10 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|064-071|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس العشر قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرضابا من دون الله فإن تولو فقول شهد بأننا مسلمون يا أهل الكتاب لم تحاجدون في إبراهيم وما أنزلت التورات والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون فلم تحاجون في ما ليس لك به علم وأنتم لا تعلمون. ما كان إبراهيم يهودي ولا نصراني ولكن كان حليفا من وما كان من المشركين. إن أولا الناس بإبراهيم لللذين التبعوه وهذا النبي واللذين آمنوا والله ولي المؤمنين. يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون. يا أهل الكتاب لم تربسون الحق بالباطل وتدتمون الحق وأنتم تعلمون. وما ذكر الله سبحانه وتعالى في عائلة السابقة وهي أن الله أمر نبوظه محمد صلى الله عليه وسلم في أن يجري المباهلة بينه ومبينه. لما بينا سبحانه وتعالى حقيقة المصيح وعبدوه من دون الله وقالوا إنه ابن الله أو ثالث ثلاثة أو إن الله هو المسيح بالمريا أمر الله لبيه صلى الله عليه وسلم بعد ما بينا حقيقة المسيح وأنه عبد الله وعصوله وليس له من ربوبية والولوهية شيء وإنما هو عصول كسائر الرسل وعبد من عباد الله كسائر الأنبياء والمرسلين لما بينا هذا ودعاهم للمباهلة عليه وأن المسلمين من يصارع يجتمعون الرجال والنسى والذلية يجتمعون فيدعون باللعنة على الكالب ونجعل لعنة الله على الكالب مما أو منكم وللنا نكلوا وابا ونباهر تبينناهم عليه من الباطل والظلال كنا إذن أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم مرة فانية أن يدعوهم إلى كلمة سرعة أي عدل كلمة سرعة يعني عدل ليس فيها جورا على أحد وإنما يعدل يروا بها من كان قصد الحق يما العدل لا أحد يكاهوا وإنما يكره بوجود ولا يكره العدل العدل إلا من عنده خبث في عقيدته وتلوث في فكرة هو الذي لا أريد العدل وإنه يريد التعصب يماه عليه وقال الله جل وعلا كنا بنها محمد صلى الله عليه وسلم قل يا أهل الفكار محمد صلى الله عليه وسلم الله نعبد إلا الله ولا نشرك به شياء ولا يبتخذ بعضنا بعضا أرغاباً من بون الله هل هذه كلام هم كلام أو هي كلام والعرب تطلق على الكلام بأنه كلما والأصل أن الكلام هو اللحظ المفيد ويجينا لها المسمية والفعلية ولكن وأن الكلام هو اللحظ المفيد الكلام ليس في الله وإنه ما هو اللحظ المفيد هذا في استلاح أن اللحظين ولهذا يقول إنه كلامنا لحظ مفيد كستبن واسم والطول عم وكلمة بها كلام قد يؤمن ويقصب من هذا الباب وقاله إلى كلنا نعاناً الذي ذكره سبحانه كلام دمرا على أن الكلام تطلق هو راجب الكلام وأن هذا أسوض عربي معروف ولهذا تسمعونا الآن في الحفلات فلان ألقى كلما هل نعنى من القاري كلما واحدة؟ هل قال كلاماً وخطبة محاضرة بل معنى أنه أطلق أنه ألقى كلاماً كهيراً سنوى كلماً إلى كلمة سواء بيننا وبينكم بيننا نعشر المسلمين وبينكم يا أهل الفتاة لا أجور فيها على أحد مننا ومنكم لا نعمد إلا الله لا نعمد المسيخ أو عزيراً أو نعمد الأخبار والرغبان كما أنتم عليه بل لا نعمد للله يان الله جل وعاله هو المسحق للعداده بوننا سواه كما قال تعالى لما خلقت الجن والإنسى إلا لي عبدٌ قال تعالى وعبد الله ولا تشلكوا بالشيء هدى هو الذي خلق الله لخلقه يان الله يان الله يان الله لا يجمع الناس أن العطيبة الصحيحة التي يرواب ما كل المنصف وهي عبادة الله جل وعاله وحده الله سلك له وأن عبادة ما سوى تفريق الناس تشكتهم أربابٌ متفريقون خيرٌ أمر الله الواحد القهراء وعبادة الله وحده وكل واحد لا يرواب عبادة آلهة الآخر ويحسل التفريق والاختلاف ربنا يحسل القتال فلا يجمع الناس إلا عطيبة التوحيد التي باعها الله وبها رسوله ويجتمع على عطيبة التوحيد هي التي تجمعنا أننا نتراضى وكلاً يسكت على ماهو عليه ويأبد غير الله على ما يمكن هذا مستحيل وإن ما يجتمعون على عطيبة واحدة وديين واحدة فالذين يريدون الآن ينادون بتوحيد الأمة الإسلامية كانوا صادقين عليهم بصلاح العطيبة هولة عليهم بصلاح العطيبة والشماع الفيلم على التوحيد وبهذا تجتمع الأمة حقاً أن تجتمع ولها إنتقادات ولها عبادات غير مشوعة لا يمكن هذا إلا نعبد إلا الله إلا الله لا نعبد إلا الله هذا حسن أي لا نعبد غيره ثم أكد هذا بقوله ولا مشدك بالنقشية هذا تاكي باللحصم أن العبادة لا يستحقها إلا الله سبحانه وتعالى وأن كل معبود السواه فهو باتل وبلان لا نعبد إلا الله ولا مشدك بهي شيء هذا مثل قوله يتعالى وعبد الله ولا تشركه بهي شيء وهو معنى لا إله إلا الله ين لا إله إلا الله فيها يثبات عبادة الله وحده ونفع عبادة ما سوى وقوله الله ليش بيكبهي شيء كلمة شيئاً كان كل معبود من دون الله سواء كان من الملائكة أو من الرسل أو من الاولياء الصالحين أو من الجنة أو من الإنس أو من الأسجار ولا حجار أو الأصنام والأوذان كله يدخل تحت قوله شيئاً ولا نشرك بهي شيئاً أي شيئ كان الله لا يرغى أن نشرك معه في عبادته أحد لا ملك المقرب ولا نبين مرسل ولا وليه من الأولياء ولا صالح من الصالح ولا نبدا إلا الله ولا نشرك بهي شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله هذا في الطاعة لا مطيح إلا أوان رواه ونواه له لا مطيح أوله أولان فتور فتور أولان بدون دليل المصارة واليهلوت ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مارياً وما أولروا إلا ليعبدوا إله واحداً لا إله إلا هو سبحانه وعما يشكروا كيف اتخذوا أحضارهم أرباباً من دون الله المعنى أنهم سجدوا لهم أو لبحولهم هذا فالسره النبي صلى الله عليه وسلم فالسره العبي بن حاتم لما قال له يارسل لما سمع هذه الآية قال يارسل الله ليس من عبدهم إذا ما معنى اتخذوا أحباره الله بانهم مع أنهم لا يعبدونهم قال النبي صلى الله عليه وسلم أليسوا يحلون ما حرم الله فتحلونه ويخريون ما حل الله فتحرمونه على بلأ على فتيك عبادته وهذا ما يسمى بشرك الطاعة فلا يقعوا أحد في تحليل حلالنا وتحليل حرام إيه الله سبحانه وتعالى الحلال ما أحلها والحرام ما حرم وأما أن أحد يخل واليخر من غير دليل من كتاب الله أم يسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا شرك مع الله سبحانه وتعالى لكن قد يكون العالم أخطى في السهاده ولم يتعمد هل ما عدوه له أجره معه لكن لا يجزلنا أن نأخل قوله ولا أن نعمل بقوله إذا غلط واخطى أما إذا أخذنا أقوال العلمة قوية النسلمة ولا نعرفها على كتاب الله ولا على السمس رسول الله فهذا هو خول اليهود والنسارة تخذوا أحبارا ورهبانهم من دون الله تخذوا أحبارا ومرهبانهم أربابا من دون الله والمسيحة بن مريم الآن فيه من يقول ما دعم المسألة بها خلافه فيها أقوال إنه سبنا من الأقوال وهذا بيبدل على ساعة الشريعة وعلى يقول لا ما نأخذ ما يناسبنا من الأقوال إلا ما وافق بله على تعالى يقول الذين عاملوا أقوى الله وأقوى الرسولة وأقول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله رسوله ذلك خير وأحسن متوية فهذا هو الشرع وهذا هو الدين وهذا هو اليهود والنسارة تخذوا أحبارا ورهبانهم أربابا من دون الله أعلموا براءة منهم ولا تداهلواهم في ذلك بل أعلموا أنكم براءاء منهم وهذا كما في القوله يتعالى "واليا أيها الكافرون لا أعبدوا ما تعبدون ولا أنتم عالدون ما أعبدوا ولا أنا عالدنا حبتهم ولا أنتم عالدون ما أعبد لكم دينكم والليديم والمسلم يتزدينه ويتميز دينه ولو يساون عليه يباهم الكفار والمشركين واليهود والنسارة بل يعلن البراءة منهم ومن دينهم هذا هو دين الإسلام والبراءة من الشرك والأهل هذا فعليف الإسلام وهذا التعليف ماخوض من هذه الآية وأنثانية والذي قال الله إن بيه قول الشهد بأن مسلمون ليس الإسلام بالتسامل رقم ولكن الإسلام حقيقة ما معنى الإسلام الإسلام هو الإسلام لله بالتوفيق الذي بعظه الله بن رسوله وانذر به كتبة هو الإسلام لله بالتوفيق وانتياذ له بالطاعة لا يتخفر بعضنا بعضاً أربابه من دون الله فلا يطاعة إلا الله