2 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|010-015|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس الثاني وولائك هم وقود النار كدعب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب فأتون تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء ذينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقمطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا أقول أعونبي أخو بخير من ذلك للذين التقو عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها باربوان من الله والله بصير بالعباد هذه الآيات الكريمة صورة آل عمران جاءت بعد قول الراسخين في العلم لما دعوا ربهم قالوا ربنا لا تزغق قلوبنا بعد إلهديتنا وهبلنا من لدونك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف المعاد ذكر سبحانه وتعالى أنه في هذا اليوم الذي يجمع الله فيه الناس فإنه لا ينجو فيه إلا أهل الإيمان إن الله سبحانه وتعالى وأما الكفار فإنهم يهلكون في نار جهنم لا نجات لهم منها إن الذين كفروا والمراضب الكفر كفر بالله عز وجل والكفر برسوله وملائكته وكتبه واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره الكفر يشملها لكل لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فمن كفر بركن من هذه الأركان الستة فهو الكافر حقه والذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقه وأعتدنا الكافرين عذابا مهينة أن الذين كفروا لا تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا هذا نفل قول إبراهيم عليه السلام يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتوا الله بقلب سليم يوم القيامة لا ينفع الإنسان كثرة ماله ولا كثرة أولاده ما دام عنه لم يؤمن بالله فإنه لا تنفع هذه الأشياء إنما هذه الأشياء في الدنيا انتها مفعولها وانتها وقتها فلا ينفع فيها إلا العمل الصالح كما قال تعالى وقال نحن أكثر أموال وأولاده وما نحن بمعزذين يظنون أن الله أعطاهم المال والأولاد في الدنيا هذا دليل على كرامتهم وأنهم في الآخرة لا يعذبون فولائك لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون فالأموال والأولاد متعافي هذه الدنيا وزين في هذه الدنيا وقد يعطي الله المال والأولاد من هو عدو الله فما قال جل وعلا ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أمفسهم وهم كافرون فالله وعطاهم لا أموال والأولاد ليستدرجهم ويشغلهم بها في هذه الدنيا. ولهذا قال جل وعلا مناديا للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فولائك هم الخاسرون فالله بماله وبأولاده عن العمل الصالح عن العمل للآخرة ألا هو الخاسب يوم القيام لا يقبلوا منهم فيديه مهما كثرت حتى لو جاءوا بمن الأرض إلى هذا ما قد له الله منهم يوم القيام لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيء أي شيء كأنها غير موجودة الهيوم القيامة لا ينفع الا العمل الصالح إلا من آمن وعمل صالح فإذا من الله على العبد بالمال والأولاد الصالحين من الله عليه بالمال الطيب ولولاد الصالحين ولكنه مع ذلك لم ينس ذكر الله ولم يله عن ذكر الله فهذا جمع الله له بين خير الدنيا ولااخرة وقد يكون ماله قربة له عند الله تصدق منه ويزكي ويمفع وينفق في سبيل الله ولولاد يعينونه على قاعة الله وإذا مات يدعون له كما قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به