77 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|199-202|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس 77 77 77 الهدف من عرفة إلى مزدلفة من مشعر إلى مشعر العبادة الله سبحانه وتعالى وسبب النزول قوله تعالى ثم أفيدوا من حيث أفاضل الناس أنهم كانوا في الجاهلية كانوا يحجون كان الحج باقي من عهد إبراهيم وإسماعين عليه السلام ولكنهم غيروا فيه بعض التغييرات ومن ذلك الوقوف بعرفة وإنما يقفون في المزدلفة ويقولون نحن سكان الحرم فلا نخرج عنه الذين جاءوا من الآفاق يقفون بعرفة وإنما سكان الحرم ويسمون أمهسهم بالحمس ويزعمون أن الخروج من الحرم لا يجوز هذا من تشددهم أن الخروج من الحرم لا يجوز وأن مزدلفة أفضل من عرفة بسبب جهلهم بسبب جهلهم وتزين الشيطان لهم فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يشكون أنه سيقف في مزدلفة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وصل السير إلى عرفة فأخلف ضنهم وأعاد الوقوف على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وألغى تغييرهم الذي غيروه في الوقوف أي من عرفة فالوقوف يكون بعرفة لا في مزدلفة هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فالمراد بقوله الناس من حيث أفاضل الناس هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقيلة على عموم هل المراد بالناس الحجج الذين يقفون في عرفة على ما كان عليه الوقوف ولم يغيروه يجب أن يقف المسلمون جميعاً في اليوم التاسع من ذل حجة وأنما من يخالف المسلمين ويقف في يوم غير ما يقف فيه المسلمون فهذا مخالف الشرع الله سبحانه وتعالى وهذا من دين الجاهلية لأن فيه من الفرق الظال لها الآن من لا يقف مع المسلمين وإنما يقف بعدهم وهذا فعل الجاهلية يقول ثم أفيد من حيث أفاضل الناس المكان وفي الزمان المكان وهو عرفة وفي الزمان وهو اليوم التاسع ولا ينقسم الحجاج ويقف بعضهم في مكان ويقف البعض الآخر في مكان الآخر أو يقف بعضهم في يوم ويقف البعض الآخر في يوم الآخر هذا فعل الجاهلية الذي أبطله الله عز وجل وأمر المسلمين بتركه ثم أفيد من حيث أفاضل الناس هذا هو القول المشهور في معنى الآية وهناك قول آخر أن المراد الإفاضة من مزدلفة ليلة العاشر ثم أفيد أي من مزدلفة من حيث أفاضل الناس فأولا يقفون بعرفة ثم يفيضون منها وهذا مذكور في قوله تعال فإذا أفضلت من عرفات ثم ينزلون في المزدلفة ويبيتون فيها ثم يفيضون منها إلى منها فعندها أولئي أن الإفاضة المذكورة في الآية هي الإفاضة من مزدلفة لأن الله ذكر إفاضتين إذا أفضلت من عرفات فأولا يطلبوا منه المغفرة والمغفرة في اللغة مأخولة من الغفر وهو الستر ومنه المغفر الذي يكون على الرأس في القتال فالغفر معنى الستر. هل يطلبوا من الله أن يسترى خطاياكم أن يسترى خطاياكم وأن يمحوها عنكم هذا هو الاستغفار طلب المغفرة أي طلب ستر الدنوب ومحوها طلب ستر الدنوب ومحوها وإزالتها الله جل وعلا يغفر الدنوب كما قال جل وعلا ومن يغفر الدنوب إلا الله قال سبحانه وتعالى فالأمر بالاستغفار وخصوصا بعد الفراغ من العبادات الله جل وعلا شرع الاستغفار بعد الصلاة المفروضة فإذا قضيتم الصلاة فذكروا الله قياما وقعودا وعلا جنوبكم النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الفريضة يقول وهو مستقبل القبلة أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مرات والله جل وعلا يقول والمستغفرين بالأسحار فالاستغفار تختم به الصلاوات الخمس ويختم به قيام الليل يقومون بالليل كان قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار وبالأسحارهم يستغفرون فيختم به قيام الليل ويختم به الحج ما فيظ من حيث أفاب الناس واستغفر الله فتختم به العبادات وتختم به المجالس فإذا قام من مجلس يستغفر الله من ما كان في هذا المجلس فالاستغفار مطلوب بعد العبادات لماذا لأن الإنسان محل التقصير ولا يزكي نفسه ولا يقول صليت على الوجه المطلوب أديت الصلاة على الوجه المطلوب فهو يستغفر الله من نقص يحصل في صلاته من الليل ويستغفر الله من نقص يحصل في حجه ومناسكه ولا يزكي نفسه أو يعجب بنفسه فهو بحاجه إلى الاستغفار حتى بعد العبادة فكيف بالاستغفار من الذنوب؟ أنا آكل لاحظوا هذا أنه مأمور بالاستغفار بعد العبادة وطاعة الله عز وجل فكيف بالاستغفار من الذنوب والخطايا هذا آكد وألجم واستافر الله ثم قال إن الله غفور الرحيم إن الله غفور رحيم غفور صغت مبالها أي كثير المغفر الله غفور وغفار أي كثير المغفرة ولكن لمن تاب وإني لغفار لمن تاب وأمن وعمل صالح ثم اهتدى وليس الاستغفار باللسان فقط وإنما الاستغفار يكون باللسان وبالقلب وبالعمل فيترك إيستغفر الإنسان ربه يترك الذنوب أما أنه يستغفر وهو باق على الذنوب هذا الاستغفار كالب ولها لا يقول بعض السلام إنه استغفارنا يحتاج إلى استغفار لأن بعض الناس يستغمر باللسان لكن ما يغير من أفعاله السيئ شيئا فهذا استغفار لا ينفع الله جل وعلى يقول وإني لغفار لمن تاب أما الذي لم يتب فإنه لا ينفعه الاستغفار إن الله غفور هل من أسماء الله سبحانه وتعالى من أسماء الله أنه غفور ومن صفاته المغفرة أنه يغفر الذنوب لعباده إذا تاب إليه واستغفروا إن الله غفور رحيم اسمان كريمان من أسماء الله غفور رحيم رحيم كثير الماء الرحمة سبحانه وتعالى فالله أرحم بعباده من الوالدة بولدها فما جاء في الحديث ولكن رحمته إن ما تكون لمن فعل الأسباب التي تقتض الرحمة على الله جل وعلى إن رحمة الله قريب من المحسنين فالإحسان سبب للرحمة فالذي يحسن فيما بينه وبين الله ويحسن فيما بينه وبين الخلق ويحسن أعماله ويتقنها هذا تناله رحمة الله إنه من المحسنين وكذلك الله جل وعلى يقول على عذاب أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته تظهير القلوب والأبدان من المعاصي ويراد بها زكاة المال التي فرضها الله في الأموال فالزكاة على قسمين زكاة بدنية وذلك لتطهير الأعمال من الشرك والبدع والمحدثات وتطهير النفوس من الغل والحقدي والحسدي وغير ذلك والكبل وتطهيه وهذه الزكاة البدنية قد أفلح من زكاة تزكية النفس بالطاعات قد أفلح من زكاة زكاة نفسه وذلك بالطاعات والقربات طهرها من الدنوب والمعاصي والسيئات هذه الزكاة البدنية أو النفسية ويأتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون بآيات الله القرآنية وبكلام الله سبحانه وتعالى ويتدبرونه ويتلونه حق تلاوته ويعملون به لهو الإيمان بآيات الله سبحانه وتعالى يؤمنون بآيات الله سأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول اتباع الرسول سبب للرحمة وقاعة الرسول سبب للرحمة وقاعة الرسول سبب للعذاب والعياد بالله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم النبي ويقرأ بسم ربك الذي خلق سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله فعلمه الله وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة النبي الذي يؤمن بالله وكلماتك هذه أسباب الرحمة الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم التورات والإنجيل يعني أهل الكتاب يجدون أوصاف هذا الرسول في الكتب السابقة تورات التي نزلت على موسى والإنجيل الذي نزل على عيسى عليهم الصلاة والسلام الحاصل أن هذه أسباب الرحمة