74 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|195-196|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
50:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدأس
الرابع والسبعون صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام - صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام
صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام و هذا حق، هذا قول حق و قيل ولا تلق بأيديكم إلى التهلكة لا تخاطر بأمهسكم في مواطن الخطر لا تعرض أمهسكم لما فيه خطر بل عليكم أن
تجنب أمهسكم مواطن الخطر إلا إذا كان في هذا مسلحة راجحة إذا كان في تعريض النفس للخطر فهذا لا بأسبه مثل الجهاد في سبيل الله الإنسان عرض نفسه للخطر، الجهاد يعرض نفسه للقتل، عرض نفسه
للجراح هذا خطر ولكن المسلحة في ذلك أرجح وهي عز الإسلام نصر الإسلام والمسلمين فالمسلحة راجحة على المظرّة وكذلك لنغمس في العمل إن غماس المسلم المجاهد في العدو إذا كان هذا ينك العدو
ويقول المسلمين المجاهدين فهذا أيضا مصلحته راجحة فإذا تقابل الجيشان جيش الكفار جيش المسلمين وبتدرى شجاع من الشجعان فغامر اقتحم الحصن بارزا الكفار وقع في صفهم من أجلي أن يفتك بهم
ويهي للمسلمين الانتصار عليهم فهذا وإن كان من الإلقى بالنفس إلى التهلكة لكن مصلحته راجحة ولهذا كان الصحاب رضي الله عنه يغامرون في مواطن الجهاد ويقتحمون على الأعدة وينغمسون في صفوفهم
ويبارزونهم وإن كان بيادة خطر فإنه في مصلحة المسلمين أما إذا كان المظرّة أرجح أو ليس فيه مصلحة فإنه لا يجوز للإنسان يخاطر بنفسه في شيء لا ترجح مصلحته فإنه يجرّ على المسلمين شرّا هذا
قول في الآية إلا ما كانت مصلحته أرجح من مظرّته والآية تتحملها كلها فلا يجوز للإنسان أنه يسرف على نفسه في المعاصي ويقنط من رحمة الله ويأس من رحمة الله ويظن أنه لا يغفر له فيكثر من
المعاصي ويثرك التوبة قال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الضنوبة جميعا قال تعالى ومن يقنطوا من رحمة ربه إلا الضلون قال تعالى إنه لا
يأس من روح الله إلا القوم الكافرون فالذي يعصي ولا يتوب هذا قد ألقى بيده إلى التهلكة وهو داخل في عموم الآية الكريمة ولا تلقوا بايدكم إلى التهلكة فهي من الإلقى باليد للتهلكة أن
يتعاطى الإنسان المواد الضارة كأن يتعاطى السم أو يتعاطى المخدرات أو يتناول الدخان أو القات فهي لكله مضرب النفس وتقول للموت وتورث الأمراض فهي من الإلقى باليد إلى التهلكة فعلى المسلم
أنه يتجنب الأطعمها الضارة والأشربها الضارة و جميع ما يضر ببدنه ويقضي على صحته ويفضي إلى موته من هذه الأمور التي نهى الله جل وعلى عنها فهي مع كونيا معصية لله عز وجل هي أيضا خطر على
الإنسان ولا يجد للإنسان أنه يجني على نفسه المحرمات ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فهذه عامها الآية عامة في كل شيء فيه خطر على النفس على الحياة لا يجز للإنسان أن يغامر فيه إلا فيما
ذكرنا إذا كانت مسلحته راجحة لنصر الإسلام والمسلمين ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
ثم قال جل وعلى وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أحسنوا هذا أمر بالإحسان والإحسان هو الإتقان إتقان الشيء وإتمامه على الوجه المطلوب هذا إحسان فالإحسان في العبادة أن تؤديها على الوجه
