحي الحاضر " " الذي يقدر على إعانتك " " لا بأس بها " " أما الاستعانة بالميت " " الاستعانة بالجن " " الاستعانة بالشياطين " " بالغائبين " " كل هذه أمور لا تجوز " " علما بأن بلادنا صامت على الهساب الفلكي " " وليس على الرؤية البسرية " " الواجب على المسلم أن يصوم مع المسلمين " " ويفطر مع المسلمين " " حكمكم حكم البلد الذي أنتم فيه " " فتصومون مع هذه البلاد " " إذا جاء العيد أو آخر الشهر وأنتم فيها " " حكمكم حكم أهلها " " تصومون معهم وتفترون معهم " " تصومون مع المسلمين " " يقول السأل ما حكم الإسبال " " الإسبال هو إرخاء الثوب " " تحت الكعبين " " هذا هو الإسبال المحرم " " صلى الله عليه وسلم " " يقول السأل ما هي شروط الإعتكاف " " ومتى يبدأ ومتى ينتهي " " وما هي أقل مدة الله " " الإعتكاف عبادة " " هو اللبت في المسجد " " لطاعة الله سبحانه وتعالى " " وهو عبادة مشروعة " " ومدةه ليست محددة " " مدةه بحسب إرادة المعتكف " " إن شاء طول المدة " " لا لأقله ولا لأكثره " " ويشترد للإعتكاف " " أن يكون في مسجد " " تقام فيه صلاة الجماعة " " ولا يعتد في غير مسجد " " ولا في مسجد المهجور " " لا تقام فيه الجماعة " " ولا يخرج إلا لما لا بد له منه " " كقضاء حاجته " " وإحبار طعامه وشرابه " " إذا لم يكن عنده ما يحظر " " يبقى في معتكفه " " ليلا ونهارا " " حتى تنتهي مدة إعتكافه " " ومن شروطه أن لا يترب أهله " " يقول السائل " " رجل كان يبيع تجارة محرمة " " لجهل وتقسير منه " " ثم تابئ إلى الله عز وجل " " واشتغل بتجارة حلال " " واخطلت عليه المال فماذا يفعل " " المال الذي دهل عليه بطريق محرم " " هذا لا يجوز له استعماله " " لأنه حرام " " فعليه أن يقدر إلى كان ما يعرف حد المحرم " " فعليه أن يقدره ويجتهد " " ويتصدق به " " يصدق بالكسب الحرام " " بمعنى أنه يتخلص منه " " ولهم هو بصدقة " " لكن معنى يتصدق به " " يتخلص منه " " ويعطيه للمستحطين " " لأنه مال لا مالك له ضائع " " ويعطيه المستحطين " " مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى " " صلى الله وسلم على نبينا محمد " " على آله وصحله أجمعه "