فليس معنى الآية أننا نترك الأموال والأولاد ولكن معنىها أننا لا نله بالأموال والأولاد عن ذكر الله سبحانه وتعالى وكذلك علينا أن نربي الأولاد على طاعة الله عز وجل وأن نخلص الأموال من الريبة ومن الحرام والمكاسب الخبيثة وأن ننفط في طاعة الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قال نعم المال الصالح للرجل الصالح أما مع الكفر فإن الأموال والأولاد لا تنفع يوم القيامة أما مع الإيمان فإذا وفق الإنسان للستعمال الأموال في طاعة الله ووفق لتربية الأولاد على طاعة الله فإنها تكون خيرا له في الدنيا والآخرة قال جل وعلا وأولئك أي الذين كفر الإشارة إلى الذين كفر هم وقود النار حطبها الوقود لفتح الواو ما توقد به النار من الحطب ونحوذي وأما الوقود ضغم الواو فهو الاستعال واللهب وأولئك هم وقود النار تستعل النار في أجسامهم تستعل في أجسامهم مع الحجاء كما قال جل وعلا فتق النار التي وقودها الناس والحجارة يا أيها الذين آمنوا وقو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة هذا وقود نار جهنم الناس هم الكفر تستعل في أجسامهم والحجارة التي هي حجارة الكبريت أو حجارة الأصنام إنكم مما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوا كل فيها خالدون وأولئك هم وقود النار جهنم والعياد بالله وليس لالك في يوم أو في ساعة تستعلون ثم احترقون ثم يضمحلون لا بل إنها باقية وهم باقون فيها تستعل فيهم دائما الوابد لا نهاية لها والعياد بالله وقود النار بسبب كفرهم بالله عز وجل فالله خلق النار للكافرين وعدها للكافرين وعدت للكافرين والجنة وعدت للمتقين فريق في الجنة وثريق في السعير وليس هناك دار ثالثة في يوم القيامة ليس هناك النار أو الجنة فانظر أين تصير ما دمت على قيد الحياة ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها وهو مؤمن فولاك كان سعيهم مشكورة والله أمرك بالعمل العمل الصالح ويسره لك وأعانك عليه فإذا ويعت الفرصة فالله أقام الحج على عباده بيناهم سبحانه فريق الجنة وبيناهم فريق النار فعليك أن تخلق وطريق الجنة وطريق الجنة فيه مصاعد ومشاق لا بد أن تصبر عليها وطريق النار فيه ملذات وشهوات فإياك أن تقتر بها قال صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالنكارة وحفة النار بالشهوات فإذا كنت تريد الجنة فعليك بالعمل الصالح والصبر على المشاق الجنة لا تنال الله بعمل بعمل صالح من توحيد وصلاة وصيام من توحيد وصلاة وزكاة وصيام وحد وجهاد في سبيل الله وصبر على طاعة الله سبحانه وتعالى هذا هو طريق الجنة وهو طريق يرتفع ويرتفاع فيه مشطة على الناس أما طريق النار هو طريق منحدر سهل على الناس الانحدار أسهل على الناس من اليرتفاع وعدت قال جل وعلى وولائكهم وقود النار ثم قال سبحانه وتعالى قل للذين كفروا قل أيها الرسول وبلغ الذين كفروا الذين ذكرهم الله في الآية الأولى إن الذين كفروا لن تغني عنهم منوالهم ولا ولا هذا خبر والخبر الثاني قل لهم أيوا ستغلبون قل للذين كفروا ستغلبون مهما عندكم من القوة ومهما عندكم من العتاد فإنكم ستغلبون لأن القوة مهما بلغت قوة السلاح المال مهما بلغت مع عدم الإيمان لا تغني شيئا ومعالها إلى الحزيمة ستغلبون على خبر من الله سبحانه وتعالى لأن الكفار تطاولوا على الرسول صلى الله عليه وسلم تطاولوا عليه وعلى صحابي في مكة حتى اخرجوهم منها وهاجروا إلى المدينة