90 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|240-243|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس التسعون فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسه من معروف والله عزيز حكيم وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون هل لم ترى؟ هل لم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم علوف حذر الموت فقال لهم الله موتو ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين فلا جناح عليكم فيما فعلنا في أنفسه من معروف والله عزيز حكيم الذين يتوفون منكم أي يموتون سمي الموت وفاتا يقال توف في الرجل ولا يقال توفة كما يقوله العوام لا توفة لا توفي فهو لا يتوفة وإنما يتوفة على الله جل وعلى قول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكِّل بكم وقال سبحانه وتعالى تأذى جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يُفرِّطون فالميت يتوفى يتوفاه الملائكة توفون منكم ويدرون أن يتركون في عصمتهم أزواجا يعني زوجات فالمرأة تُسمى زوجا ليبع لها والرجل يُسمى زوجا لمرأته فهو ما زوجا أما زوجة بالتاء أو بالها آله ليست عربية أو ليست فصيحة وإنما عند الفربيين يقولون توفى عن زوجة من أجل الفرق بينها وبين الزوج ويدرون أزواجا يعني يتركون من بعدهم أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير يخراج أكثر المفسرين على أن هذه الآية أراد بها العدة عدة الوفات وكانوا في الأول كانت العدة في الأول سنة 10 شهر ثم إن الله جل وعلا نسخ ذلك بقوله تعالى فالآية الأولى في المصحف ناسخة للآية الثانية التي بعدها ولا إشكال في أن الآية الأولى الناسخة كتبت أولا ثم كتبت الآية المنسوخة بعدها لا إشكال في هذا لأن العبرة بالنزول وليس في العبرة بالكتابة فالآية الثانية ولكن الكتابة جاءت والكتابة بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم والذي رتب الآيات المصحف عليه الصلاة والسلام فهذه الآية العدة سنة نسخة بأن جعلت العدة أربعة أشهر وعشرة أيام تخفيفا هذا من النسخ إلى الأخف نسخ من الأشدي إلى الأخف وذهب جماعة من المفسرين إلى أن الآية هذه ليست في العدة ليست في العدة والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم ليست في العدة وإنما هي وصية لأقارب الميت وصية لأقارب الميت أن يترك زوجة المتوفة في البيت في مدة سنة من باب الإرفاق بها والحسان لها ولا يخرجها من البيت في مدة سنة وليست في العدة وإنما هي في السكنة هي سكنة المتوفة عنها فالأفضل للورثة أن يترك زوجة الميت تسكنوا في البيت في مدة سنة ويمفقون عليها عزاء لها وجبرا لخاطرها وإكرام الله وهذا من باب الاستحباب وليس هو من باب الوجوب وعلى هذا القول فليس في الآية نسخ المتوفسرين متاعن إلى الحول غير يخراج أي لا تخرجوها من البيت لمدة سنة على القول الثاني فإن خرجنا من ذاتهن هن خرجنا فلا جناها علي فاليد العلا أن هذا الإسكان مستحب وليس واجما أما على القول الأول فاله الآية من سوخة ولا حداعي إلى البحث فيها فإن خرجنا أي باختيارهن فلا جناها عليكم فيما فعلنا في أنفسهن من معروف سبق في الآية الأولى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجي يتربصنا بأنفسهن أربعة أشهر وعشر فلا مانع من أن تتزين وتتقيب وتتعرض للخطاب تتعرض للخطاب لكن يكون تزينها وتجملها لا في حدود المنكر بأن تتعرض للرجال بزينتها وطيبها ويحصل منها فتنة لا هذا في جميع النسى ما يجوز للمرأة إلى خرجت من بيتها أن تكون متطيبة أو أن تكون متبرجة بالزينة وليذلك قيده سبحانه بقوله من معروف تتزين في حدود المعروف وتتقيب في حدود المعروف ولا تسرف في الزينة وتجمل فإن هذا مدعات إلى المنكر وهذا في المعتد دوائرية ما يجوز للمرأة إلى خرجت من بيتها أن تتعطر وأنت تجمل وأشد من ذلك أن تكون سافرة كاشفة لوجهة وكفية إن هذا حرام لأنه وسيلة إلى الزينة والفتنة بل المرأة إذا خرجت من بيتها تكون محتشمة متسترة تتجنب الطيب جميعاً واعد حتى لا تجلب الأنظار إليها فلا جناح عليكم لأخطاب لأولياءها أدل على أن الولي يمنع المرأة من ما لا يليق إذا خرجت من بيتها ويمنعها من ما يسبب الفتنة من اختلاط أو سهور أو تطيب أو خلال "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض لكن أين الرجال الآن مع الأسف إلا قليل وقد استرعاهم الله علينا فضيع رعيته إلا من رحم الله ثم قال جل وعلا والله عزيز حكيم العزيز معناه القوي الذي لا يغالب العزة هي القوة قال تعالى ولكن المنافقين لا يفقهم لما قال المنافق ليخرجنا الأعزو يعني نفسه ليخرجنا الأعزو منها الأذل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوعد الرسول في أن يخرجه من المدينة ويصف نفسه بأنه هو الأعز رد الله عليه فقال ولكن المنافقين لا يفقهم الله عزيز قوي سبحانه لا يرام ولا يغلبه أحد بل هو الغالب سبحانه وتعالى والله عزيز حكيم مع عزته وقوته هو حكيم سبحانه وتعالى والحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضعها لاقى فهو في تشرعاته وحكامه حكيم يشرع ما يناسب لمصالح العباد وما يصلح العباد وكذلك هو حكيم بمعنى أنه يتقن جل وعلا يتقن الأحكام والصنعة يحكمها فالحكيم له معنى معنى القوي ومعنى الحكيم الذي يحكم الأشياء ويطقنها سبحانه وتعالى كذلك أحكام كلها كذلك كلها محكمة وكلها فيها حكمة حيث إنها تناسب أحوال العباد وفي قوله والله عزيز هل فيه تخويف من عزته سبحانه وتعالى الذين يتساهلون في أحكامه فإنهم يتساهلون في أحكام قوي لا يغالبه شيء شديد الانتقام فعلى المسلم أن يتقى الله جل وعلا في أحكامه وتشريعاته فيمتهل ما أمره الله به ويجتن مانهه عنه لأن الذي أمره عزيز لا يغالب سبحانه وتعالى عزيز دون تقام ثم قال جل وعلا وللمطلقات متاع بالمعروف سبقى في الآيات التي قبل هذه ومن قبل أن تمسوهن وقد فرغتم لهن فريضة فنصفوا ما فرغتم فمن طلق قبل الدخول فإن كان سما فهل لم يسم لها مهرن فإنه يمتعها بمعنى أن يعطيها شيئا من المال جبرًا لخاطرها وتكريمل لها طيها شيء من المال على حسب عسره ويسره على الموسع قدره فمن العلمى من يقول هذه الآية تأكيد للآيات السابقة وقيل لا الآية عامة حتى المدخول بها لها متعى والله جل وعلا قال لنبي يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتنا تريدنا الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا أمتع كنا وأسرح كنا سراحا جميلة سراح عن الطلق الشاهد في قوله أمتع كنا أدل على أن المطلقة تمتع ولو كانت دخل بها ولا أخذت الصداق كاملا أو أخذت نصفه فلها المتعة بما يطيب خاطرها وبما يتناسب مع حال الزوج المطلق وأن كل مطلقة لها متعة بمعنى أن مطلقها يرطيها شيئا من المال على حسب يسره وعسره ولها لقال بالمعروف والمطلقات متاع بالمعروف أي بالشيء الذي يتعرف عليه الناس في مجتمعهم وفي وقتهم فقوله بالمعروف مثل قوله على الموسيقى قدره على المقتري قدره ثم قال جل وعلى حقا على المتقين مصدر سوب على المصدر لفعل المحلوه حق ذلك حقا على من على المتقين الذين يتقون الله جل وعلى ويتقون غضبه ويتقون عقابه وذل على أن الذي لا يمتع متلقته أنه ليس من المتقين وهذا فيه وعيد شديد حقا على المتقين ثم قال جل وعلى كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون لما بينا سبحانه في الآيات السابقة بينا أحكام الطلاق وأحكام العدد وبينا ما يشرع للمطلقة من المتعة قال جل وعلى كذلك أي مثل هذا البيان الذي بيناه لكم في هذه الآيات ووضحه لكم يبين آياته يبين الله آياته فآيات القرآن بينات كما قال تعالى ولقد أنزلنا إليك آيات بينات فآيات القرآن ليست الغازا ولا أحاجية وإنما هي آيات بينات لكن بينات لمن يهل العلم الذين يتدبرون القرآن ويتفهمون معانيةه فهذا فضر منه سبحانه وتعالى أنه يبين فالقرآن يفسر بعضه بعضا بلقرآن فما أجمل في موضع يكون مفصلا في موضع آخر من القرآن وما أطلق في موضع يكون مقيدا في موضع آخر القرآن يفسر بعضه بعضا يأنه كلام الله قال جل وعلى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب أخرى متشابهات المحكمات في التي يظهر معناها من نفسها ولا تحتاج لآية نخرى تفسرها أما المتشابهات فهي الآيات التي لا يظهر معناها من نفسها وإنما يظهر بردها إلى آية أخرى من المحكمات تفسرها فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابهات يأخذون المتشابه ويتركون المحكم وأما الراسخون في العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم ويخسرون القرآن بعضه ببعض ويقولون كل من عند ربنا كل من عند ربنا المحكم والمتشابه فلا يعتمدون على المتشابه بل يردونه إلى المحكم ويخسرون بتقييد المطلق تفسر القرآن وتوضحه لم يوجد تفسير للآية في القرآن وفي السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم فذلك يبين الله لكم آيات فالقرآن بيناه الله بيانا شافيا إما بأن يفسره بعضه ببعض وإما بأن يفسره الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة فالقرآن والله الحمد بيناه واضح لكن للذين يتدبرون القرآن ويتعلمون وليهذا قال أحد الصحابة فهو يتدبرون القرآن ويسألون عن معانيه ويتدارسونه حتى يقفوا على معنى ثم يعملون به هذه طريقة أهل العلم مع القرآن الكريم فالقرآن يحتاج مننا إلى عناية بضبط إقراءته وتلاوته وإلا ماذا نستفيد من القرآن؟ إذا كان المراد مجرد التلاوة والتجويد فقط تحسين الصوت به فقط وتغني به بدون فهم اللي معناه أو فهمنا معناه لكن لا نعمل مالفائدة هذا؟ ولهذا قال لعلكم تعقلون تعقلون القرآن وتفهمون ما أنزل الله إليكم لأنه خطاب خطاب لكم خطاب لكم من ربكم عز وجل وهو خجتكم عند الله يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم "والقرآن حجة لك" أو عليك خجة لك إن عملت به وحجة عليك إن لم تعمل به ثم قال جل وعلى "ألم ترى إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حذر الموت?" فقال لهم الله "موتوا ثم أحياهم" إن الله لديه فغل على الناس ولكن أكثر الناس لا يسكرون "ألم ترى هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم" ترى يعني تعلم وليس المراد ترى بالبصر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرى هؤلاء ببصره ولم يحضرهم وإنما المراد الرؤية العلمية لأن الله علمه أحوال الماضين وقصص السابقين حتى كأنه حاضر عندهم وهذا من معجزة صلى الله عليه وسلم وبراهين رسالته عليه الصلاة وسلم أنه يخبر عن الغيوب الماضية والغيوب المستقبلة لأن الله علمه وأطلعه على ذلك وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم أمعنا قوله ألم ترى أي ألم تعلم بما علمك الله سبحانه من أخبار الماضين إلى الذين خرجوا من ديارهم أمتهم من دني إسرائيل خرجوا من ديارهم بسبب الطاعون والوباء الذي حصل في ديارهم حصل في ديارهم وباء وطاعون فهربوا من ديارهم يظنون أن فرارهم سينجيهم من الموت والموت مهما هربت منه فإنه أمامك قول إن الموت الذي تفرون ويرد الأرواح إلى أجسادها بعد ما تفنى لأنه لا يعجزه شيء ثم أحياهم لأجل الاعتبار أن يعتبرهم وغيرهم من من عاصرهم ومن ياسي بعدهم يعتبر بهاله ويستدل بهاله على قدرة الله وعلى أنه قادر على البعث على بعث الخلائق من قبورهم يوم القيامة فهذا نموذج من حياء الله للموت قد ذكر الله في هذه السورة ثلاثة نماذج حصلت في الدنيا من حياء الموت النموذج الأول في قصة البقرة في قصة البقرة لما قتل قتيل في بني إسرائيل ولم يعلم قاتله لم يعلم قاتله أمر الله موسى عليه السلام أن يقول لهم إذبح بقرة وفي النهاية لم يحصلوا على هذه البقرة إلا بمشقه لأنهم شددوا على أمهسهم فشددوا الله عليهم فذبحواها وما كادوا يفعلون لأنهم لما شددوا شددوا الله عليهم لو أنهم ممتفلوا الأمر وذبحوا أي بقرة أجعت لكن لما شددوا فشددوا الله عليهم في أوصاف هذه البقرة حتى شق عليهم العثور عليها فلما عثروا عليها ذبحوها وما كادوا يفعلون لما ذا أش المقصود من ذبح البقرة فقول نضربوه ببعضها خذوا جزء من البقرة وضربو به القتيل فيحيا بإذن الله فقول نضربوه ببعضها أي بعض البقرة فهذا نموذ جن من إحياء الله للموتا رأوه بأعينهم قتيل مقطع الراس بجزء من البقرة عادت إليه روحه وأحياه الله وأخبر بالليقة له فهذا نموذ جن من إحياء الله للموتا رأوه بأعينهم فكيف يشكون في البعث يوم القيامة هذا موضع الموضع الثاني هذه الآية الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حجر الموت فقال لهم الله موت ثم أحياهم هذا واقع في الدنيا وليس هو نفر واحد وإنما ألوف ألوف من الناس قال لهم الله موت فماتوا جميعا في لحظة واحد ثم إن الله أحياهم جميعا وعادوا إلى الحياة يمشون ويأكلون ويشربون هل يمكنهم بعد ذلك أن ينكروا البعث ثم أحياهم ومن كان فيها لا يخرج منها وهذا ما يسميه ما تسميه الدول الآن بالحجر الصحيحي حجر الصحيحي إذا حرأ إذا حصل مرض يعدي فإن الدول فمنع تمنع الاختلاط بهؤلاء المصابين لأن لا ينتشر هذا المرض فهو ما خود من هذه الآية والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أو نهانا إذا سمعنا به في بلد ألا نقدم عليها ومن كان فيها لا يخرج منها ولهذا لما وقع الطاعون في الشام وفي خلافة عمر رضي الله عنه وكان ذاهبا للشام ليدخلها فأخبروه بوقوع الوباء فيها فاستشار الصحابة فرواله عبد الرحمن بن عور رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يدخل البلد الذي فيه وباء رواله الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له بعض الصحابة يا أمير المؤمن هل تفر من قضاء الله؟ قال رضي الله عنه نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله فهذا دليل على الحجر الصحي في الأمراض الوبائية لأن لا تنتشر البلد لا يقدم عليها والذي في داخلها لا يخرج منها إلى أن يتم الله سبحانه وتعالى ما أراد فهذا من الأسباب بالأسباب هذا من الأسباب بالأسباب النافعة ومن عدم الإلقى من أيدي إلى التهلكة قال لهم الله موت ثم أحياه إن الله لذو فغل على الناس ويبين لهم مصالحهم ومنافعهم ويبين لهم ما يضرهم وهو غني عنهم لكن هم المحتاجون هم المحتاجون إلى ذلك فالله يتفضل عليهم ويبين لهم ما يصلح أحوالهم ويبين لهم ما يضرهم لمصلحتهم رحمة منه بهم ويحسانا إليهم فهذا فضل من الله فهذه الأحكام العظيمة والعبر العظيمة فضل من الله الموضع الثالث في السورة قصة القرية قصة القرية أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنه يحيي هذه الله بعد موته رجل مر على قرية هلك أهلها جميعا بسبب وباء حصل عليهم فماتوا جميعا وتهدمت المباني والمزارع خربت أصبحت قرية هالكة هرذ الرجل تعجب قال أنه يحيي هذه الله بعد موته هذه القرية هالكة لا يمكن أن تحية بعد موتها فالله أو أراه من عجائب قدرته أنه أماته هو وأمات معه حمارها للمعه وبقى مئة عام وهو ميت وحماره مثله ميت مئة عام ثم إن الله جل وعلا وأراه كيف يحيي الله الموته أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنه يحيي هذه الله بعد موته فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت؟ قال لبثت يوما أو بعض يوم ما يدري حسبه النمامات اللمس وهو عمائة عام قال لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك مع طعام ما تغير قولها المدة الطعام ما تغير هل عبرة؟ فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ما تغير ولا تنمر عليه شيء لأن الله حافظه للعبرة والعظة وانظر إلى حمارك وانظر إلى العظام الحمار وانظر إلى العظام كيف نمشيزها ثم نكسوها لحنة فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير الله جل وعلا لا يعجزه شيء وهذه نماذج ذكره الله في هذه السورة ما يدريش المقصود بها فهذا من الغفلة هذا من الغفلة عن آيات الله عز وجل وهذه أدلة على البعث أدلة شاهدوها ورأوها بأعينهم أن الله أحيى الموتى وهم ينظرون إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يسكرون ولكن أكثر الناس لا يسكرون هذا الفضل الذي تفضل الله به عليهم فضل العلم والفق في دين الله وعلى الطلاع على أخبار الماضين وفضل الرزق والثمرات والخيرات فضل الصحة في الأبدان فضل الأمن في الأوطان وفضل من الله سبحانه وعظم من ذلك فضل الإسلام أعظم منه وعظم نعمه هو الإسلام اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين نعم عظيمة لكن أين الشكر لله عز وجل ولكن أكثر الناس أكثر ما هو قليل أكثر الناس لا يشكرون نعمة الله عز وجل والشكر له ثلاثة أركان تحدث بالنعمة ظاهرا باللسان والاعتراف بها باطنا في القلب والاستعان بها على طاعة الله جل وعلا هذا هو الشكر هذه أركانه ولكن لا يقوم بالشكر إلا القليل قال جل وعلا وقليل من عبادي الشكر واكثر الناس يكفرون النعم يكفرون ويبطورون ويفسقون ويتكبرون ولا يشكرون الله عز وجل ولكن الله جل وعلا حليم كريم لا يعاجلهم بالعقوبة بل يمهلهم لعلهم يتوبون ويرجعون إلى الله سبحانه وتعالى آذا وبالله التوفيق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم منصر الإسلام والمسلمين وآذل الشركة والمشركين اللهم مدمر أعداء الدين من اليهود والنصارة والمشركين والمرتدين والمنافقين اللهم مشتت شملهم وخالف بين كلمتهم وأضعف قوتهم وجعل بأسهم بينهم وجعل شرهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يحافك ولا يرحمنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاط والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مغلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين يجمع بينهم يحضر الدرس وإذا خلص الدرس يذهب إلى العبادات الأخرى بتلاوة القرآن الطواف بالبيت صلاة النوافل يقول فضيلة الشيخ هل يجوز أن تصرف أموال الزكاة في إنشاء مراكز للدعوة الإسلامية أو إنشاء قانوات فضائية الإسلامية للدعوة إلى الله الزكاة لا تصرف في المشاريع الخيرية لا بنا المساجد ولا المدارس ولا مدارس تحفيظ القرآن ولا القانوات الفضائية الإسلامية هذه تمول من التبرعات والصدقات والما الزكاة فالله جل وعلا بينا مصارفها وحصرها فيها قال إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبالسبيل ثمانية مصارف ما يجوز تخرج عنها نعم يقول هل من تابة من العادة السرية يدخل في حديث من يضمل ما بين الحي وما بين رجليها أضمن له الجنة نعم يدخل في هذا لأن العادة السرية محرمة واستمتع بغير ما أحل الله فإذا تابة منها تاب الله عليه وحفظ فرجه هذه العادة السيئة يدخل في الوعد الكريم من الله تقول السائل ما أحكم النقاب وهل هو واجب تغطية الواجبه سواء بالنقاب أو بالغطاء المهم أنه تغطي وجهها عن الرجال نعم يقول السائل أحسن الله إليكم يقول يأتي إلى مكة وأديت عمره وأريد أن وأدي عمره أخرى لأحد أقاربه هل يجوز لي ذلك؟ يجوز ذلك يجوز تكرار العمره لا مانع ولكن الأفضل أن تبقى في المسيد الحرام للطواف والصلاة والعطة هل يجوز الدراسة في المدارس الخاصة؟ مع العلم أنها تندي حب طلاب الذين يدرسون فيها لأنهم يدفعون لها المال للدراسة وطلب العن أدرس دراسة جادة في هذه المدارس ولعلكم من اللي تلعبون أو يفطئون أن تضبط نفسك ولعلكم من الآخر نعم يقول بعض طلاب العلم يوزعون أشرطة لشيخ منهجه غير سريم أو حزبي بحجة أن الموعظة إذا كان الشريط يجتمل على خير وعلى معظاه وعلى علم فلا مانع من توزيعه الناس يطلبون العلم ويطلبون الخير إذا كان الشريط يجتمل على خير وعلى علم وعلى فقه وعلى معظاه وعلى تذكير بلا عز وجل فلا مانع من توزيعه ما حكم المرأة التي تلبس اللباس الذي يلفت انتباه رجال ويفتت بهم حرام عليها ذلك متكون من الكاسيات العارية قال صلى الله عليه وسلم سنفان من أهل النار لم أراه معه رجال معهم سياط كادنا بالبقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات ما إلات مميلات رؤوس هنك أسنمة البخط المائلة لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحها ولو عيد شديد للتي تلبس ملابس لا تسترها أصيرة ضيقة شفافة أو تلبس ملابس أصيرة يظهر منها بعض أعضائها أو ملابس جميلة في هزينة تصرف الأنظار إليها تدخل في النساء الكاسيات العاريات والعياد بالله ما حكم غيبة أهل الأهواء والبدع لا فائدة من ذلك لا فائدة من غيبتهم إلا إذا كانت المصلح هرجح يقول إذا كنت في السكن وكنت أرى الحرم فهل يجيز لي متابعة الإمام؟ إذا تصلت الصفوف ولم يبقى لك مكان وإن ترى الإمام الصفوف متصلة من المسجد الحرام إلى مسكن فما الصفوف متصلة والمسجد الممتلي والشارع اللي بينك بين المسجد ممتلي يجيز لك أنك تصلي إذا رأيت المأمومين تقتديبهم يجيز هذا أما ما دام المكان واسع يجيز أن أصلي سنة الظهر القبلية أربع ركعات بتسليمت واحدة يجيز لكن الأفضل أن تفسل كل ركعاتين بسلام هذا هو الأفضل ما حكم التسليم الثانية في صلاة الجنازة؟ ما حكم السجود بعد السلام للمأموم؟ هل قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة؟ هل يجيز لمن أراد أن يجلس في مصلاه بعد صلاة الفجر إلى الإشراق؟ إذا راح للتواف قطع الجلوس؟ هل تنجل قبلها على الرسول صلى الله عليه وسلم؟ " لأن تعينى النساء على هذه الأمور " " هل أولى لك تترك هذه الأمور؟ " " لأنها لمن تعاون " " قد يكون من التعاون على الإذن والعدوان " " صوصاً النساء الآن أكثراً ما يبالي " " إذا وجدنا هذه الأمور عندك تبيعها عليها " " تعاون تنتمعها " " هل أحظى لك تترك هذا الشيء؟ " " إلاً يكون محرمة " " ما حكم من كان لا يصلي ثم تابه واستقام " " حل عليه أن يقض الصلوات التي فاتته في الصلوات الماضية؟ " " الصحيح أنه ليس عليه قضاء " " وإنما إذا تاب إلى الله يحافظ على الصلوات " " المستقبل " " وأما قبل التوبة هو كافر " " من ترك الصلاة متعمداً كفر " " ترك الصلاة كان في تركه الصلاة كافر " " فلما تاب دخل في الإسلام من جديد " " يخافظ على الصلاة في المستقبل " " هل يصح أن ألتزم ببعض الأذكار " " ببعض من أذكار الصباح والمساء " " وهل هي من السنة " " وهل هي من السنة " " وما صحت حديث قليل " " دائم خير من كثير المقطع " " نعم المدى وما على الأوراد الصباحية والمسائية " " سنة " " فيها حفظوا اللك من المكاره " " ذلك بأن تقرأ آية الكرسي " " وتقرأ بعدها سورة الإفلاس والمعودتين " " وتكرر هذه السور ثلاث مرات " " بعد صلاة الفجر " " بعد صلاة المغرب " " بعد آية الكرسي " " ثم تأتي بالتعودات الواردة " " في الأوراد " " وهذا المداوى مع عليه وملازمةه " " فيه خير كثير " " ويحفظوك الله به " " من الشرور " " وهو حرز لك " " وبقيث السؤال " " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإنقل " " ما حكم المرء التي تلبس لباسا " " وإذا جاء الهواء انكشفت العباءة " " وظهر جسمها " " جل أم من الفقذين والثاقين والساقين والرقبتين والقدمين " " ما حكم الذين يأتون إلى الحرم بالكاميرات " " ويصورون الناس " " والمصورون أشهد الناس عذابا يوم القيامة " " والله جل وعلا يقول " " ومن أظلم من ذهب يفلق كخلق " " فليفلق حبة " " أو ليفلق شعيرة " " كل مصور في النار " " يجعل له بكل صورة "