67 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|187-الجزء السابع|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدست السابع وستون صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى فتابع عليكم وعفا عنكم فالآن باشروا هن فردوا من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل أوله تعالى أحل لكم على يدل على أنه كان في أول الأمر ليس حلالا لهم أن يباشر زوجاتهم وأن يأكلوا ويشربوا في الليل السيام وهذا كان في أول ما شرع السيام كانوا يصومون إذا غاب الشفق وقت العشق إلى أن تغيب الشمس كانوا يصومون إذا دخل وقت العشق صاموا إلى أن تغيب الشمس من الغد فكان في ذلك مشقة عليهم فمنهم من تضرر من طول الصيام ومنهم ما لم يصبر عن زوجته فوقع عليها بعد العشا فلما حصل ذلك خفف الله عنهم فقال أحل لكم ليلة الصيام ليلة الصيام من غروب الشمس إلى طلوع الفجر كل هذا وقت للإفطار والأكل والشرب والجماعة والتمتع بما أحل الله عز وجل وصار وقت الصيام محسورا ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس واستقرأ الأمر على ذلك إلى أن تقوم الساعة وهذا تخفيف من الله سبحانه وتعالى على عباده إلا لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الرفث هو الجماعة هو الجماعة ويطلق أيضا على الاستمتاع بالقبلة هو اللمس والمباشرة فالرفث يشمل الجماعة جماع ودواعيه جماع ودواعيه على حلال في ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم زوجاتكم نسائكم يعني زوجاتكم ثم قال جل وعلا هن لباس لكم وأنتم لباس لهم سما المرأة لباسا للرجال وسم الرجال لباسا لأن بعضهم لأن زوجين فيما بينهما يختلطان ويستمتع بعضهم ببعض أباح الله للك لهم فهي كال لباس له وهو كال لباس لها يسترها وهي تستره وقيل معنا قوله هن لباس لكم أي أن هن يعصمناكم من الوقوع في الحرام فهي لباس بمعنى أنها تعصم زوجها عن الوقوع في الحرام وكذلك الزوج يعصم زوجته من الوقوع في الحرام وهذا يدخل في معنى اللباس فعلك الحال لباس لصاحبه يستره ويمنعه من الوقوع في الحرام وليها لقال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب أن استطاع منكم الباء فليتزوج فإنه أغضوا للبصر وأحصن للفرج الزواج فيه عفة للمسلم يحفظ به فرجة الذين هم لفرجهم حافظون فظون فرجه إلا على أزواجهم أو ما ملكة إيمانه المأفى الزواج فيه حفظ للفرج عن الحرام والحمد لله وفيه غنية للرجال والنسى عن الوقوع فيما حرم الله ثم قال جل وعلا علم أنكم كنتم تختانون أنفسه يعني يحصل منكم في الصيام مخالفة بسبب طول الوقت والخيانة هي المعصية لأن الدين أمانه عندك صيامك أمانه صلاةك أمانه جميع الواجبات أمانه جميع ترك المحرمات أمانه إذا متك فإذا خالفت شيئا منها فقد خنت أمانتك تختانون أمفسكم شفق تختانون أمفسكم ولم يقول تختانون الله فهو خان نفسه وضر نفسه حيث عرضها لعقوبة الله سبحانه وتعالى وهذا في جميع المعاصي خيانة للنفس لأن الواجب عليك أنك تصون نفسك عما يضرها فإذا لم تصنها عما يضرها فقد خنتها علم الله أنكم كنتم تختانون أمفسكم فتاب عليكم هذا فيه بشاره من الله لعباده المؤمنين عما حصل منهم أنه تاب عليهم وخفف عنهم أتاب عليكم وعفى عنكم تقمين هل تقمين من الله لها أولى المؤمنين الذين حصل منهم ما حصل وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه فضل الصحابة وأن الله يكفر عنهم من الدنوب ما لا يكفره عن غيرهم فتابقتهم وفضلهم وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا فالآن باشره النه تأكيد هذا تأكيد لقوله وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائك أكده فقال فالآن أي بعد بعد أن نسخ الله الحكم الأول الآن باشره النه باشره النه بالاستمتاع في الليل الآن باشره جميعاً وعال الاستمتاع فالآن باشره النه وابتغو ما كتب الله لكم قيل معنى ابتغو ما كتب الله لكم أي الولد أو طلب الولد بالاستمتاع بالزوجات يطلب الولد مقصد شرعي عظيم فليس المراد قضاء الشهوة فقط ولكن مع قضاء الشهوة يطلب به الظرية الصالحة والشارع الحكيم شرعى الزواج لأجل مسالح عظيمة منها طلب الظرية الصالحة تغو ما كتب الله لكم يعني ما قدر الله لكم من الظرية وهذا فيه فعل الأسباب وأن الإنسان لا يعتمد على القضاء والقدر يترك الأسباب بل يعمل الأسباب فيباشر زوجته طلباً للولد ولا يقول إن كان مقدر اللي ولد هو يبياتي ولو لم أتزوج لا مثل ما سبق عن ذكرنا أنه لا بد من الإيمان بالقضاء والقدر ولا بد من فعل الأسباب النافعة الزواج ومباشرة الزوجة سبب لإنجاب الظرية تغو ما كتب الله لكم وقيلة إن معنا قوله وابتغو ما كتب الله لكم أي الروخ صالحة اللها التي رخص الله لكم كتب يعني شرع شرع لكم تغو ما كتب الله لكم يعني شرع لكم من الجماع والأكل والشرب في ليلة الصيام هذه رخصة بعد المنع فيما سبب فتطلب الرخصة هذا فيه الحذ على العمل بالرخص الشرية إن الله سبحانه كما يكره أن تؤتى معصية يحب من المسافر أن يقصر الصلاة ويحب من المسافر أن يفتر برمضان ويحب من المسلمين أن يأكلوا ويشربوا ويباشر زوجاتهم في ليلة الصيام وكلوا مع المباشرة للزوجات كلوا مما أحل الله لكم من الطعام واشربوا مما أحل الله لكم من الأشربة هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفيض هذا فيه فضل تأخير السحور يكون السحور آخر الليل وقبل طلوع الفجر من أجلي أن يعمل بالسنة ومن أجلي أن يتقوى به على الصيام أما إذا أكل من وصط الليل أو من أول الليل فهذا مخالف إذا نواه والسحور أكل في وصط الليل أو في أول الليل ونواه أن هذا هو السحور على مخالف للسنة الله جل وعلا يقول كلوا واشربوا حتى باشروا هن وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ومعنى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود الأبيض هو بياض النهار والأسود هو سواد الليل يعني حتى يتبين بياض النهار من سواد الليل وهو الفجر الثاني فحين إذن يجب الإمساك يجب الإمساك عن الجماع وعن الأكل والشرب والمفقرات عند طلوع الفجر الثاني ثم أتم الصيامة إلى الليل إذن فالصيام معناه الإمساك عن المفقرات بنية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس فالصيام شدد لكم بعلامتين واضحتين العلامة الأولى طلوع الفجر على ما الثاني غروب الشمس هذه هو وقت الصيام اليومي بيناه الله سبحانه وتعالى فأبين لكم وقت الفقر وهو جميع الليل وبينا لكم وقت الصيام وهو جميع النهار طلوع الفجر إلى غروب الشمس فالله الحمد والمنه على هذا البيان وعلى هذا التسهيل وعلى هذه الشريعة السمحة الصالحة لكل زمان ومكان لا حرج فيها ولا مشقه فالله الحمد على هذا البيان الواضح الذي لا لبس فيه بينا لنا وقت الإفطار وبينا لنا وقت