85 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|222-223|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس
الخامس والثمانون يحب التوابين ويحب المتقاهرين نساءكم حرف لكم فاتوا حرفكم أن ناشئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله وعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين يقول الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم ويسألونك يسألك الصحابة عن المحير أي عن أحكام الحير الذي يعتر النساء وسبب السؤال أن اليهود كانوا يتشددون في شأن الحير تشددا عظيما لحيث إنهم لا يساكنونها في المنزل ولا
يأكلون من ما طبخته ولا يشربون من ما شربت منه ولا يمسونها بأيديهم وهالا من جملة الأغلال والآصار التي عاقبهم الله بها الله عليه وسلم عن المحير أي عن ما يعتر النساء من الحير والحير
لغة السيلان وأما الحير شرعا فالمراد به دم ترخيه رحم المرأة في أوقات معينة وهو دم طبيعة وإنما هو دم طبيعة وجبلة خلقه الله لحكمة غذاء الولد فإن المرأة إذا حملت ينقلب هذا الحيض غذاءا
للحمل عن طريق السرة الحمل ولذلك قل أن تحيض الحامل لأن حيضها ينصرف إلى الجنين يغذيه الله به فإذا ولدت تحول هذا الدم إلى لبن يرضعه الطفل الله خلق هذا الدم في المرأة لحكمة عظيمة وهو
ليس نتيجة لمرأة ولا نزيف وإنما هو دم طبيعة تركيبة في المرأة وهو دم نجس وقذر ولذلك قال الله قل هو أذى وهو دم المحيض أذى بمعنى أنه نجس وقذر وأمر الله جل وعلا باعتزال المرأة في موضع
واحد أمر الله باعتزال الحايد في موضع واحد فقط وهو المحيض أي مخرج الحايد وإنهم كانوا يتجنبون المرأة كلها ولا يضاجعونها ولا يقربون منها أما الإسلام فالله جل وعلا أباح للمسلمين أن
يستمتع الزوجه بزوجته الحايد لجميع جسمها فهو مخرج الحايد فإنه يتجنبه مدة الحايد فلا يجوز جماع الحايد لأن هذا المكان صار متلطخا بالنجازة ولأن جماع الحايد فيه ظرر ومرض فأمر الله
بجتناب جماع الحايد حتى تطهر وتغتسل وهذا من جملة الأمور التي تحرم في حق الحايد فولا من الجماع لا يجوز لزوجها أن يجامعها مادامة في الحيضي أن يجامعها في محل الحيض والفرج الذي يخرج منه
الحيض أما أن يستمتع بها في غير الجماع في الفرج فلا مانع يضاجعها ويباشرها ويستمتع بها فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حاضت زوجته أمرها أن تتزر
ثم يباشرها عليه الصلاة وسلام ويستمتع بها ما عدى ما بين السرة والركبة فإنه يأمرها عليه الصلاة وسلام أن تتزر أن تجعل عليه ساترا وحافظا وما فوق السرة يستمتع به منها وكان صلى الله عليه
وسلم ينام في حجر عائشة رضي الله عنها وهي حايد وكانت ترجل شعره وهي حايد وكان يأمرها أن تأتي له بالخمر من المسجد وهي القطعة الفراش التي يصلى عليها وكانت تدخل المسجد وهي حايد وتأخذ
الحاجه منه وتخرج فهذا مما وسع الله به على المسلمين بأنهم تتجنبون الجماع في الفرج من الحايد وما عدى ذلك فلا بأس أن يخالطوها وأن يستمتع زوجها منها بما شاء من جسمها وأن تصلح له شأنه
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع زوجاته رضي الله تعالى عنهن هذا الشيء الأول أنه لا يحل وطء الحايد في فرجه اعتزل النساء اعتزل جماعهن في المحيظ يعني في الفرج وهو مخرج الحايد
الشيء الثاني أن الحايد لا يجوز لها أن تصليه لا تجب عليها الصلاة حايدا ولو صلت صلاتها محرمة وليست عبادة لله عز وجل الشيء الثالث أنها لا تصوم وهي حايد لا تصوم وهي حايد ولكن تقضي ما
