95 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|258-259|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معاني الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدسل
خامس وتشعور أخي ويميت قال أنا أحي واميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرط فأتبها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدل قوم الظالمين فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبست
قال لبست يوما أو بعض يوم فلم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نقصوها لحمة فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قديم صل الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحابه أجمعي ويقوله تعالى الله ولي الذين آمنوا خرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاهد يخرجونهم من النور إلى الظلمات بينا فيها 2 الآياتين نوعين من
أنواع الطواغيت الذين يكفرون بالله عز وجل وينكرون ربوبيته الأول الذي حاج إبراهيم في ربه والثاني الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يفي هذه الله بعد موتها أما قوله تعالى لم
ترى إلى الذي حاج إبراهيم الخطاب لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف يكون قد رأى الذي حاج إبراهيم مع أن زمانه ومتاخر الجواب أنه رأى هذا بالوحي الذي أوحاه الله إليه وإلا فهو لم
يشاهده بعينه وإنما بلغه ذلك عن طريق الوحي فآمن به ورأىه رؤية قلبية فمعنا ألم ترى أي قد رأيته وعلمت أيه الرسول لتبلغ ذلك للناس إلى الذي حاج إبراهيم وإبراهيم يقول ربي الذي يُحي
ويُمِت وهذا الطاغوت يقول أنا أحي ويُمِت وإبراهيم عليه السلام هو أبو الأنبياء وإمام الخنفاء أبو العراق إلى ملك جباره وهو النمرود ملحد يكفر بالله عز وجل فإبراهيم عليه السلام دعاه إلى
الإيمان بربها الذي خلقه وأعطاه هذا الملك ولكن هذا الجبار يُنكر ربه عز وجل حاج إبراهيم في ربه رب الجميع سبحانه و تعالى وهو الله جل وعلا وهو رب لهذا الجبار الذي انكره وتكبر عليه هو
ربه رغم أمثه وهو عبد مهما كان وقوله أن آتاه الله الملك أي بسبب أن الله آتاه الملك تكبر الله جل وعلا يُؤت الملك من يشاء إبتلاً وامتحاناً فمن أحسن في الملك وساس الملك على سياسة
الإيمان فهذا ملكٌ صالح وأما من أعجب بالملك وطغى على الناس فهذا ملكٌ جبار وملكٌ ظالم وطاغوت شفر عون الذي قال أنا ربكم الأعلى وهكذا الإنسان قل من يشكر الله عز وجل ويعترف بنعمته فلا
إن الإنسان لا يطغى الرآه استغنى لطبيعة الإنسان فهذا الملك الجبار لما أعطاه الله الملك ابتلاً وامتحاناً طغى به وتكبر وأنكر ربه عز وجل فجاءه إبراهيم رسولاً من عند الله يدعوه إلى أن
يؤمن بالله وأن يشكر نعمة الله عليه والمصلحة له يدعوه إلى مصلحته يدعوه إلى الخير يدعوه إلى الإيمان وينهاه عن الكفر والجحود نصيحة له لكنه عند وخاصم إبراهيم يثبت وجود الرب سبحانه
وتعالى وهذا الجبار ينكر وجود الرب فإبراهيم أقام عليه فهو إحياء الموتى وإيماتة الأحياة والعلقة والمضغة في بطن الحامل من الذي يقدر على هذا أن يكون هذا الإنسان في بطن أمه وقبل ذلك كون
أدم من تراض ونفخ فيه من روحة فقام يتحرك ويمشي وينطب ويتكلم وكذلك في بطني أمه من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم يرسل إليه الملك وينفخ فيه الروحة يتحرك في بطني أمه ويكتب ويكتب أجله
ويكتب عمله أربع كلمات يكتبها الملك على المولود في بطني أمه ثم يخرج حيا ويمشي ويأخذ ما قدر الله له من العمر على هذه الأرض ثم ياتيه الموت من الذي أحياه أولا ومن الذي أماته هو الله جل
وعلا هو الذي أوجد فيه الروح فحي وهو الذي يأخذها منه فيموت الله يتوفل أمه سحين موتها هو الذي يتوفل فالإنسان ويميته لا أحد يقدر على ذلك إلا الله فهذا من عظم البراهين على ربوبية الله
جل وعلا إحياء الأموت ويماتة الأحياء على ربي الذي يحي ويميت فهذا الجبار لجد للجد للعقيم ولم يجب عن هذه الحجة وإنما حاد عنها وقال أنا أحي واميت أنت تقول أن ربي يحي ويميت أنا أحي