المطلوب خالصة لوجه الله عز وجل أن تؤدي العبادة على وفق الشرع بعيدة عن البدع والمحدثات والخرافات بل تؤديها على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤديها خالصة لوجه الله ليس فيها
رياء ولا سمعة ولا شرك تكون خالصة لوجه الله هذا هو الإحسان في العبادة قال جل وعلى بلا من أسلم وجه لله وهو محسن محسن أسلم وجه يعني أخلص العبادة لله وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله
عليه وسلم فالإحسان في العبادة أن يتوفر فيها شرطان شرط الأول الإخلاص لله عز وجل الشرط الثاني الموافقة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه
أمرنا فهو رد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار فالإحسان في العبادة أن تؤديها على الوجه المشروع مخلصا لله عز وجل فيها كما قال صلى الله عليه
وسلم الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراط هذا والإحسان في العبادة والإحسان للخلق بأن تتصدق على المحتاجين وتتلطف مع من تخاطبه بالكلام الطيب وقول للناس حسنا تتلطف
بالكلام الطيب مع الناس ولا تشتم ولا تسب ولا تغتاب الناس ولا تشتغل بالنميمة بل تكون محسن فيما بينك وبينا الناس بالقول وبالفعل بالقول أن يكون كلامك طيبا ليس فيه تجريح وليس فيه سباب
ولا ولا شتم ولا زور وإنما يكون كلاما كلاما طيبا وفي الحديث إن في الجنة غرفا يرى باطينها من ظاهرها وظاهرها من باطينها قالوا يمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام أطاب
الكلام كمك طيب هذا من الاحسان وكذلك الاحسان بالفعل يان تساعد المحتاج بالمال أو بالجاه والشفاعة تتوسط له عند من عنده حاجته يقضيها له هذا من الاحسان بالجاه الاحسان يكون بالمال ويكون
أيضا بالجاه من يشفع شباعة حسنة كله نصيب منه فسلم يقول إشفعوا تؤجروا إشفعوا تؤجروا هذا من الاحسان إلى الناس نكتبذ الجاهك للمحتاجين وتساعدهم على كذلك لو تشوف واحد يشتغل وتعاونه على
شغله إذا تشوف واحد يحمل على دابها وعلى سيارة تساعده وتحمل معه متاعه هذا من الاحسان ومن الصدقة من الصدقة على المحتاجين هذا الصدقة وهذا إحسان بالفعل تأكل إصلاح بين الناس إذا صار بين
الناس سوء تفاهم تصلح بينهم هذا من الاحسان تقول الله وأصلحوا لا تبينكم هذا من الاحسان كل هذا فأنواع الاحسان بين الناس كثيرة ولا تقتصر على الاحسان بالمال بل تتناول الاحسان بالقول
تتناول الاحسان بالجاه وتتناول الاحسان بالإعانة بالبدل إذا رايت واحد يشتغل ساعده على شغله هذا من الاحسان الاحسان للناس الله جل وعلى يقول وتعاونه على البري والتقوى كذلك الاحسان
للبهائم والمماليك كان عندك بهائم تحسن لها بالعلف والسقي وحتى عند الزبح تذبح ذبحا مريحا إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا ضبحتم فأحسن فإذا قتلتم فأحسن القتلة وإذا ضبحتم فأحسن
الزبح إذا قتلتم هذا القتل الإنسان إذا قتل في القصاص أو في حد من الحدود فإنه يحسن في قتلة ولا يعزب إذا قتلتم من يستحق القتل فأحسن القتلة يذبح من الحيوانات المأكولة فأحسن الزبح ولحد
أحدكم شفرة وليرح ذبيحة كذلك إذا كان عند الإنسان مماليك أريقا يملكم من الناس يحسن إليهم يحسن إلى مماليكه ويرفق بهم يحسن إليهم ويعلمهم ويربيهم ولا يغلض عليهم ولا يكلفهم ما لا يطيقون
إليهم ضعاف ولا تقول أنا أملكهم وهؤلاء مماليك وأنا لا ما يجوز لكل قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة سيئ الملكة الذي يسئل مماليكه وكذلك المستخدمين المستخدمين مهم ملك لكنهم مستخدم
