81 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|214-216|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
52:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدس
الواحد والتمانون يدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلأوا من قبلكم مستتم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب إسألونك ما لا
ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامة والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيء وخير لكم وعسى أن تحبه
شيء وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون أم حسبتم أن تدخلوا الجنة هذا استفهام تقريل واستنكار استفهام استنكار ونفيئة إلا تدخلون الجنة إلا بأسباب وأعمال صالحة قد تكون شاقة على
النفوس فإن الجنة محفوظة بالمكاره كما جاء في الحديث محفوظة بما تكره النفوس والنار محفوظة بالشهوات أي بما تشتهيه النفوس الجنة محفوظة بالمكاره لأنها تحتاج إلى أعمال صالحة والأعمال تشق
على كثير من النفوس الجهاد في سبيل الله فيه مخاطره بالنفوس فيه آلام وجروح وقتل تعرض للخطر وهل من ما تكرهه أن نفوس البشرية إنها تريد السلامة وتجنب هذه المخاطر ولكن المصلحة أرجح من هو
كوفيه فيها مخاطر وفيها مكاره ولكن المصلحة من ورائه أكثر من المظر فالمخاطر والمكاره مواقته وأما العاقبة الحميدة فهي دائمة وكذلك الصلاة الصلوات الخمس وقيام الليل والصيام رمضان
والصيام التطوع مثلها مشاق هذه إنفاق الأموال المحبوبة إلى النفوس فيه مشاقه ولكن لا يحصل دخل الجنة إلا بهذه الأموال الجنة الجنة لا تنال بالراحة والكسر وإنما تنال برحمة الله وبسبب
الأعمال الصالحة وإن كانت شاقة على النفوس حسبت من تدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم وفي الآية الأخرى يقول سبحانه أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ويعلم الصابرين وفي الآية الثالثة يقول سبحانه حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين ولا ليجة والله خبير بما تعملون فالذي
يريد الجنة يأتي بالأعمال الصالحة ولو كانت شاقة عليه يصبر يصبروا على ذلك نظراً للعواق بالحميدة تعبوا ساعة يعقب راحة دائمة والله جل وعلا يقول ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها فأولئك كان
سعيهم مشكورة سعالها سعيها ما يكفي أن يريد الآخرة فقط كل يحب الجنة ما في شكل كل يحب أن يدخل الجنة ولكن الجنة لها ثمن إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
في سبيل الله ويقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله الجنة لا تحصل بدون ثمن بدون تعب فلما يقول الكيس من دان نفسه يعني العقل من حاسب نفسه
وعمل لما بعد الموت والعاجز من أثبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فلعاجز يريد أن يدخل الجنة بدون عمل لسبب العجز والكسل ناية ما يمكن هذا نبي صلى الله عليه وسلم يقول قال من أطاعني
دخل الجنة ومن عصاني فقد أباء وهنا يقول الله جل وعلا يخلوا من قبلكم أي مثل ما حصل على من سبقكم من الرسل وأتباعهم لا بد أن يحصل عليكم ما حصل على إخوانكم من المؤمنين السابقين وحتى
الرسل عليه الصلاة والسلام يحصل عليهم مشطة وامتحان وتعب وأشدهم في ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم ولما يأتيكم مثل الذين أي مثل ما حصل لإخوانكم الذين خلوا أي مظو من قبلكم هذا لا يمكن
سنة الله جل وعلا لا تتغير أبدا في الأولين ولا في الأخرين ما هو الذي حصل للذين من قبلنا بيناه الله بقوله مستهم البأساء والظراء وزلزل مستهم أي أصابتهم أصابتهم البأساء من البؤس وهو
الجوع والفقر والحاجة مسهم الجوع ومسهم الفقر والحاجة إبتلا امتحان من الله سبحانه وتعالى ولو كانت الدنيا رغدا لكل الناس ما تميز المؤمن من الكافر والمنافق ولكن الله يجري سبحانه
الامتحان حتى يتبين المؤمن الصادق في إيمان من المنافق المدعي للإيمان يجب أن يقوم بأساء والظراء وزلزل وعني خوف وأفزيع فإن المؤمنين يخوفون من عدائهم خوفاً يتخيفاً شديداً ولكنهم يثبتون
ولا يتزحزحون عن إيمانهم مهما بلغ التهديد والوعيد من الكفار هذا شيء قديم أن الكفار يضايقون أهل الإيمان ويتوعدونهم ويهددونهم ولكن المؤمنين يصبرون يتزحزحون الذين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل حسبنا الله يكافين ونعمل وكيل اتمدوا على الله سبحانه وتعالى وصبروا وثبتوا وزلزل أي خوف تخيفاً شديداً من أعدائهم
كما قالت عالى في وصف ما حصل على المؤمنين في غزوة الخندق غزوة الأحزاء ومن أسفل منكم وبلغت القلوب الحناجرة وتظنون بالله الغنونة هناك ابتلية المؤمنون وزلزلو زلزالاً شديداً لكن هذا لم
يضعف إيمانهم ولم يقل للمنفقتهم بالله عز وجل ولم يزحزحهم عن مواقفهم الثابتاه أبداً وزلزلو أي خوفهم أعداءهم كما هو واقع في زماننا هذا ودائماً وأبداً الكفار يهددون المسلمين يهددونهم
بالحروب يهددونهم بالانتقام يهددونهم بالمقاطعة في الاقتصاد والأموان ولكن يجب على المسلمين يلتفت لتهديد الكفار ولا يتنازل عن شيء من دينهم لياجل إرواق الكفار لأن الكفار حين ما يهددون
المسلمين يريدون منهم أن يتنازل عن دينهم أو عن شيء من دينهم يجب على المسلمين الثبات والضطمئنان والثقه بالله عز وجل فإن الله جل وعلا يكفيهم شرع دوهم أما إذا خافوا من الكفار إذا خافوا
منهم وأعطوهم ما يريدون وأطاروهم فإن الله جل وعلا يتخلع عنهم ويسلط عليهم عدوهم يا أي والدين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير
الناسرين فلا بد أن المؤمنين يصابون بالمصائب والمخاوف من الأمراض والجوع ولا نبلونكم بشيء من الخوه والجوع نقسم من الأموال والأمهس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون رسول أي أي رسول من الرسول السابقين واللاحقين جميع الرسول رسول معهم يصاب بما يصيب به من البأسة والضرّة
والزلزلة يصاب الرسول بما يصيب به أتباعه من يصاب حتى يقول الرسول يعني يشتد الأمر وتشتد هذه الأمور على الرسول وأتباعهم إلى أن يقولوا متى نصر الله متى هم يوقنون بنصر الله يوقنون بنصر
الله ولكن يسألون متى متى يأتي نصر الله ضاق عليهم الأمر اشتد بهم الكرب لأن النصر مع الكرب كما جاء في الحديث الفرج مع الكرب والنصر مع الصبر الله جل وعلا يقول فإن مع العسري يسرى فإذا
اشتد الأمر فإن الفرج قريب حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله يسألون متى يحصل النصر حتى يخرج من هذه الأزمات وليس معنى ذلك أنهم قنطوا من النصر أو أيسوا من النصر وإنما
يطلبون من الله متى نصر الله يطلبون يطلبون النصر من الله سبحانه وتعالى متى نصر الله نصر الله قريب اذا ضاق الأمر واشتد فإن النصر قريب وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع
العسري يسرى ولا إن نصر الله قريب فهذا فيه وعد من الله جل وعلا أنه ينصر عباده المؤمنين إذا اشتد بهم الكرب حتى لا يقنطوا من النصر وحتى يعلموا أنه وإن اشتد عليهم الضيق والكرب فإن نصر
الله مظمون ولكن الله يؤخره لحكمة يبتل عبادة فإنه ينزل نصره سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين على إن نصر الله قريب ثم قال جل وعلا يسألونه المسلمون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
ما يحتاجون إليه من أمور دينهم وهذا هو الواجب أن الجهال يسألون العلماء في كل ما أشكل عليهم فالصحابة يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك المؤمنون في كل زمان يسألون العلماء لأن
العلماء ورثة الأنبياء الله جل وعلا يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون يسألونك ما لا ينفقون الله جل وعلا شرع الإنفاق شرع الإنفاق الإنفاق الأموال في طاعة الله سبحانه وتعالى على
تعالى وأنفقه في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة الله أمر بالإنفاق فالصحابة يسألون ماذا ينفقون ما هو المقدار الذي ينفقونه من أموالهم وأين يضعون هذا الإنفاق من هو الذي يصرف
له من هو الذي يصرف له الإنفاق فهم يسألون عن الأمرين مقدار ما ينفقون هل ينفقون أموالهم كلها باذا ينفقون ينفقون أموالهم كلها أو أكثرها أو نصفها أو ماذا ومن الذي يعطونه من الناس
يسألون عن هذا يسألونك أيها الرسول ماذا ينفقون أي نفقة ولو كانت قليلة فإن الله جل وعلا يقبلها إذا كانت خالصة إذا كانت خالصة لله إن الله يتقبلها وينميها وينميها سبحانه وتعالى لصاحبها
حتى تكون مقدارا كبيرا عند الله جل وعلا الله لا يظلم مثقالا لره وإن تكون حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجرا عظيما فلا يحتقل الإنسان الصدقة وإن قلت ولكن عليها أن يخلص أنية لله عز وجل وقد
جاءت مراءة ومعها ابنتها إلى عايشهم المؤمنين رضي الله عنها مراءة فقيرة معها ابنتها تسأل فاعتتها عايش رضي الله عنها ثلاثة مرات فاعتت كل بنت تمره ورفعت الثالثة إلى فيها لتأكلها فطلبت
البنتان هذه التمره فشقتها بينهم ولم تأكل شيئا فأعجب ذلك عايش رضي الله عنه أذكرته للرسول صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام إن الله قد أوجب لها بها الجنة تمره واحدة أوجب
الله بها لها الجنة فالنفقة وإن كانت قليلة إذا كانت خالصة لوجه الله عز وجل فإنها كثيرة عند الله فكيف إذا كانت النفقة كثيرة وخالصة يوجه الله فإن الأجراء أعظم وهنا لم يحدد قال وما قل
ما أنفقتم من خير قليلا كان أو كثيرا لمن يكون فللوالدين يعني تبدى بأقرب الناس إليك أبوك وأمك جدك وجدتك أولى الناس أن تحسن إليهم الوالدان وهل من البر بالوالدين والأقربين بعد الوالدين
الأقارب من البنين والبنات والخوة والأخوات والعمام والعمام والخوال والخالات وبن الأعمام إلى آخره أولى بالنفقة من الأجانب إذا كانوا محتاجين فهم أولى بإحسانك ونفقتك جاء في الحديث أن
الصدقة على القريب المحتاج صدقتان صدقة واصلة صدقة على القريب المحتاج فيها أجر الصدقة وفيها أجر صلة الرحل أفضل من الصدقة على الأجنبي فعلى الإنسان يبدأ بوالده ثم بقاربها الأقرب
فالأقرب منهم للوالدين والأقربين ثم ضعاف الناس الأجانب ضعاف الأجانب وهم اليتامة اليتامة هم أضعف أضعف المحتاجين وهم صغار فأصبحوا لا كاسب لهم لا كاسب لهم لهم بحاجة إلى الحسان ليه
