98 من 102|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة البقرة|273-275|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة البقرة يحسبهم
الجاهل أغنياء من التعرفه بسماهم لا يسألون الناس الحافا وما تنفق من قير فإن الله هذه عليم الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس فمن جاءه موعئة من ربه
فانتهاف له ما سلف وأمره إلى الله أصحاب النابهم فيها خالدوا وفي هذه الآية الكريمة للفقرة من بقية وجوه المصارف الخيرية وهو أن يدفع للفقراء والمراد بالفقير والمراد بالفقير هو الذي لا
يجد شيئا أو يجد بعض الكفاية الذي لا يجد شيئا أو يجد بعض الكفاية فهذا أولى من غيره للفقراء ثم وصفهم وبين السبب فقرهم فبين السبب فقرهم الذين أحصروا في سبيل الله أي حبس عن الكثب من
أجل الله سبحانه وتعالى لا يستطيعون ضربا أي سفرا لا يستطيعون ضربا في الارض يطلب الرزد لأن الضرب في الارض معنى هو السفر لا يستطيعون ضربا في الارض بسبب إيمانهم ومحاصرة الكفار لهم
وتحطه الكفار لهم لو سافروا لأن الكافرين يضايقون المسلمين في أول الأمر فهؤلاء الهقراء خبسوا عن الكثب والسفر يطلب الرزد لأنهم مسلمون ولكنهم صبروا على ذلك وهذا يدل على أن الفقير الذي
يستطيع الكثب والسفر يستطيع الكثب والسفر وطلب الرزد لأنه لا تحل له الصدقة لأنه غني بقوة وقدرة على الكثب إنما الصدقة للفقير الذي لا يستطيع الكثب إما لمرض في جسمه أقعده عن الكثب وإما
لمانع منعه من طلب الرزد فهذا هو الذي يستحق الصدقة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تحل له لغاني ولا لدي مرة قوي لدي مرة يعني قوة كمرة فاستة يعني قوة فالقوي الذي يقدر على
الكثب لا يعطى من الزكات فالعليه أن يطلب الرزد ثم وصفهم بوصف آخر يكتب الشفقة عليهم وتفقد أحوالهم يحسبهم الجاهل أغنية من التعفف هم مع فقرهم وعوزهم لا يسألون الناس لا يسألون الناس
فهؤلاء أحرى أن يعطوا وأن يتصدق عليهم فهؤلاء أعطوا من الذي يسأل وأن الذي يسأل يجد ما يكفيه لكن هؤلاء لا يسألون لا يسألون الناس أما الذي يسأل فالناس يعرفون أنه محتاج ويطونه لكن مشكل
الفقير الذي لا يسأل ولا يفطن ولا يتصدق عليه ليس الفقير الطواف الذي يعني الذي يطوف على الناس فتكفيه التمرى والتمرتان إنه ملفقير الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه هذا هو أشد
الناس فدل على أن المتعفف عن السؤال الفقير على أن الفقير المتعفف عن السؤال يقدم على الفقير الذي يسأل وإن كان لكل من الثنين حق لكن الأولوية تكون للمتعففين الذين لا يسألون الناس ومع
هذا لا يظهرون للناس أنهم هؤلاء لا يتعففون عن السؤال هؤلاء هؤلاء هؤلاء أولى من غيرهم وهذا توجيه للمسلمين وأصحاب الأموال أن يتفقدوا هؤلاء ويقدمونهم على غيرهم فلا يحقر الإنسان الصدقة
ولو كانت قليلة فإنها تنفع الفقير فإنها تنفع الفقير وإنها تنفع الفقير يعلم كل شيء القليل والكثير لا يخفى عليه شيء لا تظن إن الله لا يعلم إلا المال الكثير وإنما يعلم كل شيء حتى
القليل والمدار ليس على القلة والكثرة مدار على إخلاص النية على إخلاص النية لله وعلى وضع الصدقة في موضعية هذا الذي ينبغ التركيز عليه أولا إخلاص النية لله وثانيا وضع الصدقة في موضعها
