3 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|016-019|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدلس الثالث عوذ بالله من الشيطان الرجيم الصابرين والصادقين والقانتين والمفقين والمستغفرين بالأسحار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعون هذه الآيات الكريمات من صورة آل عمران الذين يقولون ربنا إننا آمننا فعثلنا ذنوبنا وقنا عذابنا الذين يقولون قيل إن الذين في محل جر بدل عن الذين في الآية التي قابلها لكم بخير من ذلك للذين اتقوا عند ربه ومجرور باللام محله في محل جر وكذلك الذين الثانية الذين يقولون ربنا إننا آمننا بدل عنها وبدل المجرور مجرور وقيل الذين يقولون ربنا في محل رفع مبتدى كلام مستعنف الذين يقولون ربنا آمننا يدعون الله سبحانه وتعالى ويتوسلون إليه بإيمانهم قبنا آمن توسلون إليه بإيمانهم والتوسل بالعمال الصالحة مشروع ان تتوسل إلى الله بعملك الصالح هذا أمر مشروع كما توسل أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصفرة سدت عليهم الغار لما توسلوا إلي الله بصالح أعمالهم التي عملوها قبل دخولهم الغار فرج الله عمي وهذا النوع من التوسل مشروع توسل إلى الله بالعمال الصالحة التي قدمها العبد وكذلك التوسل إلى الله جل وعالى بأسمائه وصفاته كان تقول يا أرحم الراحيين أرحمني يا غفور يقول يا رحمان الرحمني يا غفار يا جبار جبورني يا رزاق ارزقني وهكذا تاتي بكل اسم من أسماء الله يناسب حاجتك ألا ويتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ربنا إننا آمننا هذا توسل بالإيمان والإيمان مراد به الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بملايكته وكتبه ورسله واليوم الاخر إيمان بالقدر خيره وشره هذه أركان الإيمان وكما عرفه أهل السنة والجماعة أنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية هذا هو الإيمان هذا هو الإيمان فالمؤمن الذي آمن بالله الإيمان المطلوب شرعاً اتوسل إلى الله بإيمانه وبيعماله الصالحه لحتاج أوضاقة به الأمور ابنا إننا آمن تغفل لنا طلبوا من الله يرفر لهم وقدموا التوسل إليه بإيمانهم فحاجتهم هنا المغفرة حاجتهم هنا المغفرة فافر لنا ذنوبنا إغفر لنا ذنوبنا فالمؤمن ليس كاملاً لا يقع منه ذنوب يقع منه ذنوب وبيحاجه إلى الاستغفار بحاجه إلى أن يكفر من الاستغفار لذنوبه الأنبياء عليهم السلام استافروا لذنوبهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يكفر من الاستغفار وقال عليه الصلاة والسلام يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مرة في حديث آخر 100 مرة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بكيف بنا نحن نحن بحاجه إلى الكثير من الاستغفار وأن نلهج بالاستغفار دائماً وابد قال صلى الله عليه وسلم ملزم الاستغفار فتب الله له من كل هم من فرجة ومن كل غيط مخرج الاستغفار عبادة عظيمة والعبد بحاجة إليه دائماً وابد لأنه لا أحد يسلم من الذنوب ولا أحد يسلم من النقس ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الفريضة قال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثة مرة يستغفر بعد السلام من الفريض خفضة هذا عنه صلى الله عليه وسلم بعد كل فريضة والاستغفار طلب المغفرة والمغفرة معناها محب الذنوب وسطر الذنوب والعيوب من الغفر هو السطر تطرب من الله يسترق عليك ذنوبك ولا يفلحك لها وأن يغفر أن يغفرها لك وفي الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم قال تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم وأنيب إلى ربكم وأسلموا له فاغفر لنا ذنوبنا أعرفوا بذنوبهم أو فرلنا ذنوبنا وقنا هذا الدعاء آخر وقنا عذاب النار يجعل بيننا وبين النار ويقاية تقين منها ولا يقين من النار إلا تقوى الله العمل الصالح ما يقيم من النار الحصون والدروع