69 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|188|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفع
التاسع وستون صبحانه وتعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإسم وأنتم تعلمون كما يجب على المسلم ترك المباحات في الصيام يصوم عن
المباحات في الصيام فإنه يجب عليه أن يصوم عن المحرمات دائماً وابداً لأن الصيام رمضان ويقضه إلى أن يترك الحرام في كل وقت ولا تأكلوا أموالكم يعني أموال بعضكم فأموال إخوانك أموال لك
لأن المسلمين كالجسد الواحد وكالبنيان يشد بعضه بعضا فمال أخيك المسلم مال لك كما أن نفس أخيك المسلم نفس لك ولا تقتل أمهسكم لأن المسلمين كالنفس الواحدة لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
بالباطل غير الحق فأموال المسلمين محترمة كدمائهم محترمة فأول صلى الله عليه وسلم إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يوم هذا يعني يوم النحر في شهركم هذا شهر ذي الحجة في
بلدكم هذا يعني مكة مال المسلم كحرمة دمه فكما لا يجوز لك أن تقتله بغير حق لا يجوز لك أن تأخذ ماله بغير حق قال صلى الله عليه وسلم لا يحل مال أمر مسلم إلا بطيبة من نفسه فأمرت أن وقاتل
الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فالأموال شأنها عظيم لأنها بها منافع الناس والله خلق هذه الأموال لمنافع الناس قال
تعالى ولا تتصفها أموالكم التي جعل الله لكم قياما فالناس لا يتوصلون إلى مصالحهم وحوائجهم إلا بالأموال فهذه الأموال من نعم الله سبحانه وتعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل والباطل
غير الحق فلا يجوز لأحد أن يعتده على مال مسلم ويأخذه بغير حق سواءا بالنهب والظلم أو بالسرقة أو بالغش والخيانة والخديعة أي وجه من الوجوه لا يأخذ ما لأخيه بطريقة غير شرح وليهالا شرع
الله الدفاع عن الأموال كما شرع الدفاع عن الأنهس قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن جاء أحد يريد أخل مالي قال فلا تعطيه إياه قال أرأيت إن قاتلني قال فقاتله قال أرأيت إن قتلني
قال فأنت في الجنة قال أرأيت إن قتلته قال فهو في النار فكما يدافع الإنسان عن ما عن نفسه وعندما يدافع أيضا عن ماله وإذا قتل فهو شهيد مما يدل على حرمة أموال المسلمين فلا يجوز أخذها
بالباطل بغير حق أخذها بالنهب بالسلب بالسرقة بالخيانة بالغش في المعاملات بالبيع والشرة قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مننا لا يجوز أخذها إلا بحق إما بطيبة من نفس صاحبها وتبرع
منه وهديها أو تبرع أو صدقة وإما بمبادلة بالبيع والشرة بالبيع والشرة كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم تبادل المال
بالبيع والشرة هذا طيب ولا تقم مصالح الناس إلا لذلك إلا أن تكون تجارة يعني بيع شرة عن تراظ منكم لازم أن تكون التجارة عن تراظ والبيع إلا ما يكون عن تراظ ولذلك لا يصحبع المكره بغير
حال وكذلك من أكل المال بالباطل من أكل المال بالباطل المعاملات المحرمة كالمعاملات الربوية من أكل المال بالباطل بل هي أشد الباطل لأن الله توعد على الرباء بوعيد شديد كما هو معلوم في
آخر سورة البقرة ومن ذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله لعن الله آكل الرباء وموكله وكاتبه
وشاهديه لعن من أكل الرباء ومن أعطاه الرباء ودفعه إليه ومن وثقه بشهادة أو كتابه لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان وكذلك من أكل المال بالباطل أخذه بالميسر والقمار والقمار المراد
به المراهنات والمغالبات المراهنات التي يجعل فيها المال لمن غلب هذا هو الميسر المحرم وهو القمار وهو قرين الرباء وقرين الخمر إنما يريد الشيطان ويوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر
والميسر الميسر هو المغالبات والمراهنات أخذ الجوائز عليها هذا هو الميسر لأنه أخذ للمال بغير عوض وبغير مقابل وإفساد للمال وفيه غرر وجهاله ولا يصح من المراهنات والمسابقات إلا ما
استخناه الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لا سبقه السبق هو الجائزة التي تأخذ على المراهنة هذا هو السبق الجائزة التي تأخذ على السباق لا سبقه إلا في نصل أو
خفل أو حافل ثلاثة أشياء أن نصل وهو الرماية التسابق في الرماية هي جوزة أخذ الجائزة عليه لأن ذلك من وسائل الجهاد والتدرب على الجهاد على آلات الجهاد أو خف وهو المسابقة على الإبل لأن
الإبل من دواب الجهاد يجوز أخذ الجائزة على المسابقة على الإبل لأن ذلك من وسائل الجهاد لأن الإبل من دواب الجهاد في سبيل الله أو حافر وهو ركوب الخيل المسابقة على الخيل يجوز أخذ
الجائزة على المسابقة على الخيل فمن سبق تحل له الجائزة لأن الخيل من دواب الجهاد في سبيل الله عز وجل أما بقية المسابقات فلا يخذ عليها جوايد حرام ميسر المسابقة على الأقدام مباحة يباح
للنسان يسابق على الأقدام لا بس الرسول صلى الله عليه وسلم سابق على الأقدام لكن لا يخذ عليه جائزة لا يخذ جائزة على المسابقة على الأقدام كذلك المصارعة بالأبدان المصارعة بين أثنين
الرسول صلى الله عليه وسلم صارع ولكن لا يخذ جائزة على المصارع إنما لأجل أن يعرف من هو القوي فقط المباريات الرياضية لكن لا يخذ عليها جوايد لأنها ليست من وسائل الجهاد في سبيل الله
الرسول صلى الله عليه وسلم حصر أخذ الجوايد المسابقة على ثلاثة أشياء كما سمعت في الحديث المسابقة بالأسلحة المسابقة لركوب الإبل المسابقة لركوب الخيل هذه الثلاث يجوز أخذ الجوايد عليها
والتشجيع عليها لأنها من التدرب على الجهاد في سبيل الله عز وجل أما بقية الرياضيات بقية المباريات بقية والمصارعات والمسابقة على الأقدام هذه مباحات ولكن لا يجوز أخذ العوض عليها لأنه
من الميسر الذي حرمه الله سبحانه وتعالى وهو من الباطل يدخل في قوله ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وكذلك من أكل المال بالباطل بيع المواد المحرمة بيع المواد والبضائع المحرمة لا يجوز
بيع الخمر ولا يجوز بيع الدخان وأنه حرام ولا يجوز بيع القات إنه حرام ولا يجوز بيع الصور ولا يجوز بيع الصور المحرمة ولا يجوز أخذ المال على أفعال محرمة كمهر البغي وحلوان الكاهن
والساحر ولا يجوز هذا ولا يجوز أخذ المال في مقابل أعمال محرمة أو في مقابل أموال محرمة لا يجوز بيع آلات المعازف والموسيقى ولا يجوز أكل ثمانها ولا يجوز أكل ثمانها " يهود لما حرمت
عليهم شحوم الميتة جملوها" يعني أذابوها جعلوها أدهون جعلوها دهون أذابوها جملوها ثم باعوها وأكل ثمانها إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمانا وكما لا يجوز كما لا يجوز الإعتدى على أموال الناس
بغير حق ولا يجوز أن تبلل الأموال في مقابل أشيى محرمة أو في مقابل مسابقات غير المسابقات التي أذن فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أذن بأخذ الجوايز عليها وإن الأموال في مقابل أشيى
محرمة وبيع سلع محرمة كذلك لا يجوز للإنسان لا يجوز للإنسان أن يتلاعب بماله وأن يضيعه فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال
المال لا يجوز إضاعة تبذير والإسراف في النفقة قال تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ولا يجوز الإسراف في الإنفاق والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك
قوامة كما لا يجوز البخل لا يجوز الإسراف وإنما الواجب الإعتدال والتوسط بين البخل وبين الإسراف في النفقة أنفق على نفسك أنفق على أولادك أنفق على المحتاجين ولكن بدون إسراف وبدون تبذير
