20 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|137-148|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدفس العشرون هالا دعان للناس وهدا ومعاية اللي متقين ولا تهن ولا تحزن وأنتم الأعلان إذا كنتم من مؤمنين إذا ينسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله والله هنا نحب الله لمين تدخل الجملة ولا منا علم الله من لين جاهدوا منكم وعلم الصابرين. ولقد كنتم من الموت من قبل أنت القوم فقد رأيتنا هو أنتم تولرين. وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل هروس أفاق مما تأوت لقلبكم على أقابكم. ومن ينقبض على أخبه فمن يمر والله شيئا وسيجز الله الشاكرين. وما كان لنفس أن تموت إلا بإن الله كتابا مؤجلة. وما كان قومهم إلا أن سبت أقدامنا واسرنا على القوم تافدين فأتاهم الله سواب الدنيا وحسن سواب الآخرة والله يحب محسنين. ولا أدوان إلا على الظالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمع. هذه الآيات في سياق المعجرة على المسلمين في غزوة وخط. الغزوة التي تحين فيها المسلمين قتل منهم من قتل وجرح منهم من جرح. وهو أولياء الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلى وسلم المؤمنين في هذه الآيات وما بعدها سلمهم ما حصل عليهم بذكر من سبقهم من الأنبياء والمؤمنين معهم ما جرع عليهم من النهر. وقال سبحانه في هذه الآيات قد خلت أي مرة قد خلت أي مرة من قبل كل أيها المسلمون سنة جمع سنة ويطريقة وهذه السنة مختلفة منها سنة على الحق وعليها الأنبياء والمؤمنون ومنها سنة من على الباطل وعليها الكفر والمشركون فلنس هذا الذي حصل بين المشركين والمسلمين موقعتي وحد ليس هو شيء غير مسبوق في يومهم السابقة ما هو أدحصل وتكرر فهذا من ما يهو من المصيبة على المسلمين ويبعش في قلوبهم التأسي والاقتداء بمن سبقهم النخوانهم وما جرع عليهم ومع موقعهم من هذه النفتن وهذه المحن التي حصلت عليهم قالت على فسيره العرض ترى العثار من سبقكم سيره العرض الساهر وانشوفها ترى العثار من سبقكم من هذه السنة وترى أن أهل الباطل دمرهم الله سبحانه وتعالى ولم يبقى إلا آشارهم وديارهم الخراب وأن المسلمين لا يزالون في خير والله الحنط فالله قطع أداب الكافر ولكنه سبحانه وتعالى أبقى المسلمين لتوارثون الحق ويسيرون على المنهج السليم. ولم نظرهم ما حصل ولم يفضلت من عزمهم قرواهم عزائمهم قوة وصلابة وإيمانة وليس ما جرى عليكم أي والمسلمون خاص بكم وإنما سبق ليخوانكم من المسلمين مع سبق فإن العقبة تكون لكم جو فكانت هذه السنة أينهم وين الباطل الذي كان عليه أم حل ولاهب ولاهبت قواتهم وكبرياهم هدراج الرياح يلن يبقى إما الخيج والعر يلحق بهم أما أهل الإيمان كل زمان ومكان فإن الله فبتهم وجعل العقبة لهم لما صبعوا وفبتوا على الحق والسير في العرب إذا كان القصد منها الاعتبار والاتعاد والوقوف على ديار الظلمة وما كناهم كيف صارت إذا كان الغرب الاعتبار والاتعاد فهذا أمر طليب وما أمر ضده أما إذا كان القصد منها التهر وجفقت والسياحة على ما يقولون والإعجاب يا ذار الخفار هذا أمر مخرم سيره في العرب فاندروا سيره في العرب من أجل أي شيء فاندروا كيف كان عقبة المكلمين فالسير في العرب إنه يكون للنظر في عقبة المكلمين حتى نعتبر والاتعب ونا نثبت على الحق ونعلم أن هذا شيء مستمر في الخبط لن تقوم الساعة أما قال جل