82 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|217-218|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفع الثاني والتمانون وكفرن به والمستدى الحرام ويخراج أهله منه أكبر من القتل ويخراج أهله منه أكبر عند الله والحتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في ثبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور الرحيم أوله تعالى يسألونك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا من جملة الأسئلة التي سؤل عنها الرسول صلى الله عليه وسلم فأجاب الله عنها يسألونك عن الشاري الحرام بطهال فيه سبب نزول هذه الآية سبب السؤال أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية بقيالة عبد الله ابن جحش رضي الله عنه وأمرهم أن يتوجه إلى بطن نخله بين مكة والطايف يتحسس أخبار المشركين فسارع عبد الله ابن جحش ومن معه من الصحابة من المدينة إلى هذا الموضع بين مكة والطايف ونزل فيه كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقافلة لقرايش قافلة لأهل مكة قادمة من الطايف معهم بضائع معهم زبيب من زبيب الطايف فقدر أن واحدا من المسلمين رما بسه من فأصاب واحدا من المشركين فقتله وكان هذا في شهر رجب في أول شهر رجب وشهر رجب شهر حرام إذ القعدة ودل حجة والمحرم وواحد فرد وهو شهر رجب حرم الله القتال في هذه الأشهر الأربعة كما قالت على إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وكان المشركون في الجاهلية يمتنعون من القتال فيها وذلك لأجل تأمين الحجاج والمعتمرين يأتون إلى الحج ويرجعون في أمان وكذلك العمره يأتون في شهر رجب ويعتمرون ويرجعون لا يعترضوا لهم أحد فكان الشهر فكان الله وقتاله في هذه الأشهر محرما في الجاهلية عند المسلمين ولكن الصحاب في هذه السرية ظنوا أن شهر رجب لم يدخل وأنهم في آخر جماد الآخرة ظنوا أنهم في آخر جماد الآخرة وأن الشهر لم يدخل شهر رجب بينما فهو قد دخل فحصل قتل هذا الرجل من المشركين في أول يوم من رجب في شهر حرام فاتخذ المشركون هذا الخطأ الذي وقع فيه أولئي الصحابة اتخذوه وسيلة للنيل من المسلمين وستحلوا الشهر الحرام وقتلوا فيه فا اشتدت ذلك على المسلمين هذا الخطأ اشتدت على المسلمين وفرح به المشركون وصعروا يتندرون به ويقولون إن المسلمين استحلوا الشهر الحرام فقاتلوا فيه فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الله هذه الآية يسألونك عن الشهر الحرام أي شهر رجب قتال فيه قتال بدل عن الشهر وبدل المجرور مجرور أي يسألونك عن القتال في الشهر الحرام ما حكمه أجاب الله بقوله قل قتال فيه كبير كبير يعني محرم فالذي حصل من المسلمين فعل محرم لكنهم لم يتعمدوا هذا قل قتال فيه كبير أي شديد الإثم وهذا من الاعتراف بالخطأ الاعتراف بالخطأ فغيلة أن الإنسان لا أخطى يعكرف الخطأ هو يتوبل الله عز وجل والإنسان ليس معصوماً لا من عصمه الله سبحانه وتعالى قل قتال فيه كبير ثم إنه سبحانه بينا أن عند المشركين من المعايب ما هو أكثر من وأعظم من ما وقع من المسلمين في هذا الخطأ فكيف تعيرون المسلمين بخطأ واحد لم يتعمدوه لديكم عيوب كثيرة تتعمدونها فهم بمثابة الذي يرى القذات في عين غيره وينسى الجذع الذي في عينه وهذا شأن أصحاب الهوى دائماً وأبداً نوم يتلمسون العثارات على الطيبين شأن أصحاب الهوى دائماً أنهم يتلمسون العثارات على الطيبين وينسون العورات التي عندهم يانهم أصحاب هوى قال تعالى وصد عن سبيل الله هذا أول المعايب التي عند المشركين أنهم يصدون الناس عن الدخول في الإسلام وهذا أكبر العيوب أنهم يمنعون الناس من الدخول في الإسلام في دين الله عز وجل يؤذون الناس يؤذونهم من أجل أن لا يدخلوا في دين الله ولا يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا واحد صد عن سبيل الله وكفر به أي بالله عز وجل وكفر به وكفر به والمسجد الحرام معطوف على المجرور والمسجد الحرام الذي هو الكعبة المشرفة وما حولها ويخراج أهله منه أنتم أخرجتم المسلمين من مكة ومن الحرام والطررتموهم إلى الهجرة إلى المدينة مع أن المسجد الحرام خاص بالمؤمنين لهم هم أهل المسجد الحرام وأنما الكفار فليس أهل للمسجد الحرام على تعالى وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون فالمسجد الحرام وهم أهله أم الكفار فليس أهل للمسجد الحرام وليس أولياء للمسجد الحرام بل لا يجوز أن يمكن من القرب منه أخرجوا أهله منه وبقوهم فيه وهم ليس أهل له أليس هذا جريما كبير أشد من القتل الذي حصل في شهر رجب ويخراجوا أهله منه أكبر عند الله أكبر عند الله من ما حصل من المسلمين من الخطأ في شهر رجب وعندكم أخطاء عظيمة كبيرة شديدة فيها كفر بالله وفيها اعتداء على عباد الله وفيها صد عن سبيل الله كل هذه الجرائم عندكم أيها المشركون فمقال جل وعلى والفتنة أشد من القتل فتنة وهي صد الناس عن الدخول في الإسلام أو محاولة أو محاولة إخراج المسلمين من دينهم بالردة عن دين الله أن المشركين يحاولون أن المسلمين يتركون دينهم ويرتدون عن هذا فتنة اختبار يختبرون المؤمن ويشددون عليه الاختبار والفتنة والمضاقة لاجل أن يرجع عن دينه وهذا أكبر من القتل الذي حصل من المسلمين في شهر رجب فتنتكم لعباد الله وإذا أعباد الله ومضاقتهم ومحاولة إخراجهم عن دينهم ومحاولة منعهم من الدخول في الإسلام هذا أكبر من القتل الذي اتخذتمه وسيلة للنيل من المسلمين فالله جل وعلى رد عليهم بهذا الرد المفهم الذي أسكتهم كيف تمكيرون على المسلمين ذنبا واحدا وقعا من بعضهم وأنتم عندكم ذنوب كبائر أكبر من القتل الذي تعيرون به المسلمين فهذا فيه الرد علي الكفار وعلى المنافقين وعلى أهل الشبه يجب علي المسلمين أن يرد لأن لا تروج شبهاتهم على ضعاف الإيمان على الجهال يظنونها حقا وهذا عام في كل زمان أنه يجب على علماء المسلمين أن يتصدو للرد على شبهات المغرضين من الكفار وعلى المنافقين واهل الظلال وأن يعروا خطاياهم حتى يفتظحوا وحتى يسكتوا عن النيل من المسلمين ومن المسلمين يجب عليهم القردة والخنازير وعبد الطاوت أولئك شر مكانا وأظلوا عن سواء السبيل لما إن النصارة تكلموا في المسلمين واستهزأوا بالأذان وإذا ناديتم إلى الصلاة تخذواها وزوى رد الله عليهم بهذا الرد المفهم وقضيب عليهم اليهود وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاوت أولئك شر مكانا وأظلوا عن سواء السبيل قلوبهم كافرة دخلوا بالكفر وخرجوا به ولكن ألسنتهم فقط فهذا رد على من ينال من المسلمين بذكر ما عند هذا المعترض من المعايب والشرور حتى يفهم ويرتدد كما في هذه الآية والفتنة أكبر من القتل ثم قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم لا يزال الكفار يقاتلون المسلمين بأنهم قتلوا كافرا الشهر الحرام وهم لا يزالون يقاتلون المسلمين يردوهم عن دينهم فكيف يعيرون المسلمين بقاتل شخص واحد في شهر الحرام وهم دائما يقاتلون المسلمين وردهم عن الإسلام ولا يزالون أي الكفار يقاتلونكم أيها المسلمون حتى يردوكم عن دينكم ما هو بقصدهم من قتال المسلمين أخذ الأموال أو الاستيلة على الأراضي أو على الموارد كما يقولون أو على البترول قصدهم من قتال المسلمين صرف المسلمين عن دينهم وإخراجهم إلى الكفار هذا مقصود الكفار ليس المقصود أنهم يريدون طمعاً دنيوياً وإنما يريدون سلخ المسلمين عن دينهم وهذا في كل زمان ومكان فالمشركون الآن والكفار يقاتلون المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لأجل أن يحولوهم من الإسلام إلى الكفر إلى اليهودية إلى النصرانية إلى الوهنية هذا شأنهم الآن مستمر لا يزالون هذا إخبار من الله جل وعله أن الكفار من ذو أنبعت الله محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة وهم يقاتلون المسلمين ولكن قد يكفون عن القتال في بعض الأحيان لغرض من أغراضهم يكفون عن القتال في بعض الأحوال لا لأنهم يرحمون المسلمين بل لغرض من أغراضهم هم وإلا فإنهم دائماً وابداً شأنهم قتال المسلمين والآن يقاتلون المسلمين بأفتك الأسلحة قاتلون المسلمين بالأسلحة الكيمويين قاتلون المسلمين بالصواريخ المدمرة بالقذائي ينسفون عليهم المباني ينسفون عليهم الحصون يبيدونهم عن آخرهم كبير وصغير ومرير وطفل ولا تأخذهم رحمة ولا عاطفاً لا يألون من المسلمين إلا ولا ذمة يبيدون لكم أعداء ويبسطوا عليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون هذا شأن الكفار فكيف نثق منهم وهم هذا شأنهم الله جل وعلا بينا لنا شأنهم معنا وما يبيتونه لنا ثم نحن نثق منهم ونقول هؤلاء أصدقاء هؤلاء نتقارب نتقارب معهم كما يناد به الآن التقارب بين الأديان تقارب بين الحضارات هذا طمس للإسلام هذا طمس للإسلام ومساوات له بالكفر يجعل الإسلام ديناً من سائر الأديان مساوياً لليهودية والنسرانية ونتقارب معهم يقولون هذا ظلال مبين والعياد بالله عداوة الكفار كيف نتقارب معهم نهادينهم إذا كان المسلمون وعفى يهادينون الكفار يصالحونهم إلى أن يقوى المسلمون لهم أصدقاء ونتخذهم بطانة ونثق منهم هذا ضعف بالبصيرة وانتكاس في الرأي ولا يزالون يقاتلون لأي شي حتى يردوكم عن دين هذا هو قصدهم أصدهم أن يصرهكم عن دينكم الحق سبحانه وتعالى ولا ترغى عنك اليهود ولا النسارى حتى تتبع دينهم حتى تتبع ملةهم ولا نثق منهم أبدا وإن تعاملنا معهم وإن تعهدنا معهم أعتبرهم أعداء يتربصون بنا الدوائل ناخذ حذرنا منهم دائما وابدا كل العداوة قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الديني العاديك في الدين هذا لا يمكن أنه يودك بقلبه ولا يزالون ويقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم يردوكم عن دينكم إلى أي شي إلى الكفر لأن ما بعد الكفر لأن ما بعد الإسلام إلا الكفر وليس بعد الحق إلا الظلال حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا هذه بشرة من الله بشر المسلمين أنهم لن يستطيعوا صرف المسلمين عن دينهم يعني لا يصرفون المسلمين كلهم عن الدين وقد يصرفون بعضهم أو كثيرا منهم لكن أن يصرف المسلمين جميعا عن الدين لا الله جل وعلا يأبى ذلك إلا أن يبقى هذا الدين إلا أن ياتي أمر الله سبحانه وتعالى مهما حصل عليه من المحن والزلاز الواقى إلا أن هذا الدين سيبقى وسيبقى عليه جماعة إتمسكون به كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ثبارك وتعالى وهنا يقول إن استطاعوا لأن الله جل وعلا ناصر دينه فلا أحد يريد هذا الدين بسوء إلا دمره الله عز وجل يريدون أن يطفئ نور الله ويأب الله إلا أن يتم نوره هذه سنة الله عز وجل التي لا تتبدل ولا تتغير فدين باق ومحفوظ بحفظ الله ولكن الخطر علينا نحن أن نرتد عن هذا الدين أن نظل وإذا تركنا هذا الدين يسر الله له من يقوم به يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه سوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متى لا إم لا لك فظل الله يوتيه من يشاء