21 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|149-154|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدس الواد وعشون بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفر الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواه من نار وبأسمث والظالمين إذ تحسونه بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى الله عنك ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ولما أصابكم والله خبير بما تعملون ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة النعاس يغشى طائفة منكم يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الآيات والآيات التي بعدها يذكر الله سبحانه وتعالى ما جرى على المسلمين في وقعة أخذ وماذا كان بعد المعركة من تحليلات للمنافقين ووساوس تشكيكات للمنافقين في أمر الرسول وامر الإسلام كما يعادتهم أنهم في كل نحنة وفي كل شدة يتبين نفاقهم وهذه حكمة الله جل وعلى أنه يجري هذه النحن والضائقات في ناجلي أي يتميز المؤمن الصادق في إيمانه من المنافق الذي يظهر الإيمان ويغطن الكهر يقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله جل وعلى للمؤمنين لأنهم الذين يمتفلون ويصعون لنداء الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ويطيعوا أعداءكم من الكفر والمنافقين الذين دائماً وهابداً يخذلونكم ويسفحون أراءكم ويقترحون عليكم الإقتراحات الباطلة أن تتركوا هذا الدين الذي سبب لكم هذه المشاكل أن تتركوا وأن تعيشه مع الناس وتوافق الناس على ماهم عليه حتى لا يحصل عليكم مضائقات وشدائقات وهذا الكلم يقولونه الآن يقولون للمسلمين أنكم لا بد أن تسير العالم فاندرجون فيهم ولا تنفردوا عن العالم فينشى عن ذلك أنكم تقعون في مشاكل هذا الكلام يرددونه دائماً وابداً يقولون إن كنتم تريدون التقدم والحضارة واتتور فتسامحوا عن دينكم وتسامحوا وسائر العالم وتنازلوا عن دينكم ومنهم يقسم الإسلام إلى ثوابت وإلى متغيرات هذا مكيد من الكفار أخذها الجهال من المسلمين وصاروا يرددونها وهم لا يعلمون معناها ومغزاها يقولون لا تجاهدوا لا تجاهدوا الكفارة الإسلام ما هو دين قتالوا دين لا تجاهدوا الكفارة تركوا عطل الجهاد حتى تسيروا مع العالم مع الركب الحواري الجهاد يسبب لكم مشاكل تركوا الجهاد هذا أيضاً من مكيداته تركوا الجهاد في سبيل الله إلى غير ذلك إن مقالات الكفار والمنافقين التي روجونها بين المسلمين حتى ينخدع بها من ينخدع من الضعافة يتنازلوا عن أمور دينهم شيئاً فشيئاً حتى لا يبقى من الدين اللسمه الشيء الذي ما يتعارض مع الكفار ولا يخالف الكفارة ليس فقط الله جل وعلا قال إن تطيعوهم يردوكم على أعقابكم الكفار دائماً حريصون على أن يرتد المسلمون عن دينهم قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وقال سبحانه وتعالى وودوا لو تكفرون قال تعالى وودوا لو تكفرون كما كفروا تكونون سواءً فهم يحاولون المسلمين دائماً وابداً إلى أن يتركوا دينهم وقالوا لسلام اسم فقط ليس فيه أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر ليس فيه جيهات ليس فيه دعوة إلى الله ليس فيه أي مزية على غيره تساول المسلم والكافر حتى يعيش المجتمع كله على حد سواء هذا هذا ما يريده الكفار الله جل وعلا قال إن تطيعوهم يردوكم على أعقابكم يردوكم عن دينكم