والجنود ما يقيم من النار إلا طاعة الله سبحانه وتعالى قنا عذاب النار يجعل بيننا وبينها ويقاية تقين منها يوم القيانة قنا عذاب النار ثم ذكر سبحانه وتعالى سفات هؤلاء ذكر لهم خمس سفات الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار عظيمة لها أولاء الذين ذكروا الله عنهم أنهم يقولون ربنا إننا آمن الصابرين هذه الصفة الأولى والصبر في اللغة هو الحبس واما في الشرع والصبر هو حبس النفس حبس النفس على طاعة الله ثلاثة نوع ثلاثة نوع أن نوع الأول حبس النفس على طاعة الله النوع الثاني حبس النفس عن محارم الله النوع الثالث حبس النفس عند أقدار الله الصبر على أقدار الله سبحانه وتعالى ثانواع الصبر ثلاثة صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة فمن استوف هذه الأنواع والصبر تكرر ذكره في القرآن كثيرا لأن العبد بحاجه للصبر إذا لم يكن عنده صبر فإنه يكون على خطر من الزلل والظلال واليائس والقنوط وإذا رزقه الله الصبر فإنه وحين إذن يسلم من الأخطار ويسلم من الأخطار التي أمامه والصبر كما يقولون مر ملاقته لكن عواطبه أحلى من العسلي يجد مرارة في الصبر ولكن العاقبة أحلى من العسلي الصبر تصبر مر ملاقته لكن عواطبه أحلى من العسلي صبر على طاعة الله هذا النوع الأول فالنفس تميل للكسل وإلى البطالة فلا بد أن تصدرها على طاعة الله على مشاق العبادة لأن العبادة فيها مشاق الصيام فيه الجور والظماء وضع في النفس الصلاة والسلوات الفرائق أيضاً فيها ثقل على الذي ليس عنده صبر قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها كبيرة أي الصلاة إنها لكبيرة إلا على الخاشعين فالطاعة تشق على النفس لكن المسلم صبر نفسه عليها الجهاد في سبيل الله فيه جروح وقتل وتعب يصبر الإنسان على ذلك الحد والعمرة فيهما أسفار وبعد عن الوطن ومشاق تعرض للاختار وتعرض للزحامات ولكن المسلم يصبر على هذا لأنه جهاد الحج من الجهاد يصبر المسلم عليه ويعتبر ما يصيبه من المشقه في سبيل الله سبحانه وتعالى إنفاق المال فيه مشقه على النفس لأن النفس تحب المال تحبون المالة حباً جماً فإذا أنفق المال وهو يحبه يحتاج إلى صبر لأن نفسه تنازعه في ذلك نفسه تنازعه في الإنفاق فلا بد أن يصبر ويمفق في طاعة الله سبحانه وتعالى لن تنال البرى حتى تنفقوا لما تحبوا وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليب فجميع الطاعات فيها مشقه على النفس البشرية يحتاج إلى صبر لا سيما في البدايات فإذا صبر وعود نفسه على الطاعة عتادت ذلك وألفته وتلذذت به تلاخين تتلذذت بالطاعة وتعتادها لكن لا بد من الترويض أولاً والصبر والاحتساب هذا صبر على طاعة الله سواء كانت فريضة أو نافلة يصبر على طاعة الله عز وجل وما رزقناهم ينفقون نسان في الليل اخصوصاً في أيام البرد أو إذا كان الإنسان قد تعيب في النهار فإنه يشق عليه القيام لكن يصبر يصبر على المشقه تتجاف جنوبهم عن المضاجع يقومون يقومون الليل ويصبرون على ما ينالهم من التعابوة وترك الراحة والقرش والدفع غير ذلك يقومون إلى طاعة الله سبحانه وتعالى أثاني الصبر عن محارم الله النفس تميل إلى الشهوات تميل إلى الشهوات المحرمة يصبر عن محارم الله عز وجل يصبر عن محارم الله ويحبس نفسه عنها ويفتمها عن المعاصل فإنها تجمح بك إلى متاهات والعياد بالله فعليك أن تحبس نفسك عن محرم الله تحبس نفسك عن الأطماء المالية المحرمة تحبس نفسك عن الشهوات المحرمة تحبس نفسك عن مجالسة السفهة والغوغة ومجالس السوء تحبس نفسك عن السهر على الفضائيات والقنوات نفسك تنازعك لها فلا بدها تصبر وربما يكون جيرانك ومن حولك واطعين فيها تقول لك لماذا تحبسني الجيران عندهم كذلك والناس عندهم كذلك فلا بدها تصبر فإنك مسئول عنها يوم القيامة فإذا أعطيتها ما تشتهي من محرم الله فقل ظلمتها حيث عرضتها لغضب الله وعقوبته ولها لقال سبحانه ونفسه