13 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|098-109|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفل
13 14 152 161 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 162 أعمالكم وأقوالكم تصرفاتكم لا تخفون عليه وإن خفية أمركم على الناس ولبستم على الناس وقلتم إن هذا ليس هو
النبي الموعود التورات والإنجيل فإن هذا التلبيس لا يخفى على الله سبحانه وتعالى وإن هذا هو النبي الموعود التورات والإنجيل فإنه يخفى على الله سبحانه وتعالى إنه ليس هو النبي الموعود
الموجود ركره بالتورات والإنجيل فلم يكتفوا لم يكتفوا بكفرهم في أمهسهم وعنادهم وإنما حملوا غيرهم وصدوهم عن الحق فتحملوا إثما أمهسهم وإثما وإنما حملوا غيرهم من من صدوه عن الحق وعن
سبيل الله لأنهم كانوا يبثون الشبهات ضد هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويبثون إنكار بعثة هذا الرسول ويجحدون نبوته وكان الواجب عليهم العكس بما أنهم علماء ويعرفون الحق الواجب عليهم أن
يدعو الناس إلى الحق بدلا أن يصدوهم الواجب عليهم أن يدعو الناس إلى اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يؤنون أنه هو الرسول وأنه هو الحق وأنه جاء بالبينات والبراهين والأدلة
التي لا شدك فيها كان الواجب عليهم أن يدعو الواجب عليهم لتباعه وليمان به عملا بما أعطاهم الله من العلم لكنهم على العكس كفرواهم بأمهسهم وحملوا الناس على الكفر بما يلبسونه من الباطل
أي شيء حملكم على الصد عن سبيل الله والدعوة إلى الكفر والشرك والإنصراف عن هذا الرسول الذي بعثه الله إلى الناس كافة مشيرا ونذيرة لما تصدونه عن سبيل الله من آمن يحاولون المؤمنين أن
يرتدوا عن الإسلام ودي كثير من آل الكتاب لو يردوكم عن دينكم من استطاعه ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم فهم يحاولون إخراج الناس من الإسلام إلى الكفر وحاولون أن يحملوا الناس
على الردة لما تصدون عن سبيل الله من آمن آمن أنه رسول الله وأنه حق اعتمادا على البراهين القاطعة على نبوته صلى الله عليه وسلم بما تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجة تبغون الأمر
منتفسا معوجا بدلا أن كان معتدلا فهم يريدون أن يغيروا السبيل والطريق ويحره حتى لا يثير الناس على الهدى لدعايتهم وأباطيلهم تشكيكاتهم تبغونها عوجة السبيل التي هي مستقيمة ومعتدلة
تريدون أن تغيروها تجعلوها معوجة منحرفة وأنتم شهداء على رسالة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم شهداء على أفعالكم وأنها مخالفة للحق مصادمة للدليل أنتم تشهدون بهذا أنتم تشهدون بهذا
باللسان الحال أو باللسان المقال تشهدون أنه على حق وأنكم على باطل لكن منعكم الكبر والحسد والهواء منعكم عن قبول الحق وما الله بغافل عن ما تعملون هذا وعيد لا يخفون على الله في
تصرفاتهم وظلالهم وإظلالهم وأن الله سيجازيهم على ذلك لا محالة فلماذا يتجاهلون هذه الأمور يتجاهلون أن الله سبحانه مطلع عليهم وأنه شاهد عليهم وأنه ليس بغافل عنهم وإن أمهلهم فإنه لا
يهملهم والعاقبة سيئة لما لم يتب إلى الله ويترك هذا الظلال البين ويرجع إلى الحق ويكون مع المسلمين ثم إناه سبحانه وتعالى حذر المؤمنين لما ذكر فضائح أهل الكتاب في حق هذا الرسول صلى
الله عليه وسلم حذر المؤمنين من دسائس اليهود والنصارة فقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا هذا خطاب للمؤمنين الذين آمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من العرب أو من العجم
الذين آمنوا بهذا الرسول الله يناديهم محذر لهم من دسائس اليهود والنصارة فقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا ان تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب فقال سبحانه وتعالى تطيع فريقا من الذين
أوتوا الكتاب إذا طاعتموهم وأصغيتم لقولهم ماذا تكون النتيجة يردوكم بعد إيمانكم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كافرين به كافرين بالله وبرسوله سبحانه كافرين بالله سبحانه وبرسوله صلى
الله عليه وسلم فليس الأمر بالهيّن الأمر كفر وردة نتيجة اللطاعت هذا الفريق من آهل الكتاب وقد جاء في سبب نزول هذه الآيات من الله لما من على المهاجرين لما من على الأنصار من الأوس
