89 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|238-242|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دور سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس تسع وثمانون وَالَّذِينَ يُتَوَفَّونَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا وَصِيَّةً لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير اخراج وَالَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْروِفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينِ سُبْلَاهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمَ أَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ نَبِيْنَ مُحَمَّتِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ أَجْمَعِينَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوهِ هذه الآيات لا تجال في سياق واحد وهي في احكام المطلقات والعدة ولكن الله سبحانه وتعالى جاء بهذه الآية حافظ على الصلوات بين هذه الآيات والحكمة في ذلك الله أعلم من أجل أن هذه الأحكام الشرعية تحتاج إلى تنفيذ وعمل والإنسان بضعفه قد لا يستطيع أو لا يكمل هذه الأحكام الشرعية فالصلاة تعينه على القيام بما أوجب الله عليه الصلاة لها مزية تعين المسلم على مهم حياته العاجلة والآجلة وليهذا قال تعالى واستعينه بالصبر والصلاة قال تعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة فالقيام بهذه المهام العظيمة والأحكام الشرعية تحتاج إلى صبر وعدم ملل ويحتاج إلى الصلاة ليعينه الله عليها على القيام بهذه الأمور وقيرها ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر يعني إذا اشتدى به أمر من الأمر فزع إلى الصلاة وامر بالالا أن ينادي بالصلاة ليستريح بها من عنا المشاق التي تعترضه صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها عون للمسلم على مهام حياته إذا حافظ عليها والصلاة أيضا تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال جل وعلا اتلما أوحي إليك من كتاب رب واتلما أوحي إليك من الكتاب وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر اتلاوة الكتاب والعمل به تعلمه للناس وعلى الصلاة تعين المسلم على القيام وتسهل عليه فعل الطاعات وتجنبه المنكرات والفواحش ويصلاة عظيمة لأنها صلة بين العبد وبين ربه عز وجل ولحاجة المسلم إلى هذه الصلاوات كررها الله في اليوم والليلة خمس مرات لأن المسلم وعلى الصلاة يتطهر بهذه الصلاة يوميا خمس مرات ولهذا قال جل وعلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصلاوات الخمس كنهر جار على باب احدكم يغتسل منه في اليوم والليلة خمس مرات فلا يبقى من درنه شيء يعني لا يبقى من وساخه شيء وكذلك الصلاوات الذي يحافظ عليها لا يبقى عنده سيئات يكفر الله بها سيئاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان الصلاوات الخمس لا تكفر الكبير الى اما الصغائر الذنوب وانها تكفر بمكفرات كهيرة اعظمها الصلاوات الخمس وقال جل وعلا في اوصاف المؤمنين والذين هم على صلاتهم دائمون مداومة ما هو بحافظ علي الصلاة في سنة أو في شهر أو في ايام ثم يضيعها لا دائم لما يموت لما يموت وهي حافظ علي الصلاة صلى الله عليه وسلم وفات جعل يقاس ويعاني من سكرات الموت كان يوسئ أمته بالصلاة وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام عندك فانظر إلى قدر الصلاة عندك فإن كان للصلاة عندك مقدار ومنزلة فالإسلام أيضا له عندك ميزان ومقدار أما إذا تهونت بالصلاة وتساهلت بها فتساهلك بالإسلام من باب يولى وهذه الصلاوات هي الفارقة بين المسلمين والكافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر تركوا الصلاة من تركها بقد كافر حواه مسلم في صحيح وروا أهل السنة والإمام محمد رحمهم الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة العهد الذي بين المسلمين وبين الكفار الصلاة الصلاة هي الفارقة بين المسلمين والكافر فالذي يدع الإسلام ولا يصلي هذا ليس بمسلم لأن الصلاة عمود الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وظروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهل هناك بيت يقوم على غير عمود لا ما تقوم البيوت والسقوف اللي على أعمدة كذلك الإسلام لا يقوم اللي على الصلاة ومن ضيعها فوالي ما سواها أضع حافظ على الصلاة يعني الصلاة الخمس والصلاة الوسطة هذا عطف خاص على عام لأن الصلاة الوسطة داهلة في قوله تعالى حافظ على الصلاة لأكدها إهتماما بها لما للصلاة الوسطة من الفضل العظيم وما هي الصلاة الوسطة هذه التي أوصل الله بها خصوصا بعد الوسية بالصلاوات عموما ما هي القول الصحيح الذي عليه أكثر وهل العلم أنها صلاة العصر أنها صلاة العصر لقوله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق قال شغلون عن الصلاة الوسطة صلاة العصر إن شغل صلى الله عليه وسلم بالقتال إلى أن غربت الشمس ولم يصل العصر فقال شغلون حشى الله قلوبهم وأجوافهم ناراً شغلون عن الصلاة الوسطة صلاة العصر فدل على أنها هي الصلاة الوسطة صلاة الظهر تسمى الصلاة الأولى صلاة العصر تسمى الصلاة الوسطة وذلك لأن صلاة العصر وصلاة الفجر قال الله جل وعال في صلاة الفجر أيضاً وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة وقرآن الفجر هو صلاة الفجر سميت قرآن لأنها تطول فيها قوله كان مشهودة يعني تحضره الملائكة الملائكة الليل وملائكة النهار الحفظة الذين يتعاقبون فينا لإحصاء أعمالنا فحفظة ينزلون بالليل وحفظة ينزلون بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر يجتمعون ملائكة الليل وملائكة النهار الحفظة يجتمعون فيها تين الصلاةين ويحضرون هما مع المسلمين ويسألهم الله جل وعال إذا صعدوا إلى إليه سبحانه كيف تركتم عبادي وهو أعلم سبحانه وتعال لكن يريد أن يستشهد الملائكة كيف تركتم عبادي قالوا ترك جئناهم وهم يصلون يعني صلاة الفجر وتركناهم وهم يصلون صلاة العصر بالصلاة الوسطة وهذا من ما يدل على فضلها ومعنا حافظوا حافظوا على الصلاة ما هي المحافظة المحافظة ضد الإضاع فالذي لا يحافظ على الصلاة وضيع لها قالت عال فخلف من بعدهم خلفوا أضاعوا الصلاة والتبعوا الشهواتي فسوف يلقون غير فا يقابل المحافظة على الصلاة على الصلاوت إضاعتها فالإنسان لا يخلو إما يكون محافظا على الصلاوت وإما أن يكون مضيعا لها حافظوا على الصلاوت المقصود أنك تصلي فقط أنك تصلي على كيفك في أي وقت وهي أي صفة لا المقصود أن تصلي كما أمرك الله جل وعلا أن تؤدي الصلاة كما أمرك الله والله أمر أن تؤدي الصلاوت في مواقيتها قالت عال إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة فالذي يؤخر الصلاة عن وقتها من غير عذر لا تقبلوا من لأنه لم يصلي الصلاة التي أمره الله بها وإنما صلا صلاة مخالفة لما أمر الله به فالذي يخرجها عن وقتها من غير عذر ينام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا يصلي إلا الضحة أن لا تقبل منه صلاة وكذلك الذي ينام عن صلاة العصر لأن بعض الناس الآن لما جاء الدوام الوظيفة أو التجارة أو غير ذلك يشتغلون إلى أن يقرب وقت العصر ثم يأتون إلى بيوتهم ويأكلون ويشربون ثم ينامون ينامون يتركون صلاة العصر ولا يصلونها إلا بعد غروب الشمس بل إن بعض الناس بلغ به الأمر إلى أنه يسهر الليل على الفضائيات على القيل والقال والضحك ثم ينام جميع النهار ولا يصلي للفجر ولا الضهر ولا العصر يقوم بعد المغرب يقوم بعد المغرب ويصلي الصلاة بعد المغرب هذا لا تقبل منه صلاة لأنه لم يصلي كما أمر الله عز وجل وإنما صلا على حسب هواه الصلاة لا تقبل الله في وقتها ولما سئل صلى الله عليه وسلم أي العمل يفضل قال الصلاة لوقتها ما فيها افضل من الصلاة لوقتها فالذي يريد أن يؤدي الصلاة ويحافظ عليها يؤديها في أوقاتها ولا ينشغل عنها لا بنوم ولا بغيرها وكذلك من المحافظة على الصلوات أن تؤدى في الجماعة في المساجد أن تؤدى جماعة في بيوت الله عز وجل ولا يؤديها الإنسان في بيته أو في متجره أو في سوقه لماذا بنيت المساجد قال جل وعلا في بيوت ألن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهي امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائ الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأفصار ليجديهم الله أحسن ما عمل ويزيدهم من فضلة والله يرزق من يشاء بغير حساب صلوات المساجد مع المسلمين وليهذا قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلات له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض الذي يقوى على الصلاة بالمسجد لا يسعه أن يصلي في غيره ولا يسعه أن يصلي مفردا ويترك الجماعة فهنا أمران الأمر الأول الجماعة هالأمر الثاني المسجد لماذا بنية المساجد وامفق عليها وردتب عليها الوظائف الأئمة والمؤذنين والفراشين وصرفت فيها الأموال إلا لأجلي أن تكون بيوت عبادة وصلاة وذكر لله وطلب علم بيوت النور بيوت العبادة بيوت مجتمع الناس المسلمين ولملائكة بيوت الله عز وجل الذي يتردد عليها تكتب له خطواته ذهابا وإيابا كل درجة يرفعه الله بها كل خطوة كل خطوة يمشيها يرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها خطئة كل خطوة فيها حسنة وفيها محو خطئة فإن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الذي ينفرد عن الجماعة بالشات التي تنفرد عن الراعي يا كل هذا الزئب الشات ذا انفردت عن الرعي عن الغنة ما كل هذا الزئب وذيب الإنسان هو الشيطان فإذا انفرد عن الجماعة فإن الشيطان يتسلط عليه هو ذيب الإنسان قال صلى الله عليه وسلم فإنما يأكل الزئب من الغنة من القاسية هذا مثال ضربه صلى الله عليه وسلم ومن المحافظة على الصلاة أنت أدى كما أمر الله بشروطها وأركانها وواجباتها وما استطاع من سننها وهذا يستدعي من المسلم أن يتعلم أحكام الصلاة وأن يتفق فيها حتى يؤديها على الوجه المطلوب أما إذا كان يجهل وحكام الصلاة أحري أن لا يؤديها على الوجه المطلوب هذه هي المحافظة على الصلاة أن تؤدى على الكيفية التي كان يؤديها عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي هذا خطاب لأصحابه الذين شاهدوا صلاته صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لنا أيضا لأن صحابته رضي الله عنهم روى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصفوها وصفوها كاملة بأحاديث صحيحة إذا قرأتها كأنك تشاهد النبي صلى الله عليه وسلم هو يصلي فتصلي على طبق الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي وهذا كما قلنا يستدع الهتمام والتعلم تفقه في دين الله عز وجل الصلاة ليست كغيرها من العبادات خصها الله بأحكام أولا الطهارة من الحدث والطهارة من النجاسة فلا تقبلوا صلاة من لم يتطهر من الحدث ولم يتطهر من النجاسة قال صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوظى والطهارة مفتاح الصلاة ومن شرء وكذلك الله جل وعلا خصها بسطر العورة ما يصلي الإنسان وعورته مكشوفة لا تصح صلاةه مع القدرة قال الله جل وعلا يا بني آدم خذ زينتكم عند كل مسجد أي عند كل صلاة والمراد بالزينة هنا ستر العورة وما زاد عليها من التجمل فإنه من الزينة التي أمر الله جل وعلا بها ستر العورة وكما قلنا أيضا من خائصها الجماعة جماعة يؤديها مع الجماعة ويؤديها في وقتها كما سبق هذه المحافظة على الصلاة ليس المراد صلاة شكلي على هو الإنسان متما بغي صلي وكما شرع لكم نبيه صلى الله عليه وسلم وكذلك من المحافظة على الصلاة الخشوع في الصلاة وإجلال الله جل وعلا وتعظيمه لأنك واقف بين يديه تخاطبه وتدعوه وتقرأ كلامه استحظل أنك