22 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|154-160|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بنفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدست
الثاني والعشبون سيغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو
كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا يمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزة الله ذلك حسرة
في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضّى غليظ القلب لن فضّوا من حولك فعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله
إن الله يحب المتوكلين إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعين آله الأيات الكريمة في سياق ناجرة على المسلمين في وقعة وخد من لبتلة والمتحان وما صدر من المنافقين من الكلام السيئ وما حصل للمؤمنين من الثبات وأتوكل على الله سبحانه
وتعالى تكون العاقبة عند الله سبحانه وتعالى للفريقين فقوله تعالى ثم أنزل عليكم من بعد الغم أي الغم الذي ذكروا الله في الآية التي قبلها ذكر الله أنه أصدر أنه أثابهم غمًا بغم إجتمع
عليهم غمًا غم الهزيمة وغم أنه أشيع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل لا شك أنها لغم عظيم مترادف على أولياء الله وكل ذلك بسبب مخالفة بعضهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في مغادرة
الجبل الذي أوقفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه يحرسون ظهور المسلمين وقت دوران المعركة ولما ترك الجبل انتهز المشركون الفرصة أن قضوا على المسلمين من جهة الجبل وخلف ظهورهم وهم لا
يشعرون بهم أن نكبه على المسلمين وحصل عليهم الظيق والظنك والشده كل ذلك نتيجة لمخالفة بعضهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم ثباتهم على الجبل الذي أوقفهم الرسول صلى الله عليه وسلم
عليه وقال لهم لا تتركوا سواء ان انتصرنا أو هزيمنا ثم أنزل عليكم من بعد الغم هذه الأمور وهذه الشدايد أزعجة المنافقين أما المؤمنون فإن الله أمنهم وتبتهم في هذه الحالة العصيبة فأنزل
عليهم آئة الأمان أنزل عليهم الأمان والإطمئنان وعدم القلق وهذا الأمان هو النعاس الذي يصابهم والنعاس هو النوم الخفيف لأن النوم دليل على الأمان لأن الخائف لا ينام الخائف لا ينام فإذا
نام فهذا الدليل على أنه آمن فالله جل وعلى أنزل على المؤمنين النعاس حتى يطمع إنه ويدهب عنهم ما أصابهم من الهم من الغم المتلاحظ كان السيه يسطط أو السوت يسطط من يدي ثم أخذ ثم يسطط من
النعاس في هذه الحالة العصيبة في هذه الحالة العصيبة هذا حصل نظيره في وقعة بدر في هذا الموقف يغشاههم الله النعاس ما كأنهم في موقف مخافة يوطم إينهم بدالك لكن هذا النعاس أصاب المؤمنين
فقط يغشى طائفة أما المنافقون فلم يصبهم النعاس فالبقوا في خوفهم وقلقهم منزعاجهم ولهذا قال وطائفة قد أهمتهم أنفسهم المؤمنون لا تهمهم أنفسهم يهمهم نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم نصرة
الإسلام والمسلمين هذا الذي يهمهم أما أنفسهم فلا تهمهم لأنهم من انتصروا فهم في خير وإن أصيبوا فهم في خير على الحالتين هم في خير إما نصر وإما شهادة في سبيل الله أما المنافق فإنه لا
يؤمن خيرا لا يؤمن خيرا فلذلك ودائما في انزعاج وفي خوف وقلق ومن ذلك في هذا الموقف طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق هذا السبب السبب أنه لم يصبهم النعاس أنهم يظنون بالله
غير الحق أما المؤمنون أهم يظنون بالله خيرا أما المنافقون فهم يظنون بالله غير الحق سيئون الظن بالله ظن الجاهلية جاهلية التي كانت قبل الإسلام والجاهلية التي كانت في عثر الرسول صلى
الله عليه وسلم التي لم يدخل أهلها في الإسلام يُسيون الظن بالله جل وعلا المنافقون في هذا الموقف يظنون بالله مثل الظن الجاهلية لأنهم اخوانهم يظنون أن الإسلام قد انتهى وأن أمر