والإنفاق عليهم واليتامة ثم بعدهم المساكين وهم الفقراء الذين أسكنتهم الحاجة من المسلمين هذه الموضع النفقات هذا الترتيب على الوالدين على الأقربين على اليتامة على المساكين فأنها تضع
نفقاتك في هؤلاء وابن السبيل هو المسافر الذي نفدت نفقته أو ضاعت نفقته مسافر نفد ما معه من النفقة ولم يبقى معه ما يبلغه في سفره ويرده إلى أهلي أو معه نفقة ولكنها ضاعت أو سرقة فبقى
بلا نفقة وهو ليس في بلده غريب فهذا يعطى ما يكفيه في سفره ويرده إلى بلده هذا من مصارف الصدقة الواجبه وأتطوع من مصارف الصدقة الواجبه والتطوع ولو كان غنيا في بلده هذا يعطى من الصدقة
واجبه أو مستحبة يعطى من الزكات وبن السبيل ثم لما فصل أجمله لما فصل سبحانه هذه المصارف أجمله فبعده تفصيل أي خير تعمله أي خير تعمله من المال أو من الجاه أو من العلم أو من المناصحة أو
من تعليم العلم النافع أو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الدعوة إلى الله أي خير تعمله مالي أو غير مالي فإن الله به عليم لا يخفى عليه سبحانه وتعالى فهو يعلمه ويحفظه لك وينميه
لك ولو كان قليلا ربما أنك تنسأل ولكن الله جل وعلا لا ينسى ولا يضيعه وما تفعل من خير أي خير فإن الله به عليم فيجازيكم عليه أحسن الجزاء ثم قال جل وعلا كتب عليكم القتال كان النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه في مكة ممنوعين من القتال لأنهم مستبعون كانوا ممنوعين من القتال لأنهم مستبعون ولو قاتلوا في مكة لدهمهم الكفار وأبادوهم عن آخرهم لأنهم أقوى منهم والمسلمون ليس
لهم سلطة في مكة الكفار فلما هاجر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة وصار لهم دار وإخوان وشوكة ومنعة فرض الله عليهم القتال في سبيل الله عز وجل لنصرة دينة وإعلاء كلمته
ودفعه على الكفار فمعنا قوله تعالى كتب أي فريضة فرغ عليكم القتال الجهاد في سبيل الله فرض على المسلمين تارة يكون فرض عين وتارة يكون فرض كفاية فهو فرض على المسلمين لا يجوز لهم أن
يتركوا وهم يستطيعون لا يجوز للمسلمين أن يترك الجهاد في سبيل الله جهاد الكفار وهم يستطيعون أما إلى كانوا لا يستطيعون فإنهم ينتظرون إلى أن إلى أن يستطيعوا لكن يعد العدة ويهيئ أمهسهم
ولا يتكاسل بل عليهم إنهم يسعون في تقوية أمهسهم وإعداد العدة لقتال عدوهم يبدلون الأسباب الجهاد في سبيل الله لا بد منه والجهاد هو ذروة سنام الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم وعموده
الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهو على نوعين جهاد الدفاع وجهار طلب جهاد الدفاع إذا داهم العدو بلاد المسلمين فيجب على المسلمين كل من يستطيع القتال أن يقاتل فرض عين أما إذا
لم يداهم العدو بلاد المسلمين فإنهم والمسلمون عندهم أنهم معمرون بالغزو بالغزو الكفار في بلادهم لاجل نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله وإزالة الكهر والشرك قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون
فتنة ويكون الدين كله لله الجهاد مطلوب من المسلمين مهما استطاعوا إلى ذلك المسلمون الآن مهددون من الكفار يهددون المسلمين في كل مكان ويقاتلون المسلمين ولا يرحمونهم أبدا يضربونهم
بالقنابل والصواريخ ويهدمون عليهم البيوت والابنية دون رحمة أو هواده فإذا تركنا الكفار لم يتركونه كما وواقع مشاهد الآن لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم
عن دينكم إن استطاعوا فلا بد أن المسلمين يعدون للجهاد في سبيل الله كتب عليكم القتال قتال الكفار عداء الله وعداء رسوله هو عداء دين هو عداء المسلمين لا بد من قتالهم حتى إن بعض العلماء
عدى الجهاد في سبيل الله ركنا سادساً من أركان الإسلام لأن الإسلام لا يقوم إلا بالجهاد في سبيل الله وإلا تركوا المسلمون تصلط عليهم الكفار كما تشاهدون الآن كتب عليكم القتال وهو كره
لكم تكرهه النفوس هو أشق العبادات لما فيه من القتل ما فيه من الجراح وما فيه من المفاق الأموال فوشاق على النفوس وتكرهه النفوس كراهية طبيعية كراهية طبيعية لا كراهية دينية أما الذي
يكره الجهاد كراهية دينية هذا يرتد عن دين الإسلام فهذا لا يكفر ولكنه ملوم يلام على هذا المسلم لا يكره الجهاد في سبيل الله والجهاد هو عز الإسلام والمسلمين والمجاهد له إحدى الحسنين
إما الشهادة وإما النصر والظهر المجاهد في سبيل الله له إحدى الحسنين وإما الشهادة في سبيل الله وإما النصر والظهر والغنيمة الجهاد خير للمسلمين يكفوا شراء عدائهم ويمحى الكفر من الأرض
وينشر الإسلام وخير كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيئا وهو خير الله ليس العبرة بما تكره النفوس أو ما تحبه النفوس وإنما المقايس بعواقب الأمور ونتائج الأحوال لكن عواقبه
حميدة طيبة في الدنيا وفي الآخرة في الدنيا يعتز به الإسلام والمسلمون وفي الآخرة الجنة على صلى الله عليه وسلم إن في الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله
للمجاهدين في سبيله لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرؤ للضرق والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأمهسهم فضلوا الله المجاهدين بأموالهم وأمهسهم على القاعدين درجة وكل وعد الله الحسنة
وفضلوا الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيم درجات منه ومغفرة ورحمة وعساء أن تكره شيئا هذا عام الجهاد وغيره يمكن يكره الإنسان شيئ يكره قيام الليل يكره الصيام النهار يكره الإنفاق
يشق على نفسه لكن العاقبة حميدة ولا نشي يحصل بدون تعب بدون مشقة ولا تعب الحاضر أو اللذه الحاضرة وإنما ينظر إلى العواقذ واحزم الناس من لو مات من ضم إن لا يقرب الورد حتى يعرف الصدرة
حتى يعرف الصدرة ينظر إلى العواقذ ما ينظر إلى الحاضر فقط فلا هو العاقل أما غير العاقل فهو ينظر إلى العاجل ولا ينظر إلى العواقذ وعساء أن تكره شيئا وهو خير لكم هذا عجب إن الإنسان يكره
الشي وهو خير له وعساء أن تحبه شيئا هذا على العكس وعساء أن تحبه شيئا وهو شر لكم ولكن العاقبة الشر يحب النوم ولا يقوم نصلاة الليل ولا يتهجد يهوت عليه خير كثير أو إن نام عن الفريضة
عاقبته النار والعيادة هنا متلذذ بالنوم نام عن صلاة الفجر لكن أمامه نار جهنم نام لحظه متلذذ لحظه لكن سيشق دائم وقالوا لا تنفروا في الحر المنافقون في غزوة تبوك قالوا لا تنفروا في
الحر لأن غزوة تبوك جاءت في الصيف وشدة الحر والمسافة بعيدة ما بين تبوك بين المدينة وقالوا لا تنفروا في الحر ماذا قال الله؟
قال الله قلنا رجه النم أشد حرا لو كانوا يفضلوا المسلمون صبروا وخرجوا مع الرسولوا صبروا على الحر والشمس والهجير والسبر صارت لهم العاقبها الحميد المنافقون جلسوا في الظل وعند النخيل
والثمار وعند المياه جلسوا لكن لهم النار والعيادة وقالوا لا تنفروا في الحر والنار جهنم أشد حرا لو كانوا يفضلوا الله يعلم المستقبل والعواقب ولذلك شرع لكم الجهات وأمركم بالجهات وإن
كان شاقا عليكم لأنه يعلم أن عاقبته خير لكم وإن كان في هذا مشق عليكم في الحال والحاضر لكن الله يعلم أن عاقبته هذه الأعمال أنها خير لكم أما أنتم فلا تعلمون العواقب ولذلك تؤثرون
العاجلة على الآخرة كلا بالتحبون العاجلة وتذرون الآخرة بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فالله جل على علم أن هذه الشرائع ومنها الجهات في سبيل الله أن هذه الشرائع تفضي إلى
عاقبة حميدة وأن ترك هذه العبادات وهذه الطاعات يفضي إلى عاقبة وخيمة وإن كنتم تشتهون بعض المعاصل أو توافق أهواءكم لكن عاقبتها وخيمة والله جل على لا يأمر إلا بما هو خير ولا ينهى إلا
عن ما هو شر سواء كان في الحاضر أو في المستقبل والله يعلم يعلم الغيب سبحانه وتعالى وأنتم لا تعلمون فلذلك لا فتأخذوا عقولكم وشهواتكم وكراهيتكم ومحبتكم لا تتخذوا هذه مقاييس للخير
والشر بل عليكم أن تمتفلوا بما أمر الله به فتفعلوا وإن كنتم وإن كان فيه مشق عليكم وان تتركوا منهاكم الله عنه وإن كان فيه لزه عاجلة فالمؤمن يتقبل ما أمر الله به وإن كانت نفسه تميل
إليه فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ولها لا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه دعاءة فأولئك هم المفلحون فعلى الإنسان يحذر من هو نفسه فإنها أقرب الأعداء إليه يحذر من هو نفسه
ومحبتها وتشهيها يحذرها فعليه أن يدور مع أوامر الله سبحانه وتعالى ومع نواه الله عز وجل وإن كانت نفسه لا تريدها ويتجنب ما نهى الله عنه وإن كانت نفسه تريده وغير نفسك هناك شياطين الجن
والإنس يزينون لك الشهوات والمخالفات ويحذرونك من الطاعات ومن الأعمال الصالحة ويقولون لك لا ضيق على نفسك لا تحرم نفسك ماتع نفسك مع الناس لا تصير ضيق متشدد عليك أنك تساير الناس وتمشي
مع الناس وتفعل ما يفعلون تصير إجتماعي خلق إجتماعي لا تصير منعزل لا تصير متشدد لا لا إلى آخره فهم يدعونك إلى ما يضرك في العاقبة وينهونك عن ما ينفعك في العاقبة فلا تطعه لا تطع نفسك
ولا تطع شياطين الإنس والجن فإنهم دائما يريدون لك الهلات والعاقبة الوخيمة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى نسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النساء نافع والعمل الصالح والبصيرة
في دينه نسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذل أعداءه نسأله سبحانه وتعالى أن يحمي بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه وأن يرد كيد الأعداء إلى نحورهم إنه على كل شيء قديم
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه وردوا كيده في نحره وقفنا شره إنك على كل شيء قديم اللهم قنا شر الفتاة ما ظهر منها وما بقر اللهم لا تسلط علينا بذنو بناء من لا يخافك
ولا يرحمنا وأن يجعل ولايتنا في من خافه والتقاه والتبعر الله وأن يهد يظال للمسلمين وأن يردهم إلى الحق وأن يكبت أعداء الدين من الكفار والمنافقين والمشركين والملحدين والعلمانيين
والهدافين نسأله سبحانه أن يهد يولات أمورنا وأن يبصرهم بالحق وأن يجعلهم نصرة للدين وأن يعز بهم دين ويوذل بهم أعداء وأن يرزقهم البطانة الصالحة وأن يبعد عنهم البطانة الفاسدة أن يرزقهم
