4 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|018-022|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الله سبحانه الربوبية والألوهية والأسمى والصفات وكذلك بينا وحدانيته بآياته المشاهدة آياته الكونية من خلق السماوات والأرض وما فيهما من المخلوقات وما فيهما من الإحكام والنظام الذي لا يتغير كل هذه المخلوقات تدل على وحدانية الخالق لأنه لو خلقها آلها متعددة لتفاوتت واختلفت واختلت لو كان فيهما فانتظام هذا الكون بسماواته وارضه ومخلوقاته هذا النظام الدقيق المخكم يدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى ولهذا يقول الشاعر فيه عجبا كيف يعصل إله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد يكل شيء إن هذا الكون كله يشهد أن الله أن خالقه واحد كامل في نباث الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليكه عيون من لجين ناضرات بأحداث في اللهب السبيكه على قضب الزبرجة شاهدات بأن الله ليس له شريكه كل هذه الكائنات التي ترونها وما لا ترونه من المخلوقات كله يدل على أن خالقه واحد سبحانه إذا لو كان الخالق متعددا لفسد هذا الكون ولا تقطع ولا لهب كل إله لما خلق حين إذن تفسد السماوات وارض لو كان فيهما آلية إلا الله لفسدت لفسدت سبحان الله رب العرش عما يصفون فهال معنى شهد الله أنه لا إله إلاه شهادة لا شك فيها شهادة صادقة لا يشك فيها إلا أهل الإلحاد وأهل الكفر الذين لا يؤمنون بالله عز وزي هذا يقول جل وعلا يقول انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغن الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون قال سبحانه ولم يتفكر في ملكوة السماوات والارض وما خلق الله من شيء الذي يتفكر في ملكوة السماوات والارض وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون لا إله إلاه إلا معبودة بحق سواه وأن كل المعبودات والآلهة التي اتخذها المشركون الأولون والمتاخرون كلها باطلة كلها باطلة لأن الله شهد ببطلانها وأن الألوهية والعبادة له وحده لا شريك له هذه شهادة الله جل وعلا ثم أرضف بشهادة الملائكة والملائكة عالم من عالم الغيب وجند من جنود الله سبحانه وتعالى لا يعلمهم إلا الله من عالم الغيب عباد خلقهم الله جل وعلا خلقهم الله من النور وخلق الشياطين من النار وخلق بني آدم بما تعلمون من طين فالملائكة هم من عباد الله فمنهم من ينزل بالوحي على الرسل وهو جبريل عليه السلام ومنهم من ينزل لحفظ أعمال بني آدم وههم الحفظة الذين يتعاقبون فينا الليل والنهار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكما قال جل وعلا وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلوا قال جل وعلا ما يلفض من قول إلا لديه رقيب عتيب فالملائكة الحفظة معنا ليل ونهارا سبون ما يصدر مننا ويسجلونه في صحائفنا ومنهم الموكل بالقطر والمطر وهم يكائيل عليه السلام ومنهم الموكل بالجبال ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو إسرافيل وهم لا وهم لا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى منهم من سم الله لنا ومنهم من لم يسمي فنؤمن بهم كما أخبر الله جل وعلا عنهم وهم عباد مكرمون سبحون الليل والنهار لا يفترون يعبدون الله سبحانه وتعالى ليل ونهارا للتسبيح والصلاة وأنواع العبادات ويقومون بما يأمرهم الله جل وعلا به في هذا الكون شهدوا أنه لا إله إلاه لا يستحب العبادة إلاه وسبحانه وتعالى وهل أعدل من الملائكة هل أعدل من شهادة الملائكة بعد الله سبحانه وتعالى شهدوا أن ما يعبد من دون الله هو باطل وأن العبادة الحق لله عز وجل ثم هلث بأول العلم أول العلم من بني آدم العلمة من بني آدم أيضا العلمة شهدوا لله بالوحدانية وأنه لا يستحب العبادة إلاه وأن كل معبود سوى الله فهو باطل هذه شهادة العلمات بعد شهادة