وما سواها فألهمها وجورها فلما تقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسهاها الذي يزكي نفسه تطهرها تزكيها معنى تطهير تطهرها من دنس المعاصي وياخذها إلى الطاعات هذا زكا نفسه وأما من تركها وما تريد وأعطاها ما تشتهي فهل قد دسها يعني دسها في الطراب والرغام وأهانها وهو يظن أنه يكرم نفسه يظن أنه يكرم نفسه وهو في الواقع يهينها والنفوس كما جاءت في القرآن ثلاثة نوع نفس أمارة بالسوء إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي تأمر صاحبها بالسوء المحرمات والمعاصي والمخالفات النور الثاني نفس اللوامة نفس اللوامة لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة واللوامة أحسن من الأمارة بالسوء لأنها تلوم صاحبها إذا وقع في المعصية تلومه نفسه وتوبخه نفسه تحمله على التوبة إلى الله هذه نفس اللوامة وهذه خير وأن نوع الثالث أن نفس المطمعنا المطمعنا إلى طاعة الله لا تهم بمعصية ولا تكسل عن طاعة فهي نفس المطمعنا وهذه أعلى أنواع النغس ودخلي جنة فالنفس لها شأن عظيم وعلى صاحبها أن يراعيها وأن يروضها على طاعة الله ويصبرها على طاعة الله ويكفها عن محارم الله وإلا فإنها تقودها إلى الهلاف هذا الصبر عن محارم الله ومن خير والشر ومن المحبوب والمكروه ومن الشيء المستلل والمكروه كله باقدار الله سبحانه وتعالى فأل المسلم يحمد الله عندما يحصل له شيء من المحبوبات ومن النعم المباحة أن يشكر الله سبحانه وتعالى على ذلك وأما إلى أصابه ما يكره فإنه يصبر ولا يجزع إذا أصابه ما يكره من غير كسب منه ولا تسبب منه وإنما هو من الله سبحانه وتعالى أجراه عليه اختبارا له أو عقوبة له فإذا أصابه ما يكره فإنه يصبر إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون المسلم يصبر عند المصايم يصبر عند المصايم لأنها إن الله جل وعلا فيرضى ويسلم يرضى ويسلم إنه من يتقي ويصبر إن الله لا يضيع أجرى المحسنين ما أصابه من مصيبة فبإذن الله أي بقلائه وقدره ما أصابه من مصيبة فبإذن الله ومن يؤمن بالله يهدق فعلم أنها من الله فيرضى ويسلم أنت إذا جزعت هل تخرج من المصيبة لا تحصل عليك المصيبة وتخسر الأجر إلى جزعت ويجتب لك أجر الصبر ويعوضك الله خير منها والصبر على أقدار الله ثلاثة نواعة الصبر ثلاثة نواعة على أقدار الله كفوا النفس عن الجزع هذا النوع اللون كفوا النفس عن الجزع والتسخط النوع الثاني كفوا اللسان عن التشكي والكلام القبيح تسخط لقضاء الله وقدره النوع الثالث كفوا اليد عن لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية كما في الحديث فهذا هو الصبر عند المصايب كفوا النفس عن الجزع وكفوا اللسان عن التشكي إلى الناس وكفوا اليد عن أحمال الجاهلية من شق الجيوب ولطم الخدود وغير ذلك هذا الصفحة الأولى الصابرين صفحة الثانية الصادقين والصادقين والصدق هو ضد الكذب ويكون الصدق مع الله جل وعلا تصدق مع الله في عبادته وتجنب ما حرم عليك وتؤدي ما أوجب الله عليك وتوفي بعهد الله إذا عهد تصدق مع الله أولا وبين الله سبحانه وتعالى وكذلك الصدق مع الناس تصدق مع الناس إذا حدثتهم لا تكذب عليهم كما يفعل المنافق إذا حدث كذب أنت تلزم الصدق تلزم الصدق ولا تحدث وتخبر إلا بشيء ثابت وفيه مصلحة في الأخبار بهي ولا تحدث بكل ما تسمع إنما تحدث بما ثبت وفي الإخبار عنه مصلحة الصدق في الحديث الصدق في الحديث مع الناس الصدق في المعاملة مع الناس بالبيع والشرة والعقود يهل الذين آمنوا أوه بالعقود توفي بالعقود عقد البيع عقد الإجارة سائر العقود يجب عليك الوفاديها وهذا من الصدق مع الناس ذلك الصدق مع الناس في عدم الغش والخيانة في السلع أن تجحت عليهم ما في السلع من العيوب أن ترفع قيمتها عليهم رفعا مفتعلا لا حقيقة له أن تقول أنا شريتها بكده أو سيمت من كده هذا لا يجوز بل تخبر بالواقع تخبر بالواقع علي من الصدق في المعاملة وكذلك الصدق في العمل الوضيهي ولا تنقص شيئا من العمل الذي تمنت عليه ولا تحابي لا تحابي مع الناس بل تعدل مع الناس الذين عنده لك الذين لهم أعمال عندك تعدل معهم لا تميل مع بعضهم متحيف مع بعض الآخة وإنما تلزم الصدق والعدل فما ولات الله عليه هذا من الصدق مع الناس وفي الحديث إن الرجل لا يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة الصديق هو كثير الصدق الذي لا يقع منه كذب صديق الذي لا يقع منه كذب ودرجة الصديقين بعد درجة النبيين بعد درجة النبيين من يطعل الله والرسول فأولئك مع الذين أعمال الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الصديقية وإن الرجل لا يكتب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذب فأول الحديث قال صلى الله عليه وسلم إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الكذب يهدي إلى الفجور يهدي إلى النار ولم يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإن الرجل لا يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذب فأنت عود نفسك يا أخي على الصدق يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فالصف المنافقين والكذبة تتهاون بالكذب لا تعود نفسك هذا الصفها الثالثة والقانتين والمراد بالقنوط هنا المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى فالقانت يراد به هنا المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى ويطلق القنوط ويراد به طول القيام في الصلاة طول القيام في الصلاة أما هو قانت أنا الليل ساجد وقائما يحذر الآخر ويرجب رحمة رب طول القيام في الصلاة يسمى قنوط قام في الصلاة يسمى قنوط على الله جل وعلا حافظوا على الصلاة الصلاة الغصة وقوموا لله آنتين كانوا في أول الإسلام يتكلمون في الصلاة كلم الرجل جليسه حتى نزلت هذه الآية قال فأمرنا بالسكوت ونهين عن الكلام والمراد بالقنوط هنا المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا قال لنبي صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقيم داون على طاعة الله للموت هذا من الأعظم القنوط هذا هو أعظم القنوط والقانتين أي المداوما على طاعة الله سبحانه وتعالى ما هو مرة يجتهد ويتعبد والمرة الثانية اليوم الثانية يكسلوا ويتكاسلوا لا يداوم علىها لكن يعتد في العبادة يقتصد في العبادة داوم عليها وحب العمل إلى الله أدومه وإنقل أما أنه يجتهد في يوم يجوم الليل كله واليوم اليوم الثاني ما يجوم الصلاة الفجر هذا ليس من القانتين هذا العتدال بين الغلو وبين الجفاء لا غلو ولا جفاء والنبي صلى الله عليه وسلم حفظ على العتدال في العبادة لأنه أدعى إلى المداوما ونهى عن التشدد في العبادة لأنه طريقا لا ترك العبادة كما نهى عن التساهل في العبادة خير الأمور الوسط والقانتين صفار رابعة والمنفقين المنفقين لأموالهم يطاعت الله سبحانه وتعالى الإنفاق في سبيل الله الإنفاق على من تلزمك مؤونتهم من هلبيتك من زوجاتك وأولادك من في بيتك الإنفاق عليهم الإنفاق على المحتاجين الإنفاق في سبيل الله الجهاد في سبيل الله المال الذي أعطاك الله إياه لماذا أعطاك إياه لتخزنه لا من أجل أن تنفقه في طاعة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلى أمر بالإنفاق الله عليه ويخلف الله عليه وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين والذي يمسك يمسك الله عنه أنفق ينفق عليك والمنفقين فأنت تحرص على الإنفاق في طاعة الله وتحرى السبول المحتاجة للإنفاق فيها تخلص النية لله عز وجل في ذلك ويكون نفقتك من كسب حلال من طيبات ما كسبتوا طيب في مكسبه وطيب أيضا في ذاته لا يكون من الردي الذي لا تريدوا لنفسك لن تنال البر حتى تنفقوا من ما تحبون أما أنك ما تنفق للشيء الذي لا تريده وهذا لا ينفعك شيء عند الله ولا تيمم الخبيضة منه تنفقون يعني الردي ولست بياخذيه إلا أن تغملوا فيه لو دفعه إليك إنسان ما قبلته كيف أنت تدفعه للمحتاجين ليس فيه نفع أو نفعه قليل إذا ردت أن تنفق أنفق من ما أعطاك الله لا نقول تنفق من الجيد بل تنفق من المتوسط تنفق من المتوسط وإذا أنفقت من الجيد فوخير لك لكن الاعتدال هو الخير والممثقين أثن الله جل وعلى الممثقين الله المستغفرين بالأسحار مستغفرين بالأسحار الاستغفار سبق أنه طلب المغفرة من الله مغفرة الذنوب من الله جل وعلى وهو مطلوب من المسلم في كل وقت صباحا ومساءا وفي كل لحظه وفي كل ساعة المسلم يكثر من الاستغفار ويكثر من الاستغفار ولا يقفل عن الاستغفار بكل وقت لكن الاستغفار في آخر الليل له مزية وقت الأسحار وقت الأسحار المستغفرين بالأسحار يعني في آخر الليل قبل طلوع الفجر يقومون من الليل ثم يختمون قيامهم بالاستغفار كانوا قليلا من الليل إنهم كانوا قبل ذلك محسينين كانوا قليلا من الليل ما يجعون وبالأسحارهم يستغفرون وبالأسحارهم يستغفرون يختمون قيام الليل بالاستغفار لأن هذا الوقت الذي هو السحر وقت النزول الإلهي كما صحه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول جل وعلى هل من سائل انفاطية هل من مستغفر انفاغفر له هل من تائب فاتوب عليه الله جل وعلى يعرض عليك هذه الأمور وأنت غافل نائم تحرم من هذا الخير العظيم الذي يعرضه عليك ربك جل وعلى كن حاضرا في هذا الوقت وقت الأسحار استغفر ربك لأنه يقول جل وعلى هل من مستغفر فأغفر له الله جل وعلى لا يخلق وعده كن حاضرا في هذا الوقت يا أخي لو علم بعضنا أو كثير من الناس لو علموا أنه في الوقت الفلاني أو المكان الفلاني توزع أموال توزع أموال على الناس رايتهم يتبادرون إلى المكان وإلى الزمان طبعا في المال ولكن أمور الآخرة قل من ينتبه ليها بل أمور الدنيا لأن الذي يدعو في وقت السحر يدعو لي أمور دينه ودنيا هل من سائل فأعطيه سائل أي شيء تسأل الرزق تسأل العافية تسأل الشفاء تسأل العلم تسأل الله حواجه هل من سائل فأعطيه فأعطيك الله جل وعلى ما سألت هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه أنت لك ذنوب يا أخي لك ذنوب وجدت الفرصة الآن الله جل وعلى قل هل من تائب فأتوب عليه تبقى إلى الله الجوجل إحضر في هذا الوقت وقتنم هذه الفرصة مع الله سبحانه وتعالى وعود نفسك في كل آخر ليل ثم بعد ذلك صلاة الفجر أقين الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر صلاة الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة عبر الله عن صلاة الفجر بالقرآن وقرآن الفجر أي صلاة الفجر كان مشهودة محبورة من الذي يحضره الملائكة الملائكة الليل الحفظة وملائكة النهر الذين يتعاقبون على بني آدم لإحصاء عملهم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون تعاقبون تعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهر ويجتمعون في صلاة الفجري وفي صلاة العصر يجتمعون الذين نزلوا والذين باتوا معنا ثم بعد ذلك يصعد الذين باتوا معنا ويبقى الذين نزلوا للنهر فإذا جاء العصر نزلت ملائكة الليل وصعدت ملائكة النهر لكن يحضرون صلاة العصر مع المسلمين وليذلك الله رغب في الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها الصلاة الفجر من صلى البردين دخل الجنة البردين الفجر والعصر الفجر والعصر سبح بحمد ربك فكيف يرفل الإنسان ويهمل نفسه ويترك ما أوجب الله عليه من حضور صلاة الفجر من حضور صلاة الفجر ماذا يكون له من الأجر عند الله سبحانه وتعالى لكن المحروم من حرم نفسه المحروم من حرم نفسه والمستغفرين والمستغفرين بالأسحار هذه الصفاتهم عرض الله علينا لنا التصف بها لنا التصف بها ونحافظ عليها نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم يصالح القول والعمل وانهبتنا على دينه اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباع وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكهرة والفسوء اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وارضوا الكيده في نحره واجعل تدميره في تدبيرة إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح إمتنا وولا تأمورنا وولا تأمور المسلمين في كل مكان اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا وقنا شر الفتن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلي والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين خير الجزار يقول السائل أحرمنا ومعنا إمرأة عليها الدورة الشهرية فأحرمت معنا ولما وصلنا السكن في مكة خلعت عبائتها فما الحكم؟ لا بس بذلك لا بس نتخلع عبائتها تخلع ما تشامل ما لابسها لكن تبقى على إحرامها وتتجنب مع حضورات الإحرام أحرمنا من السيل من الشقه ولم نذهب إلى المحرم هل في ذلك شيء؟ السيل كله مكان للحرام إذا حرمتم من السيل أقد حرمتم من الميقات إذا لم يكن لها ورثة غير هؤلاء فلا من عنا توزع؟ ويقول للذكر مثل حق الانثين كما قسم الله جل وعلا بين الزكر والانثة للذكر مثل حق الانثين نعم يقول لأخ لديه ثروة وكان يعطيني فوجدت منه منك فقلت إن مالك من حرام أو مالك حرام عليه وطلقتوا أن لا أأخذ منه شيئا وأنا الآن محتاج فما الحكم هل أأخذ؟ المشكلة هي القلاق ولو كان حلف بالله ما يقول منه شيء جلنا كفر كبارة يمين خذ لكن القلاق هذا لازم يراجع المحكمة نعم يقول إعتمرت والدتي ولم تقصر من شعرها علما بأنها أعتمرت منذ عامين فهل عليها شيء؟ عليها أن تبادر بالتقصير تبادر بالتقصير لأنه باق عليها إلى الآن عليها أن تبادر بالتقصير وإن كان حصل عليها جماع في الفترة إنها تذبح شات في مكة توزع على الهقرة مع التقصير تقول السائلة ما حكم تشقير الحواجب؟ وهل هو داخل في حكم النمس؟ الحواجب لا يعبث فيها تترك المرأة حواجبها كما خلق الله سبحانه وتعالى جمالا لها وزينة لها فلا تتدخل فيها لا بقص ولا بنتهن ولا بتشقير ولا غير ذلك لا تعبث فيها ما حكم ارتداء المرأة للبنطال أمام الرجال الأجانب أو تحت العباءة؟ المرأة تلبس اللباس الساتر اللباس الواسع الضافي الساتر لا تلبس الشفاف ولا تلبس القصير ولا تلبس الضيط والبنطال الضيط يصف يصف عضاءها وذي متنة لا تلبس المرأة من انتقض وضوءه أثناء الطواف أو السعي ماذا عليه؟ أثناء الطواف يبطل فعليه أنه يخرج ويتوضى ثم يرجع ويستعنى الطواف من جديد وأما إلى انتقض وضوءه في السعي فإنه لا يبطل السعي لا يشترط لا تشترط المرأة المعتمرة التي تلبس العباء المزخرفة وتضعها على الكتب وما هي شروط الحجاب الشرعين؟ العباء المزخرفة والمزينا لا تلبسها المرأة لا تلحرام ولا في غيره تلبس عباتا ليس فيها زحرفة لأن القصد من العباء ليس التزيين القصد منها الستر وظفى على جسمها من الراسها إلى قدمها عندها ما تخرج ما تبعها على كتبها وبعها على راسها تستر جميع بدنيها ولا يكون فيها زخارف أو زينة هل يلزمه صلاة ركعتين ولو كان في أوقات النهين؟ ما حكم استعمال أجهزة الجوال المزودة بالتامرة؟ وإنها أدات تسويب ولا يحملها لأنه ربما يصور تسويب المحرم ولا خير فيها؟ وكل ما تأخرت فهو أفضل هل هناك فرق بين دلالت أهل السنة والجماعة والسلفية؟ هل هناك فرق بين دلالت أهل السنة والجماعة؟ " رجل قرر الأطباء إجراء عملية قيصرية لزوجته لاستخراج الجنين لكنه رفض ذلك لكي لا يطلع الأطباء الرجال على عورة زوجته وماتت الزوجة هي والجنين محتسب ذلك عند الله فهل عليه شيء أو كثارة؟ لأن العملية في هذه الحالة هي ضرورية ضرورية إن وجد نسى يقومنا بالعملية استغنى عن الرجال وإلا هلا بد ان تجرى العملية ولا وعلى يد الرجال فهذا هي ضرورة الله جل وعلى أباح للضرورة أباح للضرورة ما لم يبحث في غيرها إلا مقتررتم إليه فهو أخطى بها إليه الاستغفار والتوبة وهو مجتهد ولكن أخطى في جتهده نعم