وعلا هذا بيان للناس هذا الذي ذكرناه لكم هذا الذي ذكرناه لكم بيان بيان للناس عامة من المداولات بين الحق والبعض للهدى والظلال هذا بيان للناس وخير المراد بقوله هذا بيان للناس القرآن القرآن بيان بيان للناس لأن الله بيان فيه الحق والباطل وبيان فيه ما جرى على المؤمنين في كل زمان وما كانت العقبة لمن كانت العقبة من الفريقين هذا بيان للناس هذا الذي ذكرناه لكم أو هذا القرآن بيان وتوضيحه للناس ثم قال وهبن موعبة للمستقين فهو بيان للناس كافة المؤمن الكافة أما الهدايا والاكتعال بهالا فهو إنما هو للمستقين للمؤمنين خاصة. وعودة وموعبة للمستقين. ألا هو الغرن من القصص في القرآن أن يبين للناس كافة وان يكون في ذلك هداية وموعبة لمتقين لأنهم هم الذين ينتفعون بيانات الله سبحانه وهم الذين ينتفعون بالنور في الافار الماضيه بيانك وايضاً لا يقصيبهم الياس والقنوط لما يحصل من الشدايد ويصبرون على بانك حتى لا تأتي الفرج من الله سبحانه وتعالى وهذه الدنيا وولية في آخرها فلو أن الله سبحانه وتعالى نصر الحق دائماً ونصر المسلمين دائماً ولم ينهزموا. لدخل الناس كلهم في الدين لا عن صدقه وإنما يظهرون في الدين لا بالطمع دماثيه من الرخة وراحة ورافة والنصر المسلم يدخل فيه المنافق يدخل فيه من يريد الحياة الدنيا رقم لكن إذا كان هناك تلا وانتحام لا يدخل فيها يدين إلا المؤمنون الخير من خلص الذين يشكرون على النعمة ويصبرون أهداً من الحكمة في الابتلاة والانتحام وإلا فالله قادراً على أن يهدي الناس كلها وقادراً على أن يستمد من نصر المسلمين ولا يهزمون أهداً وقادراً على أن نعمل المسلمين قادراً على ذلك لكن شكمته سبحانه تأبأ إلا أن يبتلي أمناس حتى يتنلز المؤلل الصادق أخبرنا المنافق أعلى حساب الناس الذكركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنهم ولقد فتننا اللمين من قبلين لا يعلمان الله اللمين صدقوا ولا يعلمان الكانمين وإنما يدخل في هذا الإيماء في هذا الدين الصادق الذي الله رغبه صادقة في الدين ومحبة الله ومحبة رسوله وإنه يهرب يهربوا وإنتخلوا من الدين ولما رأي مهمون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله أما المنافقون عندما جاءت فتنة الأحزاب ما يقالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غروره إلا يقولوا المنافقون والذين في القلبهم مراهن ما وعدنا الله ورسوله إلا غروره هذه الفتن تمهذ المؤمن الصادق الذي دخلت الإسلام عن محبة ورغبة من المنافق النخعي الذي لا يعيد إلا رغبة نفسه ومن الناس من يعبدوا الله على حرف وإن صاده خير أطنى أمنده وإن صادت في فتنة المقالبة على وجهه خسر الدنيا والآخرة ليالك من الخسران المبين أما إنه سبحانه وتعالى نهى عباده المؤمنين نهاههم أن يلينوا وأن يوضعوا أمام هذه الفتن وهذه الشدايد ووصاوم على دينهم أو يتنازلوا عن شيء منه مهما كلا فهم الأمر لا تحزنوا لا تهموا يعني لا ترواه أمام عدوكم وتتركوا الجهاد في سبيل الله بالقول والنسان والسلاح لا ترواه أمام العدو وتستسلموا بالسمره على على المجاهدة في سبيل الله عز وجل مقاومة العداء من ما أصابكم لا تستسلموا للعدو بطلوه أمامه وتسلموا الأمر له وتيأسوا من نصر الله عز وجل ولا تهموا لا تحزنوا على معصابكم لا تحزنوا على من قطل منكم لا تحزنوا على منجرع منكم لا تحزنوا على ذلك وانتظروا فرج من الله فإن لله حكمة