الصيام بعلامات واضحة يعرفها العامي والمتعلم والحاسب والغير الحاسب إذا طلع النهار هذا كل يعرفه الفجر واضح إذا غربت الشمس هذا كل يعرفه أحتاج إلى حساب ويحتاج إلى علم الفلاك ويحتاج إلى واضح واضح بيين طلوع الفجر المنبلج الذي يعترض في الأفق هذا وقت الصيام غروب الشمس ويقبال الليل من المشرق هذا وقت الإفطار والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين هذا يسأل يقول إذا كان الرجل يجامع زوجته فسمع دعا نداء الفجر ولكن لم يستطع القيام فأتم قبل أن يتم المؤذن هذا لا يجوز أن الإنسان أخر الجماعة إلى أن يقلع الفجر أجوز هذا يجب أن ينهي العملية وينهي الأكل والشرق قبل قلع الفجر الثاني وإذا أخره وقلع الفجر وهو في الجماعة أثناء الجماعة فهذا فاتع عليه صوم هذا اليوم لأنه لم يصمه كله وجامع في أوله أن يكون عليه القضاء وعليه الكفارة وهي عدق رقبة فإن لم يجد الصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعام 60 مسكين فعليه أنه ما يفرط هذا التفريط ويتأخر إذا أراد زوجته يقدم إناظر الوقت إناظر الوقت الناس معهم ساعات الآن ومعهم أمور واضحة عليهم إلا شاف إن الوقت متأخر يمتنع وإن شاف إن الوقت متقدم فيه باقي فلا منع نعم يقول الله تعالى ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سؤل الفتنة لأاتوها وما تلبثو بها إلا يسيرها المنافقين هذا صفت المنافقين فإنهم دائما يريدون الفتنة بالمسلمين حتى لو أن العدو وصل بيوتهم وحاصرهم فهم لا يكفون عن أذية المسلمين ولا يجاهدون مع المسلمين ما يجاهدون مع المسلمين لو أن العدو وصل بيوتهم ما يجاهدون مع المسلمين هذا صفة المنافقين والعياد بالله هذا يقول إذا كان يصلي الترويح إماماني ثم انصرف المصلي مع تبديل الإمام الأول فاليكون قام الليل لا يافيك ترويح دامة تصلى المسجد صلم مع المسلمين بإمام واحد أو بإمامين أو بثلاثة أئمة وربعة الحكم واحد فحكم الإمامين حكم الإمام الواحد حكم الإمامين حكم الإمام الواحد النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام مع الإمام حتى ينصرف ما حصل الإنصراف فقام الأول ما حصل معهم صراف صلاة باقية الإنصراف عند نهاية الترويح إذا كنت ليدة الأجر والثواب تبقى مع المسلمين نتصلي مع المسلمين وإلا تشوف الأبواب وتخرج أما أنك تجلس والناس يصلون تجلس بينهم ألا ما يصلح إلا كنتما تمصلي ألا أبواب كثيره لا سيما طالب العلم كيف طالب العلم يتكاسل وليس صلي مع المسلمين ويجلس والناس يصلون ألا ما يليك الطالب علم إذا كان ما يرغب يطلع ما يراه الناس جالس نعم هذا يسأل عن أمور رضاع أمور الرضاع لا بد من حضور المرضعة عند المفتي أو عند القاضي وياخذ المعلومات منها عن الرضاع هذا هل هو رضاع صحيح هل هو رضاع محرم أو غير محرم لا بد من هذا هذا يسأل عن مسألة كثيرة الوقوع يا جامع والناس يصلون حصل فرجه أمامك الصف اللي أمامك هل هل تتقدم وتسدها ولا تبقى في مكانك إن تقدمت سدت الهرجة فلا بس طيب وين بقيت في مكانك فلا بس ولكن ما توالي المشي من فرجه الفرجه الفرجه لا هذا مشي كثير إذا تخطيت صفين ثلاثة هذا فمشي كثير في الصلاة ما يجود أما خطوات يسير بين الصفين لا بس نعم هذا يسأل عن لباس المرأة المرأة الشرعي هو الساتر أن تلبس ما يسترها ما تلبس الشفاف الذي لا يسترها ولا تلبس الضيق الذي يبين مقاطع جسمها