المسلمين قد ذمحل هذا ما كان المنافقون يظنونه وأنهم في موقع الموت والمخافة والخطر لا يؤملون خيرا حتى في أضيق المواقف لا ينقطع وأنهم بالله عز وجل بل كل ما اشتد الكرب اشتد تعلقهم
بالله سبحانه وتعالى يظنون بالله غير الحق أنه سيتخلع الرسولة وأن المشركين سيستمر انتصارهم وتفوقهم على المسلمين وأن الإسلام قد انتهى هذا ما يظنه المنافقون ونون بالله غير الحق وأن
الجاهلية كما قال جل وعلا عنهم في سورة الفتح بل ظننتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزي ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السه وكنتم قوما بورا هذا خطاب للمنافقين يظنون أن
الإسلام انتهى وأن الرسول غررهم ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا يظنون أن الرسول غررهم وأنهم وقعوا في خطر لا نجاة لهم منه وهذا زيادة عذاب عليهم والعين بالله ونون بالله غير الحق وأن
الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء يلومون الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه وخرجهم لا وحد وأنه لاقابهم العدو الذي ليس لهم به طاقة ولذلك حصل عليهم ما حصل ليس لنا من الأمر شيء ليس
هذا تسليما منهم للقضى والقدر وإنما هو اعتراض على القدر يظنون انه لا قدر وأن الأمر لو كان بأيديهم ما وقعوا في هذه الشرطة لو كان الأمر في أيديهم أن ما أصابهم بسبب أنه ليس لهم من
الأمر شيء ولا يؤمنون أن هذا بقضاء الله وقدره بل يرجعونه إلى أنهم ليس لهم من الأمر شيء ولو كان لهم من الأمر شيء لكان الحال غير هذا يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا فهم
يرجعون القتل الذي حصل علي المسلمين إلى أنه ليس لهم من الأمر شيء ولا يقولون إن الأمر لله ولا يؤمنون بالقضاء والقدر والعياد من الله لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا لكن لما لم
يكن لنا من الأمر شيء قتلنا حصل ما حصل لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا فمن قدر عليه الموت في مكان أو القتل في مكان فإنه يخرج من بيته يقاد إليه لا حيلة له في ذلك فلو كنتم في
بيوتكم منتم في المعركة في بيوتكم وعلى فرشكم ما نفعكم هذا إذا كان الله قدر عليكم القتل فستخرجون من بيوتكم وتبرزون إلى المكان الذي قدر الله مصرعكم فيه تذهبون إليه ببرز الذين كتب
عليهم القتل اي قدر عليهم القتل إلى مواجعهم إلى مكان إلى مكان إلى المكان الذي يقتلون فيه ولو احتاطوا ولو بقوا في بيوتهم ولو كانوا في وراجد ران وابواب وحصون تخرجه منيته تخرجه منيته
لا بد من هذا إذن المؤمن يتوقل على الله سواء كان في بيته أو في المعركة توقل على الله ويخوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى ويؤمنوا بالقواء والقدر وانما قدر عليه فسا يجري ولو اخذ
بالاحتياطات والحلر سيجري عليه ما قدر عليه لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مواجعهم ثم بينا سبحانه وتعالى الحكمة فيما جراء بينا الحكمة فيما جراء وانه ليس عبثا وانه
ليس لهوان المسلمين على الله سبحانه وتعالى ولا لعزة الكافرين عند الله وانما هو ابتلا وامتحان ليتميز المؤمن صادق من المنافق الكارب ام حسابت من تتركه ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ويعلم الصابرين لا بد من الابتلا والمتحان ليتميز الصادق في امانه من المنافق ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلم ان الله الذين صدقوا وليعلم ان الكاذبين وإلا لو كان الناس في رخاء دائما ما
تميز الصادق من الكاذب ولا تميز المؤمن من المنافق وإذا جاءت الابتلاعات والمحن تميز المؤمن الصادق الثابت على ايمانها الذي يحسن الظن بالله ويؤمن بقضاء الله وقدره من المنافق الكاذب
