6 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|033-041|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدل حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها ولاه أعلم بما وضعت وليس الذكر خل أنف وإني سميت وامر يا ما وإني أعيدها بك وذرية آمن الشيطان الرجيم فتقبل عربها بقظول حسن وعنبت عانبات حسن وكفلها زكرية كل ما دخل عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أن لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هنا لك داع زكري يا ربه قال ربها بذي ملد كذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشر قبي يحيا مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب أن يكون لغلام وقد بلغني الكبر ومرأة عقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب جعل اسم الله رحمان ورحيم يا محمد عاله واصحابه يجمعين لما ذكر الله سبحانه في الآيات السابقة أولياء الذين يحبهم ويحبون ذكروا في آله الآيات طائفة منولائك من أولياء الله الذين يحبهم ويحبون فقال سبحانه إن الله استفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين إخبار منه سبحانه وتعالى يانه استفاء يختار وربك يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى استفاء آدم أبل بشرية إختاره وخصه بخصائص وكرامات أولا أنه خلقه بيده سبحانه وتعالى ثانيا أنه أسجد له ملاعكته تكريم له لكنه هل لمه الأسماء كلها وعرفظ له على الملاعكه على غيره بالعلم ومنها أنه أسكنه الجنة ويهاد مسكن أنت وزوجك الجنة كرامات عظيمة هذا ما خص الله به آدم عليه السلام ونوح عليه السلام هو أول رسول إلى أهل الأرض لما حدث الشرك لما حدث الشرك في قومه لسبب الغلو الصالحين كان منهم رجال صالحون يخبونهم فماتوا جميعا ما تهاولى الصالحون جميعا فحزلوا عليهم وفقدوهم فجاءهم الشيطان وقال لهم صور صورهم ورصبوها على مجالسهم من أجل أن تذكروا أحوالهم فتائشتوا على العبادة وهو يريد بذلك مغزا بعيدا لأنه الله لكنه ظهر لهم بمظهر المشين الناس وأن الذي يرشدهم إلى الاستمرار في عبادة الله سبحانه وتعالى فقاموا وصوروا صورهم ونصبوها على المجالس ولكن كان وقتهم وجيلهم في علمة لا يستطيع الشيطان أن يغري الناس بربادة هذه الصور يوجود العلمة فونتظر إلى أن مات هؤلاء العلمة ثم إنه جاههم وقال لهم إن أباكم ما نصر إلا ليعبدوها وبها يسقون المطر زينا لهم عبادتها فابدوها من دون الله فحدث الشرك في الأرض من يالك الوقت وإلا كان الناس قبل ذلك على التوهيد بعد أبيه مادم عليه السلام كانوا على التوهيد فلما حدث الشرك بسبب الغلو الصالحين أرسل الله نوحا عليه السلام إليهم يدعوهم إلى الله فهو أول رسول إلا أهل الأرض بعد حدث الشرك وقد خصه الله بخصائص منها هذه أنه أول رسول إلا أهل الأرض أول رسول وإلا قبل أنبيه لكن هو أول رسول والثانية أنه استمر على الداوة إلى الله وصبر وقد لميت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله وصبر على ذلك واستمر ولم يأس الله عنه مواطفه معهم في مواضع من القرآن ومنها ما ذكره في سورة نوح كاملة كلها من قصة نوح مع قومة وأنه ما ترك مجالا للداوة إلا وطرقه معهم ولكن عمعة وتمردوا وقالوا لا تبرن آلهتكم يعني لا تبرن عبادة غير الله عبادة آله الصور لا تبرن آلهتكم ولا تبرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرق هل يسمع الصالحين الذين عبدوا صورهم لما غلوا فيهم فدلها على أن الغلو في الصالحين يؤدي للشرك فلا يجوز الغلو في المخلوق ولو كان نبيا أو كان من الصالحين لا يجوز الغلو فيه ورافعا منزلة إلى منزلة الربوبية وليعتقاد فيها أنه ينفع ولا يوغ من دون الله لا يجوز هذا لا شرك بالله عز وجل ودل على خطر الصور وتعليق الصور وأنه وسيلة للشرك والغنو في أصحابها ولها لكان صلى الله عليه وسلم يحذر من الصور والتصوير ويحذر من تعليق الصور خوفا من أن يفضل هذا إلى ما حصل قوم نوح فإن الشيطان حاضر الشيطان الذي كان مع قوم نوح هو حاضر ويمارس مهنة القديحة مع بني آدم وليتسهل في هذا الأمر وسمع الله عبد الشكورة الله عز وجل فهو شكور بنام الله عز وجل فهذا من مزايا فصفات عليه الصلاة والسلام ولذلك استفاه الله وآل إبراهيم آل إبراهيم استفاه الله سبحانه وتعالى إكراماً لإبراهيم الذي له المواقف العظيمة في الدعوة إلى الله عز وجل أنه أمكر عبادة التماثيل وكسرها بيده وصبر على البلاء الله أمراه بذبحه أمراه بذبحه أمراه أمراه الله أمراه بذبحه أمراه الله أمراه الله أمراه الله أمراه الله أمراه يجب أن يكون أمراه بذبحه أمراه يجب أن يكون أمراه ثم كمأوا أيضاً بأن جاء ل الأنبياء كلهم من درية الأنبياء الذين جاءوا من بعده كلهم من درية إبراهيم عليه السلام وأعظمهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم فأو من درية إسماعيل إبراهيم عليه الصلاة والسلام فعلم أصطف الله به إبراهيم وآله أسباب استفائه له وتكريمه له عليه الصلاة والسلام وآله إبراهيم البيت الرابع آل عمران وفيهم مريم وفيهم عيسة ابن مريم وهي مريم وابنها عيسة ابن مريم عليه الصلاة والسلام هؤلاء من آل عمران وعمران عالم من علماء بني إسرائيل عالم عابد تقي لما مات كانت مراته حاملا كانت مراته حاملا فقالت ربي إني نذرت لك ما في بطني محررة نذرت لك أن نذر هو التجام أن تنذر طاعة لله إما صدقا وإما صلاة وإما حج وإما همرة هذا النذر تلك زم لله جل وعلى بطاعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فا يطيعه وإمران نذرت لله هال الحمل أن تفرغه لعبادة الله محرر يعني مفرغا لعبادة الله ولخدمة بيت المقدس لخدمة بيت المقدس هذا ما نذرته وإمران أن مورودة محرر يعني مخلص لعبادة الله عز وجل ولخدمة بيت المقدس فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها هي تريد أن يكون ذكرا لأن الذكر أقوى على الخدمة وعلى العبادة من الانثى ولكن الله يعلم سبحانه وتعالى ما يكون من شأن هذه هذه الموودة قالت ربي إني وضعتها "انثى" يعني كانها تتأسف من أن لا يكون المورود ذكرا ليكون نفعه أكثر كأنها تتأسف وتتألم ربي إني وضعتها "انثى" والله أعلم بما وضعت على قراها بما وضعت أي أن الله يعلم من هذا الذي وضعت ما لتعلمه هي يعلم من شانها وما يكون لها ما لتعلمه هي وفي قراءة والله أعلم بما وضعته يكون هذا من كلامها هي أي أن ليس معنا أوليها إني وضعتها "انثى" أنها تخبر الله جل وعلى أن الله يعلم وإنما قالت هذا من باب التألم في أن العنثى أقلوا نفعا من الذكر هذا ما تريدوا والله أعلم بما "ما وضعته" أو "الله أعلم بما وضعته" ولنس الذكر كالعنثى الله جل وعلى جعل الذكر خيرا من العنثى لما فيه من المناثع العظيمة والقوة والجلد أما العنثى "ما وضعته" فجنس الذكر أفضل من جنس العناث وإن كان في العناث الأفراد في أفراد العناث من يكون أفضل من كثير من الذكر من حيث الأفراد قد يكون في العناث من هو خير من كثير من الذكر هذا فيه رد على الملاحدة ومن تهفر بهم اليوم إن الذين يريدون أن يسوي المرات بالرجل إن الذين يريدون أن يسوي المرات بالرجل وإنهم يسوي المرات بالرجل إن الذين يريدون أن يسوي الذكر في كل شيء فيغير الفطرة التي فطر الله أن ناس عليها وهذا كفر بالله عز وجل محادة لله وتغير للفطرة التي فطر الله علي الناس وخلق عليها ذكر وخلق عليها الأنس فهم يقولون العنسة مثل الذكر لو قلت لها أحدهم أنت مثل الأنسة لغرب لغرب شديداً فكيف