واميت كيف يحي ويميت بمعنى أنه يأتي بثنين فيقتلوا واحدا ويتركوا الآخر فيحيي لمعنى أنه يترك قثل الإنسان طيب أنت ركت قثله لأن الله ما كتب عليه أن يموت ويميت يقتلوا الحي الله هو الذي
أماته ولكن أنت سبب فقط فالحياة والموت بيد الله إبراهيم لم يوجبه على هذه المراوغة وإنما ذهب إلى برهان يقصم ظهره ولا يستطيع أن يراوغ معه قال رب قال إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من
المشرق فاتبها من المغرب إذا كنت تزعم أنك رب وأنك تدبر الملك فالله جل وعلى يأتي بالشمس من المشرق تخرج الشمس بازغة من المشرق ثم تسير في الفلك حتى تغرب فأن تعكس هذا إن استطعت هاتبها
من المغرب فبوهة الللي كفى لم يستطع الإجابة فألجأه إبراهيم عليه السلام إلى حجة قاصمة لظهره وبوهت عندها ولم يستطع جوابا وفتوح أمام الملأ وبان كذبه وبهرجه هذا طاغوت سقط أمام الحجة
والبرهان أبوهة الذي كفر كفر بربه يعني عزيزه والكفر هو الجهود أي أنكر وجود الله جل وعلى ثم قال جل وعلى والله لا يهد القوم الظالمين هذا قاعدة هذا قاعدة أن الله لا يهد من لا يريد
الهدايا ولا يهد وإنما يريد الهواء الله جل وعلى لا يهد من يتبع الهواء ولا يريد الهدايا بعدما عرف الفجه وعرف البرهان والبرهين إنما الله جل وعلى يهدي من يرغب في الهدايا ويطلب الهدايا
فهذا يهديه الله جل وعلى أما الذي لا يرغب في الهدايا فإن الله يحريمه منها عقوبة له وهذه قاعدة في كل صحاب الأهواء الذين لا يريدون اتباع وإنما يريدون ان يتبعوا أهواءهم قال تعال فإن لم
يستجيبوا لك فعلم انما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا قاعدة تكررت في القرآن أن الذي لا يرغب في الهدايا ولا يريدها ولا
يقتنع بالبرهين وإنما يراوظ ويتبعوا هواه فلا حيلة فيه لكن تقام عليه الحجة لأن لا يقول ما بلغني شيء تقام عليه الحجة واما الهدايا فهي بيد الله جل وعلى والله حكيم ما يضع الهدايا إلا في
من يستحقها وهو أعلم بالمهتدين إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين هو أعلم إن ربك هو أعلم بمن ظل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فهو يعلم من يستحق الهدايا ومن
لا يستحقها فلا يهدي وإنما يتركه لهواه أمامه الجزا والحساب لا يترك يهمل وإنما يستدرج في هذه الدنيا ثم يموت ثم يواجه حسابه عند الله سبحانه وتعالى فأنت لها لا تملك له الهدايا وهذا
مستمر في الناس إلى عهدنا الآن وإلى ما يشاء الله فتجد الذين لا يريدون الحق مهما عقمت عليهم من الله وأنهم لا يقتنعون بها ويستلجون في أهوائهم هذا شيء مشاهد وواقع في الناس وأن الذين
يريدون الهدايا ويحبونها يفرحون بالحق ويتبعونهم من أول ما يسمعون لأن هدفهم الحق وفي قوله تعالى فإن الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب تكريب لقاعدة الفلكيين الآن ليقولون
إن الشمس ثابتة وإن الأرض هي التي تدور عليها هذا عكس ما في القرآن الله قال إن الله ياتي بالشمس من المشرق يتيبها الله جل وعلى في الفلك تدور على الأرض والأرض ثابتة هذا ما يقرره القرآن
الكريم وأما النظريات الحديثة فهي لم تبنى على علم وإنما تخرصات وأنهم عرفوا كل شيء وهم لم يعرفوا إلا القليل هذا شيء نواضح أننا نرى الشمس تبزغ من المشرق ثم تغربه في المغرب هذا شيء
نواضح للعيان لا يكابروا فيه لا إنسان يريدوا هوا فقط شيء نواضح المشور أنه كافر ينكر البعث وهذا هو ظاهر الآية أنه ليس بمؤمن وأنه كافر ينكر البعث فهو مثل النمرود الذي حاج إضراهيم في
ربه ومن العلم من يقول إنه مؤمن وإنه نبي ربما قالوا نعزير وقال هذا لا إنكار للبعث وإنما تعجبا إنما هو من باب التعجب من قدرة الله جل وعلى لا أنه ينكر البعث ولكن القول الأول هو
المشهور وهو الظاهر من السياق ولا دليل على أن الذي قال هذا هو نبي أو إلا من الإسرائيليات لا يعتمد عليها في تفسير كلام الله عز وجل مر على قرية هذه القرية محل الاجتماع من التقري وهو
الاجتماع لأنه مجموع من سور ومن آيات ومن حروف فالقرية مراد بها الناس المجتمعون وسأل القرية التي كنا فيها أي سأل الناس الذين كانوا في القرية ما هو يسأل المباني ويسأل الناس فالقرية