ثم صاروا يحيكون الدسائس لالقضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فالله طمعا رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فقال لرسوله وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى قريبا فغلبوا في أول وقعة بينهم وبين المسلمين وهي وقعة بدر مع قوةهم وكثرتهم وقوة عتادهم وقلت عدد المسلمين وضعف المسلمين مع هذا غلب الكفار وانتصر المسلمون قل للذين كافروا ستغلبون كداب ياله العون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بدون وضعفهم والله شديد العقا هذا بعد قوله تعالى وقل للذين هذا بعد قوله تعالى إن الذين كافروا لن تغني عنهم أموالهم لا أولادهم من الله شيء وولاكهم وقودوا كداب ياله العون فرعون تبع فرعون جبار الذي ادعى ربوبيه وقال أنا ربكم الأعلى وعنده من القوة ما عنده من ما غره وأغراه وتكبر على الحق وففر بياله وهؤلاء الذين كافروا بمحمد صلى الله عليه وسلم دابهم داب آل فرعون دابهم داب آل فرعون يعني سجيتهم وسيراتهم كسيرة آل فرعون هل نفعه ملكه وبتشه وجباروته وجنوده لم ينفعه لانه لما تتبر عن الحق وكفر بالله أهلكه الله ومن معه كداب آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم الكافرة كعاد وثمود قوم إبراهيم أم نحن قبل أمم لما كفرت بالله أهلكه الله ولم تنفعها أموالها ولا أولادها فهؤلاء الكفار الذين آذوا محمد صلى الله عليه وسلم سفتهم سجيتهم كصفة أولائك وسيحل بهم ما حل بأولائك كداب آل فرعون والذين من قبلهم من الأمم السابقة كذبوا بايات الله كما كذب هؤلاء المشركون من قريش غيرهم كذبوا بايات الله التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبوا باياتنا باياتنا مظافة إلى الله جل وعلا لأنها منزل من عند الله آيات القرآن فأخذهم الله بذنو بهم بذنو بهم لم يغلمهم الله جل وعلا لم يأخذهم بغيري ذنوب فالعقوبة إنما تكون على الذنوب فهذا تحذير لكل عاقل أن يقلع من الذنوب ويرتعل عنها لأن لا تهلك كما أهلكت الأمم السابقة كذبوا باياتنا أخذهم الله عقبهم الله جل وعلا بذنو بهم لسبب ذنوبهم فهذا فيه التحذير من الذنوب والعياد بالله وأنها سبب اللي أخذ الله يا صحابية أخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب الله جل وعلا شديد العقاب لا يطاق عقابه ولا يمنع وليس عقاب سهلا وتحمل وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القراء وهي ظالمه إن أخذه أليم شديد أليم معلل وشديد قوي والله شديد العقاب سلو الله العظم أخذهم الله بذنوبهم الله شديد العقاب ثم قال لها أولاء المشركين الذين وقفوا في وجه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين وأذوهم وساموهم سؤال عذاب أولاء سبيلهم سبيل من قبلهم سبيلهم سبيل من قبلهم سيغلبون ويحشرون إلى جهنهم مثل من قبلهم ولا تنفعهم قوةهم فلم تنفع القوة أو منوح ولا قوم هود ولا قوم صالح ولا ثلعون ولا غير من الجباب إذا لم يكن معها إيمان بالله فإنها تكون في نحور يا صحابية ويعدها الله عليهم وهذه السنة الله في الكفار من قديم الزمان فلا يأتر الكفار اليوم من اليهود والنصار والشيوعين والملاحدة لا يأتروا بما فتح عليهم من الاختراعات والصناعات فإنها سترجع عليهم في يوم من الأيام لا يأتروا بذلك فالقوة إذا خلت من الإيمان فإنها تكون عقوبة على أصحابها ستغلب هذا خبر من الله جل وعلا تحقق قريبا في وقعة بدأ أول وقع في الإسلام يوم الفرقان الذي فرق الله فيه أو فرق الله فيه بين الحق والباطل وذلك أن المشركين لما أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلبوا أموالهم وديارهم وذهبوا إلى المدينة ليس معهم شيء ليس معهم شيء وصار عند الإخوانهم الذين عاووهم ونصروهم من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعوض المسلمين من مفتقدوه من أموالهم من أموال الكفار فالكفار غلموهم وأخلوا أموالهم وديارهم وأولادهم حتى خرجوا مجردين فكانوا غلنة جبابرة النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعوض المسلمين من أموال الكفار أول مه لما علم أن عيرا قدمت من الشام معها أموال لقريش إيمكة خرج صلى الله عليه وسلم بعدد قليل من أصحابه يبلغ فلسميه بلا عتعشة ليس معهم ركائب إلا قليل الأربعة يتعاقب على الراحلة الواحدة وليس معهم سلاح يكفي وليس معهم خيل ولم نخرج لقتال لم يخرج لقتال وإنما خرجوا ليعترضوا القافلة وياخدوا الأموال من الكفار الذين ظلموا المسلمين وسلبواهم أموالهم الكفار لما علموا يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم جمعوا كيدهم وقواتهم وبأسهم وخرجوا يريدون حماية العين وماية القافلة ولكن قائد القافلة وهو أبو سفيان بن حرب لما علم بخرج الرسول صلى الله عليه وسلم غير الطريق غير الطريق الذي عليه المسلمون اترسلون له وذهب مع طريق الساحل ونجاب العين سلمة العين وعلمت قريش بذلك لكن حملهم الأشر والبطر على أن يستمروا في سيرهم الله هو الذي يسوقهم سبحانه وتعالى على أن يستمروا في سيرهم وينزلوا في بدر ويعملون الفرح والسرور والبذخ واتعزف على رؤوسهم القينات والمغنيات حتى يتسامع بهم العرب حتى يتسامع بهم العرب الرسول صلى الله عليه وسلم وصل إلى بدر والكفار وصلوا إلى بدر الله هو الذي أتابهن غير مياد إذا انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى يعني من الوادي والركب أسفل منكم الركب هو العيل صار رحمة الطريق الأسفل من جهة البحر ولو تواعبتم لختلفتم في المياد ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولة الله أراد ذلك سبحانه وتعالى استشارها أصحابه هل يقاتلهم أو يرجع فأشاروا عليه بالقتال فأشارها أصحابه عليه بالقتال فعزم صلى الله عليه وسلم على القتال وبات يدعو ربه كل الليل يدعو ربه بالنصر كما ذكر الله جل وعلى ذلك فلما أصبح صفع أصحابه أمام الكفار وصفى الكفار جنودهم وتقابل الجيشان تقاتلوا في بدر وأنزل الله الملائكة أولا أنزل مطرًا أنزل مطرًا أولبض الأرض فحتاج دام المسلمين حتى يشبتوا فما أنزل الملائكة تشجع المسلمين تشجعهم وترهب الكفار فما كان من المسلمين إلا أن انتصروا على الكفار وقتل أكابر الكفار أبو جهل وعطبة وشيبة وأكابر الكفار فرجع المسلمون بالغنايم ورجعوا بالأسرى سبعين أسير وقتلوا أكابر الكفار في بدر أن هزم المشركون هزيمة ذريعة تسامعة العرب في هزيمة قريش فوقع الرعب في جميع قلوب الكفار في أي مكان الله ذكر المشركين بهذه فقال سبحانه أدكانت لكم آية في فئتين فئت الكفار وفئت المسلمين يرونهم مثليهم في العدد لأن الكفار يقرب من الألف وأأل مسلمون ثلاثمئة وبالعث عشر فقط فالمسلمون يرون الكفار أكثر منهم عدداً وقيل المعنى الكفار يرون المسلمين مثليهم الله كثر المسلمين في عيون الكفار حتى يرهبون رونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصر لمن