يردوكم عن الجهاد في سبيل الله يردوكم عن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر يردوكم عن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يردوكم عن نشر هذا الدين الذي أمركم الله بنشره والدعوة ليه كل هذا يردوكم عنه يردوكم على أعقابكم بعد أن منن الله عليكم بهذا الدين حسدوكم عليه وحاولوا ويحاولوا أن يحاولواكم عن هذا الدين هم لا يقولون إتركوا دينكم يقولون تسامحوا تسامحوا في يوم الدين تساهلوا لا يكون عندكم غيره على دينكم لا يكون عندكم خوف من الله جل تعيشون في أمان وتعيشون وأيضا الكفار إذا طلب المسلمون منهم إعانة أو مساعدة أو حتى طلبوا منهم شراء أسلحة من أمان المسلمين يقولوا ما نوافذ إلا على شرط أنكم تحررون المرأة من أحكام الدين حتى تكونوا مع الاقتصاد العالمي حتى تسمحوا أيضا بالزنة إلا غير ذلك يقولون للمسلمين ما نبيع عليكم حتى البيع ما نبيع عليكم إلا بهذا الشرط لا تدخلون في معاهدات مع الدول إلا بشرط أن تتنازلوا عن دينكم هذا معروف هذا معروف عنهم ولا يكتمون يصارخون به فإنا طاعةهم المسلمون انتكس المسلمون يردوكم على عقابكم وتنقلبوا خاسرين إذا تدى المسلمون عن دينهم خسروا العيادة بالله هم يظنون أنهم سيربحون ويعيشون مع الناس ويندرجون مع العالم لكنهم يخاسرون مهما حتى لو حصلوا ما يطلبون من الكفار فهم خاسرون وتنقلبوا خاسرين لكن لو أن المسلمين تمسكوا بدينهم وعضوا عليه بالنواجذ كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وصبروا على الشدايد والهزات نجعل الله لهم فرجا ومخرجا ومن يتوقل على الله فهو حسبه إن الله باله أمره ولو أن المسلمين تمسكوا بدينهم وأحسنوا الظن بالله جل وعلى ما قدر الكفار على أن يخدعوهم ولا قدر المنافقون على أن يشككوهم بدينهم تنقلبوا خاسرين قال الله جل وعلى بل الله مولاكم أي ناصركم مولاكم أي ناصركم فإن كنتم تطلبون النصر فلا تطلبوه من العداة لا تطلبوه من الكفار أطلبوه من الله بل الله مولاكم إذا قالوا كذا وكذا وكذا قولوا الله مولانا الله مولانا ولن يتخلى عنه ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم بل الله مولا أم الكفار فهم لا مولا لهم أولياءهم الطاغوت كما قال جل وعلى بجونهم من النور إلى الظلمة ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا متى إذا صدقوا مع الله سبحانه وتعالى وأن الكافرين لا مولا لهم لا ناصر لهم لا ناصر لهم وسينهزمون في آخر المطاف وسينتصل المسلمون طال الزمن أو قصر الأمر بيد الله سبحانه وتعالى ليس الأمر بيد الخلق بيد الكفار بيد الدول الأمر بيد الله لكن هذا يحتاج إلى إيمان ويحتاج إلى صبر يحتاج إلى علم وثقى بالله عز وجل بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكله المؤمنون فللله مولاكم وخير الناصرين أما غيره من الناصرين فإنهم ضعفه غير الله جل وعلى ضعيف مهما بلغ من الحضارة والقوة فإنه ضعيف بل الله مولاكم وهو خير الناصرين مقال جل وعلى واعد عباده المؤمنين ومثبت لهم وأنهم لا ينخدعون بمواعيد الكفار ومغرياتهم تهديدهم ترغيبهم لا ينخدعون فالله جل وعلى سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ولو كان عندهم قوات وعندهم تقنيات وعندهم علوم لكن قلوبهم مرعوبة ولا تنفع القوة مع رعب القلوب القوة قوة القلب قوة الإيمان قوة العزيمة فإذا جتمعت مع قوة