واقف بين يدي الله جل وعلا فإذا استحظرت ذلك خشع قلبك وسكنت جوارحك قال تعالى أدافلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون وقال جل وعلا واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون الصلاة كبيرة على الكسالة وعلا الذين لا يعرفون قدرها فقيل عليهم جدا أفقل مع عليهم الصلاة كانهم في حبس كانهم في حبس إذا دخلوا فيها فالذلك ينقرونها نقرا أو يسابقون الإمام إذا كانوا مع جماعة يسابقون الإمام وإن صلا وحده ينقرها نقرا الغراب لأن ما عند خشع ولا يتذوق طعم الصلاة ولهذا قال وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين فالخاشع تخف عليه الصلاة ويتلذذ بها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة قرة عين الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا هي الصلاة لما يجد فيها من راحة قلبه واتصاله بربه وحضوره حضوره بين يدي ربه عز وجل ولهذا قال فالقنوت لو عدة معاني يطلق القنوت ويراد به المداومة على الطاعة المداومة على الطاعة ويراد به الخشوع في الصلاة ويراد به طول القيام في الصلاة أما هو قانة أنا الليلي ساجد وقائمة يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه فالقنوت له عدة معاني والمراد هنا والله أعلم به الخشوع قوم لله قانتين عن خاشعين مقبلين على الله عز وجل لأن الله جل وعلا كما صح في الحديث الله جل وعلا ينصب وجه الكريم قبل وجه المصلي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين وإذا قال الحمد لله رب العالمين الرحمن وإذا قال مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبد حمدني أثنى عليها مجدني فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بين العبد ما سأل لأن آخرها دعى مسألة وأولها دعى عبادة فالفاتحة كلها الفاتحة كلها دعى دعى عبادة ودعى مسألة ولهذا يشرع في ختامها أن يقول الإمام والمصلون والإمام والمأمومون والمفرد أن يقول آمين أي الله مستجب استجب عيش استجب هذا الدعى الذي هو الفاتحة فيسورة عظيمة فحضور القلب في الصلاة هو روحها وصلاة بلا خشوع كجسم بلا روح كجسم بلا روح فالخشوع هو روح الصلاة ولا يكتب للعبد من صلاة إلا ما عقل منها يعني ما حضر قلبه فيه منها يكتب له كاملة يكتب له نصفها ربعها عشرها أقل من ذلك وقد لا يكتب له شيء يخرج من الصلاة بلا شيء لأنه من شغل عن صلاته من أولها إلى آخرها لم يحضر قلبه فيها فهذا لا يكتب له أجر وإن كانت صلاته مجزئة ولا يؤمر بالإعادة لكن ليس له فيها أجر فعلينا أن نتنبه لذلك وإنما تقوم لله قوم لله قانتين يعني خاشعين ويفسر القنوط أيضا بترك الكلام في الصلاة يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل من بجانبي لأن هذا كان مباحا في أول الإسلام ثم لما نزلت هذه الآية وقوموا لله قانتين ترك الكلام لأن من معنى القنوط ترك الكلام قال فأمرنا بالسكوت ونهين عن الكلام وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبان الإنسان له حالة حالة أمن وحالة خوف والخوف حالة خوف غير شديد وخوف شديد ففي حالة الأمن المسلم يؤدي الصلاة كما أمره الله جل وعلا ويطمعن فيها ويكملها فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون وقال جل وعلا فإذا قمائنتم فاقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة ففي حالة الأمان يصلي الإنسان صلاة كاملة لجميع أحكامها وشرائعها حتى تكون صلاة مقبولة عند الله مستوفية للأجر من الله سبحانه وتعالى أما في حالة الخوف فالخوف قسم خوف غير شديد وهنا يصلون كما أمر الله في سورة النسى فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك والياخذوا حذراهم وأسلحتهم ودل الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحد فيصلي بهم الإمام جماعة إذا كان الخوف غير شديد فإذا ركعوا معه ركعة فبت النبي صلى