17 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|116-120|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة أهل عمران الدس
السابع عشر لن تغني عنهم أموالهم هم بأيديهم أموال وبأيديهم قوات وفي أيديهم غيناً وثروة الله أعطاهم هذا ابتلاً وامتحاناً واستدراجاً لهم لكن هذه الأموال مهما كثرت وتنوعة فإنها لن تغني
لن تغني عنهم من الله شيء لو افتدوا بها قدمواها فديتاً يفدون بها أنفسهم من العذاب فلن تقبل منهم إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم من الأرض ذهباً ولو افتدوا فلن تغني
عنهم أموالهم لو أرادوا أن يفتدوا بها ويشتروا بها أنفسهم من عذاب الله يوم القيامة نعم لو أنهم انتفعوا بهذه الأموال في طاعة الله استغلوها في الجهاد في سبيل الله لا أغنتهم وافادتهم
عند الله لكن لما استعانوا بها على الكهر وعلى معادات الله ورسوله وعلى الضرر بالمؤمنين فإنها لن تغني عنهم يوم القيامة شيئاً لا تغني عنهم أولادهم مهما كثروا وقاءوا وصاروا أقوياً فإنهم
لن يغنوا عنهم لن يدفعوا عنهم نلعاد أن الانسان في الدنيا إذا كان له أولاد وله أقارب وله عشيرة أنهم يدفعون عنه في الدنيا لكن في الأخرة لن يدفع أحد عن أحد لا تجذي نفس عن نفس شيئاً ولا
أولادهم لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم إلى أين يصيرون وولائك صحاب النار هم فيها خالدون هالمصيرهم يتخلع عنهم الأولاد ولا أقارب ولا تنفعهم الأموال ويصير معالهم إلى النار الصحاب
النار مصاحبين لها الملاجمين لها ملاجمة الصاحب لصاحبه ولا يخرجون منها ولا يتخلصون منها هم فيها خالدون صحاب النار الملاجمين لها وأيضاً هم فيها خالدون باقون أبد الأباد لا يطمعون في
الخروج من النار خالجين من النار هم فيها خالدون باقون ما كثون أبد الأباد لا يرجون خروجاً منها ولا يخففوا عنهم من عذابها نسى الله العافية لو كان القصد انهم يدخلون النار في فترة أو
زمن المحدود ويخرجون لربما هان الأمر ولكن المصيبة انهم خالدون فيها لا طمع لهم من الخروج منها هذا مصير الكافرين هذا مصيرهم في الآخرة ولكن ينفقونها في أي شيء للصد عن سبيل الله من باب
التقرب إلى الله بالصدقات والحسان تقربون بها إلى الله ولكن الكفار يتقربون إلى الله ويتصدقون وينفقون لكنما داموا على غير الإيمان فإنها لا تقبلوا منهم الكافر يبطلها ويحرقها فمهما عامل
الكافر من الحسنات فإن كفره يحرقها ولا يستفيد من شيء ولهذا قال سبحانه مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرف قوم غلموا أنهسهم فأهلكته هؤلاء زرعوا وسقوا زرعهم
ونبتوا وأشمروا وصلحة شأنه أحسن ما يكون راجعوا أخذه واستثماره أرسل الله عليه ريحا قوية أرسل الله عليه ريحا من الريح ريحا قوية فيها صر أي برد شديد فيها برد شديد وقيل فيها صر أي فيها
نار فأتت على هذا الزرع المتكامل الذي ينتظر وأصحابه أن يحصدوه ويستفيد منه أتت عليه هذه الريح وهذا الصر فأهلكته وهم يرجونه وينظرون إليه هذا مثل عمل الكافر مثل الزارع الذي زرع زرعا
وقام هذا الزرع وتكامل ثم أرسل الله عليه ريحا فأهلكته كامل الكافر وحسناته يأتي عليها الكفر ويحرقها كما تحرق الريح التي في الصر تحرق الزرع كما تحرق الزرع فهذا مثل ضربه الله لعمال
الكفر وكما قال جل وعلى في لاية الأخرى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد استدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون إما كسبوا على شيء ومثل
الذين كفروا أعمالهم كسراب بطيع يحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيء هكذا عمال الكفر ضرب الله لها الأمثلة لأن العمل الصالح لا يمفع إلا مع الإيمان الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أما الأعمال الصالحة مع الكفر أينها لا تنفع والكفر يبطلها ويحرقها جميعا أصابت حرف قومن ظلموا أنفسهم بالكفر شوف الجزاء على الغلم هؤلاء ما ظلمهم الله سبحانه وتعالى حين أخذ زرعهم حين
أهلك زرعهم ما أهلكه غلما لهم وإنما هم الذين ولا مؤهسهم.