فاليعمل الأسباب التي تسبب له الرحمة وأما الذي يعمل الأسباب التي تغضب الله عز وجل فإنها تسبب له الغرب والسخط من الله عز وجل الأمر لها أسباب المغفرة لها أسباب الرحمة لها أسباب فعلى المسلم يعمل الأسباب فالقضاء يطلق ويراد به الفراغ مثل قوله تعالى فذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبه وهنا يقول فإذا قضيتم مناسككم فذكروا ذكروا الله بجميع نوع الذكر من التسبيح والتهليل والتكبير وارضالك من نوع الذكر والدعا كل ذكر لله سبحانه وتعالى فذكروا الله كذكركم آباءكم هذا فيه معنيان عند المفسرين المعنى الأول أباءكم انهم كانوا في الجاهلية إذا فراغوا من الحج يقفون وكل يذكروا مفاخرة آبائه وأجداده وقبيلةه يقفون بعد الفراغ من الحج يتفخرون بعمالهم وأعمال آبائهم وأجدادهم كل يذكروا آباءه وأفعالهم حرون الإبل وأنهم وأنهم في موسم الحج يجعلونه يجعلون موسم الحج وقتا لذكر آبائهم وأجدادهم ومفاخرهم كل قبيلة تذكروا من مفاخرها ومفاخر أهلية أجداده الله جل وعلى يقول ذكروا الله ولا تذكروا مفاخركم وأفعالكم وتتمدحون بها يذكروا الله جل وعلى لأن الحج عبادة لله وليس هو موضع للتفاخر والمباهات أو ذكر القادة والملوك والرؤسة هذه الجاهلية الحج عبادة ليس محلًا للتفاخر والتمادح لأنهم يغتانمون الموسم واجتماع الناس وكل يظهر أفعاله وأفعال آبائه الله أبطل هذا وأمر بذكره سبحانه وتعالى كذكركم آبائكم أو أشد ذكره لأن الله هو المستحق أن يذكر فلا ينسى وأن يذكر فلا يكفر سبحانه وتعالى فالواجب أن يذكر الله بعد أداء المناسك وتذكر نعمه وأفعاله وخيره سبحانه على عبادة هذا الذي يجب أن يذكر والقول الثاني اذكر الله كذكركم آبائكم أي كما يذكر الأطفال الصغار آبائهم لأن الطفل الصغير إذا أصابه شيء يقول يا آبا يا أم يا بابا يا مامة أنا شيء معروف الصغار فطرة عندهم إذا مسهم شيء يكرهونه يقول يا بابا يا مامة ويبكي الله جل وعلا يقول استنجد بالله جل وعلا لأنكم أضعف من الأطفال الصغار أنتم بحاجه لله سبحانه وتعالى أحواج من الأطفال يلتقي أبائهم كذكركم آبائكم أو أشد ذكره ثم قال جل وعلا فمن الناس أي بعض الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا كانوا إذا فرعوا من الحج يقفون ويدعون لكن يدعون لأمور الدنيا اللهم اجعله عام خصب وخير ويدعون الله بأمور الدنيا ولا يذكرون الآخرة لأنهم لا يؤمنون بالبعث ولا بالحساب وإنما يتقربون إلى الله بالحج والعمرة من أجل أن يعطيهم في الدنيا أبنا آتنا في الدنيا آتنا من الأرزاق من الأمطار من النعام في الدنيا ولا يذكرون الآخرة هذا الصنف من الناس وههم الكفرة الذين لا يؤمنون بالبعث والنشور ولا بالحساب بنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ما يذكر الآخرة ولا تأتي له على بال وإنما يحج ويتقرب إلى الله ويتصدق من أجل أن تقرأوا هذا الصنف من الناس يريدون الحياة الدنيا بأعمالهم وطاعاتهم وهذه نظرة قاصرة ونظرة سيئة لا تليق بالعباد الذين يعبدون الله عز وجل في الحج وفي غيره ومنهم يقول ربنا هذا الصنف الثاني يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة يطلبون من الله خير الدنيا والآخرة هذا هو الصحيح أن تطلب من الله خير الدنيا والآخرة لا تقتصر على طلب الآخرة فقط ولا تقتصر على طلب الدنيا فقط ولكن تتسأل الله بالدنيا والآخرة يكثر من هذا الدعا من ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة كان يكثر عليه الصلاة والسلام من ذلك لأنه دعاء جامع لخير الدنيا والآخرة ومنهم يقول ربنا آتنا في الدنيا أي أعطنا آتنا يعني أعطنا الدنيا حسنة وهذا يشمل جميع ما في الدنيا من خيرات ومن رزق ومن أولاد ومن مطر ومن كل خير خيرات الدنيا كثيرة تسأل الله من خيرات الدنيا إذا استعين بها على طاعة الله سبحانه وتعالى ما نأحد يستغني عن الدنيا الدنيا مزرعة الآخرة والدنيا عون للآخرة في الدنيا فإنه لمنافع العباد يجري أن يستعين به على طاعة الله عز وجل آتنا في الدنيا وفي الآخرة حسنة حسنة الآخرة هي الجنة وما فيها من النعيم وما فيها من السرور وما فيها من الخلود ما لعين الرأة ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يسألون الله الآخرة وما فيها من العقبة الحسنة والنعيم المقيم هكذا يكون المسلم يدعو الله لدنيا ويدعو الله لآخرةه أبنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا علاب النار الآخرة فيها نار الآخرة فيها جنة وفيها نار ويعدون به من النار هذه السفة المؤمنين لا سيما في بعد أداء العبادات كالحج وغيره فالمؤمن يريد بعمله صلاح دينه ودنيا وأما الكافر فإنه إذا عبد الله وتقرر بالله إنما يريد نفع الدنيا فقط ولا لأنه لا يؤمن بالآخرة فهو يجيب الدعاء الكافر ويعدل له جزاءه في الدنيا فهو يجيب الدعاء فإذا دعاه الكافر فإنه يعجل له يعجل له الإجابة في الدنيا ولا يضيع الله دعاءه أولئك لهم نصيب مما كسبوا وأصلا في الثاني أهل الإيمان لهم نصيب مما كسبوا أن الله يعطيهم خير الدنيا والآخرة فأي الفرطين أحسن الذي يعطي الدنيا فقط أو الذي يعطي الدنيا والآخرة الذي يعطي الدنيا والآخرة هذا هو الرابح وأما الذي يعطي الدنيا فهذا سيحسرها قريبا ويحسر الآخرة من الناس من يعبد الله على حرب فإن أصابه خير يطمع النبه وإن أصابه فتنة إن قلب على وجه فسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فهذا مما يؤكد على المسلم أن يخلص أعماله لله وأن يجعل أعماله للآخرة وطمعا في ثواب الله عز وجل يعلق قلبه بالآخرة ومن أراد الآخرة وسعى لا سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورة أما الذي لا يطلب إلا الدنيا فهذا يطلب الدنيا بعمل الآخرة فهذا قال الله جل وعلا فيه إن الذين لا يرجون لقاءنا ورغوا بالحياة الدنيا وطمعا النوبها والذين عن الآخرة هم غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ويقول جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فالواجب على المسلم أن يخلص أعماله لله عز وجل لا نقول إنه لا يسأل الله الدنيا الله من خير هي الدنيا ولا أخير لكن لا يقتصر على الدنيا يطلب من الله أن يرزقه في الدنيا أن يسر أموره أن يسهل عليه طرق الخير والمنافع في الدنيا أن يرزقه رزقا حسنا لا بس بذلك لكن يريد بالدنيا عمل الآخرة أن يستعين بها على طاعة الله الله سبحانه وتعالى أولئك لهم نصيب مما تسبوه والله سريع الحساب سريع الحساب يحاسب الخلاق في وقت واحد يحاسب الأولين والآخرين على أعمالهم في وقت واحد وهذا سهل عليه سبحانه وتعالى لا يعجزه شي سبحانه وتعالى سريع الحساب ما يتأخر من كثرة الناس أو كثرة الأعمال هذا سهل على الله جل وعالى يحاسبهم في وقت واحد ولا يعجزه ذلك سبحانه وتعالى ولا ينسى شيئا ولا يضيع شيئا من أعمال العباد لا يكلاه منصيب مما تسبوه والله سريع الحساب يحاسب كل الفريقين الذين عملوا للدنيا فقط يعملوا للدنيا والآخرة ويوفي كل صنف جزاءه وهذا يسير على الله سبحانه وتعالى سريع الحساب أنت لو يقيل لك ولله المثل العالى حاسب هؤلاء الموجودين في الحرم الآن متى تفرأ منهم ولا بعد سنين الله جل وعالى يحاسب الخلاق كلهم من أولهم إلى آخرهم في وقت واحد وقت سريع لا يتأخر شيئ ولا ينسى شيئ ولا يضيع شيئ فعالى المسلم يتذكر هذا تذكر الحساب وأن الله سيحاسبه يوم القيامة من الناس من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب من الناس من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب هذا الصنف من عباد الله عز وجل يحاسب حساب يسيرة وينقلب إلى أهله مسرورة ومن الناس والعياذ بالله من يثق عليه الحساب ويناقش الحساب كما جاء في الحديث من نوقش الحساب عذب ويناقش حاسب ويعذب فهالى أصناف الناس يوم القيامة منهم ولا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ومن هم السابقون المقربون ومن هم من يحاسب حساب يسيرا وهو العرض كما في الحديث ومن هم من يناقش الحساب ومن نوقش الحساب عذب نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق والرشاد وأن يقين وإياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن نسأله سبحانه أن ينصر دينة ويعلي كلمته وأن يخذل أعداءة نسأله سبحانه أن يصلح ولاة أمور أن يجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين سأله أن ينصر بهم دينة ويعلي بهم كلمته وأن يخذل بهم أعداءة نسأله سبحانه وتعالى أن يصلح لهم البطانة وأن يبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين نسأله سبحانه أن يصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل ما حكم التسبيح بالمسبحة. بسم الله الرحمن الرحيم التسبيح بالمسبحة إن كان يعتقد فيها فضل هذا لا يجوز هذا بيدعة إن كان يعتقد ان النسبحة فيها فضل هذا بيدعة ولا يجوز أما إن كان لا يعتقد فيها فضل وإنما يأخذها لأجل عد التسبيح فقط كما يسبح أصادعها أو بالحصى هلا مباح ولكن كونه يسبح بالأصابع أفضل كونه يعقد التسبيح بالأصادع ويعد بالأصابع هلا أفضل ويجوز بالحصى ويجوز بالسبحة نعم يقول أنا شاب محافظ على الصلاة وعادة السرية محرمة قال الله جل وعلا والذين هم لفروجهم حافظون يجب على المسلمين يحفظ فرجه والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكة أيمانه أباح الله لستمتاع بالزوجة وأباح الاستمتاع بملك يمين فمن يبتغى وراء ذلك عن غير الزوجة وغير ملك اليمن فأولئك هم العادون أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام والعادة السرية تدخل في هذا لأنها استمتاع بغير ما أحل الله من الزوجة وملك اليمن أي حرام كما نص على ذلك آهل العلم نعم نعم يجوز لك أن تؤدي عمره عن قريبك أو عن أحد من المسلمين ولكن لا تحرم من مكة وإنما تخرج إلى الحل إلى التنعيم أو الجعران أو عرفة تخرج خارج لنافسك أو لغيرك ولكن بقاءك في مكة أفضل من الخروج لأداي عمره لأن الصلاة الواحدة في المسجد الحرام الصلاة الواحدة في الحرام عن مائة ألف صلاة بما سواه وكونك تبقى في المسجد الحرام تعتك فيه وتقرأ القرآن تطوف بالبيت تصل الصلوات الخمس تقول السائل أحرمت بالعمرة وصلت ركعتين في المقات ورقبت السيارة ثم أحست بخروج قليل من دم الاستحاضة ثم دخلت في النسك حل كل من خالف السنة يسمى مبتد عن إذا أحدث شيئا في الدين ليس عليه دليل من كتاب الله ولم يسمى ترسل هذا هو المبتدى من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو أرد من عملا ليس عليه أمرنا فهو أرد فالبدعة هي أن يزاد في الدين ما ليس منه هذه البدعة أما من خالف السنة ولم يحدث شيئا وإنما ترك واجبا فهو إنها لا يعتبر معصيه من ترك واجبا فهو لا يعتبر معصيه ومن ترك سنة ومستحبا فلا شيئا عليه نا يقول ما هو العدل المطلوب لمن كان متزوج من زوجتين وهل يدخل في ذلك عدد مرات الجماعة كون الأولى كبيرة في السن العدل المطلوب هو المستطاع وهو النفقة والمسكن والكسوى والمبيت هذه الأربعة هي الواجب العدل فيهم تساوي بينهم في المسكن تساوي بينهم في النفقة تتساوي بينهم في الكسوى تتساوي بينهم في المبيت تبيت عن ذلك تبيت عن ذلك أم الجماعة والمحبة التي في القلب هذه لا يستطيع الإنسان العدل فيها ولو حرستهم يعني في الحب في الحب والميل الجنسي هذا غير مستطاع والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه ويقول اللهم هذا قسم فيما أملك فلا تؤخذني فيما تملك ولا أملك يعني المحبة نا ما نصيحتكم لمن تخرج من كلية شرعية ويرغب في طلب العلم ويرغب في طلب العلم والعمل في الدعوة إلى الله وأن يعلم الناس وما هي الكتب التي تنصحونه بقراءتها وأن يدرس المسلمين يعلمهم هذا هو الواجب الواجب على العلمة وطلبة العلم أن يقوم بالدعوة إلى الله وتعليم الناس ما ينفعهم هذا هو الواجب على كل من عنده علم والكتب كثيرة والله الحمم أعظمها كتاب الله يقول من الملاحظ أن كثيرا من الإخوة الذين يطوفون أو يأتون للصلاة في الحرم يكثيرون التحدث عبر الهاتف النقال ويشوشون على الناس فالذي ينبغي من دخل المسجد سواءاً المسجد الحرام أو غير من المساجد لا يشتغل بحديث الدنيا وأمور الدنيا وإنما يشتغل يذكر الله يشتغل بالطاعات والجوال يقفله إذا دخل المسجد يقفله ويقطع المكالمات تكون المكالم مع ربه سبحانه وتعالى بالدعاء والاستغفار والعبادة فإذا خرج يفتح الجوال ويكلم الناس أما أنه يجي في المسجد الحرم أو غيره أو في المطاف ويشغل نفسه ويشغل الناس فهذا نقسم في العبادة ويأثم بذلك إذا كان يؤذي الناس يأثم إذا كان يؤذي فإنه يأثم وإذا كان ما يؤذي فهذا يضيع عليه الفرصة يقول أنا شاب أسرفت على نفسي بالمعاصي ثم مننا الله علي بالهداية وبعد الهداية حربت مني زوجتي تريد أن أعود إلى المعاصي وهي الآن عند أهلها وتقول لا أعود إليك حتى تعود إلى ما كنت فيه من المعاصي وأنا في حيرة من أمر هل أطلقها؟ إذا كانت تطلب منك المعاصي فلا تطيعها في ذلك إن القادت معك الحمد لله وإلا اتركها ويرزقك الله غيرها زوجة غيرها لما تصلح الذي لا تريد الطاعات ولا تريد التوبة ولا تريد لا خير فيها نعم المهرمة تغطي وجهها أثناء الإحرام ومن الحكم إذا كانت غطت وجهها بأكثر من طبقة المرأة تغطي وجهها عند الرجال في الإحرام وفي غير الإحرام عند الرجال لا تكشف وجهها لكن المهرمة لا تغطيه بالبورقع والنقاب فقط المخيط للوجه فقط أما أن تغطيه بغير البرقع وغير النقاب هيجب عليها ذلك ولا يجب لها ان تكشف وجهها عند الرجال تغطيه بالشيء له بالخمار تغطيه بالثوب أي شيء يستره ولو كان طبقات لابس أو طبق واحد الساترة المهم أنها تستر وجهها عن الرجال بغير البرقع وبغير النقاب الذي نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم المحرمة نهها عن النقاب ومثله البرقع ولم ينهها عن تغطية وجهها بغير النقاب قالت عايش رضي الله عنها كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا مر بن الرجال سدل تحدان خمارها من على رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه دل على أنه الصحابيات يوضي نوجوها هن وهن محرمات لكن بغير النقاب نعم تقول استمتعت بالزوجة وهي محرمة بالعمرة وذلك فيما دون الفرق نعم عليك فدية أنت أخطاث لأنك فعلت محضورا المحضورات الحرام لكنه لا يفسد العمره لأنه ليس جماعا وإنما هو شهوة غير الجماع يكون عليك فدية تذبح فدية في مكة توزيعها على الفقراء ولا تعود لمثل هذا نعم فمن فرغ فيه إن الحجة ولا رفذة ولا فسوء واتم الحجة والعمرة لله لا يجود لك أن تتمتع بزوجتك وأنت محرم نعم يقول جئت أنا وجماعة إلى المسجد عند وقت الصلاة صلاة المغرب ووجدناه مغلقة ودخل وقت الصلاة وأقيمة الصلاة في المسجد الأخرى وقمنا نحن بإقامة الصلاة وصلنا في الساحة الخارجية وأثناء الصلاة دخل الإمام ومعه جماعة وفتح المسجد من الداخل وأقام جماعة أخرى أي أصبح جماعتان في المسجد وبعد الإنتهاء من الصلاة أنكر الإمام علينا الصلاة السؤال أيهما على حق إذا كانوا تأخر فهم الذين على خطأ وأنتم على حق أنتم معدور وهم المخطئون إذا كانوا تأخروا عن المجي وقت الصلاة هل الوضوء عند العلاج من السحر أو المس من السنة؟ فهل الوضوء عند العلاج من السحر أو المسجد؟ صحو من يتقى الله عز وجل ولا يفتوا بغير علم قال الله جل وعلا " فلا يجوز لمن ليس عنده علم ودليل من الكتاب السنة أن يفتي الناس وإنما يحيلهم إلى العلماء" " رجل له أولاد أخ يدخلون على زوجته وهي ليست من محاريمهم عندما يكون غائبا وأحيانا يحتاجهم للقيام ببعض الحاجات في البيت فهل عليه شيء علما بأنه أخذ من زوجته حليبا في كأس وسقاهم خمسة مرات ليكونوا محرما لها " " سقيهم اللبنى لعبث ولا يحرموا " "الرضاع يكون في الحولين " " يكون في الحولين ولا ينفع مع الكبير إرضاعه " " أذي قصة حصلت عاد النبي صلى الله عليه وسلم " " وهي قضية عين خاصة بمن حصلت له لا عموم لها " " النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الرضاع من المجاعة " " إنما الرضاع من المجاعة " " ويقول إنما يحرموا من الرضاع ما فتق الأمعاء " " وكان قبل الفقام " " كان قبل الفقام " " فهذا أما كونهم يدخلون " " وهم جماعة أكثر من واحد " " فلا بس " " لأن ما في خلوة " " أما واحد يدخل عليها وحده " " فهذا لا يجوز هذا خلوة " " فلا يدخل عليها رجل واحد " " وهي وحدها في البيت " " هذه خلوة " " أما إذا كانوا جماعة " " أو كان البيت فيه " " نسى " " جماعة " " أو أسرة " " أو عائلة " " فلا بس " " المهم إنه ما يكون في خلوة " " نعم " " نعم " " هذا ليس بعذر " " وإذا كان ما تستقيع " " القيام بالعمل مع أداء الصلاة " " في وقتها " " إترك العمل " " الصلاة ألجم عليك " " إطلب عمل آخر " " ما يتعارض مع الصلاة " " ما صحت صلاة التسابيح " " لا أصل لها " " صلاة التسابيح لا أصل لها " " لأن الحديث الوالد فيها " " لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " " من ناحية الشنت " " ومن ناحية المتن أيضا " " لأنها في صفة صلاة " " لا مثيل لها في الصلاوات المشروعة " " فهي " " منكره من ناحية السنة " " ومنكره من ناحية المتن " " والكيفية " " فلا يجوز للمسلم من يتعبد بها " " والعبادات المشروعة كثيرة " " ولله الحمد " " عندك صلاة الظحة " " عندك صلاة الليل " " عندك صلاة الوطر " " عندك الروات بالتي مع الفرائض " " عندك النفل المطلق " " النواف الكثيرة المشروعة " " نست بحاجة إلى صلاة مبتدعة " " نعم " " إذا كانت السراويل ساترة " " إذا كانت الساترة " " فليس بها شبه " " أما إذا كانت السراويل قصيرة " " وغير ساترة " " فلا تجوز " " تقول " " هل علي إثم " " إذا أكلت تفلتي " " أو شريبت من الحرام " " علما بأنها من زوج مسيحية " " مطلقة " " وهي تعيش في بلد " " وأنا أعيش في بلد أخرى " " ابنتك فيديم متك " " هي فيديم متك " " عليك أن تحفظها من أكل الحرام " " أو شرب الحرام " " تاخدها معك " " ولا تتركها مع الكافرة " " أما هي لو شريبة " " أو أكلت في غير مكلفة " " ولا إثم عليها " " لأنها لم تبلغس التكليب " " لكن أنت اللي تأثم " " لأنك ضيعتها وتركتها " " نعم " " تقول " " تركت الصلاوات " " لمدة ستة سنوات " " وكذلك الصيام " " فما هي الكافرة " فتوبت دخلت في الإسلام من جديد فعليك بالمحابة الله