أجير عندك صوصا إذا كان غريبا عن بلده مثل في وقتنا الحاضر العمال والخدم وعلى صلى الله عليه وسلم أعطو الأجيرة أجرته قبل أن يجف عرقه وقال ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه
خصمته وذكر منهم المستأجر الذي استأجر أجيرا فاستوفا وفي رواية أن الله جل وعلا يقول أنا خصمه أكون خصمهم الله جل وعلا وهو الذي خاصمهم في حق هؤلاء الضعفة فهذا من الإحسان إلى الناس
أحسنوا هذا يعوم جميع وجوه الإحسان كذلك من الإحسان الذي أمر الله به إذا عملت عملان أن تتقنه وأن تنصح فيه إذا عملت عملان استأجرت عليه استأجرت على بناء استأجرت على أي شيء عليك أن تحسن
في هذا العمل ولا تغيش فيه ولا تنقص هذا العمل بل تتقنه وإذا كنت لا تحسن هي إنك تقول أنا لا أحسن ولا تتولى عملان وأنت لا تحسنه أتقن العمل إذا صنعت صنعة فأتقنها ولا تغيش فيها وتنقصها
فالإحسان أيضا يشمل إتقان الأعمال التي يتولىها الإنسى بأن يتمها وأن ينصح فيها ولا يكون فيها غيش ولا يكون فيها نقص تكون مصنوعات مصنوعات سليمة ومصنوعات جيدة لا يكون فيها غيش هذا يدخل
في الإحسان وأحسن هذا عام في جميع وجوه الإحسان الإحسان بين العبد وبين ربه في العبادة الإحسان بين العبد وبين الناس في الأعمال والأقوال الإحسان بين العبد وبين الناس للصدقات على
المحتاجين الإحسان إلى المماليك والبهائم يدخل في ذلك المقاولون ويدخل في ذلك العمال ولا يجوز لهم أن يخون في أعمالهم أو أن ينقصوا في أعمالهم بل ينصحون فيها ويتقنونها حتى تكون أجرتهم
حلالا في العمل فإن أجرتهم تكون حراما أحسنوء ثم قال جل وعلا إن الله يحب المحسنين هذا حث على الإحسان إن الله يحب المحسنين هذا فيه وصف الله جل وعلا بالمحبة يحب المحسنين ومحبته ليست
مثل محبة المخلوقين بل هي كسائر صفاته سبحانه وتعالى ففيه إثبات المحبة لله عز وجل وهي صفة من صفاته وأنه يحب أصنافا من العباد منهم المحسنون و بين الله في عبادته ويحسنون فيما بينهم
وبين الخلق في معاملاتهم ويحسنون فيما بينهم وبين المماليك والبهائم ويحسنون صنعتهم ويتقنونها وأعمالهم الله جل وعلا يحبه ومفهوم الآية أنه يبغض الخائنين إذا كان يحب المحسنين فمفهوم
الآية أنه لا يحب الخائنين والله لا يهدي كيدة الخائنين فيجب على المسلم أن يحسن لأجل أن ينال هذا الشرف العظيم وهو محبة الله جل وعلا له فإذا أحبه الله سعيدة في الدنيا والآخر قال الله
جل وعلا في الحديث فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يرصر به ويده التي يفقش بها ورجله التي يمشي بها فهل كله يدل على أن الجزاء من جنس العمل فمن أحسن أحسن الله إليه ولا تبغ
الفسادة في الأرض وهنا يقول جل وعلا إن الله يحب المحسنين فإذا أردت أن تنال هذا الشرف العظيم فأتقن يا أخي أعمالك أتقن أعمالك فيما بينك وبين الله وأتقن أعمالك فيما بينك وبين الناس
وأتقن أعمالك فيما تعمله وتصنعه وتبيعه على الناس فإن هذا خيانه والله لا يهدي كيده الخائنين وأحسن إن الله يحب المحسنين وإن هذا خيانه والله لا يهدي كيده الخائنين فهو نوع من الجهاد فقد
عده النبي صلى الله عليه وسلم من الجهاد وأاتم الحج والعمرة لله والحج هو قصد الحج في اللغة القصد والمراد به هنا قصد بيت الله الحرام لأداء المناسك في وقت محدد يأتي بيانه فالحج هو قصد
هو القصد إلى بيت الله لأداء المناسك عبادة لله جل وعلا له الحج وهو ركن من أركان الإسلام آلى صلى الله عليه وسلم بنية الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
ويقام الصلاة ويتاء الزكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام وقال الله سبحانه ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفره فإن الله عني عن العالمين فالحج ركن من أركان الإسلام
ولكنه لا يجب الله على المستطيع من استطاع إليه سبيلا استطاع في بدنه وستطاع في ماله إذا كان ما عنده مال يبلغ للحج وينفق منه في حجه ويبقي لأولاده وأهل بيته ما يكفيه فهذا لا يجب عليه
الحج لأنه غير مستطيع وقد جافي تفسير الاستطاع أنها الزاد والراحل الزاد وهو النفقة والراحل وهي المركوب الذي يبلغه إلى الحج هي كل زمان بحسبه ومن لم يكن عنده استطاع بالزاد والراحلة
وليس عليه حج وإذا استطاع وجب عليه الحج مرة واحدة بالعمر وما زاد فهو تطوع كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم والحج تأخر فرضه إلى السنة التاسعة على القول المشهور يا
أهل العلم سنة التاسعة من الهجرة أو قبل ذلك بيسيد تأخر فرضه الصلاة فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة ليلة المعراج وهو في مكة قبل الهجرة صلى النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه في مكة قبل الهجرة بعد الاسرى والمعراج الصلاة فرضت في مكة قبل الهجرة الزكاة فرضت بعد الهجرة في السنة الثانية من الهجرة الصيام فرضه في السنة الثانية من الهجرة الحج تأخر فرضه
إلى السنة التاسعة أو قبلها بيسيد ولما فرض الحج على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين وكان البيت يقوه به المشركون يقوه به العرات لأنهم كانوا يتعرون في الطواف يقوهون عراتاً
ويقولون هالعبادة لله عز وجل وإذا فعلوا فاعشة وهو التعري في الطواف قالوا وجدنا عليها أبا أنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء فتقولون على الله ما لا تعلمون قل أمر ربي
بالقصة الله لا يأمر بالفحشاء لا يشرع لعباده الفحشاء فدل على أنكشف العورة أنه فحشة هذا الذي يتساهل به كثير من الناس اليوم يكشف العورات على فاحشة خصوصاً للنساء فعورات النساء أشد فتنة
والرجال كذلك لكن النساء أشد والشيطان يحرص على أن يعرية النساء أكثر من ما يحرص على أن يعرية الرجال فلذلك تجد الفساق والكفار يأزهم الشيطان إلى التعري ولا يزال هذا في بني آدم ولا حول
ولا قوة إلا بالله والمشركون يتقربون به إلى الله يقولون هذا عبادة والله أمرنا بها أنتم عصيتم فيها أخلعوها لا تطفون وانتم عليكم فيها بقد عصيتم الله فيه هل يجبونه من الورع زين الشيطان
لهم هذا فيخلعون فيها بهم حتى النساء يتعرين في الطوار الجاهلية تقولوا احداهنا اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدأ منه فلا أحلوه كانت تلبس سيوراً على عورتها سيور فقط تبدو منها عوراتها هذا
دين الجاهلية و لا يزال هذا في كثيراً من الناس اليوم تعرّي عدم المبالات والسهور في النساء كشف الحجاب هل هذا من ما يأمر به الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما كان المشركون يوهون
بالبيت وهم عرات وأيضاً يشركون عند البيت ويدعون غير الله سبحانه وتعالى لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم و أرسل صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فحجب الناس و أرسل معه علياً رضي
الله عنه ينادي في الناس أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عورياً فمنعهم صلى الله عليه وسلم منع المشركين من الطواف بالبيت وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما
المشركون نجس فلا يقرب المسجد فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم من يبلغهم لأنهم لا يطوفون بالبيت بعد هذا العام ولا يطوف بالبيت عورياً فلما كان في السنة العاشرة وخلأ البيت من المشركين
ومن العرات حج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة حجة الوداع ما حج صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم فلعلي لا ألقاكم بعد عام هذا شهرين وأيام ثوف
يصلى الله عليه وسلم اسم يتحجة الوداع لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودعى فيها الناس وأما العمر فقد اعتمر صلى الله عليه وسلم بعد البيتها أربع مرات المرها الأولى عمرة الحديثية التي صده
المشركون عن ثانية عمرة القضاء لأنه قاضى المشركين أن يرجع هذه السنة وأن يعتمر من العام القادم فجاء صلى الله عليه وسلم واتمر مقاضات عن عمرة الحديثية هذه العمرة الثانية العمرة الثالثة
لما رجع من غزوة حنين في شوال لما رجع من غزوة حنين بعد غزوة الفتي وبلغ الجعرانة وهي على حدود الحرام أحرم منها داخلا إلى مكاب العمرة وأدى العمرة هذه العمرة الثالثة العمرة الرابعة
العمرة التي قرنها صلى الله عليه وسلم مع حجته فإنه صلى الله عليه وسلم حج قادم لأنه ساق الهدي من المدينة والذي يسوق الهدي يحرم مفردا أو قارنا ولا يتمتع فهو صلى الله عليه وسلم لما ساق
الهدي أحرم قارنا بين الحج والعمرة هذه العمرة الرابعة التي قرنها ما حجته عليه الصلاة والسلام إن شاء الله لنستكمل الكلام على الآية لأن الكلام فيها يطول ولا يتحمله بقية الوقت نعم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيرة الشيخ بارك الله فيكم فعب علمكم وجزاكم
الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل ما حكم اللقطة في الحرم اللقطة في الحرم هي المال الضاعة اللقطة هي المال الضاعة نصاحبه واللقطة في الحرم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
تحل لقطته إلا لمنشد فإذا وجدت لقطة في الحرم فلا تأخذها إلا بشرط أن تلفزيما بالإنشاد ما حكم مرور النساء أمام الرجال عندما يصلون في الحرم المسد الحرام وضعه يختلف عن بقية المسادي
المسد الحرام هي الزحام شديد والناس يقصدونه يزدحمون فيه وإذا استدل أمر حفو لله الحم فلا بأس بالمرور من أمام المصلي والصلاة الصحيحة إن شاء الله للضرورة سواء حول الكعبة أو بيضة ما هي
الأمور التي تعين الإنسان على تحقيق الخشوع في الصلاة الأمور التي تعين على الخشوع في الصلاة استحضار عوامة الله جل وعلا أن تستحظر عوامة الله الذي أنت واقه بين يديه ولله المثل الأعلى
أنت لو قفت أمام ملك أو أمام رئيس أو أمير ماذا يكون شعورك كون عندك تهيب له يكون عندك خوف منه إنه ينتقدك في شيء وكيف بحق الخالق جل وعلا أنت استحظر عوامة الله الذي أنت واقه بين يديه
والذي هو نصب وجهه الكريم إليك وأنت تصلي إن الله جل وعلا ينصب وجهه قبل وجه المصلي أنت استحظر هذه العوامة وهذا الموقف وأيضا مما يساعد على الكشوع في الصلاة تدبر القرآن أنت تقرأ القرآن
وأنت تصلي أو تسمع الإمام يقرأ فتتدبر كلام الله سبحانه وتعالى فإن إذا تدبرته أكسبك ذلك الكشوع بين يديه الله ثالثا لا تبخل في الصلاة وأنت مشوش الفكرة لا تبخل في الصلاة وعندك ما يشوش
عليك فكرة ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة لا تبخل في الصلاة وأنت مشغول بأحد الأخبثين إذا حضرت طعام وأنت محتاج إليه مشتاق إليه كل ولا تدخل في الصلاة حتى تأخذ نهمتك منه لا
صلاة بحضرة طعام وقال عليه الصلاة والسلام إذا حضرت العشا فبدأوا به من أجل إيش؟
من أجلا تدخل في الصلاة وأنت فارغ البال ما تدخل في الصلاة وقلبك متعلق بالطعام تحب الإسراع في الصلاة من أجل أن تنصر في الطعام أيضا من دواع خشوع إنك إذا سمعت الإقامة فإنك تمشي وعليك
السكينة ولا تسرع ولا تركض أهل صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الإقامة فمشوا وعليكم السكينة تمشوا مشي سكينة وهدوء فما أدرقتم فصلوا وما فاتكم فقضوا وفي رواية فأتموا فلا تسرع لأنك إذا
أسرعت يثور نفسك من السرعة ربما تدخل في الصلاة وأنفائر النفس متعب فلا تخشع في الصلاة نعم هذا إن كان يعرف الأدلة وأنكر فهو كافر لأنه أنكر شيئا متواترا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أما إذا كان جاهل ولا يعرف الأدلة فهذا يبين له فإن أصر على الإنكار بعد البياه إنه يحكم بكفره نعم لأنه مكذب لله والرسوله صلى الله عليه وسلم نعم يقول شخص ترك الصلاة فترة من الزمن ثم
أراد التوبة فكيف تكون التوبة وهل يقب الصلاوات التي لم يصليها عليه بالمبادرة بالتوبة والاستغفار والمحافظة على الصلاة وأما ما تركه فلا يقضيه لأنه في تركه إياه متعمدا يخرج من الإسلام
فإذا تاب دخل في الإسلام من جديد فيحافظ على الصلاة في المستقبل ويتوب إلى الله ويكثر من النوافل وما فات لا يقضيه ما تركه لا يقضيه ما حكم من يصلي ويقرأ القرآن في شهر رمضان فقط ما
القول الراجح في جلسة الاستراحة يقول انتشرة في الفترة الأخيرة بعض الشباب الذين هم التجريح والتعديل في الناس خاصة طلعب العلم "ولا تجسس ولا يغتب بعضكم بعضا" "أي يحبوا أحدكم أي يأكل
لحم أخيه ميثا" "وكرهتموا" "الجل وعلا ولا تلمزوا أنهسكم" يعني لا يلمز بعضكم بعضا المسلمون كان نفس الواحدة لا تلمزوا أنهسكم يعني لا تلمزوا إخوانكم لأن نفس أخيك مثل نفسك وكما لا ترضى
لنفسك باللمز وكيف ترضاه لأخيك ولا تلمزوا أنهسكم "وما تنابذوا بالألقاء بيس لسم الفسوق" بيس لسم الفسوق وبعد الإيمان "وما لم يتب فأولئك هم الظالمون" "أما إذا وقعت أخطاء من بعض طلبة
العلم ومن بعض الناس فالذي يتولى هذا هم العلماء اللي تولون الرد على الخطأ ويبينون الصواب هم العلماء "ما هم بالطلاب والمبتديين أو العوام اللي تولون الرد على الأخطاء هم العلماء لأنهم
اللي يحسنون الرد ويتقنون الرد ويعرفون الخطأ من الصواب ما حكم قول آمين بعد الفاتحة لمن يصلي وحده "عبادة وهثناء على الله جل وعلا" "وآخرها دعاء مسألة" "والقلب تقرب من الله العانة"
"إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا" "تقرب الهداية" "إهدنا الصراط المستقيم" "فآخرها دعاء مسألة" "فكلها دعاء" "فأنت إذا فراتت أم من على هذا الدعاء" "لأن التأمين على الدعاء من أسباب
الإجابة" "وهذا سنه في الصلاة" "وخارج الصلاة إذا قرأت الفاتحة" "ما حكم التسبيح بالسبحة" "من اتخذها على أنها سنها وفضيلة" "الخطأ" "ما فيها فضيلة ولا هي بسنة" "أما من استعملها من باب
المباح" "يستعين بها على عد التسبيحات" "لا بس كما أنه يعد التسبيح بالحصاء" "ويعد التسبيح بأصابعه" "لا بس أنه يعده بالسبحة" "ما حكم رفع الصوت في المسجد" "ماذا يجيوز تقبيل الرقن
اليماني?" "ماذا يجيوز تقبيل الرقن اليماني?""