93 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|255|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفت الثالث والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد قاتم الأنبيا والمرسلين أبه أجمعين مع آية من كتاب الله وهي آية الكرسي هذه الآية هي أعظم آية في كتاب الله لما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله تعالى عنه أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم فقال أبي رضي الله الله لا إله إلا هو الحي القيوم وضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال اليهنك العلم أب المنذر فهذه أعظم آية لأنها تتضمن أسماء الله وصفاته قد جمع الله فيها بين النفي والإثبات النفي النقاية الصف عن الله جل وعلى وإثبات الكمال هذا الجملة الله مبتدى ولا إله إلا هو خبر لا إله إلا هو نفي وإثبات النفي للشرك وإثبات للتوهيد ومعناه ذو الحياة الكاملة التي لا يعتريها موت ولا نقص فهو الحي الذي لا يموت جل وعلى حياته كاملة ولا بداية لها ولا نهاية لها الحي القيوم اسم آخر من أسماء الله ومعناها القائم بنفسه المقيم لغيره وهو مقيم لغيره فالقيوم هو القائم بنفسه هو المقيم لغيره فهو غني عن خلقه وخلقه فقراء إليه الله لا إله إلا هذا إثبات الحي إثبات القيوم إثبات ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفي نفى عن نفسه النقص والسنة هي النعاس والنوم هو النوم المستغرق الله جل وعلى لا ينام أبدا لأن النوم نقص في الحياة الله لا يأخذه نعاس وهو النوم الخفيف ولا نوم وهو النوم المستغرق وإنما هذا من صفات المخلوقين الناقصين الله منزه عن النوم منزه عن النعاس جل وعلى لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفى نفى للنقص عن الله جل وعلى له ما في السماوات وما في الأرض هذا إثبات له ما في السماوات من المخلوقات السماوات العلا المبنية ما فيها من الخلاق وما فيها من الكواكب وما فيها من الخلق الذي لا يعلمه إلا هو سبحانه هو ملك الله له ما في الأرض ما في الأرض من المخلوقات على اختلافي أنواعها كلها ملك لله جل وعلى وهذا من غناه جل وعلى وكمال ملك له ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وعبيدا له واحدة سبحانه وتعالى لا يشاركه فيها لا يشاركه فيها أحد بيده الملك هو على كل شيء قديد والمخلوق إذا ملك إذا ملك شيئا فملكه موقت والله هو الذي ملكه إياه ولله ممالك الملك تلت الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء فالملكه ملكه سبحانه يؤتي ملكه من يشاء له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هذا نفي له ملكه السماوات وما في الأرض هذا إثبات من ذا الذي يشفع عنده هذا نفي إلا أحد لا أحد يشفع عنده إلا بإذن والشفاعة معناها طلب الخير للغير شفاعة هي الوساطة هي الوساطة في قضاء الحاجة عند من هي عنده تتوسط لأحد في قضاء حاجته عند من هي عنده هي الوساطة والي هي الشفاعة والشفاعة تكون عند الخلق بعضهم مع بعض وتكون عند الله جل وعلا الشفاعة عند الخلق إذا كانت في تحصيل مصلحة فهي محمودة وإن كانت في تحصيل مفسده فإنها مدمومة ما يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها وما يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها هذا عند الخلق أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ملك الله جل وعلا قل لله الشفاعة جميعا لا أحد يشفع عنده إلا بإذن أما الخلق فيشفع الشافع عندهم وإلا مياذن ويشفع الشافع عند المخلوق وإلا مياذن وقال بل قد يكون لا يرضى لا يرضى أن نحد يشفع عنده ولكن لا يستعدنونهم يشفعون عندهم فإنه لعظمته لا أحد يشفع عنده إلا بعد أن يأذن سبحانه وتعالى للشافع أن يشفع من ذلك أي لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه فإذا أذن للشافع فإنه يشفع هذا من خصائصه سبحانه وتعالى وإذن الذين يطلبون الشفاعة من الأموات ويطلبون الشفاعة من الأصنام ويطلبون من غير الله مخطئون غاية الخطأ يانهم يطلبون منهم شيئا لا يملكونه إنه ملك لله جل وعلا وكان الواجب أن تطلب الشفاعة من الله فتقول الله مشفع فيه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم مشفع فيه عبادك الصالحين فتطلبوا الشفاعة من الله ولا تطلب من الميت لا نبي ولا غير نبي ولا صالح ولا ولي ما تقول الشفع لي عند الله يانه لا يملك الشفاعة وإنما تطلب الشفاعة من من يملكها وهو الله جل وعلا ولذلك عاب الله على المشركين ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلها هذا باطل يان الله لم يأذل لهم بذلك لم يقول لهم اتخلوا هؤلاء يشفعون لكم عندي بل الله جل وعلا أخبر أن الشفاعة ملك له وتطلب منه سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إذا طلب منه الناس أن يشفع لهم عند الله للفصل بينهم ويراحتهم من الموقف النبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع عند الله ابتداء وإنما يستأد من رب فيخرر ساجدا بين يدي الله ويدعو الله ويحمده بمحمد ولا يرفع راسه من السجود حتى يقال له يرفع راسه وإذن يؤذن له بالشفاعة هذا سيد الشفعة محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع عند الله الله بإذنه وبعد أن يستد بين يديه ويدعوه ويتضرع إليه ولا يزال ساجدا حتى يقال له يرفع راسه وقل يسمع وشفع تشفع فيشفع حين إذن أما هؤلاء الذين يلهبون القبور وإلى الأضرحة وإلى الأموات يطلبون الشفاعة من الأموات هؤلاء ظالون ويطلبون شيئا ليس في يد هؤلاء الأموات وليس ملكل لهم وترك طلب الشفاعة من من يملكها وهو الله جل وعلا من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه كما قال تعالى ولا يشفعون إلا وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويروى فلا بد أن يأذن للشافع أن يشفع ولا بد أن يكون المشفوع فيه من من يرضى الله قوله وعمله وهو المواحد المؤمن المواحد الذي عنده ذنوب ويستحقده للنار بذنوبه التي يدون الشرق فهذا يشفع فيه الشافع بإذن الله عز وجل فالشفاعة الصحيحة لها شرطان الشرط الأول أن تكون بإذن الله والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان وأما الكافر فلا تقبل فيه الشفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فالكافر لا تقبل فيهم شفاعة إنما الشفاعة تكون في أهل الإيمان وتكون بإذن الله سبحانه وتعالى منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم هذا إثبات إثبات العلم لله جل وعلا أنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم يعلموا ما بين أيديهم يعلموا ما مضى وما خلفهم يعلموا ما يستقبل فالله يعلموا ما كان وما يكون يعلموا الماضي ويعلموا المستقبل ويعلموا كل شيء سبحانه وتعالى فعلمه كامل ليس فيه نقص يعلموا ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء لا يعلم لنا إلا ما علمتنا ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء سبحانه وتعالى من ما يعلموا خلقه ويطلعهم عليه من العلم ومن الغيب ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء هذا نفي وسعة كرسيه السماوات والأرض هذا إثبات وسعة كرسيه الكرسي مخلوق عظيم وهو غير العرش مخلوق عظيم أعظم من السماوات أعظم من السماوات وهو دون العرش وقد جاء أنه موضع القدمين وجاء في الحديث أن السماوات السبع في الكرسي السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي مثل سبعة دراهم ألقيت في ترسيه وسعة الكرسي والكرسي يسعى السماوات والأرض هو أكبر منها وسعة الكرسيه السماوات والأرض والعرش فوق الكرسيه أعلى المخلوقات والكرسي في الكرسيه في العرش الكرسي على ساعته في العرش مثل الحلقة الملقات في فلات الحلقة فعرفون الحلقة إذا ألقيت في فلات من الأرض ماذا فكون بالنسبة للفلات؟ فكون صغيرة جدا فالكرسي على ساعته يسعى السماوات والأرض هو بالنسبة للعرش كالحلقة في فلات هذا المخلوقات الله عظيمة وسعة إلا الله سبحانه وتعالى وسعة كرسيه السماوات والأرض ولا يأوده وحفظه ما لا يأوده يعني لا يكرثه ولا يثقله فالله جل وعلا يحفظ السماوات والأرض ومن فيهنا ولا يشق ذلك عليه سبحانه وتعالى لا يشق ذلك عليه ولا يأوده يعني لا يثقله إن الله يمسك السماوات والأرض أنتزولا ولا إنزالتا إن أنسكهم من أحد من بعد ولا يأوده وحفظه ما هذا نفي المشقه نفي المشقه عنه سبحانه أنه لا يشق عليه شيء لأنه قادر على كل شيء وإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون سبحانه وتعالى لكمال قدرته وعظيم سلطانه جل وعلا وهو العلي العظيم هذا إثبات العلي العلي بذاته فوق مخلوقاته والعلو ثلاثة أنواع علو الزات فوق مخلوقاته وعلو القدر وعلو القهر الله جل وعلا له العلو بجميع أنواعه الثلاثة علو الزات وعلو القدر وعلو القهر كلها ثابتة له سبحانه وهذا من أدلة علوه على خلقه سبحانه فهو فوق مخلوقاته ووالقاهر فوق عباده يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون آمنتم من في السماء أي الله جل وعاله والسماء هو العلو وإن وريد بالسماء السموات المبنية الطباق فمعنا قوله وإن وريد بالسماء المبنية ففي بمعنا علو وهو فوق سماواته في جذوع النخل يعني على جذوع النخل سير في الأرض يعني سير على الارض ففي تأتي أحيانا بمعنا علا الله جل وعلا في العلو وهو العلي والذي يقول إن الله في كل مكان أو إن الله يكون في الأرض هذا كافر كافر بالله لأنه جاحد للعلو الذي أثبته الله ومكذب للقرآن ومكذب للسنة النبوية ومكذب للجماع المسلمين ومكذب للفطر السليمة فإن الفطر تتجه إلى الله في العلو ولا تتجه إليه هنا أو هنا عن يمين أو عن شمال أو تحت وإن ما تتجه إلى الله في العلو بالفطرها فطر الله أن ناس عليها لا تبديل لخلق الله سبحانه وتعالى والأدلة على العلو كثيرة ذكر بعضهم أنها تجيد على ألف دليل وأولفت في ذلك مؤلفات منها كتاب العلو للعلي الغفار للإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى وساق في هذا الكتاب كثيرا من أدلة العلو علو الله على عرشه ردا على الذين ينفون علو الله على عرشه وهو قمخلقاته وهنا يقول وهو العلي هذا اسم من أسمائه سبحانه يتضمن صفه وهي العلو العظيم الذي لا أعظم منه سبحانه وتعالى لا أعظم من الله جل وعلى فهو العلي العظيم الكبير المتعال فهذه الآية جمعت في أسماء الله وصفاته بين النفي والإثبات نفي النقص عن الله جل وعلى وإثبات صفات الكمال وأسماء الكمال ولذلك صارت عظم آية في كتاب الله عز وجل نسأل الله سبحانه أن ينفعن وإياكم بالقرآن وأن يرزقنا فهم القرآن وأن يرزقنا وإياكم تلاوته وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص لوجه الكريم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أم بعد أحسن الله إليكم سماحت الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء جل وعلى أضافة الصراط إليه وأن هذا الصراط واستقيما صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض أضافه إليه جل وعلى وأنه يوصل إليه سبحانه وتعالى فهو صراطه أي الطريق الموصل إليه وأضافه إلى عباده صراط الذين أنعمت عليهم لأنهم هم الذين يسيرون عليه عباده الصارحون أضافه إليهم لأنهم يسيرون عليه بخلاف أهل الظلال فإنهم لا يسيرون على صراط الله وما يسيرون على السبل المنحرفة التي تدعو إليها شياطين الإنس والجن نعم يجوز الإعتكاف للنساء في المسجد مثل الرجال نعم يجوز الإعتكاف للنساء في المسجد مثل ما يشرع للرجال إلا أن المرأة تكون في مكان مستور من أجل أن تجلس فيه وتنام فيه يكون في غرفة وإلا في مكان محتجز ومستور كما كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يضرب ليحداهنا الخباة في المسجد وتعتكف فيه نعم أثابكم الله يقول السائل ما صحة هذه العبارات وحياة الله وحياة الله وحياة الله وحياة الله ويقول وسنة الله في خلقه وحياة النبي صلى الله عليه وسلم حياة النبي لا يجوز الحلف بها لأنها مخلوقة أو حياة فلان لا يجوز هذا الحلف بغير الله شرك نعم يقول ما حكم استعمال كلمة لو كلمة لو لا يجوز استعمالها إذا كانت من باب من باب الإعشارات على القدر لو فعلتوا كذا ما كان كذا وكذا ألا معناها أنه لا يؤمن بالقلاء والقدر فلا يجوز فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان نعم فإذا كان يقول لو من باب لو من القدر والاعتراض على القدر فهذا لا يجوز نعم كان سألت قبل تفعل أما بعد أنفعلت إذا قلنا ماهو جايز ماذا تعمل فالآن فات الأوان وعلك التوبة إلى الله عز وجل ولا تعود لمثل هذا نعم فما الحكم نصل علماء على أنه لا يجوز مد الهمزة الله أكبر لأن هذا استفهم الله أكبر استفهم ولا مد الباء الله أكبر لأن أكبر جمع كبر وهو الطبر اللي من التحريف فلا يمد الهمزة ولا يمد الباء وإنما يقول الله أكبر كذا نعم يقول السائل كيف نجمع بين قوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم وبين حديث إن الله تجاوز لي عن أمة عما حدثت أو حدثت هذا خاص بالحرم حديث تجاوز لي أمتي هذا في غير الحرم وأما الحرم فالله جل وعلى يؤخذ العبد إذا هم بالسيئة فيه ولو لم يعملها عظم الحرم وعظم مكانة الحرم فهذا أخاص بالحرم نعم هل سبعة أمست فهل عمرت صحيحة؟ نعم عمرتك صحيحة والشك بعد نهاية العمرة لا يوتك لكن لو شككت في أثناء الطواب إنك تبني على اليقين وتلغ الشك شككتها لطفت ستة أو سبعة فجعلها ستة تأتي بالسابع وأما بعد ما فراغت وانتهيت فلا الشك لا يضر بالعبادة أما الاسبال فو كبيرة من كبائر الدنوء وفاعله فاسق لأن مرتكب الكبيرة يكون فاسقا ولكنه ليس مثل الإسبال الإسبال أشد والعياد بالله وإذا داوم على حلق اللحية صار مجاهرا إذا داوم عليه ولم يغير هذه العادة القبيحة هذا من المجاهرة بالمعصية النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافا إلا المجاهرين فيجب على المسلم التوبة إلى الله وترك المعصية وارجوع إلى الصواب وإلى الحق ولا يتمادى في الباطل ويتمادى في المعاصي ويقلد الناس واجب على من تبينت له السنه وتبين له الحق أن يرجع إلى الصواب نعم يقول السائل حدث عندنا مؤخرا في أرض الجزائر فيغنات أودث بحيات الكثير من الناس منهم من وجدة ومنهم منفقين ولكنهم يقينا تحت الأنقاض فهل يجوزوا أنت صلى عليهم صلاة الجنازة في تلك الأماكن ولم يقدر على استخراجهم صلى عليهم صلاة جماعية توبة إلى الله كفارة الشرك الأصغار وكفارة الشرك الأكبر جميع الدنوب كفارتها توبة إلى الله بمعنى الرجوع عن المعصية وعا العزم على عدم العودة لها واندم على ما حصل نعم يقول السائل يجر على لسان كثير من الناس في بلدنا صب الله عز وجل وصب الدين وتصدر منهم أحيانا ألفاظ يستحى أو يستهي من ذكرها ولا شك أن ذلك كفر وردة لكن هل ينزل ذلك على المعين نعم من يسمع منه صب الدين أو صب الله جل وعالة أو صب الرسول فإنه يخكم عليه بالردة يخكم على المعين لما يصدر منه ويخكم على المعين ما أقيمة الحدود لو كان ما يخكم على المعين كما تقام الحدود ولا يقام القصاص ولا يقام حد الزنا وحد الخامر وحد السرقة ويخكم على المعين بما صدر منه من قول أو حعل نعم ويقول وهل ينزمه إذا تاب أن يتشهد ويغتسل من جديد نعم ينزمه أن ينطق بالشهادةين ويقول وهل تراعه في ذلك حالة الغضب؟ الغضب الشديد الذي يفقد شعوره لا يؤخذ على الكلام إذا فقد شعوره ولا يدري ما ذا يقول هذا لا يؤخذ يقول السائن ما هو الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة؟ هو الشرك في الطاعة نوع من العبادة لكن يكون الشرك في الطاعة شركة أصغر ويكون شركة أكبر إذا علمت أن المطاعة أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله وأطعتها وفقته على ذلك هذا شرك أكبر أما إذا لم تعلم أنه أحل ما حرم الله أو أحرم ما أحل الله ما تعلم هذا أنت جاهل هذا شرك أصر يقول السائن ما هو حكم قراءة الفاتح للمؤمومين في الصلوات الجهرية حيث أن بعض الأئمة لا يتركون فاصل بين قراءتهم للفاتحة وشروعهم في الصورة التي تليها ولكن إذا لم يستطع المؤموم إذا لم يستطع المؤموم قراءتها أو فاتت عليه فإنها تستطع عنه كما لو جاء أول إمام راكع فإنه يركع معه ويكون مدركة للركعة ولو لم يقرأ الفاتحة لأن فات محلها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الراكعة وكذلك لو كان ما يتمكن من قراءتها والإمام يجهر أنه ما يمكن الإنسان يقرأ والإمام يقرأ ما يتمكن فإذا شرع الإمام بالجهر يقرأ جهر بالقراءة فالواجب على المؤموم الإنصات أحمد رحمه الله نزلت هذه الآية في الصلاة أمرنا الله جل وعلا إذا جهر الإمام القراءة أننا ننسط ونستمع لقراءة الإمام وتسقطوا عن المؤموم في هذه الحالة لأنه لا يمكن أن يقرأ الإنسان وإمام يقرأ أما إذا كانت الصلاة جهرية أو كان الإمام سفد سكوتا يمكن المؤموم يقرأ فإنه يقرأ يقرأ الفاتحة نعم تقول السائن رجل جامع مرأته في نهار رمضان عمدا فماذا عليه؟ تأمين حرام بجميع أنواع على الأرواح أو على البضائع أو على السيارات ولم يجد للمسلم أن يؤمن هذه التأمينات يقول السائن إذا كانت زكاة الفطع تخرج في هذا البلد وأنا من غير هذا البلد فكيف أعرف فقراء المساكين في هذا البلد؟ يقول السائن يسأل عن إمام استخدم مصلا النساء " مركز للدعوة إلى الله وذلك بمساعدة نفقات الناس وتبرعاتهم " وذلك بمساعدة نفقات الناس وتبرعاتهم " ولمركز هدفه إعارة الأشريضة وتسوير الأوراق " " فالسؤال ما حكم تسرر في هذا الإمام " " وعليه توبه إلى الله ويعادت هذا الشيء الذي اغتصبه إلى المسجد " " وإلى الصلاة للنساء " " وهذا أمر لا يجوز له حتى ولو لم تمنعه الأوقاف " " فإنه لا يجوز له " " فكيف الأوقاف منعته " " وهي صاحبة الشان والمسؤولة عن المساجد " " ومع ذلك تمرد عليها " " هذا من جهله " " وما حكمه بنا مركز الدعوة في المسجد " " لا يجوز أنه يقتطع شيء من المسجد " " المسجد يترك مسجدا يصلى فيه " " أفابكم الله يقول السائل " " وما حكمه وما حكمه الزوج التي جمعها الزوج " " فهل عليها كفارة كذلك " " إذا كانت مطاوعة " " وليس تمكرها " " فعليها الكفارة مثل الرجل " " ويرختيارها فلا شيء عليها " " نعم هذا أدى واجبا " " وهو الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف " " والنهي عن المنكر " " وترك واجبا " " وهو العمل بما يقول " " يقول السائل " " إذا كان لو احتمال " " أما إذا ما في احتمال " " فهذا غير معدور " " تأويل إنما يكون مقبولا " " إذا كان له احتمال الدليل " " أما إذا كان ليس له احتمال في الأدلة " " فهذا يعتبر ظلالا " " ولا يقبل منه " " إنه يقول متعول ومجتهد " " لأن النص ظاهد " " ما في احتمال " " نعم " " نعم عليه " " عليه فدية " " سجاوز الميقات " " يدبح فدية " " في مكاوى " " وزعها على الفقراء " " وإن كان لا يجد ما يدبح " " ما يستطيع " " ما يصوم عشرتي يام " " هو أحرم من دونه " " أحرم من دون الميقات " " نعم " " تحذير منه " " والأهواء والطواقف البداعية " " حتى لا ينخدع بهم عامة " " المسلمين من الغيبة المذمومة " " أفيدون جزاكم الله خير " " سائلة " " لا يجوز إن المرى تكشف عورتها " " عند النساء " " بل عليها أن تستتر " " ودورات المياه " " مجعول فيها " " أماكن مستورة " " وأبواب " " تدخل فيها " " إذا أرادت أن تستنجي " " لا تستنجي بالمغاسل " " عند النساء " " في داخل " " الأبواب المنصوبة " " والغرف المعدة لذلك " " إنما تتوضى وضوه فقط " " في غسل الواجه واليدين " " ومستراس " " وغسل الرجلين " " في المغاسل " " أما الاستنجا " " في داخل الغرف المستورة " " نعم " " نعم " " وإن أساء إليك " " إعفو عنه " " واسفح " " من عفا وأصلح " " فاجره على الله " " فصل الرحيمك " " وإن أساء إليك " " وإن أنت ماجور في هذا " " ولا تقاطعه " " نعم إذا كان الإنسان " " عند الإحرام مريض " " ولا يخشى أنه ما يتمكن " " من أداء النسك " " أنه يزيد عليه المرض " " ما هو يشتريط " " ويقول " " إن حبسني حابس " " فمحلي " " حيث حبستني " " إذا كان الإنسان يخشى " " إنه ما يتمكن " " من أداء النسك " " لأنه مريض " " أو إن الطريق ما هو مأمون " " أو العدو يخشى من العدو " " على الطريق " " إنه يصد عن البيت " " فإنه يشتريط " " وإذا لم يتمكن " " يتحلل ولا شيء عليك " " عملا بالشرط " " على صلى الله عليه وسلم " " فإن لك على ربه " " ما اشترطي " " أو ما اشترطي " " نعم " " الله تعالى أعلم " " صلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " على آله وصحبه يا جمعي "