96 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|260-262|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدرس السندس والتسعون فخذ أربعة من الطير فصرهم إليك ثم جعل على كل جبل منهم جزء ثم دعوهم يأتينك سعيا وعلم أن الله عزيز حكيم "الذين يفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون فقوا منن ولا أذل لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" "السلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين" "وهذه الآية أيضا فالآيات السابقة في تقرير وإثبات أن الله جل وعلى يحي الموتى وذلك بالبراهين "الحصية والعلمية فهذه الآية فيها برهان حصي مشاهد هي حياة الله للموتى وكان المشركون والملاحدة مثل الطواغيت الذين سبق ركرهم كانوا مرود والذين مر على قرية ينكرون حياة الله للموتى وكذلك المشركون الذين أبعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم ينكرون إحياء الله للموتى ويعادتهم بعد كانوا تراباً كانوا رميماً ينكرونها لو يستبعدونه على قدرة الله جل وعلى الله جل وعلى ياله الآيات بينا لعباده البرهان القاطع يشاهدون هذا كما مر بنا في آيات في هذه الصورة أنهم شاهدوا وقائع خنس وقائع لكرها الله في هذه الصورة كلها شاهدوا فيها إحياء الله للموتى فهذا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي احتج على نمرود الذي ينكر وجود الرب سبحانه وتعالى احتج عليه لأن الله يحيى الموتى قال ربي الذي يحيى ويميت احتج عليه بذلك ربي الذي يحيى ويميت فهو عليه الصلاة والسلام مؤمن لأن الله جل وعلى يحيى الموتى لا يشك في ذلك لكنه أراد أن يصل إلى علم اليقين فهو يؤمن لأن الله يحيى الموتى وهذا من علم اليقين ولكنه أراد أن يترقى إلى عين اليقين وهي المشاهدة التي سقطع كل اعتراوة وكل شف يعرغ للإنسان قال ربي أرني ويذكر إبراهيم يا محمد وإذ قال ربي يخاطب ربه سبحانه وتعالى ربي أرني رؤية عيان أرني رؤية عيان بعد رؤية القلب أرني رؤية عيان وإذ قال ربي يحيى ويميت وإذ قال ربي يحيى الموتى بمثال محسوس مشاهد قال الله جل وعلى له أولاً تؤمن هل سؤال تقرير ما هو سؤال استفهام وإذ قال ربي يحيى الموتى قال بلو وليس هذا سؤال استفهام وإذ قال ربي يحيى الموتى فما هو الغرض من سؤالك إذن أنت متيطن أن الله يحيى الموتى فلماذا تسأل هذا السؤال قال إبراهيم عليه السلام بلأ أنا مؤمن بأنك تحيى الموتى ولكن ليطمئن قلب يزيد الإيمان فهو عليه الصلاة والسلام طلب زيادة الإيمان فالمسلم دائماً يطلب زيادة الإيمان ولهذا قال أهل العلم الإيمان يزيد ويمقص تفاوت الناس زيد حتى يصل إلى عين اليقين وهذه هي المنزل التي طلبها إبراهيم عليه الصلاة والسلام أمانت بأنك تحيى الموتى ولكن غرضي من هذا السؤال ليطمئن قلب كمانينة هي السكون ودفع ما قد يعترضه من الوساوس القدم المطمئن والنفس المطمئنة هي المستقرة على الإيمان وهذا هو القلب المطمئن الذي لا تريد عليه شكوك ووساوس ووهام بل هو مستقر ثابت على ما فيه من العلم والبصيرة ليطمئن قلب يعني ليزداد إيمان حتى أصل إلى درجة وعين اليقين وهذا منتها درجات الإيمان وشاعر يقول فما رأى كمان سمعة وفي الأثر ليس الخبر كالعيان الخبر يفيد العلم بلاشف إلى كان خبر صادقا يفيد العلم لكن المعاينة تفيد اليقين واليقين أعلى من العلم ليطمئن قلب فالله جل وعلا أمره أن ياخذ أربعة من الطير أربعة طيور مختلفة أربعة طيور خل قال فخل أربعة من الطير فصرهن إليت قيل معنى صرهن إليك أيضمهن إليك وجمعهن إليك وقيل صرهن إليك أي قطعهن قطعا ومزقهن أعضاءا وهذا هو لاقرب الله وعلم أن معنى صرهن إليك أي قطعهن وصرهن إليك فرقهن على الجبال التي حولك وجعل على كل جبل قطعه من طائر فهو فرق القطع على الجبال مزق الطيور وفرق قطعها وأجزاءها على الجبال هذا من العجاية وهذا يقرل أن الله يجمع العظاة يوم القيامة المتفرقة ويظنبعها إلى بعض ثم يبسوها