71 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|189-الجزء الأول|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس الواحد وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين سأل جماعة من الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بال الهلال يبدو صغيرا ثم يكبر ثم يبدو به النقص شيئا فشيئا حتى يعوده الالا هذا السؤال لكن ما هي الفائدة من وراء هذا السؤال إذا عرفت لما لا يكبر الهلال ويتكامل ثم يصغر ما هي الفائدة من وراء ذلك من ناحية الدين ليس هناك فائدة ولذلك أجابهم الله بغير ما سألوا عنه أجابهم الله ببيان الحكمة من الأهلة فقال قل أيها الرسول في جواب هذا السؤال فالجواب جاء على غير ما سؤال عنه من باب التنبيه والتربيه للمسلمين أنهم لا يسألون أنهم لا يسألوا عن الأشياء التي لا تعود عليهم بفائدة في دينهم ولا في دنياهم وإنما يكونون السؤال عما يحتاجه الإنسان وعما يفيده في دينه ودنيا فهذا تعليم من الله عز وجل للسائلين أن يترك الأسئلة التي لا فائدة لهم منها ولا لغيرهم فمثلت كبر الهلال وصغر الهلال وتدرجه في زيادة ثم تدرجه في النقس إذا عرفت هذا فماذا تستفيد؟ لا شيء وإنما تسأل عن ما أشكل عليك من أمور دينك فالسؤال ليس جائزا مطلقة وليس ممنوعا مطلقة وإنما يمنع السؤال عما لا فائدة فيه لا تسأل عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وعناحين ينزل القرآن تبدأ لكم واشد الناس جرما في الناس من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجلي مسألة هذا سؤال ممنوع الذي لا يترتب عليه فائدة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله فرى الله فراعظ فلا تليعوها وحرم أشياء فلا تنتهيكوها وسكت عن أشياء فلا تسألوا عنها الله جل وعلى سكت عنها لأنه عفى عنها فلا تسألوا عنها إعمل ما أوجب الله عليك وترك ما حرم الله عليك ولا تسأل لماذا حرم هذا ولماذا أبيح هذا وليس لك فيه فائدة ونهى صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وعن كثرة السؤال وإضاعة المال وقال عليه الصلاة والسلام لروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فالواجب التأدب في السؤال وأن يكون السؤال مقصورا على ما يحتاجه الناس ومؤم الأشياء التي ليس الناس بحاجة لها فالواجب ترك السؤال عنها سلونك عن الله عن خلقة الأهلة وأجرام الأهلة هذا ليس فيه فائدة لكم مالحكمة من الأهلة أو من جعل الأهلة؟ ما هي الحكمة ومالفائدة منها؟ ولذلك أجاب الله بهذا فقال قل هي مواقيته للناس فالله جعل الأهلة من أجل معرفة المواقيت من أجل معرفة وقت الصوم ووقت الإفطار ومعرفة وقت الحج ومعرفة مواقيت المعاملات والأاجال والمداينات ومعرفة عدد النسى المطلقات والمتوفى عنهم يعرف ذلك بالأهلة بالأشهر والشهر هو ما بينه هذا هو الشهر ما بينهلال الدخول وهلال الخروج فالأهلة جمعهلال وهو علامة دخول الشهر أو علامة نهاية الشهر مالاً من الإهلال وهو رفع الصوت لأن الناس يرفعون أصواتهم عند رؤية الهلال ويتعالمون به ومنه استهلال الصبي إذا ولد يعني صياح الصبي فالإهلال رفع الصوت ومنه الإهلال بالحج وهو التلبية رفع الصوت بالتلبية فالأهلة مواقيت يعني علامة على المواقيت للناس في عباداتهم وفي معاملاتهم خلقها الله من أجلي ذلك نجلي مسلحة الناس ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تصوم حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروا قال عليه الصلاة والسلام صوم لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم فقدروا له بالرواية الثانية فإن غم عليكم فأكملوا عدة الشهر 30 30 يوما لأن الشهر وعشرون يوما وإما 30 يوما 29 شهر الناقص 30 شهر التم ويعرف ذلك بالهلال لذلك لا يجوز الصوم إلا لا يجوز الصوم رمضان إلا برؤية الهلال ولا يجوز الافطر من رمضان إلا برؤية الهلال فإن لم يرأ فإنه يكمل الشهر 30 يوما إذن الصيام يجب بأحد أمرين إما برؤية الهلال وإما بإكمال الشهر 30 يوما وإفطارنا رؤية الهلال أو إكمال الشهر 30 يوما وإفطارنا مسلمين في جميع قطار الأرض صومون جميع ويهطرون جميع هذا ليس لازم ولا ممكن حتى لا يمكن أن الناس في جميع قطار الأرض صومون جميع ويهطرون جميع لاختلاف المطالع المطالع تختلف تلاف الأقاليم والبلدان فكل قوم يصومون برؤيتهم يجب من الله جل وعلى أن الناس يصومون جميع جميع الأرض ويفطرون جميع بل يصومون لرؤية الهلال ويفطرون لرؤية الهلال ورؤية الهلال تختلف اختلاف المطالع وهذا بإجماع أهل المعرفة كما يقول شيخ الإسلام بن تيمية بإجماع أهل المعرفة أن المطالع تختلف فكل أهل ويصومون لرؤيتهم ويفطرون لرؤيتهم ووسع الله على الناس هذا الأمر وهذه علامة واضحة لاختلافة بها رؤية الهلال أو إكمال الشهر فلذين يوماً وينهون عن الشرك بالأولية والصالحة هذا هو الذي فرق الناس اختلاف العقيدة فلماذا لا يعقدون المؤتمرات والندوات والدعوات لأجل الدعوة للتوحيد وهفراد الله بالعبادة وترك عبادة غير الله عز وجل حتى يتوحد الناس المسلمون توحداً صحيحاً في عقيدتهم وفي دينهم أما الاختلاف في بداية الصيام ونهاية هذا مبني على رؤية الهلال في كل بلد بحسبه والله جل وعلا أمر نبي أن نصوم على رؤية الهلال أو نفطر على رؤية الهلال ولا يكونها لا فيه حرج على الناس إنما الحرج بالاختلاف في العقيدة الواجب أن يدعو الناس للرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله لماذا لا يدعون الناس لا تحكيم الشريع ونبذ القوانين والطواغيت لماذا إذا كانوا ناصحين للمسلمين لماذا لا يدعون الحكام لا يدعون الحكام لا تحكيم الشرع الحكم بما أنزل الله ونبذ القوانين الوضعية طاغوتية إذا كانوا يريدون مصلحة المسلمين يريدون أن يتوحد المسلمون أما كونهم يسكتون عن هذه الأمور يسكتون عن الشرك ويسكتون عن تحكيم القوانين والطوائين ويروحون الجزئية لا تضر الناس وهي الاختلاف في بداية الصيام هذا شيء لا قيمة له وليس ممكن أيضا هذا الذي ينبغي أن يهتم به المسلمون أن يدعو إلى التوحيد وأن يحذر من الشرك وأن يدعو إلى تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى في ما تنازع فيه إن تنازعتم في شيء هذا هو الواجب الذي يجب أن توحد الجهود وتصرف الهمم له لو كانوا ناصحين للأمة تسألونك عن الأهلة كلها مواقيت للناس مواقيت للناس في معاملاتهم شهر شوال وشهر ذي القعدة وعشر من ذي الحجة وإذا ظهر الهلال من الغرب فقد بدأ الشهر وإذا لم يرأ يكمل الشهر 30 يوم فمقال سبحانه وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها البر هو الطاعة جميع الطاعة هي البر البر والتقوى والإيمان بمعنى واحد وهي ألفاظ تجمع كل خصال الخير فخصال الخير هي البر وهي التقوى وهي الإيمان والبر ضده الفجور البر ضده الفجور والفسق فالبر هو الطاعة والمعصية هي الفسق والفجور ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ما معنى هذا معنى هو أن ناسا في الجاهلية كانوا إذا أحرموا لا يريدون أن يكون بينهم وبين السماء حايل يوجبون البروز من المباني ومن تحت السقوف ويريد أن لا يكون فوق رأسه شي بينه بين السماء فلا يدخلون في بيت ولا يدخلون في خيمة ولا يستغلون تحت السماء هذا الشجرة يقولون لأن هذا يحول بيننا وبين السماء ونحن محرمون هذا من تشددات الجاهلية التي ما أنزل الله بها من سلطان وليس هذا طاعة لله وليس هذا من البر ليس هذا من البر فالمحرم يجوز أنه يستغل بالشجرة ويجوز أنه يستغل بسقف البيت ويجوز أنه يستغل بالخيمة النبي صلى الله عليه وسلم ضربت له خيمة بنامرة ودخل فيها وهو محرم عليه الصلاة والسلام جلس تحتها وظل عليه صلى الله عليه وسلم وهو يرم الجمرة الجمرة العقبة ظلل عليه بثوب يعني رفعوه فوق راسه حتى يغل له من الشمس لأنه رم الجمرة في وقت شدة الشمس فيجوز للمحرم أنه يستغل ما كلفه الله أنه يظهر للشمس ويظهر للحر ويقول أنا محرم الاستقلال لا ينافل الحرم والله ما جعل علينا في الدين من حرج ولله الحمد فيضحاء المحرم للشمس وعدم استظلاله بشي هذا ليس من البلد وليس من الطاعة لله سبحانه وتعالى بل هذا من التشدد ومن الجهل الذي ما أنزل الله به من سلطان ولللك أنكر الله عليهم فقل وليس البلد بأن تأتي البيوتى من ظهوره لأنهم كانوا لا يدخلون مع الأبواب وهم محرمون تسورون الجدار إذا أراد الواحد يدخل بيته أو محرم ما يدخل من الباب يقول ما بشي يصير فوق راسه أيه تسور من الجدار هذا من التشدد الذي ما أنزل الله به من سلطان وليس البلد بأن تأتي البيوتى من ظهورها يعني لا تتسور الجدران إذا أردتم دخوله فرفع الله الحرج عن المسلم المحرم وأباح له أن يدخل من تحت الباب أباح له أن يجل استحت الخيمة أن يجل استحت السقف أن يدخل في منزل ينام فيه يجلس فيه وهو محرم الحمد لله مهجعل عليكم في الدين من حرج أن يركب في السيارة المسقوفة يركب في السيارة وهي مسقوفة يستظل بها ما يروح يكشف السيارة ويزيل سقفها هذا من الحرج الذي ما أنزل الله به من سلطان وهذا من فعل الجاهلية وليس هو من البلد وليس البلد بأن تأتي البيوتى وهذه هي التقوى وهذه هي البلد فعل ما أمر الله به رغبة فيما عند الله وترك ما نهى الله عنه خوفا من عقاب الله هذا هو البلد وهذه هي التقوى وأما التكلفات والإحراجات التي ما أنزل الله بها من سلطان فهذه ليست من الدين وإنما هي من وضع الجاهلية ولكن البلد من التقوى البلد بالتقوى وليس بالمظاهر وليس بالتكلفات والتنطعات وإنما البلف تقوى القلوب فالمتقي هذا هو البار وأما من يتظاهر بالتكلفات والتنطعات والحرج وقلبه فاسد فهذا لا ينفعه تنطعه ولا ينفعه تكلفه ولا ينفعه تظاهره ماداما أن قلبه خال من الإيمان ولكن البلد من التقوى هذا هو البلد وإذا التقيت الله فلا منع أن تأكل من ما أحل الله أن تشرب من ما أحل الله أن تلبس من ما أحل الله أن تسكن وتجلس فيما أحل الله لك فالمدار على القلوب وليس المدار على الضواهر مع فساد القلوب ولكن البلد من التقى فحرص على تقوى الله سبحانه وتعالى بفعل ما أمرك الله به طمعا في ثوابه وترك ما نهاك الله عن خوفا من عقابه هذا هو البلد واترك التكلفات والحرج الذي ما أنزل الله به من سلطان اترك التشدد اترك الغولو اترك التنطع ليس هذا من البلد وليس هذا هو تقوى الله سبحانه وتعالى ولكن البلد من التقى واتوا البيوت من أبوابها ادخلوا من أبواب البيوت وأنتم محرمون ولا حرج