افترته في مدة الحايد من ايام اخر تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة وهذا من التخفيف على المسلمة لان الصلاة تتكرر اليوم والليل خمس مرات فلو امرت بقضائها لا شق ذلك عليها اما الصيام فانه لا
يتكرر وانما هو في شهر رمضان فقط لا يشق عليها قضاءه رابعا لا يجوز للحايد أن تقوفه بالبيت العتيق لما حالت عارشة ربي الله عنها وهي محرمة بالحجي محرمة بالعمرة متمتعة بها إلى الحج قال
لها صلى الله عليه وسلم افعلي ما يفعلوا ما يفعلوا الحج غيرا لا تطوه بالبيت حتى تطهري فالحايد لا تطوه بالبيت ما دامت حائظا وكذلك يحرموا على الحايد قراءة القرآن نحرموا على الحايد
قراءة القرآن عند جمهورة للعلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في كل احيانه إلا إذا كان جنبا وكانت الجنابة تحبسه صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وكذلك الحايل لأن
الحيضة الحيض مثل الجنابة حدث أكبر فيمنع القراءة القرآن عن ظهر قلب فالحايد لا تقرأ القرآن عن ظهر قلب قال بعض الأئمة إلا إذا خافت أن تنسى حفظها فإنها تقرأه إلا تنسى وهي حايد رخص لها
بذلك إذا خشية فإنها تقرأه من أجلي أن لا تنسى ومثله الآن مثله الآن الطالبة وقت الامتحان إذا حاضت وقت الامتحان أجاء اختبار القرآن فلا بأس أن تقرأ للامتحان وهي حايد لأن هذا من فالجنب
والحايد كل من عليه حدث أكبر لا يجوزه وكذلك الذي علي حدث ناصره هذا من أكبر أو حدث أصغر لا يجوز له أن يمسى المصحف وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم في كتاب عمر بن حزن لا يمس القرآن إلا
طاهر وهذا بالتفاق الأئمة الأربعة أن المحدث حدث أصغر أو أكبر لا يجوز له أن يمسى المصحف الشريف وأنما أن يحمل المصحف في كيس أو في صندوق من غير أن يباشر مسه فلا بأس بذلك إنما الممنوع
مس المصحف مباشرة وهو على غير طهارة وكذلك من ما يحرم في حالة الحيل الطلاقة لا يجوز للزوج أن يطلق امرأة أي طاهرات من غير مسيس لعدتهم أي طلقوا هن وهن طاهرات من الحيل من غير جماع وإذا
طلقها وهي حائض ياثم ويؤمر بمراجعتها لأن بن عمر رضي الله تعالى عنهما طلق امرأته وهي حائل فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له مره فليراجعها يجب عليه أن يراجعها وان يمسكها
حتى تطهر ثم تحير ثم تطهر ثم إن شاء أن يقلقها في الطهر الثاني من غير جماع فلا بأس بذلك فهذه الأمور تحرم على الحائض والذي ذكره الله هنا الذي ذكره الله هنا منها الجماع اتزل النساء
المحيظ ثم قال سبحانه وتعالى فاتزل النساء في المحيظ ولا تقربه هن هذا تأكيد اتزل ولا تقربه لا تقربه هن يعني لا تجامعه هن كنا يعني جماع فهو تأكيد زي الاعتزال حتى يطهرنا حتى يطهرنا
فإذا تطهرنا ايس الفرق بين يطهرنا ويتطهرنا الفرق هذا حتى يطهرنا يعني ينقطع الحيل وذلك بانترى انقطاعه يقينا إما بانترى القصة البيضة التي تدل على انقطاع الحيل وإما بان تختبر المخرج
بانتضعه هي قطنة
ثم تنظر فيها فإن رأت في القطنة شيئا من الأثر فيلا تزال حائظة وإن ظهرت القطنة بيضة نقية فهذا دليل على ان الحيل قد انقطاع وهو ما يسمى بالنشافه هذا معنا حتى يطهرنا يعني حتى ينقطع
عنهنا دم الحيل فإذا تطهرنا يعني اقتسلنا فقوله حتى يطهرنا هذا ليس من فعلهنا وإنما هو من فعل الله سبحانه وتعالى بهنا وإما قوله فإذا تطهرنا هذا من فعلهنا وهو ان يستعملنا الماء
بالاقتسال لان الحيضة حدث اكبر فتزيله بالاقتسال الكامل على الجسم فإذا تطهرنا هذا إذا كان عندها ما أما لو لم يكن عندها ما أو كان عندها ما لكنها لا تستطيع ان تستعمله ولا تستطيع ان