الجلس الصالحين وأن يبعد عنهم المفسدين الذين يصدون عن سبيل الله ويتربصون بالمؤمنين الدوائر أسأله أن يخذ لهم وأن يخضحهم وأن يكشف أستارهم وأن يكفي المسلمين شرهم إنه على كل شيء قديم
اللهم أصلح ولات أمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم اجعلهم هداة مهتدين اي رضال لنا ولا مظلين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك
الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين فيرة جزاء يقول السائل أنا معلم للقرآن الكريم وأعلم الأطفال وأحيانا أضربهم لعدم فهمهم أو لسوء حفظهم فهل هذا جائز نعم إلى سحرائي
وإذا كانوا من كانوا منهم بطائل الحفظ لا تضربوا واتكاسل ولا يستحق أنه يأدب إما بالزجر والكلام وإما بالضرب اليسير أو التهديد أو غير ذلك أنتم ربي شوه الأصلح لهم نعم يقول نرى بعض
المصلين في حال القيام أنهم يسدلون أيدهم ولا يضعون اليمنى على اليسرى على الصدر فهل نمكروا عليهم ونقول لهم أن هذا مخالف للسنة لا الانكار لا تنكرون عليهم ولكن بينولهم بيان إن الأفضل
والسنة هم تضع الأيدي على الصدر في الصلاة تقبض وأما الانكار عليهم والتشديد عليهم فلا هذا السنة قضض اليدين على الصدر هذا السنة ما هو وجب من فعله فلا هو أجر ومن تركه فلا يثم عليه نعم
المطلق في الأوصاف والعام في الأعيان هذا الفرق بينهم هذا المطلق في كل أي رقب لكن جاء في الآية الأخرى فتحرير رقبة مؤمنة فتقيد المطلق بالمؤمنة طالب العلم مبتدي ولا يدخل في الخلافيات
لا يدخل في الخلافيات اتعلم العلم على أحد المذاهب الأربعة في المختصرات يحفظ ويفهم ثم بعد ذلك إذا صار عندها إمكانية فإنه يضطر في الخلاف ويعرض على الأدلة فما ترجح بالدليل أخلا به
وأفتابه لكن هذا لمن تجاوز مرحلة الطلب وصار عنده وحصيله من العلم أما إنسان مبتدي هذا لا يدخل في الخلاف وإنما يتعلم على قول واحد في أحد المذاهب الأربعة نعم فهل علي إسم؟
نعم تتعاونت معه على الرباء إذا كان اقترذ قرغا بالرباء وانتظمنته فقد تعاونت معه على الافم والعدوان قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الرباء وموكيله وكاتبه وشاهديه لأنهم تعاونوا
معه فعليك إنك تنقظ ضمانك تنقظ ضمانك تقول أنت راجعت عن الضمان لأنني علمت أنه حرام وأنا لا تعاون على الحرام نعم هل الأفضل أن أصل في مسجد الحي؟
هل قريب في الصف الأول؟
أو مسجد آخر فيه جناعز في غير الصف الأول؟
كله سوى كله سوى صف الأول فيه فضيلة الصلاة على الجناع زي الله فيه فضيلة وكله سوى أنت مخير نعم يا أخوان المسائل الخلافية في مسائل الفق أن الإنسان ينكر على الآخرين وهم عندهم مستند
لقولهم والواجب اجتماع الكلمة وأن المسلمين صلون جميعا حتى ولو كان بينهم خلاف في بعض المسائل الفقية الفقها ما زالوا يصلي بعضهم خلف بعض وعندهم اختلاف الصحابة رضي الله عنه صلون جميع
وعندهم بعض الاختلافات في المسائل الفقية وأن هذا مرجع لا الاجتهاد والاجتهاد يختلف من شخص الياخر والمسائل الخلافية في الفق لا توجب العداوة والتقاطع ولا يجوز لكتخلف عن الصلاة لأن
الإمام لا يجهر بالبسملة الجمهور على أن الجهر بالبسملة لأنه مهم مشروع لأنه ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يبدون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكر
أنهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم بل يبدون بالحمد لله رب العالمين