لا يقبها فإذا صلحة النية ووضعت الصدقة في موضعها لا يقبها فإنها لا تفى على الله سبحانه وتعالى بالأجر من الله سبحانه وتعالى ترغيبوه في الصدقة وأيضا فيه التحذير من الرية إن الله به
عليم يعلم نياتكم ويعلم مقاصدكم ففيه الترغيب والترهيب عوله جل وعالى فإن الله به عليم ترغيبوه وترهيبوه والنية الصالحة وترهيبوه يا صحاب النوايا السيئة والرية والسمعة فإن الله به عليم
ثم قال جل وعالى الذين ينفقون أمواء لهم بالليلي والنهار سر وعلاميا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا ثناء من الله جل وعالى على هذا الصنف من الناس الذين ينفقون
أموالهم في كل وقت من ليل أو نهار يجميع الأوقات والله جل وعالى لا يخفى عليه شيء في أي وقت والفقرة موجودون في الليل والنهار لا تقول أمفق في النهار وقد يكون الإنفاق في الليل أفضل من
أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى أفضل من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل أنه أخفى من أجل عمس الناس أن الإنسان لا يريد الرياء والسمع
لو راد الرياء والسمع سبب الى النهار لكنه يتحرّى الأوقات التي تخفى فيها الصدق عن الناس وفي النهار لا بس أن الإنسان يتصدق وأنه أيضا في النهار ربما إذا رأىه الناس اقتدوا به فتصدقوا
عليهم ففي مصلحة في الليل وفي النهار لتساوها لا ميزة لأحدهم على الاخر وإنما هالا بحسب الحاجة بحسب الحاجة وتحرّي المحتاجين الليل وفي النهار وإن تخفوها وتأتوها الفقراء وخير لكم ويكفّر
عنكم من سيات وإبراح بإخلاص النية لله عز وجل والإبراح كما سبق بوضع الصدقة في موضعها اللي يقبها ليلا أو نهارا سرا أو علانية ففيها الحث على الصدقة والمداومة عليها في جميع الأوقات
وفيها الحث على إخفاء النفق وإذا لم يمكن فلا منع أنه يظهرها وقد يكون ظهارها به مصلحة لأن الناس ينتبهون ويقتدون به ويسمف الإسلام سنة حسنة لهم أدرهم الذين ينفقون أموالهم بالليل و
النهار لهم أجرهم ثوابهم بدل ما أنفقوا الله يخلف عليهم للبركة في أموالهم وأيضا يوفر لهم الأجر في الدار الأخيرة أحواج ما يكونون إليه لهم أجرهم عند ربهم هذا تكفل من الله جل وعلا لأن
الله يأجرهم ولا تضيع عملهم عنده إن لا نضيع أجر منحسن عمل ولا نضيع أجر المحسنين لهم أجرهم عند ربهم وهذا تشريف للصدقة والمتصدق في أن أجره يكون عند الله وفيه حسن على الإخلاص حسن على
الإخلاص لله لا خوف عليهم من المستقبل ولا يحزنون على ما فات لا يخافون من ما ياتي ولا يحزنون على ما فات لأن الله جل وعلا قد أمناهم لأن الله قد أمناهم وجعل الإيمان في قلوبهم فلا
يتأسهون على شيء مضى ولا يحزنون على شيء مضى ولا يخافون من شيء مستقبل لأن الله أمناهم منه فهذا فيه فضل المتصدقين وأن الله يؤمنهم من خطر المستقبل يرفع الحزن من قلوبهم على ما مضى وفات
فلا يتأسهون على ما أنفقوا بل يفرحون بذلك ولا يخافون من المستقبل ومن الفقر والحاجة لأن الله تكفل لهم سبحانه وتعالى فهم في أمان الله وحفظه لسبب الصدقة هذا فيه فضل الصدقة والصدقة يدفع
الله بها البلاء ويوفر بها الرزق وينمي بها المال ما نقص مال من صدقة أبدا بل إنها تجيد وتنمي وتحفظه من الأخطار فالمال الذي تخرج زكاته ويتصدق من الله جل وعلا يحفظه من الأخطار ومن
الأبرار ومن النكبات والنكسات ومن الإفلاس ولهذا تجد أصحاب الإحسان تتوفر لهم الأموال ويأتيهم الرزق من حيث لا يحتسبون ويوفقهم الله جل وعلا تجد البخلاء والأشحى تجدهم على خوف دائم وقلق
دائم على أموال من تسرق إنها تحترق إنها يتعرق إنها تخسر هم في قلق دائم هم في قلق دائم وخوف مستمر وتجد أصحاب الإحسان مطمعين وارزاقهم داره هذا شيء ظاهر وهذا كله باركة الانفاق في سبيل
الله عز وجل ثم ذكر ضد المتصدقين الآيات السابقة كلها في الصدقات والحث عليها وبين آداد الصدقات وتحذير من الرية فيها وحذ على إفلاص النية لله عز وجل وضرب الأمثلة للمؤمنين المتصدقين
وضرب الأمثلة للمنافقين والمرائين بأعمالهم كل هذا سبق ثم انتقل السياق إلى المرابين والعيال بالله المرابين ضد المتصدقين المتصدق يُعطي ويبدل والمرابي يأخذ ولا يُعطي ياخذ مال الناس ولا
يُعطي ولا يُخرج شيئاً لله عز وجل الذين يأكلون الريباء الريباء ما هو الريباء هو الزيادة، الريباء في اللغة هو الزيادة يقارب الشيء إذا زاد ومنه الربوة أي المرتفع من الأرض فالريباء في
اللغة الزيادة والمراد بها هنا زيادة مخصوصة في مال مخصوص زيادة مخصوصة ما هو كل زيادة وإنما زيادة مخصصة وليست في كل شيئ بل في أموال المخصوصة بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
الحديث الصحيح والفضلة بالفضلة والزهب بالزهب والفضلة بالفضلة والملح بالملح مثلاً بيمثل يدم بيد هذه الأصناف هي التي يدخلها الريباء بالنص الصحيح ستة أصناف الزهب بالزهب أربعة الفضلة
بالفضلة خمسة الملح بالملح هذه لا نزاد تبع بعضها ببعض فلا بد من التساوي في المقدار ولا بد من التقابض في المجلس سواء بسوى متساوي وزن بوزن يدم بيد يعني بتقابب في المجلس هذه هي التي
يجري فيها الريباء بالإجماع من إجماعها للعلم الورود النص فيها وقد اختلف العلماء هل هناك أشياء غيرها يدخلها الريباء قالوا نعم الجمهور على أنه يدخل أنه يشاركها في تحريم الريباء كل ما
وافقها في علة الريباء العلة التي من أجلها حرم الله الريباء في هذه الأصناف الستة يلحق بها كل ما شاركها في علة التحريم وهذا من يسمونه بالقياس وهو أصل من أصول الأدلة القياس القياس
الصحيح هذا ما له بالجمهور أن كل ما شارك هذه الأصناف الستة في علة التحريم فإنه يدخله الريباء الريباء الفاضل وريباء النسيئة وهناك جماعة من العلماء قصروا الريباء على هذه الستة فقط
تظاهرية قصرواها على هذه الستة التي جاء النص بتحريم الريباء فيها وما عداها ليس فيه رباء عندهم لكن ماذها بالجماهير منها للعلم على أن الريباء يدخل في كل ما شارك هذه الستة في العلة
التي من أجلها حرم الله الريباء فيها والقياس دليل صحيح عند أهل العلم لكن ما هي العلة لابد من تحرير العلة التي من أجلها حرم الله الريباء في هذه الستة بعض العلماء قال العلة في التمر
في العلة في البر والسعير والتمر والملح هي الكيل لأنها مكيلة فكل ما يُكال ويُدخر يدخله الريباء كل ما يُكال سوى أن يُكال أو من ما لا يُكال لكن يُنتفع به كل ما يُكال ويُدخر فإنه يدخله
الريباء والعلة في الزهب والفي الله هي الوزن فكل ما يوزن من الأشياء يدخله الريباء يدخل في المكيلات والموزونات هذه قول وعليه جمع منها للعلم كالحنابل والحنفية والقول الثاني أن العلة
في هذه الأشياء أنها مطعومة جنس يُعدها الناس للأطعمة فكل ما يُعد للأطعمة يدخله الريباء يدخله الريباء لأن هذه الستة كلها مطعومة والعلة في النقدين عندهم العلة في الزهب والفي الله