عليكم في ذلك ولا تتسوروا الجدران لأن هذا ليس من البلد ولا من التقوى واتقوا الله لعلكم تفلحون أمر بالتقوى سبحانه وتعالى وهخبر أنها هي التي تسبب حصول الفلاح والفوز والنجاة الدنيا والآخرة وهي التي عليها المدار هذا هو المطلوب من المسلم وقال بعض العلمى وجه المناسبة بين قوله تعالى وليس البر بأن تأتي البيوت من ظهورها وبين قوله تعالى يسألونك عن الله الله قل هي مواقيت للناس هذا فيه أيضا هذا فيه أيضا أن السؤال عن ما لا حاجة إليه أنه ليس من البر السؤال عن ما لا حاجة إليه والتنطع في السؤال ليس من البر وإنما البر السؤال عن ما يحتاج إليه الإنسان في دينه ودنيا والآية الكريمة فيها تعليم للناس فيها تربية لطلب العلم لطلاب العلم أنهم لا يسألون الله عن شيء فيه فائدة لهم ولغيرهم من المسلمين ومسائل الفق وما يحتاجون إليهم وإخوانهم وأن يترك التنطع في الأسئلة والتكلف في الأسئلة التي لا حاجة إليها ويتدرج طالب العلم في السؤال فلا يسأل عن شيء لم يصل إليه بفهمه وفقه بل يتدرج شيئا فشيئا وفيها ترك التشدد ترك التنطع في العبادات وأن الواجب فعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عن بدون تكلف وبدون غلو وبدون تشدد وفيها الحف على تقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية قول صلى الله عليه وسلم اتقى الله حيث ما كنت يعني في أي مكان سواء كنت مع الناس أو كنت خاليا عن الناس سواء كنت بين المسلمين أو كنت بين الكفار عليك تقوى الله سبحانه وتعالى والالتجام بطاعة الله لأنك مسلم في أي مكان تلتزم الإسلام تلتزم الدين ولا يكون إسلامك محليا فقط تسلم في محل وتترك الإسلام إذا كنت في محل آخر هذا الشأن المنافقين مذبذبين بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى ليس مع المسلمين وليس مع الكفار وإنما هم متذبذبون تارة يكونون مسلمين وتارة يكونون كفارا هذا هو النفاق المسلم مسلم دائما وابدا متمسك بدينه لا يساوم عليه ولا يتنازل عنه ولا يجامل الناس في أمردينه وإنما يظهر دينه ويعتزبه ويتمسك به حتى ولو أده هذا إلى قتله يقتل وهو متمسك بدينه لا يتخلع عن دينه أبدا هذا هو المسلم هذا هو الذي يحصل على الفلاح واتقل الله لعلكم تفلحون هذا هو الذي يحصل على الفلاح والنجاح والنجات في الدنيا والآخرة نسأل الله عز وجل أيوفقنا وإياكم لفهم كتابه والعمل بشريعته نسأله سبحانه وتعالى أن يهدي قلوبا مهدي أحسن الله بليكم سماحة الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خيرا سبحانه وتعالى يتقبل التوبة من منتابه هذه بشراء إذا كان عنده أموال جمعها من الحرام فإنه بعد ما يتوب إلى الله يخرج هذه الأموال ويتخلص منها بأن يضعها في مشاريع عامة يضعها في مشاريع عامة كالطرقات يبني للناس دورات مياهة توسعون بها يجعلها في طرقات إصلاح الطرقات للناس تخلص منها ويجعلها في مشاريع عامة ويتوب الله عليه ولا يجيز له أن يستثمرها وهي حرام ويجيز له أن يبقيها على ملكة يقول السائل هل يرى الإنسان الملائكة حال احتغار الموت؟ نعم يرى الملائكة يوم يرون الملائكة لا بشرة يوم إذن للمجرمين يرونهم في حالتين الحالة الأولى عند الموت فإذا فإنه لدينا إذا حصل علامات الموت ومقدمات الموت تتبدأ له الملائكة التي تريد أن تقبض روحه ويراهم والحالة الثانية والعياذ بالله إذا جاء العذاب العذاب العام والهلاك العام للكفار يرون الملائكة حين ذاك يوم يرون الملائكة يرون الملائكة يوم القيامة وفي الحشر المحشر نعم هذا من الجهل عملكم هذا من الجهل ولو أنكم سألتم لو أنكم سألتم وأنتم في المدينة أو في الميقات لزال هذا الجهل الحاير لا تمنع منه الإحرام الحاير لا يمنع الإحرام تحرم المرأة هو يا حاير تحرم وهي نفسة لا يمنع هذا إنه تحرم وتلبي بالحج أو بالعمرة وتتجنب محورات الإحرام مثل غير الحاير ليس من شرق وإذا وصلت إلى مكة فإنها لا تطوف ولا تسعى حتى تضهر الذي يمنعه الحاير هو الطواف بالبيت فقط وأما بقية المناسك وتعملها الحاير وعندما نفست أسمى بنت عميس وهي في الميقات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ولدت في الميقات أسمى بنت عميس جوج أبي بكر الصديق ولدت محمد بنبي بكر وهي في الميقات أمرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تحرم وهي نفسة تحرم الحاير والنفسة ولكنها تؤجي الطواف والسعي حتى تطور وتغتسل فلو أنكم أمرتم هذه المرأة بالإحرام وأحرمت وجاءت معكم وجلست في البيت أو في منزلكم حتى يزول عنها الدم تغتسل ثم تؤجي العمرة لكان هذا هو الصواب ومدامة أنها جاءت للعمرة وتعدت الميقات جهلا منها بدون إحرام فإن الواجب عليها إذا أرادت العمرة أن ترجع إلى الميقات إلى ذي الحليفة وتحرم منه وإذا لم تريد العمرة فليس بالازم إن كانت تريد العمرة ترجع إلى الميقات الذي تعدته وجاءت بدون إحرام وإذا لم تريد العمرة فليس بواجب عليها تغتسل وتطور تطوف بالبيت وتصلي بالمسجد الحرام الصلوات القامس وتجلس في المسجد الحرام ولها الأجر في ذلك ولو لم تأتي بعمرة نعم يكره للإنسان وأنا أشوف كثير من إخواننا هداهم الله يجلسون في المسجد الحرام حلق وترتفع أصواتهم بالضحك وبالكلام وبالمزاح هذا غلط أنتم في المسجد الحرام في أعظم البيوت على وجه الأرض الواجب أن تستغلوا الوقت بذكر الله تسبيح والتهليل وتلاوة القرآن صلوات النوافل والطواف بدلا أنكم تجلسون تضحكون وتتمازحون وتتذاكرون أمور الدنيا هذا خسار عليكم هذه فرصة ضيعتمها الواجب أن الإنسان يستغل وجوده في هذا المسجد هذا هو الذي ينبغي للمسلم وكذلك في بقية المساجد إنسان دخل المسجد فهو في بيت مميوت الله لا يتكلم الله بقدر الحاجة وبكلام يسير مباح ولا يكفر من المزاح والضحك وضياع الوقت نعم المشروع نحو الكعبها المشرفة الصلاة لها من تستقبلها في صلاتك وفي دعائك والمشروع الطواف بها هذا هو المشروع أما التمسح بها والتعلق بها أستارها وهذا لم يريد به دليل ولا ينبغي للمسلم إنه يعمل شيءه مع له دليل من كتاب الله من صنة رسول الله المشروع أن يستلم الحجأ الركن اليماني يمسح الركن اليماني والحجر الأسود يستلم ويقبل أو يشار إليه من بعيد هذا هو المشروع وأما تعلق بالكعبة واتبرك بالكعبة وإلى آخر هذا غير مشروع هذا غير مشروع ولا دليل عليه نعم في أي مكان غير أمكنت القضاء الحاجة ودورات المية اقرأ القرآن في الفندق اقرأ القرآن في الطريق اقرأ القرآن في المسجد الحرام قرأته في المسجد أفضل والريا لا تترك العمل من تخاف من الريا هذا من الشيطان يقول لك لا تصلي خشية من الريا لا تتصدق لأن لا يقال هالريا لا تعمل أي شي هذا من الشيطان اعمل الطاعات سر وعلانة وأخلص النية لله واترك قول الشيطان هالريا ولا تعمله في المسجد ولا تعمله في كذا وكذا هالا كله من وساوس الشيطان اعمل الطاعات وأظهر الخير وكون قدوة صالحة للناس وليس هذا من الريا الريا إنما هو في القلوب نعم كثرة النوم في شهر