الله جل وعلى يقول ولا تبذر تبذيره إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كهورة ما تقول هذا مالي أنا حر وانت حر في التسر فيه لكن بالضوابط الشرعية تسرف لكن بتسرفات
الشرعية لا تتسرف بمالك تسرفات غير الشرعية لا تضيّع مالك ولذلك يُحجر على السفل إذا كان إنسان يُبذر ماله ويُضيّعه في غير فائدة يجب الحجر عليه يجب أن يُمنع من التسرف في ماله سُفها عن
الصغار التي جعل الله لكم قياماً ولذلك يُحجر على الصغير على اليتيم يُحجر عليه يقام ولي يتولى أمواله وينميها له فإذا بلغى النكاح وابتلوا اليتامة حتى إذا بلغى النكاح فإن آنستم منهم
رشداً فادفعوا إليهم ويُحجر على الصغير ويُحجر على السفيل ولو كان كبيراً لأن هذه الأموال محترمة ولا يُسلط عليها الصغار والسُفها يُبذرونها ويُفسدونها كل هذه الأمور التي ذكرناها والتي
لم نذكرها كلها تدخل في هذه اللفظة الكريمة وهي قوله تعالى ولا تأكلوا أموالكم ليسوا خاص بالأكل بل جميع التسرفات لكن ذكر الأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع وليس خاص بالأكل بل جميع التسرفات
ألعبثية تسرفات المحرمة كلها ممنوع ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالبار ثم قال جل وعلا وتدلو بها إلى الحكام هذا نهي آخر تدلو معطوف على قوله ولا تأكلوا مجزوم بلا أنهي تدلو بها إلى الحكام
عن القضاة وهذا يعني أنه لا يجوز للإنسان أن يخاصم بباطل أن يخاصم وهو مبطل يعلم أنه على غير حق فيخاصم عند القاضي من أجل أن ياخل ما لخصمه بغير حق تدلو بها إلى الحكام ترفع قضية على
إنسان وأن تكذاب تريد أن تأخذ ماله بالزور شهادات الزور قال لا يجوز وحكم الحاكم لا يحل لك ذلك حتى لو حكم الحاكم لك بمالي لأخيك فإنه لا يجوز لك أخذه لأن الحاكم بشر الحاكم بشر يحكم على
نحو ما يسمع ولا يعلم الغيب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر ربما يكون بعضكم ألحن بحجته لألحن بحجته فأقضي له على نحو ما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه فلا
يأخذه فإنما أقطع له قطعة من الناه القاضي ما يعلم الغيب بشر ألحن بموجب الشهادة ألتكون الشهادة شهادة الزور أو يحكم باليمين على من أنكر وقد يكون الحالف كذب القاضي لا يعلم هذا القاضي
يحكم بالظاهر يحكم بالبينا فإن لم يكن بينا يحكم باليمين هذا الذي يظهر له أما الحقائق فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعامه وتعاد الخصومات يوم القيامة أي ذنها انتهت الخصومة عند القاضي
تعاد الخصومات بين يدي الله يوم القيامة فينصف الرب سبحانه وتعالى المظلومين من الظلمة ينصف المظلومين من الظلمة فلو إنك فلو إنك فلجت عند القاضي وأخذت المال فإنه سيعاد يوم القيامة عند
أحكم الحاكمين سبحانه وتعامة تعاد الخصومة فيقضي الرب جل وعلى للمظلوم على الظالم قال صلى الله عليه وسلم لتؤدنا الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقادل الشات الجلحة من الشات القرنة
التالبهائم البهائم يدري الله جل وعلى العدل بينها يوم القيامة فكيف ببني آدم واجب على الإنسان أن نتقي الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها كاذب ليقتطع
بها ما لمرء مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان قظيبا من أراك وإن كان قظيبا عود من أراك من شجر الأراك فكيف بالأموال الكثيرة وقال صلى الله
عليه وسلم من اقتطع شبرا من الأرض بغير حق من اقتصب شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبعى رضي فالذي يخاصم في الأراضي وياخذ أراضي الناس بالباطل وبالخصومات الفاجرة يطوق هذه
الأراضي يوم القيامة من سبعى راضي عقوبة له وفضيحة له فلا يظن الإنسان إن الأمور تنتهي من عند القاضي فقط هناك أحكم الحاكمين سبحانه وتعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها أي