يشاء وعيد بنصره ميشاء فقبل المعركة المسلمون يرون الكفار مثليهم لأجل أن يستعدوا ويعتسموا بالله والكفار يرون المسلمين أيضاً مثليهم لأجل أن يرهبوا فالله أرى كل من الطائفة الأخرى أنها مثليهم هل قبل المعركة أما لما دارت المعركة فالله قل لعدد المسلمين في عيون الكفار وقل لعدد الكفار في أعيون المسلمين وإذ يريكم وهم يلتقيتم في أعيونكم قليلاً ويقل لكم في أعيونهم ليقبي الله وأمرًا كان مفعولة وإلى الله يترجع الأمور قبل المعركة كل هريط يرى أن قبيله أكثر منه وأما وقت المعركة فكل هريط يرى أن قبيله أقل منه حكمه من الله سبحانه وتعالى انتهت المعركة بالنصر المؤزر " للمسلمين والهزيم على الكفار وتحقق قول الله جل وعلا ستغلبون " " قلبوا " " ولم يقف الحد عند الهزيمة والغلبة " " وإنما وتحشرون إلى جهن " " هزيمة في الدنيا ونار في الآخرة " " ولياد بالله " " وبإس المهاد " " بإس الفراش " " والمهاد الذي يفترشونه " " وإن كانوا قلة " " وهزيمة الكفار وإن كانوا كغرة " " في هذه المعركة العظيم " " والله يؤيد بنصره " " من يشاء " " يؤيد يقوي " " بنصره النصر من عند الله جل وعلا " " سلاح " " والقوة كفرة الجنود " " النصر من عند الله " " يهبه " " لعباده المؤمنين " " وإن كانوا قلة " " إذا صدقوا وصبروا " " نعم " " قد يحصل على المسلمين " " هزيمة " " على يد الكفار " " كما حصل في وقعتي " " أهد " " وهذا بسبب من قبل المسلمين " " حصل من المسلمين خلل " " ومعصية " " الله جل وعلا عقبهم " " وهزمهم أمام عدوهم " " تهذيبا لهم " " وتعليما لهم " " وتمهيصا لهم " " فالمسلمون قد ينهزمون أمام الكفار " " لسبب لن عند ينفسه " " إن الله على كل شيء قديم " " ولقد صدقكم الله وعده " " إفتحسونهم بيذنه " " يعني تقتلونهم " " الله جل وعلا عفا عنهم " " واخبرهم بذلك " " لألا يحزنوا " " وهذه بشرة من الله للمؤمنين " " بعد التاديب لهم عفا الله عنهم " " والله يويد بنصره من يشاء " " إن في ذلك " " أي في هذه الوقع " " وقعت بدر " " لعبرة " " لأول الأفسار " " لأول الألباب " " لعبرة " " لأول الأفسار " " لأول الأفسار " " يعني البصائر والعقول " " يعتبرون " " في أن القوة لا تنفع وحدها " " لا بد من الإيمان " " وأنه مع الإيمان الصحيح " " ولو كانت القوة قليلة " " فإن الله يمنح النصر لأهلية " " كم من فئة قليلة " " غالبت فئة كثيرة " " بإذن الله " " والله مع الصابرين " " فالآن كما تعلمون " " والكفار في غاية القوة " " ولكن المسلمين إذا صدقوا مع الله " " وصبروا على إيمانهم " " وثبتوا على دينهم " " فإن العاطب لهم " " والكفار وإن أعطوا من القوة ما أعطوا " " فإن مردهم إلى الهزيمة " " والخسارة " " هذه سنة الله سبحانه وتعالى " " ولا يحسبن الذين سبقوا " " ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا " " إنهم لا يعجزون " " الله جل وعلا " " وإن أعطى الكفار واستدرجهم " " ولا ينفعهم " " ولا يستمر لهم ماهم فيه " " أما المؤمنون " " إذا صدقوا مع الله " " فهم على خير " " والعاقبة للمتقين " " إن في ذلك لعبرة " " أي موعدة " " موعدة ليولي الأفصار " " ثم قال سبحانه وتعالى " " حب الشهوات " " من النساء " " والبنين " " والقناطين المقانطرف " " من الذهب والفضل " " والخيل المسوما " " والأنعام والحرف " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " والله عنده