الخادع هذه حكمة الله سبحانه وتعالى يبتلي الله ما في صدوركم يبتلي يعني يختبر الناس ما يدرون عن ما في الصدور الله يعلم سبحانه ما في الصدور لكن الناس ما يعلمون عندهم ان الناس سوى لكن
إذا جاءت الفتنة خرج الذي في الصدور صرعيانا يراه الناس يبتلي الله ما في صدوركم في أجل يخرج ما في الصدور من الإيمان أو من الغنفاء وهذا لا يخرج بالامتحان والابتلاع والمصائب وليمحص ما
في قلوبكم يبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بما في الصدور الله يعلم معلمه السابق الأزلي ما في الصدور لكن الناس ما يعلمون هذا إلا بالمحن والفتن وليذلك يجري الله
هذه الفتن واده المحن حتى يعلم الناس من هو المؤمن الصادق من المنافق والله عليم بلاة الصدور فوليس بحاجة إلى الابتلاع والامتحان لأنه يعلم سبحانه بدون هذا ولكن هذا الابتلاع والامتحان
من أجل أن يظهر للناس تميز المؤمن من المنافق حتى يكون على بصيرة من أمرهم فيعرف عدوهم من صديقهم والله عليم بلاة الصدور ثم إنه سبحانه وتعالى استانف ذكر استانف ذكر اللذين فروا من
المسلمين الذين فروا وقت المعركة هو وقت الشدة فروا من المسلمين والذين ثابتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ثابتوا وترسوا بأنفسهم على الرسول وصارت السهام تضرب في أجسامهم وصارت
دروعاً للرسول صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر بعضهم من المهاجرين وبعضهم من الأنصار ثلاثة عشر لم يفروا بقوة إيمانهم ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا معه في هذه
الحالة لكن كثيراً فروا من المعركة هنا الله جل وعلا أراد أن يطمئن هؤلاء يطمئنهم لأن لا يحزنوا على ما حصل منهم لأنهم مؤمنون ليس منافقين إن الذين تولوا منكم يوم الثقل جمعان يعني فروا
من المعركة لا يلون على أحد تولوا منكم يوم الثقل جمعان ما هو السبب إنما استزلهم الشيطان الشيطان هو الذي استزلهم في هذه الشده يعني الشيطان ينتهز مثل هذه الأمور استزلهم الشيطان أي
أوقعهم في الزلة وهي الفرار واتوليه إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ببعض ما كسبوا ما حصل من الرمات حينما نزلوا من الجبل هل من ما كسبوا وهذا سبب الهزيمة إذا كسبوا ثم إن الله
سبحانه وطم أناهم فقال ولقد عفى عنكم إن الذين تولوا منكم يوم الثقل جمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم طم أناهم بذلك أن الله عفى عن ما حصل منهم لأنهم مؤمنون
وهذه زلة حصلت والله غفور الرحيم سبحانه وتعالى إن الله غفور حليم غفور كثير المغفرة حليم لا يعاجل بالعقوبة بل يومها العبد لعله يتوب يرجع عن ذنبه يندم ثم قال سبحانه وتعالى محذرا
المؤمنين من سفات المنافقين يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا يعني المنافقين لأنهم أظهروا الإيماء للسلام وأبطن الكفر فهم كفار ستروا كفرهم بظهر الإسلام لا تكونوا كالذين
كفروا وهم المنافقون فهذا في التحذير من التشبه بالكفار لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إخوانهم خوان المنافقين خوانهم في الكفر وقيل إخوانهم في النسب فهم مؤمنون لكنهم إخوانوا
للمنافقين في النسب لا في الدين لا تكونوا كالذين كفروا فهذا ظربوا في الأرض يسافروا لتجارة أو غيرها أو كانوا غزا جمع غازي أو كانوا غزا يعني غزو في سبيل الله لو كانوا عندنا ما ماتوا
وما قتلوا لو كانوا عندنا ما سافروا ولا غزو ما قتلوا بقاءهم في بلده وفي بيوتهم وبين هؤلاء الجبنى يظنون أن هذا ينقذهم من القضا والقدا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فكذا يقول
المنافقون لأنهم لا يمنون بالقضا والقدا لا يمنون أن من كتب عليه الموت والقتل سيخرجوا إلى المكان الذي قدر الله أنه يموت فيه وما تدري نفسه بأي أرض فموت فبقائك في البلد وفي بيتك وبين