ولا تدلوبها إلى الحكام يتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم لا تخاصموا بالباطل فيجب على من يريد أن يخاصم عند القضات أن يتحر الصدق وأن يصدق في دعوة فإن كان كالبا أو ليس عنده ما يثبت
دعوات فإنه لا يتقدم للقاضي يسلم من الإثم ويسلم من الشر ويسلم من هذا الوعيد الشديد لا يقدم على الخصومة إلا إذا كان محقاً إذا كان محقاً صادقاً ولا يكذب ولا يزور الشهادات الشهود الذين
يشهدون عند القاضي وشهود زور يتحملون أيضاً إثمهم قال صلى الله عليه وسلم لا أُنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك بالله حرم الله إلا بالحق ثم كان متكئاً فجلس ثم قال
ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور فما زال يكررها أصاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا أصابه من التشديد على هذا الأمر كان متكئاً فجلس فقال ألا وقول الزور يعني من أكبر الكبائر ألا وشهادة
الزور وكررها ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور حتى إن الصحابة حتى إن الصحابة أشفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مما أصابه صلى الله عليه وسلم من شدة الإبلاغ وشدة البيان للناس
ما يدل على أن شاهد الزور جاء في الحديث صحيح أنها لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار فلا يجوز للنسان أن يشهد غير حق شهادة الزور من أجلي أن ينفع كلان وعلان لا يشهد
الله بالحق ما شهدنا إلا بما علمنا لا تشهد إلا بما تعلم شيء الذي لا تعلم لا تشهد به شهادة الزور شهاداء لله ولو علا أنفسكم أو الوالدين ولا قربين يا أيها الذين آمنوا كونوا كونوا كونوا
قوامين لله شهاداء بالقسط ولا يجرمنكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا لا يجرمنكم شناءان قوم يعني تبغظون الناس إذا صرتم تبغظون الناس حتى الكفار لا يجوز لكم تجورون في حقهم تشهدون عليهم
شهادة الزور ولهم كفار لا تشهد إلا بحق على مسلم وعلى كاهد ولا يجرمنكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا وأقرب للتفوح فشاهد الزور متعاون مع من يأكل أموال الناس بالباطل وشريكن لهم في
الإثم والوعيد وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان والتقوا الله إن الله شديد العقاب وتدلو بها إلى الحكام وكذلك ذكر العلم في قوله تعالى وأن يدفع للحاكم شيئا من
المال من أجل أن يحكم له بحق أخيه هذه هي الرشوة هذا هو السحد واليهود أكالون للسحد أكالون للرشوة الرشوة من شأن اليهود رشوة السحد هذه هي الرشوة المحرم هذه هي الرشوة المجتمعات الرشوة
تفسد المسؤولين تفسد المسؤولين الرشوة تنزع الحقوق من أصحابها وتعطيها لغير أصحابها الرشوة تفسد المجتمع ما فشت الرشوة في مجتمع إلا فسك تأخذها بغير حق وأنتم تعلمون أنكم لستم على حق
تعلمون أنكم كاذبون تعلمون أنكم معتدون ظالمون تعلمون هذا فالأموال يا إخوان محترمة ما يجوز لكتاخذ منها إلا بحق إلا بقيبة من نفس صاحبها إلا ببيع وشيرا عن تراضي إلا بحق عليه لك أما غير
ذلك لا يجوز إلا بإذن صاحبها كما أيضا أنه لا يجوز كما ذكرنا لا يجوز إضاعة الأموال بالإصراف والتبذيل وإضاعتها في المحرمات إضاعتها في الفسك والهجور بعض الناس يكون غني يكون غني وعنده
أموال فا يستعملها في المحرمات يستعملها في الخمور استعملها في الفساد إسافر للبلاد الكافرة البلاد المجون وينفق الأموال ينفق الأموال في بلاد الكفر ينفقها في الفساد في الفجور في الزنا
في الخمور في غير ذلك يقول هذا أموالي لا مهب أموالي هذا مال الله سبحانه وتعالى هذا مال الله أعطاك إياه للبتل والامتحان هل تحسن أو لا تحسن جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفنا وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله هذا محل الشاهد وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ما عمله به كلنا سنسأل