خسن المأاب " " زينا للناس " " هذه الأمور " " صارت مقضولة عند " " أصحاب النظرة " " القريبة " " الذين لا ينظروا للعواقب " " ومغترون بهذه الزخارف " " زينا للناس " " حب الشهوات " " إلا من عطاه الله إيمانا " " وظصيرة ينظر في المستقبل " " وأن هذه الشهوات " " وإن كانت لذتها عاجلة " " فعقبتها وخيمة " " عقبتها سيئة " " حب الشهوات " " جمع شهوة " " من النسى بدأ بالنسى " " لأن النسى أشد فتنة من غيره " " ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " " ما اتركت بعد فتنة " " أضر على الرجال من النسى " " فبدأ بالنسى لشدة الفتنة بهم " " ليحذر عباده من ذلك " " حذره من فتنة النسى " " والنسى حبائل الشيطان " " إلا من مننا الله عليها بالإيمان " " والصلاح والاستقامة " " وأما في جملة النسى فهو النفتنة " " من النساء " " جوين للناس حب الشهواتي " " من النسائي والبنين " " والبنين الذرية " " كما سبق " " كما سبق في الآية الأولى " " أن البنين يأخذوننا " " برابة الإنسان وإنشغاله معهم " " والبنين " " والقناطر المقانطرة " " الشهوة بالنسى " " هذا أمر طبيعي " " أمر طبيعي " " ولكن من استعفى بالنسى " " عن الحرام تزوج " " عن الحرام وتسرع " " وعفى نفسه " " هل خير الله " " والبنين كذلك " " من رباهم على الخير " " والقناطر المقانطر " " من الذهب " " والفضل " " الذهب هو أنفس المعاد " " وكذلك بعده " " الفضل " " مع دنالي " " نفيسان " " تنافس الناس " " فيهم احبون الذهب " " والفضل " " والخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " الخيل المساومة " " وذلك كما ذكرنا " " إن استغلت في الخير " " صارت خيرا " " وإن استغلت في الشر " " صارت شرا " " على صاحبها " " حسب ما يتجه به الإنسان " " مع هذه الأمور " " لكن غالب أنها تأخذ عقل الإنسان فكره " " وتشفله عن ذكر الله " " عز وجل إلا من وفقه الله " " قال جل وعلا " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " هذه الأمور " " التي تعجب الناس " " ويحبونها حبا شديدا " " هي مؤقته " " متاع الحياة الدنيا " " تفنى " " تفنى " " وتنقطع " " ولا تستمر " " فلا تغتر بها أيها الإنسان " " ذلك متاع الحياة الدنيا " " والمتاع هو ما " " وتمتع به " " مدة ثم يجول " " والله عنده " " حسن المآب المرجع " " خير من هذه الأمور " " عند الله خير من هذه الأمور " " هذه أمور قليلة " " وأمور زائلة " " لكن ما عند الله أحسن وأبقى " " والله عنده " " حسن المآب " " يعني المرجع " " فلا تتعلق بهذه الأمور " " وتترك " " حسن المآب " " والعمل الصالح " " والله عنده " " حسن المآب " " قل أعونا بيوكم بخير من ذلك " " من خير من هذه " " الشهوات " " والنساء " " والبنين " " والقناطين " " المقانطرة " " من الذهب " " والثضا " " والقيل " " المسوما " " والأنعام " " والحرب " " عند الله ما " " وخير من هذه الأمور " " فطلبوا ما عند الله " " الذي يبقى " " ولا ينقطع " " ولا تنشغلوا " " بالمتاع القليل الزائل " " للذين التقوا " " للذين التقوا خاصة " " لذين التقوا " " أما الكفار فلس لهم نصيب " " من هذه " " من هذا المآب الحسن " " لذين التقوا عند ربهم " " عند ربهم لهم " " عند ربهم جنات " " جمعوا جنات " " جنات من يجنه واحدة " " لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى " " أيها الجناتو هالمزرعة اللي انت أشغلك في الدنيا " " جنات أنت بزرع " " تبي غراز " " تبي الشار " " تبي فواكه " " الله عنده جنات " " فأطرب الجنات التي عند الله " " جنات تجري " " من تحتها الأنها " " هي جنات " " منظرها ياخذ " " العقول " " وأيضا " " تجري تحتها الأنهار المتعددة " " التي " " ذكر الله منها " " أنهار " " من ما " " غير آسن " " وأنهار من لبن " " نميتغير قعمه " " وأنهار من خمر " " لذة للشاربين " " وأنهار من عسل مصفها " " ولهم فيها من كل الشمرات " " على في الجنة " " وهو دائم ومستمر " " أما ما في الدنيا " " فهو من قطع وهالك " " قار بين عالة " " وهالا " " تجري من تحتها الأنهار " " وأزواز مطهرة " " أن تجمك النساء في الدنيا " " وهنا على ما فيهن من الأخلاق " " التي قد تكون لميمه " " أو من " الأوساخ " " والأشياء المكروهة " " الله عنده نساء أحسن منهم " " وأزواج مطهرة " " مطهرة من ما يعطر نساء الدنيا " " من الحيضي " " والنفاس " " والبولي " " والغاية " " وغير ذلك " " أزواج مطهرة " " مطهرات هي أخلاقا " " ومطهرات من النجاسات " " فإذا كنت تحب النساء " " فطلب هذه الأزواج في الجنة " " لا تقتص على نساء الدنيا " " ما هو يقول كترك نساء الدنيا " " يقول لك لا تقتص عليها " " وتنسى نساء الجنة " " وأزواج مطهرة " " أعظم من ذلك كل ورلوان من الله " " رضوان من الله يحل " " رضوانه على أهل الجنة " " فلا يسخط عليهم أبدا " " ويضوان من الله " " والله جل وعلا يقول في الآية الأخرى " " ويضوان من الله أكبر " " أكبر من ما في الجنة كلها " " يحل عليهم رضا " " فلا يسخط عليهم أبدا " " والله بصير بالعباد " " الله جل وعلا بصير بمن يستحق هذه الجنات " " ومن لا يستحقها " " الله لا يعطيها كل أحد " " وإنما يعطيها بمن يعلم أنه يستحقها " " والله بصير بالعباد " " وأيضا الله بصير بعمال " " بعمال العباد " " الله بصير بعمالهم " " فإن كانت أعمالهم تؤهلهم " " لدخول هذه الجنات " " فإن الله جل وعلا يرزقهم هذه الجنات " " وإن كانت أعمالهم لا تؤهلهم " " فلا ينالوها " " أو ليس لهم عمل " " فلا ينالوها أبدا " " أما ملاد الدنيا " " أن نسى والدنين " " والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة " " والخير المسوما " " والأنعام " " والحر " " هذه ينالوها المسلم " " والكابر " " أما هذه الجنات " " وما فيها " " فلا ينالوها إلا أهل الإيمان " " إلا أهل الإيمان " " إنها حرام عليهم " " إنه من يشرك بالله " " قد حرم الله عليه الجنة " " ومأواه النار " " وما للظالمين من أنصاق " " هل ونسأل الله سبحانه وتعالى " " أن يصلح أعمالنا وأقوالنا " " وأن يثبتنا وإياكم على ديننا " " إلى يومنا القاه " " وإيكرينا شرع عدائنا " " من الكفار والمنافقين " " وأن يصلح لنا القول والعمل " " ويثبتنا على ذلك " " إلى يومنا القاه " " بسم الله الرحمن الرحيم " " بارك الله فيكم " " ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا " " وعن المسلمين خير الجزاء " " أما أول سؤال هذه الليلة " " يقول السائل " " بما ذا توصون الشباب " " في هذا الزمن الذي كتر فيه الفتن " " نتقوى الله سبحانه وتعالى " " ونوصيهم بطلب العلم " " نوصيهم بطلب العلم " " لا سيما عند الشداد الفتن " " فإنه لا ينجي من هذه الفتن " " إلا العلم النافع " " مع العمل الصالح " " العلم النافع " " مع العمل الصالح "