السلاح فهذا هو المقلوب عندما استطعتوا من قوة لكن إذا داخل الرعب القلوب فلا تنفع القوة المادية مهما بلغت سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله قال المفسرون إن هذا بمناسبة أنه لما حصل على المسلمين في وقعة أحد ما وقع من الهزيمة والقتل وانتصار الكفار للأسباب الأاتيه التي ياتي ذكرها لما وقع هذا وانصرف الكفار راجعين إلى مكتب فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأمرهم بالخروج وهم جرحا وهم جرحا بعد المعركة أمرهم بالخروج وأن لا يخرج إلا من حضر المعركة فخرجوا بجروحهم والدماءهم خرجوا ترصدون للعدو الذي يهددهم الإيمان حملهم على هذا الإيمان عندهم قوة الإيمان خرجوا ولما علم العدو أنهم خرجوا أصابه الرعب وقال ما خرجوا إلا وفيهم قوة فأصاب الكفار الرعب فرجعوا إلى مكة رجعوا إلى مكة وسلم المسلمون من تهديدهم قال الله جل وعلى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح هذا في خروجهم بعد وقعة أحد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ما دام الله وحسبنا وكابين فلا يهمنا غيره من الخلق قال الله جل وعلى فنقلبوا أي رجعوا إلى المدينة بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع فنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا لضوان الله والله ذو فضل عظيم إن قلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء لماذا معنهم ما معهم قوة وجرحه بعد معركة طاحنة لكن الإيمان هو الذي حملهم على الخروج الثقة بالله سبحانه وتعالى سنلقي في قلوب الذين ألقى الله في قلوبهم الرعب وهم أقوياء من تصيرون وجموع كثيرة لكن الله القرّعب في قلوبهم فنهزموا والقى الإيمان في قلوب المؤمنين فاقتقوّوا وعزموا وهم ضعفا ولا يسمع معهم عدة لكن معهم الإيمان والثقة بالله سبحانه وتعالى لو أن المسلمين خللوا وجلسوا في المدينة لا تلعدوا ونفل تهديده قضى عليهم وقضى عليهم فهذا هو السبب ومعنى قول سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا يعني السبب ما هو السبب ما هو بسبب شركهم بما أشركوا أي بسبب شركهم بالله فالمشرك مهزوم مخذول ولو كان عنده ما عنده من القوة وزهرة الدنيا والمال والجنود فإنه مخذول ومهزوم بسبب شركه بالله عز وجل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة الشرك ليس عليه حجة إنما الحجة والبرهان على التوحيد أما الشرك والمشرك ليس عنده حجة على شركه إلا شبهات وخرافات وأكاليب وهشيا ما يبنى عليها حكم فالشرك دائما نهابدا ليس عليه حجة إنما الحجة والبرهان على التوحيد ما لم ينزل به سلطانة ثم ذكر مصيرهم عاقبتهم والله العياد بالله ومأواهم النار معواهم يوم القيامة ومصيرهم النار وبئس مثوى الظالمين فهم مهزومون في الدنيا وخاسرون في الاخرة معواهم النار والعياد بالله الذي ليس لهم ما وانسواه ثم قال جل وعلا مذكرا لعباده المؤمنين الصحابة الذين حصل عليهم ما حصل بينا سبحانها السبب الذي من أجله أصابهم ما أصابهم ستقبل من مهلة فقال ولقد صدقكم الله وعده هذا في أول الوقع وذلك أنهم لما خرجوا من المدينة للقاء العدو ونزلوا في أحود مقابلين للعدو النبي صلى الله عليه وسلم نظم أصحابه استعدادا للمعركة نظمهم صلى الله عليه وسلم فجعل الجبل خلف ظهورهم وعلى الجبل مسلحون من المسلمين رمات خذاق في الرمي على الجبل صغير