7 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|042-047|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفع السابع وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله استفاك وتحرك واستفاك على نساء العالمين يا مريم قنوته لربك وسجد واركع مع الراكع ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيس بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين إذ قضى أمر فإنما يقول له كن فيكون الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي ما زال السياق في تصة آل عمران وقد مضى ما ذكره الله سبحانه وتعالى في حق زكرية ويحيا عليهم السلام وفي هذه الآيات لكر الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بمريم وابنها عيس عليه السلام وهو ما من آل عمران هذا البيت هذا البيت الطير الطاهر الذي منه مريم ومنه يحيا ومنه عيس عليه الصلاة والسلام بيت عمران وعمران كما سبق رجل صالح من بني إسرائيل وهو إمام بني إسرائيل يأمهم في الصلاة ويرجعون إليه في أمور العلم في هذه الآيات يقول الله سبحانه وتعالى عاطفا على ما سبق من قصة هذا البيت الطاهر وإذ قالت الملائكة يا مريم ملائكة جمع ملك وهم عباد من عباد الله من عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى لعباده ولعمارة السماوات العبادة وليوكلفهم بالأوامر والنواه التي يرسلهم بها التي يرسلهم بها إلى الأنبياء وإذا هو الأوامر التي منفذونها في هذا الكون فهم عالم من عالم الغيب وهم عباد مكرمون عليهم الصلاة والسلام الله أمر الملائكة أن تبشر مريم ولكن قبل البشارة وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله صفاك يعني اختارك الله جل وعلا هو الذي اختارها الله صفاك وطهرك هذا الصفه الثانيه فهي مطهرة من الناحية وانتاجت بها على غيرها إن الله صفاك وطهرك ثم قال " وصفاك" كرر الاستفاق الاستفاق الأول هو الاختيار والاستفاق الثاني على نساء العالمين فهي خير نساء العالمين لما حباه الله به من هذا الاستفاق والتطهير صارت خير نساء العالمين خيرية مطلقة والعالمين جمعوا عالم أي خير نساء بني آدم وخير نساء الجن كل النساء كل النساء من العالمين فإن مريم خيرهنه استفاق على نساء العالمين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كم لمن الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا اربع ومريم ابنت عمران وخديجة بنت خويلة وفضل عائشة على ساعر النساء كفضل الثريد على ساعر الطعام فهو لا الاربع خير نساء العالمين فرواية وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم أولى النسوة كملنا من بين نساء العالمين استفاق على نساء العالمين هذه الأمور تمهيد لمياتي تمهيد لمياتي في قوله تعالى اذ قالت الملائكة يا مريم تلمتها الملائكة مرة ثانية يامر الله كلاما مباشرا تسمعه من الملائكة وهذا فضيلة لها فضيلة لها على غيرها تتكلمها الملائكة اذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة من اسمه المسيح عيس بن مريم وجيه في الدنيا والآخر ومن المقربين هذه بشارع عظيمة فصل الله بها أنها تلد هذا النبي الكريم الذي هذه صفاته العظيمة ولذلك بشارعه والبشارع إنما تقوم بالخير وقد تكونوا بالشر بشرهم بعذابنا لهم من باب السخر يبين وإلا فأصل البشارة أنها تكون بالخير بشرك بكلمة وهذه الكلمة اسم لعيس عليه السلام يسمى كلمة الله