والله واسع وعليم وليس الخطر على الدين الدين محفوظ بحفظ الله إننا ننزلنا الذكرة وإنا له لحافظون ولكن الخطر علينا أن نستبدل أن نترك هذا الدين ويأخذه غيرنا فنهلك والعيد بالله ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ثم بينا سبحانه وتعالى حكم المرتد عن الدين والمرتد عن الدين هو الذي يكفر بعد إسلامه الرده هي الكفر بعد الإسلام هذه الرده والانسان يكفر سباب يرتد بأسباب منها الشرك إذا أشرك بالله رتد إذا دعى غير الله إذا استغافب الأموات والقبور والأغرحة رتد عن دين الله هذا أعظماً وعرده الشرك هو أعظماً وعرده والكفر الكفر هو أعظماً وعرده فنواقظ الإسلام كثيرة الكفر الشرك السحر الكهانة الحكم بغير ما أنزل الله إدعى علم الغيب نواقظ الإسلام كثيرة فليحبر الإنسان من أن يرتد عن دينه بارثكابه ناقظاً من نواقظ الإسلام وإن كان يصلي ويصوم ويقول لا إله إلا الله ما ينفعه ذلك إذا كان مرتكباً لناقظ من نواقظ الإسلام حتى يتوب إلى الله عز وجل الصلاة لا تصح مع الرده الصيام لا يصح ازكات لا تصح مع الرده فالذي يعبد غير الله ويدعو غير الله وإن صلا وصام صيامه باطل صلاته باطلة لأنه يشترط في صحة العبادات التوحيد والإخلاص لله عز وجل فليحبر الإنسان من نواقظ الإسلام تعلمها ويعرفها وما يرتد منكم عن دينه يرتد يعني يرجع عن دينه بارثكابه ناقظاً من نواقظ الإسلام فيموت وهو كافر يستمر على الرده حتى يموت وهل أنت تدري متى تموت ما تدري ربما تموت في لحظتك وفي ساعتك فعليك أن تتمسك بهذا الدين وإذا حصل منك رده فعليك بالتوبة والرجوع للدين قبل أن تموت لأنما مات وهو كافر فقد حابط عمله قال جل وعلياً يولدين آمن اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فالعمال بالخواتيم ولها قال فيموت وهو كافر إذا ختم له بالرده ومات على الرده ولو كان أفنى عمره كله في الطاعات فإن هذه الطاعات تكونها باءما ثوراء تبطلها الرده ويموت ووكافر فولائك حبطت أعمالهم حبطت يعني بطلت أعمالهم ولو كانوا أفنى وأعمارهم بالعمال الصالحة إذارتدوا عن الإسلام وإذا ماتوا على الرده فلا نجاة لهم فقوله جل وعلا ومن يرتدد منكم هذا خطاب للمؤمنين دل على أن الإنسان على خطر من الرده يجب عليها نحذر ويخاف ويعرف النواقظ النواقظ الإسلام من أجل أن لا يقع في شيء منه ومن يرتدد منكم عن دينه إذارتد عن دينه خرج من الإسلام وإن مات استمر على الرده ومات فإن أعماله تكونها باءما ثوراء فيموت ووكافر فولائك حبطت أعمالهم الدنيا والآخرة وولائك أصحاب النار أي الملازمين للنار كملازمة الصاحب لصاحبه وولائك أصحاب النار هم فيها خالدون أعمالهم في الخروج منها ولا النجاة منها مع الكفار الأصليين إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم زدادوا كفرا لن تقبل توبةهم وأولائك هم الظلون إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدابه أولائك لهم عذاب أليم ومعالهم من ناصرين المسلم من الرده ونواقظ الإسلام وإذا قدر أنه وقع في شيء من الرده فعليه بالتوبة إلى الله والمبادرة والله يتوب على منتاب المرتد إذارتد عن دينه وثبتت عليه الرده بإقراره أو بشهادة الشهود عليه فإنه يستتاب فإنتاب قبل التوبته وإن لم يتوب فإنه يقتل قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوه قال عليه الصلاة والسلام لا يحل دممر مسلم إلا بإحداء ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفارق للجماعة والتاريك لدينه يقتل إذا لم يتوب إلى الله عز وجل يقتل ويصادر ماله يكون في أي ألبي بيتمال المسلم لا يريثه أقاربه لأنه ليس مسلما لا يريثه أقاربه