14 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|100-101|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى حرام للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمان الدسر 14
15 فقال سبحانه 15 فقال 15 فقال في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كافرين به كافرين بالله وبرسوله سبحانه كافرين بالله سبحانه وبرسوله صلى الله عليه وسلم فليس الأمر بالهين الأمر كفر
وردة نتيجة اللطاعت هذا الفريق منها للكتاب وقد جاء في سبب نزول هذه الآيات أن الله لما منه على المهاجرين ولما لما منه على الأنصار من الأوس والخزرج في المدينة كانوا في الجاهلية
متقاتلين متناحرين وهم جماعة واحدة وأسرة واحدة بن عم قبيلة واحدة هم قبيلة واحدة ولكن دب الخلاه بينهم بسبب الجهل فقام فارت بينهم حروف بين الأوس والخزرج وطال وقتها فلما بُعِثَ النبي
صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله استجابوا له وأمنوا بالله ورسوله زالت العداوة التي بينهم وأصبحوا إخبارين فهوانا متحابين بعد أن كانوا أعداء متقاتلين وكانوا يجتمعون في المجالس من
القبيلين من الأوس والخزرج يجتمعون ويأنس بعضهم ببعض ويسلم بعضهم على بعض ما كأنه صار بينهم حروب في الماضي ولا عداوة في الماضي لأن الله أزال ذلك بالإسلام وبالتباع الرسول صلى الله عليه
وسلم فلما رأىهم رجل من اليهود على هذه الحالة الطيبة الحالة الحسنة رأىهم مجتمعين متحابين يجلس بعضهم إلى بعض ويتذاكرون نعمة الله عليهم ويتعلمون أمور دينهم لما رأىهم هذا اليهود غاضه
ذلك غاضه هذا الاجتماع فجاء إليهم وهم جالسون وجلس معهم وذكرهم بما كان بينهم من العداوة وذكرهم من الأشعار في الجاهلية وذكرهم بالثارات التي كانت بينهم فأثر ذلك فيهم حتى تواجد الحرب
تواجد القتال لسبب هذا اليهودي الخبيث الماكر وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم وأصلح بينهم فانزل الله هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إن تطيع فريقا من الذين أوتوا
الكتابة يردوكم بعد إيمانكم كافرين وانتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله كيف تكفرون ما هو السبب ما هو السبب الذي دعاكم إلى الكهر بعد الإيمان وكتاب الله يتلع عليكم وهو القرآن تتلونه
أنتم ويتلع عليكم وفيكم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعته الله رحمة للعالمين كيف تتركون هذه النعمة وهذا الاجتماع الطيب وتعودون إلى حالة الجاهلية هذا إنكار من الله عليهم كيف تكفرون
وانتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله فهذا دليل على أنه ما دام هذا القرآن وهذا الكتاب موجودا فإن هذه الأمة لن تنحرف كلها لن تنحرف كلها وإن كان ينحرف كثير منها ولكن يبقى من يتمسك
بهذا القرآن كما قال صلى الله عليه وسلم لا تجالوا طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خللهم ولا من خالفهم حتى يأتي عمر الله تبارك وتعالى وما دام القرآن موجودا فإن الأمة لن تظل
كلها وفقى منها من يتمسك بهذا القرآن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانتم تتلع عليكم آيات الله فهذا القرآن ضمانة ضمانة من أن تظل الأمة كلها والحمد لله وفيكم رسوله فجتمع عندهم
الأمة امران القرآن والرسول