16 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|103|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدبس السادس عشر فاكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّس بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حصرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته فمقال جل وعلا وعتصموا وصايا بعضها بعد بعض وعتصموا بحبل الله اعتصموا اي تمشتكوا تمشتكوا بحبل الله وهو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تمشتكوا بهما اعتصموا بهما إلجأوا إليهما مناجليا تأمنوا من الظلال تصموا بحبل الله جميعا جميعا ألنه عن التفرق فالأمة مأمورة بالاجتماع على طاعة الله سبحانه من هي عن التفرق والاختلاب تصموا بحبل الله جميعا لا يعتصم بعضكم يتركوا البعض الآخر الاعتصام بل كون جميعا معتصمين بحبل الله سبحانه وتعالى لأن الإسلام والقرآن والاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومان من التفرق والاختلاف إنما يأتي الاختلاف والتفرق إلى قل التمشك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالذي يريد النجاة اتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله ويحذر من الفتن والصوارف والمهلكات تصموا بحبل الله جميعا كلكم لا بعضكم فالو لا تفرقوا بعد أنمر بالاجتماع نها عن ضده وو التفرق فتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ثم قال جل وعلا مذكرا مذكرا المسلمين أن نعمها التي أنعمها عليهم بالإسلام واجتماع القلوب واجتماع الكلمة بعد أن كانوا في الجاهلية كانوا متقاتلين متناحلين مختلفين فالو لا تفرقوا بحبل الله جميعا وكنتم على شفاح حفرة من النار كانوا وقت الاختلاف الجاهلية على طرف النار بعيدين عن الجنة كنتم على شفا حفرة على طرف الهاوية على شفا حفرة من النار فأنقلكم منها قلكم الله من هذه الحفرة من النار أنقلكم منها إلى الحق إلى الإسلام إلى الدين إلى الأخوة إلى الاعتصام بحبل الله إلى التأخي تراهم فأنقلكم منها بأنهداكم بعد الظلالة وعلمكم بعد الجهالة وجمع بين قلوبكم واغناكم بعد العيلة على كل فضل من الله سبحانه وتعالى وكل هذا تحت ظل الإسلام وإنما تحصل تحت ظل الإسلام والشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم آياته إذكركم سبحانه وتعالى إذكركم ويبين لكم حالتكم في الجاهلية وحالتكم في الإسلام و هذا الإجسماع هذا الإجسماع القوي بعد التفرق هذا من آيات الله سبحانه وتعالى الدال لها لقدرته سبحانه وتعالى هو الذي يجمع بين القلوب ويؤلف بينها ليس الذي يجمع بين القلوب هو الطمع والمال الذي يجمع بينها هو الله إذا رزقها الإيمان وإنما تبقى بناسره وبالمؤمنين وأنفقتها بين قلوبهم وإنما تحتضوا بآيات الله لأن آيات الله فيها الهدى وفيها النور والله بيّنها لنا من أجل أن نحتدي بها من الظلال فلا يهدي من الظلال إلا الآيات القرآنية ولا حادث النبوية هي التي تحدي الناس من الظلال إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان