86 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|230-232|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس السادس والثمانون أمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف و لا تمسكوهن ضراراً لتعتدوه من يفعل ذلك من يفعل ذلك منكم و من يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتأخذوا آيات الله هزواء و الكرونيعمة الله عليكم و ما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعيظكم به تقول الله و علموا أن الله بكل شيء علي و إذا قلقتم النساء فبلغنا أجلهم فلا تعظلوهم أن ينكحنا زواجهم إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظوا به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذلك مزكالكم وأطر والله يعلم وأنتم لا تعلموا تقدم في الآية و إذا قبل قوله تعال فإن طلقها تقدم أن الطلاق يكون على فترة طلاق مرتان بأن يطلقها واحدة ثم يتركها في العدة فإن شاء راجعها و إن شاء تركها حتى قضي عدةها ثم تبين منها ثم إذا طلقها مرة ثانية بعد الطلقة الأولى فكذلك له أن يراجعها مادامة في العدة ففي هذه الآية فإن طلقها يعني الثالثة طلقها الثالثة فبانت منه بينونة كبرة ليس له أن يراجعها في العدة بل تعتد عدة البائن ثم بعد ذلك تتزوج من إن شاءت تتزوج غيره لا يجوز له هو أن يتزوجها لكن لها أن تتزوج غيره زواج رغبة زواج الثاني زواج رغبة ثم دخل بها ووطئها ثم عرادة أن يطلقها له ذلك فإذا طلقها وانتها تعدتها من الثاني فلزوج الأول أن يتزوجها بعقد جديد ففي هذا أنه إذا استكمل عدد الطلاق فإنه ليس له أن يراجعها لا في العدة ولا بعد العدة بعقد جديد بل هي بانت منه بانونة كبرة فلا تحل له من بعد هذا الطلاق الثلاث حتى تنكح زوج غيره حتى يتزوجها زوج آخر غير الزوج المقلق ويكون زواجه لها زواج رغب لا حيلة لا بقصد التحليل للزوج الأول فإن كانت زوجها بقصد التحليل فهذا حرام ولا تحل به للزوج الأول وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له إذا كان زوج الثاني ليس له رغبة وإنما قصده أن يحل لها للزوج الأول فإن كان هذا بتواطئ بينه وبين الزوج الأول فهما ملعون عن على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان زوج الأول لا يدري والزوج الثاني هو الذي قصد التحليل فإن اللعنة تختص به ولكن لا يجوز للزوج الأول أن يتزوجها بعد هذا الزوج لأنه لم يحصل الزواج المطلوب شرعا ثم أيضا لا يكفي العقد إلا تزوجها زواج رغبة تحليلها للأول بل لا بدا أن يدخل بها وأن يطأها ثم بعد ذلك له أن يفارقها رغبة عنها لا من أجل تحليلها للأول لكن إذا لم يرغب فيها إنه نطلقه فلا تحل للأول لله بأمرين الأمر الأول العقد الصحيح عقد الزوجية الصحيح المستوهي لشروطه واركان الشرط الثاني أن يطأها الزوج الثاني فإن طلقها قبل الوقت لم تحل للأول وذلك لأن رفاعة القرضي طلق زوجته طلاقا باقي ثم تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وكان بن الزبير لا يستطيع الجماع فطلقها فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتيه فأن زوجها رفاعة طلقها طلاقا باتها تزوجها عبد الرحمن وكان بن الزبير فلم يصل إليها فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال تريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك والمراد