للكفار ولا المسلمون وإنما يصادر ويكون لبيت المال لأنه مال ليس له مالك والمال الذي ليس له مالك يكون لبيت مال المسلمين ومال المرتد ليس له مالك يكون لبيت مال المسلمين وإذارتد فإنه يفرق بينه وبينه زوجته إذارتد عن دين الإسلام يفرق بينه وبين زوجته فإن تاب إلى الله وهي في العدة رجعت إليه وإن تاب بعد ما خرجت من العدة فله أن يعقد عليها عقدا جديدا هذا ما يعمل وكذلك المرتد لا يدفا لا يغسل ولا يكفا ولا يصلى عليه ولا يدفا في مقابر المسلمين بل يدفا مع الكفار هذا ما يعمل به المرتد في الدنيا وأما في الآخرة فالله بينا ما آله وما صيره ما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك صحاب النار ومفيها خاردون ودلت الآية على أنه لو تاب قبل الموت أنه يعود إليه أعماله أعماله التي عملها ولا تبطل أعماله التي عملها قبل الردة الأعمال الصالحة التي عملها قبل الردة إذا تاب إلى الله رجع إليه ثوابها لأن الله قال فيمتوا وكافر أولئك حبطت أعماله فرتب حبوط الأعمال على شيئين الشيء الأول الردة الشيء الثاني الموت عليها فإذا رتد إلي الله قبل الموت رجعت إليه أعماله الصالحة ويثاب عليها وذلك من فضل الله سبحانه وتعالى لما حصلت هذه الواقع اشتد الأمر على هؤلاء الصحابة أصحاب السرية اشتد عليهم الأمر وعرفوا أنهم وقعوا في خطأ حيث قتلوا في الشهر الحرام والناس صاروا يتكلمون فيهم وكذا المؤمن إذا وقعت منه خطئة فإنه يتضايق منها كذا المؤمن أما المنافق معهم أما المؤمن إذا وقع في خطأ فإنه يتضايق وهؤلاء الصحابة لما وقع منهم هذا الخطأ تضايقوا حتى فرج الله عنهم وذلك في قوله إن الذين آمنوا وهاجروا إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله و الله غفور الرحيم فرج الله عنهم بهذه الآية الكريمة وهي لهم ولغيرهم من من وقع في خطئة ثم ندم وتاب منها فإن الله جل وعلى يتوب عليه إن الذين آمنوا الإيمان هو الأصل والأساس الذي تبن عليه الأعمان ولذلك بدأ الله به إن الذين آمنوا والذين هاجروا لأن الذين وقعت منهم هذه الخطئة من المهاجرين كلهم من المهاجرين هي سبيل الله إن الذين آمنوا والذين هاجروا والهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا ب الدين وهذا الذي حصل لأصحاب هذه السرية أنهم من المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة فرارا بدينهم والهجرة لها ثواب عظيم قرينة الجهاد إن الذين آمنوا والذين هاجروا الثالثة وجاهدوا في سبيل الله جاهدوا الكفار في سبيل الله وقدموا أنفسهم للجهاد وصبروا على القتل والجراح الهجرة فارقوا فيها الأموال والأولاد وذهبوا إلى المدينة ليس معهم شيء فرارا بدينهم ليس معهم الذين فقط تركوا أموالهم وأولادهم وبيوتهم في مكة تركواها لله عزوجل هذا هو الإيمان هذه الهجرة الجهاد في سبيل الله أيضا عرضوا أنفسهم للقتل والجراح وذلك إيمانا بالله عزوجل وطلبا لثوابه فهذه فضيلة عظيمة الجهاد في سبيل الله ثم قال أولئك يرجون رحمة الله أولئك يرجون رحمة الله فدل على أن الإنسان لا يغتر بعماله ولو كانت جليلة ولا يعجب بها وإنما يرجو رحمة الله ولا يقطع لنفسه لا يقطع لنفسه بأنه صار ناجيا وصار من أهل الجنة ويقول أنا فعلت وأنا فعلت وأنا فعلت لا يقول هذا يعتبر نفسه مقصرا ولا يدرها التقبل منه أعماله أولى قالت عايش رضي الله عنها يا رسول الله يرجون رحمة الله ما قطعوا لأنفسهم مع أعمى آمنوا وهاجروا وجاهدوا ومعها لما يقطعوا لأنفسهم بالمغفر والرحمة وإنما يرجون دل على أن المسلم لا يعجب بعماله ولكن وأيضا لا يقنط من رحمة الله فالمؤمن بين بين بين الخوف والرجاء يخاف من عقاب الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل ولا يكيرجون رحمة الله ودلت الآية على أن رجاء رحمة الله لا بد معه من عمل أما الذي يرجو رحمة الله ولا يعمل هذا في الحقيقة يمن نفسه الأماني كما قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فالذي يترك الطاعات ويرفك بالمعاصي ومع هذا يقول أنا أرجو رحمة الله الرحمة لها أسباب أنت ما فعلت الأسباب ما فعلت الأسباب إذا كنت أرجو رحمة الله ففعل الأسباب لرحمة الله سبحانه وتعالى أنت معرض نفسك لسخط الله وإن تتوب إلى الله عز وجل وتعمل الأعمال الصالحة حين إذن ترجو رحمة الله فالرجاء له أسباب يفعلها المسلم أما أنه يرجو رحمة الله ولا يصلي ولا يصوم ولا يرتكب المعاصي ويقول رحمة الله واسعه نعم رحمة الله واسعه ولكن عقابه شديد الله جل وعلى يقول فلا بد أن تعمل الطاعات وترجو رحمة الله وتجتن بالمعاصي وتخاف من عقاب الله عز وجل هذا موقه المسلم من دينه إنه دائما وأبدا على الاستقامة وعلى الطاعة وإذا حصل منه خطأ أو زله فلا يقنط من رحمة الله علي يتوب إلى الله قال تعالق يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له أنيبوا يعني يرجعوا وتوبوا إلى الله عز وجل والمسلم يكون بين الخوف والرجاء خوفا لا يقنطه من رحمة الله ورجاءا لا يحمله على الأمن من مكر الله عز وجل أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وقال تعالى ومن يقنط من رحمة ربه إلا الظلون إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون فالمؤمن يكون بين الخوف والرجاء ويعمل الأعمال الصالحة وإذا أذن ابتاب إلى الله عز وجل ورجع إليه وأصلح ما فسد من أعماله والله تواب الرحيم وقريب مجيب هذا ما يكون عليه المسلم دائما وأبدا إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله مع هذه الأعمال الجليلة هم يرجون رحمة الله ولا يقطعون لأنفسهم بالرحمة وإنما يرجون الله رجاءا هم عمل الأسباب ولكن نتيجة عند الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وارزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والاستقامة على الدين أن يجعلنا وإياكم من الذين إذا أذنبوا استغفروا ونسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذ الأعداء إنه قريب مجيب والاستقامة على الدين "الله مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا" "الله ما أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان وكفهم شر أعداءهم يا رب العالمين ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وغفلنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم على الله توكلنا "وبه عتصمنا هو مولانا نعم المولى ونعم النصير صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله وعن المسلمين خير الجزار أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل ما حكم قتل الزباب بالصاق الكهربائي صاق الكهربائي عذاب تعذيب بالنار لا يجوز قتل الحشرات والقيور والمؤذية ما يجوز قتلها بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنار إلا ربنا صاق الكهربائي هلا إحراق هلا يجوز ما هي الأعمال الصالحة التي تنفع الميت بعد موته أولا ما كان قدمه لنفسه من صدقة جارية بأن يكون أوقف وقفا بسبل الخير وأعمال البر ويكون ثوابه له ثانيا الولد الصالح الذي يدعو له بعد موته إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا مثلا صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له كذلك دعاء المسلمين له ينفعه دعاء المسلمين ينفعه ولكن دعاء الولد الصالح أخص