ورسول الله ثانية فاعة والطاعة الله سبحانه وتعالى فالمطاعة هو الله واحدة والرسول بلغ عن الله سبحانه وتعالى فطاعة الرسول طاعة من الله بأنه مبلغ عن الله وما يمتق عن الهواء فلا نقبل من ذو الصواب ولا نقبل الخطأ فإن قدنا صرنا من الذين التخفى وحبارهم وربانهم أرباب من دون الله صلى الله عليه وسلم فإن تولى فقول الشهد بأننا مسلمون يدعيها اليهود والمصارة ويدعيها المشركون ويدعيها المسلمون أربع طوائق وهي كل طاعة تدعي أنها على دين إبراهيم في يهود الدعون أنهم على دين إبراهيم المصارة يدعون أنهم على دين إبراهيم مشرك العراد يدعون أنهم على دين إبراهيم المسلمون يدعون أنهم على دين إبراهيم فمن هو المحق في هذا ؟ من هو المحق في هذا ؟ قال تعالى يا أهل الكتاب قال سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب يا أهل الكتاب ماذا تحاجون في إبراهيم ومعوذر في التوراة والنجيل إلا من بعده أهل تعقلون ؟ ماذا تحاجون في إبراهيم كل واحد يدعي أنه على دينه ؟ نعم أن اليهودية حدثت بعد إبراهيم بألف سنة النصرانية حدثت بعد إبراهيم بألف سنة فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ هذا من العجائر اليهود اليهود هم اتباع موسى عليه السلام في العصل وإن كان محرق وغير وبدل ونمات من سمكة بعث بعث بعد إبراهيم بكرون طويلة بيلف سنة النصارة هل في العصل اتباع المسيح عليه السلام ؟ وعيس بالمرين بأث بعد إبراهيم بألف سنة بينه وبين موسى ألف سنة فكل غم متاخرون عن وقته إبراهيم عليه السلام فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ وعيس بالمرين بألف سنة فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ " " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ " " حسناً " " حسناً " " فكيف يكون المتقدم تابعا للمتاحة ؟ " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " حسناً " " الله ولي المؤمنين " " شهيدا عليهم ما أبنت فيهم " " فلما توفيتني " " كنت أنت الرقيبة عليهم " " وأنت على كل شيء شهيد " " أنت عذبهم " " فإنهم عبادك " " وإنتر في الله " " فإنك أنت العجيز الحكيم " " قال الله " " هذا يوم لنفع الصادقين في صدقهم " " لهم جنات كجر من تحتي لنها " " خالدين فيها أبدا " " قول الله عنهم وروا عنه " " والكهول فاوز العظيم " " يقول " هل يمكن أن تركب زوجتي " " أو أختي وحدها في السيارة " " مع صديقي " " برفقة زوجته " " ليس معه أحد " " تقول " ما هدو النبي صلى الله عليه وسلم " " في استقبال شهد رمضان " " إنه صلى الله عليه وسلم " " كان يبشر زوجه " " ويخص أصحابه على اغتناني " " وعلى العمل الصارح فيه " " ويبين لهم فضائل هذا الشهر " " تقول " " إذا كنت أخشى من الفتنة في بلدي " " هل يمكن لي أن أصب الإيزاري " " وأقص ليحيتي حتى أحصل على عمل " " من كان في البر والخلاء " " وغربة الشمس " " وكان صائما هل عليها أن يفتر " " إذا كان في البر " " ونرى الشمس " " غربة والليل " " أقبل من الشرق " " وفتر " " حل نشهد للصحابة " " رضوان الله عليهم " " بأعيانهم بالجنة " " نعم الصحابة في الجنة " " أما أفرادهم " " نحن نشهد لمن شاهد له رسول الله " " هل يجوز التقاذ فيناء المسجد " " أو ساحة المسجد " " إذا كاننا في السحرة قريبة " " خارجة عن البلد " " هل أبقى سنتصل العيدين في المسجد " " أو في ساحة المسجد " " أو قيب من المسجد " " حسب الحاجة " " عندما جئت للوضوء " " وجدت سائل أبيض في الثياب " " إذا كنت تعلم من خرج في الصلاة " " أما إذا كنت لا تعلمنة خرج " " الصلاة صحيحة إن شاء الله " " لأنك لم تجل من خرج في الصلاة " " نعم " " نعم " " العالم بين الجوجات " " نعم " " ما هي أفضل كتب التي تحدثوا عن الضرورات الخمس " " كتب الوصول " " كتب الوصول " " وصول الفقر " " نعم " " يقول " " أرضعتني إن رأى من غير أمي " " وبدعت والدتها أنها رضعت لبن أبو البينت التي خططتها " " أرضعتني إن رأى من غير أمي " وقلت لك سنة وقلت لك سنة