والخزرج في المدينة كانوا في الجاهلية متقاتلين متناحرين وهم جماعة واحدة وأسرة واحدة بن عم قبيله واحدة ولكن دب الخلاف بينهم بسبب الجهل فقام فارت بينهم حروب بين الأوس والخزراء وقال
وقتها وقال وقتها وقال وقتها وكانوا يجتمعون في المجالس من القبيلين من الأوس والخزرج يجتمعون ويأنس بعضهم ببعض ويسلم بعضهم على بعض ما كأنه صار بينهم حروب في الماضي ولا عداوة في الماضي
لأن الله أزال ذلك بالإسلام الله عليه وسلم فلما رأىهم رجل من اليهود على هذه الحالة الطيبة الحالة الحسنة رأىهم مجتمعين متحابين يجلس بعضهم إلى بعض ويتذاكرون نعمة الله عليهم ويتعلمون
أمور دينه لما رأى هم هذا اليهود غاضه ذلك غاضه هذا الاجتماع فجاء إليهم وهم جالسون وجلس معهم وذكرهم بما كان بينهم من العداوة وما بينهم من الأشعار في الجاهلية ذكرهم بالثارات التي كانت
بينهم فأثر ذلك فيهم حتى توعد الحرب توعد القتال بسبب هذا اليهود الخبيث الماكر فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم وأصلح بينهم فأنزل الله هذه الآية يا أيها الذين
آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتابة يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله كيف تكفرون ما هو السبب؟
ما هو السبب الذي دعاكم إلى الكهر بعد الإيمان وكتاب الله يتلع عليكم وهو القرآن تتلونه أنتم ويتلع عليكم وفيكم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين كيف تتركون هذه
النعمة وهذا الاجتماع الطير وتعودون إلى حالة الجاهلية هذا إنكار من الله عليهم كيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسول الله فهذا دليل على أنه ما دام هذا القرآن وهذا الكتاب
موجودا فإن هذه الأمة لن تنحرف كلها لن تنحرف كلها وإن كان ينحرف كثير منها ولكن يبقى من يتمسك بهذا القرآن كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من
خد لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وما دام القرآن موجودا فإن الأمة لن تضل كلها بل سيبقى منها من يتمسك بهذا القرآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأنتم تتلع
عليكم آيات الله فهذا القرآن ضمانة ضمانة من أن تضل الأمة كلها والحمد لله وفيكم رسوله مع القرآن فيكم الرسول لديهم الأمران القرآن والرسول كيف تتطرق إليهم الظلالة وكيف يستمعون إلى هذا
العدو الذي يريد يغير هذه النعمة التي يم فيها ولإن مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن القرآن باقن ووجوده ولله الحمد بأيد المسلمين نعمة عظيمة يهديهم الله به من الظلال إلى الهدى إن
هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى هدى ورحمة فهذا القرآن نعمة من الله سبحانه على المسلمين وفيكم رسوله ثم قال جل وعلا ومن يعتصن بالله يعني يتوكل على الله ومن يتوكل على الله ويطلب منه
العصمة من الظلال فإن الله سبحانه وتعالى يستجيب له من يعتصن بالله أن يتوكل عليه ويلجاو إليه فإن الأعدى لن يضره إن الأعدى لن يضره من يعتصن بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم فالاعتصام
بالله وتوكل عليه داية إلى الصراط الطريق المستقيم المعتدل فعلى المسلم أن يعتصم بالله ويتوكل على الله ولا يلتفت إلى الشبهات وإلى الفتن والظلالات فالعليه أن يلجأ إلى الله ويعتصن بالله
فإنه يهدى إلى صراط مستقيم أما من لم يعتصن بالله عند الفتن والظلالات فإنه ينحرف ويهلك ويضل الصراط المستقيم ما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن ونداء آخر من الله للمؤمنين يا أيها
الذين آمن اتقوا الله حق تقاته اتقوا عذابه وغضبه سبحانه وتعالى اتخذوا وقاية تقيكم من غضب الله وعذابه ما هي الوقاية هي طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يقي من عذاب الله لا
يقي إلا الإن وطاعة الله وطاعة رسوله بفعل أوامره وتركي نواهه ما لا يقي من العذاب والغضب إلا هذا الشيء لا يقي منه الحصون والدروع والجنود والأموال والأولاد والقوة لا يقي من عذاب الله
وغضبه إلا اتقوا التي هي فعل أوامر الله تركو نواهه تقوا الله حق تقاته حق تقاته حق تقاته كما فسرها ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذه الحق تقاته سبحانه وتعالى لكن هل أحد يستطيع أن يتقي