بالعسيلة هنا الوقت ودل هذا على أنه لا يكفي عقد الزوج الثاني ولو كان عقد صحيحا بل لا بدا معه من الوطئ بدليل هذا الحديث الصحيح فيكون هذا معنى قوله حتى تنكح زوجا غيره تنكح زوجا غيره بالعقد والوطئ معا لا يكفي واحد دون الآخر فلا يكفي العقد بدون الوطئ ولا يكفي الوطئ بدون عقد صحيح فلو عقد عقد باطل أو فاسد أو زنت وطئت بالزنا فإن هذا الوطئ لا يحلها للأول حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها يعني الزوج الثاني فلا جناها إلا حرجة على المطلق الأول والمطلقه أن يتراجع بعقد جديد لكن بشرط أن يظن أن يقيم حدود الله بشرط أن يغلب على ظنهما ويحسن كل واحد منهم العشرة مع الآخر حال حدود الله حدود الله المراد بها حدود الله بين الزوجين وهي حسن العشرة بينهم أما إذا لم يغلب على ظنهما أن يقيم حدود الله بل يغلب على ظنهما العكس وهو أن يبقى على الشقاق كما في النكاح الأول فلا يجوز له أن يتزوجها فإذن الطلاق البائن البينونها الكبرى وهو الطلاق الثلاث لا تحل للزوج الأول إلا بثلاثة شروط شرط الأول أن يتزوجها زوج آخر زواجا صحيحا وعقدا صحيحا الشرط الثاني أن يطأها الزوج الثاني أن يظن أن يقيم حدود الله لأن المقصود من الزوات هو العشرة بالمعروف وأن يؤدي كل من الزوجين حق الآخر عليه بطيب خاطر أما إذا كان سيبقى الزواج الثاني مثل الزواج الأول فيه سوء عشره فلا فائدة من الزواج الثاني إن ظن أن يقيم حدود الله وتلك حدود الله تلك هذه اسم إشار يشار بها للبعيد أو يشار بها للشيء العظيم وإن لم يكن بعيدا تلك لا تعظيم لحدود الله عز وجل تلك حدود الله أي أحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه التي شرعها لعباده لما صالحهم ومنافعهم فهي حدود عظيمة وشرائع عظيمة ومن شرائعه ما شرعه في الطلاق في هذه الآيات العظيمة التي رتب فيها الطلاق ترتب عجيبا ورتب على الطلاق أحكاما شرعية فيها فهذه هي حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون يبينها الله جل وعلى لقوم يعلمون كما بينا أحكام الطلاق وأحكام الرجعة في هذه الآيات فإنه يبين أحكامه وشرائعه أتم بيان وأوضح بيان لعباده لكن لقوم يعقلون لقوم يعلمون للعلمة يبينها للعلمة الذين يعلمون أو يتعلمون هذه الأحكام على وجهها الصحيح ويعلمونها للناس فهذا فيه فضل العلم وفضل التعليم وفضل العلمة بينها لقوم يعلمون يبينها أي وظفها لقوم يعلمون أحكام الله وأسراره في تشريع فهذا فيه مدفن للعلم ومدفن للتعلم ومدفن للعلماء الذين يتلقون هذه الأحكام من الله يتلقون بها ويعلمونها للناس ويحكمون بها بين الناس ثم قال سبحانه وإذا طلقتم النساء أبلاغنا عجلهم إذا طلقتم النساء الطلاق الشرعي الساذ قبيان أن يطلقها إذا كان الطلاق طلقتاً واحدة أو طلقتين لم يستو في السلاف فله أن يراجعها مدامة في العدة ولها قال إذا طلقتم النساء أي الطلاق الرجعي فبلغنا آجلهم الأجل المراد به نهاية العدة فأمسكوهم بمعروف أي راجعوهم قبل فوات الأوان لكن يكون بمعروف فإمساكم بمعروف أي رجعه بمعروف بمعنى أن يراجعها راغباً فيها أن يراجعها راغباً فيها وهي تكون راغباً فيه ويكون العشرة بينهما عشرة مستقيمة هالمعنى الإمساك بالمعروف أما أن يراجعها بقصد أن يضربها يقلقها طلقة ثم إذا قاربت نهاية العدة راجعها ثم طلقها ثم تعتد ثانية ثم إذا قاربت طلقها ثم تعتد