الله عليه وسلم قائما في الركعة الثانية وأتم لأنفسهم وسلموا ثم ذهبوا للحراسة وجاءت الطائفة الذين لم يصلوا ويدخلون معه في الركعة الباقية فإذا جلس صلى الله عليه وسلم يستمر جالسا ويقومون ويتمون لأنفسهم فإذا أتم لأنفسهم الركعة الثانية سلم بهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفاة من صفات صلاة الخوف هذه الصفاة من صفات صلاة الخوف وصلاة الخوف كما قال لما محمد رحمه الله وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بست أو سبع صفات كلها جائزة يعني بحسب الأحوال حسب أحوال المسلمين ومع العدو فيصلون على حسب الأحوال هذا إذا كان الخوف غير شديد صلون جماعة أما إذا كان الخوف شديداً يعني إذا كان الخوف غير شديد صلون جماعة ويستقبلون القبلاه أما إذا كان الخوف شديداً حالة القتال والمسايفة والضرب بالسلاح ويطلاق النار التحمل فريقان وحضرت الصلاة ما يتركون الصلاة يصلون لكن لا يصلونها جماعة كل يصلي على حسب حاله وإذا كانوا ركباناً هاربين من العدو يصلون حالة الهرب ولا يتركون الصلاة صلون وهم هاربون سواء كانوا ركباناً على المركوبات من الدواب وغيرها وإذا كانوا مستقبلون للقبلاه أو غير مستقبل للقبلاه هذا شدت الخوف فإن خفتم فرجالاً أو ركبانا فدل لهذا على أن الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال وأن صلاة الجماعة لا تسقط حيخالة الخوف إلا إذا كان الخوف شديداً أنهم يصلون فرادة على حسب أحواله أما إذا كان الخوف غير شديد يصلون جماعة دل على وجود صلاة الجماعة حتى في حالة الخوف كيف في حالة الأمن والاستقرار الصلاة لا تسقط بحال لا تسقط عن المقاتل في سبيل الله في حالة القتال يصلي على حسب حاله لا تسقط عن المسافر يصلي ويقصر الصلاة ويجمع بين الصلاتين الصلاة لا تسقط بحال من الأحوال ولكن المسلم يصليها على حسب استطاعته قوله تعالى يصلي على حسب استطاعه قوله سواءاً كنتم إلى الجهة القبلة أو إلى غير جهة القبلة هذا إذا شديد الخوف بدل على أن الصلاة يا عباد الله لا تسقط بحال من الأحوال فكيف بالذي يتركها ويتهاون بها وهو سليم وهو معافة وهو مقيم ليس له عذر أبداً إلا الكسل وعدم الخوف من الله فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم يعني زال الخوف إذا زال الخوف وكنتم آمنين فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكون تعلمون فأدوا الصلاة كما أمركم الله سبحانه وتعالى في أوقاتها مع جماعة المسلمين في خشوعها وأركانها وواجباتها وشروطها صلوا صلاة كاملة تامة لأنه ليس لكم عذر يخفف عنكم الصلاة فتؤدونها كما أمركم الله سبحانه وتعالى فاذكروا الله أي صلوا لأن الصلاة ذكر لله عز وجل ذكروا لله عز وجل وكذلك إذكروا الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وتلاوة القرآن فالذكر قد يكون فعلياً وقد يكون قولياً وقد يكون اعتقادياً في القلب ذكر الله جل وعلى على كل حال ذكر الله باللسان ذكر الله بالقلب ذكر الله بالأفعال والجوارح ذكر الله عام لجميع الطاعات الطاعات كلها ذكر لله عز وجل كما علمكم ما لم تكون تعلمون على فيه أنه يجب العمل بالعلم وأن من تعلم علماً وجب عليه أن يعمل به وإلا فإن علمه يكون حجة عليه يوم القيامة أمام الله لأن من يعلم ليس كما لا يعلم فالمسؤولية على من يعلم أشد من المسؤولية على الجاهل الذي لا يعلم وفي الآية دليل على أن من عملة بعلمه زاده الله علماً كما قالوا من عملة بما علم أو رثه الله علم ما لم يعلم وقال تعال في الآية الأخرى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم فمن اتقى الله علمه الله ومن أطاع الله زاده الله علماً ومن أول من تسعر به من النار يوم القيامة عالم لا يعمل بالعلمة وفيه أن الإنسان لا يؤدي العبادة على جهل وإنما يؤديها على علم ومعرفة بأحكامها خصوصاً الصلوات الخمس اتعلم المسلم احكامها وهي ميسرة ولله الحمد لكن احتاج للهتمام فمن اهتم بها وفقه الله وعلمه وأما من لم يبال ولم يهتم ولم يلتفت فهذا يحرم من العلم وقد يعبد الله على جهل وقد لا يعبد الله على شيء بسبب عراضه نسوا الله فنسيهم ولا تكون كالذين نسوا الله فأنساهم أمفسهم أولئك هم الفاسقون نسأل الله عز وجل أيامنا علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح ومعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل وجتنا به الله منصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه واردوا الكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم كفى عننا بأسهم وظلمهم وطغيانهم وبغيهم وجعله في نحوره إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة المهتدين اللهم مول علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا اللهم أجعل ولايتنا في من خافك والتقات والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم اللهم أصلح جلساءهم ومستشاريهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين والمنافقين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين وإن كان ما عنده جماعة يصلي في أول الوقت لأن أفضل العمل كما سبق وأحب العمال لله الصلاة لأول وقتها الصلاة لأول وقتها نعم يقول هل تقرأ صورة الكافرون والإخلاص في كل ركعتين خلف المقام فقد أم في ركعتين طوار فقد صورة الكافرون يقول شخص يريد مني مبلغا من المال والآن هذا الشخص غير موجود أو يأتي عن خبر لا تستعجل لأن هذا أمانة وهذا مال لغيرك فإحفظه إلا إذا أستي أستي من الحصول على صاحب فتصدق به هل قيام الليل يكون بالصلاة فقط أم يكون بقراءة القرآن والذكر أيضا أنا شخص مفتلا بمرض النفسي مع إنني محافظ على الصلاة هل يكون هذا المرض عقابا لي على ما سلف من الذنوب أم هو مكفر للذنوبي هذا المرض النفسي على قسمين إما يكون مرضا عصبية نتيجة لتوتر العصاب هل يراجع فيه الأطباء الأطباء النفساني يعالجونه بإذن الله القسم الثاني المرض الذي هو الوسواس وهذا من الشيطان ليس عصبيا وإنما هو من الشيطان فعليك بكثرة الورد والدعا وتلاوة القرآن والاستعادة بالله من الشيطان ويذهب عنك بإذن الله هنا يقوموا يصلي مع الناس على الجنازه يرجع إلى مكانه يجلس فيه يقول هل من نصيحة للإخ والذين يدخلون في الدعوات الواجب أن نجتمع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون جماعة واحدة على الكتاب والسنة هل هو المطلوب ولا نجات للؤمة إلا بهذا بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يكون على هذا الصراط وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون أن تقرأ في كل ركعة اهدن الصراط المستقيم ما هو الصراط المستقيم هو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذا الذي تشأل الله يهديك له أن يعرفك به وأن يثبتك عليه نعم ما حكم من يرب الناشئة على الأناشيد الإسلامية ويحثهم على الإستماعي إليها ويقول بأنها أحسن من الأقاني الأغاني وما حكم هذه الأناشيد والقول الفصل فيها الأناشيد من الأغاني ليست ما يقال إنه أحسن من الأغاني بل هي من الأغاني لأنه تراني متنغيم ويو صوت جماعي وطرب ما حكم الرجل المتزوج الذي يبحث عن المواقع الإباحية في الانترنت هذا معرظ نفسه والعياد بالله للفتنة الذي تتبع العروض الفاسدة الساقطة في الانترنت أو في الفضائيات هذا يعرض نفسه للفتنة وقد يبتلى وينسلخ من أخلاقه ومن دينه فعلى المسلم أنه تجنب هذه الأشياء ويبتعد عنها لأنها دعوة إلى الفتنة ويلشر مجرد إنك تناظرها وتمضي وقتك فيها بل هي تؤثر في قلبك وفي أخلاقك وفي دينك نعم قرأت القرآن وأنا على غير وضوء ثم تذكرت فتوضعت وأكملت فهل علي شيء؟ قرأة القرآن عن ظهر قلب لا يشترط له الوضوء يقرأ الإنسان ولو لم يكن متوضيًا أما من النصح فلا بد من الوضوء لكن ما مضى وأنت تجهل فليس علي شيء لكن بالمستقبل إذا أردت أن تقرأ من المصحف وتمسك المصحف لا بد أن تكون متوضيًا لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمسك القرآن إلا طاهر لا يقرأ القرآن ولا حرف واحداً لا من المصحف ولا عن ظهر قلب وإنما التقسيم في الحدث الأسرى نعم يقول ما حكم من يقول أن سبب تخلف المسلمين هو أن المرأة لا تشارث الرجل في الأعمال تخلف المسلمين سببه مشاركة المرأة للرجل في الأعمال أهل هو لخلف المسلمين أما لو أن المسلمين تمسك بالإسلام أجعل المرأة تعمل الأعمال اللائقة بها في بيتها وفي محيطها ومع النساء والرجل يعمل الأعمال الخاصة بالرجل كل من الجنسين يعمل بما يليقبه لتقدم المسلمون كما كان هذا في السلف الصالح وفي سالف الأمة أمة الإسلام ما تخلفت أمة الإسلام إلا لما طغت المرأة وخرجت عن طورها فماذا يجب على أهله في هذه الحالة؟ إن كان مميزاً ونوى الإحرام فيلزمه أن يأتي بالعمرة لأنه مميز ونوى الإحرام وأحرام تجرد من المخيط يلزمه وليه يلزمه بأداء العمره بطواه سعي وتقصير أو حلط أما إن كان الطفل دون التمييز الذي دون التمييز ليس لهنية لكن وليه هو اللي ينوعاً إن كان وليه نوى عنه العمره أجب عليها يكمل به العمره أما إذا كان وليه ما نوال عمره وإنما ألبسه الملابس بدون نية أنه يعتمر لسعاله شيء يقول رجل مبتلى بعشق الصور حاول اجتنابها دون فائدة فبما ذا تنصحونه؟ أبداً اجتناب هول الله يجد ما يصور اجتناب الصور ما يصور ليه لا ينظري ليه ولا يجعلها في بيته ولا يجعلها حاوله ويسلم منها يذن الله لكن يحتاج إلى عزيمة وإلانية صادقة واستعانة بالله عز وجل نعم إذا كانت ناسها وجاهلة ليس عليها شيء أما إن كانت متعمدة لشم البخور يكون عليها فيديا وهي مخيره إن شاءت صامت وإن شاءت أطعمت ستة مساكين من مساكين الحرام وإن شاءت لبحت شاتاً في مكة وزعتها على مساكين الحرام يقول أولاد يسهرون بالليل وينامون بالنهار وأنا أعطيهم النقود وأعرف جيداً أنهم يشترون بهدخان فهل أأثموا على ذلك بيسة التربية هالي أنت المسؤول عنهم أبوهم أنه ربيهم على الدين وعلى الطاعه وعلى أداء الصلاة وعلى ترك المحرمات أما إذا تركتهم ينامون ولا يصلون وعطيتهم الفلوس يشروم بهدخان هذه تربية سيئة وأنت المسؤول عنها أمام الله لأنك ضيعت رعيتك التي استرعاك الله عليها نعم يقول هل يوجد حديث صحيح صريح يوجب تغطية المرأة للوجه والكفين ما كان عند المسلمين شك في هذا إلا لما جاءت التيارات الحديثة والفكار الحديثة وظهر الجهل في الناس صاروا يتحدثون بهذا الأمر وإلا كانت نساء المسلمين تحتجب الله جل وعلى يقول يا أيها النبي يقول لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابي بهن والجلباب هو الجلال أو العباء التي تجعلها المرأة فوق ملابسها أمرها الله أن تغطي به وجهة عن الرجال كما تغطي به جسمها وقال تعالى وإذا سألتمهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب والحجاب هو الساتر الذي يستر المرأة من جدار أو ثوب أو غير ذلك من ما يواري جسم المرأة عن الرجل يقول رجل تزوج بإمرأة زواج عرفي وقد أنجبت منه ولدا ما حكم هذا الزواج وهل لها رجعة؟ لا، النوم من الجالس، النوم اليسير من الجالس لا يضر الطهارة، هذا نعاس، النعاس لا يبطل الوضوء كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم يصلاة العشاء حتى تخفق رؤوسهم يعني تقيا عسون ثم يقومون ويصلون ولا يتوضعون النعاس الخفيف من الجالس لا يضر، نعم ما حكم من مسا يدمرأه عن طريق الخطأ وهو يطوف حول الكعبة هل يبطل وضوء؟ المس المرأة لا ينقل وضوء إلا إذا كان معه شهوة والذي مسها خطأ أنها لمعذور ليس لم يمسها عن شهوة وإنما مسها إضطرارا خطأ، فوضوء صحيح وباقي نعم يقول هل صحيح أن البهيم التي يفتعل فيها الفاحش تقتل وملحكم إذا كانت ليست في ملكنا؟ فرد ان البهيمة من أتابهيمة تقتلوه