الله حق تقاته؟
هذا أمر صعب فمن اتقى الله حسب استطاعته فقد اتقى الله حق تقاته لا يكليه الله نفسا فلاية الأخرى مبينة لهذه الآية فاتقوا الله ما استطعتهم لا يكليه الله نفسا إلا وسعها
ثم قال جل وعلا ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون لا تموتنا لا يأتيكم الموت إلا وأنتم على الإسلام لأن من مات على غير الإسلام فهو من أهل النار الإسلام فهو من أهل الجنة لكن هل الإنسان يملك
أنه يموت على الإسلام أو ذا أو هذا بيد الله سبحانه وتعالى هذا بيد الله وبتوفيق الله لكن على الإنسان السبب أن يفعل السبب أن يعمل بطاعة الله في حياته ويترك مع صيت الله في حياته حتى
إذا جاءه الموت إذا هو مسلم إذا هو على الإسلام فإذا تسبب الإنسان وفعل الطاعات ترك المنكرات في حياته وفي حال صحته فهذا سبب لأن يموت على غير الإسلام هذا سباب لأن يموت على غير الإسلام
فعلى المسلم أن يفعل السبب وعلى الله التوفيق سبحانه والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر المحسنين لا يضيع أجر من أحسن عمل فقوله تعالى ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون أيستمر على طاعة الله
سبحانه وتعالى وترك مع صيف حالي حياتكم وصحتكم حتى إذا جاءكم الموت إذا أنتم على الإسلام تترك هذا الطريق إلى المعاصي وإلى الذنوب والسيئات والغفلة والإعراض فيأتيكم الموت وأنتم على هذه
الحالة السيئة ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون ثم قال جل وعلا وعتصموا وسايا بعضها وعتصموا بحب لله اعتصموا اي تمسكوا تمسكوا بحب لله وهو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تمسكوا بهما
اعتصموا بهما إلجأوا إليهما من أجل أن تأمنوا من الظلال تصموا بحب لله جميعا هذا نهي عن التفرق فالأمة مأمورة بالجتماع على طاعة الله سبحانه من هي عن التفرق والاختلاب تصموا بحب لله
جميعا لا يعتصم بعضكم ويتركوا البعض الآخر الاعتصام بل كونوا جميعا معتصمين بحب لله سبحانه وتعالى لأن الإسلام والقرآن والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومان من التفرق والاختلاب إنما
يأتي الاختلاب والتفرق إذا قلت تمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالذي يريد النجاة إتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ويحلر من الفتن والسوارف والمهلكات تصموا بحب لله جميعا
كلكم لا بعضكم ثم قال ولا تفرقوا بعد أن امر بالجتماع نها عن ضده وهو التفرق تصموا بحب لله جميعا ولا تفرقوا ثم قال جل وعلا مذكرا مذكرا المسلمين أن نعمها التي أنعمها عليهم بالإسلام
واجتماع القلوب واجتماع الكلمة بعد أن كانوا في الجاهلية كانوا متقاتلين متناحلين مختلفين إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم لم يقل ألّف بين أبداً لأن المدار على القلوب فإذا تصافت القلوب
وتوادت إجتمعت الأبدان المدار على القلوب فألّف بين قلوبكم بالمحبة بعد البغضة والشحنة التي كانت بينكم فأصبحتم أي تحوّلتم من حالة سيّة إلى حالة حسنة أصبحتم بنعمته إخوانا بدلا أن كنتم
أعداءا فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار كانوا وقت الاختلاف الجاهلية على طرف النار قريبين من النار والعياد بالله بعيدين عن الجنة كنتم على شفى حفرة طرف على طرف على
هاوية على طرف الهاوية على شفى حفرة من النار فأنقلكم منها قلكم الله من هذه الحفرة من النار أنقلكم منها إلى الحق إلى الإسلام إلى الدين إلى الأخوة إلى الاعتصام بحب لله إلى التأخي
تراحم فأنقلكم منها بأنهداكم بعد الظلالة وعلمكم بعد الجهالة وجمع بين قلوبكم وأغناكم بعد العيلة على كل حضر من الله سبحانه وتعالى وكل هذا تحتظل الإسلام هذه النعم إنما تحصل تحتظل
الإسلام والشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم آياته وإذكركم سبحانه وتعالى وإذكركم ويبين لكم حالتكم في الجاهلية وحالتكم في الإسلام وهذا الاجتماع هذا الاجتماع
القوي بعد التفرق هذا من آيات الله سبحانه وتعالى هو الذي يجمع بين القلوب ويؤلف بينها ليس الذي يجمع بين القلوب هو الطمع والماء الذي يجمع بينها هو الله إذا رزقها الإيمان هو الذي يدك
بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين القلوب ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم والله بيّنها لنا من اجل أن نهتد بها من الظلالة فلا يهدي من
الظلال إلا الآيات القرآنية ولا حادث النبوية هي التي تهدي الناس من الظلال إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان قرآن والسنة لا يجمع الناس أبداً إنما يجمع بينهم الكتاب والسنة التي جعلها
الله جامعة بين القلوب والأبدان إنكم أمة أي جماعة أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه الأمور هي علاج للاختلاف والتفرق فإذا قام في الأمة الدعوة إلى الله والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر ابتعدت عنها الأافات التي تفرقها وتشتتها ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير والمراد بالخير كلمة عامة تجمع كل خير وصلاح وهدى دنيا والآخرة يدعونا إلى الخير إلى
طاعة الله وطاعة رسولة إلى المحبة بين المسلمين إلى التعاله إلى التعاون على البري والتقوى والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا بد أن يوجد هذا في
المسلمين لا بد أن يوجد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضاعت الأمة وتشتتت كل ما أمر الله به ورسوله فهو معروف والمنكر كل ما نهى الله عنه
ورسوله فهو منكر الناس وإن كانوا مسلمين وإن كانوا مؤمنين يوجد فيهم الكسلان يوجد فيهم العاصي يوجد فيهم من عنده هوا يوجد عندهم أمور وإن كانوا مسلمين فلا علاج لها إلا بالأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر فلا تقوم الأمة ويتم أمرها ويبتعد عنها الشر إلا إذا وجد فيها من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط لثم
عن الباقي وإن تركهما كل أثموا كلهم فلا بد أن توجد جماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يتولون الشسبة ويقومون بها ويتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
أمر بشيئين الدعوة إلى الله وأنها لا يجمع الأمة ويطرد عنها الشر والتفرق والاختلاف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون حصر الفلاحة فيهم الذين يدعون إلى الخير فدل على
أن الذي لا يدعو إلى الخير ولا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أنه ليس من أهل الخير كما قال صلى الله عليه وسلم مرأة منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعه الإيمان وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك الذين هذه الصفاتهم أنهم يدعون إلى الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم وحدهم المفلحون
دون سواهم والفلاح ضد الخسار والهلاك ثم قال جل وعلى ناهيا عبادة المسلم للمسلم كالبنيان وين وجد اختلاف فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في
شيء فردوه إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى القرآن والرد إلى الرسول هو الرد إلى السنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة
ولا تكونوا كالذين تبرقوا واختلفوا.
الخلاف يحصل طبيعة البشر الخلاف يحصل لكن لا نستمر على الاختلاف بل نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا مبرر للاختلاف والتفرر ولا مبرر للبقاء على
الاختلاف والتفرر إذا حصل وولائك أي الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات لهم عذاب عظيم عقوبة لهم لا يعلموا شدة هذا العذاب إلا الله سبحانه وتعالى لأنهم عصوا الله على بصيرة
على علم كان الواجب عليهم أن يرجعوا إلى البينات لأن يحسموا النزاع والخلاف بينهم بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يوم تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه فأما الذين سودت
وجوهم ما هو السبب أكفرت بعد إيمانكم وذوق العذاب بما كنتم تكفروا السبب أنهم كفروا بعد إيماني وتركوا الكتاب وسنة ولجوا في طغيانهم يوم القيامة تسودوا وجوه ومالعياد بالله أكفرت بعد
إيمانكم وذوق العذاب بما كنتم تكفروا أي بسبب كهركوا وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله الذين بيضّت وجوههم وهم أهل السنة والجماعة الذين اجتمعوا على كتاب الله وعلى سنة رسول الله
وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر دعوا إلى الله أمروا بالمعروف أنا هو عن المنكر يوم القيامة تبيضوا وجوههم وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله أي الجنة سنة نبي صلى الله عليه وسلم
نتلوها عليك بالحق نتلوها بواسطة جبريل عليه السلام الذي نزل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلاه عليه وقرأه عليه فتلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين الله سبحانه إلا ما يجزي الناس على عمالهم لا يجزيهم على غير عمالهم لا يجزي الناس اللي بيأعمالهم لأنه لو جازاهم على غير
عمالهم صار ظالما وما الله يريد ظلما للعالمين بل الله جل وعلى يريد الرحمة بالعالمين ويريد العدل ويريد الخير للعالمين لكنهم الذين يحرمون أمهسهم ويعرضون عن الحق وعن دعوة الله سبحانه
وتعالى ثم قال ولله ما في السماوات وما في الأرض ملكاً وعبيداً وخلقاً كلهم لله سبحانه وتعالى مؤمنهم وكافرهم ظالهم ومهتديهم كتابيهم وأميهم كلهم ملكاً لله سبحانه وتعالى لا يخرجون عن
ملكه وما داموا في ملكه فإن الله يتولى جزاءهم المحسن يجازيه بإحسانه والمسي يجازيه بإساءته ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور في يوم القيامة ترد كل الأمور إلى
الله يحكم بين الناس يرجعوا إليه المؤمن ويرجعوا إليه الكافر ويرجعوا إليه المنافق ويرجعوا إليه كل إنسان لا يفلت أحد من لقاء الله سبحانه وتعالى لا أحد يتخلف عن اللقاء إلا كلهم يلقون
الله سبحانه وتعالى المؤمنون والكافرون وهل وعيد شديد من الله سبحانه وتعالى وأن المؤمن إذا تذكر أنه سيرجع إلى الله فطمعاً وزداد من الأعمال الصالحة والكافر إذا تذكر أنه راجع إلى الله
تاب إلى الله من الكهر والنفاق فهذا تذكير من الله جل وعلا بأن العالم يرجعون إليه يوم القيامة فعليكم أن تستعدوا لذلك بإيمان بالله وبرسوله والتمسك لكتابه والاجتماع وعدم التفرق والدعوة
إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعلى المسلمين خير الجزاء نريد من
سماحتكم أن تبينوا فضل الصحابة رضوان الله عليهم بشكل مختصر خاصة أبو بكر نو عمر وعثمان وعليه الصحابة رضي الله عنهم هم خير قرون الأمة لأنهم صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا
معه وتعلموا منه ونقلوا الدين من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى من بعدهم فالصحابة هم خير هذه الأمة وهم سلفها وهم القدوة قد أثنى الله عليهم ومدحهم في آيات كثيرة هذه صفة صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء صحابة رسول الله فقد قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة فهم صحابة رسول الله
لقد رضي الله عن المؤمنين فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم عمر ثم عثمان ثم علي الخلفاء الأربعة الراشدون ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر وأهل بيعة الرضوان ثم بقية
الصحابة رضي الله عنه مجمعي إذا كان مرهونا للبائع فلا يجوز لك بائعه لا بأس بذلك جوز أن تقوم الليل بالمسكن وهذا أفضل أن تقوم الليل بمسكنك في بيتك وإن قمت بالحرم فلا بأس بذلك هل علي
إثم؟
نعم عليك إثم المبلغ هذا دين في دمتك فإذا حصلته إذا حصلت هذا المبلغ فذهب إلى المستشفى ودفع له هذا المبلغ نعم ليس هناك بدع حسنة البدع كلها سيئة فإن كل محدثة بدعه كل بدعة ولالة كل
بدعة ولالة لم يستفن منها شيئا علي الصلاة والسلام نعم تقول السائلة المرأة إذا اعتمرت عن نفسها هل يجوز لها أن تعتمر عن أمها الميتة؟
لا بأس بذلك إذا اعتمر الإنسان عن نفسه فلا بأس أن يعتمر عن غيره وأن يحج عن غيره إذا حج عن نفسه نعم هل صحيح أن هناك فتوة تجيز للحائب أن تجلس في توسعة الملك فهد لأن ذلك المكان ليس جزء
من الحرب؟
المسجد كله لا يجوز للحائب أن تجلس فيه بزياداته لا تجلس فيه بزياداته كل ما هو داخل أبواب المسجد فإنه من المسجد لا يجوز لها أن تدخل فيه أن تجلس فيه فهي ما مجرد الدخول تمر على المسجد
ثم تخرج لا بأس بذلك كان يكل لها حاجة أو تريد شخصا في المسجد أو تريد أن تسأل أهل العلم في المسجد لا بأس أن تدخل لكنها لا تجلس نعم بل تنهي حاجة أو تخرج