ثانية فهذا إضرارهم بالمرأة إذا كان قصده من المراجعة ويطالت الإضرار بالمرأة وليس له فيها راغباً بل يريد حبسها عن الزواج فإن هذه الرجعة لا تجوز وهو آثم في ذلك آثم في ذلك أشد الإثم وكانوا في الجاهلية يعملونها تطلقون المرأة ثم يراجعونها ثم يطلقونها ثم يراجعونها ثم يطلقونها ثم يراجعونها في العدة وكان في الجاهلية ليس عندهم عدد للطلاق طلاق ليس له عدد محدد فلما جاء الإسلام حدد الطلاق بثلاث وجعل الرجعة لمن يحسن يريد الإحسان أما من يريد الإساءة ويريد الإضرار بالمرأة فلا يجوز له ذلك لا يقول هذا من حق أنني أراجعها نعم من حقك أنك تراجعه لكن أنت راجعها بإحسان لا أنت راجعها بإضرار لها وليس لك فيها راغباً بل تريد أن تحبسها عن الزواج أو تريد أن تفتد منك وأن تبدل المال للتخلص منك لا تعملوا لهم لتذهبوا لبعض ما أتيتمون لكله حرام فإمساكن بمعروف أو تسريف بإحسان بمعنى أن تتركوهم حتى تنتهي العدة فتبين وتتزوج من زوج آخر أو تسريح بإحسان يعني تتركونا الرجعة حتى تنتهي العدة تتركونا الرجعة حتى تتركونا الرجعة حتى تتركونا الرجعة حتى تنتهي العدة والذي جعله الله له أن يستعمله في الإضرار بالزوجة ومن ذلك الرجعة الرجعة إنما تكون لمن يريد الإحسان ويريد الإمسات بالمعروف لا من يريد بالرجعة الإساءة إلى المرأة أو تسريخاً وإمساكن بمعروف أو تسريخاً بإحسان وإمساكن بمعروف أو تسريخاً بمعروف ولا تمسكوه الظراراً هذا نهي عن الرجعة من أجل الإضرار بالزوجة كما ذكرنا ولا تمسكوه الظراراً تريدون المضار رحب الزوجة وإعاقتها عن الزواج وأنتبقى لا هي الثوج ولا هي مطلقة كلما قاربت على العدة وشارفت على النهاية والفرج راجعها ثم عادت ثم طلقة وهكذا هذا تلاعب وظلم للنسى فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن الظراراً لتعتدو ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه من يراجع زوجته من أجل الإضرار بها ومن أجل حبسها عن الزواج أو من أجل أن تفتدي منه بمان فإنه قد ظلم نفسه حيث عرض نفسه لغض بالله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا ولا تتخذ آيات الله هزوى ولا تتخذ آيات الله أي لا تتخذ الطلاق مهزلة بأن يطلق ويقول لنا ألعب أنا أمزح هذا ما فيه مزل على فيه لعب فإذا تلفر بالطلاق وقع ولو كان مازحاً أو لاعباً ولا تتخذ آيات الله هزوى الطلاق مزحاً ولعباً فمن طلق وقع عليه الطلاق ولو كان مازحاً أو لاعباً قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الطلاق والاطاق والطلاق والنكاح أو النكاح والطلاق والعتاق فهذه الثلاث النكاح والطلاق والعطق هذه ليس فيها لعب ولا مزل فمن طلق وقع عليه الطلاق جاداً أو هازلاً ومن عقد عقد النكاح صح العقد ولو سواء كان جاداً أو هازلاً ومن أعتقى مملوكه عتقى ولو كان مازحاً أن يستعملها للعب والهزوى والمزح وغير ذلك ولا تتخذ آيات الله هزوى ومنها نعمة الحكام الشرعية التي شرعها الله لمصالحكم ومناثعكم فهي من أكبر النعم المال نعمة ولكن الدين نعمة أكبر من نعمة المال ونعمة الحكام الشرعية التي تبين الحلال والحرام الله جل وعلا أمر بذكر نعمته وذكروا نعمة الله عليكم يعني يسكروها والشكر يكون باللسان وأما بنعمة ربك فحدث ويكون بالقلب وإنما يفضل من الله سبحانه وتعالى ليست بجهدك وكدك وإنما الكب والكسب سبب من الأسباء أما حصل النعمة فإنها فضل من الله سبحانه وتعالى فتعترف بقلبك لأن هذه النعمة تفضل من الله عليك ليست بكدك ولا بكسبك يكون الشكر أيضا بالعمل إعمل آلة داودة شكرا وقليل من عبادية الشكر وذلك بأن تستعمل النعم في طاعة الله تستعين بها على عبادة الله تستعين بالمال على عبادة الله تنفق منه في سبيل الله تستعين بالعلم على عبادة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وتعليم الناس وتستعين بالجاه في الشفاعة للمحتاجين ومساعدتهم في قضاء حوائجهم عند من هي عنده هذا من شكر النعم إذا أنعم الله عليك بنعمة استعملها في طاعة الله ونفع المسلمين ولا تستعملها في معصية الله عز وجل والتكبر على الناس والمن على الناس بل استعملها في عبادة الله سبحانه وطاعته فأركان الشكر ثلاثة تحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى هذه أركان الشكر ولا يتم الشكر لله إلا بهذه الأركان الثلاثة تذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة من أكبر النعم على عباد الله ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من الكتاب الذي هو القرآن الكريم والحكمة التي هي السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الأحاديث الصحيحة التي يبين فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب ويفسره للناس فهذا من أعظم النعم وفي هذا دليل على الاحتجاج بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها هي الوحي الثاني بعد القرآن الكريم أنها هي الوحي الثاني بعد القرآن الكريم على تعالى وقال سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ولكر الله كثيرة بعد كتاب الله سبحانه وتعالى لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتوظخر وتدل عليه لأن الله وكل إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بيان القرآن للناس وقد بيانه صلى الله عليه وسلم غاية البيان بهذه السنة العظيمة وهذه الأحاديث الشريفة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليكم من الكتاب والحتمة يعظكم بالكتاب والسنة يعظكم من العقوبات والفتن والشرور في القرآن موعدة والسنة موعدة للمتقين والمؤمنين يتعظون بآياته بآيات القرآن وبأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يتعظون ويتركون المعاصي ويلزمون الطاعات ويعتبرون بما قصه الله عز وجل عن الأمم السابقة وما قصه الرسول صلى الله عليه وسلم ويتعظون بما فيه من الوعيد النار والعذاب يتعظون بلالك يتركون المعاصي والذنوب والسيئات يعظكم به واتقوا الله أمر سبحانه وتعالى بالتقوى والتقوى كلمة عام مهلي لجميع خصال الخير وهي أن تجعل بينك وبين غضب الله وعذابه وقاية لنطاعته هذه هي التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من عذاب الله هذه هي التقوى وهي كلمة جامعة لكل خصال الخير وقد علق الله عليها خيرات كثيرة "التعالى ومن يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ومن يتقلها يجعله من أمره يسرى إن تتق الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم "التقوى لها آثار حميدة وعواقب طيبة والله جل وعلا يحب المتقين هال دليل على مال التقوى من مكانة عند الله سبحانه والله جل وعلا قال وتجود فإن خير الجاد التقوى قال سبحانه وتعالى "بمعنى أن الله لا يخفى عليه شيء من أعمالكم الضاهرة والباطن ومن ذلك أعمالكم مع النساء "وأعمالكم في الطلاق وأعمالكم في الرجعة يعلموا سبحانه وتعالى سركم وجهركم ويعلموا ما تكسيبون ولا يخفى عليه خافيه وعلموا أن الله بكل شيء عليم فهذا من ما يستدعى من الإنسان أن يراطب الله جل وعلا في السر والعلانية وأن يتق يالله سبحانه وتعالى حيث ما كان وعلموا أن الله بكل شيء عليم ثم قال جل وعلا وإذا قلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم بالمعروف إذا تراضى بينهم بالمعروف ذلكم أزكى لكم أطرب والله يعلموا وأنتم لا تعلموا معنى الآية الكريمة أن الإنسان إذا طلق زوجته طلاقا دون الثلاث وخرجت من العدة فله أن يراجعها بعقد جديد إذا طلق زوجته دون الثلاث سواء طلقه واحدة أو طلقتين وخرجت من العدة بانت منه لكن بينونتها صغرا فله أن يتزوجها مرة ثانية لاثم بعقد جديد إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا يعني انتهت عدةهنا وبانت زوجه من المطلق والطلاق دون الثلاث فله أن يراجعها بعقد جديد إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا تعظلوهنا يعني لا تمنعوهنا لا تعظلوهنا يعني هذا خطاب للأولياء لأولياء النساء إذا رغبت زوجه ترجع إلى زوجها والزوج رغب أن ترجع إليه بعقد جديد فلا يحق وليها أن يمنعها لأنها له العظل المحرم فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا وسبب نزول الآية أن معقل ابن يسار رضي الله عنه كانت له أخط فطلقها زوجها كانت له أخط مع ابن عمه فطلقها زوجها وخرجت من العدة فرغب فيها ورغبت فيه وخطبها فقال ما قل ابن يسار لا والله أنا أكرمتك وزوجتك والآن تريد أن تزوجها مرة ثانية لا امتنع عن وزوجها له فأنزل الله هذه الآية إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهنا فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم بالمعروف فلما سمع معقل رضي الله عنه هذه الآية قال سمعا وطاعا سمعا لله وطاعا ثم استدعى الرجل وعقد له على أخته وتراجع وعادة الحاجة فلا تعظلوهنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضى بينهم بالمعروف إذا نتبين لنا أن الرجعة بعد الطلاق على ثلاثة أنواع النوع الأول أن نراجعها في العدة فلا تعظلوهنا أي ينكحنا فلا تعظلوهنا أي ينكحنا ثالثا رجعه بعد الطلاق الثلاث هذه لا تحل إلا بعد أن ينكحها زوج آخر زواج رغبة لا تحليل ولا حيلة ثم يطلقها راغبا عنها فلزوجها الأول أن يعقد عليها عقدا جديدا فإنها تبين منه بينونة كبرى بالإجماع ولا تحل له إلا بعد أن ينكحها زوج آخر إذا كان الطلاق الثلاث بكلمة واحدة كان قال لها أنت طالق بالثلاث فهذه اختلف العلماء فيها الجمهور فلا تحل له إلا بعد أن يتزوجها زوج آخر ثم يطلقها وذهب جمع من المحققين إلى أن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة طلاق رجعيا الله أعلم ثم قال سبحانه وتعالى هذا دليل على أنه افترت للصحة عقد النكاح الولي فلو عقدت المرأة لنفسها أو عقدت لغيرها فالعقد باطل لا بد أن يتولع عقدها الولي لأن الله جل وعلا يقول وأنكيخ الأيام منكم هذا خطاب للرجال وقال هنا فلا تعظلوا هنا هذا أيضا خطاب للرجال فلا يجوز للنساء أن يزوجنا أنفسهنا بدون ولي وقد قال صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل وقال أي ممرأة زوج نكاحت نفسها فنكاحها باطل باطل باطل فلا يجوز للمرأة أن تزوج نفسها ولا أن تزوج غيرها من بناتها أو بالوكس هذا للرجال هم الذين يزوجون النساء فلا تعظلوا هنا أي ينكحنا أزواجهنا إذا تراضوا بينهم بالمعروف إذا تراضوا بينهم بالمعروف نعم ذلك يُعظُ به من كان منكم يؤمن بالله وليوم الله هذه الأحكام العظيمة وهذا النظام الجليل الدقيق في أمور النكاح والرجع يُعظُ به من كان منكم أيها المؤمنون يؤمن بالله وليوم الآخر هذا الدليل على أن العمل من الإيمان وأنه داخل في مسما الإيمان فالذين يعملون بهذه الأحكام ويثقيدون بها هذا سماه الله إيمانا وهو عمل يُعظُ به من كان منكم يؤمن بالله جل وعلا وبجزائه وليقائه ويؤمن باليوم الآخر الذي هو يوم القيامة الذي فيه الحساب وفيه الجزاء وفيه الجنة والنار فإذا تذكر الإنسان ذلك فإنه يترك المخالفات الشرعية ويتقيب بالأوامر الإلهية ذلك أزكى لكم ذلكم أزكى لكم تقيد بالحكام الشرعية في أمور الطلاق في أمور النكاح وأمور الطلاق وأمور الرجعة أزكى لكم أطهر لكم الزكاة معنى الطهارة أي أطهر لكم وأبعد لكم عن الفساد وأبعد لكم عن اختلال الأمور أزكى لكم وأطهر ذلكم أزكى لكم وأطهر وأنتم لا تعلمون الله جل وعلا يعلموا من المصالح ما لتعلمونه وما يخفى عليكم أكثر من ما يظهر لكم فلذلك يجب أن تفوض الأمر إلى الله وأن تدين لله جل وعلا بالسمع والطاعة وإن كنتم لا تعلمون الحكمة أو لا تعلمون الغاية التي في شرع الله عز وجل وعلا يقول وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم والله يعلموا وأنتم لا تعلمون وفي أهنا يقول جل وعلا والله يعلموا وأنتم لا تعلمون فعلينا أن نمتثل أوامر الله سبحانه وتعالى ونعتقد أنها في غاية الحكمة وفي غاية الإتقال والإحكام ولو كان يخفى علينا بعض الأمور فعلينا أن نسلم لله سبحانه وتعالى في أمره هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول ما الفرق بين السن الواجب والسن المستحبة الأسل في الأوامر الذي في القرآن أو في السنها الأسل الواجوب إذا أمر الله بشيء أو أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء فالأسل في ذلك الواجوب ولا يصره الأمر عن الواجوب إلى الاستحباب إلا دليل آخر من الآيات أو من الأحاديث وقد يكون الأمر للإباحة قد يكون للواجوب فقد يكون للاستحباب وقد يكون للإباحة إذا القوله تعالى إذا حللتم فاستادوا حللتم من الاحرام أستادوا نهب أمر وجوبها لولا أمر الاستحباب وإنما هو أمر إباحة فالأمر إذا جاء بعد نهي فإنه للإباحة لكن الأسل الواجوب إلا إذا دل دليل على صرفه عن الواجوب من الكتاب أو من السن يقول هل توصل الرجلين في الوضوء باليدي اليمنى أم اليسرى؟ اليمنى الوصاف يكون باليدي اليمنى إلا النجاسة والأوساف يتزال باليدي اليسرى وغسل الرجلين لا بأس استعمل اليدين كليهما نعم ما حكم إسبال اليدين في الصلاة وهل ورد حديث في ذلك أم هو قول الإمام مالك؟ السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أضى اليد اليسرى أضى الكفل اليسرى بكفل اليمنى ووضعهما على الصدر هذا هو السنة أما الإرسال فهو خلاف السنة لكن إذا صلا وهو مرسل نديه صلاة صحيحة لأنه تاري كل سنة ولم يترك واجبا من واجبات صلاة صلاته صحيحة لكن يفوت عليها العمل بالسنة والإمام مالك لم يبلغ الحديث في قبض اليسرى على الصدر وإما أنه أسبل يديه لمانع قال بعض العلمى إنه احتاج إلى إسبال يديه أو إرسال يديه فأرسله ما لحاجه ومانع يمنعه من القوض الله وعلا على كل حال العمل بالسنة إلا تبين السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا قول لأهت بلاشك أولا من هذا طاعة لولي الأمر الله جل وعاله يقول واطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم وثانيا أن هذا رجوع إلى الحق والرجوع إلى الحق فغيلة والرجوع إلى الحق خير من التمادي بالباطل ثالثا أن هذا من مسلحة الراجع حق والسواب تسلم نفسها للمصلحاته في الدنيا والآخرة ليس له أن يعرض نفسه للعقوبة يعرض نفسه للعذاب في الآخرة عليه أنه يرجع ويخلص نفسه بالهذه الجريمة ولا يبقى فيها يؤخذ في الدنيا والآخرة لا شدت أن اشترام العلمة توقير العلمة أمر واجب لأجل علمهم والأجل الانتفاع من علمهم والله جل وعاله نكر قدر العلمة "القرآن الكريم قال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى يرفع الله الذين آملوا منكم والذين أوتوا العلمة برجات وسمعتم قوله تعالى تلك حدود الله وبينها لقومه يعلمون فأهل فيه فضل العلم لكن لا يغال في ذلك بمعنى والعلمة العلمة "العلم يريد الإسلاح بين الناس ويريد جمع الكلمة ويريد نشر المودة بين المسلمين ويريد بيان الحق ما يريد نشر العداوة والتحزب والتفرق الله جل وعالا نهى عن التفرق ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا ولا تنازعوا وتفشلوا وتده باريحكم مصبروا المسلمون والله الحمد جماعة واحد المسلم للمسلم كالبنيان شدوا بعوه باوه إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بينه أخويكم وليجوز هذا العمل ولا يجوز الغيبة والنميمة والوقيع في أعراض الناس بل على طلبة العلم يتأدبوا وأن يقبلوا على طلب العلم ولا ينشغلوا في التجريح في الناس وتنقص الناس لا ينشغلوا بهذا لأن هذا يحرمهم من العلم النافع ويزرع في قلوبهم العداوة بعضهم لبعض وهذا ما يريده شياطين الإنس والجن يريدون أن يفرق شباب المسلمين وأن يشكتوا شباب المسلمين أن يجعلواهم أحزابا وشيعا متفرقين حتى يتسنى للعدو أن يتغرب للمسلمين وأن يستطهيب المسلمين ومكانة المسلمين لا يجوز اللعن أقل ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البدي فالذي صدر منه لعنا في حق مسلم عليها يتوب إلى الله وأن يطلب المسامحة من الشخص الذي أساء إليه ولكن إذا مات إنه انتقل بإثمه ومعصيته فعلا من أساء إليه أن يبيحة وأن يسامحة لعل الله أن يغفر له ولا تعتقد أن ما يحصل عندكم من بعض الأمور أنه بسبب كذا وكذا عليكم بحسن الظن بالله عزي وجل عليكم بالإسلاح وعليكم بالتعاون على البري والتقوى يقول من اعتاد على الصيام الأثنين والخميس وفي مثل هذه الأيام تكثر المناسبات للأصدقاء والأقرباء وأكثرها في يوم الخميس فما الحكم؟ حل أستمر في صومي علما بأن البعض من الأقرباء يزعلون إذا لم نأكل عندهم في يوم الخميس أو الإثنين؟ إجابة الدعوة من حق المسلم علي المسلم إذا دعاته فأجيبه خصوصا دعوة واليمة الزواج هل يجب إجابة الدعوة إليها؟ ويستحب إجابة الدعوة في غيرها حتى للصائم الصائم يحضر ويجيب الدعوة وإنسى من شرطه أنه يأكل يحضر ويجلس معهم ويأناس معهم ويدعو لهم ينصرف ولا يأكل وإن شاء أفطر وأكل لأن الصيام التطوع لا يلزم المظيبة يجوز له أن يخطر ويجوز له أن يرقع على صيامه يدعو لأن المقصود فضوره رؤية مع الناس والاستئناس به نعم أفطرت في رمضان ولاتلا أعلم عدد الأيام التي أفطرتها ويغلب على ظني أنها 15 يوم مع العلم كنت معرضا عن الله نرجو بيان معنا قوله تعالى كان يأكلان الطعام مريم وأمه مريم لأن النسارة اتخذوهما إلهين مع الله الله رد عليهما بقوله كان يأكلان الطعام المسيح يأكل الطعام لأنه بشر وأمه كذلك تأكل الطعام والرب لا يأكل الطعام سبحانه وتعالى والإله لا يأكل الطعام لأنه غني سبحانه وغني عن عباده الذي يأكل الطعام هل لامعنه مفقير وأنه محتاج ألا يصلح للربوبي هذا برهان رد دعوى أن المسيح ابن الله نعم يقول أنا رجل مسن ولي أولاد أصروا على إدخال قناة المجد فهل يكون علي إثم ان إذا أدخلوها البيت؟ إذا أدخلوها بغير رضاك فقد عصوت ويأثمون بذلك عليهم أن يخرجوها لأجل لأن هذا أقصى ما تستطيعه لا يكله الله نفسا إلا وسعه هل من نصيح لمن يستخدمون الجوال أثناء الطواب والسعي وداخل الحرم ويشو شون على المصلين؟ لا بأس بالكلام أثناء الطواب والكلام في أثناء السعي لا بأس بالكلام عند الحاجة واتكليم في الجوال للحاجة والضرورة لا بأس بهت لكن ما يرفع صوته في شوش على من حوله ايه لا يباح له الكلام صوصا عند الحاجة نعم مصافر في صلاة العشاء؟ نعم " إمرأ أسقطت حملها في شهرها الرابع وتم دفن السقطة ولم يسمونه هل عليها شيء؟ " تسميح ما هي باجبة الواجب في السقطة لتملوا 4 تشهر الواجب ترسيله وتكفيه والصلاة عليه ودفنه هل هو الواجب أما تسميته ليست واجبة " إذا صح فيها كحول فلا يجوز استعمالها لأن الكحول نجسة حرام استعمالها " " لا يجوز التطيب به والله يقول فجت نبوه " " لكن ما كل ما يقال إن فيه كحولا مصر صحيح " " إنما هي شائعات " " يقول رجل المصاب بمرض الريش وهو عبارة عن ثقب يحدث قبل فتحة دبر الإنسان " " ويتسبب في خروج الغائط باستمرار بحيث تتنجس ملابس هذا الرجل طوال الوقت " " فكيف يتوضع؟ هل يتوضع لكل صلاة؟ " " ولو خرج من غير السبيلين ينتقذ وضوءه " " وما يخرج فو نجس يجب غسله " " فعليه عند الصلاة أن يتعاهد نفسه " " وأن يضع على هذا الفتحة ويضع عليها شيئا يمنع الخارج " " يستنجي ويضع شيئا على هذه الفتحة يمنع الخارج " " وتوضع ويصلي " " ويغسل ما صابه من ثوبه أو بدنيه " " يقول السائل إذا ركبت الطائرة " " ودخل وقت الصلاة وأنا في الجوه " " فكيف أصنع؟ هل أعتدوا بوقت البلد التي غادرتها أما التي سأقدم عليها إليها " " إذا حكمك حكم البلد الذي أنت في جوه " " حكمك حكم البلد الذي أنت تطير في جوه " " لأن الهواء يحكي حكم الاستقرار " " وإذا كانت الطائران سيستمر حتى يخرج وقت الصلاة " " فعليك أن تصلي في الطائرة حسب استطاعتك " " هذا لا يجوز التقبيل في الواجهة على الفن " " لكن فتنبهه في أن يقبل على الرأس " " تقبله أن أنت على رؤوسه " " وهنقبل لك على الرأس " " أو على الجبها لا بس " " لأن هذا فيه فتنة " " الحمد لله ما دمنك لم تدخن " " وتركت هذه المادة الخبيثة " " عليك أن تستمر في تركها " " ولو إن اكتميل نفسك لها " " قاعة لله سبحانه وتعالى " " ستذهب " " سيذهب ميلك إليها إن شاء الله " " عليك بالصبر " " عليك بالصبر حتى تزول هذه المحبة " " وهذا المين " " من أراد أن يطوف زيادة خير فلا بس " " أما الطواف الواجب هذا للحج فقط " " الطواف الوداع هذا من واجبات الحج "