الرمضان خسارة الواجب ان الانسان ينام بقدر حاجة فقط ويفرغ بقية الوقت لذكر الله تلاوة القرآن وعمل الطاعات في هذا الشهر الكريم ينام من الليل ينام من الليل بقدر ما ياخذ راحته حصوصا النوم أول الليل النوم أول الليل أحسن من النوم في آخر الليل من أجل أن ياخذ راحته ويقوم آخر الليل نشيطا للتهجد ولصلاة الفجر فينام من أول الليل وكذلك ينام من وسط النهار في القيلولة ينام من وسط النهار بعد الظهر ما بين الظهر إلى العصر ينام لاجل أن يستعد في صلاة التراويح والأداء الفرايض في مواقيتها مع الجماعة فينام أول الليل وينام أيضا في القيلولة وسط النهار ويكفي هذا أما أنه ينام النهار كله يسهر الليل كله وينام النهار كله أذي خسارة عظيمة يضهب عليه الليل ويضهب عليه النهار بدون فائدة نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول أو يسأل عن تخصيص زيارة المقابر في يوم عيد زيارة المقابر من أجل السلام على الأموات المسلمين والدعا لهم من أجل الاعتبار والاتعاض هذا مشروع ولكن ليس له يوم محدد تزور المقابر متى ما تيسر لك في أي يوم تخصيص يوم العيد أو تخصيص يوم الجمعة في زيارة القبور هذا لا دليل عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال زور القبور فإنها تذكر بالآخرة ولم يخصص يوما للزيارة أي يوم تيسر لك فإنك تزور القبور يوم العيد أو غير يوم العيد أو يوم الجمعة أو غير يوم الجمعة كل الأيام سوى نعم صليب هو من شعار النصارة يجعمون أنه صورة للمسيح وهو مسلوب على الخشبة كما يقولون وهذا غلط وكذب فإن المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب وما صلبه المسيح عليه السلام رفعه الله إلى السماء وهو حي ولا يزال حيا وسينزل في آخر الزمان ونزوله من علامات الساعة ينزل في آخر الزمان ويقتل المسيح الدجال ويحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم بشريعة محمد يحكم بالإسلام هذا هو المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب وإنما الذي قد تلوصل برجل آخر ألقي عليه شبه المسيح وليس هو المسيح ومن غباوة النصارة أنهم يعبدون هذا الصليب الذي يزعمون أنه صورة للمسيحه مسلوب هذا من غباوتهم وكان الواجب عليهم أن يكسر هذا الصليب وأنه عار عليهم ويفرح اليهود بذلك أنهم قتلوا نبيهم وسلبوه فالواجب عليهم أن يكسر هذا الصليب وأن يمحوه من الوجود ولكن من غباوتهم أنهم صاروا يعلقونه على صدورهم وينصبونه في كنائسهم ويعبدونه من دون الله وهذا الشرك أكبر يخرج من الملة لا يجوز اقتنام فيه صليب حتى يمسح الصليب ويزال والصليب معروف يعرفه أهل الخضرة يعرفون الصليب من غيره ليس كل رسم يكون صليبا إنما الصليب رسم خاص يرجع فيه إلى أهل المعرفة هل هو صليب أو غير صليب نعم المسابقة التي تشغل عن ذكر الله في رمضان وعن تلاوة القرآن إشغال الناس بهذه المسابقات وتعلقهم بالطمع وهذه الجوائز وهذا كله من ما لا يجوز في هذا الشهر من كيد الأعدة يريدون أن يشغل المسلمين بهذه الأمور الواجب الإعراض عن هذه المسابقات وعدم الالتفات ليها وعدم الإنشغال بها ولقبال على ذكر الله وعلى طاعة الله سبحانه وتعالى نعم يقول السائل ما حكم من يذهب إلى المسجد ويصاحب ولده الذي لم يبلغ ثلاثة سنوات ويشوش على الناس أثناء الصلاة إذا كان يخاف على ولده لو تركه لا بأس أنه يأخذه معه إلى المسجد ويجعله إلى جانبه يحافظ عليه لا مانع من ذلك أما إذا كان ما يخاف عليه يتركه عند أمة في البيت أو يتركه عند إخوانه يتركه عند أحد في البيت يعنيه لا يأخذه معه إلى المسجد لأنه يشغله ويشغل المصليم ما يأخذه إلا عند الحاجة إذا كان يخاف عليه ولهنا أحد يقوم برعاية هذا الطفل لا بأس أنه يأخذه معه للمسجد لكن مع ضبطه ومع المحافظة عليه وعدم صدور أذى منه للمسجد أو للناس نعم يقول لقد عاهدت الله أنه أشاهد الدش ثم شاهدته وأديت الكفارة ثلاثة أيام سيام فهل أكون أديت الكفارة وماذا عليه الآن السيام آخر المراحل ففارة اليمن فيها تخير وفيها ترتيب فيها تخير بين ثلاثة أشياء عدق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشرة كل مسكين الضوب المخير فيها فإذا لم تجد لا إطعام ولا كسوة ولا إطعام فإنك تصوم ثلاثة أيام هذا آخر شيء السيام إذا لم تقدر على التكفير بالمال إما إذا كنت تقدر على التكفير بالمال فإنه لا يجيو السيام نعم هل يجيوز للخروج؟ هل يجيوز للخروج لصلاة الفريض والترويح لأصل أمام الكعبة الصحن؟ لا باس بذلك الحرم كله كله في أدواره صطوحه وساحته الحرم كله هو المسجد فيجوز إنك تنتقل من مكان إلى مكان داخل الحرم نعم هذا ليس هجرة هذا عكس الهجرة الهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين هذه هي الهجرة أما الذهاب إلى بلاد الكفار هذا ليس هجرة هذا سفر إلى بلاد الكفار يجيوز عند الضرورة إذا كنت مضطرا إلى طلب الرزد تروح تكتس بالرزد الحلال ولا ولم تجد طلبا للرزد في بلاد المسلمين ما وجدت طلب للرزد في بلاد المسلمين ضاقة عليك ولم تجد بلاد الكفار طلب الرزد لا مانع بقدر الحاجة والمحافظة على دينك أما إذا وجدت عمل في بلاد المسلمين فلا تذهب إلى بلاد الكفار يشتغل في بلاد المسلمين وطلب الرزد في بلاد المسلمين والأعمال كثيرة والخيرات كثيرة ولله الحمد نعم ولا تغادر المجلس وباق عليك شيء من القيمة يكون ربا هذا ربا نسيئة حرام نبي صلى الله عليه وسلم يقول يدن بيد سواء بسواء مثلا بمثل ما يجوز التفرق وبينكما بقي من القيمة نعم أخذت من المصرف قرض ربوي واشترت بهذا القرض فلا جا وحفرت به بئرا وقبل ذلك قلت لهم بأن القرض الربوي حرام ولا يجوز فقتنع بذلك وبعد ذلك غلبهم الهوى وأخذ القرض سؤالي هل يجوز لأن أشرب من ماء البئر وأستعمل المواد التي في الثلاجة مع العلم أن حالة لا تسمح بشراء فلا جا وحفر بئر لا يجوز الاقتراض الربوي من البنك أو من غيره قرض ربوي لا يجوز وما استعمل فيها وحرام فلا جا التي اشتريت من ما للرباء حرام لا تستعمل وكذلك وكذلك البير الذي خفر من الرباء من ما للرباء هذا بئر حرام وكل ما استعمل الربة فيه فوحرام والواجب أن الانسان يتوبل الله وأن تباع هذه الأشياء التي اشتريت من الربة تباع ويتصدق بثمانها تباع ويتصدق بثمانها ولا يعادل مثل هذا العمل ونقول لتصدق ليس معنى تصدق الثواب وإنما هو التخلص من ثمانها لأن يضعها في مشاريع عامة أو يدفعها لمحتاجين فقط ولا يستعملها هو فاتتهم الصلاة، أما أنهم تعمدون يتركون الجماعة ويقولون نحن نقيم جماعة ثانية هذا حرام لا يجوز لكن لو جاءوا يريدون الصلاة مع الجماعة فاتتهم فلا باسان يقيموا جماعة ثانية لأنهم لم يتعمدوا ترك الجماعة الأولى وإنما فاتتهم ودخل رجل بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلم وقال صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا فيصل معه فدل على جواز قامت صلاة الجماعة لمن فاتته الجماعة الأولى نعم تقنما الممنوع الانقسام