5 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|023-028|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الخامس فكيف إذا جمعناهم ليوم الله ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون تنزع الملك من من تشاء وتعزم من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير واتخرج الميت من الحي
وترزق من تشاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله واصحابه يجمعي يدعوني إلى تتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون هذا من جملة فضائح اليهود في الأية السابقة أنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وحاجوه فقال
الله جل وعلا لنبيه ليس هذا صنيعهم معك وحدك أيها الرسول وإنما هذا صنيعهم مع أنبياءهم من الذين يقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس هذا صنيع اليهود مع أنبياءهم
مع علمائهم والآمرين بالمعروف الناهين عن المونكر منهم فلا تستغرب إذا قابلوك هذه المقابلها القبيحة فهذا شأنهم وليدنهم ومن فضائحهم أنهم يدعون ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيباً ألم ترى
إلى خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم خطاب للرسول يتضمن معنى التعجب من شأنهم إلى الذين أوتوا نصيباً من التعجب وأن الله أنزل عليهم التوراة والإنجيل نصيب كبير من الكتاب الذي أنزله الله
سبحانه وتعالى وكان المفروض أن يؤمنو به وأن يتمسكو به لكنهم على العكس وفي هذا التعيير لهم بأنهم عصوا الله على بصيرة لا عن جهل فهم أوتوا نصيباً من الكتاب وعلم الحق تبين لهم لكنهم لا
يريدون الحق يريدون أهواءهم ورغباتهم هذا صنيعهم مع الرسول عليه الصلاة والسلام وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى عنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون هذا خطاب ليه الكتاب كلما
جاءهم رسول بما لا تهوى عنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلوا إذا لا يستغرب موقفهم من خاتم النبيين وإمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم يدعون إلى كتاب الله إلى التوراها التي معهم
ليحكم بينهم لأن الواجب عند النزاع أن يرد النزاع إلى كتاب الله فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول الله انزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه يعني جنس الكتاب توراها
والانجيل والقرآن سائل الكتب إنما انزلها ليحكم بين الناس في مختلفه فيه هذا شأن المؤمنين أنهما يختلفوا يرجعون إلى كتاب الله يرجعون إلى كتاب الله وينهون خلافهم لأن هدفهم الحق أما الذي
ليس هدفه الحق فهذا لا يقبل الكتاب لا يقبلون الشريعة يريدون القوانين الوضعية ويريدون الأنظمة البشرية هذا الشأنهم في كل زمان في كل مكان يرجعون إلى كتاب الله إلى التوراها التي بعيديهم
ليحكم بينهم ثم يتولون يدبرون عن كتاب الله يدبرون عن كتاب الله وراء أظهرهم كأنهم لا يعلمون قيلة سبب نزول هذه الآية أنهم عندما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذبوا الله جل وعلا بينا
أن الصفات محمد وعلا ما ته موجودة في التوراة موجودة في التوراة فالواجب على أهل الكتاب أن يرجعوا إلى التوراة والإنجيل ليعرفوا صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حاكمهم إلى كتبهم
التي بيديهم التي فيها وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم
إصرهم الأغلال التي كانت عليهم هذه أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل فهم يدعون إلى كتاب الله أي التوراة والإنجيل التي فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيها أوصافه عليه الصلاة والسلام لكنهم لا يقبلون لا يقبلون ما في التوراة والإنجيل بسبب الحسد والهواء سبب الحسد والهواء والبغي والعياد بالله وقيل أنها نزلت في قصة الزانيين من اليهود
زنا رجل بمرأة من اليهود في المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فأشكل عليهم أمرهم لأنهم لا يريدون أن ينفذ الحكم الذي في التوراة وهو الرجم توراة فيها رجم الزاني والزانية وهم لا
يريدون أن ينفذ هذا الحكم فقال نذهب إلى محمد نذهب إلى محمد ونسأله عن حكم هذه الزانيين من أجل أن نتخلص من باب التخلص وإلا ليس هو محبه الرسول ولكن يريدون أن الرسول يحكم بغير ما أنزل
الله يريدون أنه يحكم بغير ما أنزل الله أسهل من الرجم لعله يجد لهم مخرج فنحتج به نحتج بمحمد أنه هذا حكمه ولما جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرضوا عليه القضية قال ما حكمهم
عندكم قالوا نسود وجوها ونطوفوا بهم في الناس كدبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم طلب التوراة ليخصيمهم بها ويظهر كدبهم ووضع من صوريا أصبعه على آية الرجم ليخفيها فقرأ ولما وصل إلى آية
الرجم مغطات بياصبع اليهودي قال له عبد الله بن سلام رضي الله عنه وكان من أحبار اليهود فأسلم قال له إرفع أصبعك فإذا آية الرجم تلوح التوراة فأظهر الله كذبهم هذا يكون سبب نزول الآية لم
ترى إلى الذين قوة نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرغون ولا مان عن تكون الآية نزلت في السببين كفرهم بمحمد وجحدهم حكم الرجم في التوراة الرسول
صلى الله عليه وسلم إنما أراد يحتج عليهم بما في كتابهم وإلا كتابهم نسخ في القرآن لكن يريد أن يلزمهم الحجة التي في كتابهم يحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم يتولون مدبرين لا يقبلون ما في
كتاب الله وهم معرغون أشد قد يكون المتولي يرجع المتولي قد يرجع لكن المعرغ لا يرجع تولون وهم معرغون إعراضا لا رجوعا بعده والعياد بالله فهذا شأن اليهود مع كتابهم ومع أنبيائهم فلا
يستغرب منهم موقفهم من القرآن ومن الرسول صلى الله عليه وسلم ما السبب الذي حملهم على هذا يذكره الله في الآية التي بعدها أنه سببا السبب الأول ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا إياما
معدودات فهم يظنون أنهم لا يعذبون في النار وإن عذبوا أنما هي أيام معدودة أو معدودات ثم يدخلون الجنة لأنهم يزعمون أن الجنة لهم ولا يدخلها غيرهم قالوا لي يدخل الجنة إلا من كان هودا أو
نصارا يزعمون أن الجنة لهم ليست لغيرهم وإن عذب من عذب منهم في النار فإنما هي أيام معدودات ثم يدخل الجنة فالذي حملهم على إعراضهم عن الكتب والرسول أنهم ادعوا لأنفسهم أنهم هم أهل الجنة
وأنهم لا يعذبون في النار مهما فعلوا هذا السبب ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار لا ياما معدودات السبب الثاني وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون غرّهم في دينهم الذي ابتدعوه ما كانوا
يفترون يعني يكربون على الله زل وعلا ويحكمون لأنفسهم بأنهم شعب الله المختار أنهم أبناء الله وأحباء فقالت اليهود والنسارة "نحن أبناء الله وأحباء" أما غيرهم فليس من البشر ليس لهم قيمة
هذه دعوهم غرّهم في دينهم ما كانوا يفترون ويتمنون على الله الأمان والعياذ بالله الله جل وعلا فكيف إذا جمعناهم اليوم اللاريب فيه هم راوغوا في الدنيا أقالوا كذبوا وافتروا وعاندوا لكن
سيأتي يوم لا خلاص لهم ولا تمفع فيه المراوغات والكذب هذا سيزول كله البهرج والكذب والدعاوة كلها تزول إذا جمعهم الله ليوم اللاريب فيه وهو يوم القيامة لا شك فيه لا بدا يقاع على كل
العالم اليهود والنسارة والمسلمون وسائر البشر سيجمعهم الله في هذا اليوم فكيف إذا جمعناهم اليوم اللاريب فيه؟
ماذا يصنعون في هذا اليوم؟
هبأنهم في الدنيا فعلوا هذه الأفعال وعثوا في الأرض فساداً واستنكفوا عن التباع الأنبيا وأعرضوا عن كتاب الله لكن في الآخرة لا محيد لهم ماذا يصنعون في هذا اليوم؟
كيف إذا جمعناهم اليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلموا سيوفيهم الله ما كسبوا في هذه الدنيا من الغلو والتعنت والتشدد والتساهل والمتناقظات والتباع الهواء وتكذيب الرسل
وتقتيل الأنبيا تقتيل العلماء تقتيل الأمرين بالمعروف أنه عن المنكر هذا كله فعلوه في الدنيا هذا ما كسبوه لآخرةهم ماذا تكون حالهم يوم القيامة؟
إذا جمعناهم اليوم لا ريب فيه هبعد يوم مظنون ولا يمكن يجي يمكن ما يجي لا لا ريب فيه يابد من مقوع ووفيت كل نفس كل نفس ما علاحد من أحد لا تزل وازراه وزرا أخرى كل نفس إنما توفّ ما كسبت
لا ما كسبه غيرها من خيرنا وشرب كل إنسان مسؤول عن نفسه وعن عمله لا مدافعه ولا نجده ولا أنساب ولا أموال ولا جنود ولا قوة في هذا اليوم ووفيت كل نفس جوزيت كل نفس بما كسبت بما كسبت في
الدنيا فعلوه في الدنيا من خيرنا وشرب وهم لا يظلمون لا يخل شيء من حسناتهم أو يضع عليهم شيء من سيئات غيرهم ما يظلمون من حسناتهم شيء ولا يؤخذون بعمل غيرهم هذا ظلم والله منزل عن الظلم
سبحانه وتعالى وهم لا يظلمون ثم أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال له قل الله ممالك الملك هذا دعا هذا دعا وفيه رد على اليهود الذين يزعمون أن الملك لهم في الدنيا وأنهم شعب الله
المختار الله جل وعلا قال لنبيه قل الله ممالك الملك هذا الآخر لمن اليهود للنصارة للمجوز للمسلمين لا الملك لله جل وعلا قال لهم ممالك الملك الملك التام الشامل لملك الدنيا والآخرى
الملك لله سبحانه وتعالى الله ممالك الملك الحقيقي الملك الدنيا فهو ملك مستعار وملك يزول ويتغير أما الملك الثابت التام فهو لله جل وعلا الذي لا يزول ملكه سبحانه وتعالى ولا يزول سلطانه
جل وعلا قل الله ممالك الملك فهو ليس ملكا لهم ملكا حقيقي وإنما هو ملك مستعار ملك من الله جل وعلا هو الذي ملكهم وهو الذي يسلب الملك منهم فلا يغتر الملك والرؤسى والدول لا تغتر بملكها
فإن الملك لله يقدر على أن ينزعهم منهم في لحظة يقدر أن ينزع ملكهم ويحول قوتهم في لحظة واحدة الذي آتاهم الملك هو الذي يسلبه منهم قال الشاعر ومن تكسو يعني الدنيا ومن تكسو تاج الملك
تنزعه غدا بأيدي المنايا أو بأيدي عدائه إما أنه يموت بخلي الملك وإما أن عدوه تسلط عليه ويسلب منه الملك تسليط الله سبحانه وتعالى ولا يغتر الملك وأبنى الملك والسلاطين والرؤسى والدول
القوية لا تغتر بملكها والسلطانها فإن الملك يد الله جل وعالى مالك الملك توت الملك من تشاء مشئته سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه لا ما يشاء وما يريد وتنزع الملك من من تشاء يكون ملك
جبار آهر عندها مال بعيدة متجبر ينزع الله ملكه ويحول له إلى ذليل إلى مقهور إلى مسلوب الملك في لحظة واحدة تنزع الملك من من تشاء فلا يأمن ملك الدنيا ودولها أن تنزع منهم سلطتهم وملكهم
إذا لم يخاف الله عز وجل ويسوس الملك بسياسة الشريعة وسياسة العدل ويقيم العدل بين الناس تنزع الملك من من تشاء أين الأمم السابقة أين الملوك أين السلاطين أين الجبابرة كأنهم لم يكونوا
كأنهم لم يكونوا وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء تعزه تقويه تقويه وتؤيده لحكمه من الله سبحانه وتعالى ويتذل من تشاء تضع الذلة على من تشاء قد يكون بعد قوه بعد عزه يصبح ذليلا فقيرا
محتاجا وكم حصل هذا وكم يحصل فلا يغتر الإنسان بما هو عليه من مال وقوة وجاهن ولا يغتر بذلك ويصرف هذا في طاعة الله يستعين به على طاعة الله وإلا فإنه سينزع منه وتبقى حسراته وتذهب
ملذاته ويصبح أثرا بعد عين وأنه ما يجري في هذا الكون كله بقضاء الله وقدره ومشيئته وأنه أحدا لا ينال الملك لا ينال الملك بقوته وقهره وخبرته وإنما الله هو الذي أعطاه هذا الملك بتلان
وامتحانه ثم قال بيدك الخير عموما الخير أعم من الملك كل الخير بيد الله جل وعلا كل الخير خير الدنيا والآخرة كله بيد الله جل وعلا وتدبيره قال بيدك الخير واشر ما قال بيدك الخير واشر
لأن الشر لا ينسب إلى الله جل وعلا وإنما ينسب إليه الخير فكل ما يجري فهو خير وإن كان مكروه للمخلوق أشرن بالنسبة للمخلوق فهو من الله خير لأنه عدل لأن الله أجراه عليه عدلا منه سبحانه
فما يجري من الله فهو خير العقوبات الحدود الهلاك الذي يحصل وأنه عدل منه وجزة للظالمين والجبابرة والمتسلطين فهو شر بالنسبة للخلق لكنه بالنسبة لله خير ولذلك قال بيدك الخير فالله لا
ينسب إليه للخير أما الشر فإنه ينسب للمخلوق وما يصدر منه من الشرور هذا ينسب للمخلوق بيدك الخير ثم قال إنك على كل شيء قديم عمم سبحانه وتعالى أنه قادر على كل شيء لا يعجزه شيء سبحانه
وتعالى على كل شيء كل شيء لا يتعذر عليه شيء أراده سبحانه وتعالى وعلى كل شيء قدير أما من يقول على ما يشاء قدير غير صحيح إنما وردت في القرآن في موضع واحد وهو على جمعهم إذا يشاء قدير
على جمعهم قدير إذا شاء جمع الناس اليوم القيامة جمعهل السماوات وأهل الأرض هو قادر عليه إذا شاء ذلك سبحانه وتعالى أما أن يقال وهو على ما يشاء قدير عموما هذا لا يجوز بل يقال على كل
شيء على كل شيء كما قال عن نفس سبحانه وتعالى ثم ذكرت ثم ذكرت صرفا آخر لا يقدر عليه إلا هو سبحانه لا يقدر عليه إلا هو تولج الليلة في النهار تولج النهار في الليل تخرج الحي من الميت
تخرج الميت من الحي متضادات هذه المتضادات الله هو الذي خلقها بقدرة سبحانه وتعالى تولج الليلة في النهار يتقارظ الليل والنهار يتقارظ الليل والنهار في النساء أحيانا يعتد إلى نصر هذا 12
هذا 12 أحيانا ياخذ هذا من هذا يتقارظا هذا بقدرة الله وليأجي المصالح البشخ ليأجي المصالح العباد الذي قدر على هذا هذا داخل في قوله إنك على كل شيء قدير لما قال إنك على كل شيء قدير ذكر
نموذجا من قدرته سبحانه وتعالى الباهرة تولج الليلة في النهار وتولج النهارة في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي شخل الليل والنهار متضادات هذا ظلام هذا غياء تضادات الحي
والميت متضادا الحي الذي فيه الحياة والميت الذي خرجت روحه أو ليس فيه روحه أصلا تخرج الحي من الميت تخرج الزرع من الحبه الحبه ميت هل لا تخرج الزرع من الحبه حبه يابسه ثم يظهر لها عروق
ثم تظهر لها وراق ثم يكون لها
ثم يكون لها سنابل وهو هي في الأصل الحب أنت إذا مرارت بالأرض وقت الصيف شوفها هامدة ما فيها شيء نبت تقول هذه ما تمبتبت خلاص ميت ما فيها شيء إذا نزل المطر عليها ظهر ظهر ما فيها من
البذور المختفية فيها كذلك النشور لأموات الأرض مملوها من الجثة مملوها من بني آدم ولا يدعانه محدث إلى صار يوم القيامة نبتت هذه الأجساء كل في مكانه الذي دفن فيه وانت مار عليها مع
عليها شيء لا نبات ولا ناس ولا شيء هذه هذه قدرة الله جلوهر تخرج الحي من الميت مثل الزرع من الحبه مثل الدجاجة أو الطائر من البيضة البيضة ميت ميت ما تدري الله من فتحه ظاهر منها طائر
حي بعد مدة يصيره يطير من هو الذي أخرج الحي من الميت هو الله وكذلك قالوا يخرج المسلم من الكاهر كما أخرج أبراهيم من الكاهر حي حيات معنوية والطيور كذلك الأدمي ليس الأدمي من النطفة
النطفة ميته ولا لا نطفة ميته يخرج الله منها آدميا حي متحركا ربما يتجبر ويثكبر ويطغى وهو طالع من النطفة يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الكاهر من المسلم مثل ما أخرج
بالنوح من نوح عليه السلام نبي الله يخرج الكاهر من المسلم المسلم حي والكاهر ميت القلب ويخرج البيضة من الدجاجة دجاجة حي هو البيضة ميته يخرج النطفة من الإنسان من الرجل الرجل الحي
والنطفة ميته من الزرح حي والحبه ميته ما فيها حياة ما فيها حياة حركة ولا فيها حياة نموح لكن ما فيها حياة حركة متضادات قدر الله عليها سبحانه وتعالى إنك على كل شيء قدير تولج الليلة في
النار وتولج النار في الليل تخرج الحي من الميت تخرج الميت من الحي وترزق من تشاء لا يحسب اليهود واضرابهم والدول الكاهرة أن هذا الذي عندهم من القوة والجبروت أنه لكسبهم وكدهم وإنما هو
من الله ابتل وانتحان ترزق من تشاء مغير حساب الرزق من الله لا يحسب التجار والأغنية أن تجارتهم وثروتهم بحولهم وقوةهم الله سبحانه وتعالى ابتلاء وانتحان بل إن الله يرزق المخلقات التي
لا نعلمها في البر والبحر من الذي يرزقها من الذي عيشها من الذي يمنحها الصحة والقوة من الذي يتولىها مخلقات كهيرة هو الله جل وعالم تعيش على رزق الله الذي لا ينفد رزق الله لا ينفد
سبحانه وتعالى الله يعطي بغير حساب سبحانه وتعالى الله يعطي بغير حساب الرزق من الذي ينفد رزق الله لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقد كفروا بما جاءكم من الحق رجون
الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم ملة إبراهيم عليه السلام لقد كان لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا ما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويمتون الزكاة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض فالمسلم يتولى المسلمين ويتبرى من الكافرين المؤمن يوالى المؤمنين ويتبرى من المشركين والكافر لا يتخذهم أولياء والولاية أو التولي
معنى المحبة في القلف والنصره لهم بالأفعال والأقوال لا تتخذهم أولياء محبوبين وأصدقى لكم وتناصرونهم بالقول أو بالفعل العادهم لله عز وجل هذا الولا والبرا في الإسلام أصل من أصول
الإسلام وإن كان بعض الجهال أو بعض الملاحدة الآن يمكر الولا والبرا ويريد أن لا يدرس في المدارس وأن يرفع من المناهج يريد أن المسلمين والكافار يتساون وأن كلهم بنؤادم أو بعضهم يقول
اليهود على حق والنصار على حق والمسلمون على حق كلهم يعبدون الله يقول كلهم يعبدون الله فنحن وإياهم إخوان يقولون هذه المقالة القبيحة الله جل وعلا نهان عن ذلك لا يتخذ هذا نهي لا يتخذ
المؤمنون الكافرين عموما كتابيين وغير كتابيين لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين يعني غير المؤمنين لا تتولوا وغير المؤمنين بالمحبة والنصرة أحبوا إخوانكم المؤمنين
وانصروا إخوانكم أما العكس وانتنصروا أعداء المسلمين من الكافار وتحبوهم وتزكوهم وتدافع عنهم أو تزعموا أنهم إخوانكم هذا محادة لله والرسولة وكفر بما أنزل الله سبحانه وتعالى من الولى
والبراء للكافار نعم التعامل مع الكافار بالأمور المباحة وليس هذا من الموالات نبيع نشتري منهم في المباحات نستفيد من خبراتهم نستأجرهم للأعمال التي لا يحسنها غيرهم هذا ما هم من
الموالات هذا من تبادل المنافع تبادل المصالح فنحن نتعامل معهم ولكن نبغضهم في القلوب نبغضهم في القلوب ونتعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى كذلك نحسن إلى من أحسن إلى المسلمين لا
ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرواهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين فنحسن إلى من أحسن منهم من باب المكافئة لا من باب المحبة بل من باب
المكافئة لهم على صنيعهم هذا مكافئة ما هو مهم محبة ولا موالات كما يزعم بعض الجهال استدلهم بهذه الآية أنه يجوز محبة الكفار الله ما قال أن تحبهم قال أن تبرواهم تقسطوا إليهم أن تبرواهم
وتقسطوا إليهم مقابل ما إنهم أحسنوا إليكم هذا ليس من الموالات ليس من الموالات ومن يفعل ذلك يعني يتخذ المؤمنين الكافرين أو لياء من دون المؤمنين فليس من الله في شيء تبرى الله من تبرى
الله من من لم يعاد الكفار ولم يحقق الولى والبرى في دينه الله تبرى أمن وهل من تبرى الله من يكون فيه خير؟
يقولون هذه ثقافة هذه حذق هذه سياسة هذه أنه قل لا هل ما هو ثقافة ولا ولا سياسة ولا هل محادة لله والرسولة ويكفيك أن الله تبرى من من فعل هذا فليس من الله في شيء إلا في مسأله واحدة إلا
أن تتقوا منهم تقاتاً إذا احتاج إضطر المسلم إلا أن يوافق الكفار على أمور لا تمس الدين أمور ما تمس الدين بالكلام بالمال لا يمس الدين أما الدين ما يتنازل عنك لكن يصانعهم مصانعة لاجل
أن يسلم من شرهم تتقوا منهم الاتقى معناها نكتتقي المحضور منهم بشيء لا يضردين بالكلام بشيء من المال بشيء من الموافقة التي لا تمس العقيدة ولا تمس الدين عند الضرورة فقط إلا أن تتقوا
منهم تقاتل وهذا ما يسمى بالمدارات المدارات تجوز عند الضرورة أن تدرأ الشر الأكبر بارتكاف الضرار الأخف لذلك عند الضائق الكفار ضائقوا عمار بن ياسر وعذبوه إلا أن يسب الرسول صلى الله
عليه وسلم فهو تكلم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم يتخلص منه وهو في قلبه مخالف لما ينتقبه لسانة هو مؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه تكلم من باب التخلص فقط بالسانة وأما قلبه
فهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأطلقه ندمة عمار رضي الله عنه من ما صناع لهبائل الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره بما وقع قال كيف تجد قلبك قال إن عاد فعد وأنزل الله تعالى إلا من
أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وعلى سمع على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم وولائكهم
الغافلون لا جرما أنهم في الآخرة هم الخاسرون فالذي يوافق الكفار من غير إكراء من غير ضرورة هذا يكون من هذا الصنف والعياذ بالله أنه كفر بعد إيمانه وأنه متوعد بهذا الوعيد الشديد المسلم
يعتزبدينه ويعتز بإخوانه المسلمين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين يعتز المسلم بدين ولا يتنازل عن شيئ منه ومسألة المدارات هذه ليس فيها تنازل عن الدين هو على
دينه لكن أعطى شيئا غير ما في قلبه وغير ما في دينه أعطاه ليجل تخلص فقط إلا أنتتقوا منهم تقاتن
ثم قال جل وعلا ويحذركم الله نفسه حذركم الله نفسه لا يحذركم من أحد غيره وإنما يحذركم منه سبحانه وتعاله لأن غير الله لا يملك نفعا ولا ضرا ولا مصيرا ولا عاقبة إنما هذا لله وحده الله
يحذركم نفسه سبحانه لا يحذركم من أحد غيره فليكن خوفكم من الله خشيتكم لله عز وجل واعتزازكم بالله وانتماعكم إلى الله ويلا رسوله ويلا المؤمنين في كل زمان ومكان ثم قال والله رأوهم
بالعباد الله جل وعلا رأوه الله رأوهم بالعباد الله يحذركم الله نفسه وإلى الله المصير الله يحذركم الله تقول السائلة مجموعة من النساء يخرج لأضاء حوائي جهن ويأتي وقت الصلاة ولا يصلون
بحجة عدم فراغهم فمن الحكم في ذلك والصلاة لا تهرج وقت الصلاة أو قريب من وقت الصلاة فلما رجوعها قريبا فلا با سما إذا كان سيطول وقتها فلا تهرج قريبا من وقت الصلاة إنما تهرج في وقت
واسع ليس في صلاة كوقت الضحة أو من الليل مع محرمها نعم فهواز يجوز إنك تفرد للتنعيم وتعتمر عن نفسك وعن غيرك لكن الأفضل لا تفرد الأفضل أن تبقى المسجد الحرام الصلاة الواحدة عن مئة ألف
صلاة واشتاقش الدول غير هذا الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة الاتكاف في المسجد الحرام للقراءة إتلاوة القرآن للأدعية للذكر اتكافك عبادة في المسجد الحرام تتوف بالبيت عبادة تهرى بيته
للطائفين والقائمين والركع السجود وفي الآية الأخرى أن تهرى بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود فكونكت تعتكف المسجد الحرام وتصلي الصلاوات المفروضة صلاوات نوافل تطوف بالبيت سطوعا
هذا أفضل من العمرة يافل نعم يقول شخص قدم ملفه ليحصل على وظيفة من الدولة لكن لم يحصل على تلك الوظيفة لأنه يحمل شهادة الثانوية فقط فاشترا شهادة دبلوم علي وحصل على وظيفة وعمل بها لمدة
ثلاث سنوات وطوال هذه المدة وهو يشعر بالذم والآن قدم إيازه بدون مرتب فبما ذا تنصحونه هل يستقيلوا من هذا العمل وما مصير المال الذي قد حصل عليه من هذه الوظيفة أمه إذا كان ما يحصن
العمل هذا لا يجز له الاستمراط في عمل وهو لا يحصنه نعم أو يغيعه نعم شخص دهس طفلا ومات ماذا يجب عليه من الصيام وحل يكون الصيام متابعا أو متفرقة ما حكم العمل في الموسيقى الوطنية أو
العسكرية والطرب والالات الله والموسيقى والمزامير المسلم يترفى عن هذه الأمور نعم يقول جماع من المسلمين عندنا في عمان إذا صلا بهم إمام سني وفي الصلاة الجهرية يركع ركعتين بعد السلام
وعندما نسألهم قالوا لأن تلك الركعتين تجبر النقص لأن الإمام تكلم في الصلاة عندما قال آمين فما حكم ذلك هذا جهل أو ظلال أما أنه جهل إن كان لم يتعمد هذا الشيء أو ظلال لهم تعمد هذا
الشيء وهذه الصلاة الركعتين مبتدعه مبتدعه لا تجوز ولا يقبله الله منه قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقول آمين في الصلاة هذا سنة سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم قال من وافق تأمينه تأمين الملائي يقول آمين ويرفع صوته بالتأمين هذا السنة يقول من حكم في من يقول يؤخذ الحق من من جاء به حتى لو كان من المخالفين ويثرك الباطل حتى لو كان من أهل
السنة هذا الصحيح أن الحق يؤخذ من من جاء به الرسول قبل الحق من يهودي قال إنكم تشركون تقولون تقولون "ما شاء الله وشاء محمد" تقولون "والكعبة" تقال النبي صلى الله عليه وسلم "خولوا ما
شاء الله ثم شاء محمد" ولا تقولوا "والكعبة" يقبل الحق من من جاء به ولو كان عدوًا ولو كان كافر والباطل يرد من من جاء به ولو كان مسلمًا هذا هذا قول صحيح لكن أنا أخشى أن القائل هذا أن
الحق يريد به باطل يريد به أنه يكرهها للسنة يقل للمنشانهم أهل السنة إن شاء الله إن شاء الله ما يتون بالباطل أبداً وإن حصل من بعضهم شيء من الخطى فهو إما عن جهل وإما عن اجتهات فأهل
السنة على خير إن شاء الله ولا يساعدهم الظنة إن شاء الله يقول أيهما أفضل للمسافر الإمساك عن السنة الرواتب أو يصليها خاصة إذا كان في الحرب الذي يقصر الصلاة لا يأتي بالرواتب لأنه
مشروع له القصر من الصلاة الفريضة فكيف يأتي برواتب بعدها وقبلها صلاة وخرى إذا ردت أن تأتي بالنوافل لها مجال آخر صلاة الظحى صلاة الليل الويتر تحية المسجد فكأتي الطوافل مجال واسع
للإتيام بالنوافل