جيرانك لا ينقذك من القضا والقدر سواء بقيت وخرجت عندنا ما ماتوا وما قتلوا بيين الله الحكمة من قولهم ما هي الحكمة؟
لأنهم يقولون هذا الشيء ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم لأن لو تفتح عمل الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعن بالله فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا
وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل إذا أصابك شيء معبد للسبب والاحتياطات فعلم أنه قدر لا ينجي منه شيء لو كانوا هذه كلمة لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا
ليجعل الله ذلك القول حسرة في قلوبهم الذي يؤمن بالقضا والقدر لا يتحسر أو أصاب أخاه أو قريبة أو ابنة لا يتحسر لأن يعلم أنها لقلا وقدر من الله سبحانه وتعالى أما المنافق فإنه يتحسر
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت يحيي من شاء له الحياة ويميت من قدر عليه الموت وشاء له الموت لا راد لقضائه ومشيئته سبحانه وتعالى والله يحيي ويميت والله بما تعملون
بصير هذا إلى الله ليس لكم فيه حيلة إنه ما المطلوب منكم العمل المطلوب منكم العمل الصالح وفعل الأسباب لا تكل على القضا والقدر وتترك العمل هذا قول الجبرية بل اقتوم بالقضا والقدر وتعمل
والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير والله بما تعملون بصير يوم القيامة وإن خيرا فخير وإن شرا فشر ثم إنه سبحانه وتعالى طم أنا المؤمنين على ما يجري عليهم من خير او شر فقال سبحانه
ولا إن قتلتم فيه سبيل الله أو متم لا مغفرة من الله ورحمة خير من ما يجمعون قتلتم في سبيل الله الجهاد في سبيل الله أو متم المجاهد إذا مات من غير قتل هو شهيد أيضا ولا يمتم في سبيل
الله أو قتلتم الله سبحانه وتعالى ما يضيع وعمالكم ولا يمتم في سبيل الله ولا يمتم في سبيل الله أو قتلتم لا إلى الله ترجعون ترجعون إليه سبحانه وتعالى ولا يمتم في سبيل الله أو قتلتم
لرحمة من الله ومغفرة خير من ما يجمعون ولا يمتم أو قتلتم لا إلى الله تحشرون لا يضيع وعمالكم مردكم إلى الله سبحانه وتعالى ليس لكم مفر عن الله سبحانه ومعنى إذا متم أنكم تذهبون وتنتهي
الأمر وتفنون ولا تبعثون يوم القيامة لا فالذي يقتل يبعث والذي يموت يبعث ويجاز بعمله أي ينكان لا يمتم أو قتلتم لا إلى الله تحشرون ثم بينا الله سبحانه وتعالى أخلاق رسوله صلى الله عليه
وسلم فبما رحمة من الله لنت لهم فبما رحمة أصلف برحمة وزيدت ما للتاكيد فبما رحمة من الله لنت لهم أي للمؤمنين الرسول صلى الله عليه وسلم هين اللي مع المؤمنين لنت لهم في كلامك وفي
تعاملك معهم ولم تقس عليهم غليض القلب لنفضوا من حولك كونك لنت لهم هو الذي جمعهم عليك جمعهم عليك وألّفهم معك لنت لهم هذا الدليل على أن المؤمن يلين مع إخوانه المسلمين ولا يغلّض عليهم
بما رحمة من الله لرحمة من الله جلّوه جعلها في نبيه حمد صلى الله عليه وسلم فما قال سبحانه وتعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رأوف الرحيم ولو كنت
فضلا الفضالة في القول غليض القلب بقاسي القلب فضلا في القول وقاسي القلب لنفضوا أي تفرقوا من حولك فالذي جمعهم علي الرسول صلى الله عليه وسلم هو صفاته الحميدة وتعامله الطيب وكذلك يجب
على كل مسلم وكل داعية أن يتخلق باخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يتألف الناس ويرغبهم في الخير ولا ينفرهم قال صلى الله عليه وسلم يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر ولو كنت فضلا في القول
غليض القلب يعني قاسي القلب عليهم لنفضوا من حولك فعفوا عنهم إذا حصل منهم خطاء أو زله فعفوا عنهم إن صفاته صلى الله عليه وسلم أنه يعفوا أنه يعفوا عن المن أخطاء ومن أساء حتى في حق صلى
الله عليه وسلم من أساء في حق الرسول فإن الرسول لا ينتقم لنفسه أبدا وإنما يعفوا ويصفح ولكن إنما ينتقم لله عز وجل إذا انتهكت حرمات الله فإنه ينتقم أما لنفسه فما كان صلى الله عليه
وسلم ينتصر لنفسه فعفوا عنهم ولا يكفي هذا وأستغفر لهم أطلب لهم المغفرة عن ما حصل منهم وشاورهم في الأمر كل هذا تأليف للمسلمين شاورهم في الأمر إذا حصل أمر مشكل من غزو أو غيره أو صلح
من غزو أو صلح أو غير ذلك من الأمر المهمة فشاور أصحابك شاورهم في الأمر أولا لأن هذا يطيب خواطراهم وثانيا ربما يدلون بأراء صائبة ومفيدة فالمشورة فيها خير أراء الله جل وعلا في وصف
المؤمنين وأمرهم شورة بينهم شاورهم في الأمر وشاورهم في الأمر يعني الأمر المهم أما الأمر الذي لا يصل إلى حد الأهمية فله محال مشورة الأمر الواضح ليس محال مشورة إنما المشورة في الأمر
الغامضة المبهما المهمة شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إذا عزمت على شيء بعد المشورة فتوكل على الله لا تعتمد على المشورة هذا بل توكل على الله إجمع بين المشورة والتوكل على
الله جل وعلا إذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب الله جل وعلا يحب من صفاته أنه يحب ويبغض ويسخط ويكره سبحانه وتعالى على ما يليقه بجلاله سبحانه وتعالى إن الله يحب المتوكلين الذين
يتوكلون على الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعد لما أمر بالتوكل عليه بينا أن النصر من عنده فلا غالب لكم وإي يخذلكم
فمن ذا الذي ينصركم من بعد وعلا الله فليتوكل المؤمنون قدما المعمول على العامل للحصر وعلا الله إي لا على غيره فتوكلوا الأصل فتوكلوا على الله لكنه قدما الجار والمجرور اللي هو المعمول
على العامل لإفادة الحصر وعلا الله فتوكلوا إن كنتم وعلا الله فليتوكل المؤمنون وعلا المؤمنون هل أمر بأننا نخلص توكل على الله سبحانه وتعالى في جميع أمورنا لكن لا نقتصر على التوكل بل
ناخذوا أيضا بالأسباب فنجمع بين الأسباب النافعة والتوكل على الله لا نعتمد على الأسباب فقط ولا نعتمد على التوكل ونترك الأسباب بل نجمع بين الأسباب النافعة والتوكل على الله هذا
والتوحيد هذا والتوحيد الصحيح وعلا الله فليتوكل المؤمنون نعم والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلا عليه واصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلا آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن
المسلمين خير الجزاء أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت الشيخ هل يجوز للإنسان إذا علم أنه مصاب بالعين أن يقرأ البقرة في الصباح والفي المساء وماذا يفعل إذا علم أنه مصاب بالعين ولا
يعلم من الذي أصابه نعم عليه ذرقيا عليه ذرقيا يقرأة الآيات مع النفس على نفسه إراءة سورة الفاتحة وتكرار سورة الفاتحة وإراءة سورة الإخلاص والمعودة ويكرر هذا ويقرأ من القرآن ما تسر
بقرأوا غيرها ويقرأ من القرآن ما تسر بقرآن ما تسر بقرآن من العين وغيرها من الحذورات سباحا ومساءا نعم وإذا جمع بين حوض القرآن طلب العلم هي آن واحد فلا باسم ذلك نعم ويقول هل صلاة
الجماعة واجبة على كل رجل وما حكم من يقول بأن صلاة الجماعة ليست واجبة يدلان على وجوب صلاة الجماعة عمل المسلمين يدل على وجوب صلاة الجماعة وسبح له فيها يعني بالمساجد بالغدو والأاصال
رجال لا تلهي امتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتائزك يخافون يوما تتقلب فيه القلوب ولا بصار الذي لا يخاف من هذا اليوم يترك صلاة الجماعة وما الذي يخاف من هذا اليوم فإنه
يحافظ على صلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة الجماعة ووصف من تخلف عنها بالنفاق وتوعده بالوعيد انه همان يحرق عليهم بيوتهم بالنار لشدة جريمةهم نعم الملتزم هو ما بين
الحجر الأسود والباب يقف المسلم فيه ويدعو الله عز وجل بما يريد من أمور دينه ودنيا وما يهمه هل ساتر والستار من أسماء الله الحسنة أو صفاته؟