تأثسل فإنها تتيمم بالتراب فإنها تتيمم بالتراب وتطهر بذلك فإذا تطهرنا بهذا الشرطين يطهرنا ويتطهرنا فإنه يباح للزوجي أن يطأ زوجته فإذا تطهرنا فأتوه هذا الأمر بعد النهي للإباحة الله
حرم جماع الحيض ثم أمر به بعد أن تطهر وتتطهر هذا أمر إباحة فما عند الوصوليين أن الأمر إذا جاء بعد نهي فإنه للإباحة أمركم الله أي في القبل تجامعونهن في القبل الذي كنتم منوعينا منه
وقت الحيث من حيث أمركم الله أما الجماع في الدبر والعياذ بالله كما يفعله بعض السفلة الذين يجامعون النسى في أدبارهن هذه لطية هذه لطية والعياذ بالله كبير من كبائر الذنوب وقد لعن النبي
صلى الله عليه وسلم من أتم رأة في دبرها فإذا تكرر منه ذلك ولم يرتدع فإنها تفسل منه تفسل منه المرأة ولا تبقى معه وليس أدميا وليس حيوانا لأن الحيوان ما يفعل هذا الحيوان ما يأتي الأنثى
من الحيوانات ما يأتيها في الدور أبد خلقها طبيعة ركبها الله في المخلوقات الحيوان ما يأتي الأنثى في دبرها لا يأتي أنثاه في دبرها لكن ابن آدم إذا حق والعياذ بالله صر أحق من البدر الله
جل وعلى يقول من حيث أمركم الله أي في القبل فوطء المرأة في الدبر حرام وتبيرة من كبائر الذنوب وملعون من فعله وإذا تكرر منه ولم يرتدع فلا يجوز لها أن تبقى معه بل تطالب بالنفصال عنه
وتفصل منه شرعا ثم قال جل وعلى إن الله يحب التوابين يحب التوابين الله جل وعلى يوصف بأنه يحب المحبه من صفاته سبحانه من صفاته الفعليه يحب التوابين يحب المتقين يحب المحسينين فهو يحب
سبحانه وتعالى هو يحب ويحب يحبهم ويحبونه يحبه أولياء وعباده المؤمنون وهو يحبهم سبحانه وتعالى سوف يات الله بطوم يحبهم ويحبونه فالمحبه من صفات الله جل وعلى الفعليه لكنه يحب أهلا
الصفات يحميدا كما أنه يبغض أهل الصفات اللميمة يبغض الكافرين والمنافقين ويكرههم سبحانه وتعالى فكذلك هو يحب المتقين والمحسينين والتائبين والتوابين إن الله يحب التوابين والتوابون كثير
التوبة التواب هو كثير التوبة الذي كلما أذنب ذنبا تاب إلى الله عز وجل هذا هو التواب أما الذي لا يتوب من ذنبه فإن الله يبغضه أول الذي يتوب أول مرة ثم إذا وقع مرة ثانية ترك التوبة لا
يبغضه الله عز وجل أما الذي كلما أحدث ذنبا أحدث له توبة فإن الله يحبه حتى ولو انه تاب ثم أذنب ثم تاب ثم أذنب الله يحبه جل وعلى والله جل وعلى يقول قل يا عباد الذين أسرفوا على أنفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيد فلا يقول الإنسان أنا أنا تبت ثم عت لذنب ما لتوبة ويترك التوبة يأتيه الشيطان ويقولها أنت لعاب تذنب وثم تتوب ثم
تذنب وثم تتوب هذا تلاعب ما لك توبة هذا من الشيطان بل يتوب إلى الله مهما تكرر ذنبه يكرر التوبة والله يحب من فعل ذلك شوف يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ويحبه الله جل وعلى هذا من كرمه
سبحانه وتعالى إن الله يحب التوابين هذه صفة صفة ثانية ويحب المتطهرين المتطهرين الطهارة الحسية بالماء هذه الطهارة الحسية من الحدث الأكبر والأسغر يتطهرون من النجاسة بالماء هذه طهارة
حسية ومن ذلك تطهر الحاير من الحلو هذا طهارة حسية من الحدث الأكبر الطهارة المعنوية الذي يتطهر من الذنوب والمعاصل والسيئات طهارة معنوية الله جل وعلى يحب المتطهرين الطهارة الحسية
والطهارة المعنوية ومن ذلك تجنب الحاير فإن هذا من الطهارة تجنب الحاير تجنب جماع الحاير هذا من الطهارة وجماعها وهي حاير من النجاسة والله يكره هذا فالذي يتجنب ما حرمه الله عليه هذا من