الانقسام لجماعات كل جماعة تصلي الحالها هل هو الممنوع نعم هذه سائلة تقول زوج ابنت يشرب المحرمات وابنت عنده معها أربعة أولاد فهل وطلق ابنتي منه أما ذا أفعل وهل لو زك أمواله تقبل زكاته هذا عيب فيه هذا عيب في هذا الرجل الذي يشتعمل المحرمات كالخمور وغيرها هذا عيب لك المطالبة إلا أن يتوب إلى الله عز وجل فإذا لم يتوب فلكم الحق في أن تتقدم للمحكمة بإنها عقد الزواج من هذا الرجل الفاجر لأنه يفسد المرأة ويفسد ذريتها ولا يجوز الاستمرار معه أما إذا تابى إلى الله فهي زوجته و الحمد لله نعم هل يجوز دفع شيء من المال لدفع مظرة ومكسد تقع علي لا سبيل لدفعها إلا بهذه الطريقة هذا رشوة هذا من الرشوة والرشوة لا تحلب لكن إن كان هذا الظالم هناك فوقه من يمنعه من ولاة الأمور فإنك ترفع شأنه إلى ولي الأمر و يمنعه من الظلم و لا تدفع له رشوة نعم ما رأي فضيلتكم في ثواد البنوك ما يحتاج هذا واضح فواد البنوك التي هي عبارة عن الاستثمار الرباوي حرام حرام إلا إذا كانت البنوك تستعمل الطرق الشرعية في البيع والشراء والاستثمار الشرعي فلا حرج في ذلك لكن لا تؤمن البنوك لا تؤمن لأن اقتصادها وتعملها مبني على الربا و مبني على الطرق الرباوي حتى ولو قالوا إننا نستثنر بالحلال لا يوثق بهم نعم يقول السائل يبدأ الدرس بعد صالات الصبح مباشرة فهل الأفضل المتابعة الدرس أم الانتظار حتى أنهي الأذكار بعد الصلاة حضور الدرس أفضل من الاستغال بالأذكار لأن هذا فيه علم في فائدة والأذكار يمكن تأتيبها بعد نهاية الدرس نعم أو تبدأها قبل صلاة الفجر إذا طلع الفجر تأتيب الأذكار قبل الإقامة لا مانع لأنه طلع الفجر أول النهار أحسن من القراءة القرآن و أحسن من القراءة القرآن لأن هذا لها وقت آخر لا تفوت إخلاف الدرس إنه يفوت نعم لا تحرك الأسابع ولا تقبض أيضا ما تقبض الأسابع و إنما تبسط على الفخذين و يضم بعضها إلى بعض وتوجه رؤوسها إلى القبلة هذا بين السجدتين نعم إذا كنت عممت الرأس بالقص جميع الجوانب هذا يكفي ولا داعي للحلق بعد ذلك أخذت من بعضه فهذا لا يكفي و لبسك المخيط غير صحيح المخيط ما يلبس إلا بعد أن تقصر بالكامل أو تحلق بالكامل لأنك ما أكملت المناسك بالقص الجزء لا يعتبر لا بد من التكميل فأنت أخطأت في هذا ولا تعود لمثل هذا و عمرتك صحيح إن شاء الله لكن مع الخطأ نعم أقرأوا فيها القرآن عند شخص معين و في نهاية شهر يعقيني مبلغ من المال مقابل قراءة القرآن ثم أهابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم و إلى والد صاحب الدار فهل هذا العمل جائز هذا غير جائز الاستعجار لقراءة القرآن من أجل السواب هذا غير جائز والذي يقرأ من أجل الأجراء ليس له أجر عند الله لأنه يريد طلب الدنيا يريد الدنيا بعمل الآخرة لأن قراءة القرآن عبادة فإذا فعلتها من أجل المال فقد طلبت الدنيا بعمل الآخرة الله جل و على يقول من كان يريد ثواب الدنيا نؤته منها و ما له في الآخرة من نصيب من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها و من أراد الآخرة و سعالها سعيا وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مسكورة فالعبادات لا يجوزة في الأجراء عليها و منها تلاوة القرآن عبادة ولا يجوز ان تقرأ عند أحد بالأجراء من أجل أن يهدي ما فيه ثواب هذا هذه قراءة ما هي بعبادة هذه قراءة أجراء و لا تأخذ في مقابله شيئا من أمور الدنيا هل يجوز شراء سلسلة من الذهب بالتقسيط؟ وانتبه