لماذا لأنه ليس له وإنما وجد بكلمة من الله وهي قوله تعالى كن ثم قال له كن فهيكون فهو وجد بهذه الكلمة وهي قوله تعالى كن أما بقية بنيادا فإنهم يكونون من أبن وأم إلا آدم عليه السلام فإنه خلق من غير آبن ولا أم خلقه الله من طرق وحوا خلقه الله بدون أم ليس لها أم خلقه الله من آدم خلق منها زوجها وهو النوع الثالث خلق من أم بلا أب وسائر البشر خلق من أم وأب إذن فالبشر على أربعة نوع الأول من ليس له أبن ولا أم وهو آدم عليه السلام خلق الله من طرق سنف الثاني من ليس له أم وهو حوا أم البشر عليه السلام سنف الثالث من خلق من أم بلا أب وهو عيس عليه الصلاة والسلام سنف الرابع من خلق من أم وأب وهو مسائر البشر الله على كل شيء قدير يخلق ما يشاء سبحانه إسمه المسيح المسيح والمسيح قيل معنى الذي يمسح على ذلعاه فيبرا بإذن الله يبريوا لكما والأبرص ويخيل موتى لإذن الله وذاته عليه الصلاة والسلام ثم يلمسيح فعيل بمعنى فاعل أي الماسح الذي إذا مسح بيده على ذلعاه أبراه الله سبحانه وتعالى وقيل ثم يلمسيح لأنه يسير في الأرض ويسير في الأرض للدعوة للدعوة إلى الله عز وجل عيسى هذا اسمه عيسى لما لقاله المريم؟ لأنه ليس لواب وإنما له أم فقط ينسب إليها عيسى بن مريم وفي هذا رد على المسارة الذين يقولون المسيح ابن الله قد بحهم الله يقولون المسيح ابن الله وينسبون الولد إلى الله سبحانه وتعالى قد نزه نفسه عن ذلك كما أن مشرك العرب جعلوا لله البنات نسب البنات إلى الله والنصارة نسب المسيح إلى الله وقالوا ابن الله ولم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونحد لأن الله ليس له شبيه والولد شبيه بالولد وجزء منه ولأن الله غني عن الولد لهما في السماوات وما في الأرض كل الخلق كلهم خلقه وعبيده ليسوا بحاجة إلى الولد كما يكون في بني آدم إن بني آدم محتاجون إلى الولد ما الله جل وعلا فإنه غني عن الولد فالولد مفتقر إلى الولد الله غني عن الولد ففي نسبتهم الولد إلى الله محذوران والولد شبيه بالولد وجزء منه وجعلوا له من عباده جزءا تهالى الله وان ذلك المحذور الثاني أنها لوصف لله بالحاجة وأنه محتاج إلى الولد تهالى الله وان ذلك " عيس بن مريم " ثم وصفه " يا وصاف عظيمة " قال سبحانه " وجيه للدنيا والآخر " أي له جاه عند الله " الوجيه معنى الذي له جاه " عند الله " وهذا مدح له عليه الصلاة والسلام " " ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم " " ولكن ليس معنى ذلك أننا نسأل الله بجاه الرسول " " أو بجاه عيسة " " أو بجاه موسى " " لا نسأل الله بجاه مخلوق " " لأن هذا شيء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وإن كان بعض المخلوقين لهم جاه عند الله " " لكن لحن لا نأتي بشيء من عندنا " " ونسأل الله بجاه فلان " " أو بحق فلان " " لأن الله لم يشرع لنا ذلك " " وإنما أمرنا أن نتوسل إليه بأسماءه " " فقال جل وهذا " " وللله لا أسماء الحسنة " " فدعوه بها " " ونحن نتوسل إلي الله يا أسمائه " " فنقول يا رحمان إرحمنا " " يا كريم أكريمنا يا رزاق " " رزقنا " " وهكذا " " نسأله بيا أسمائه " " سبحانه " " وتالا " " وجيها في الدنيا " " وكلالك وجيه في الآخرة " " وإنما وجاهاتهم التصلة " " للآخرة " " عليه الصلاة والسلام " " وجيها في الدنيا " " والآخرة " " ومن المقربين " " لصفه أخرى " " مع من المقربين " " عند الله جل وهلا " " وهذه منزلة عظيمة " " لا ينالها إلا الأفراد " " من الخلق " " أن يكون من المقربين " " الملكة منهم مقربون " " ليستنكف المسيح " " أن يكون عبدل لله " " ولا الملائكة " " المقربون " " الملائكة منهم مقربون " " ولذلك قال " " ومن المقربين " " واحد من المقربين " " عند الله سبحانه وتعالى " " الذين لهم مكانة خاصة " " وقرب من الله أكثر من غيرهم " " ومن المقربين " " هذه الصفات " " المسيح " " عليه الصلاة " " ومن صفاته أيضاً " " ويكلم الناس في المهد " " وكهلاً " " كلم الناس وصغير " " صغير في المهد " " لأن من عادت " " النسة " " أنها تمهد " " أطفل الصغير " " لأن لا " " يناله شيء " " من الخلل في جسمه " " في مهده " " سيانة له " " سيانة له " " ومنهم عيس عليه السلام " " فكان في المهد " " كسائر الأبفال " " فهو بشر " " هو عليه الصلاة والسلام " " بشر " " مثل غيره من البشر " " وولد " " ومهد " " وياكل " " ويشرب " " فغيره من البشر " " وهل هذا يكون ابنى لله " " تعالى الله وانذانه " " ولهذا قال ما المسيح ابن مريم " " إلا رسول " " قد خلت من قبله " " الرسول " " وأمه صديقة " " مريم عليه السلام صديقة " " كان يأكلان الطعام " " هل الرب يأكل الطعام " " لا " " لو كان يأكل الطعام " " صر بحاجه " " الله جل وعلا غني " " لا يحتاج للطعام " " ولا يلشل " " كان يأكلان الطعام " " هذا برحان " " على أنه ليس لهما " " من الربوبية " " والولوهية شيئ " " كان يأكلان الطعام " " فعيس رسول " " وليس ابنى لله " " وأمه صديقة " " والصديقة " " والصديقة " " هو كثير الصدق " " الذي لا يقع منه كدب " " يصدق مع الله " " ويصدق مع الخلق " " ولا يقع منه كدب " " وليهذا قال صلى الله عليه وسلم " " لا يزال الرجل يصدق " " ويتحر الصدق " " حتى يكتب عند الله " " صديقة " " والصديقون درجتهم مرتفعه " " تأتي بعد درجة الأنبياء " " ولذلك يلقب أبو بكر رضي الله عنه " " بالصديق " " هالا امتاز به على غيره " " وهو أنه بلغ درجة الصديقين " " رضي الله عنه " " فيكلم الناس في المهت " " وذلك أنها لما ولدته " " ولما ولدته وضع بها الحال " " ما لتواجه الناس " " لها ولدت وهي ليس لها زوج " " سيتهمونها " " ذاقبها الحال " " حتى قالت " " يا ليتني متوا " " قبل هذا " " وكنت نسيا " " منسية " " فأتت به قومها تحمله " " لما رأوه استغربه " " خرجت عليهم تحمل طفلا " " وهي لم تتزوج " " أتت به قومها تحمله " " فأشارت إليه " " أشارت إلى هذا المولود الذي في المهت " " أشارت إليه شرح " " ما قالت كلموا " " أشارت إليه شرح " " قالوا كيف نكلموا " " من كان في المهدي صبي " " آل إني عبد الله " " آتاني الكتاب " " وجعلني نبيا " " وجعلني مباركا " " أينما كنت " " وأوصاني بالصلاة " " والزكات " " ما دمت حيا " " وبرم بوالدتي " " ولم يجعلني جبارا " " شقية " " والسلام علي " " يوم أولدت " " ويوم أموت " " ويوم أبعث حيا " " هذا كلامه في المهت " " ويكلم الناس " " في المهت " " وهذا لم يقع " " إلا " " لعيس عليه السلام " " وقال بعض الأولياء مثل جريد " " والمرأة التي كانوا يعذبونها " " على غير جريمة " " وتقول حسب الله ونعم الوكيل " " فجهت مراءة معها طفل " " مراءة معها طفل تحمله " " فلما رأيت هذه المرأة " " ويتعذب " " مراءة صالحة " " ويتعذب في غير جريمة " " قالت اللهم عود ابني من هذه " " وعيدها من مثل هذه " " فكيف ذكلم الطهل " " وقال أسر الله يجعلني مثل هذه " " ذكلم الطهل " " في المهت " " لأنهم يعذبونها بغير حق " " وهي بريئة " " فقالها " " دع الله أن يكون مثلها " " لأنها عبدة صالحة " " ومبتلاه في الله عز وجل " " فأولئي فكلموا في المهت " " هؤلاء الثلاثة " " عيسة " " وكان عابدة من بني اسرائيل " " جاءت بغي والعياد بالله " " دخلت في صومعته " " وقد حملت من راعي غنم " " حملت من راعي غنم بزينة " " دخلت في صومعت هذا العابد " " فلما سألوها " " قالت هذا من جريج " " فقاموا " " وهادموا " " صومعت جريج " " وأنزلوه منها " " رحمه الله " " فندموا " " وقال " " فهل هذا جريج " " ولي من أولياء الله " " ويكلموا الناس في المهدي " " كهل " " كلموا الناس في المهدي " " وكهلا " " وأيضا هو نبي " " ونبيا من الصالحين " " من أنبياء الله ورسله " " ومن الصالحين أيضا " " صفات عظيمة " " وصف الله بها عبده " " ورسوله " " المسيح " " عيسة بن مريم " " تعجبت مريم عليه الصلاة والسلام " " لما سمعت هذا الكلام " " وأنها ستحمل " " وهي معتزلة في مصلاها " " ولا يدخل عليها أحد " " تخذت حجاب دون الناس " " ولا يصل إليها أحد " " فلما أخبرتها الملائكة " " أنها ستلد هذا المولود " " الذي هابه الصفاته " " قالت رب أنها يكون لولد " " من أي أن يكون لولد " " وأنا لم أتزوج " " ولم أكون بغية " " لا هي انتزوجه ولا هي بغي " " زانيا " " فمن أي أن يكون لولد " " لأن الولد لا بد من ما يكون من أبن " " شري وإما يكون من زينة " " قالت أنها يكون لولد " " ولم يمسسني بشر " " ولم يمسسني بشر " " فلاية الأخرى " " ولم أكن بغية " " قال الله جل وعلا كذلك " " أن يكون لك وولد وأنك ليس لك زوج " " ولم تكون بغية " " هذا بقدرة وإرادة " " قال كذلك " " الله يخلق ما يشاء " " الله يخلق ما يشاء " " يخلق من أبن وام " " ويخلق من أم بلا أب " " ويخلق من أبن بلا أم " " ويخلق بلا أم بلا أب " " كما سبق " " الله يخلق ما يشاء " " أن يكون لولد " " ولم يمسسني بشر " " قال كذلك " " الله يخلق ما يشاء " " وكل الأمور بيده " " يخلق بسبب " " لا يعجزه شي سبحانه وتعالى " " بسم الله الرحمن الرحيم " " والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين " " شكرا لكم سماحت الشيف " " بارك الله فيكم ونفع بعلمكم " " وجزاكم الله عننا وعن المسلمين " " خير الجزاء " " يقول السائل هل يشترط في السفر " " لطلب العلم " " أو لأداء العمره " " رضى الوالدين " " وإذا رضي علي وحددوا لي المدة " " فهل يجوز لي أن أتجاوز هذه المدة " " لا بد من رضى الوالدين " " ولا بد من أخذ إذنهما " " لأن طاعتهما بعد طاعت الله سبحانه وتعالى " " فلا بد من إذنهما " " ولكن عليك بالتلطف معهما " " وعليك ببيان الحاجة إلى سفرك " " وما أظنهما يمانعان " " في سفرك " " إذا وضحت لهم القصد " " وبينت لهم الفائدة من سفرك " " فلا ظنهما يمانعان " " إلا إذا كان يحتاجان إليك " " إذا كان يحتاجان إلى وجودك عندهما " " فبقاوك عندهما مقدم على غيرا " " حتى على الجهاد في سبيل الله " " لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " يريد أن يخرج في الغزو " " يجاهد في سبيل الله " " قال له " " إذا كان يحتاجان إليك " " فإنك تبقى عندهما " " وهذا أحسن لك من طلب العلم " " تبقى عندهما وتبربهما " " تقوم بحاجتهما " " وإن كان لا يحتاجان إليك " " فأقنعهما " " لأن سفرك لغرض صحيح " " وإذا حد دالك مدة " " فلا تزد عليها " " إذا تمت المدة " " فإما أنترجي " " وإما أنتكلمهما " " بجوالة " " أو بأي وسيلة " " تبين لهم أنك ستتأخر " " تطلب منهم المسامع " " إذا نوى دخول الوضو " " للغتسال " " وغسل جميع جسمه " " فإن هذا يجزي " " لأن الطهارة الصغرة " " تدخلوا في الطهارة الكبرى " " وقد غسل جميع جسمه " " لما في لالك أضاء الوضو " " هل الفد يتأخذ شروط الأضحية " " أن تنطبق على الفدية شروط الأضحية " " فما لا يجزي في الأضحية " " لا يجزي في الفدية " " لا من حيث السن " " ولا من حيث السلامة من العيوب " " المخلة بالوضحية " " العورة البيّن عورها " " والعرجة " " التي لا تطيق المشي " " مع الصحاح والهزيلة " " سعيرة السن " " السن في الضعن " " ستة تشهر " " نصف السنة " " وفي المعنس سنة كامل " " وفي البقر سنة تان " " وفي الابل خمس سنين " " لا بد من هذا السن " " هل الصلاة في أوقات الكراهة " " تنسحب أيضا على المسيد الحرام " " المسيد الحرام " " وإنك تصل ركعةين " " تحية المسجد " " قبل أن تجلس " " إذا دخل أحدكم المسجد " " فلا يجلس " " حتى يصلي ركعتين " " نعم " " قل يجوزلي " " أن أزيد في السعرها " " وهذه البضاعة قطع غير سيارات " " نعم " " يقول " " أعمل في التجارة أبيع " " وأشتري في قطع غير السيارات " " وأحيانا تختف البضاع من السوق " " قل يجوزلي " " أن أزيد في سعر البضاعة التي اختفت " " لا تزد " " سيادة " " لا توجد في السوق " " فبيع مثل ما يبيع الناس " " مثل ما يبيع الناس " " ولا تزد على السعر الذي في السوق " " فإن كانت زيادة كما ذكرت " " اختفاء السلعة من السوق " " ومعلوم أنه إذا قلت السلعة " " ترتفع قيمتها " " بحيث لو عرضتها بالسوق " " لو عرضتها بالسوق " " زادت قيمتها " " تقول مسجد به قبور غير واضحة المعالم " " ما حكم السلاء فيه " " يقول في بلادنا " " هل يجوز لنا هذا المبلغ ؟ " المبلغ إذا كانوا اتعامل فيه " " بالريبة " " أو بالحرام فلا يجوز لكم " " وأنكم تعلمون " " أن هذا المال يستثمر في الحرام " " من الريبة وغيره من المحرمات " " لأن الحرام لا يجوز للمسلم أن يستعمله " " والريبة بالخصوص " " لأن الله أكل الريبة وموكله " " وكاتبه وشاهديه " " الحكم انك تحضر " " تحضر وقت الدوام " " هين وجد لك عامل تعمل " " وإلا تكون انت حيات نفسك وحضرت " " والمدير لا يملك " " هذا حسب النظام " " النظام الموجود في المدرسة " " وفي السائر الدوائر " " أن الموظفين والمدرسين " " يحضروا ان وقت الدوام " " ولو لم يكن عندهم عمل " " لأنهم عدوا انفسهم وحضروا " " أدوا مع عليهم " " أما انه لا يحضر " " والمدير لا يملك إنه يادا " " إلا لما لهم عزار " " صحيحة " " وحسب النظام " " فالمدير وغيره لا يتجاوز النظام أبدا " " ليس له صلاحيات " " أنه يتجاوز النظام " " تقول ما حكم لبس الساعة المطلية بالذهب " " للرجل لا يجوز أما المراهة لبس " " الرجل لا يلبس الذهب " " ولا ما فيه ذهب " " من الساعة والنظارات " " أو غير ذلك " " لا يجوز يلبس الذهب " " قاتما " " أو غير ذلك " " أو ما فيه ذهب " " وهو المموهة بالذهب " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " قال في الذهب والحرين " " حرام على ذكور " " أمة حل لإناتها " " الفتوة لا يجد للنسان أن يختي " " إلا إذا كان عالما " " يعرف الحكم الشرعي " " بانتتاب الله " " ومن سنة رسول الله " " وحتج إلى الفتوة " " إحتج إلى الفتوة " " ولم يكن هناك " " من هو أفضل منه " " أو علم منه " " فإنه يختفي في هذه الحالة للحاجة " " ولا تبقى المسألة " " ليس عليها جواب " " والناس بحاجة إلى الجواب " " أما إنسان ما عندها هلية " " وإنما هو قالب علم " " أو يقرى في الكتب " " ويتعالم " " ويزعم أنه عالم " " وما عنده علم " " يقرى في الكتب " " ويقلد ويحكي ما فيها فقط " " هذا لا يجيز له أن يفتح " " هو في عافية " " يكل الفتوة إلى من هو " " أهل لها " " والفتوة مسؤولية " " همام الله سبحانه وتعالى " " لا فظن انك فتيت راحة المسألة " " ستوقف بين يدي الله يوم القيامة " " ويسألك عن ذلك " " وأيضا " " إذا فتيت بفتوة الخاطئة " " فإنك تظل المستفتي " " تظل المستفتي " " وتوقعه في الخاطئة " " وتتحمله " " يوم القيامة " " فالفتوة يوها لخوة مسؤولية عظيمة " " لا يجيز للنسان يدخل فيها " " إلا إذا كان عندها هلية علمية " " ويتقل الله عز وجل " " ولا يفتي إلا بما يدل عليه الكتاب والسنة " " ولا يفتي بهواها " " وبما يجيز للناس " " يصلح للناس " " يتلمس ما الرخص " " والمخرج " " هذا لا يجيز " " الفتوة مسؤولية " " عظيمة " " لا يجيز للنسان يدخل فيها " " ويحمل نفسه " " ما لا يطيقه " " ويظل المستفتي " " ويوقعهم " " في الخطأ " " يحمل ووزارهم كاملة " " يوم القيامة " " ومن أوزار الذين " " نظلونهم بغير علم " " فإنه يستحظر مقامه بنا يدي الله " " وكيف يجيب يوم القيامة " " إذا سأله الله عن ذلك " " يستحظر هذا " " ولا يدخل نفسه في المهالك " " والورقات " " إذا تلفل به وقع " " إلا أن يكون ليس عنده عقل " " ما عنده عقل " " أو كان مكرها " " على ذلك " " هال حالتها فيها تين الحالتين لا يقع " " في حالة إذا لم يكن عنده عقل " " أو حالت إذا كان مكرها " " ولا يمكنه التخلص " " الذي التلفل بالطلاق " " فيها تين الحالتين لا يقع " " لأنه لم يصدر عن عقل " " ولا عن مختار " " وإما ما عد ذلك فإنه يقع " " ولو لم يكتب " " فهذه الفتوة خاطئة مئة بالمئة " " وتغليل للناس " " أن أجمع العشاء مع المغرب " " أعيد السؤال " " أقمت في مكة ستة أيام " " وغدا إن شاء الله سأذهب " " إلى المدينة المنورة " " وسأرحل منها بعد صلاة المغرب " " هل يجوز لأن أجمع صلاة المغرب " " مع العشاء في المدينة المنورة " " إذا كنت ناوين " " اللقامة في مكة ستة أيام " " فإن انقطع السبر " " وأسبحت مقيما " " فتتم الصلاة " " تصلي كل صلاة في وقتها " " أنك أصبحت مقيما " " إذا أزمت على السهر " " فلا تجمع " " الصلاة القادمة " " مع الصلاة الحاضرة " " صلاة المسافر " " مع صلاة المقيمة " " هذا ما يصلح " " صلاة مقيمة " " تجمع إليها صلاة مسافر " " هذا لا يصلح " " أما إذا كنت لم تنويقام محدد في مكة " " ما تدري أي يوم سافر " " فإن لك عنك تجمع " " لأنك ما زلت " " على أحكام السهر " " ما حكم الذين يقولون " " لا يجوز الدعاء " " لولية الأمر على المنادر " " يوم الجمعة " " الذين يقولون " " لا يجوز الدعاء " " لولية الأمر " " هالولة خوارج " " هذه صفة الخوارج " " كما ذكرت السلف " " أقولون " " إذا رأيت الرجل " " لا يدعو للإمام " " فاتهمه " " لأن صلاحه وصلاحه " " للمسلمين " " ولمسلم يكون ناصحا " " حلم النصيح للشباب " " الذين يدخلون " " ويطعنون في العلماء والدعاء " " خاصة علماء هذه البلد " " الشباب وغيرهم " " علي من يتقوا الله " " ولا يقعوا في أعراض المسلمين " " العوام والعلماء " " كل مسلم لا يجوز اغتيابه " " ولا يجوز الطعن في المسلم " " لأنك ذات عمت في العلماء " " فإنك تزهد الناس فيهم " " وفي علمهم " " فيحصل بذلك الفساد " " يحصل الانفصال بين العلماء " " والعام " " فهذا مكيد من الشيطان " " الشياطين " " الإنس " " والجن " " الذين يقعون في أعراض العلماء " " ويعلنون ذلك " " في الصحف " " أو في المجلات " " وفضل العالم على العادد " " كفضل القمر على سائر الكواكب " " فالواجب احترامهم " " والدعا لهم " " تلغيب الناس " " في الأخذ عنهم " " والتعلّم منهم " " هذا هو الواجب " " لدي محل لبيع الملابس " " وهناك نوع منها " " عليه رسن يشبه الصليب " " لا يجوز بيع الملابس " " التي عليها صور عموما " " صور هذوات الأرواح " " أو عليها صورة الصليب " " وهذا أشد " " لأن هذا الشعار النسارة " " الذين يعبدون الصليب " " والعياد بالله " " ويعلقونه " " على صدورهم " " ففي لبس " " السوق " " أو اللباس " " الذي عليه صليب " " تشبهم بالنسارة " " وحمل " " لشعار النسارة " " الواجب الحذر " " لن هذا " " تقول السائلة " " أحرمت من الميقات بالعمرة " " وكان عليها الدورة الشهرية " " قبل أن تطهر مرضا " " مرضا شديدا " " لم تستطع أن تمشي " " ولا زالت مريضة " " ولم تؤدي العمرة " " حتى الآن " " سؤالها " " ماذا تفعل " " إذا تحللت من الإحرام " " وسافرت مع أهلها " " الذين لا يريدون " " أن يتأخروا في مكة " " هل هي آثمة " " أنها تتحلل ولا شيء عليها " " أما إذا كانت لم تشترك " " عند الإحرام " " فإنها لا بد أن تؤدي العمرة " " وادى العمرة السهل " " ولوه مريضة " " هل يجوز للشاب " " مع مخطوبته " " عبر الجوال " " الكلام الذي للمفاهمة " " وليس فيه " " وليس فيه " " تريبة " " أو مغازلة " " لا بس به للحاجة " " الكلام الذي ليس فيه " " مغازلة " " ولا فتنة " " وإنما هو للتفاهم فقط " " لا بس به " " لا بس به ذلك " " لأن هذا من شكر الله " " هذا الجواجل " " ومن التشجيع " " التشجيع " " الشباب والطلاب " " على حفظ القرآن الكريم " " لا بس به ذلك " " إن شاء الله " " هذا كما سبق " " هذا الشباب " " أن يتوجه لطلب العلم " " من العلمة " " وأن لا يتنقص العلمة " " عليهم أن يحترموهم " " وأن يتعلموا منهم " " وأن يوقروهم " " لأنهم خير الناس " " العلمة " " هم خيرة الناس " " فما قال جل وعلى " " يرفع الله " " الذين آمنوا منكم " " والذين أوتوا العلمة " " درجات " " والله بما تعملون " " خبير " " قال سبحانه " " هل يستو الذين يعلمون " " والذين لا يعلمون " " إنما يتذكروا " " أولو الألباب " " العلمة لهم منزلة " " رفعهم الله بها " " على غيرهم " " فعلى الشباب " " وعلى غيرهم " " أن يتقوا الله " " وأن يحترم العلمة " " وأن يطلب العلم " " عند العلمة " " وأن يتناصحوا " " فيما بينهم " " بترك الغيبة " " والنميمة " " والتحريش " " والتفريق " " بين طلبت العلم " " وبين العلمة " " عليهم أن يتقوا الله " " لأن هذا من الشيطان " " من شياطين " " الإنس والجن " " يريدون أن يفرق " " هذه الأمة " " وأن يفصل " " بينها " " وبين علمائها " " أن يظل الناس " " ويفسدوا دينهم " " والناس يختلفون " " منهم كان مسافر " " ويريدون أن يكمل " " المناسك " " ويسافر " " الناس يختلفون " " بها " " يطوف " " ويشعر " " والإمام يختف " " أول الناس يصلون " " إذا كان قد صل هو " " أما إذا كان ما صلا " " فيتوقف " " عن الطواب يصلي " " أو يتوقف عن السعي " " يصلي ثم يكمل " " بعد الصلاة " " يقول نسمع " " دعواء التقارب بين الأديان " " وفي بعض الدول " " يلتقي علماء مسلمين " " مع قص سيسين " " في مناسبات " " وأعياد " " جمع بين الأديان " " والتقارب بين الأديان " " جمع بين الكفر والإيمان " " يجوز ان يكتجمع بين الكفر والمسلمين " " بعد بيثة " " النبي صلى الله عليه وسلم " " ما فيه أديان " " الذين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " الذي أمرهم الله بالتباعه " " أمر الجن والإنس واليهود والنسارة " " والأميين سائر البشر " " أن يتبع هذا الرسول " " وليا أيها الناس " " إني رسول الله إليكم جميعا " " الذي لهم الكثير السماوات والأرض " " الذي يؤمن بالله وكلماته " " والتبعوه " " لعلكم تهتدون " " ثلاثين " " بعد بيثة " " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " الذين الإسلام " " الذي جاء به " " ثلى يهودية " " ولا مصرانية " " ولا أي دين " " لا يقبله الله سبحانه وتعالى " " فكيف نجمع بين كفر " " وإيمان " " كما قالت اليهود " " ومن يقول يد الله مغلولة " " فعلا هؤلاء يتقوا الله " " وأن يعرف دينهم " " وأن يتركوا هذه الدعوات المظلللى " " وأن ينشر في الناس أنه لا دين " " إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يسمع بيهودي ولا مصراني " " ثم لا يؤمن بالله يجئت به " " إلا دخل النار " " لا يسمع بيهودي ولا مصراني " " ثم لا يؤمن بالله يجئت به " " إلا دخل النار " " قال عليه الصلاة والسلام " " فكيف يجمع بين الأديان " " الكهرية والدين الصحيح " " هلا مستحيل " " وأن مزيارتهم للدعوة إلى الله " " لعلهم يسلمون " " فلا بس " " أن يزاروا لياجل الدعوة إلى الله " " وبيان الإسلام لهم " " شرح الإسلام لهم " " أما زيارتهم للاستئناس معهم " " وإقرارهم على ماهم عليه " " من الكهر وموافقةهم " " فهذا محرم ولا يجوز " " لا يجوز " لا يجوز لا من كهرباء الحرم ولا غيره من المساجد " " لا يجوز شحن جوالات " " في غير ما خص صلاه " " كهرب المسجد وقف المسجد " " لا يجوز أن يصرف في غيره " " ما نصيحتكم للنساء التي يلبسنا النقاب الواسع " " وقد فتن الرجال " " عليهم أن يتقين الله " " وان يحتجبنا عن الرجال بالحجاب الكامل " " بالحجاب الكامل الذي يستر جميع الوجه " " ويستر البدا " " لأجل أن تصون نفسها " " وأن تسلم في نفسها " " ويسلم منها الناس " " ذلكم أطهروا لقلوبكم " " وقلوبهم " " فالحجاب فيه طهاره للقلوب " " فيه طهارة للقلوب " " وعدم الحجاب فيه نجاسه للقلوب " " ولياذب الله " " فعلى المرأة المسلمة " " أن تتقي الله " " وأن تحتجب حجابا كاملا ساترا " " يحصل به المقصوت " " المسافر إذا أدرقى الجمعة " " وصلاها مع المقيمين " " هل يجوز له أن يجمع معها العصر " " لا " " العصر لا يجمع مع الجمعة " " لأنه ليس من جنسها " " العصر يجمع مع الظهر " " وأما الجمعة فلا " " لأنها ليس من جنسها " " و هل من نصيح للذين تخطون " " رقاب المصلين يوم الجمعة " " في المحل الزحام والنسد الحرام " " لا بأس لغرورة " " لاجل الغرورة " " وفي غير ذلك محرم "