سما جبل الرمات جعلهم عليه يحمون ظهور المسلمين حتى يتفرغ المسلمون لما أمامهم ويأمنوا من خلفهم خطة عظيمة خطة الرسول صلى الله عليه وسلم وما سار عليها المسلمون على هذا التنظيم نصرهم الله في أول المعركة ولقد صدقكم الله وعده لما أخذوا بتنظيم الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال للرمات الذين على الجبل لا تتركوا الجبل سواء ان انتصرنا أو هزيمنا لا تتركوا الجبل لكن لما دارت المعركة وبدأ نصر المسلمين تحسونهم بإذنه تقتلونهم بإذنه سبحانه وتعالى إذنه لكم بالنصر والتعيد تقتلونهم حتى انكشف العدو وفروا والمسلمون يقتلون فيهم ويجمعون الغنايم لكن لما رأى الرمات ما حصل من النصر وانهم إخوانهم يجمعون الغنايم قالوا لا حاجة إلى بقائنا المعركة هنتهت فننزل نساعد إخواننا على جمع الغنايم قال لهم أميرهم الله بن جوبير ربي الله عنه ليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تتركوا الجبل سواء ان انتصرنا أو هزيمنا ففبته هو وعشره معه ونزل البقية وعصوه عصوه أميرهم بل عصوه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عن اجتهاد منهم ما تعمدوا معصية الرسول لكن اجتهدوا وظنوا ان المعركة قد انتهت فلما نزلوا ولم يبقى على الجبل إلا عبد الله بن جوبير أفراد من من ثبته جاء المسلمون من الخلف هالد بن الوليد وعكرمها بنا في جهل جاءوا من الخلف بكتائب من المشركين ومن ينظروا للجبل ودههم انه يخلق خلق قتلوا من على الجبل قتلوا عبد الله بن جوبير ومن معه ربي الله عنه ثم قضوا على المسلمين ولمسلمون لم يشعروا بذلك فوقعوا بين العدول من الأمام ومن الخلف دارة المعركة من جديد فحصل على المسلمين ما حصل استشهد منهم سبعون من أكابر الصحابة مهاجرين ولا انصار ربي الله عنه استشهدوا أشيعة أن الرسول قد قتل صاح الشيطان أن محمدا قد قتل فاجتمعت على المسلمين المصائف أولا الهزيمة وهم ينظرونها وثانيا بلغهم أن الرسول قد قتل هذه أعظم المصائف نحن كم نخالف أمر الرسول يا عباد الله كم نخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نعلم ولهب عن اكتهاد بل عن تعمد مننا فالنحذر من مخالفة أمر الرسول فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينا هذا معنا قوله ولا قد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذن هذا في أول الأمر لما كانوا على تخطيط الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إذا فشلتهم وتنازعتهم في الأمر وعصيتهم هذه الأسباب أنه حصل الفشل الفشل ما سببه النزاع فنازعتهم في الأمر بعضهم يقول ننزل بعضهم يقول ما ننزل قال والآية فيها والله عالم تقديم وتاخير حتى أصله حتى إذا تنازعتهم في الأمر وفشلتهم لأن الفشل نتيجة للنزاع ولا تنازعوا فتفشلوا فده بريحكم حتى إذا فشلتهم وتنازعتهم في الأمر واشد من ذلك عصيتهم ما بكلهم عصف عصى بعضهم عن اجتهاد ولكن المعصية إذا نجلت العقوبة تعمل الصالحة والطالح تقوفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم هذا الصح وعصيتم عمر الرسول وذلك من ما حصل من بعض الرمات أو غالب الرمات حين إذن وقعت العقوبة وعمت الجميع لا حول ولا قوة إلا بالله من بعد ما أراكم ما تحبون أراكم النصر يولي المعركة وهذا مشكلة ومصيبة أنك بعد ما تحب يأتيك ما تكره من بعد ما أراكم ما تحبون هذا فيه شارة الله يعلم إلا أن الذين