15 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|103-105|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمان الدرس
الخمس عشر فإذا كنتم أعداء فألّ فبين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم
المفلحون أي كلام غير القرآن والسنة لا يجمع الناس أبداً إنما يجمع بينهم الكتاب والسنة التي جالها الله جامعة بين القلوب والابدان ثم قال جل وعلا موسياً عباده المؤمنين والتكم منكم أمة
توجد تكون يعني التوجد منكم أمة أي جماعة أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه الأمور هي علاج للاختلاف والتفرق فإذا قام في الأمة الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف
والناه عن المنكر ابتعدت عنها الأافات التي تفرقها وتشتتها والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير والمراد بالخير كلمة عامة تجمع كل خير وصلاح وهدى دنيا والآخرة يدعون إلى الخير إلى طاعة الله
إلى رسوله إلى المحبه بين المسلمين إلى التعالف إلى التعاون على البري والتقوى والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا بد أن يوجد هذا في المسلمين لا بد أن
يوجد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإذا فقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضاعت الأمة وتشتتت والمعروف كل ما أمر الله به ورسوله فهو معروف والمنكر كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو
منكر الناس وإن كانوا مسلمين وإن كانوا مؤمنين يوجد فيهم الكسلان يوجد فيهم العاصر يوجد فيهم من عنده هوا يوجد عندهم أمور وإن كانوا مسلمين فلا علاج لها إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر فلا تقوم الأمة ويتم أمرها ويبتعد عنها الشر إلا الى وجد فيها من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر و الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فرض كفايا إذا قام به من يكفي سقط لثم عن الباطين
وإن تركهما كل أثم كلهم فلا بد أن توجد جماعة يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر يتولون الحسبة ويقومون بها ويتكم منكم أمة يدعون إلى الخير يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر أمر بشيئين
الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف وإنهي عن المنكر لأنها لا إجمع الأمة ويطرد عنها الشر والتفرق والاختلاف يا مرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون حصر الفلاح فيهم الذين
يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم المفلحون وحدهم فدل على أن الذي لا يدعو إلى الخير ولا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أنه ليس من أهل الخير وإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعه الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك الذين هذه الصفاتهم أنهم يدعون إلى الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم
وحدهم المفلحون دون سواهم والفلاح ضد الخسار الفلاح ضد الخسار والهلاك ثم قال جل وعلى ناهيا عبادة ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات نهى سبحانه عن التفرق التفرق
في القلوب والأبدان والاختلاف في القلوب لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا التفرق والاختلاف آفتاني من آفات المجتمع والمسلمون أمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة لا يجونس فيها التفرق
والاختلاف المسلم كالبنيان شد بعضه بعضه مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إلاشتكى منه عبو تداعى له سائر الجسد للسهر والحماة آبصفة المؤمنين لا تفرق بينهم
والاختلاف بينهم وإن وجد اختلاف فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة فينحل للخلاه ويجول قال تعالى يا يهل الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في سيئا فردوه
إلى الله والرسول والرد إلى الله والرد إلى القرآن والرد إلى الرسول هو الرد إلى السنة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وإنوا بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة ولا تكونوا كالذين
تبرقوا واختلفوا الخلاف يحصل طبيعة البشر الخلاف يحصل لكن لا نستمر على الاختلاف بل نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا تكونوا كالذين تبرقوا واختلفوا من
بعد ما جاءهم البيينات ما تبرقوا عن جهل أو اختلفوا عن جهل إنما اختلفوا عن علم بعدما جاءهم البيينات جاءهم القرآن والسنة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا مبرر للاختلاف والتفرق ولا
مبرر للبقاء على الاختلاف والتفرق إذا حصل بل يحسم ذلك بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم إذا تهالى العلاب إلا الله سبحانه وتعالى لأنهم عصوا الله على بصيرة على
علم بعدما جاءهم البيينات