الله وشهادة الملائكة على وحدانية الله واستحقاقه بالعبادة إذا فكل ما يربج من دون الله هو باطل من الجن والإنس والأحيا والأموات والأحجار والأسجار وغير ذلك كلها باطلة وفي هذا تستشهد أهل العلم مع شهادة الله وملائكة تشريخ لأهل العلم فأهل العلم دهم الشرف والمكان الرفيعة بما أعطاهم الله من العلم لأن الله استشهد بهم استشهد بهم وقرنا شهادةهم مع شهادةه وشهادة ملائكته على أجل مشهود به وهو العلم وهو توحيد الله سبحانه وتعالى ففي هذا تشييف لأهل العلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء ورثت الأنبياء وأنهم ورثوا العلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا قال " هل يستو الذين يعلمون?" والذين لا يعلمون إنما يتذكروا كل الألباب وقال سبحانه وتعالى ففسحوا يفسح الله لكم يعني مجالس العلم أفسحوا مكانا للذين يأتون ليستمعوا للعلم والدرس أفسحوا لهم المكان جعلوا لهم خرصة إذا قيد لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يفسحوا الله لكم وإذا قيد أنشوزوا أو قوموا للصلاة أو غيرها أنشوزوا قوموا العبادة الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير فأخبر أنه يرفع المؤمنين وأهل العلم على غيرهم درجات قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب العالم أفضل من العابد الذي ليس عنده علم وإنما يعبد الله لكن ليس عنده علم العالم أفضل منه كفضل القمر على سائر الكواكب أنتنا إذا نظرت إلى القمر ونظرت إلى الكواكب أدركت الفرق بين القمر والكواكب الكوكب لا يضيع الله لنفسه فقط أما القمر فإنه يضيع الكون كله نور القمر يضيع الكون كله مثل العالم يضيع للناس طريق الخير وطريق الرشاد فالذي يرخص العلمة ويتكلم فيهم ويتنقصهم فهل من المنافقين هذا من المنافقين الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا وأكلب هذا السنة وهجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فالذي يتنقص للعلم هذا من المنافقين. لأن الله رفع ميشانهم واستشهد بهم على توحيده سبحانه وتعالى وفي هذا أيضا أن توحيد الله إنما يعلم بالتعلم والدراسة لا يخذ توحيد عن تقليد أو عن اجتهاد أو رأي وإنما يخذ توحيد عن العلماء هذا فيه الحفظ على تعلم العلم لا سيما توحيد والعقيدة على أيدي العلماء لا على أيدي المتعالمين أو الجهال بل على أيدي العلماء لأن الله استشهد بهم على توحيد وفي هذا أيضا أن الشهادة لا تكون الله عن علم لا تكون الشهادة عن ظن وإنما تكونوا عن علم كما قال تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ما شهدنا إلا بما شهادة لا تكون الله عن علم ثم قال جل وعلا قائما بالقسط هذا منصوب على الحال حالة كونه قائما بالقسط أي العدل قائما بالقسط وهو العدل بين عباده الله جل وعلا هو الحكم العدل الذي لا يظلم أحده فلا يظلم المحسن من حسناته شيئا ولا يظلم المسيء فيجعل له سيئات لم يعملها وإنما يجازيه بعمله ولا يحمل عليه سيئات لم يعملها ثم قال جل وعلا لا إله إلاه مؤكدا ما سرق لا إله إلا معبودة بحق سواه وما عبدا من دون الله فهو باطل كائنا من كان سواء من القبور والأضرحة والأموات أو من الأشجار ولا أهجار أو الأصنام أو غير ذلك كله باطل كله شرك شرك بالله عز وجل العزيز القوي الذي لا يظام سبحانه وتعالى ذو العزة والقوة الذي لا تؤالب الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها هذا هو الحكمة وضع الأمور في مواضعها فالله جل وعلا إنما يضع الأمور في مواضعها فيضع الفضل في من يستحق الفضل ويضع الذله والمهانة في من يستحق الإهانة فهو الحكيم سبحانه وتعالى في أفعاله وتقريراته جميع ما يصدر عنه سبحانه وتعالى عن حكمة عن حكمة وعلم ثم قال جل وعلا إن الدين عند الله الإسلام قرئ بالكسر إن الدين بكسر إنه همزة إنه وقرئ بالفتح أن الدين عند الله والإسلام فعلا قراءة الفتح يكون الله والملايكة والعلم شهدوا بشيئين الشيئ الأول أنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا الشيئ الثاني أن الدين الصحيح هو دين الإسلام وما عداه من الأديان إنه باطل ولا يقبل إنه عند الله سبحانه وتعالى وأما على قراءة الكسر وتكون الآئة يكون الكلام مستانفا يكون مبتدى مستانف يعني مبتدى كلام آخر بعد الكلام الأول إن إخبار من الله مؤكد بإنه التي هي للتوكيد إن الدين عند الله الإسلام الله لا يقبل من الأديان إلا الإسلام وما عدد دين الإسلام فإنه مردود فما قال سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال جل وعلا وما يبثغ غير الإسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين والإسلام معنى هو الاستسلام لله وحده الاستسلام لله وحده بالتوحيد والانطياد له بطاعة والبراءة من الشرك وأهل الشرك هاله الإسلام الاستسلام لله دون غيره فمن لم يستسلم لله فهو مستكبر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك ومن استسلم لله وحده فهو المسلم حقا والإسلام هو دين الأنبي جميعا أن استسلام لله بالتوحيد والعبادة فمن استسلم لله في أي وقت والتبع الرسل عليهم الصلاة والسلام فهو المسلم فالذين اتبعوا نوحا عليه السلام مسلمون مستسلمون لله والذين اتبعوا إبراهيم مسلمون لذين اتبعوا أيضا موسى وعيسى والنبي والتبعوا النبيين كلهم مسلمون لأن الإسلام معناها نتعبد الله وما شرع في كل وقت بحسبه فجميع اتباع الأنبي مسلمون لأنهم عبد الله بما شرعه على لسان الرسول الذي جاءهم في وقته فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء به ونسخ الله به الاديان السابقة وصار الإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به عليه الصلاة والسلام لأن الله بعفه كافة للناس بعفه للعالمين جميعا كان الرسول من الرسول السابقين يبعثوا إلى قومي خاصة أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه بعثة للناس وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام فالإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو دين محمد وما عداه من الاديان إما أن يكون باطلا من أصله كالشرك والكهر وإما أن يكون في أصله صحيح لكنه نسخ الله عليه وسلم. إن الدين عند الله ما عدل الإسلام فإنه كهر وشرك وظلال ولا يقبل من صاحبه مهما أتعب نفسه به فإذا أردت أن تعرف ما أنت عليه هل هو صحيح أو ليس بصحيح إعرضها على الإسلام إعرضها على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن وافقت الإسلام وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهي صحيحة وإن خالفت فهي باطلة فلا تتعب نفسك لا تتعب نفسك بها ليس هناك طريق إلا الله إلا عن طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أقول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فالذي يجعم أنه يصل إلى الله عن غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم وعلى غير شريعته فإنه مغرور وباطل ولم يصل إلى الله أبدا إنما يصل إلى الله من سار على طريقة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيل فليس الدين ما جاء به الأبى والأجداد والعادات والتقاليد إنما الدين ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الله سواه يوم القيام فلا تترب نفسك بدين مخالف لدين الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بجعة وكل بجعة ظلالة وكل ظلالة في النار فلا طريقة إلى الله وإلى جنة إلا باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا قوال ولا فعال والنيات والمقاصد إن كان يريد النجاة يوم القيامة ويريد السلامة من الشرور والفتن في الدنيا فليتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يهودية ولا نصرانية ولا أي دين بعد بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم حتى موسى لو كان حين لو جب عليه أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فما قال صلى الله عليه وسلم والله لو كان أخي موسى حين ما وسيعه إلا التباعي فما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول فما جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولا تنصرنا قال أقررتم واخدتم على ذلكم إصري أي أهدي قالوا أقررنا قال فشهدوا أنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك أولئكهم الفاسقهم فغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوع وكرى وإليه يرجعون فالله أخذ المثاق على الأنبياء جميعا أنه من بيث إلا بيث محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم أحد الموجود فإنه يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الله للعالمين إلى الجن والإنس بشير ونليرا عليه الصلاة والسلام فما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وما أرسلناك إلا كافة للناس بشير ونليرا قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض إذن عند الله الإسلام ثم قال جل وعلا ومختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم فاليهود والنصارة أهل الكتاب هم اليهود والنصارة الذين خالفوا محمد صلى الله عليه وسلم وأبوى يتبعوا مختلفوا عن جهل وإن مختلفوا عن علم أنه رسول الله وأنه يجب عليهم إتباعه الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون أن من الممترين فأهل الكتاب الذين أبوا أن يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم قامت عليهم الحجه لأنهم يعلمون أنه رسول الله وأنهم معمرون بالتباعه ولكن ما الذي منعهم البغي البغي وهو الكبر والاستكبار عن الحق والحسد ومختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذا هو السبب بغيا بينهم الكبر والحسد هو الذي حملهم على أن لا يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم بغيا بينهم ثم توعدهم فقال ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب فهم أهل العلم شخص ما هم أهل العلم ومختلف الذين أوتوا الكتاب أهل العلم ما عندهم جهن ما عصوا محمدا صلى الله عليه وسلم أنهم لا يعرفون أو لا يعلمون ما جاء به لا هم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولكنهم يكثون الحق ويستكذرون ويحسدون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم لا يضرون الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يضرون أنفسهم ومختلف الذين أوتوا الكتاب اختلفوا في عدم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واختلفوا بينهم أيضاهم اختلفون بينهم أحمد صلى الله عليه وسلم زاد اختلافهم فهم في خلاف والعياد بالله كل من ترك الحق فإنهم يبتلى بالبعطل ويبتلى بالاختلاف مختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم فهذا فيه الوعيد للعالم الذي لا يعملوا بعلمة منها الكتاب وغيريا كل عالم لا يعملوا بعلمة فعليه تصطم من هذا الوعيد كل عالم لا يعملوا بعلمة يسحب إلى النار يوم القيام وليس من يعلم كما لا يعلم اختلف الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذا هو السبب البغي والعدوان والتسلط وحب الرياسة وحب الدنيا والحسات هذا هو الذي حملهم على الكهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ولها قال ومن يكفر بآيات الله فهو تفروا بآيات الله ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب سريع الحساب يوم القيامة في يوم القيامة قريب والحساب قريب لا يقولون انهم ان المدة طويلة وانهم لا الوقت قريب ويوم القيامة قريب وكل آية فهو قريب على سريع الحساب أي قريب محاسبته لعباده وسيجازيهم بأعمالهم وهو سريع الحساب أيضاً انه لا يعجزه محاسبة الخلق ويحاسبهم جميعاً وذلك على الله يسير سبحانه وتعالى لا يسق عليه محاسبة الناس على كثرتهم فإن ذلك يسير على الله جل وعلا الله سريع الحساب ثم قال جل وعلا فإن حاجك إن حاجك يعني جاد لك أما بينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم على الحق وأن من خالفه منه الكتاب وغيرهم فإنه على باطل فلا يهتم بهم ولا يلتفت لهم ويمغي في طريقة الدعوة إلى الله عز وجل فإن حاجك يعني جاد لك فقل أسلمت وجهي لله أنا لا ألتفت إلى مجادلاتكم ومناظراتكم لأنكم تجادلون بالباطل وأنا لا أشتغل معكم في الجدال بغير حق وإخلاص النية له سبحانه وتعالى فهو من أهل الظلال ومن أهل النعف فقل أسلمت وجهي لله أين قدت أسلمت وجهي أين قدت لله جل وعلى انقياداً تاماً على حسب ما أمرني ونهاني سبحانه وتعالى فأنا على بيناه وعلى بصيرة فلا أشتغل معكم وأضيع الوقت بالمجادل والمخاصم الحق واضح ولله الحمد ومن اتبعني فإنه يكون على خير وعلى حق أسلمت وجهي لله ومن اتبعني فقد أسلم وجهه لله مثل قوله تعالى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني أما من لم يتبعه فإنه على ظلال ولا نغيع الوقت في مجادلته ومخاصمته إنما يكون الجدال إذا خفية الحق إذا خفية الحق يكون الجدال والمناظرة أينا على الحق أما إذا تضح الحق فلا مجال للمجادلة ولا للمخاصم فقول أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب وهم اليهود والنسارة والأميين وهم الذين ليس لهم كتاب كمشرك العرب الذين ليس لهم كتاب والأميين جمعوا الأمي والأمي هو الذي لا يقرأوا ولا يكتبوا وهذه صفة العرب قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أمة الأمية ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعوا صاروا علماء علماء الدنيا صاروا الأميون لما اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم صاروا علماء الدنيا وأساتذة العالم وازو البلاد بالعلم والدعوة إلى الله في المشارع والمعارف ببركة هذا العلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أسلمتم أي مثل أسلمتم لله فإن أسلموا فقد اهتدوا إن أسلموا لله عز وجل فقد اهتدوا أصاب الحق وأصاب الهداء وإن تولوا أعرضوا ولم يسلموا فإنما عليك البلاد الرسول عليه البلاد فقط وأما الهداية فهي بيد الله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحبد ولكن الله يهدي من يشاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده من العلمة والدعات ليس عليهم للبلاد وإنما الهداية تهداية القلوب فإنها بيد الله فنحن علينا البيان والدعوة إلى الله فمن استجاب الحمد لله ومن لم يستجب فإنها تبرأ وذمةنا وتقوم عليه الحجة فإنما عليك البلاد ولا يهم مكامرهم وإنما عليك البلاد والله بصير بالعباد لا يخفى على الله جل وعلا ولا يغيب عن الله وأنه مراقب من عند الله جل وعلا لا يخفى على الله لا تصرفاته ولا أقواله ولا أفعاله ينتظره يوم الحساب والجزاء عند الله سبحانه وتعالى فإنما عليك البلاد والله بصير بالعباد فبين سبحانه هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله أن لهم سوابق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم لهم سوابق مع الأنبياء لهم سوابق قضيحة مع الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وسلم يقتلون الأنبياء فإنما عليك البلاد والله بصير بالعباد ويقتلون الذين يامرون بالقصط من الناس فبشرهم بعذاب ألمة هذه صمة اليهود قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنبياءهم كانوا يقتلون الأنبياء فما قتلوا زكرية وقتلوا يحيا عليه السلام وهموا بقتل المسيح عليه السلام ورفعه الله من بينهم وهموا بقتل محمد صلى الله عليه وسلم سلمه الله منهم هذه طريقة اليهود قتلت الأنبياء ويقتلون الذين يامرون بالقصط بالعدل والأمر بالمعروف النهي عن المنكر من اتباع الأنبياء هذه طريقة اليهود ومن سلك سبيلهم من الجبابرة والطغات الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ويقتلون النبيين بغير حق النبيين والأنبياء جمع نبي بغير حق ليس معنى أن هناك قثل لبعض الأنبياء بحق لا هذا اللي بيان الواقع أن نقتلهم للأنبياء بغير حق وإنما هو جريمة واستكبار على الحق الذي جاءوا به ويقتلون الأنبياء بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقصط اي بالعدل والأمر بالمعروف النهي عن المنكر والدعوة إلى الله ويقتلون الذين يامرون بالقصط من الناس من اتباع الأنبياء فبشرهم بعذاب أليم بشرهم العادة ان البشارة تكون بالشيء السر البشارة تكون بالشيء السر بشارة بالنجاة البشارة بالرزق لكن هؤلاء يبشرون بأي شيء بعذاب بذلك يبشرون بالرحمة وبالخير يبشرون بالعذاب يخبرون خبرا يظهروا آثروا على بشرتهم والعياذ بالله بشرهم بعذاب وليس عذابا عاديا بل عذاب بعذاب هذا وعيد شديد لمن تكبر وتجبر على الأنبياء وعلى اتباع الأنبياء وأبا أن يقبل الحق وأبا أن يقبل الدعوة إلى الله وأصر على ما هو عليه من الكهر والظلال بل وزاد على ذلك بأنه يقتل من جاءه بالحق ويدعوه إلى الحق وليهاله قال صلى الله عليه وسلم شر الناس من قتل نبيا أو قتله نبي هذا شر الناس وليهاله بالله بشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حابطت عملهم الوصف آخر حابطت يعني بطلت أعمالهم الأعمال التي عملوها من الصالحات والخيرات بطلت بقتلهم الأنبياء قتلهم أتباع الأنبياء تبطلوا أعمالهم العياد بالله أولئك الذين حابطت أعمالهم في الدنيا والآخرة حابطت أعمالهم في الدنيا فإنهم يجهدون أنفسهم بالأعمال وهي باطلة لا تنفعهم العياد بالله وفي الآخرة يجيدون الجزاء عليها بالنار بدل أن نجازه بالجنة فحبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين لا في الدنيا ولا في الآخرة لا أحد خلصهم من عذاب الله وعقوبته وإن كانوا يظنون أنهم استكبروا وتجبروا وأرهبوا الناس وقتلوا فإنهم ليس لهم مناصراً إلى الهلاف كما تعلمون عن الجبابر والمتكبرين والذين يقتلون أهل الخير ماذا كان مصيرهم؟ أين فرعون؟ أين هامان؟ أين قارون؟ أين كل جبار عنين؟ هل خلصه أحد من عذاب الله؟ لا وما لهم من ناصرين؟ نسأل الله العافي بخلاف أهل الحق أما أهل الكفر والإلحاد والجباروت والتكبر والتغيان فإنهم ليس لهم من ناصر لا في الدنيا ولا في الآخرة أمي أمي أمي "هل هذا يشمل جميع المساجد?" "كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاقفه فيه والباد ومن يريد فيه بإلحاد بغل يذقه من عذاب أليم "الإلحاد في الحرم هو إرتكاب ما نهى الله سبحانه وتعالى "فإن السيئة في الحرم وأذم في الحرم أعظم وأغلض من الذنب والسيئة بسائر بطاعة الدنيا لأن الحرم له خرمه والحرم مكان عبادة وتوحيد يخلاص لله عز وجل هل المعاصي تغلق في الحرم تغلق عقوبتها؟ "الحرم أكثر من غيرها لحرمة الحرم وكذلك من الإلحاد وأشد الإلحاد في الحرم تغيير المشاعر التي جعلها الله مشاعر ومناسك للمسلمين يجب المحافظ عليها والإبقى عليها وعدم تغييرها والزيادة فيها والنقص منها وكذلك من الإلحاد في الحرم أن يرتكب جريمة فيها أذية للناس من السريقة وقطع الطريق وغير ذلك والخيانة كل هذا من الإلحاد في الحرم والإلحاد في اللغة هو الميل الذي يميل عن طاعة الله هذا ملحد وهو يتفاوت بعضه أشد من بعض الإلحاد منه إلحاد يكون كفرا ومنه إلحاد يكون فيسقا ومنه إلحاد يكون معصية إذا نوى أن يلحد في الحرم عقبه الله فكيف إذا نفذ الجريمة هذا أشد إذا كان من نوى وأرادا أن الله يديقه العذاب الأليم ولو لم يعمل هذا الشيء إلا انتاب إلى الله ولو قدر لنفذ فإن الله جل وعلا يذيقه العذاب الأليم ولهذا جاء في الحديث أن من نوى الإلحاد في الحرم ولو كان في عدن أبيا عدن اليمن إذا نوى الإلحاد في الحرم فإن الله يذيقه العذاب الأليم نسأل الله العاقب نعم فإن الله يذيقه العذاب الأليم من هذا من الإلحاد في الحرم؟ نعم يقول كيف يكون التعامل مع زوجة الأخ في الكلام وأيضا هل أسلم عليها فقط ولا أكلمها وهل هذا من التشدد نعم لا رأس بسلام على زوجة الأخ وعلى غيرها وكلام للحاجة تسألها عن شيء أو تسأل عن حالها ومع ذلك تدعو لها أو ما شوهلها لك الكلام المباح لا باس به مع الحجاب وعدم الاختلاط لا يكون هناك اختلاط بينك وبين زوجة أخيك لا تكون زوجة أخيك سافرة عندك تكون متحجبة لا يكون بينكم كلام سي أو مغازلة وإنما الكلام للحاجة والكلام المباح لا باس به نعم ما حكم الصلاة خلف من يقول أن القرآن مخلوق ليقول إن القرآن مخلوق لا يصلا خلفه لأنه مكذب لله عز وجل ولرسول الله الله جل وعلى قال تنزيل القرآن تنزيل تنزيل الكتاب من الله نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنظرين فهو تنزيل من رب العالمين وكلام رب العالمين حتى يسمع كلام الله وإنحدم من المشركين استجارك فاجروا حتى يسمع كلام الله كلام الله ما قال خلق الله تسمع كلام الله يريدون أي يبدل كلام الله سماه كلامة سبحانه وتعالى ولم يجعله مخلوقا بل هو كلام من الله جل وعلى تتلم به وأنزل به جبريل فالذي يقول إن القرآن مخلوق لا يصلا خلفه الواجهة التحريم في التعامل مع البنوك البنوك ما وكل البنوك يحرم التعامل معه إنما البنوك التي تتعامل بالحرام كربة والقمار والغس والغرر والجهالة للا يتعامل معها أما إذا كانت البنوك تتعامل المعاملها المباحة التي ليس فيها ربا وليس فيها قمار ولكن ما عظمنا هناك البنوك على هذه الصفة إلا ما يقال عن البنوك الإسلامية البنوك الإسلامية يقول إنها لا تتعامل بالمعاملات الربوية وأنها تحرص على المعاملات الطيبة إذا كان هذا صحيحا هي البنوك طيبة نعم هذا النسى لها خلاف بين العلمى القنوط الفجر إذا صلت المرع في حضور رجال أجانب وهي كاشفة الوجه صلاتها صحيحة ولكن تأثم على كشف الوجه تأثم على كشفها للوجه أما صلاتها هذه صحيحة ولكن ما تكون مختلطة بالرجال فبعد عن الرجال تكون خلف الرجال نعم إذا كان هذا في مكة يسلمها للجهة المخصصة لظائعات سلمها للجهة المخصصة لظائعات تعلن عنها ويأتي صاحبها ويقولها نعم إذا كانت بداة الشوط الأول من باب الكعبة فإن طوافها ناقص تنطافة ستة تشواط وإلا الشوط الأول من باب الكعبة يكون ناقصا فلم يصيح طوافها فعليها أن تأتي وأن تستاني في الطواف من جديد والسعي وتكمل العمره من جديد نعم أسماء الله وصفاته وأفعاله وهل يجوز احتقاق اسم الله عز وجل من أي صفة أو فعله وصفات الله جل وعلى على قسمين صفات ذاتية فالوجه واليدين وصفات فعليها كالنزول والاستوى والعلو والخلق والرزق والحيا والإمات هذه صفات فعليها لله عز وجل صفات ذاتية مثل الواجه واليدين الثابثة لله عز وجل وكذلك صفات العزة والرحمة والقدرة والإرادة لا تصفات ذاتية لله سبحانه وتعالى نعم صحيحا ما بعد الرقوع مثل ما قبل الرقوع تقبض هل صح علي النبي صلى الله عليه وسلم التكبير بعد الصلاة المكتوبة وقبل الاستغفار والأذكار الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول الله إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت يا بالجلال والإكرام ثم يقول لا إله إلا الله له لا شريك له له الملك وله الحمده وعلى كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له الملك وله النعمة وله الفضل وله الثناء والحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كريها الكافرون وإذا كان بعد الفجر فإنه يأتي بعشر تهليلات أو بعد المغرب يأتي بعشر تهليلات وأرشد صلى الله عليه وسلم أنه بعد التهليلات وبعد الذكر يأتي بكبدر الله ثلاثا وثلاثين