نعم الله جل وعاله والستار وهو الستير فهو من أسماء الحسنة يستر على عباده ولا يفلحهم نعم يقول إذا حاضت زوجتي ونحن في مكة هل تبقى بالفندق طيلة مدة الحيض أملا بأسى إذا بقت في ساحات
المسد الحرام؟
لا تدخل المسد الحرام اما أن تكون خارج الأبواب خارج أبواب المسد الحرام فلا مانع من ذلك إنما لا تدخل من أبواب المسد الحرام إلى داخله إلا إن كانت تريد المرور فقط لابس إلا عابر سبيل و
هو جنوب أو حائل فلا يجوز له أن يجلس في المسد للمسد الحرام ولا غير من المساجه نعم يقول اشتريت سيارة بثمانها في السوق وهو عشرة ألاف دينار وبيعتها بأربعة عشر ألف دينار على أن أقبض
الثمن بعد أربعة أشهر هل ذلك جائز؟
إلا اشتريت السيارة وغيرها وتملكتها وقبرتها فلا مانع عن تبيعها بثمان حال أو ثمان مواجل ويكون المواجل أكثر من الثمن الحال لو لا زيادة ما أجل الناس بيعاتهم فهم لا يواجلون إلا طمعا
زيادة ألا باس بذلك والحمد لله نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يستدين البعير بالبعيرين لأبل الصدقة نعم يقول أصوم الإثنين والخميس والأيام البيض لكن والدتي تمنعني من الصيام لأني مريض
بالسكر وتخاف أن أتعب وحاولت أن أقنعها ووافقت هل أكون قد عصيت أمي؟
إذا كان الصيام يوفر عليك بسبب السكر فلا تصم وهذا يراجع فيه الطبيب لا تراجع أمك تراجع الطبيب إذا قرر الطبيب النصيام يضرك فلا تصم إذا قال الطبيب أنه لا يضرك ولا مانع منه فصم معلم أمك
قلني شاورت الطبيب أنه يقول معلك خطر لأجلناها تقنع نعم حل الخمار فرض للمرأة وما هو الحجاب الشرعي الحجاب الشرعي هو ما يستر المرأة ستراً كاملاً بما في ذلك وجهها وكفاها وقدمها هذا هو
الحجاب الشرعي وهجاب الوجه خاصة هو الخمار وليغربنا بخمرهن على جيوبهن يا أيها النبي قل لأزواجك وبناثك ونساء المؤمنين يدنينا عليهن من جلابي بهن والجلباب هو الجلال الكبير تدني منه على
وجهها كما فسر ذلك ابن عباس ربي الله تعالى عنه لما سئل عم معنا يدنينا فأخذ طرف ثوبه وغطى به وجه ربي الله عنه يفسر بذلك الآية للسائل نعم يقول مالفرق بين الصدر والقلب وأيهما المسؤول
عن الخشوع والخضوع والذي تجري فيه الروح يقول في بلادنا أحزاب الإسلامية ما حكم الانتماع إليها وما حكم الانتخابات الموجودة بين هذه الأحزاب من الإسلام الإسلام يحفظ على الاجتماع الكلمة
وعلى التعاون وعلى المحبة بين المسلمين والتعالف بين المسلمين هذا الذي يحفظ عليه الإسلام أما لاحزاب بينها تغرق المسلمين وتورث الحزازات والانقسامات والبغلة بينهم فلا يجوز المسلمون حزب
واحد شزب الله جل وعلا نعم يقول سماحت الشيث نرجو منكم توضيح حكم الإقتداء برؤية هلال رمضان من بلد لبلد وهل يجوز لمن يعيش في دولة أخرى أن يعتمد على صيام المملكة لأنها تصوم وتفطر
بالرؤية وما حكم الإقتداء أيضا بالفطر في البلد الذي نعيش فيه بالمملكة النبي صلى الله عليه وسلم قال سوموا لرؤية وهفطروا لرؤية هلال رؤية الهلال ساموا عليها ويهتروا عليها في أهل البلد
الذي رؤية فيها الهلال سومون جميعا أما البلد الأخرى التي يختلف تختلف المطالع هي يصومون برؤيتهم هم يصومون برؤيتهم هم فإذا صام المسلمون فصم معهم وإذا أفطرو فأفطر معهم ولا تنفرد عن
المسلمين نعم يقول من يريد أن يؤمن المستقبل في بلادنا لا بد له أن يزور بعض الأوراق قبل أن يلتحق بالعمل مع العلم أن الدولة عليك بالصدق وعدم التزوير وعدم الكذب لا تعيش على التزوير
وعلى الكذب ولو أن الناس اعتادوه أنت لا تمشي عليه لا تمشي الله على الصدق نعم - يقول هل اللقوف عند الأذاني بالمسجد الحرام من تعظيم البيت؟
لما ورد انك تقف عند الأذان؟
تقفها وتقعد كله سوى لو كنت قاعد وأزن لا تقوم ولو انهزن وانتواقف فلا تجلس على حسب ما يصف العليك نعم - يقول - عنده؟
- يقول - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - يجب أن نضع