97 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|267-268|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولي معاني الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دوره سبتفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة الدفس السابع والتسعون تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون فقون ولستوا بآخذه إلا أن تغمبوا فيه وعلموا أن الله غني حميد وعلى آله وصحابه يجمعه ما زالت الآيات الكريمة في سياق الإنفاق في سبيل الله وتحذير من العوارض التي تبتل ثواب المنفق تقدم أن من العوارض التي تبتل ثواب المنفق المن والأذى وكذلك منما يبتل ثواب المنفق الرياء الذي ينفق ما له رئاء الناس الرياء يبطل ثواب المنفق وفي هذه الآية الكريمة قال تعالى أن يودد واحدكم أن تكون له جنة أدفه عارض آخر رابع وهو أن الإنسان يبطل أعماله بالسيئات وبغلم الناس فهذا يبطل العمل إن كان شركا بالله عز وجل لأن المشرك لا يقبل منه عمل وإما أنه يأخذ ثواب المنفق لغيره الإنفاق صحيح ونية المنفق سليمة لكل العوارض هذه إلا أنه يكون عنده مظالم للناس يكون عنده مظالم للناس لم يؤديها إليه في هذه الدنيا فإنهم في يوم القيامة يكفصون من حسناته ومن ذلك إذا كان له صدقات وله إنفاق وفيه ثواب لكن ياخذه المغلومون قصاصا لما ظالمهم لأنه لا بد من القصاص إما في الدنيا وإما في الآخرة فمظالم الناس لا تذهب إلا أن يسمحوا عنها ويعفوا عنها وكذلك مما يبطل الأعمال الخاتمة السيئة فقد يكون الإنسان على عمل صالح في حياته يختم له بسوء فتبطلوا أعماله لأن الأعمال بالخواتيه إن أحدكم لا يعمل بعمل ياهل الجنة فما يكون بينه وبينها إلا ذراع أسبق عليه الكتاب هيعمل بعمل أهل النار يدخلها يدخل النار وإذا كانت سيئة فبطلوا أعماله الإنسان يخاف على أعماله من هذه المبطلات سواء كانت صدقات وإر صدقات الإنسان يخاف على أعماله قال تعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يؤتون ما آتوا من الأعمال الصالحات وقلوبهم وجلة خائفة من ربهم أنها لا تقبل منهم لسبب من الأسباب فهم يخافون على أعمالهم هم يخافون على أعمالهم الصالحة أشد من ما نخاف نحن من أعمالنا السيئة لمعرفتهم بالله عز وجل لأنهم لا يكملون عن حسنهم قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعوه وفي هذه الآية يقول جل وعلا أي ود واحدكم هذا استفام إنكار بمعنى النفي لا أحد يود هذا يعني يحب هذا لا أحد يحب ما ذكر في هذه الآية فوستفام إنكار أي ود واحدكم أي لا يود أحد منكم أن تكون له جنة والجنة هي البستان الذي فيها الأشجار الملتفة التي تخفما وراءها ومنه الجنة التي في الآخرة التي عدها الله للمتقين ثم يتجنة لما فيها من الأشجار الملتفة والخضرة والفواكة العظيمة والانهار هذه جنة الآخرة وكذلك جنة الدنيا الجنات في الدنيا جنات مننا دنيا فيها جنات يعني بساتين حداق ذات بهجة بساتين لنظرة تسر من ينظر إليها أي ود واحدكم أن تكون له جنة يعني بستان له فيها جنة مننا ونخيل وخصهم الله بالذكر لأنهما أحسن الأشجار وأطيب الأشجار فمره يوكل منهما طريين ويوكل منهما مجففين فالنخيل والعناب هي أحسن الأشجار سنها إنتاجاً فصهم الله بالذكر لأنهما يجففين ويدخران للقوة والاتجارة والبيع والشراء لهم أحسن الأشجار جنة من نخيل وأعناب ليست نخيلاً فقط ولا أعناباً فقط بل من نخيل وأعناب منوعة وهذا أحسن ما يكون تنويع في البستان ومن أحسن ما يكون ثم إضافة إلى ذلك تجري من تحتها الأنهار من تحت الأشجار أو من تحت الجنة الأنهار المياه العذبة التي تسقيها ويكسبها نظرة وطيباً ومنظراً حسناً له فيها من كل الشمرات وصف هذه الجنة بصفات أولاً فيها نخيل وأعناب ثانياً تجري من تحتها الأنهار ثالثاً له فيها من كل الشمرات فدل على أن فيها أشجاراً غير النخيل والعناب له فيها من كل الشمرات مختلف الأشجار ولكنه خص النخيل وأعناب لأنه ما أطيب الأشجار هذه الجنة جتمعت فيها المحاسن وتكاملت أوصافها لكن هناك آفة ستعرض لصاحبها تكدر هذه النعمة أصابه الكيبر هرم وإنسان بحاجة إلى النفق عند الكيبر لأنه يعجز عن الكيبر فإما أن يكون له مال ينفق منه وإما أن يقوم عليه من ينفق عليه في حال الكيبر أصابه الكيبر وهذا شيء لا مفرّ منه الإنسان إما أن يموت مبكراً وإما أن يعيش إدركه الهرم لا من جات له من هذا إما موت عاجل وإما هرم وكيبر يكدر حياته عليه وكدر حياته عليه الدنيا لا تصف لأحد أصابه الكيبر هذه واحدة الثانية له ذرية ضعفها هو ضعيف وله ذرية ضعفة يحتاجون إلى من يقوم عليهم وهو قد هر معاجز الثالثة هذه الجنة أصابها إعصار هذه الجنة تلفت وهو في هذه الحالة ضعيف كبير السن له ذرية ضعفة احترقت جنة ماذا تكون حاله في هذه هذا مثل هذا مثل ضربه الله عز وجل للعمال الصالحة أنها قد يصيبها ما يتلفها على صاحبها فليحذر الإنسان هذا مثل ضربه الله ليوضح لكم يوضح لكم الخطر الذي أمامكم حتى ولو كنتم في أسر حال وهدئبال وهل نعمه مال وثروه لا تأمنوا من ما يحصل في المستقبل أصابه الكيبر وله ذرية ضعفة أصابها إعصار ولعصار هو العاصف العاصف الشديد الذي يثور من الأرض يثير الغباء الغبار يثير الغبار من الأرض ثم يعلوا في السماء كالعمود فالعمود وقد يكون يثير السحابا أيضا يثير السحاب فهذا العصار يكون فيه يكون في غبار يكون فيه قوة يحط ما مر عليه لشدة مر على هذه الحديقة وفيه نار قد يكون فيه نار من السمة تنزل مع العصار هاله فتحرق ما تصيب فهو عصار قوي يحط ما أمامه وفيه نار أيضا زيادة نار كان يكون فيه صواعت أو رعود مع العصار أصابها إعصار فيه نار قد يكون بعض الأعاصير فيها نار فيها سحاب فيها صواعت كما هم مشاهد الآن تسمعون عن العصار الذي مر بأمريكا هذه الأيام وماذا خلف من الخسائر العظيمة في الأرواح والأموال والبلدان فكيف لو سلط الله الريح كما سلطها على قوم عاد الريح العقيم والعياد في الله أصابها إعصار فيه نار فحترقات أشجارها وفمارها أصبح هذا المسكين في حيره من أمره ليس له قوة يكتسب أولاد كبار يعملون عليه وينفقون عليه والمال الذي بين يديه تلف هذا مثل الذي يعمل الأعمال الصالحة ثم يسلط عليها ما يتلفها من الذنوب والسيئات والمظالم للناس فهذا فيه التخويف للمسلم أن يخاف على أعماله من ما يصيبها ويتلفها عليه بعد ما تعيب فيها وهو بحاجة إليها تصور حالة هذا الشخص الذي أصابه الكبار وله درية ضعافة وتلفت جنةه ليس عنده غيرها ماذا تكون حاله كذلك الإنسان في الآخرة يعمل القيامة ومعه أعمال صالحة كثيرة لو سلمت لنجابها من النار ولكن عليه مظالم للناس عليه ديون للناس عليه حقوق للناس يقتصون من أعماله فلا يبقى له شيء ويمر به إلى النار أن ناس ياتون يوم القيامة ياتي أحدهم بأعمال أمثال الجبال فياتي وقد ضرب هذا وقد ظلم هذا وأخذ مال هذا وقد شتم هذا فيوخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته فإن فنيت حسناته أخذ من سيئات المغلومين أطرح عليه أطرح في النار والعيال الله أصابها إعصار فيه نار فاحترقت هذا مثال للمؤمن الذي ياتي يوم القيامة بأعمال كثيرة لكن يكون عليه مظالم للناس وحقوق للناس لم يؤديها في الدنيا فشاهل فيها حتى