المتطهرين والله حرم جماع الحاير فالذي يتجنبه هذا من المتطهرين الذين يحبهم الله لكن قد تسأل وتقول لو أبتل الإنسان وجامع زوجته وهي حاير فماذا يجب عليه أن هذا قد يقع الجواب إلى إذا
ابتل وجامع مرأته وهي حاير وهو يدري ويعلم إن حاير فهذا عليه توظه إلى الله عز وجل لأنه خالف ما نهاه الله عنه فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل فهي تصدق بالدينار أو نصف دينار والدينار هو
المثقال من الذهب يتصدق بالمقدار مثقال بوزن مثقال من الذهب أو بنصفه كما جاء في الحديث وإن كان الوطء في أول الحيل إنه يتصدق بالدينار وإن كان الوطء في آخر الحيضي إنه يتصدق بالنصف
دينار وبعضهم يقول لا فرق بين أن يطر في أول الحيل أو في وصته أو في آخره يتصدق بالدينار أو بنصف دينار هو مخير هو مخير كما جاء في الحديث إن تصدق بالدينار كامل هذا أفضل وإن تصدق بنصف
الدينار فهذا مجزي وهذا كفارة عما فعله ثم قال جل وعلى نساءكم حرث لكم نساءكم أي زوجاتكم حرث لكم ما معنى حرث لنا معنى هنما حل للنسل والذرية الله جل وعلى جعل المرأة محل للحمل والولادة
فهي محل للذرية فهي حرث مثل ما أنك تنثر البذر في الأرض تنثر الحب في الأرض فينبت ويكون زرعا وشجرا كذلك رحم المرأة ترقي فيها النطفة فيحلق الله منها الجنين وتحمل ثم تلد فهي تلد المرأة
تلد الرجال وتلد النساء هذه حكمة الله جل وعلى في خلق المرأة أنه خلقها لمصالح عظيمة أعظمها أنها تلد أنها تلد الذرية والنسل الذي يبقى ويت سلسل الله جل وعلى خلق من كل شيء زوجه مناجل
بقاء النسل فالمرأة حرث للرجل حرث للرجل بمعنى أنه ذلقي فيها النطفة في رحمها فيخلق الله منها الذرية مثل ما إذا ألق البذر في الأرض أنبت الله منها الزرع فهي حرث المرأة حرث ولمرأة سكن
للرجل خلق منها زوجها ليسكن إليها من رحمته أن خلق ومن آياته ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكن إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فالمرأة سكن للرجل والمرأة مربية ذرية وربة بيت
ومربية أطفال والمرأة سكن لزوجها يطمئ إليها ويستأنس بها وتعينه على أموره هو يشتغ الخارجة يتكامل بذلك المصالح المصالح العباد أما الذين يقولون إن المرأة لا بد أن تكون مثل الرجل تتحمل
أعمال الرجل فهذا من انتكاس الفطر المرأة لها أعمال والرجل له أعمال وخلقة الرجل تختلف عنه فلا يجوز للمرأة أن تقوم بأعمال الرجال ولا يجوز للرجال أن يقوم بأعمال النساء فقد لعن النبي
صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجال فكل من الرجل والمرأة له وظيفة في الحياة فإذا غيرت هذه الوظيفة فإن هذا يفسد المجتمع ويفقد الرجل
المصلح من المرأة ويفقد المرأة المصلح من الرجل هذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى أنه جعل للرجال أعمالا تليق بهم وجعل للنساء أعمالا تليق بهم فلا يجوز يُعكس الأمر كما ينادي بذلك أهل
الشر وأهل النفاق وأهل الكهر الذين يريدون أن يخرج المرأة عن وظيفتها وعن مكانتها وأن يحملوها ما لا تستطيع أن يحملوها أعمال الرجال فأتو حارثكم أن ناشئتم ما معنى هذا؟
معنى هذا أنك تجامع زوجتك في القبل من أي جهة شئت المهم أن يكون الجماع في القبل من أي جهة من الخلف أو من الأمام أوها مستلقيا أو على جنبها أو واقفها أو جالسة المهم أن الجماع يكون في