عندهم هي النقدية كونها نقود فالعلة في الزهب والفي الله هي النقدية والسمانية لأنها موزونة بل لكونها أشمالة ونقود والعلة في بقية الستة الاربعها الباقية هي أنها أطعمة هي يدخل الريباء
في كل طعام كل ما يتخذه الناس طعاما يدخله الريباء قياسا على الستة هذه فكل ما يشارك هذه الستة يدخل الريباء فإنه يدخله الريباء كما يدخلها سوى وإن اختلفه في تحديد العلة فهم مجمعون على
أن كل ما شارك هذه الستة في العلة فإنه يكون نفلها في التحريم تحريم الريباء فيها هذه مسألة الريباء هذه مسألة الريباء في التحريم تحريم الريباء ولا تباع النقود بالنقود مؤجلة فلا بد من
التقاضب هذا ما يسمى الثرف النقود يسمى الثرف فلا بد من التقاضب في المجنس وهذا الريباء يسمى رب النسيئة أي تأجيب وهذا هو الذي كان موجودا في الجاهلية كان موجودا في الجاهلية رب النسيئة
وذلك أنهم كانوا يداينون الناس بالنقود فإذا حل الأجل قالوا للمدين تعال إما أن تسدد وإما أن نزيد عليك المبلغ ونؤجله مرة ثانية فإما أن يسدد عند حلول الأجل وإما أن يزيد عليه المقدار
ويضال وإذا حل مرة ثانية كذلك وكذلك حتى يتواعف على الفقير من غير أن يستثيد الفقير شيئا فهذا يجحاهم بالفقير يتعاوم الدين عليه بدون أنه يستثيد هذا الريب النسيئة وهذا الريب الجاهلية
وهو زيادة الدين على المعسر إذا لم يستطع السداد زادوه عليه وأجلوه مرة ثانية وهكذا هذا الريب النسيئة والريب الفاضل هو زيادة في هذه الأشياء أن يبع بعضها ببعض مع زيادة في أحد المقدارين
هذا الريب الفاضل كان يبع صاع من التمر بصاع أو صاع نص من التمر هذا لا يجوز بل لا بد من التساوي أو الشعير أو البر أو غير ذلك من المكيلات هذا الريبى بنوعيه الريبى الفاضل وريبى النسيئة
الذين يأكلون الريبى يعني ياخذونه ولو ما أكلوه وإنما عبر بالأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع وإلا لو أخذه وإنما عبر بالأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع ولهذا الريبى وإذا قال في بني إسرائيل
وأخذهم وأخذهم الريبى أخذهم مجرد أخذهم له ولو لم يأكلوا لعنهم الله بسبب ذلك وأخذهم الريبى وقد نهو عنه وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الريبى وموكله وكاتبه وشاهده والذين يشهدان
على عقد الريبى والذين يكتبوا العقد والموظف الذي يكتب عقود الريبى في البنوك أو في الشركات أو في غيره الله صلى الله عليه وسلم لأنهم تعاونوا على الإثم والعدوان فكلهم العونون مما يدل
على شدة تحريم الريبى والعيار بالله الذين يأكلون الريبى لا يقومون إلا كما يقوموا الذي يتخبطه الشيطان من المس لا يقومون يعني لا يقومون من مجالسهم لا لا يقومون من القبور يوم القيامة
يوم يقوم الناس لرب العالمين لا يستطيعون القيام من القبور إلا كقيام المصروع الذي فيه جن يصراحه الجن يقوموا يسقط يقوموا يسقط الناس يقومون يمشون يروحوا للمحشر هذا يقوم من القبور يمش
مع الناس في عجز يطيحه يقوم يطيحه عقوبة الله والعياد بالله بين العالم الأولين ولا أخرين لا يقومون من قبورهم عندما يبعثون يوم القيامة عندما يبعث الله من الناس من القبور ويسيرون إلى
المحشر هذا لا يستطيع يمشي مع الناس يقوموا ويسقط يقوموا ويسقط مثل الإنسان الذي به الصرع من الجن كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المصر يعني المجنون لأن الجنون مصر من الجن يدخل الجن
