91 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|247-252|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
58:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة أدش
الواحد والتسعون وقال إن الله استفاه عليهكم وزاده بستة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوط فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترقى آل موسى
وآل هارون تحمله الملائكة فلا فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني فغرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا
اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله فلما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فلموهم بإذن الله وقتل داود جالوت
وأتاه الله الملك والشكمة وعلمه من ما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض اللي فسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين فهذا الأيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين في سياق
ما تقدم به بنوا إسرائيل إلى نبيهم في أن يختار لهم ملكا يقودهم للقتال في سبيل الله أختار الله لهم رجلا من خيارهم وأقدرهم على القيادة اعترضوا عليه كشأنهم دائما في الاعتراضات على
أحكام الله وعلى رسول الله آله طبيعة بن إسرائيل قال الله جل وعلى وقال لهم نبيهم أي النبي الذي كان موجودا في عصرهم لأن الله جل وعلى جعل في بني إسرائيل أنبيا يخلف بعضهم بعضا من بعد
موسى عليه السلام إلى عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام الذي هو آخر أنبيا بن إسرائيل كلما هلك نبي خلفه نبي رحمة من الله بهم لأن الأنبيا رحمة رحمة للأمة فقالوا لنبيهم الذي كان موجودا
فيهم في ذلك الزمان أبعث لنا ملكا النقاتل في سبيلهم هم الذين طلبوا هذا هم الذين طلبوا أن يختار لهم نبيهم ملكا يقودهم ليقاتلوا في سبيل الله وكما أسلفنا أن هذا فيه دليل على أن الجهاد
من صلاحيات ولاة الأمر وأن هم الذين يتولونه وينظمونه ويامرون به وأنه كان هو الذي ينظم الجهاد وينظم الجيوش السرائى وحيانا يقودها بنفسه عليه الصلاة والسلام وحيانا يختار من يقود هذه
الجيوش يابة عنه هذا دليل على أن أمر الجهاد من اختصاص أولات أمور المسلمين هم الذين يامرون به وهم الذين بنظمون الجيوش ويؤمرون عليها الأمر هذه شريعة مستقرة من عهد بني إسرائيل إلى
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فالذين في وقتنا هذا يخلون بهذا الأمر كل منهم يريد أن يذهب للجهاد بدون أمر ولي الأمر الذي هو تحت ولاية أن هذه فوضى وخلاف ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولا
تؤدي إلى نتيجة هذه فوضى لا تؤدي إلى نتيجة بل تؤدي إلى ضرر بالمسلمين كما هو الحاصم إبعث لنا ملك النقات الديسة قال لهم نبيهم إن الله قد باعت لكم طالب شوه ما قال أنا اخترت لكم بل قال
إن الله قد باعت لكم طالوت ملك فهذا من الله سبحانه وتعالى وكان الواجب عليهم أن يمتثلوا حتى ولو كان الذي اختاره النبيهم تجب عليهم طاعة النبي عليه السلام لكن اختاره الله من اجلان يقطع
مغالطتهم وكبرياءهم إن الله قد باعت أي أرسل لكم طالوت وهذا اسم رجل من بني إسرائيل ملكا يعني قائدا للقتال وكان في بني إسرائيل الملك في سبط من أسباطهم لأن أولاد عقوب عليه السلام الذي
هو إسرائيل أولاده 12 الملك في سبط يعني في قبيلة والنبوا في قبيلة أخرى فلما اختار الله طالوت وهو لم يكن من بيت ملك عندهم تأجبوا طالوت لم يكن من بيت ملك ولذلك قالوا أنه يكون له الملك
عليهم وهو ليس من بيت ملك هذا أول اعتراض حصل منهم واعتراض على ماذا؟
على ما اختاره الله سبحانه وتعالى هذا من ما يدلكم على تعنوت بني إسرائيل أنه يكون له الملك علينا الاعتراض الثاني أنه يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه، يعني أنه فقير فهو ليس من
بيت ملك وأيضا هو فقير وإنما ينظرون إلى الأغنية لأن نظرتهم دنيوية مادية لا ينظرون إلى دين الرجل وعلاقته بالله سبحانه وتعالى وإنما ينظرون إلى المادة والمال ولم يتسعة من المال فرد
نبيهم عليهم بقوله إن الله استفاه عليكم اختاره ما كان لكم حق الاعتراض إن الله استفاه عليكم وما دام الله استفاه فهو أعلم سبحانه وتعالى أنه يستحق يمكن أن الله يختار رجلا لا يستحق هذا
طعن في اختيار الله عز وجل ولكن هذا لا يستغرب على بني إسرائيل وما زالوا على هذا التنطع والاعتراضات الباردة ما زالوا على هذه هل هذا الخلق الذميم إن الله استفاه عليكم ما دام الله
استفاه فليس ليحدن كلام الواجب عليكم السمع والطاع هذه هذه ميزة استفاء الله له الميزة الثانية وزاده بسطة في العلم والجسب زاده بسطة يعني سعه سعه في العلم عنده علم واسع والعالم أفضل من
الجاهد والعالم يجب احترامه والاستفادة منه ومن علمه فهو عنده علم واسع ليس عند بني إسرائيل فهو أفضلهم علمه فهذا فيه منزلة العلم وأن العالم له منزله عند الله جل وعلى وعند المؤمنين
يحترمونه ويستفيدون منه ويقتدون به إذا كان عالما عاملا بعلم عالم الربانيا فله الفضل على غيره وزاده بسطة في العلم وبسطة في الجسم أعطاه الله جسما قويا فهذا من مؤهلات القيادة العلم
والجسامة فإن طالوت كان قوي الجسم مرتفع القامة وهذا من ما يمتاز به لأن الحرب تحتاج إلى قائد قوي قوي في جسمه وقوي في علمه ورائه وتدبيره وهذه الصفات متوفرة في هذا الملك الذي اختاره
الله جل وعند أما ضعيف الجسم هذا لا يصلح القيادة لأنه لا يقوى على خوض المعارك وأيضا لا يسمد أمام الحروب أما إذا كان قوي في جسمه قوي في رأيه وهذا هو الذي يصلح للقيادة وهذا متوفر في
طالوت وزاده بسطة في العلم وقدم العلم لأن العلم هو الأساس فإذا جتمع الأمران فإنها تمت فيه ميزات القيادة فالذي ليس عنده علم لا يصلح للقيادة والذي عنده علم وليس عنده قوة جسم رائي لا
يصلح للقيادة لا بد أن يكون قائد تتوفر فيه هذه الصفات وزاده بسطة في العلم والجسم ثم قال والله يؤتي ملكه من يشاء أنتم تقولون الملك خاص ببيت من بيوت بني إسرائيل لا الملك بيد الله جل
وعلا يعطيه من يشاء كما قال الله جل وعلا قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعزو من تشاء وتذلو من تشاء الديادك الخير إنك على كل شيء ينقذي فالملك لله
يؤتيه من يشاء من من يقوم بأمر الله ويقود الناس إلى عبادة الله ويل الدين ولا يعلم هذه الصفات في الخلق إلا الله جل وعلا فهو يختار لها من عباده من تتوفر فيه الصفات الملكية والله يؤتي
ملكه من يشاء هذا جواب عن اعتراضهم لقولهم أن له الملك علينا ونحن وحقوا بالملك منك أنهم يعني مالكين هذا الشيء فأنه ملك لهم لا يتغير ولا لا هذا بيد الله سبحانه وتعالى يؤتي الملك من
يشاء وينزع الملك من من يشاء بحسب حكمته سبحانه وعلمه بما يصلح للعبادة هذا أيضا جواب آخر أوسع والله واسع الفضل سبحانه وتعالى قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء فالله واسع الفضل لا
يقصر فضله على طائفه أو على بيت أو على بشر واحد فالفضله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى وأيضا هو عليم واسع العلم يضع الأمور في مواضعها التي تستحقها ما يضع الأمور في مواضع التي لا تصلح
لا يضع الأمور إلا في المواضع التي يعلم سبحانها أنها صالحة فلا اعتراض على استفاء الله واختياره سبحانه وتعالى وليس الملك لأحد معين لا يزول عنهبدا أو لبيت معين لا يزول أبدا بل هذا بيد
الله سبحانه وتعالى يؤتي ملكه من يشاء لا اعتراض على الله سبحانه وتعالى وقال لهم نبيهم أيضا إن آية ملكه الآية العلامة الآية هي العلامة الدالة على الشيء إن آية ملكه أي علامة ملكه أن
يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية من ما ترك آلو موسى وآلو هارون تابوت هو الصندوق وكان عندهم صندوق من عهد موسى عليه السلام فيه شيء من آثار موسى يقال فيه عصاهر عليه الصلاة
والسلام وفيه ثوبه وفيه شيء من الواحد تورات وكان هذا الصندوق عند بني إسرائيل احتفظون به وينتفعون من ورائه فسلبه منهم عدوهم سلبه الكفار منهم وأخذوا أخذوا هذا التابوت الذي كان عندهم
احتفظون به و لهم نفع انتفاع به سلبه عدوهم ثم إن الله رده عليهم رده على هذا الملك الذي هو قالوت رده عليه أياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم والسكينة هي الطمانينة إذا كان عندهم هذا
الصندوق صار عندهم طمانينة وهدوء لأن هذا الصندوق فيه خاصية جعلها الله فيه فيه سكينة من ربكم أي موسى وهارون كما ذكر فيه شيء من التورات من الواحد تورات التي كتبها الله بيده وعقاها
لكليمه موسى عليه السلام وفيه عصى موسى التي كان يضرب بها الحجر فينفجر ويضرب بها البحر في تجمد فرده الله على هذا الملك فدل على أنه ملك هذه آية على صحة ملك تحمله الملائكة ما جاء يحمله
أحد أو دواب أو بشر وإنما جاءت به الملائكة ووضعته عند هذا الملك تشريفا له فهذا من بركات هذا الملك وأول منافع هذا الملك أن الله رد عليهم بسبب هذا التابوت الذي فقدوه وكان له مكانة
عنده فهذا أول بركات هذا الملك ومنافع هذا الملك ورد التابوت عليه على ما على أنه أن الله اختاره أن الله اختاره فرد التابوت معجزة للنبي لنبي بني إسرائيل وكرامة لهذا الملك معجزة لنبيهم
وكرامة لملكهم آياتيكم التابوت فيه سكينة ربكم التابوت الذي فقدتمه وأخذه الأعدة وهذا أول النصر هذا أول النصر بقية ما ترك هالو موسى وألو هارو نتحمله الملائكة إن في ذلك أي رجوع التابوت
لآية لكم أي علامة على صحة اختيار هذا الملك وأنه ملك الحق من عند الله عز وجل أن الله هو الذي اختاره لآية لكم أي علامة على صحة اختيار هذا الملك وأن اختياره من الله بدليل أن الله رد
التابوت أيه لاية لكم إن كنتم مؤمنين إن كنتم تصدقون بالآيات والمعجزات والكرامات فهذه هذه آية ومعجزة فالذي لا يؤمن بالمعجزات هذا ليس بمؤمن بالله عز وجل أدل على أن الذي ينكر المعجزات
المعجزات الأنبياء أو كرامات الأولياء أنه ليس بمؤمن لآية لكم إن كنتم مؤمنين وكما أسلفنا في هذا دليل على أن الجهاد ليس خاصا بهذه الأمة المحمدية بل هو في الشراء السابقة أدل على أن
الجهاد شريعة قديمة لا كما يقوله أهل الظلال والمغرضون واليهود والنسارة إن الإسلام دين قتال وسفك دماء أدل على أن الجهاد شريعة قديمة لا سبحانه وتعالى ويبطال الشرك والكفر وليس هو في
هذه الأمة المحمدية فقط بل هو من قبلهم إنتهى الأمر ترتبى الجيش والقيادة خرج بهم من البلد خرج بالجيش من البلد ولكن مع هذا لم يهق بهذا الجيش لأن فيه دخل وفيه خور وفيه جبن وفيه ضعف
والجهاد ما يصلح له الجبان والرعديد ولمنافق وضعيف الرعي ما يصلح للجهاد فلذلك أجر الله عليهم إمتحانا يميز الصابر القوي من الظعيف الرعديد الجبان الذي لا يصلح للجهاد قالوا وهذا فيه
دليل على أن قائد الجيش ينظر فيه فيمنع المخزل ويمنع المرجف لا يمكنه من الخروج مع الجيش لأنه يثبق الهمم ويخوف الناس كما قال الله تعالى في المنافق لو خرجوا فيكم ما زادوكم الله خبالة
ولا أوضع خلالكم يبقونكم الفتنة وفيكم سماعة الله منع المنافق من الخروج مع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم فيهم شر لو خرجوا مع الجيش لا أثروا على ضعاف العقول وضعاف الإيمان
وفيكم سماعون لهم يسمعون كلامهم وتأثرون كلامهم الله منعهم يراد أن يمحشس هذا الجيش لأنه سيلقى عدوًا عاتيًا قويًا ما يصلح نقابله بجبنة ورعاديد وضعفة ما يصلح لذلك أجر الله على يده هذا
الاختبار قال إن الله مبتليكم أي مختبركم بنهر ستمرون بنهر بنهر طيلا إنه حول الأردن نهر حول الأردن إن الله مبتليكم بنهر نهر عدد ويصيبهم العاطش إذا مروا عليه من اللبتلة والامتحان
ويصيبهم عاطش شديد إذا مروا بنهر إن الله مبتليكم بنهر فمن شريب منه فليس مني يعني هذا الدليل علمه ما يصبر ومن لم يطعمه فإنه مني هذا الدليل على صبره الذي صبر على العطش وعلى الظمة هذا
الدليل على صبره وتحمله إذا صبر على العطش وعلى الظمة سيصبر على القتال إن الله مبتليكم بنهر يعترض طريقكم وأنتم عطش شديد العطش ومن شريب منه فليس مني ومن لم يطعمه يعني يذوقه فإنه مني
إلا من اغترف غرفة رخص لهم في غرفة فقط ولا يزيدون إلا من اغترف غرفة بيديه فلما مروا على النهر مالذي حصل فشاربوا منه إلا قليلا منه إلا قليلا منهم هم الذين صبروا صبروا على الظمة
وإمتنعوا من الشرب لأنهم يعلمون إن هذا ابتلا وامتحان فصبروا على الظمة ولم يشربوا وهم عطشة فشاربوا منه شرب الكثير منهم والقليل لم يشربوا إذا انت بينا الصالح للجهاد من غير الصالح
الكثير من هذا الجيش لا يصلح والقليل هو الذي يصلح إلا قليلا منه فالذين شربوا ردهم والذين لم يشربوا اختارهم معه فلما جاوزه يعني جاوز النهر تعداه هو الذين آمنوا معه الذين لم يشربوا
وصبروا وهم قلة قلة لكنهم كثيرون بالعزم والقوة والصبر والشعر يقول والناس ألف منهم كواحد وواحد كالألف إن أمر عنى ولما كانوا قلة إلا أن الواحد منهم عن ألف لما جاوزه هو الذين آمنوا معه
قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوثة وجنوز جالوث ملك جبار ومعو جيوش جباره معه سلحة ومعو وهؤلاء قلة قال الذين يظنون أنهم ملاق الله الذين صبروا وعزموا على الجهاد قال الذين يظنون يعني
يتيقنون والظن يطلق على اليقين حيانا فقولوا يظنون أي يتيقنون كما في قوله تعالى فالظن يطلق أحيانا ويراد به اليقين أما في الغالب فالظن دون اليقين الظن هو التردد بين أمرين أحدهم أرجح
من الآخر أما إذا تساول أمران فهذا الشك فالشك هو التردد بين أمرين ليس أحدهم أرجح من الآخر أما الظن فهو يكون أحد الأمرين أرجح من الآخر وهذا ليس مراد هنا المراد هنا اليقين الذي ليس
فيه تردد قال الذين يظنون أنهم ملاق الله في اليوم الآخر أما الذين لديوا قوة إيمان بالبعث واللقاء الله فإنه لا يهمه شيء في هذه الدنيا أما أي سبيل هذا القصد والحياة عنده في سبيل الله
ما هي بشيء الشهادة عندها غلق من الحياة لقوة إيمان قال الذين يظنون أنهم ملاق الله كم من فئات قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله يعني لا يهمكم القلة والكثرة ولكن نظروا إلى الإيمان الذي
في قلوبكم واليقين الذي في قلوبكم فإن كان عندكم إيمان باللقاء الله فإن الله سيكون معكم فإن كان عندكم صبر فإن الله سيكون معكم قال تعالى إن الله مع الصابرين فالله مع الصابرين المعية
الخاصة المعية النصر والتأييد ويقول جل وعلا إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده فليست العبرة بالقلة والكثرة إنما العبرة باليقين والصبر في اللقاء فمن
صبر احتسابا لوجه الله فإن الله معهم ولو كانوا قليلين كم من فئة قليلة محتسبة صابرة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين شاهدوا والله مع الصابرين هذه المعية الخاصة معية النصر
والتأييد فالعبرة بالصبر وليست العبرة بالكثرة العبرة بالصبر قد يكون الناس كثيرين ولكنهم لا يصبرون ثلاثائدة من كثرتهم قد يكون قليلين يكون الله معهم يكون النصر لهم كم من فئة قليلة
غلبت فئة كثيرة وهذا حصل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر لقد كانت لكم آية في فئتين التقة فئة تقاتل في سبيل الله وإخرى كافرة يرونهم مثلهم كثرهم مرتين رأي العين والله يؤيد
بنصره من يشاء إن في ذلك العبرة ليه للأبصاء نصر الله المسلمين يوم بدر وهم ثلاثمائة وبضعة عشر والكفار يزيدون على الألف ومعهم قوة ومعهم مسلحة والمسلمون ما معهم لقليل ثلاثمائة وبضعة
عشر يقابلون أكثر من الألف لأنهم صابرون موقنون بالله عز وجل كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة هذا فيه أن المسلمين يجب أن يوطنوا أمخسهم عند اللقاء أن يوطنوا أمخسهم ولا يصيبهم الخوف أو
الرعب بل يكونون موطنين أمخسهم لأنهم في سبيل الله عز وجل وإن نصرهم الله عادوا بالنصر فهم قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين إما الشهادة وإما النصر إحدى الحسنين كم من فئة قليلة غلبت
فئة كثيرة بإذن الله بقضاء الله وقدر إذن المراد به هنا القضاء والقدر الله ليس مع الكثيرين الذين ليسوا على دين ولا على حق ليس الله معهم بالنصر ليس معهم بالنصر وإن كان معهم بالإحاطة
الله محيط بكل شيء ولكنه ليس معهم المعية الخاصة التي هي معية المصر والتأييد والله مع الصابرين والما القضية وصلت الآن فقالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا أي أنزل علينا صبرًا من عندك آمدنا
بالصبر حتى نجالد هذا العدو الجبار الذي هو أقوى مننا وثبت أقدامنا فلا يفر مننا أحد ولا ينهزم مننا أحد ثبت أقدامنا ما يتزحزحون عن مواقفهم ولو أصابتهم الجراح ما يتزحزحون يا أيها الذين
آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا إثبتوا لا تتزحزحون أو تدبرون ولذلك كان الصحابة ما تقع الجراح اللي في وجوههم ما تقع في أدبارهم أبدا الجراح تقع في وجوههم ما استقبل من أجسادهم لأنهم
ثابتون وتلقون السهام والجراحهم وما يتغير عن مكانه ولا ينهزم أبدا هذا السبب للنصر السباب سبب للنصر وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هذا الدليل على أن النصر من الله جل وعلا
النصر من الله طلبوا من الله النصر على القوم الكافرين الذين هم عداء الله وأعداء دينه وصفوهم بالكفر لأنهم الكافر عدوه لله ولي دينه ولي رسله ولي عباده المؤمنين فهم طلبوا من الله أن
ينصر المؤمنين الصادقين على الكافرين ونصرنا على القوم الكافرين ما ده كانت النتيجة بعد هالامتحانات وبعد هالمشاق وها المواقف الصعبة لما صدقوا مع الله وهابتوا في لقاء العدو فهزموهم
بإذن الله هزموهم بإذن الله هزم قوم طالوت هزم جالوت وجنوده مع قلة المسلمين وكثرة الكفاء هزموهم بأي شيء بقوةهم لا بإذن الله بإذن الله لأن الله مع الصابرين هزموهم بإذن الله وقتل داود
جالوت داود كان في جيش طالوت كان جندي كان داود جنديا في جيش طالوت فظفر داود بقتل جالوت الملك رماه بحجر في رأسه فقتله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك كان في بني إسرائيل الملك في سبط
جمع الله له نبوت والملك وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هذا نتيجة الصدق مع الله سبحانه وتعالى وأن داود عندما صدق مع الله وثبت وقتل قاؤية الكفار شكر الله له ذلك وعطاه الملك
والنبوه وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هذا نتيجة الصبر والصدق مع الله سبحانه وتعالى وثبات في مواقف الجهاد ولا سيما في أحرج المواقف ثم قال جل وعلا ولو لا
دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض فسلط الكفار على المسلمين ونشر الكفر والإلحاد فالجهاد هو سنام الإسلام وهو عز الإسلام لا يقوم الإسلام الله بأمر إن الجهاد الدعوة والجهاد الدعوة
والجهاد ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض أي لو لله شرع الجهاد لا عثى الكفار والمفسدون فساد ونشر كفرهم وإلحادهم وبغيهم ولكن الجهاد يقفوا حائلا بينهم وبين ما يريدون إذا ترك المسلمون
الجهاد انساح الكفار في البلاد وأفسدوها ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ومن فضله سبحانه أنه شرع الجهاد في سبيله ووعد بالنصر لمن صدق معه
سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى يقول ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض له الدمة صوامع وبيع ومصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما
كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأاتوا الزكات ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين وكذلك من حكمة الله إنه يدفع الناس بعضهم ببعض والكفار يدفع الله
بعضهم ببعض الدول يدفع الله بعضهم ببعض ولو الدولة انفردت بالقوة لأفسدت في الأرض ولكن يجعل الله دولة أخرى معها قوة تقابلها ولو كانوا كفارة يدفع بعضهم بعض أما إذا انفردت دولة كافرة
بالقوة في الأرض فإنها تفسد كما هو الحاصل الآن لما تضعضت الدول ولم يبقى إلا دولة عاتية وهي أمريكا ماذا ترون الآن من الفساد في الأرض؟
هذه حكمة الله جل وعلا يدفع الله الناس بعضهم ببعض يدفع الكفار بالمسلمين والجهاد في سبيل الله ويدفع الكفار بعضهم ببعض هذه حكمة من الله جل وعلا ولو لا دفع الله الناس وفي قراه لو لا
دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض وفي الآية الأخرى لهدمت صوامع وبيوت العبادة الصوامع للنسارة وهي معابد اليهود والنسارة أيضا لهدمت صوامع وبيع وصلوات صلوات إلا من عند النسارة
وعند اليهود عبادات متسمى صلوات ومساجد وهي للمسلمين يمرت أماكن العبادة ولهذا نبينا صلى الله عليه وسلم منع المسلمين أنهم يهدمون الكنايس ويهدمون البيع التي يُعبدوا ما يتعرضون البيوت
العبادة ما يتعرضون لها لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكروا فيها اسم الله كثيرا هذه هي الحكمة من الجهاد في سبيل الله ليس المراد بالجهاد في سبيل الله الاستيلة على البلاد وأخير
الأموال والاسترقاء الأنفوس ليس هذا هذا تابع هذا يمور تابع لكن القصد من الجهاد هو إعلاء كلمة الله وإخماد الكفر هذا هو القصد ودفع الظلمة والطواغيت هذا هو القصد الذين يصدون عن سبيل
الله يتسلطون على الناس ماذا حصل من الكفار في مكة مع المسلمين قبل الهجرة ولما شرع الجهاد مالذي حصل تغيرت الموازين صارت الكفة مع المسلمين ونهزم الكفار بسبب أي شيء الجهاد بسبب الله عز
وجل الجهاد له مقام عظيم في الإسلام ولهذا عده النبي صلى الله عليه وسلم سلام الإسلام يقول إنه الركن السادس من أركان الإسلام ولكن الله ذو فضل على العالمين ثم قال جل وعلى تلك آيات الله
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ما ذكره الله في سورة البقرة من أحوال بني إسرائيل من أول السورة إلى هذا الموضع هذا من آيات الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما عايش تلك الأزمنة ولا
شاهد هذه وليس هو يقرى ويكتب حتى يقول إنه يقرى في التواريخ يقرى أمي ما تعلم ولا يكتب ولا يقرى ومع هذا يقص هذا القصص كأنه مشاهد الله لماذا لأن الله أحاهله هذا معجزة من معجزات إسلام
وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المبطلوه ولكن هذا وحي من الله عز وجل هذا وحي من الله أحاهه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وقصه على بني إسرائيل قص عليهم تاريخهم
الذي يعرفونه ولم يخطي منه شيئا هذا دليل على رسالة صلى الله عليه وسلم وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين محمد صلى الله عليه وسلم ما حضر موسى وما كنت
بجانب الضور إذ نادينا ولكن رحمة مننا يتنذر قوم ما أتاهم من نذير من قبله لعلهم يتذكرون فويخبر عن الغيوب الماضية كأنه حاضرها ويخبر عن الغيوب المستقبلة أيضا قبل أن تقع ما هم من عنده
لا هو رجل أم ما يقرى ولا يكتب لكنه من عند الله علمه الله وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة الله الذي علمه سبحانه وتعالى فهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم تلك آيات الله
نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين هذه الآيات وهذه معجزات تدل على أنك من المرسلين أكد الله ذلك بقوله وإنك لمن المرسلين شهاده من الله جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم محمد بالرسالة
وكفى بالله شهيد صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وأصحابه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة
يقول السائل في بلادنا بعض الشباب الملتزم يتحدث عن ظهور المهد ويؤكدون أنهم رأوه في بلد من بلاد الشاب وسوف يبقى أربعين سنة في الحج القادم وتكون البيعة هل هذا الكلام صحيح وما تعليقكم
جزاكم الله فيه المهدي له علامات له وقت معين يظهر فيه الله علموا بذلك فلا يجوز للنسان أنه يستعجل الأمور قبل أن تقع ويقول هذه هذه ويقول بلا علم المهدي إذا إذا ظهر التضح أما أنه يقول
هذا المهدي وهذا وهذا هذا كله من الكذب والافتراء والتلبس على الناس نعم ويقع فهم خاطئ لحقيقة أن رحمة الله وسعة كل شيء فبات لا يستجيب الإنسان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقوض في
كل ما هو محرم حتى إذا بلغ من العمر الشيقوخة جاء إلى بيت الله الحرام يبكى ويتذلل ويتعلق بأستار الكعبة في حج أو عمره ثم يعود إلى بلده راضي أولا لا يجوز للإنسان أنه يخوض في أشياء لا
يعلمها ولا يعرفها هذا حرام على من القول على الله وعلى رسوله بغير علم والكذب على الله ومن أظلم من من افترى على الله كذب لا يجوز للإنسان يتقل الله ولا يتكلم في أمور العلم وهجاهل لا
بد أن يتعلم العلم الصحيح وإذا تعلم فإنه سيمسك لسانه ويخاف من الله ولا يتحدث إلا بشيء له مصلحة فيه ويسكت عن ما ليس للناس فيه مصلحة ولا يدخل فيما لا يعني أما ثانيا فالله يتوب على من
تاب إذا جاء تائبا وطافة بالبيت وأدى الحج أو العمره تائبا الله يقبل التوب عن عباده لكن الدليل على الصحة التوبة سلاح العمل بعدها هل هو إذا رجع يصلح عمله يتوب إلى الله وحافظ على
الصلوات الخمس وحافظ على فرق هذا الدليل على الصبق توبة أما أنه يقول تبت وقبل الله توبة ثم يرجع إلى الدنوب والمعاصل هذا الدليل على أنه كذاب أن الله لم يقبل توبةه الذين إلا الذين
تابوا وأصلحوا تابوا وأصلحوا أصلحوا فقط أصلحوا عمله إلا من تاب وآمنه وعمله عمله صالحة إذا كان إذا رجع إلى بلاده شخصش اشترى مزرعة بقرد الربوي ما حكم أن يسكن أخوه معه في هذه المزرعة
وهل يأثم أخوه إذا ستن معه؟
ما يجوز اقتناع الصور صور ذوات الأرواح والمجسمة أشد ما يجوز اقتناع الصور المجسمة ولا المرسومة على الأوراط أو الملتقطة بالآله الفوتغرافي ما يجوز هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى
المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وأمر بطمس الصور قل لا تدع صورة إلا تمستها ولما رأى عائش رضي الله عنها سترت سهوة في الجدار بقرام فيه تصاوير امتنع من الدخول صلى الله
عليه وسلم