وما ظلمهم الله لأن الله جل على نزه نفسه عن الغلم وحرم الغلم على نفسه فولا يعذب أحد بغير سبب ولا ينعم أحد بغير سبب فمن وجد خيرا فاليحمد الله الذي وفقه وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا
وما كنا لنهتد يلو لا أنهدان الله فالهدايا فضل من الله جزاء على الأعمال الكفرية وما ظلمهم الله ما ظلم الله الكفارة حين أبطل أعمالهم لأنها مؤسسة على غير هدى وعلى غير إيمان كما أن
الله لم يظلم الزارع الذي زرع وتعب ثم أرسل الله على زرعه الريح التي آلكت لأنهم ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصل وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون لأن الواجب على العبد أن يأخذ نفسه
إلى الخير والإيمان لا أن يتركها وهواها وشهواتها وتقوده إلى الكفر والظلال أذى ظلم للنفس أن تراع على نفسك ترعاها كما ترعى أدابه وانت تمر على فتن على شرور وعلى مغريات في هذه الدنيا
فلا تترك نفسك فلا تترك نفسك طبيع مع هذه الشهوات والمغريات بل خذ بزمامها وقدها إلى الطاعات واصبر على ذلك لأنها ستنازعك وتغالبك إن النفس لا أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فخذ زمام نفسك
ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها زكا نفسه للطاعات فلما دسهاها بالكفر والمعاصي والذنوء والسيئات دنسها دسها في التراب بدلا يرفعها إلى الخير وما ظلمهم الله ولكن
كانوا أمخسهم يظلمون ثم إن الله سبحانه وتعالى حذر المؤمنين يتخذوا بطانة من هؤلاء المنافقين والكفار فقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا هذا نداء من الله جل وعلا لعباد المؤمنين لأنهم هم
الذين يمتثلون نداء الله ويمتثلون أوامر الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم أي من غير المؤمنين والبطانة هي خاصة الإنسان التي حاولها كل إنسان يحتاج إلى الأصدقاء
يحتاج إلى المستشارين يحتاج إلى الناصحين لا سيما إذا كان هذا الإنسان إذا كان هذا الإنسان لها شأن إما ولاية وإما مال وإما أمر من الأمور المهمة فهو لا يستطيع أن يستقل بنافسه في تدبير
شؤونه وشؤون من تحت يده لا يستطيع ذلك بمفرده فهو بحاجة إلى البطانة لأنها الخاصة التي تكون معه تعينه بالرأي وبالمشورة وبتنفيذ الأعمال نيابة عنه كل إنسان لا سيما ولاة الأمور إنهم
بحاجة إلى البطانة وهم لا يُلامون إذا اتخذوا البطانة لا يُلامون على هذا لكن أمرهم الله يختار البطانة الصالحة الناصحة التي تعينهم على الخير وتذكرهم تنصح لهم تعينهم البطانة عليها مدار
عظيم بطانة الإنسان لا سيما ولاية الأمر تكون بطانته من المؤمنين لا تكون بطانته من المنافقين والكفار لأنهم لا ينصحون له مهما تظاهر وتملقوا فإنهم عدو وكيف تتخذ العدو وبطانة لك هو لا
يريد لك الخير ويحوك لك الدسائس وإن ظهر لك التملق واضهر لك النصف إلا أنه بصفته من غير المؤمنين فهو غاش مهما كان لا تأمنه أبدا لا تأمنه أبدا لا تتخذوا بطانة من دونكم هذا فيه النهي عن
التخاذ البطانة السيئة من الكفار والمنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وهم أشد من الكفار الأصليين أشد عداوة هم العدو أحذرهم قاتلهم الله عن المنافقين أن يوفقون لا تتخذوا
بطانة خاصة لكم تسندون إليها مهماتكم وتستشيرونها في مشكلاتكم يطلعون على أسراركم لأن العادة أن البطانة تطلع على الأسرار هل تفضي بأسرارك وأسرار الأمة التي أنت ولي عليها هل تفضي بها
إلى الأعداء هذا لا يكون من شأن العقلة إلا ما يكون هذا من شأن المغفلين لشان المغفلين أما العقلة فإن أم أبدا لا تتخذون العدو وصديقا مهما كان لا تتخذوا بطانة من دونكم ثم ذكر الله