أدركه الموتوه عليه لا تضيع توخذ من حسناته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كان له حسناته أخذ من حسناته وإن كان له سيئات المغلومين فطرح عليه فطرح في النار كان على أعماله من هذه الأافات وقد جاء في الحديث أن الحسن يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقق فيحضر الإنسان من هذه الأمور التي تقتل أعماله أو تذهب بثوابها يوم القيامة أحواج ما يكون إليها يضرب الأمثال للناس فيصور الأمور الغائبة في أمور مشاهدة حتى يعرفوها وصور حالة الإنسان يوم القيامة حين ما ياتي بحسنات وعمال صالحة وتوخذ عليه تذهب عليه المثلها بهذا الرجل الذي له جنة فيها من كل الثمرات ثم إنه عرض له آفات جعلته معدما ليس له شيء من المال في حالة الكبر وحالة ضعف الأولاد المثال واضح لكم الأيات لعلكم تتفكرون الله يبين الأيات أيات الوحي المنزل يبين معانيها بالأمثلة بالأمثلة التي يضربها للناس حتى يتصوروها على حقيقتها ثم قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا هذا نداول للمؤمنين لأنهم هم الذين يمتثلون يستمعون له أما الكافر أنه لا يستمع لنداة الله ولا ينتفع به لذلك خص الله المؤمنين بهذا النداة تشريفا لهم ولأنهم هم الذين ينتفعون بأوامر الله ويستمعون لنداة ويصغون لتوجيهاته لهم سبحانه وتعالى وذلك أنه أمر سبحانه وتعالى بالإنفاق من طيبات ما كسبتم والطيب يشمل الطيب في ذاته وهو النوع الجيد بخلاف النوع الردي ويشمل الطيب في اكتسابه بأن يكون من كسب حلال لا من كسب حرام وكما أنه لا يقبل الصدقة من الكسب الردي الذي لا ينفع لا يقبل هذا لا يقبل الردي ولا يقبل الحرام فتكون صدقة الإنسان من مال طيب يعني جيد في ذاته وأيضا هو من كسب حلال لا من الكسب الحرام هذا خبيث لا يتقبله الله إذا تصدق منه الإنسان وإذا أكل منه لا تقبل له دعوة يا رب يا رب ومقعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام فأنه يستجابه وغذية بالحرام فأنه يستجابه لذلك قال صلى الله عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبله لا طيبة إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة إني بما تعملون عليم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يا رب يا رب ومقعمه حرام ومشربه حرام ومالبسه حرام وغذية بالحرام فأنه يستجابه لذلك يعني لا يستجاب له فالحرام يمنع قبول الدعاة هذا ما أمر الله به ونهاك أن تنفق من الخبيث سواء خبيث في نوعه كالردي أو خبيث في مكسبه ورصوله إليك كان يكون من كسب حرام وما أكثر الكسب الحرام اليوم ما أكثر واعل كسب الحرام إلا من رحم الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أمفقوا من طيبات ما كسبتوا ونقولنا الطيبات يشمل الطيب في نفسه يعني يكون من النوع الجيد المفيد الذي ينفع المتسبق عليه ويشمل الطيب في مكسبه ينفع ويشمل الطيب في مكسبه فلا بود من الأمرين في النفقة يعني في الصدقة يكون طيبة ذاتها وطيبة في مكسبها أمفقوا من طيبات ما كسبتم كسبتم بالحرفة بالتجارة بالبيع والشيراء وجوه الكثيرا ما كسبتم يعني ما حصلتم عليه بسبب كسب والحرفة والبيع والشيراء طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض وذلك من الحبوب الثمار والفواكة وغير ذلك من ما ينفع الناس صدقت فالتلاحظ هذا تلاحظ أن تكون صدقتك من طيبات ما حصلت عليه بالكسب المباح ومن طيبات ما حصلت عليه من غله أشجارك تخرج من النوع الجيد وفيها الصدقات التطوعية والتبرعية لأنها من نعم الله عليك فتصدق منها والأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة نوع الأول أن نقدان الذهب والفضل أو ما يقوم مقامه ما من الأوراق النقديه والعملات الورقية ومقام الذهب والفضل تجب فيها الزكاة وتتصدق منها بالتبرعات النوع الثاني بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم بشروط معروفة النوع الثالث عروض التجارة وهي السلع المعدة للبيع التي تمتلكها بنية البيع والربح من ورائها تجب فيها الزكاة عروض التجارة وهي السلع المعدة للبيع والشراة والاتجار النوع الرابع الخارج من الأرض كما في هذه الآية هولوا من طيبات ما كسبتهم يشمل النقدان الذهب والفضله لأنهم من الخارج من الأرض ويشمل عروض التجارة لأنهم من ما كسبتهم ويشمل الخارج من الأرض ومن ما أخرجنا لكم من الأرض وفي الآية الأخرى كل من ثمره ذا أثمره وأتوحقه يوم حصاده وهذا في الحبوب والثمار تدفع وزكاتها عند الحصاد عند جبايتها والتمكن منها تخرج مع أوجب الله فيها وتزيد على ذلك أنت تصدق منها صدق التطوع أنت بحاجة إلى هذا ومن ما أخرجنا لكم من الأرض الفضل لله جل وعله والذي يخرج هذه الأشياء من الأرض من غير تعب منك هو الذي خلقها في الأرض ودللك عليها وسهل لك طريق الحصول عليها كل الفضل من الله جل وعله من الأرض من حبوب وثمار ومعاد وريكاز وغير ذلك كل ما يخرج من الأرض ثم قال جل وعله ومن ما أخرج لنا من الأرض نهانة هل مقابل لما سبق نهانة أن نقصد الخبيث سواء أن كان من ما كسبنا أو كان من ما خرج لنا من الأرض الخبيث يشمل الخبيث في ذاته كالردي أو الخبيث في كسبه كالمحرمات لا ت يمم الخبيث محرما كان أو ردي أم ولكن ظاهر الآية والله علم أنها تقصد الردي ولا ت يمم الخبيث يعني الردي لأن بعض الناس أو كثير من الناس إذا أرى إذا تغلب على نفسه وأراد أن يتصدق ما تسمح نفسه أنه يخرج من الجيد بل يخرج من الردي أن الذي تعافه نفسه أو لا ترغبه أي يخرجه لله عز وجل صدق هذه لله لوجه الله عز وجل وبالتالي هي لك هي لك ترجع لك والله غني عنها لكن الله من فضله أنه ينميها لك ويحفظها لك ويجازك عليها وضاعفها ولا ت يمم الخبيث أي الردي أم من الأشياء أولا الله جل وعلا لم تنال البر حتى تنفق مما تحبون قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيم وأسير قال تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص فلاحظ في صدقتك حين ما تخرجها ومما ينتفع به على الأقل تكون من المتوسط والأحسن أن تكون من الجيد سواء أن كان زكاة أو تطوى تكون من الجيد ولا تكون من الردي وإن أخرجت من الجيد فهذا أحسن ما تخرج الردي الذي لا تريده لنفسك هذا لا يقبله الله الله غني عنه ولا ت يمم الخبيث أي ثقصدوه عظم الناس إذا صار عنده ثياب تالفه ولا عنده طعام خربان ولا كما يسمونه فايتٍ تاريخه منتهٍ تاريخه يقول تصدقوا بعضها وعظوا المحتاجين وهو لو أعطي إياه ما يرغب فيه فكيف يرغبه للناس المحتاجين ولا يرغبه ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه إلا على مضض فكيف ترضى للناس أو ترضى لله عز وجل ما لا ترضىه لنفسك ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه إجعل نفسك ميزان إلا أن تقبل هذا العطاكي أحد أو ما تقبله إن كنت أفرح به تقبله تصدقه إن كنت لا تريد ولا ترغب فيه لا تصدق منه إن الله طيبٌ لا يقبله إلا طيبا ولا ت يمم الخبيث منه تمفقون ولا استم بياخذيه لو دفع لكم أحد ما تاخذون إلا على مضض فأخذوا أنت كاره يمكن ما تاخذوا ترفضواه يمكن أنك تاخذوا لكن وأنت كاره مجاملة ولا استم بياخذيه إلا أن تغمضوا فيه ثم قال جل وعلا وعلموا تيقنوا أن الله غني ينحميد أن الله لم يأمركم بالصدقات ويحذفكم عليها لأنه محتاج لها وعن صدقاتكم ولكنكم تقدمون لأنفسكم أما الله فإنه غني عنكم وعن صدقاتكم لا كما يقوله اليهود لعنهم الله يطلب مننا القارف إذن هو فقير وأن الله فقير ونحن أغنية الله رد عليه وقال وعلموا أن الله غني وهو فقير له خزائن السماوات والأرض ولبيديكم هذا منه سبحانه وتعالى أنفقوا من ما رزقناكم فهو من الله ولكنه أراد منكم رحمة بكم أن تقدموا ليام هوسكم وما تقدموا ليام هوسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجراء فلا تظن أن الله إذا حثك على الصدقة أو قال أقرض الله أن الله محتاج وأنه عاجز عن أنه يعطي الفقراء لكن هذا امتحان وبتلاه ولهذا يقول الكفار فهم يفهمون أن الله غني لكن يتعنتون في هذا الكلام ويتمسخرون في هذا الكلام لهم يعرفون أن الله غني لهما في السماوات وما في الأرض سبحانه وتعالى هل يرخص عليك مالك وتعقيهم أو تقدم حب المال وتحرمن الفقراء والمحتاجين هذا ابتلا وامتحان وامتحان لك نما أموالكم وأولادكم فيتنة الله عنده أجر عظيم وما يقشح نفسه فولائك هم المفلحون وأنه لو شاء لا أغنى الناس جميعا ولكن حكمته اقتلت أن يكون في الناس فقير وأن يكون فيهم غني ليبلو بعضهم ببعض ويمتح بعضهم ببعض وتظهر حكمة الله جل وعلى في من يقدم محب ومن يقدم محبة المال على محبة الله يظهر النتائج تظهر هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى واني حميد بمعنى محمود سبحانه وتعالى وانه لا يقدر شيئا من الخير والشر والمحبوب والمكروه إلا لحكمة إلا لحكمة بليغة فهو حميد يحمد على كل حال يحمد على الغنى وعلى الفقر يحمد على الخير والشر والشر بالنسبة ليس شرا وإنما هو شر بالنسبة للمخلوقين واما الله جل وعلى فإنه يجري المكروه لحكمة ومن هذا الواجه محمود يحمد عليه سبحانه وتعالى وعلموا أن الله غني حميد أي محمود على كل حال على كل ما يقدر هو محمود سبحانه وتعالى له الحمد كله وله الشكر كله وبيده الخير كله والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين علمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل أنا شاب من الله علي بالهداية ولله الحمد وعلي مظالم لبعض أقاربي وهي أموال سرقتها منهم ونويت إن شاء الله أن أردها بعد توفري هذا المبلغ لدي السؤال حل تقف هذه المظالم في طريق استجابة الله لدعواتي هذه المظالم لا تمنع قبل الدعوة ولكن هي تبقى عليك تبقى في دمتك فإما أن تقضيها في الدنيا أو تطلب المسامحة من أهلها وإما أن تبقى عليك في الأائي إلى الأخرة تحاسب عليها أو أن تسجلها عندك في أوراق وتقول هذه الحقوق لفلان وفلان وفلان من أجل أن تتذكرها وتؤديها أو إذا مت تؤدى من تركتك تكتبها وتعترف بها أنها حقوق لفلان وفلان وفلان نعم يقول هل زيادة الأشواط على سبعة في الطواف الطواف التطوّع يؤجروا عليه الإنسان؟ لا الطواف سبعة أشواط إذا راد أن يزيد سبعة أخرى هذا طيب أما أنه يزيد شوطين ذلاث هذا أحسن وأجر لا هذا ما في أجر الطواف لا يصح ولا يقبل إلا إذا كان سبعة أشواط وكان خالصا لوجه لا ما حكم من يقرأ الفاتحة مرتين في الركعة وهو غير موسوس هذا ما تيسر من القرآن؟ نعم يقول حدث اليوم حز أرضية في مكة بدرجة التلاتة من مقياس رختر كما يقولون هل من نصيح للناس وهل هي بسبب الذنوب؟ هذا هي في مكة ما هي الدلسوار؟ يقول حدث اليوم حز أرضية بدرجة التلاتة من مقياس رختر في مكة المكرمة هذا هو بسبب الذنوب العباد؟ لا شك هذا بسبب الذنوب العباد وما أصام قم من مصيبة فبما كسبت عيليكم ويعفوا عن كثير الواجب التوبة