في الإنسان فالإنسان يختل توازنه يختل عقله يختل فكيره لسبب مصر جن هؤلاء يكونون كالمجانين يوم القيامة كالمجانين عند البعث نسأل الله العام لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
من المصر ذلك بأنهم قالوا سبب ما هو السبب الذي فضحهم وجعلهم يقومون ويسقطون فلماذا يحرم البيع ويحرم البيع؟
البيع مثل البيع أو الريبه مثل البيع؟
فلماذا الله يحرم هذا ويبيح هذا؟
يعترضون على الله سبحانه وتعالى ذلك بسبب أنهم قالوا في الدنيا لما نهو عن الريبه قالوا لماذا هنا عن الريبه؟
الريبه مثل البيع البيع حلال والريبه حلال قالوا إنما البيع مثل الريبه والآن تجدهم يحتالون على الريبه يسمون البيع على شان يسترون أنفسهم وإحنا ما حلنا الريبه حلنا بيعنا البيع وهذا كذب
على الله سبحانه وتعالى ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الريبه وانظر كيف عكس الأمر كان الذي يتصور يقول إنما الريبه مثل البيع يقول إنما البيع مثل الريبه يعني الريبه عندهم ما في شكل
حلال وقاس عليه البيع عكس القياس الصحيح إنما البيع مثل الريبه يقول إنما الريبه مثل البيع كما أن الله حل البيع فإن الريبه يكون حلالا وأحل لله البيع وحرم الريبه ولا اعتراض على الله
سبحانه وتعالى الله حل البيع لأنه كسب طيب وليس فيه ظلم اللي أحد البيع طيب كسب طيب وأما الريبه فإنه خبيث وظلم للناس وأكل لأموال الناس بالباطل الله جل وعلى حرم الريبه أحل البيع وحرم
الريبه ولا اعتراض على الله لا يسألوا عن ما يفعل سبحانه وتعالى وهم يسألون وأحل الله البيع وحرم الريبه فمن جاءه موعظة من ربه فانتها فله ما سلف من بلغه تحريم الريبه كان يتعامل بالريبه
يظن النحلل لكن سمع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هي أن الريبه حرام انتها وتركه خوفا من الله سبحانه وتعالى فله ما سلف يعني يغفر الله له تعام له السابق عن جهل حينما كان
ياخذ الريبه عن جهل فلما علم ان حرام تركه الله جل وعلى يغفر له ما سبق فضلا منه ويحسانا فمن جاءه موعظة من ربه أي بلغه التحريم من الله ومن رسول الله بلغه التحريم فانتنع وكان من قبل
يتعامل في الريبه الله يغفر له ما سبق والتوبة فجبه ما قبلها فلهو ما سلف وأمره إلى الله في المستخبل فإن استمر على التوبة استمرت له المغفرة وإن رجع إلى الريبه عاد عليه الوعيد والعياد
بالله وأمره إلى الله فإن استمر على التوبة استمر العفو عنه وعاد من الموافلة فأولئك أي المرابون الذين لم يتوبوا أصحاب النار أي الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه والعياد بالله أصحاب
النار هم فيها خالدون باقون لا يخرجون منها ولكن هنا إشكال وهو أن أكل الريبة كبيرة من كبائر الدنوب ولا يصل إلى الكهر ولا إلى الشر فلماذا حكم الله عليه بالقلود في النار مع أنه يعتبر
من العاصين لا من المشركين والكافرين قالوا هل فيه كفصين أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يعني إن استحل للريبة مثل ما قال الله فإنه كافر ويكون خالدا في النار مع الكفار ولا ياجب الله
أما إن كان يعترف بتحريب الريبة ويقرر النار ربا حرام ولكنه أكله من باب الشهوة وحب المال فهذا متوعد بالنار لكنه لا يخلد فيها مثل أصحاب الكبائر يدخلون النار أو يغفر الله لهم إن الله
لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالذي يأكل الريباء لا عن استحلال وإنما عن فهذا من الصحاب الوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاء عزبه في النار وقد يطول بقاعه في النار ويخلد
فيها خلودا موقتا لا خلودا دائما مع الكفار المسألها المشكلة أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون خلودا مؤبدا نستحلوه وخلودا موقتا إلا يستحلوه بل يعزبون بقدر ذنوبهم ثم يخرجون من النار بعد
ذلك هذا هو مدهبه للسنة والجماعة المبني على الأدلة في أصحاب الكبائر من هذه الأمة فإن الريباء خطير والعياد بالله وخطورته شديدة من ناحية أن القلوب تتعلق بحب المال فقد يحملها حب المال
على المرابات وعلى أخذ الريباء فإذا قدم طاعة الله على ما تحبه نفسه فهذا الدليل على قوة إيمانه إذا قدم ما تحبه نفسه على طاعة الله فهذا الدليل إما على عدم إيمانه وإما على ضعف إيمانه
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبي محمد على آله ورصحابه أجمعين الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين فأقى الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل قبيلة الشيف حل تغير العملة إذا تغير العملة أخرى عن طريق البنوك الريبوية داثل فريبة هذا
يسمى بالصرف تغير العملة بعملة أخرى إذا تقاضظ الطرفان قبل التغرق لا باس به لمصارفة البنوكة وفي غيرها لمصارفة أما إذا تغرق ولم يتقابل أو لم يقتضى حدهما فهذا هو الهيب النسية هل لا
يجوز لأنه جم بين عقدين عقد إيجاره عقد بيع وكل عقد له في أحكام خاصة فلا يخلط بين العقدين عقد إيجاره عقد بيع هل لا يجوز إما أن يكون بيعا فقط وإما أن تكون إيجارة فقط ولا يجمع بينهما
نعم يقول ما رأيكم في فوائد البنوك الإسلامية وما حكم العمل في البورصة والإشتراك فيها بالمان كل معاملة ليس فيها ربا كل معاملة تخل من الربا فيحلاف وكل معاملة فيها ربا فيحرام في البنوك
وفي البورصة أو في غيره نعم ما حكم أولاد آكل الربا هل يأثمون؟
ما ذنبهم أولادهم ليس لهم ذنب لكن إذا علموا بالربا وهم يقدرون على أن يستقلوا بيامهسهم ويبتعيدون عن آبائهم الذين يأكلون الربا يجب عليهم أن يبتعيدوا وأن يستقلوا بيامهسهم نعم ما حكم
المساهمة في البنوك عموما هل يجوز له أن يذهب إلى ساحر ليفق عنه هذا السحر؟
فكيف بالكفر؟
السحر كفر ولا يجوز التداوي بالكفر هذا لا يجوز ولا يحسن بطالب علم أن يتفوه بهذا الكلام أو يقول هذا الكلام وينشر بين المسلمين فحذروا من هذا القول نعم يقول جئت إلى جدة من دبي للعمل
لمدة يوم أو يومين هل يجوز لي الإحرام من جدة؟
جئت إلى جدة من دبي هل يجوز لي الإحرام من جدة؟
العمل بدالك تعتمر تحرم من المكان الذي نويت من جدة إذا كان ما نويت العمره اللوان في جدة تحرم من جدة نعم هل يجوز لمن أدع عمرته أن يخرج ليؤدي عمره عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
نعم هل يجوز لمن أدع العمره عن نفسه أن يؤدي عمره أخرى عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجه إلى العمره لأن له من الأجر مهل أجر من عمي الذي سنته فله أجر المعتمرين واجر الحجاد واجر الصائمين والمجاهدين كل عمل يعمله تعمله الأمة فله مهله
عليه الصلاة والسلام ولا حاجه لا نكتعتمر عنه بل الرسول صلى الله عليه وسلم حقه عليه الصلاة والسلام عليه وأيضا حق الرسول عليك المتابعه والطاعه أن تطيعه وأنت تابعه تعمل بسنةه وتجتن