نزلوا إنما يريدون جمع الغنايم هو الذي حملهم على ذلك جمع الغنايم هذا مباح باح الله الغنايم ولكن ما هو بهذا وقته ما هو هذا وقته ولا هذا أوانه منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة الصحابة يقول عبد الله بن مسعود ما ظننتنا أحداً من الصحابة يريدوا الدنيا حتى نزلت هذه الآية منكم ما يريدوا الدنيا قال منكم يعني من الصحابة من المسلمين ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة صار هذا السبب للهزي ما هو العيال بالله ثم صرفكم عنهم صرفكم عن قتلهم وعن ألفتك بهم وشغلكم بأنفسكم ثم صرفكم عنهم وإنما ليابتليكم ليختبركم فيظهر المؤمن الصادق من المنافق لو كان المسلمون دائماً منتصرين ما تبين المؤمن الصادق من المنافق لكن إذا جاءت الشدايد تبين الصادق من الكاذب ثم صرفكم عنهم ليابتليكم ثم إن الله بشرهم فقال ولقد عفى عنكم عفى عنكم الذي حصلت منهم هذه الغلطة عن اجتهاد الله جل وعلا عفى عنهم فلم يؤخذهم أزيد من ما حصل لهم من التأديب هذه النكبة هذه التأديب وليست إهلاكاً واستئصالاً ولقد عفى عنكم والله دو فضل على المؤمنين سبب أنه عفى عنكم تفضلاً منه سبحانه وتعالى تفضل عليكم بذلك ولو شاء لعاطبكم أشد من هذه العقوبة ثم قال جل وعلا واصفاً حالة المسلمين حال الشدة والكربة تصعدون ولا تلونا على أحد فرّ كثير من المسلمين فرّ من الموت فرّ من الموت تصعدون يعني تنهزمون على وجوهكم تصعدون وتبعدون في الماء في الفرار من أصعد إذا أصعد إذا بعد وصعد إذا ارتفع صعد إذا ارتفع على جبل أو على صدر أما أصعد فمعناه أنه مشى بعيداً وذهب بعيداً تصعدون فرّين بعيداً ولا تلونا على أحد ما يلتفت بعضكم البعض كل المشغول بنفسه كل المشغول بنفسه حتى ذهلوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم من شدة الهول إذا تصعدون فرّين ولا تلونا ورسول يدعوكم في أخرى فرّحوا ليا نقلوا من نمات فرحوا برحاً شديداً ثم عادوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه من يدافع عن نبل المشركين تررسوا للرسول بأجسامهم حتى لا يصلوا إلى الرمي أصابتهم الجراح ولم يتزحزحوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول يدعوكم في أخرى في مواخراتكم الرسول صلى الله عليه وسلم عند اللقى يكون في المقدمة وعند الهزيمة يكون هو الآخر يثبت عليه الصلاة والسلام ورسول يدعوكم في أخرى فأثابكم غمّاً بغمّاً بغمّ حزناً على حزناً قالوا ألباء بمعنى على صابكم غمّاً بغمّ أي حزناً على حزناً أولاً ما أصابكم من القتل والجراح وذانياً لما أشي عن الرسول قد قتل هذا صار أشد عليهم من القتل ومن الجراح أثابكم غمّاً بغم عقوبة كلها لعقوبات من الله سبحانه وتعالى لماذا هل أن الله يبغضهم لا ولكن الله يريد يطهرهم ويمحصعهم بهذا لكي لا تحزنوا على ما فاتكم، لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من جمع الغنائم بعدما شرعتم فيه ولا ما أصابكم من القتل هو الجراح لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون في هذه الحالة القتل والجرحة والعدوء محيط بهم في هذه الحالة المنافقون طارت قلوبهم المنافقون طارت قلوبهم من القوف والرعب أما المؤمنون فالله أنزل عليهم الأمان أنزل عليهم النوم والنعاس ينامون وهم بين القتل والجرحة والعدوء محيط بهم أن نوم يدل على الأمان لأن الخايف لا ينام ثم أنزل عليكم من بعد الغم آمنه نعاس أن نعاس هو النوم الخفيف هو النوم الخفيف ولا ينام للأمن ما ينام إلا الأمن آمنة نعاسا لكل الناس لا يغشى طائفة منكم من المؤمنين صادقين وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وهم المنافقون ما قال منكم شوه ما قال منكم لأنهم منافقون والمنافقون ليسوا من المسلمين من كانوا من المسلمين في الظاهر لكن في الحقيقة وعند الله ليسوا من المسلمين ولهذا ما قال وطائفة منكم قد أهمتهم أنفسهم لأن المؤمن لا تهمه نفسه أما المنافق فا والذي تهمه نفسه طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق وأن الجاهلية يظنون أن الإسلام منتها المسلمون لا يبقى لهم عاقبه ولا يبقى منهم حد وأن المصيبة قضت عليه يظنون بالله غير الحق إن الإسلام انتها وأن المسلمون انتها ظن الجاهلية هذا ظنها للجاهلية الذين يسيئون الظن بالله سبحانه وتعالى أما المؤمنين يحسنون الظن فإنهم دائما يحسنون الظن ولو بلغ بهم الكرب ما بلغ يحسنون الظن بالله سبحانه وتعالى ولعلنا نقف عند هذا ونكمل تفسير الآية إشاء الله في درس قادم الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت الشيخ ما توجيهكم لأولياء عمور البنين والبنان تجاه القنوات الفضائية التي تجاهر بالرزيلة وأصبحت تبحث عن نوعيات من أبناء هذا المجتمع الذين حرفوا لإجراء لقاءات معهم يتحدثون عن الفاحشة في هذا المجتمع أنتم سمعتم أن الكفار لا يريدون الخير بالمسلمين وأنهم دائما يحاولون صرف المسلمين عن دينهم وهذا الذي ورد في السؤال مصداقا لذلك الكفار الآن تغلغ له بيوت المسلمين وبين أولادهم ونسائهم بهذه الفضائيات هذه الفضائيات تجاهر بالقنوات الفضائيات ومقاطعةها القبيحة التي فيها كل رزيلة وكل حساد وكل كهر ويلحاد ولا يقيم منها بإذن الله إلا إبعادها عن البيوت هذا هو الذي يقيم منها بإذن الله فالذي يخاف الله ويغار على نسائه وأولاده لا يدخل هذه الفضائيات في بيته نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قال تداوى ولا تداوى بحرام والسحر أشد الحرام لأنه كفر كيف يتداوى المسلم بالكفر يتداوى بالسحر الذي هو كفر يتداوى لا شد الحرام يطلب الشفاء لجسنة ويفسد عقيدة لا يجوز الزهاب للسحر ولا سؤالهم ولا التداوى عندهم ولا جل وعلا ما أنزلد أن إلا أنزل له دواءً أغنانا سبحانه فيه بلادوية المباحة بالرقية الشرعية بلادوية المباحة بالتوكل على الله سبحانه وتعالى بالدعاء والإلحاح على الله سبحانه وتعالى تقول نريد من سماعة الشيخ أن يوجه كلمة حول أهمية إحترام وتعظيم مكة المكرمة البلدة المحرمة لا شك أن مكة أن الله جل وعلا حرمها إنما أمرت وأنا عبد ربها به البلدة التي حرمها حرام بحرمة الله إلى يوم القيانة حرام بحرمة الله لا يحصل فيها مخالفات شرعية تطهر من المخالفات ومن الذنوب والمعاصي والمخالفات تطهر يجب على المسلم أن يعظم هذه البلدة حق تعظيمها وأن يأتي إليها راغبا فيما عند الله من الأجري والتواف صلاة في المسد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سوى الاعتكاف في المسد الحرام أكتواف بالبيت العتيق يأتي لهذه الأموه أمانيات اليفسد ليفسد هو واليفسد قال الله جل وعلا ومن يرد فيه بيلحاد بغلم نذقه من عذاب أليم يجب على المسلم أن يحترم هذا الحرم الذي حرمه الله ورسوله نعم وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكن الأرض فإذا جاء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفة ما معنا هذه الآية وهل يعني تجمع اليهود في فلسطين فإذا جاء وعد أولهما إذا حصل الفساد الأول أرسل الله عليهم جنودا من الكفار فأذاقوهم سؤال عذاب فإذا جاء وعد أولهما المرة الأولة يعني وما أوقعه فيهم والعياد بالله من الهزيمة النكرى ومن الامتهان عقوبة لهم من الله جل وعلا فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادنا عباد يعني كفار والناس كلهم عباد الله المؤمن والكافر عباد لنا وليباس شديد وجاس خلال الديار أفسدوا فيها وكانوا وعدا مرعولة ثم رددنا لكم الكرة عليهم يتقول اليهود بعد ذلك بعد هذه الهزيمة يتجمعون وتقوون ثم يفسدون مرة أخرى فإذا فسدوا المرة أخرى فإذا جاء وعد الأخرة يسوء وجوهكم وليدخل المسجد كما دخلوها ولا مرة فإذا حصلت الفسدها الأخيرة أعاد الله عليهم كرة العقوبة وسلط عليهم من يسومهم سؤال عذاب من يسومهم سؤال عذاب هذا المرتان حصلتها المرة الثالثة وإن عدتم عدنا ثالثة في آخر الزمان يتجمعون في بيت المقدس ويسلط الله عليهم المسلمين سلط الله عليهم المسلمين وينزل المسيح عيسة بن مريم عليه السلام وهم متجمعون في فلسطين ويقودهم الدجال المسيح الأعور الدجال هو اللي يقودهم لأنه من اليهود ثم إن الله إذا نزل المسيح قتل الدجال إذا نزل قتل الدجال ونشر الإسلام وحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم هذه المرة الثالثة وإن عدتم العدنا إن عدتم الى الكفر والمعصية عدنا عليكم بالعقوبة هذه السائلة تقول أختلفت مع زوجها في أمر من أمور العقيدة وهي قضية العدر بالجهل والتعين هل يؤثر على توحيدها لما في ذلك من نواطس الإسلام تريد البيان للزوج بالتفصيل لعله يسمع هذا من الفتنة والعياد بالله هل يجوز لها أولاء أن يدخلوا في المسائل الكبار ويتجادلون فيها وهم لا يعلمون الحكم ولا الأدلة هذا من الفتنة نعم تقول سماحت الشيخ ما هي عقيدة المسلم فيما يقع أو فيما خالف إجماع المسلمين ونادى بالتقريب بين الأديان والحضارات والوسطية من وجهة نظري هذا فيه تفصيل مسألة المصالحة مع الكفار في أمور الدنيا المسالحة المصالحة جائزة مع الكفار صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم صالح اليهود عندما قدم المدينة وعقد معهم العهد وصالح المشركين في الحديب صالحهم يجوز للمسلمين وصالح الكفار إذا كانت المصلحة للمسلمين لحاجة إلى الصلح مع الكفار لابس بذلك الحالة الثانية المصالحة التي تعني أن تناجل عن ديننا وأن نرر الكفار على حساب ديننا حتى يرضو عننا وحتى يعطوننا من المال كما يظن بعض الناس هذا لا يجوز هذا لا يجوز على حساب الدين أبداً كيف تكون الرقية الشرعية تكون بالقرآن الكريم وما تسر من القرآن وكذلك الأدعية الأدعية الشرعية تكون الرقية بالقرآن وتكون الرقية من الأدعية الشرعية وتكون من من يحسن الرقية من الصحاب العقيدة السليمة ومن الصحاب العلم الذين يعرفون الرقية الشرعية من الرقية الشركية وهو كل رقية هي الناس مش عويدون يجوننا بالخديعة قد يقرأ شيء من القرآن للخديعة ويخلط معه شيء من الشرك والطلاسم والتعويد الشركية لا يتولى الرقية إلا مسلم مواحد ويعرف الرقية الشرعية ويعرف الرقية الشركية حتى يتجنبها نعم يقول هل والد محرم لزوجتي وهل تسافروا معه نعم لا بس والد الزوج محرم