ولا تلبس القصير إذا كانت تخاف الله عز وجل وتتقيه لأنها عورة ومسؤولة يوم القيامة عن سترها لا تجوز لا في الطواف ولا في السعي ولا في أي مكان أما ليطوه يسع ويحصل مزاحمة غير مقصودة هذا لا يضر إن شاء الله ولا يكون فيك شده لها الحد هاله زيحام بدون قصد ولا حصل زيحام بدون قصد هل أحرج في ذلك إن شاء الله هذا يسأل عن دفع الرشوة دفع الرشوة لأجل إنه ما يخلوم منه وريبة يقول لا ما يجوز دفع الرشوة دفع الرشوة حرام لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي لا يجوز دفع الرشوة بحالة من الأحوال أما إذا أخذوا منك ضريبة هم الدولة أخذت من ضريبة فأنت معذور أنت معذور والإسم على من أخذها أنت دفع ما تجبر عليه تدفعه أما الرشوة ولا تجوز هذا لا يعرفه أقرأه ماذا؟ لا بد يتجنب الجن ولا يقرب الجن مستعيد بالله من شرهم ولا من يشلي يدريك إنه مسلم يا شلي يعلمك إنه مسلم أنت تعرفه فالجن تعود منهم لا تقربهم أبدا ولا تعاون معهم أبدا حكم المبالغة تعلق باستار الكعباء هذا الفعل الجهال الذي تعلقون باستار الكعباء أو تمشحون بالكعباء أو با بالكعباء هذا لا دليل عليه ولا أصل له وهذا من فعل الجهال وتكلف ما أنزل الله به من سلطان يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أمن الإمام يعني بعد الفاتحة فأمنوا فهل إذا لم يؤمن الإمام إذا لم يؤمن الإمام، فالمأموم يؤمن عملًا بالسنة ولو لم يؤمن الإمام هذا ليباس لها تحتاج إليه فإذا كلفت بالزكات كل سنة أجحف ذلك بها نعم فليس به زكات ماذا معدل للبس ليس به زكات إن شاء الله أما مسألة إعفاء اللحاها لواجب ولا تطع أحدًا للحكومة ولا غيره قولي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما مسألة اللباس فالرجل إذا ستر عورته إذا ستر عورته فهذا يبفي واللباس أمره على السعه والعادة عادة الناس فيه إذا تسر فهو أحسن وإذا لم يتسر فلا حرج وإذا لم يتسر فلا حرج هل يقول الله مهدنا بمن هديت دائما نقول لا إن كان جماعة وإصلون خلفه يقول الله مهدنا بضمير الجمع وإن كان وحدة فيقول الله مهدني بمن هديت يفرد الدعاء إذا كان له وحدة يفرد الدعاء إذا كان له وللمؤمومين فإنه يأتي بضمير الجمع يقول ما حكم السجود على الطاقية التي تغط الجبه إلا إذا كان يتأذّى المكان حار أو شوك يضع وقاية إذا كان الصحابة يصلون خلب النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر إذا لم يستطيع السجود على الأرض من حر الشمس يضعونا شيئا يقيه من حر الشمس نعم يا أخي قلنا لكم الرشوة ما يجوز دفعها بحال من الأحواء أما يتقلها يا جاء الله مهرجة أما أنك تخالف نهي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يلعن يلعن من دفع الرشوة وانتدفعها هذا ما يجوز هل لم تكرر السؤال؟ يقول إن والديه يأمرانه بحلق لحية يا أخوان ما يجوز لا طاعت الوالدين ولا طاعت أحد في المعسية حلق اللحية معسية وحرام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعت لمخلوق في معسية الخالق نقول عليه التوبة إلى الله عز وجل وان يخرج قدر المال الربوي يخرجه ويضعه في مشروع نافع للناس ويتخلص منه قدر القرض يضعه في مشروع عام يتخلص منه مع التوبة إلى الله عز وجل ويضعه في مشروع عام يتخلص منه ويضعه في مشروع عام ويتخلص منه ويضعه في مشروع عام ويضعه في مشروع عام ويتخلص منه ويضعه في مشروع عام