القبل من أي جهة شئت أن ناشئتم من حيث يسرلت فلا بد أن يكون الجماع في القبل وأما الجهة فهذا ليس لها محدد كانت اليهود يمنعون من إتيان المرأة من الخلف يقولون لا بد يأتيها من الأمام فإن
أتاها من الخلف في قبلها يأتي الولد أحول كما يقولون الله رد عليهم فقال سبحانه نساءكم حرضوا لكم فأتو حرضكم أن ناشئتم ما أحد يتدخل في شانكم المهم أنك الجامع في القبل هذا هو المهم أما
أنك تأتي من هنا أو من هنا فأتو حرضكم أن نشئتم شفقى الحرضكم ما ينتج شيء الجماع في القبل ينتج يانه في الحرف في مكان الحرف أما الجماع والعيال بالله بالدبر فهذا فساد ولا يؤدي إلى شيء
وأيضا هذا يحدث المرض يحدث الأمراض الفتاكة في المجتمع نجاسة رجز انتكاس البشرية فأتو حارثكم أي مكان الحرف وهو القبل أن نشئتم يعني من أي جهة خلافا لليهود الذين يقولوا لا ما يجوز الله
من جهة واحدة نساءكم حرضوا لكم فأتو حرضكم أن نشئتم وقدموا لأمهسكم أش معنا قدموا لأمهسكم قدموا لآخرتكم ما هو الذي يقدم قدموا لأمهسكم فإن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم
ينتفع به أولد صالح يدعو له هذا محل الشاهد ولد صالح يدعو له فأن تقدم لنفسك حين ما تجامع زوجتك ليس القصد هو قضاء الشهو فقط ولكن القصد أعظم من ذلك فهذا من الصدقة وفي بضع أحدكم له صدقة
ألو يا رسول الله ياتي أحدنا شهوته ويكون له أجر قال نعم أرأيتم لو وضعها في حرام أيكون عليه ثم قال نعم كذلك إذا وضعها في حلال كانت له صدقة فالجماع يقصد منه مقاصد عظيمة أولا الإعفاث
إعفاث الفرج من الفاحشة هذه مصلحة عظيمة على صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصري وأحصن للفرج ومن لم يستطاع فعليه بالصوم فإنه له وجاه
فالوطء الزوجة فيه مصالح وحكم أعظمها الإعفاث أن تعف نفسك وأن تعف الزوجة عن الحرام ومن أعظم مقاصد الجماع الضرية طلب الضرية التي ينفع الله بها الوالدين وينفع بها المجتمع المسلم ولها
لقال صلى الله عليه وسلم فزوج الودود الولود فإن مكاثر بكم الأمم يوم القيامة الضرية إذا صلحت نفعة الوالدين ونفعة المجتمع المسلم قدموا لأنفسكم يعني يطلبوا الضرية الصالحة هذا من ما
تقدمونه لأنفسكم فلا تنسى هذا لا تنسى هذا هذا من مصالح الزواج من مصالح الجماع فلا تنسى هذا المقصد العظيم وهو طلب الضرية والإنجاب بعض الأزواج يكره الضرية لأن فيه دعاية من الكفار
إنفرون من الضرية ومن النسل ويريدون من المسلمين أن يحدد النسل يقولوا لأن لا يكثر النسل فتشعح الموارد ويقل الرزق إذا كثرة الضرية كثرة الإنتاج كثرة اللي يشتغلون واللي يعملون المصانع
واللي يبعون ويشرون ويكثر الإنتاج أما إذا قلت الضرية قلل الإنتاج فبالعكس عكس ما يقولون أبحهم الله بعض المسلمين تأثر بهذا فلا يريد الضرية أو يريد حدد النسل أثنين أو ثلاثة طيبا تضمن
ان هالثنين والثلاثة يصلحون قد يفسدون أن تضمن انهم يبقون ولا يموتون أنت ما تعلم ما تعلم ماذا يكون لها الأولاد فعليك بالكثار من الضرية ولا تخف من الفقر قار الله جل وعلا ولا تقتلوا
أولادكم حسية عملاق نحن نرزقهم وإياكم فالله الذي يخلق الأولاد يخلق لهم الرزق فلا تهتم برزق و بمؤونتهم لأن لهم ربا يرزقهم سبحانه وتعالى أنت لا ترزق نفسك نحن نرزقكم وإياهم أنت ما ترزق
نفسك فكيف ترزق أولادك الذي يرزق الجميع هو الله جل وعلا فعليك أن تتوكل على الله ولا تكره الكثرة الأولاد أو كثرة الضرية فإن هذا من المصالح العظيمة واللمجتمع وهالأوسى به الرسول صلى