عن هذه الأمور يوم القيامة دنيا ورغبات بطون فروج وتروح تم قضيلا أنت مسئول عن هذا المال درهماً درهماً من أين اكتسبته وفيما أنفقته أعد الجواب يوم القيامة فلنتق الله في أموالنا
والنصرفها فيما يعيننا على طاعة الله نصرفها في مرضات الله نصرفها في المباحات التي أباحها الله لنا من غير إصراف حتى المباح لا يجوز الكال إصراف فيه لا يجوز الإصراف في المباحات فكيف
بالمحرمات؟
أسأل الله عز وجل أن يوفق نوائيكم لصالح القول والعمل وأن يجعل نوائيكم من الذين استمعون القول أحسن الله بليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل هل
يجوز جعل الجوائز في مسابقات حفظ القرآن الكريم؟
لا بأس بها لأنها من الجهد في سبيل الله مسائل العلمية شرعية الفقهية حفظ القرآن حفظ الأحاديث يجوز أخذ الجوائز عليها لأن ذلك لاحق بقوله صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصر أو قفة أو
حابة لأن طلب العلم من الجهد في سبيل الله عز وجل نعم نقول السائل جزاكم الله خيره مالفرق بين شهادة الزور ويمين الغموس وهل الإتم فيهما واحد وأيهما أعظم كل واحد عليه وعيد شهادة الزور
عليها وعيد واليمين الغموس عليها وعيد واليمين الغموس هي اليمين الكاذبة التي يحلهها الإنسان متعمداً الكريب يحلف وهو متعمد للكريب هالي الغموس سمية الغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم
في النار نعم نقول السائل هل يشتريق في الاعتكاف تخصيص مكان بالمسجد حيث أنه لا يتيسر ذلك في المسجد الحرام ما يشترت أنه يخصص مكان المسجد الحرام كل محل العتكاف تجلس هنا أول النهار تجلس
هنا حسب ما يتيسر لأن المسجد كله الحمد لله كلها رضية المسجد نعم أحسن الله إليك سماهة شيخ كثرت الأسئلة مرة أخرى عن تكرار العمر في السفر الواحد سواء عن نفسه أو عن قريبه أو عن أحد من
أموات المسلمين ومن أين يحرم من أراد ذلك هل يرجع إلى الميقات الذي أحرم منه أو يخرج إلى التنعيم أفيدون جزاكم الله خيرا قلنا لكم هي عدة أجوبة أنه لا باس بتكرار العمر بسفر الواحد لا
باس لكن الأفضل والأحسن أن يبقى في المسجد الحرام ولا يكرر العمر الصلاة عن مئات آلف صلاة طواف بالبيت تلاوة القرآن الاعتكاف في المسجد الحرام كل هذه أفضل من هذه الأمور أفضل من تكرار
العمر وإلا العمره جائز تكرارها بس والإحرام بها لمن كان داخل مكة الإحرام بها من الحل حدود الحرام إما من عرفة أو من الجعرانة أو من التنعيم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم خص التنعيم
لعايشة لأنه أقرب أنه أقرب حدود الحرام إلى مكة وإلا يجوز الحرام بالعمرة من جميع نواح الحل نعم ولا يذهب إلى الميقات لا يذهب إلى الميقات يطلع إلى الحل خارج الأميال ويحرم نعم إذا نسي
المحرم وغط راسه أو لبس المخيط أو تطيب إذا فعل ذلك ناسيا فلا حرج عليه لكن عليه أنه يخلع المخيط ويعيد ملابس الإحرام عليه ولا شيء عليه نعم لأنه ناسي أو أخطانه نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم الإمام الذي يعتقد أن الرسول في كل مكان وأنه وأنه هذا لا يجوز الصلاة خلفه صل خلف الإمام المعتدل الإمام المعتدل الذي ينهج منهج السنة منهج الحق أما هذا الخرافي هذا لا تصل خلفه
لأن هذا من الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم هذه السائلة تقول أنا مرأة صالحة ولولد له من معمر عشرون سنة نعم وأنه مسحور كما قال بعض المشايخ فرافذ ترك الدواء ولكن
أقناعته بتركه وأنه لا يفيده فتركه ثم مات بعد مدة يسيرة أخطأت في هذا التصرف منعتيه من الدواء والدواء بأمر طبيب والأطباء هم المرجع في مسألة علاج المرضى وهم أعرف بالأدوية المناسبة
فأنت أخطأت في منعه من الدواء فإذا كان موته بسبب ترك الدواء فإنه عليك الكففارة لأنك تسببتي في موته تسببتي في موته يكون عليك كففارة وهي الصيام شهرين متتابعين الأول العتق لكن العتق
غير موجود فتصومين شهرين متتابعين ستين يوماً والله يعينكم نعم أما إذا كان موته بغير ترك الدواء فليس عليك شيء لكن إذا كان موته بسبب تركه للدواء فأنت المتسببه يكون عليك الكفارة نعم
وإحرامه صحيح إن شاء الله وعمرتها صحيحة لأنها تركت سنة ولم تترك واجباً نعم وإحرامه صحيحة لأنك تعتني بحفظ حذاك تأخذه معك تجعله أمامك أو في مكان معروه حتى لا يضيع عليك تجعله في كيس
مهلاً تجعله في كيس وتحمله معك تجعله أمامك أو تحت عمود أو في مكان معين نعم نبي صلى الله عليه وسلم عندما أراد السعي خرج من باب الصفاء وتلهذه الآية إن الصفاء والمروة من شعائر الله
أبدأ بما بدأ الله به ثم صعيد الصفاء عليه الصلاة والسلام وتوجهها إلى الكعبة لأن الكعبة في ذاك الوقت كانت ترى من فوق الصفاء لأن ما فيه بنيان استرها حتى رأى الكعبة ثم استقبلها ورفع
يديه ودعى وهل للو كبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحم وهو على كل شيء قدير ودعى صلى الله عليه وسلم على الصفاء رافعاً يديه يدعو المسلم بما تيسر إذا كان ما يحفظ دعاء
مخصوص يدعو بما تيسر وأما قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحم وهو على كل شيء قدير ويكرر هذا ثلاث مرات هذا كل يعرفه لله الحم ويضيف إليه ما تيسر من الدعاء ثم ينزل إذا
وصل المروة صعيد عليها وتوجه إلى الكعبة واستقبلها وقال مثل ما قاله على الصفاء يتوظى مرة ثانية وليس زمزا محل للوضو محل للسقية للشراب بقط ليس محل للوضو حلات الوضو معروفة حلات الوضو
دورات المياه ما هو بتوظى الإنسان من زمزه توظى بدورات المياه المعينة نعم وأغلب تلك الملابس تكون فيها صور ذوات الأرواح وأحاول اختيار غيرها ولكن دون جدوة الصور منتشر بشكل كبير فما حكم
هذه التجارة وهل من الأفضل تغيير هذه الحرفة؟
السلعة كثيرة وليلا إلهي الحم أو كل السلعة فيها صور إذا كانت الملابس على ما ذكرت كثير منها فيها صور اشتغل بغير الملابس اشتغل بغير الملابس للأواني في غيرها من السلعة الأخرى السلعة
كثيرة وللا إلهي الحم والملابس اللي ليس عليها صور أيضا موجودة فأعتني بشراء الملابس التي ليس فيها صور أو البضائع الأخرى غير الملابس نعم تراجع المرور شرطة المرور الذين باشر الحادث
لحصل في يوم كده وكده وعندهما المعلومات شرطة المرور عندهما المعلومات نعم وكدهما المعلومات شرطة المرور شرطة المرور وكدهما المعلومات شرطة المرور نعم وكدهما المعلومات شرطة المرور
وكدهما المعلومات شرطة المرور نعم وكدهما المعلومات شرطة المرور نعم تقول السائل هل يجوز أن أوقع عن زميل في العمل نعم سماحت شيخ هذا صاحب السؤال قد ذهب للمرور ولم يجد لديهم خبر فما ذه
عليه؟
يجد لديهم خبر فما ذهب لديهم خبر فما ذهب لديهم خبر فما ذهب لديهم الخبر فما ذهب لديهم خبر فما ذهب لديهم خبر فإنه لا يجوز محبته ولا يجوز مجالسته لأنه كافر الله جل وعلى يقول لا تجد
قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم الذي يترك الصلاة متعملا كافر يجب مقاطعته فهذا يتوبر الله الزوجل ولو كان
أخلك أو أبنك أو قريباً لك لأنه عدو لله الله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخلوا عدوي وعدوكم أو لياء ليس دليلاً على قسوة القلب فالإنسان يتدبر القرآن وحاول فضور قلبه ولو لم
يبكي إذا شرب الحليب من إنا أو من فنجان أو من رضاعة حريب مرأة فإنها تكون أمة له إذا جرع منه خمس جرعات خمس مصاد من الحليب خمس مصاد فإنه يكون ابنى لهذه المرأة ويكون محارم المرأة أولي
صلى الله عليه وسلم يحرموا من الرضاعة ما يحرموا من الناس نعم