سبحانه المحالير التي في بطانة السوب أولها لا يعلونكم خبالة لا يعلونكم خبالة لا يريدوا لكم إلا الخبال لا يريدوا لكم الصلاح أبدا لا ينظن بعدود ولا تنخذع به أبدا لا يلونكم خبالة كل ما
سنحت لهم فرصة استغلوها بالكيد والدس للمسلمين لا يلونكم خبالة هالي واحدة الثانية لا يلونكم قد بدت البغباء من أفواههم لا بدا أن تظهر عليهم على ما تشر للمنتبهين هم وإن تملك وإن حسن
القول وتلطه لكن يظهر الله على ماتهم على أقوالهم وفلتات ألسنتهم فالفطن يعرف هذا إذا تتبعهم عرف أنه معداء من ما يظهر من أفواههم وكلامهم ومن ما يظهر من فصرفاتهم قد بدت البغباء من
أفواههم الرابعة وما تخفي صدورهم من العداوة والحقد أكبر من ما يبدو على أفواههم أكثر من ما يبدونهم لأن قلوبهم تبغظكم ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وما تخفي صدورهم من الحقد
والظغينة والبغض لكم أكبر وإن تظاهروا بألسنتهم خلاف ذلك قال الله جل وعلا قد بيننا لكم الآيات أي العلامات بيننا لكم الآيات أي العلامات الدال على خطر هؤلاء هذه الأمور كلها آيات عالمات
لأن الآية معناها العلامة والدلالة قد بيننا لكم الآيات لكن لمن من الذي ينتفع بهذه العلامات وهذه الأدلة من؟
إن كنتم تعقلون إنما ينتفع به العاقل الفطن أما المغفل والمتغافل والمتساهل فهذا لم تفيدوا هذه الأيات هذه الدلالة وهذا واقع كثير من المسلمين مع الأسف مع العدو من خديعون بهم يأمنونهم
ويتخذونهم يأخذونهم مستشارين ويتخذونهم بطانة خاصة لهم يمشون معهم ويقعدون معهم ويطلعون على معاملاتهم وعلى أسرارهم الله جل وعلا حذرنا من هذا إن كنتم تعقلون إنما ينتفع بالآيات العقلاء
أما غير العقلاء فلا تفيدوا هذه الأيات ولهذا واقع كثير من المسلمين في كيدي عدوهم بسبب أنهم لم يعقلوا شأن عدوهم على الحقيقة تخذوهم أصدقاء تخذوهم بطانة تخذوهم خاصة فأوقعوا بالمسلمين
الوقائع التي لا تخفى أما لو أن المسلمين حجموا أمرهم وعرفوا عدوهم ونظموا أمورهم واصطفوا البطانات الصالحة من المسلمين من خواص المسلمين لا بكل المسلم يصلح بطانة لكن الخواص منهم وأهل
النظر وأهل العقول وأهل العلم أولى يقول لذين يصلحون بطانة وأهل التجارب هم الذين يصلحون والمسلمون والله الحمد لا يخلون فيهم من هذه النوعيات لو أن أولات الأمور وأصحاب الشان لو أنهم
حرصوا على الإلتماس البطانة الصالحة المؤمنة لو وجدوا ذلك ثم بينا العلامة السادسة أو العلامة السادسة فقال ها أنتم أولئي تحبونهم ها أنتم أولئي أيها المؤمنون تحبونهم في محلق أما أن
تحسن الظن بعادوك فهذا حسن الظن ضر في غير محلق ها أنتم أولئي تحبونهم قيلة المراد تحبون المنافقين إما يظهر من إيمانهم المؤمن يصلي ويصوموا ويتعبد مع المسلمين فأحسبه المؤمن يحسبه
مؤمناً يحسب باطينها مهل ظاهرة لا يدري فهذا أنتم تحبون المنافقين بسبب ما يظهر لكم من إيمانهم وقيلة المراد تحبون اليهود لما بينكم وبينهم من المصاهرة والرضاع غير ذلك تحبونهم من أجل
الاتباط محبه طبيعية وإلا المؤمن لا يحب الكافر لكن هذه محبه طبيعية ليست محبه دينية والله هو أعلم أن المراد المعنى الأول أن المراد المنافقين الذين يضيرون الإيمان فيخدعون الناس
يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنهسهم وما يشعرون ها أنتم لا تحبونهم ولا يحبونكم وإذا لقوكم قالوا آمننا هذه علامة من علاماتهم أنهم إذا لقوا المؤمنين أظهر الإيمان هذا دليل
على أن المراد المنافقين إذا لقوكم قالوا آمننا إذا لقوكم قالوا آمننا أظهروا ما عندهم من العداوة والحضب وجعلوا يخططون الدسائس للمسلمين الذين اتخذوهم بطانا واستنصحوهم إذا خلوا عظوا
عليكم الأنامل أطراف الأصابع من شدة الغيض عظوا عليكم الأنامل من الغيض يعبون على أصابعهم من شدة الغيض على المسلمين والمسلمون مع الأسف تخذوهم بطانا هذا من العجائب وإذا خلوا عظوا عليكم
الأنامل من الغيض كما في الآية الأخرى وإذا لقوكم قالوا آمننا وإذا خلوا بعضهم إلى بعض قالوا إن وإذا خلوا إلى شياطينهم وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون وإذا
لقوكم قالوا آمننا وإذا خلوا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثون عهم لما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون هذه سريرةهم هم يجتمعون فيما بينهم لهم اجتماعات ومنظمات سرية يجتمعون
فيها ويتدارسون عوضاع المسلمين وكيف يكيدون لهم ارتباط بعضهم مع بعض المنافقون مع من يرتبطون يرتبطون مع اليهود المنافقون يرتبطون مع اليهود يرتبطون على المسلمين قال الله جل وعلا مخيبا
لهم وأنهم لم ينالوا من المسلمين إذا تنبه المسلمون لكيدهم وحذروا منهم فلن يضروا أما الذي لا يريد الصلاح والصلاح ما هو وشانه لكن الله لما فضحهم خاب سعيهم آيات من عند الله تتلى إلى
يوم القيامة في مكائدهم فلا يمكن أن مؤمنا كيسا عاقلا إذا قرى هذه الآيات لأنه يحسن الظن بالمنافقين و باليهود أبدا سبحانه أيضا مكيدا من مكائدهم أنهم يفرحون لما يضروا المسلمين ويساءون
لما يسروا المسلمين على العكس تصبكم حسنة هل مراد بالحسنة هنا؟
نصر على الأعداء والمراد بها النعمة والمراد بها الجدب والمراد بها الخصب ونزول الغيث والبركات هذه حسنة تصبكم حسنة تصبكم حسنة نصر على الأعداء أو نعمة من الله بإنزال الغيث ويخصاب الأرض
المراعي والخير هذا يسؤل المنافقين واليهود لأنهم لا يريدون الخير للمسلمين حتى لا يريدون الخير من الله للمسلمين لا يريدون أن ينزل من الله ما يود الذين كفروا منه الكتاب أي ينزل عليكم
من خير من ربكم فلذلك يساءون إذا انتصر المسلمون إذا أنعم الله على المسلمين وارخص أسعارهم وفر لهم النعم والخيرات هذا يسؤل المنافقين واليهود وسائر الكفر تصبكم حسنة تسؤلهم وإن تصبكم
مصيبة المراد وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها المراد بالسيئة هنا ما يصيب المسلمين من إدالة الأعدى عليهم بسبب ذنوبهم الكفار والمنافقون يفرحون بهالا وكذلك إذا أصاب المسلمين الجد والحباس
المطر وغلاء الأسعار هل يسر المنافقين واليهود ومن على شاكلته لأنهم لا يريدون الخير للمسلمين وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ثم أمر الله المسلمين أو بينا للمسلمين ما يحل هذه المشكلة وإن
تصبر الصبر على المسلمين أن يصبر على السراء والضراء وإن صابكم شيء فعليكم بالصبر وإن تصبروا وتتقوا تتقوا الله سبحانه بحي اليوامر وترك نواهي لا يضركم كيدهم شيئة فدل على أن المسلمين
إذا لم يصبروا بالصبر وإن تصبروا على ما أصابهم ولم يتقوا الله ولم يتقوا الله بفعل يوامره وترك نواهي أنهم يضرونهم أن عدوهم يضرهم ويسلطه الله عليهم وإن تصبروا وتتقوا بهذه الشرطين صبر
والتقوى فإذا اختل لشرط من هذه الشرطين فإن العدو يضر المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئة لماذا إن الله بما يعملون محيط يعلموا سبحانه وتعالى
سرائرهم ومخططاتهم وأسرارهم فإن أخفوا ذلك على الناس فإن الله محيط بها وسيجازيهم عليها هذا وعيد شديد لهم وفيه تسلية للمسلمين بأن يتوقل على الله سبحانه لأنه محيط بكيد عدوهم وسيكفيه
مياه على الله سبحانه وتعالى لأنه بما يعمل الأعدى محيط وسينتصر لكم أيها المسلمون وسيدحظهم عاجلنا واجلا هذا والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله واصحابه
يجمعين من الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
وجزاكم الله عننا وعلى المسلمين خير الجزاء الله سبحانه وتعالى أخبره وهو أصلق القائلين بأنه حفظ القرآن من التحريب وحفظه من التغيير والتبديل فلن يستطيع أحد أن يحرف أو أن يغير أو أن
يبدل هذا القرآن والحمد لله رب العالمين القرآن محفوظ ولله الحمد بحفظ الله له لن يستطيع أحد أبدا أن يناله بسور وماذا شخص للبنك العقاري وأن أقوم بالتسديد أنا أرأى التقصير؟
لا لا يجوزا لشيراء القرآن دراهم بدراهم أكثر منها أو أقل منها الغربة فإذا كنت لست بحاجة إلى القرآن تقدم إلى البنك وأخبرهم ينقلونه من اسمك إلى اسم غيرك وليس ملكة لك تبيعه وليس ملكة
لك تبيعه يقول إذا جاءتني الزكاة وأنا مقتدر فماذا أفعل بها؟
هل أردها؟
أم أتصدق بها؟
لا رد على صاحبها إذا أعطاكها الزكاة وأنتا لست محتاجا لها ردا إليه وقل أنا لست بحاجة إليها أعطيها غيري من هو مستحق إذا كان للغرب قد سترى الجلد تجمد على الجلد ولم يصل الماء إلى ما
تحت الغراء فصلاتك غير صحيح لأن وضوعك مهوة ناقس فعليك أن تزيل الغراء حتى يظهر الجلد الذي تحته ثم تتوضى من جديد ثم تعيدوا الصلاة ناقون ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد للأبخال علم أن بعض
الدعاء أجازوا الاحتفال بعيد الميلاد لا يجوز الاحتفال إلا بالعيدين الشرعيين عيد الفطر وعيد الأضحاء جعلهم الله عيدين للمسلمين ليس هناك عيد ثالث لا للأطفال ولا للكبار فالذي يهتب أن
هناك عيد غير العيدين هذا مخطي بلشك وهذا بدع من البدع واجبه عان الميت لا ليست واجبه إلا إذا أوصى بها الميت إذا أوصى بها الميت إنها تكون واجبه يجب أن تنفل أما إذا لم يوصي بها وإنما
يتبرع من أحد قاربه هي مستحبة وليست واجبه نعم إذا كنت أحرمت في الطائرة فإنك دخلت في العمره بإنية الحرام دخلت في العمره الواجب أن تكمل العمره ولو ذهبت إلى المدينة أنت محرم ولا ينفعك
لحرام من المدينة لأنك محرم كما ذكرت في الطائرة بعد ما تعديت الميقات فيكون عليك فيديا تؤدي العمره ويكون عليك فيديا لبحوشات تلبحوا في مكة وتوزيعها على الحقرة فإذا لم تستطع تصوم عشرة
أيام نعم فعندما صليت ركعتين جلستوا حتى أتم الإمام الركعة الثالثة ثم سلمت معه فهل فعلي صحيح وإذا كان غير صحيح فهل علي إعادة الصلاة فعلوك غير صحيح لأنك تصلي خلف إمام المقيم ليس
مسافرا ومن صلا خلف إمام المقيم فحكمه حكم الإقامة يكمل الصلاة ولا ينقصها فلا بد أن تعيد الصلاة التي صليتها التي قصرتها خلف الإمام المقيم نعم تقول صليت إماما بالناس ونسيت آية من
الفاتحة وبعد الصلاة ذكرني أحد الإخوة وتأكدت بأنني لم أقرأ آية من الفاتحة لكننا لم نعيد الصلاة فما حكم صلاتي وصلاة المأممين الواجب عليك لما ذكروك بعد السلام أنك قمت وأتيت بركعة أنك
قمت وأتيت بركعة بدل الركعة التي نسيت فيها آية من الفاتحة أنك تركت ركنا فالواجب أنك لما ذكروك قمت وأتيت بركعة ثم سجدت للسهول إذا لم تفعل هذا يجب عليكم إعادة الصلاة كاملة إعادة
الصلاة كاملة أنت ومن خلفك نعم شخص مستيق ضد بعد صلاة الفجري في شهر رمضان وكان يضع علكة في فمه ولها نكة شخص مستيق ضد بعد صلاة الفجر في شهر رمضان وكان يضع علكة في فمه وفيها نكة حل
عليه قضاء ذلك اليوم إذا لم يبتلع شيئا من العلك وإنما مجرد ماضغ في الفم ثم يلفضه وليس عليه شيء إذا بلع شيئا منه متعمدا فإنه يبتلوا صيامه عليه القضاء نعم تقول في بلادنا إذا زن الزان
يسجنوا لفترة من الزمن فهل السجن أو هل سجن هو يعتبر توبة لا الزانية والزان فجلدوا كل واحد منهم مية جلد هذا البكب فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت نعم تقول هل للولاء والبراء قواعد وضواب
الشرعية وما حكم من قال أن تفرن فيما تعبد هذا هو الولاء والبراء وما الذي يقول إن الانسان حرن فيما يدين هذا كافر لأن الله جل وعلا ما جعل الناس حرارا في عباداتهم وإنما أمره من يعبدوه
وحده ولا شريك له ليس هناك حرية في الدين ما فيه للإيمان بالله سبحانه وتعالى وعبادة الله وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدوه وما أمروا إلا ليعبدوه إلاها واحدة لا إلاها إلاه سبحانه عما
يشركون فالخلق كلهم يجب عليهم دين واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له واتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم والذي لا يؤمن بهذا كافر مرتد عن دين الإسلام نعم يقول ما حكم الذين يتشبهون
بالكفار في كل شيء حتى في ملابسهم وأعيادهم وقصات الشعر قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فا ومنهم وقال لا تشبه باليهود والنصارة قال لا تشبه بالأعاجم لا تشبه بالجاهلية ولا يجوز
التشبه بالكفار لا في عباداتهم ودينهم ولا في عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بهم ننتشبها بقوم فا ومنهم هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حديث عام نعم البيع والشرا والتاجير لا بس به
أما التعامل الدين لا تتعامل إلا مع المؤمنين إنما المؤمنون إخوة إنما المؤمنون إخوة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض أمرون بالمعروف وينهون عن المنطقة إلى آخر لايا نعم لا ليس هذا
من الأمور الجائزة تبرك بالكعبة وتمسح بها أو بالمقام أو هذا لا يجوز لأن هذا وسيلة إلى الشرك واعتقاد النافع والضر في غير الله سبحانه وتعالى نعم نعم من السنة صيام أغلب شعبان أغلبه لا
يستكمل وإنما يصوم أغلب شعبان هل هو السنة مستحب نعم تقول من جاء من بلده للعمرق وأدهها ولله الحم لا بأس بذلك مسألة اللبس اللبس الإحرامة مره سهر يا اي مكان لكن النية إنه لمن في مكة
نية العمرة لمن هو داخل مكة هن يخرج إلى التنعيمة ولا الحل ولا الجعرانة ولا عرفة ولا حدود فارج فلود الحرام ثم ينوي ويولب بي ينوي العمرة ويولب بي نعم شفاعه إنما تطلب من الله تقول
سماحت الشيخ هل يشملوا حديث من صل الفجر في مصلاة؟
نعم هو لا يزال في المسجد إذا كان وريد الأجر وأن يبقى بعد صلاة الفجر في المسجد حتى ترتبع الشمس وما يصلي ركعتين ليحوز على هذا الأجر الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع أنه
يطوه أو ينتقل من مكانه نعم كل ما هو بار من القاة والدخان واشد من ذلك المسكر والمخدرات كله محرم بالإجماع والخبائف حرام بالكتاب والسنة والإجماع هل الرايحه على صحة الإنسان أو من
الخبائف ومن الضرر أيضا فيه ضرر ولا تلقوا بيديكم إلى التهلكة كلوا من الطيبات وعملوا صالحا نعم في قريتنا عادة وهي أن الرجال يصافحون النساء إذا أحدث الإنسان في القواف ثم خرج وتوضع
وعاد هل يبدأ من جديد أو يبني على ما سبق؟
إذا أراد السفر والعود إلى بلاده يمكن إعطاءه من الزكاة؟
نعم "ما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون" "وما معنى مصائب قوم عند قوم فوائده" "ما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون" "وما معنى قوله تعالى ويخلق ما لتعلمون"