الله عليه وسلم وحفظ عليه وفي هذه الآية وقدموا لأنفسكم أن يطلبوا الضرية الصالحة التي حين ما تجامع زوجتك تكون سببا في إيجادها وتقريما لها وقال بعضهم الآية عامة قدموا لأنفسكم قدموا
لأنفسكم من الخير ما تجدونه عند الله فالآية عامة قدموا لأنفسكم لا تنسوا أنفسكم قدموا لها الضرية قدموا لها الأعمال الصالحة قدموا لها الصدقات كل هذا تقدمه لنفسك ألاحظ قوله جل وعلا
وقدموا لأنفسكم أن تحين ما تقدم الخير تقدمه لمن تقدمه لنفسك فكيف تحرم نفسك من عملة صالحة فلنفسه أن تعمل لنفسك أن تبتعمل للناس ألا تخف أن يُخذ منك حسنة واحدة أخفوضة عند الله جل وعلا
لا يضيع منها شيء إن الله لا يظلم مثال ذرا وإن تكو حسنة يضاعثها ويوتم لدنه أجرا عظيمة فأن تقدم الأعمال الصالحة ولا تخش عليها من الأخذ أو الضياء أو النسيان لا تخش لالم الله جل وعلا
يحصيها لك بل وينميها لك ويضاعفها لك ثم وفك إياها أحواج ما تكون إليها يوم القيامة قدموا لأنفسكم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله ما هي الوقاية؟
الوقاية هي طاعة الله سبحانه وتعالى لا يقيك من النار ولا من غضب الجبار إلا الأعمال الصالحة هي التي تقيك لا يقيك منها المال والدرية والخصون والدروع ما يقيك من النار إلا تقو الله بفعل
أوامره سبحانه وترك ما نهى الله وترك ما نهى الله عنه واتقوا الله وعلموا أن الله بما تعملونه وعلموا أن الله بكل شيء عليم وعلموا أنكم ملاقوه نعم واتقوا الله وعلموا أنكم ملاقوه اعلموا
أيها العالم أيها الناس أيها المسلمون اعلموا جميعا أنكم ملاقوا الله جل وعلا أنكم تسيرون إلى الله ليلا ونهارا مردكم إلى الله ليس لكم محيد عن لقاء لكي ما أحد يفر أو يختفي أو يتخلف
أبدا كلكم تسيرون إلى من إلى الله جل وعلا وستلاقونه يوم القيام تقول الله وعلموا أنكم ملاقوه بأنه يميتكم يميتكم وينقولكم من هذه الحياة الدنيا إلى الآخرة ويجمعكم في المحشر ثم يحاسبكم
على أعمالكم ويجازيكم بها إن خيرا فخيرا وإشرا فشر أعلموا أنكم ملاقوه وعلا أنكم ملاقوه وعلا أنكم ملاقوه فكيف بالله جل وعلا؟
الذي قال لك إعلم أنكم ملاقوه فسأل الله أي وفقنا وإياكم للاستعداد للقاء وعلموا أنكم ملاقوه لكن لا تقنطوا من رحمة الله وبشر المؤمنين بشر المؤمنين أنهم إذا لقوا ربهم فسيجدون عنده
الخير والرحمة ويجدون عنده الجزاء الحسن بشر المحسنين والمحسنون أحسنوا في ما بينهم وبين الله بعبادته وحده لا شريك له وأحسنوا في ما بينهم وبين الناس وذلك بالعدل وعدم التعد على الناس
وأداء الحقوق إلى مستحقها ولم يظلم أحدا هذا هو الحسام تحسن إلى الناس بل إنك تتفضل على الناس بالمعروف حتى إلى البهائم تحسن إلى البهائم العجمة تحسن إليها قال صلى الله عليه وسلم إن
الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتلة وإذا ذبحتم فأحسن الزبحة واليحدى أحدكم شفرة واليرح لبيحة هذا في حال الزبح تحسن فكيف بحال البقاء تحسن إلى البهائم تعطيها ما تحتاج
إليه من العلف من الشراب قال صلى الله عليه وسلم دهلت النار إمراءة في هرة حبستها لا هي أطعمتها وسقطها ولا هي تركتها تأكلوا من خشاج الأرض دهلت النار بذلك وقفر الله لمراءة بغي لسبب
أنها سقط كلباً واجدته يلهث من العقش فنزلت إلى البئر وأخذت بخوفها ماءً فأسقط الكلب فشكر الله لها ذلك وأدخلها الجنة فالحسان مطلوب فيما بينك وبين الله جل وعلا بعبادته وحده ولا شريك له
وتجنب ما حرم الله عليك وإن الله جل وعلا يبشر المحسنين وهذا فيه أن المسلم أنه يبشر ولا ينفر ويسر ولا تعسر فالمسلم يبشر بالخير يبشر بالسرور ولا ينفر الناس ولا يقنط الناس من رحمة الله
بل يرغيبهم في التوبة ورغيبهم في الأعمال الصالحة ورغيبهم في الخير ولا ينفرهم من ذلك ويقنطهم من رحمة الله ويؤلظ عليهم سعيدنا هذا مما نهأ عنه النبي صلى الله عليه وسلم ويسر ولا تعسر
عليه الصلاة والسلام إنما بعثتم ميسرين فالمسلم يكون ميسرا ميسرا لهم بأن يساعد المحتاج وينظر المدين المعسر هذا من التيسير وكذلك من التيسير أنه يفتح لهم نسأل الله سبحانه وتعالى أن
يمنا علينا وعليكم بالتوفيق والهداية إلى الصراط المستقين اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرنا الباطلة باطلا ورزقنا اجتنابه اللهم علمنا ما ينفعنا ومعنى سبحانك لا علم لنا إلا معنى
اللهم انصر دينك وكتابه وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا بكيده وفي نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قدير اللهم شتت شملهم وخالف بين
كلمتهم وشغلهم بأنفسهم إنك على كل شيء قدير اللهم أجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم أدر عليهم دائرة السوء وأنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم محمد بلادك وعبادك من كيد
الكائدين وتغيان الطاغين وإفساد المفسدين يا رب العالمين على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا ربنا عليك وكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك
أنت العجيز الحكيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم
الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل ومتنمصة حديث صحيح وما معنى؟
نعم حديث صحيح لا شكش فيه ومعنى النامصة التي تزيل شعر الحواجب تزيل شعر حواجبها إما بالقص وإما بالنتف وإما بالحلق وإما باستعمال الأشياء التي تزيل الشعر هذه هي النامصة تطلب من يفعل
ذلك بها تطلب من يزيل شعر حاجبها هذه المتنمصة الطالبة للنامص كلاهما ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من المغيرة لخلق الله التي تعهد الشيطان أن يأمر بني آدم أن يغير
حلق الله ولا أمرناهم فلا يبتكننا فلا يغيرنا خلق الله فنمص من تغيير خلق الله ومن فعلته فهي ملعونة نعم وأن الفرط المراد به هنا الصغير الذي يموت لأنه يسبق والديه إلى الجنة ويشفع لهما
فإن الفرط يشفع لوالديه ومالقيامة نعم ويشفع لهما فهي ملعونة ولمصرام والعصب كل ما يؤكل من الداعير فإنه ينقض الوضع نعم هل يجيز بيع ما زمزم؟
لا بس ذلك إذا حازه الإنسان إذا حازه بإنائه أو بجوالين اللي معه فإنه يبيعه لأنه أصبح ملكا له نعم فهل يعين بالكفر وكذلك تاريق الصلاة تكاسلا أدل على أن الصحر كفر يناف الإيمان الصحر
كفر تعلمه وتعليمه وتعاطيه والواجب أن الصحر إذا ثبت عليه أنه صاحر إما بإطراره أو بيناه إنه يقتل بكل حال يقتل بكل حال كما قال صلى الله عليه وسلم حد الصاحر يضربه بالسيف تاريق الصلاة
تاريق الصلاة متعمدا يكفر ولو لم يجحب وجوبها والدليل قوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهري ترك الصلاة ترك الصلاة إذا تركها كهر وقال عليه الصلاة وسلم ومن تركها فقد كفر علق
الحكم بتركها لا بجحب وجوبها فقط بل بتركها نعم يقول وضع عندي رجل البضاعة وقال لي أريد ثمنها بكذا قيم معينة وإذا تحصلت على سعر أكثر فهو لق فما صحت هذه الصورة السلعة بكذا وكذا وإن
جابت أكثر فزياد لك لا بس بذلك أنه سمح لك بهذا عطاكية نعم من أدى العمر هل عليه طواف ودعه ليس عليه طواف ودعه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر