92 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|253-254|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بنفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس الثاني والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا الله شهد له بالرسالة ثم قال سبحانه وعلو المكانة أشارا إليهم بإشارة البعد لعلو مكانتهم فالرسلهم أفضل الخلق والرسالة باستفاء من الله جل وعلا واختيار من الله كما قال تعالى الله يجتب من الملائكة رسلا ومن الناس فليس الرسالة تحصل بالكسب كما يظنه الفلاسفة أن الانسان لا توفرت فيه صفات معلومة فهو يختار للرسالة من يصلح لها فهو أعلم بمن يصلح لها فهي منحة من الله جل وعلا يختار لها من يعلم سبحانها أنه يقوم بها من عباده ويرسال الرسل نعمة من الله عز وجل على البشرية لأن الرسل يهدونهم إلى الطريق الصحيح ولو تلكت البشرية بدون رسل لظلت الله جل وعلا من رحمته وحكمته أنه يرسل الرسل إلى البشرية لهدايتها إلى الصراط المستقيم وإقامة الحجة على الخلق أن تقول ما جاء أنا من بشير ولا نديد فقد جاءكم بشير ونديد الله وعلا كل شيء قديم فلا يحتج حد يوم القيامة على الله بأنه ما جاءه رسول يبين له فما قال سبحانه وتعالى رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة فهو أخص من الرسول الرسول أعم فكل رسول النبي وليس كل نبي رسولا بشريعة رسول قبله لا يوحى إليه بشريعة مستقلة بل إن الله يبعث الأنبياء بشرائع الرسول الذين سبقوهم يفلفونهم كأنبياء بن إسرائيل فإنهم بعثوا بالتوراة التي أنزلها الله على موسى عليه الصلاة والسلام فهم أنبياء وليس رسولا إلا عيس عليه الصلاة فإنه رسول لأن الله أنزل عليه الإنجيل و الإيمان بالرسول هو أحد وركان الإيمان السفة كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ذكر من أركان الإيمان الإيمان بالرسول أما لم يؤمن بالرسول إنه كافر فلا بد من الإيمان بجميع الرسول الذين أرسلهم الله من عرفنا اسمه ومن لم نعرفه كما قال تعالى أما من آمن ببعضهم وكفر ببعضهم كاليهود الذين كفروا بعيسة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ليسوا مؤمنين بل هم كفار وكذلك النصارة الذين آمنوا بالرسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضلهم وخيره فهم كفار منجحة رسالة واحد منهم إنه كافر بالله وكافر بجميع الرسول حتى الذين يجعوما أنه يؤمن بهم إنه إذا كفر بواحد منهم أو كافر بجميع الرسول عليه الصلاة والسلام سلسله متصله من نوح عليه الصلاة والسلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم إنه أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده نوح هو أول الرسول فهو محمد صلى الله عليه وسلم فليس بعد محمد صلى الله عليه وسلم النبي هو خاتم النبيين كما قالت على ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال عليه الصلاة والسلام إنه سيكون من بعد كذابون ثلاثون كل منهم يدعي أنه نبي خاتم النبيين لا نبي بعده فلا يأتي بعد محمد صلى الله عليه وسلم رسول إلى أن تقوم الساعة أما ندعى أنه نبي فإنه يكون كافرا ومن صدقه فهو كافر فلا بد من الإيمان بختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن أظلم من من إفترى على الله كذبا أو قال أوحي إليه ولم يوحى إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ومن يدعى النبوة ماد محمد صلى الله عليه وسلم فهو كذب وكافر ومن صدقه فهو كافر وهذا بإجماع المسلمين وهذه عقيدة هذا من أصول العقيدة الإيمان بختم الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم وأما عيسى عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان كما تواترت به الأدلة فإنه ينزل بشريعة وإنما يأتي تابع لنبي محمد صلى الله عليه وسلم يعمل بشريعة الإسلام فهو تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام وإلى ملة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يأتي بشريعة فهو مجدد من المجددين صلى الله عليه وسلم تلك الرسل فظلنا بعضهم على بعض الرسل بعضهم أفضلوا من بعض لأن الله سبحانه وتعالى يقول فظلنا بعضهم فالتغضيل من الله وأما نحن فلا نفضل أحدا على أحد من الرسل وإنما الذي يفضل هو الله جل وعلا فضلنا بعضهم على بعض الرسل بعضهم أفضلوا من بعض وافضل الرسل أقول العزم الخمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهم المذكورون في قوله تعالى أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم أولاي خمسة أولاي خمسة شرع لكم من الدين ما وصابه نوحا والذي يوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنا قيم الدين هؤلاء هم أول العزم وهم أفضل الرسل وافضل أول العزم إثنان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وهم أفضل أول العزم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى فنحن نفضل من فضله الله لا نفضل بالهواء أو بالدعاء وإنما نفضل من فضله الله وضلنا بعضهم على بعض والتفضيل بين الرسل إذا كان بموجب ما جاء به الكتاب والسنة فإنه حق وأما التفضيل بالهواء أو نفضل بعضهم على بعض من جهة الفخر والافتخار لا هذا لا يجوز لا نفضل من عند نفسنا ولا نقصد بالتفضيل الفخر وتنقص المخضول هذا لا يجوز وقد جاء النهي منه صلى الله عليه وسلم بقوله لا تفاضل بين الأنبياء وجاء في هذه الآية أن الله فضل بعض الرسل على بعض فما الجمع بين هذا والألجمع أنه إذا كان التفضيل من باب العتراف بنعمة الله عز وجل وليس هو من باب الفخر ولا فيه وليس فيه تنقص للمفضول فلا باس به أما إذا كان التفضيل بالهواء أو فيه تنقص هذا حرام ولا يجوز من تنقص نبي من الأنبياء فهو كافر لا يجوز تنقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فضلنا بعضهم على بعض ثم ذكر سبحانه وتعالى تخصيل ذلك فقال منهم من كلم الله منهم من كلم الله وهذا حصل لموسى عليه الصلاة والسلام فإن الله كلمه بدون واسطه وسمع موسى كلامه ولذلك أنه كلم الله أما غيره من الأنبياء فإن الله يرسل إليهم رسولا من الملائكة يواصطه يوحي إليهم بواصطه وأما موسى عليه الصلاة فإن الله كلمه بدون واسطه ولكن تكليم العام هو لموسى عليه الصلاة ولذلك سم يكلم الله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وسمع موسى كلام الله وسمع كلامه عند الشجرة لما رجع من مدين إلى مصر وراء النار التي في الطريق الليل وذهب إليها ليسأل عن الطريق ولياتي بقبس لأهله يستلون وإذا هو الله جل وعلا يا موسى إنه أنا الله رب العالمين وأنا القعصات إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وأقن الصلاة لذكري كلمه الله جل وعلا لذلك سم يكليم الله وهذا شرف وفخر شرف وفخر له عليه الصلاة والسلام ورفع بعضهم درجات هذه ميزة أخرى أن الله رفع بعض الرسل درجات وهو محمد صلى الله عليه وسلم قد رفعه فوق الخلق درجات فهو أفضل الخلق على الإطلاق عليه الصلاة والسلام ومن ما يدل على ذلك أن الله أرسله إلى الناس كافه أرسله إلى الناس كافه الجن والإنس وأما الرسل قبله فكل رسول يبعث إلى قومه خاصه وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أما رسلناك إلا كافة للناس بشير ونذيرا أما رسلناك إلا رحمة للعالمين قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وهذا جد العلا فضله صلى الله عليه وسلم عموم رسالته وبقى رسالته إلى أن تقوم الساعة بقى شريعة إلى أن تقوم الساعة لا تنسخ وفي يوم القيامة يظهر شرفه صلى الله عليه وسلم على الخلاق حين ما يطول الوقوف المحشر يتقدم الخلق يطلبون الشفاعة إلى الله جل وعلى ليفصل بينهم ويريحهم من الموقف يأتون إلى آدم ويأتون إلى نوح يأتون إلى محمد ويأتون إلى عيسة ويأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويأتون إلى الخلاق بأن الله يفصل بينهم ويريحهم من الموقف وهذا كما في قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلتلك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودة مقاما محمودة هو الشفاعة العظمة لجميع الخلق محمودا يحمده عليه الأولون والآفرون وهذا من ما رفعه الله به درجات على سائر الخلق وقال عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولد آدم ولا فخر لا يفتخر بهذا صلى الله عليه وسلم وإنما يذكر هذا من باب التحدث بنعمة الله عز وجل ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسة بن مريم البينات عيسة ابن مريم نسب إلى أمة لأنه ليس له أب وإنما خلقه الله جل وعلا بأمره بدون أب خلقه من أم بلا أب الله قادر على كل شيء الله خلق آدم بدون أم ولا أب إن مثل عيسة عند الله كمثل آدم خلقه من طراب ثم قال له كن فيك كذلك قال لي عيسة كن فكان بإذن الله بدون أب آتينا عيسة بن مريم البينات هذا من فضائله أن الله آتاه البينات ما هي البينات هي المذكره الله علم في قوله تعالى إذ قال الله يا عيسة بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أن يتك بروح القدس وهو جيبريل عليه السلام وهنا يقول وأن يدناه بروح القدس وروح القدس هو جيبريل أيد الله به عيسة يتك بروح القدس تكلم الناس في المهد هذا من فضائله ومعجزاته عليه الصلاة والسلام أنه كلم الناس في المهد فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبية قال إني عبد الله آتاني الكتابة وجعلني وإذا بلغ الكهولة وهي مرحلة من العمر يعني يكلمهم في المهد كما يكلمهم وهو كبير وإذ علمت كالكتاب والحكمة والتورات والإنجيل كل هذا من فضائل عيسة عليه السلام وإذ تحلق من الطين كهي أت الطين فتنفخ فيها أتكون طيرا بإذنه يخلق صورة من الطين ثم ينفخ فيها على صورة الطين ثم تكون طيرا بإذن الله عزيوله أنا معجزة من معجزاته وتبريؤ الأكمه وهو الذي يولد بدون بصر الأكمه ما يمكن عراجه موسى عيسة عليه السلام إذا مسح عليه أبصر وإذ تخرج الموتى بإذنه إذا كلم الميت في قبره الميت يكلمه ويرد عليه ألم معجزات عيسة عليه الصلاة والسلام وأاتينا عيسة بنا مريم البينات البينات دالة على صدقه وأيدناه بروح القدس وهو جبريل عليه السلام إلا من بعد ما جاءتهم البينات ورفع بعضهم درجات وأاتينا عيسة بنا مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله مقتلى الذين من بعدهم لو شاء الله ما حصل قتال في بني آدم ما حصل قتال في بني آدم وسفك دما ولكن الله شاء ذلك كونا وقدرا وما شاءه فلا بد أن يقع وله سبب هذا القتال وسفك الدما له سبب سبب من قبل الخلق هم الذين قاموا بالسبب فعاقبهم الله جل وعلا وسلط بعضهم على بقى ولو شاء الله مقتل فكان الواجب عليهم أن يتبع الرسول وأن يتبع الكتاب وحين إذن لا يحصل بينهم نزاع ولا قتال ولكن اختله هذا هو السبب السبب الذي أوجد القتال بينهم هو اختلافهم فالاختلاف شر عذاب ولهذا حذر الله جل وعلا حذرنا من الاختلاف وآمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فباع الكتاب والسنة ولا تكون كالذين تفرقوا واختله من بعد ما جاءهم البيينات وهولائك لهم عذاب عظيم الله حذرنا من الاختلاف وإذا اختلفنا الاختلاف من طبيعة البشر ولا يزالون مختلفين لما الرحيم ربك من طبيعة البشر ولكن الاخلاف يحسم يحسم بالرجوع إلى كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم واطيع الله ويا يهللين آمن واطيع الله واطيع الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعت في شي فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فالاختلاف يحصل ولكن الواجب أننا نرد الاختلاف إلى ما أنزل الله عز وجد وما اختلفتم فيه من شي فحكمه إلى الله نرد خلافنا ونزاعنا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبذلك يزول للاختلاف ولكن اختلفوا هذا هو السبب فمنهم من آمن بالرسل ومنهم من كفر منهم من كفر بالرسل هذا هو الاختلاف صار بعضهم مؤمنين وبعضهم كفر مع أن الواجب أن يكون كلهم مؤمنين وهذا الذي سبب القتال بينهم لقد أمر الله بقتال الكفر وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله القتال منه ما هو مشروع وهو الجهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ومنه ما هو ممنوع وما هو القتال من أجل طمع الدنيا أو من أجل الرئاسة أو من أجل الهواء هذا ممنوع أما القتال لإعلاء كلمة الله هذا مشروع منهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتلو ولو شاء الله مقتلو فهذا بمشيءة الله و لا يقع في ملك الله شيء و لا يحصل اختلاف ولا يحصل قتال ولا يحصل خير ولا شر إلا وهو مقدر من الله جل وعلا والإيمان بالقدر هو أحد أركان الإيمان السته نؤمن بالقدر خيره وشره ولكن لا نحتج بالقدر على المعاصي والمخالفات وإنما نحتج به على المصايب التي ليس لنا فيها حياته ونقول قدر الله وما شاء أفعل أما أفعالنا فلا نحتج بالقدر بل علينا التوبة إلى الله وعلينا الرجوع إلى الله ولا نحتج إذا عصى الإنسان يقول هذا قدر وقدر فلا يجوز بل إذا عصى يتوب إلى الله ويرجع إلى الله ويتوب على من تابه ولكن الله يفعل ما يريد إذا أراد الله شيئا فلا بد أن يقع وهذا بالإرادة الكونية لأن الإرادة على قسم إرادة كونية مثل ما في هذه الآية وهذه لا بد من قوعها إذا أراد الله شيئا قضاء وقدرا فلا بد أن يقع فإن تابه وآمنه وقع فإنهم هم الذين اختاروا لأنفسهم هذا المصير السيئ والله لم يجبرهم على المعاصي وكما يقوله الجبرية وإنما هم الذين اختاروا هذا الشيء بفعلهم ومشيئتهم وإرادتهم فهم لهم مشيئة ولهم إرادة استطيعون أن يفعلوا استطيعون أن يتبقوا في الهواتف يتركوا استطيعون أن يسلموا استطيعون أن يكفروا هذا بإرادته بإرادة الخلق وهو مراد لله من جهة القضاء والقدار قدره الله عليهم عقوبة لهم لما خالف أمره وكره ما أنزل الله الله قدر عليهم هذه العقوبة بسبب ذنوبه ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسي وأرسلناك للناس رسولة وكفى بالله شهيدة ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أنفقوا هذا نداء من الله جل وعلا لعباده المؤمنين وخص المؤمنين لأنهم يمتثلون أمر الله خصهم بذلك وهذا فيه تشريف لأهل الإيمان أن الله ناداهم يا أيها الذين آمن والإنفاق في اللغة هو الإخراج هو الإخراج تقول نفق الشيء إذا خرج نفقة الدابة إذا ماتت خرجت روحها فالإنفاق هو الإخراج اللغة والمراد به هنا إخراج المال إخراج المال في طاعة الله عز وجل أن تتصدق أن تخرج الزكات الواجبة أن تتبرع للمحتاجين وما تقدم لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير هو أعظم أجرى منذ الذي يقرغ الله قربًا حسنًا فيضاعفه له أضعاف كثيرة فأنت إذا أنفقت شيئاً لوجه الله تجده عند الله عز وجل بل تجده أكثر من ما بدلت يضاعفه الله أضعاف كثيرة منذ الذي يقرغ الله قربًا حسنًا فيضاعفه له أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله فقوله تعالى أنفقوا لم يقل أنفقوا في كذا أو كذا لم يعين الوجه الذي ينفقوا فيه ليعم كل وجوه الخير أنفقوا بإخراج الزكات أنفقوا على أنفسكم وعلى أولادكم وأقاربكم أنفقوا بالصدقات والتبرعات والأوقاف والوصايا في وجوه الخير ووجوه الخير كثيرة ولذلك عمما سبحانه فقال أنفقوا ولم يخصص نوعًا من الإنفاق أنفقوا من ما رزقناكم شوف من ما رزقناكم من شبعيضية يطلبوا مننا أن ننفق بعض ما عندنا أهب أن تنفق جميع مالك تبقى محتاجًا وفقيرًا لا من بعض ما عندك وتبقى لنفسك ولأولادك ولما يكفيكم فالله لم يأمرنا بأن ننفق جميع أموالنا وإنما أمرنا أن ننفق منها من بعضها أنفقوا من ما رزقناكم من الذي رزقناكم ثم قوله من ما رزقناكم هو يسألك شيئًا هو رزقك أيها هذا من العجائب أن الله يرطيك ويطلب منك وإنما هو رزق الله سبحانه وتعالى من ما رزقناكم فأنت تشكر الله على ما رزقت بأن تتصدق وأن تنفق ألم يشكر النعمة فهو يرزقك وهو يطلب منك فضلاً منه سبحانه وتعالى ولا يطلب منك لحاجته هو جل وعلا لأنه غني عن العالمين وإنما يطلب منك لحاجتك أنت أنت لدي بحاجة إلى أن تنفق أنت تنفق لنفسك فكيف تبخل على نفسك والله جل وعلا يقول ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء فالله لم يأمرك بالإنفاق لأنه محتاج إليك وإنما أمرك بالإنفاق لأنك أنت المحتاج إلى الإنفاق لأن ما تنفقه تجده عند الله عز وجل يدخله لك من قبل ياياتي يوم ويوم القيامة يوم القيامة ما دمت على قيد الحياة ومتمكن من الإنفاق فأمفق ولا تؤجل إلى أن يأتيك الموت ثم لا تستطيع وتحرم من النفقة سؤل صلى الله عليه وسلم أي النفقة أفضل قال أي الصدقة أفضل قال أنت تصدق وأنت صدق واتأمل الغناة ولا تؤخر حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وكان لفلان كذا لا تؤخر وليواخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون وهنا يقول وأنفقوا من ما ردقناكم من قبل ياياتي يوم وهو يوم القيامة لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة يوم القيامة تنقطع الأسباب لا بيع فيه ما تجد حديب عليك ما فيه بيع ما فيه دكاكين محلات وبضاعة ما فيه شيء لا بيع فيه ما هد يبيع عليك الشيء الذي أنت تريد أن تنفقه ولا خلة ما تجد من الأصحاب من يساعدك الخليل هو الصاحب ما تجد من الأخلة من يساعدك كلما مشغولون بنفسك أصحابك وأصدقائك بل وقرابتك يفرون منك يوم القيامة ما أحد يساعدك أبدا خلاف الدنيا لإنسان يستنجد بأصدقائه يستنجد بأقاربه يستنجد بإخوانه يعينونه يوم القيامة ما فيه حديث ساعدك أبدا ولا خلة ولا شفاعة شفاعة هي التوسط هي الشفاعة هي التوسط للإنسان عند السلاطين أو الأغنية أو من عندهم حوايج الناس وانت مامعك شيء الآن؟ ما ذا تفعل؟ وكنت في الدنيا متمكن إنك تشتري إنك تقترض من صاحبك من خليلك إنك تطرب واحد يشفعلك عنده فلان الدنيا متمكن أما في الآخرها لا تسكرت كل الأبواب وليس لك إلا ما قدمت في دنياك تجده عند الله عز وجل فهذا فيه الحش على الصدقة والعمل الصالح ما دام الإنسان وعلى قيد الحياة ولا يؤخر ثم ياتيه الموت وهو لم يفعل شيئا فينتقل للآخر وهو مفلس وقد سكرت الأبواب أمامه يا خيبة ويا خسارة المفرق ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال تعالى والكفر هو الجهود الكفر في الأصل هو الستر هو ستر الشي يقال كفره إذا ستراه إذا ستراه ومنه تسمى الكفور التي هي الصنادق اللي يسكنها الفقراء سمنا كفور كفر كذا وكفر كذا كما في بلاد مصر كفر الشيخ كفر كذا يعني الصنادق والمحلات والكفر في اللغة الستر والمراد به شرعا جحد نعمة الله وسترها بالجهود والظلم هو وضع الشيء فمن كفر بالله فقد ظلم نفسه ظلم نفسه حيث عرضها لغضب الله وعقابه فالكافر ظالم ولم يقل والظالمون هم الكافرون بل قال والكافرون هم الظالمون ولهذا يقول عقائب دينار رحمه الله الحمد لله الذي قال والكافرون هم الظالمون ولم يقل والظالمون هم الكافرون والظلم أنواع ثلاثة نواع ظلم بين العبدي وبين ربه وهو الشرك كما قال جل وعلا إن الشركة لظلم عظيم لماذا يسمى الشرك ظلمان؟ لأنه هو وضع للعبادة في غير موضعها وصار ظلم والنوع الثاني ظلم العباد أن يظلم الناس بأموالهم أو في دمائهم أو في أعراضهم يظلم الناس هذا ظلم للناس والنوع الثالث ظلم العبد لنفسه بالمعاصي والذنوب ظلمها كان الواجب عليه أنه يكرم نفسه بالطاعات والعمال الطيبة ويرفع نفسه من الدناية فإذا وضعها في الذنوب والسيئات ودنسها ودسها فقد ظلمها ظلم نفسه والعياذ بالله فالظلم ثلاثة نواع أشده ظلم الشرك وهذا لا يغفره الله جل وعلا إن الله لا يغفره أن يشرك به الثاني ظلم العباد وهذا لا يترك الله منه شيئا فحقوق العباد لا تسقط إلا بمسامحاتهم أو بالقصاص يوم القيام حتى لو تبت ما يسقط عنك حج المخلوق يسقط عنك لهم بينك بين الله لكن حق المخلوق ما يسقط حتى تعطيه إياه أوه يتسامح به لا يترك الله من حقوق الناس شيئا وأما النوع الثالث فهو تحت المشيئة إشاء الله غفر له وإشاء عذبه إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أي فقه نوعيكم في كتابه وفي سنة رسوله نسأله سبحانه ونعلمنا علم النافع وأن يرزقنا عمل صالحة الله يثبتنا وإياكم على الحق اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا التباع وأرنا الباطلة باطلا ورزقنا جتنابه اللهم حب بلينا الإيمان وزيناه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوقة والعسيان وجعلنا من الراشدين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد ديننا أو أراد أمننا واستقرارنا أو أراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فأسمله بنفسه وردوا كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم أضعف قوتهم اللهم مسلط بعضهم على بعض وشغلهم بأمهسهم عن المسلمين اللهم كف عننا طغيانهم وبغيهم وعدوانهم اللهم مرضد عننا شرهم وكف عننا بأسهم فأنت أشد بأسا واشد تنكيلة اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا مظلين اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاط والتبع رضاة يا رب العالمين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين شكرا لكم فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل عادم نبي عليه الصلاة والسلام نبي مكلمه الله عز وجل يقول فضيلة الشيخ بارق الله فيكم ظهر في الأوينة الأخيرة على شاشات الفضائيات هذا كفر والعيادة بالله هذا كفر وإلحاد تكذيب قول الله جل وعلا خلقه بيده خلقه من تراب ولا وليس له أبن ولا أم وأخبر أنه خلق حوة منه خلق منها زوجها خلق منها زوجها يعني خلق حوة من آدم فالذي ينكر هذا يكون كافرا بالله عز وجل مرتد عن الإسلام نعم حكم من يقر ويؤمن بجميع الرسل لكنه لا يعمل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما بما أتابه موسى وذلك في هذا العصر بعد بئذة محمد صلى الله عليه وسلم نسخة الشرائع حتى قال صلى الله عليه وسلم لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا التباعي فالذي لا يؤمن بشريعة محمد ويبقى على دين اليهود أو دين النصارة هالكافر بالله عز وجل قول يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا وذكر عن اليهود والنصارة أنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التورات يجدون محمد صلى الله عليه وسلم مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويضعوا عنهم إصراهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه لا يكاملوا في الحمد أما ما لم يؤمن به ولم يتبع النور الذي أنزل ما هو كافر قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني دخل النار نعم تقول هناك عرض في شركة الاتصالات لمدة سنة المشترك يدفع ثمانية آلاف ريال ويأخذ أسبوعيا 1500 ريال بما يسمونه شراء أسهم وإذا أردت نقود أأخذها في أي وقت أريد حل يجوز ذلك هذا عمل باطل هذا عمل باطل وأكلوا لأموال الناس بالباطل وحتيالوا نصب ينصبون على الناس يتحيلون بالناس وهذا عمل باطل وكسب خبيز ولا يجوز التعامل بمثل هذا العمل تقول السائلة بأنها مرأة متزوجة ولها زوج سب الدين ويحلفه بالطلاق وهي تشعر بأن هذا ماله طلاق ما هي بزوجه ثلوه وبقاءها عنده بقاء مع غير زوج بأنه ليس زوج الله غجل وعلى يقول فاين علمتموهنا مؤمنات فلا ترجعوهنا إلى الكفاء لاهن نحلو لهم ولاهن يحلونا لهم ويقول ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا فهذا لمرتدو العياد بالله وانخلعت منه زوجته والواجب عليها أن تفارقه ولا تبقى عندهم نعم نعم نحن نتحدث بنعمة الله شكرا لله قال تعالى وأما بنعمة ربك فحدث والشكر ثلاثة أقسام تحدثوا بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة الله عز وجل هذا الشكر النعم فنحن ما علينا من الشسات نحن نشكر الله ونذكر النعم التي أعطانا ونثنع عليه بها نعم نريدو بنفضيلة الشيخ أن يوجه نصيح للدعاة والمربين حول كيفية التوجيهة الشباب التوجيهة السليم وإبعادهم عن الأفكار المنحرفة الواجب على الدعاة والمدرسين أن يبين للناس دين الإسلام من خلال الكتاب والسنة هو كتب السلف الصالح يشرخوا لهم العقيدة عقيدة السلف الصالح يشرخونها لهم ولا يكتشرون على مجرد الكلام العام أو الواجب العام لا يبينونهم يدرسونهم تدريس يدرسونهم صول العقيدة ومسائل العقيدة ويبينونها لهم وضحونها لهم أما الكلام العام والواجب العام هذا يروح ولا يبقى الواثر هل يجوز أن أصوم كل يوم سبت من كل شهر تنفيذا لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر لأن يوم السبت لدي إيازة وأستطيع السيام فيه هل القي ناقض للوضوء وهل هو نجس وماذا إذا وقع على الثوب نعم القي نجس لأنه خارج من المعيدة هل تجوز الصلاة بمسجد ولكن بداخله قبور أي الصلاة في المسجد ولكن فوق قبور قديمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور ونهى عن اتخاذ القبور مساجد لأن هذا من وسائل الشرك ماذا حقم استعمال السبحة التسبيح؟ استعمال الأصابع أفضل هل يجوز بيع الماء؟ إذا ملكت الماء في إناك أو في قربتك أو في خزانك يجوز ان تبيعه يوز به الوضوء ام لا؟ ما في معنى؟ الدهون؟