دعاء المسلمين لأخيهم المسلم ينفع ولو لم يكون من أقارب ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان دعاء المسلمين بعضهم لبعض ينفع أحياء وأموات العلم النافع الذي علمه في حياته علمه ونشره وألف فيه الكتب هل يجري أجره عليه من الأعمال التي يجري ثوابها على الميت بعد موته هذه الثلاث كذلك الحج عن الميت العمر عن الميت كما جاءت به الأدلة أنه ينفع الحج ينفع الميت والعمرة تنفع الميت كما جاءت الأدلة بالالك هذه الأمور يجري ثوابها على الميت بعد موته إمرأة مات عنها زوجها وطلب منها صاحب البيت أن تسلم الشقة وهي لازارة في العدة وترغب أن تنتقل إلى بيت أهلها في نفس المدينة هل يجيز لها ذلك؟ نعم إذا كان صاحب البيت البيت مؤجر وصاحب البيت الأجارة تمت تمت المدة ويريد صاحب البيت أنها تخلية البيت إنها تخلية لأنها معدورة تنتقل إلى بيت أولادها أو بيت أخيها أو أهلية بيت أخر تستجره أو يسمح لها بسكنة نعم يجيز لها التحول في هذه الحالة للعدور نعم يقول السائل لي صديق يقول إنه قد تزوج بجنية مسلم بمهر أعطاه لي وليها وقد أنجب منها أطفالا ويدعي أنه إبراهيم السؤال هل يمكن أن يتزوج المسلم بجنية مسلمة وما حكم هذا الإعتقاد؟ وهل يجيز مساحب هذا الشخص؟ ماسحة حديث؟ مل لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له؟ نعم صلاة كما قال الله جل وعلا واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالذي يصلي ولا ينتهى عن الفحشاء والمنكر يدل على أن صلاة فيها خلال ونقص علي أن يتوب إلى الله عز وجل ويصلي الصلاة التي وصفها الله إنها تنهاى عن الفحشاء والمنكر هل يجيز عمل عملية جراحية لإعادة غشاء البثارة للفتاة التي فقدت غشاء البثارة؟ إذا لم يكن فيها غش وتدليس إذا لم يكن فيه غش وتدليس يمتزوجه مع زوج هذا ما نرى أنه ممنوع لكن إذا لم تكن متزوجة تعيد البكارة من أجل أن تغش الخاطبين على أن بكر وإليس كذلك هذا لا يجيز الغش لا يجيز التدليس لا يجيز نعم إلا أن تبين تقول أن حصل كذا وإن يجريت عملية إذا بينت لا بس إذا كان على القريقة الشرعية وقد وقع هذا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كانت امرأة ترعى غنما فعد الذئب على واحدة منها وفترسها فأخذت حصاتا حادة فأذكتها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤكل هذه الشات والعموم عمولة إلا ما ذكيتم يا عمام ما ذكياه الرجال والنساء ميلا المسلمين نعم يقول لبست الإحرام من المقات وفي الطريق إلى الحرم وضعت الإحرام على كتفي لغرض أن أشد الإزار وذلك لدقائق هل علي شيء على الكتف لابدس أو على رأسه جصده ذكر على الكتف السؤال أما إلى أحرم من المقات فيضع الإزار يضع الردة على كتفه أعيد السؤال إذا عند الطواف للعمرة فأضطدع نعم يقول داخلن الشك في الطواف على أننا في الشوط الثالث أو الرابع ومعي طفل في العاشرة يصر على أننا في الشوط الرابع وبعد الطواف أكملنا السعي إلا أنه في نفسي شيء بالنسبة للطواف فعطو إلى الكعبة وأتيت بشوط لإزالة الشك فما حكم إذا غلب على ظنك الكمال الطواف تبني على غلبة ظنك أما إذا تساوى عندك الأمران وانتطوف ووقت الطواف شككت وتساوى عندك الأمران لم يترجح أحد الطرابين فإنك تبني على اليقين فإذا شككت هل طفت أربعة أو خمسة فجعلها أربعة تأتي بالخامس وما بعده شك بعد ما خرجت فلا تأتي فيه لأن الشك بعد العبادة لا يؤثر عليها هل يقتب لي فضل أجر حجة وعمرة تام إذا قمت بإذا عملت أذكار الصلاة وأذكار الصباح وأنا أطوف حول الكعبة حديث وارد في الذي يبقى في مصلاة الحديث وارد في الذي يبقى في مصلاة بعد صلاة الفجر يذكر الله