عبونا في لالك فما يبجمع جل وعلا فيما يأتي من الآيات فما قالوا أنتم لا علون أنتم لا علون أنتم أيها المسلمون وكفار هم لاسفلون دائماً وارجم وجعل كلمك الذين كفروا السهلة وكلمة الله هي العلية الإسلام قال صلى الله عليه وسلم الإسلام يعلو ولا هو ولا عليه فلمون دائماً وارجم يأتز بدينا دائماً وعبداً يأتز بدينا داسية ما أمام العداء يعني معه الدين الصحيح والله معه سبحانه وتعالى فكيف يدل ومعه الدين الصحيح والله العزة ولله العزة والرسول واللمؤمنين ولكن المنافذين لا يعلموا وانتم لا علون إن كنتم مؤمنين ليال الشرط إن كنتم مؤمنين فانتم لا علون دائماً وارجم مهما أصعلكم فانتم لا علون الإسلام والله الحمد هو لا على دائماً ودين الكفر هو الأسفل دائماً وإن كان مع الكفار شيء من زهرة الحياة الدنيا والمسلمون عندهم فقر وحاجة فالمقصود ليس هو النظر إلى الدنيا وإن وانصود النور إلى الآخرة والنور إلى الحق والباطل وما دام معك الحق فأنت الأعلى أنت الأعلى والله جل وعلا وعد المسلمين بذلك فالألون وقال لنوسى لا تخف إنك أنت الأعلى في الموقف الرهيم في الموقف الرهيم أوضد في أور وعوانه السحرة أوجس في نفسه خيفة نوسى في نفسه فالمؤمن دائماً هو الأعلى إذا شعر بلالك فإنه لا وسأم على دينه ولا يرخص عليه دينه دائماً وعدك سواء كان بين المسلمين وفي بلاد المسلمين أو كان بين الكفار وفي بلاد الكفار فإنه يعتبر نفسه هو الأعلى بدينه لا بي نفسه ولا بي حوله وقوةه وإن ما بي دينه وانت ملالون إن كنتم ورنيه ثم قال جل وعلا إن ينسسكم قرح قبل مصر قوم قرفهم مثلهم وتلك الأيام مدهولها بين الناس إن ينسسكم قرحهم في يوهد ما عصادكم من القتل والجراح حتى النبي صلى الله عليه وسلم جرح وسال الدم على وجه وكفرت رباعيته عليه الصلاة والسلام وانحشم المغفر على رأسه ووقع في خفره عليه الصلاة والسلام هذا وشكل مقرح أصاد المسلمين لكن ينظرون أن الكفار أيضاً أصادهم قرحهم مثلهم بدر أصادهم قرحهم مثلهم إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما كانوا وترجون من الله ما لا يرجون فالقرح يصيب المسلمين ويصيب الكفار ولكن المؤمن يرجو من الله وكانوا يرجوه الكاهل ولما افتخر أبو سبيان يالي الوقع لما حصل على المسلمين قال له عمر ربي الله عنه قتلان في جنة وقتلاء كنتنا وقتلاء كنتنا لا يسألوا يصحابوا النار وصحابوا الجنة صحابوا الجنة مغفا يزنوا ما ضعف عمر ربي الله عنه رغم عصاب المسلمين ما ضعف في هذا الموقف بل غد على هذه سبيان قتلان في جنة وقتلاء كنتنا وكانوا يرجوه الكاهل وقتلاء كنتنا ثم بينا سبحانه أنه لا يترك عبادة بدون اختبار لا يترك بدون انتحانز لا يترك بدون ابتلاح فلو ترك بدون اختبار ابتلاح ما حصلت هذه المصالح ولا تميز المؤمن من المنافق لها لا قال ام حسابت من تدخل الجنة ولما يعلم الله الذي نجاهد منكم ويعلم الصادرين تدخلون الجنة بدون ابتلاح بدون انتحان وتمحيص هذا لا يكون عبادة تدخلون الجنة بدون عمل بدون جهار الجنة ما يتبرك بجهد وسبيل الله يعلى كلمة الله وبلاعمال الصالحة لطاعت الله والصبر والاختصاب ومجاهدة النفس الجهاد جيه مشطة في الخطر صلاة الليل في هتعب سيمر موان في هتعب الصلوات الخنص في هتعب العبادات في هتعب بيبرافاهية العبادات ليست رفاهية وإن ما فيه هتعب للنبوس وتعب للأبدان والجنة نحفوه بالمخارب كما قال النبوس الله وعلي وسنه أن