بالبدعه وتجتن بمنهك عنه هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم عليه إن كان والدك يعمل شيء من المعاصل والمقالفات فعلي كان تنصحه وانتعله وتهدي الكرة ولكن إذا كان يتعمل بحرام فلا كان تنصحه
وانتعضه وتذكره نعم ساره أو أضرار لكني عندما أدفع هذا القصة أنوي في نفسي بذلك المبلغ مساعدة لأناس آخرين متقدمين لهذه الشركة ما حكم عمل هذا وما حكم التأمين على الحياة تأمين لا يجوز
بجميع نوع ولا على الحياة ولا على السيارة ولا على أي شيء تأمين حرام لأنه أكل يا مال الناس بالباطل وانتقول أني أمن أنوي الصدق على المحتاجين يا أخي لا بغي تصدق على المحتاجين لا يحتاجي
تروح للتأمين ادفعها للمحتاجين مباشرة أو ادفعها لجمعيات الخيرية وهم ينوبون عن في إعطائها للمحتاجين ما حاجا أنك تروح تدخلها في الحرام وفي الربة وفي نعم إذا كان يخاف على نفسه من
الوقوع في الحرام فإنه يجب عليها أن يتزوج ولا يمنعه الزواج من طلب العلم يطرب العلم يجب عليها أن يتزوج ما فينا نعطي المهم أنه ما يخاف على نفسه من الوقوع في الحرام نعم يقول ما حكم
الصلاة خلف إمام حليق اللحية ومصبدي أول شيء لا يجوز تنصيب إمام راهرة عليه المعصية لا يجوز أن يجعل إمام راكبا في مسجد من يجهى يجاهر بالمعصية كحلق اللحية أو الإسبال في الثياب أو شرب
الدخان لأن الإمام قدوة فيختار أحسن الموجودين يقول إذا فراغت من الصلاة ووجدت خلف من يصلي واتخذني سطرة له فهل أقوم أم أبقى جالسا إذا وجدت واحد أو أكثر يجب عليكم تصلي جماع جماعة معهم
ولا تصلي مفردم لأن الجماعة هواجبة واجبت على الأعيان أما إذا لم تجد أحدا وصلي واحدك ولا باس بإقامة جماعة الثانية إذا فاتت الجماعة الأولى فاتت لا باس أما نقام جماعة أيني أو جماعة
تاني في مسجد فالأولى لم تفت ناس الصلون الجماعة ويجيه ناس الصلون جماعها أخرين أو لا يجود هذا تفرق ولا يجود؟
نعم.
يقول ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر وما حكم قراءة الفاتح على روح الميت.
قراءة الفاتح على الأمات ببعه ما لا دليل عليها.
والمشروع ل الأمات الدعاء لالقراءة المشروع لهم الدعاء والاستغفار لهم طلب الرحمة لهم إذا كانوا مسلمين هذا هو المشروع.
واما قراءة القرآن الفاتحة وغيرها هذا لا دليل عليها وبدع.
واما الصلاة في المسجد الذي فيه قبر في غير صحيحة ولا تجود.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور نعم.
يقول ما معنا الاغفصان لجقول مكة.
مستحب انك إذا قدنت من سهر قبل ان تدفل مكة ترتسل.
هذا السنة وإللم ترتسل فلا حرج عليه.
نعم.
تقول متى يقوم عندما تقدم رجلك.
عندما تقدم رجلك داخل المسجد أو في البيت فاكي بالدعاء الوارد.
نعم.
يقول إذا دخلت المسجد في غير وقت صلاف وصليت تحية المسجد ثم قرجت لحاجة أو بدون حاجة وعدت عليها إعادة تحية المسجد إذا كنت خرج سبنية الرجوع نحاجة أو الوضوء فنوى الرجوع فلا تكرر تحية
المسجد.
تففل أولا لأنك في حكم الجالس في المسجد.
أما إذا خرجت ما تنوى العودة لكن بدالك النكتعود فتأتي بتحية المسجد مرة ثانية لأن هذا دخول مستقل عن الأول.
نعم.
لا.
المصلي لا ينظر إلى الكعبة.
ينظر إلى موضع سجوده.
ولا ينظر إلى الكعبة ولا إلى السماء ولا إلى ما أمامه.
لا ينظر إلى موضع سجوده لأن هذا أدعى للخشوع وابعد عن التشويش.
نعم.