إذا قلت لك أنت مثل الأنسة يغرب ويقول لأنسة مثل الذكر وليس الذكر كالانسة قالت وإني سميتها مريم هذا في مشروعية تسمية المولود أول ما يولد إذا كان أبوه ميت أو غير موجود فأمه تسميه المهم أنه لا بد من تسمية المولود ويختار له الاسم الحسن هذا أحسن شيئاً وعبد لله عبد الله عبد العزيز عبد الكريم وعبد لله عز وجل عبد الحكيم ولا يجوز أن يحرم أن يوعد لغير الله كعبد الحسين أو كعبد الكعبة أو رسول لا يجوز حراماً يوعد لغير قال الإمام بن حزم رحم الله أجمعه على تحريم كل اسم من معبد لغير الله حاش عبد المطلب يجب تغييره إذا وجد من يسمى عبد الرسول أو عبد الحسين أو عبد الأمير فإنه يجب تغييره يجب تغييره ولا يجوز بقاوه فالنسم يعبد لله عز وجل أو يقال محمد أو علي من الأسمع الطيبة إذا كان لسم حسنًا فإنه واثر على المسمة وإذا كان لسم قبيحًا فإنه واثر على المسمة ويحدث كراهية عند الناس وتشاؤ من عند الناس وإني سميتها مريم ثم إنها دعت ربها لها فهذا فيها أن الوالد يدعو لأولاده بالصلاح سميتها مريم وإني أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم أعيدها أي ألجئها إليك فالاستعالة هي اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاعتصام والاعتصام به من كيد الشيطان وإني أعيدها بك أي بالله سبحانه وتعالى وذريتها ذريت هذه الطهلة من الشيطان الرجيم فهذا في دلين على الدعاء للأولاد والذراري بالصلاح وأن ذلك ينفع بإذن الله أجاب الله سبحانه وتعالى استجابنا استجاب الله دعاءها أتقبلها ربها لقبول حسن تقبل الله هذه الطفلة ودعاها والدتها بقبول حسن لأن الله قريب المجيب سبحانه وتعالى قريب لمن دعاه تقبلها ربها بقبول حسن وكفلها زكرية تقرأتين كفلها بالتشديد أو كفلها بالتخفيف قرأتين وأنبتها نبهة حسنة أنبتها الله هي شبابها نبهة حسنة فكانت حسنة الخلقة وكفلها زكرية زكرية نبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام وزوجته خالتها خالت هذه الطفلة نبهة حسنة وكفلها زكرية نبي الله عليه الصلاة والسلام وكفلها زكرية نبهة حسنة خلوه مختلطون هذه مريم اتزلت وانحازت إلى مكان تعبد الله فيه وتصلي فيه مستورا عن الناس خوفا من الفتنة نبهة حسنة وكفلها زكرية زكرية زكرية نبهة حسنة نبهة حسنة وهاي في هذا المكان المنعزل الله يأتي لها بالرزق الله يأتي لها بالرزق كل ما دخل عليها زكرية المحراب يعني مصلاها وجد عندها رزقة وجد عندها رزقة وهي ما يدخل عليها حد ولا يجيها حد ولا يبتخرج تجيب من السوق وهذا من كرامات الأولياء يجد عندها فاكية الصيف في وقت الصيف ويجد عندها فاكية الشتاء في وقت الشتاء تجيب عليه السلام أمراه من عزلة لا يبخل عليها أحد وهي ما تخرج كل ما دخل عليها ما هم مره ولا مرتين يعني متواصل كل ما دخل عليها زكرية المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أن لك هذا من عين جاكل وأنت لا يدخل عليك يا حد ولا تخرجين قالت هو من عند الله هو من عند الله يحظوره لها قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب أي من غير أن يحتسب أنا ما رحت ولا جيت ولا جاني أحد ولا احتسابت هذا ولكن الله أتابه من عنده سبحانه وتعالى ومن يتقل لا يجعل له ما خرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بال وامره قال ليه يخل منه صيانة النساء عن الرجال والحجاب ويخل منها قوة التوكل على الله سبحانه وتعالى وأنه من توكل على الله كفاه ورزقه من حيث لا يحتسب إن الله يرزق من يشاء بغير حساب لما رأى زكرية عليه السلام لما رأى ما فعله الله بهذه العبدة الصالحة الكريمة وما أكرمها به وكان ليس له أولاد كان لا ينجب عليه السلام فتذكر لطف الله جل وعلا فدع ربه بالذريه هناك دعه زكرية ربه إنك سميع الدعى لما رأى صنيع الله وإكرامه لهذه المرأة بسبب تقواها لله وعبادتها فإنه قوي رجائه بالله سبحانه وتعالى على حالتي أنه كبير السن وأن امراته عاقر لا تنجب لا تنجب امراته عاقر وهو كبير السن لكن لم ينقطع رجائه بالله عز وجه ولم يقنط من رحمة الله ولم يترك الدعى ولم يقول إن الدعى لا ينفع الدعى ربه سبحانه وتعالى الله على كل شيء قديم هناك دعى زكرية ربه قال ربي هبلي من لدنك من عندك زرية طيبة شوف ما قال زرية فقط قال زرية طيبة أما زرية غير طيبة لا تنفع وضرروا عاقشر إن ما دعى ربه بزرية طيبة صالحة هبلي من لدنك زرية طيبة توصل إلى الله وقال إنك سميع الدعى إنك سميع الدعى توصل إلى الله بيسمعه سبحانه وتعالى هبلي من لدنك زرية طيبة إنك سميع الدعى فهالهي توصل إلى الله بيسمعه كما قال تعالى والله الاسماء الحسنة فدعوه بها في موقف هذا فهو يصلي في المحراب يعني في مصلى قائم مصلي نادته الملائكة ووقائم مصلي في المحراب يعني في المصلى المخصص له عليه الصلاة والسلام نادته الملائكة ووقائم مصلي في المحراب أن الله يبشرك بياحية استجاب الله له بأنه الله يبشرك بياحية ثم يكرى وصاف يحية عليه السلام هو قال ذرية طيبة استجاب الله له بأنه أعطاه يحيا واستجاب الله له أيضا أن جعل يحيا من أطيب الناس رية طيبة أن الله يبشرك بياحية فهذا فيه أن المسلم يبشر بالخبر السار يبشر بالخير يبشر بالخبر السار هذا الله سماه يحيا الله سماه يحيا فالله هو الذي سماه بهذا أن الله يبشرون هذا من عناية الله من عناية الله به أن الله يبشرك بياحية ثم وصفه بصفات عظيمة مصدقا بكلمة من الله يحيا مصدق بكلمة من الله ما معنى? معنى أنه يؤمن بالمسيح المسيحه من خالطه عيساء بن خالطه مصدقا بكلمة من الله أي مصدقا بالمسيح عليه الصلاة والسلام لأن المسيح هو كلمة الله بمعنى أنه وجد بالكلمة بقوله كن من غير أب وجد بقول الله له كن من غير أب فسمي كلمة الله مصدقا بكلمة من الله هذا هو صفاته لأنه صدق برسول الله عليه الصلاة والسلام صدقا بكلمة من الله الصفة الفانية وسيدا سيدا يعني له شان له شان في العلم وشان في العبادة وشان في المرجع يرجعون اليه هذا هو السيد السيد هو الذي يرجع اليه أومه كبيرهم ومرجعهم وهالمهم وهابدهم هذا صفة يحي عليه الصلاة صدقا بكلمة من الله ما أؤمن سائر الناس بل وسيد عظيم وحصورا صفة فالفة حصورا فتلف العلمة في تفسيرها بالكلمة حصورا فقال بعضهم هو المشهورة والكثير أنه لا يأت النساء الحصور الذي ليس فيه شهوة ولا يأتي النساء ولكن تعقب هذا بعض المفسرين كبن كثير رحمه الله وغيره لأنه لا يتبره هيبا ولنبيه ليس فيه معيوب ليس فيه معيوب فلا يمكن أن يصف النبي الله يحي بها ولكن يكون معنا حصورا وغول معنى الثاني أنه كاف نفسه عن المعاصي حصر نفسه عن المعاصي والمخالفات حصور صغة مبالغة هذا هو الوسح لايق بنبي الله عليه الصلاة والسلام وحصورا وصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا فلالصفات والرابع ولبيا هذه أعظم نبي هذه أعظم أعظم الصفات النبوة والنبي وابن نبي وابن خالت رسول وهو عيس عليه الصلاة فهو من بيت طيب من بيت طيب ونبي من الصالحين تأجب زكرية عليه الصلاة أن الرجل كبير قد بلغت من الكبري إتي إشتعل الرأس شيبا والغاية إن الكبير ما في قوة ولا فيه فهو كبير وامرأة عاقر أن يكون ربي أن يكون لولد بلغني الكبر بلغني الكبر حالي ناحية الناحية الثانية وامرأة عاقر لا تلد الأسباب ما فيه أسباب للولادة ولكن الله لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى الله لا يعجزه شيء الله جل وعلا لا يعجزه شيء أنها أسباب الولادة مهم موجودة في زكرية ولا في زوجة لكن الله لا يعجزه شيء قال كذلك أي الحال كما ذكرت أنك كبير السن وأن امرأة عاقر لا مر كذلك يعني لو نظرنا إلى الأسباب ما في أسباب ولكن الله يفعل ما يشاء قال كذلك الله يفعل ما يشاء يعني لا يعجزه شيء فهو القادم وفي الآية الأخرى وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيء فالذي خلق زكرية وهو لم يكن شيئا من العدم قادر على أن يوجد له ولد في حالة كبرة هو حالة مراته لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى قال كذلك الله يفعل ما يشاء من حرص زكرية عليه السلام على حصول هذا الشيء قال رب جل آية أي علامة أعرف بها أن زوجة حملت قال رب جل آية أي علامة على حمل زوجة قال لا تكلم الناس ثلاثة لين إلا رمزة يصاب بحصل الكلام فلا يتكلم فصيح وتكلم يخطبه ثم يصاب إذا حملت مراته يصاب أنه يمسك لسانه عن الكلام هل آية علامة على حمل مراته قال آية ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة يعني بالإشارة يشير إليا فقط إلا رمزة أي بالإشارة لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة لا تكلم الناس ثلاثة لين سوية يعني ليس فيك مرض ليس فيك خرص وإنما هذا منع عارب وسيزول لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة ثم أمره سبحانه أن يشتغل بذكر الله في هذه الحالة لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزة واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي آخر النهار أو الليل والإبكار أول الصباح أمره الله بالذكر والعبادة في هذه الحالة فعلا حاصل ما قصه الله سبحانه وتعالى عن قصيب وقصة زكرية العجيبة ويقصة مريم وقصة مريم سثاتي ويرقالت الملايكة يا مريم سيأتي إن شاء الله الدرس القادم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت الشيخ ما معنى أن الكفار يخاطبون بأصل الإيمان وفروع الشريعة فإذا دخلوا الإسلام خاطبون بالصلاة بالزكاة بالصيام بالحج أما قبل أن يسلموا فلا يؤمرون بالصلاة ولا بالصيام ولا بالحج لأنه لا تصح منهم عبادات لا تصح منهم الله بعد الإسلام والنطق بالشهادةين أول ما تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات إلى آخر الحديث فهم لا يخاطبون بفروع الشريعة حتى يسلموا نعم يقول متى ينتهي وقت صلاة العشاء صلاة العشاء لها وقتها وقت اختيار وقت ضرورة وقت الخيار إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل وضرورة إلى قلع الفجر نعم يقول عندي سيارة حافلة صغيرة أنقلوا بها الطالبات من منازلهم إلى مدارسهم حل يجوز لهذا العمل إذا كانت الطالبات محجبات ولا يركب معك واحدة فقط او معك مراتك تركب معك مراتك ولا بأس بذلك أما أن تركب أنت واحدة من الطالبات هذا خلوة لا تجوز نعم حل يجوز طلاق وتلبيس المنازل بما يسمى بالحجر الفرعوني أنه لا يعرف الحجر الفرعوني نعم يقول سماحة الشيخ أحسر الله وليكم وبارقة فيكم صدر قرار عسكري في بلدي يلزم كافة المتمسكين باللحية أن يخففوا من لحاهم وقد أصبح أكثر الشباب في حيرة من أمرهم مع العلم بأن بعضهم قد جدد أقده العسكري فما رأي سماحتكم في ذلك هذا قال في الرسول صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في ماسية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إنما طاعة المعروف فلا تطيعوهم في هذا لا تطيعوهم في ماسية الله وإذا صروا تطلبوا العمل عند غيرهم الارزاق كثيرة لله الحمد ما يتقل لا يجعلوا مخرجة ويرزقوا من حيث لا يحتسب لا بلزم حصور في هذه الجهة فقط نعم نعم نعم نعم نعم نعم إلا إذا جئت بشهادة المرضية تفيد بأن فكنت محجوزا بالمستشفى خلال فترة الغياب عن العمل فهل إن فعلت ذلك للضرورة علي إثم في ذلك هذا لا يجوز عليك بالصدق ورزق بيد الله سبحانه وتعالى نعم وفذلك تهزي مستحبة إذا لقيت المصاب بموت قريبة أنت قول له أحسن الله وعزاك وجبر الله مصيب تكون غفر لميت إذا كان الميت مسلما تقول غفر الله لميت ولا حاجة إلى اجتماع ولا حاجة إلى السفر عندك الجوال عندك التلفون تكلمه وكان لك حضر عنده كان لك حضراته نعم هذا يعاني لهم على شيء لا أصله هل المعاتم والحفلات اللي تقام لا أصلها ولا من الأصار والأغلال والتكاليف التي ما انزل الله بها من سلطان فانت إذا أعرتها أعانتهم على هذه الأمور نعم حل يجوز للنفساء المرأة النفساء أن تجمع الاهل وغيرهم في اليوم الثالث أو الرابع من الولادة لمساعدتها لعادة موجود من يقفيها معونة في الأعمال المنزلية إذا وقريباتها ما منتساعدها لا باس بذلك للحاجة ولا يختص هذا باليوم الثالث ولا العاشر ولا حسب الحاجة نعم وما يغسل فمه ويتنظف فوصن إذا أراد النوم ما ينام فيه رائحة اللبنة والحليب رائحة اللحم ينظف فمه من هذه الرائح على من ناحية الشرع من ناحية الصحة أيضا إنه إذا نام ولم يغسل فمه وتصاب أسنانه تغير رائحة فمه فيه فائدة صحية وفيه فائدة هل يجوز التداوي بشحم الزئب؟ لا يجوز الحرام شحمه ولاحمه ودمه وجلده كله حرام سباعة لا يجوز هذا والتداوي لا يكون بالحرام قال صلى الله عليه وسلم تداوه ولا تداوه بحرام قال عليه الصلاة والسلام ما أنزل الله داني لا أنزل له دواء دواء مباحاً ما فرك الله شيئاً من الدواء إلا أنزل له يبحث عن الدواء المباح ولا يحتاج إلى الدواء المحرم يقول ما حكم المال الذي تقدره المحكم للمطمقه وتعتبره نفقة لها ومن حقوقها ماذا يجب على المرأة المؤتدة من وفاة الزوج أو من القلاق؟ المؤتدة من الوفاة يجب عليها أمور أولاً أن تبقى في البيت الذي يتوفي زوجها وهي فيه إنها تتحول إلى بيت المناسب الأمر الثاني أنها تتجنب الزينة تتجنب الزينة في لباسها تتجنب الزينة بالحلي تتجنب الزينة بالأصبار في بدنها تتجنب الزينة بأنواعها الأمر الثالث أنها تتجنب الطيب فلا تتقيب ما دامت في العدة تتجنب أنواع الطيب وهذا ما يسمى بالإحداث وهو من أحكام العدة للوفاة أما المتوفة أما المقلقة قال لي ليس عليها إحداث ليس عليها إحداث لكنها تلزم العدة ولا تخطب لا تجوز خطبتها ولا تتعرب للناس بالزينة وهي فهي تلازم العدة إلى أن تنتهي لا أعرف يا ذي إحتاج إلى إحبات المواريث فأجل إحبات عند المحكمة وما يكون هناك ورأسة ما درع عنهم السائل أو ما يكرههم السائل فلا نقول الزوجة لكذا ولا ولك ولا حتى يفبت هذا عند القاضي أن ما فيه ورهة غير هؤلاء هل يؤتى بذكر دخول الخلاء كل ما دخلنا إليه مثلا من أجل أن نمل ماء من الحنفية في الأواني أو غير ذالث أو عند قضاء الحاجة وقبط نعم عند دخول الخلاء تقول بسم الله سواء أن تريد قضاء حاجة وأخذ شيء أو لأن الخلام هو الشياطين إذا قلت بسم الله فرد الشياطين عنك ولا تصيبه نعم ما رصيحتكم لمن عنده بنات والبلد فيها اختلاق في التعليم من المرحلة الإبتدائية أن يختار لها المدرسة في البيت يختار تدريسهم في البيت أو أن أهل الخير يجسمعون كونون مدرسة لبناتهم مدرسة ههلي على حسابهم واما الاختلاط لا يجوز الاختلاط في التعليم لا يجوز بين الذكر والإناء والدراسة ليس ضرورية دراسة لي في اختلاط لا تجوز وليس ضرورية لكن إذا تسف ذراسة ما في اختلاط بها ونعمة إذا ما تسرت فالحمد لله ما ما يبقى ضرورية إلا تعلمت أمور دينها كيف تصلي وكيف تتولى وكيف إلا تعلمت أمور الدين يكفي هذا نعم يقول إذا حصلتوا على حقوق من الدولة حقوق نهاية الخدمة مثلاً 100 ألف ريال بحال في هذا المدلق زكاة نعم إذا إجسمة عندك نقود من الخدمة ومن غيرها وحال عليها الحول وولغت النصار بلغت النصار وحال عليها الحول تجد فيها الزكاة نعم