النار يمحفوه بالشهوات النار محفوه بالشهوات الجنة محفوه بالمكارب التي تحتاج إلى صبق وإلى فبات وإلى يقين حسنت ما انتدخل الجنة هذا انكار من الله جل وعلي على أن تحصل الجنة بدون ابتل وامتحان وبدون عمال صالحة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين صابرين على المصائب والصابرين على الشدايد والشابتين على دينهم الذين لا يتزعزون أمام النوازل والشدايد أمام حسنت ما انتدخل الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم في سبيله أصبروا على الجهاد والاستشهاد والجراح وارتكاب الخطر والمشقه وعلم الصابرين على المصائب وعلم الصابرين على المصابرين على المصابرين وإنما هو مثل الخمية التي يخنى بها المريض خمية يحميهم بها يجلي أن يتشافه من على ماله الدنيا وهو سبحانه وتعالى لا يجلي هذه الأمور محمةً لكم فأر بإعطائهم الدنيا وزهرتها ولا بغة للمسجمين منا يجري عليهم من الفطر والفاقى والنروى ولو القتل مرير لالك من الشدايد تصلط الأعداء ما يجري هالا عليهم بغضى لهم وإنما ما يجريه تطهير لهم وزيادة هدى رجاتهم ويتاحةً للصور ويجيهاد منهم أن يريدوا تعالوا مرتبتهم عنده سبحانه وتعالى المقال جل وآلة مخاطباً الصحابة الذين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة وخذت ولقد كنتم كمانون الموت من قبل أن تلقوا كان لنا الصحابة ربي الله عنهم من تأسف على عدم حبوره وقعت بدره وتمنى أن تدري معركه أخرى ويحضرها ليعوذ ما فاته في وقعت بدره تمنون الموت الجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله هو جاء بالجهاد يسبيل الله فقبر أيته وعيته الموت يعني رأيته الأسبابة رأيته الأسبابة الموت وهو القفل والجراح والماجره والدنه ماجره في وقعت يخذ وانتم تنظرون تنظرون إلى ماجره وما محمد لله رسول أدخلت من قبله الرسل محمد ليس بداً من الرسل وإنما سبقه من رسل من سبقه ما ورسول عليه الصلاة والسلام وليس له من الهروهية شيء أو من التصرف في الكول شيء أو أنه قادر على أن منطبكم من ما حصل عليكم في وحد لا يقدر الرسول على هذا هذا يد الله سبحانه وتعالى أبنى ما محمد رسول وليس ربا ولا إله ولا يده شيء من تدبير كون ما محمد لله رسول أدخلت من قبله الرسل موت موت من قبله الرسل وعلى سبيلهم وتعلمون ما جره على الرسل من المحن والمصايم فلكم دين رسوه أدوه فإما تر رسول أو قتل الرسول يستمر معكم أما تر قتل قلبتم على أقابكم لأن مؤشر يوم وحد أن الرسول قتل الرسول أشيعا أنه قد قتل فأصاب المسلمين الحزن الشديد على قتله صلى الله عليه وسلم وألقوا بأيديهم من الندم والحزن على الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من الابتل والامتحان أيضا هذا من الابتل والامتحان لكن حتى لو قتل وسحن وقتل إذا كنت مذبت على دينكم وليهذا كان عنا سبن النور رب الله عنه قد جره وبينما هو في الاحتوار جاءه من جاهه وطلب قتل الرسول قال لي أنا سبن النور قتل الرسول قال صلى الله عليه وسلم قاتلوا على ما قاتل عليه قاتلوا لا تظهروا لما قتل الرسول أنتوا لا تظهروا شبه الإيمان مقوة الإيمان قاتلوا على ما قتل عليه صلى الله عليه وسلم كنته تقتل او قتل في المعركة من قلبكم على عقابكم الرسول صلى الله عليه وسلم بشر وياتل موت إنك ميتوا وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختص من الرسول مشر لا تأتي عليه المراد يأتي عليه الموت يأتي عليه جراح والصادح مثل ما يدري على البشر ولكن الحق يبقى ولو ما ترسول صلى الله عليه وسلم من أراد أن جات يتمسك بالحق ولهذا لما ترسول صلى الله عليه وسلم في مدينة وفبت موته أصاب المسلمين الحزن مهدد من يقول إن الرسول قد ماته يهدد ملا تقول إن الرسول ماته جاء أمو بكر ربي الله عن في هذه الحالة كان غائبا في مزرعة خارج المدين وقال والرسول ماته فما كان منه ربي الله عن ولا ترعبه أبدا لأنها الإيمان وليدين اللي لا يتزازع في النوازل ودخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مسججا بالغطة عليه الصلاة والسلام وعرف أنه قدمت حقيقة عرف أنه قدمت مات الله أو تلعثا ربي الله عن قولت إيمان خرج على الصحالة وأمر يتكلم قال له على رسلك يا أمر على رسلك يا أمر والناس هو له مع أصابهم مع أصابهم فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمات من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلع قوله تعالى ثم تلع قوله تعالى فلما سمع أمر آله الآية يقول كأنها انزلت الآن وأنهم سمعها من قبل فطنعان وعرفها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدمات بإعلان يا ميلافر وفاكه وتطنينه للمسلمين لأن يفبتوا على دينهم لأنهم يعبدون الله جل وعلى الله حي لا يموت وإن مات الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أدى الأمان ونصحة الأمة وأدى المهمة الله في بوفة مناجهة وبينا الدين بيعنم كاملة وترك أمته على البيضة لأي لهم كنهري هذا موقف ببكر الله الله عنه من يفات الرسول صلى الله عليه وسلم فإن مات عقوة إن قلقت على عقالكم تركت دينكم من ينقل على عقبه يرتد عندينه بعد وفاك الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يضر الله شيء إنما يضر نفسه أما الله جل وعلى فإنه لا تضر ناسية العاسي وكفر الكابل ولا تنفعه طاعت المطيق وإنما هذا يرجع إلى الناس فأي مهم يرجع عليه إيمان وإذا كانوا يرجعوا لنكفر فلا يضر الله شيئا سيجز الله الشاكين وما قال جل وعلى وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله كتابا معجلة فإذا حبر الأجل أجل الرسول أو أجل غيره أو أجل الملك أو أجل العالم إذا حبر الأجل وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله وقدره الكون وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله فالأجل مكتب للغسل وغيره وما كان لنفسنا متموت إلا بإذن الله كتابا معجلة وما يريد فواب الدنيا لغته منها وما يريد فواب الآخرة لغته منها فواب الآخرة من أراد الله جل وعلى يؤتيه أما من أراد فواب الدنيا فهذا تحت المشيئة إن شاءه أعطاهه ما أراد وإن شاءه حرنا وخسر الدنيا والآخرة من كان يريد فواب الدنيا فعند الله فواب الدنيا والآخرة من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد راجع ممشيئة الله سبحانه وتعالى قد يأطى وقد يأطى أما المؤمن فالله ومن له من كان يريد الآخرة الله ومن له الآخرة من أراد الآخرة وسعى لها سعيا وهو مؤمن فولائك كان سعيهم مسكورا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا وما يريد فواب الدنيا "وحب الصابلين وما كان قولهم" قولي أتباع الرسل "إلا أنقالوا ربنا أغفل لنا جنوبنا وثبت أقدامنا وإصرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا طلبوا من الله جل وعالا أن يغفر لهم جنوبا في أمرهم ما حصل منهم من الإسرافي في الطاعة في ما حصل منهم من الإسرافي في معاصل والوقوة فيها وثبت أقدامنا وقت لقاء العدو وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكاهرين يدعون الله عز وجل لهذا الدباء وإنهاله لأن هذا يعينهم بإن الله على السبات فبت أقدامنا وانصرنا أن نصر من عند الله لا بالقوة ولكنه من عند الله سبحانه وتعالى والقوة سبب القوة والجيش والسلاح لسبب إن شاء الله نفا وإن شاء لم ينفى النصر من عند الله انصرنا على القوم الكاهرين فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة فلما ثبت مع الرسل وصبروا ودعوا الله لهذا الدباء جازاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لكن بعد الصور والثبات يستمرار العزيمة الصادقة مع الله سبحانه وتعالى مثل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وأن مغلية كلمته وأن يخبر أعداء وأن فبتنا وإياكم والمسلمين على هذا الدين إلى يوم القاه غير مبدرين ولا مغيرين وأن مسلح أولاد أمور المسلمين ويهديهم الصغاط المستقين وأن ينصر بهم دين ويعلي بهم كلمته ويخبر بهم أعداءه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمع الحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأمبياء والمسلمين سيدنا وربنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعلم مسلمين خيرا الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة هيقول السائل ليس هناك شيء بسبب الطبيعه ألقوا للملاحظة كل شيء يجيب ولحكمة من الله جل وعلا سموح عباده وتنكيرهم ليتوبوا إلى ربهم عز وجل هنا لأن الله جل وعلا هو الذي ينسك السماوات والأرض انتزول سماوات والأرض منسكها الله جل وعلا وإذا شاء حركها سبحانه وتعالى يوقف عباده ومنبهم يقول إذا كانت زوجتي موضفة أو معينا وتقاضى مرطب شهريا سهل جزلي أن أتصرف في هذا المرطب سواء بعلنها أو بدون علنها واتبها لها وكسبها لها ولا يجيب لك منه إلا ما سمحت بلافسها إلا إذا كان بينك وبينها شرق أنت عقد الزواج أنك تاخل مراتها فانت لما شرق أما بدون شرق فليس لك إلا معقابة بنفسها لا نحل معلم لي المسلم إلا بطيبة من نفسي إلا لبح على الطريق الشرعي لبحة وحلال فأتركتها وهي حي مدهف ذكتها ذكتها بحجر حجر هاد قطعت به البلعومة والوديد فأفضل من يوصل راعي وسلم بيأكلها أكل هذا الشيط التي ذكتها أمرعه تصوير بالهاتف الجوال في الحرم من التصوير الحرم تصوير مخرم بيأي وسيلة زواء بالجوال أو بالغاية في الحرم أو في غاية الحرم لكن في الحرم أليس مواكش واشد لأن الناس في الحرم أشد من الناس في خارج الحرم هل يجوز الشراء السيارة عن طريق البنك بحيث يقوم البنك ببيعها بثمان أغلا من ثمانها العصمي وعلى عصات شهرية لمدة ست سنوات إذا كان البنك يملك السيارة أو غيرها يملكها أبل أن تتقدم إليه يملكها أشتريتها منه بثمان حال أو بثمان موجز حرم الردة قد اشتر النبي صلى الله عليه وسلم بالاجل ما حقوا ذهاب المرأة للأعراص التي فيها معازف وتقول لا يجوز لا للرجل ولا للمرأة الذهاب إلى الاحتفالات التي فيها من كراط من المعازفة ولا غاني أول عوري للنسى وعدم التستر لا يجوز الذهاب إلى الاحتفالات والتجمعات التي فيها من كراط إلا لمن يقدر على إزالة المنكر فأنه يجب عليها أن يذهب لأجل إزالة المنكر أما الذي لا يقدر على إزالة المنكر لا يجوز له أن يذهب إلى مكاني