عبارة عن الناس وسميات المباني قرية من إطلاق اسم المحل على الحال وهو الإنسان بل هذا ليس خاصا في الإنسان يقال قرية النمل أيضا قرية النمل لماذا لأن النمل اجتماع فيها مر على قرية أي
على أهل قرية أهل قرية وهذه القرية هجم عليها عدوه هجم عليها عدوه لأهلها فأبادهم جميعا وهدما مبانيهم فأصبحت خاوية على عروشها أسطفها ساقطة على الأرض عروشها يعني يسطفها فأصبحت هذه
القرية على هذا الشكل خاوية على عروشها ليس فيها حي ليس فيها حي كل أهلها أهلها ماتوا ومبانيها متهدمة فكأنه يتحدى الله عز وجل هذا الكافر يتحدى الله يقول أنه يحيي هذه الله بعد موتها
أمنان يحييها بعد موتها تحدى الله عز وجل يتحدى ربه عز وجل أنه يحيي هذه الله أي من أين يحييها وهي قد فنية وهذا مثل قول الكافر من يحيي العظام وهي رميم من يحيي العظام وهي رميم فيمكر
قدرة الله جل وعلا أن يحيي هذه القرية الله بعد موتها فالله جل وعلا أراد أن يريه آية من نفسه هو قبل القرية أماته الله مئة عام حتى تفرقت عظامه وتمزق لحمه والحمار الذي معه أيضا مات
وتشدت عظامه وتفرقت أما الطعام الذي معه فلم يتغير معه فواكه معه طعام لم يتغير مئة سنة هذا من آيات الله سبحانه وتعالى هذه آيات ليريا هذا الإنسان الذي قال أن يحيي هذه الله بعد موتها
أراه الله في نفسه وفي حماره وفي طعامه فأماته الله مئة عام قرن من الزمان ثم بعته ثم أحياه جمع جسمه جمع جسمه المتفرق وركب عظامه كما جمع عظام الحمار وركبها بعضا في بعض ثم كساها لحما
وأحياه الله وأحياه حماره عبرة له والناس وهذا من الوقاع التي وقعت في الدنيا إحياء الموتى وذكره الله في عدة مواضع من هذه السورة العظيمة سورة البقرة بخمسة مواضع الموضع الأول قصة
البقرة قصة القتيل الذي قتل ولم يدر من قتله لم يدر من قتله وتدافع الناس في كل واحد يتهم الآخر الله أمرى موسى عليه السلام أن يأمرهم أن يدبحوا بقرة ويأخذ عظو منها ويضربوا به هذا الميت
فيحيا بإذن الله ويتكلم ويقول فلان قتلني يدلهم على الذي قتله فعل ذلك بعد تلك إن تم ذكر الله فعل ذلك وما كانوا يفعلون فذبحوا البقرة وضربوه بعظو منها فحي الميت قال إن الذي قتلني هو
فلان وهم يشاهدون أن الله أحياه وهو قتيل ولما انتهت المهمة وكلم الله جل وعلى موسى وعطاه التوراه قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا مع أنهم من خيرت بني إسرائيل لكن هذه عادت بني
إسرائيل العنجهية والتكبر والإلتوى لن نؤمن لك حتى ويقولتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا فالله جل وعلى أرسل عليهم صاعقه أرسل عليهم صاعقه فماتوا عن آخرهم في مكانهم فعند ذلك حصل
لموسى عليه السلام ما حصل ذيق الحادثة وكيف يذهب لبني إسرائيل وليسوا معه سيقولون إنه قتلهم إن موسى قتلهم ذهب بهم ليقتلهم فضاق الحال على موسى عليه السلام فدعا ربه قال رب لو شئ تهلكتهم
من قبل وإييي تهلكنا بما فعل السفهاء أمنا فالله أحياهم أحياهم كرامة
ثم بعزناكم من بعد موتكم لعلكم تعقلون هذا مثال وقع وشاهدوه أن الله أحيا الموتى الثالث يقصت الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوه حلر الموت فقال لهم الله موتوه الذي هرب منه أو قعه الله
عليهم قال لهم الله موتوه ثم أحياهم ثم أحياهم هذه آية علامة على إحياء الله للموتى الموضع الرابع هو هذا الموضع الذي معنا موضع القرية وهذا الذي قال أن يحيي هذه الله بعد موتها فأماته
الله ميت عام ثم بعزه قال كم لبست والموضع الخامس في قصة إبراهيم ويقال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى الآية التي بعدها قال كم لبست يقول الله له كم لبست فنظر إلى طعامك وشرابك لم
يتسنه ولم يتغير بمرور السنين لأن الله حفظه من التغير يكون آية من آيات الله سبحانه وتعالى ونظر إلى حمارك ونظر إلى العظام متفرقه باليا أمرها الله فجتمعت ونظر إلى العظام ونظر إلى
حمارك ونظر إلى عظامك وعظام الحمار ونظر إلى حمارك ونظر إلى حمارك حصل على إحياء الله للموتى