23 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|161-168|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الثالث والعشون أهما نبتد أرضوان الله كمن باء بسخط من الله ومعواه جهنم وبئس المصير لقد من الله على المؤمنين البعض فيهم رسولا من أرفسهم يتروا عليهم آياته ويزكيه ويعلمهم كتاب والحكمة
وإن كانوا من قبلنا في بلال مبين " أولم أصابتكم مصيبة قد أصبت مثليها قلتم أنها هذا كله ومن عند أوفسكم إن الله على كل شيء قدير وما أصابكم يوم أيتقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين
وليعلم الذين نافقوا وقين لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو دفعوا الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعون ما قتلوا وعن أنفسكم الموت إن كنتم صابقين وما جرى على المؤمنين فيها من
الابتلاع والانتحان وما كان لنبي أي لا يلوق بالنبي لا يلوق بذي أن يفعل الغول والغلول هو الأخذ من الغنينة قبل أن تقسم وكذلك الأخذ من المال العام بدون يدن ضولي الأمر فهذا هو الغلول.
صدق نزول الله وعلم أنهم في غزوة من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جمعوا غنائم فقدوا قطيفة حمراء كانت من جملة المغان فقالوا لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم له أن ياخد أو خاصيه عليه الصلاة والسلام وما كانوا التهمون الرسول صلى الله عليه وسلم يا أنه ياخد شيئا لا يحل له وإنما أنه أنها لا يسوء لرسول صلى الله عليه
وسلم وأنه أخذ القطيفة فالله سبحانه وتعالى عن نبي صلى الله عليه وسلم ذلك نفع الرسولها أنه أخذ هذه القطيفة لأنه لو أخذها فكان ذلك من الغلول المخرم والغلول كبيرة من كبائر الجنوب وهذا
لا يلوك بمقان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي أيغل فنفع الله عن نبي صلى الله عليه وسلم نفع عنه هذا القول أو هذا الفعل ونزه نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لا يلوك بأي مبن من
الأنبياء يفعل ذلك فكيف بأخوة للأنبياء خاطن المرسلين حماد صلى الله عليه وسلم وكيف ينهى عن الغلول ثم هو وقع فيه لا يلوك بمقامه صلى الله عليه وسلم أم قال جل وعلى أن يغل يأتي بنا غل
يوم القيانة من ياخذ من الغلينة شيء يخبي قبل أن تقسم بين قبل أن تقسم على ما شرعه الله سبحانه وتعالى نيفعل ذلك فإن جزائه أن يخضحه الله يوم القيانة على رغوس الخلاق فيأتي بما غل بما
أخذه في الدنيا من الغنينة أو ما أخذه من بيت المال بدون حق أو ما أخذه من الزكات بغير حق يأتي به يوم القيامة يحمله على راقبته قلت سواء كان قليلا أو كهرة من أخذ البعير يأتي به يوم
القيامة يحمله على رقبته له رغاء من ياخذ البطرة يأتي يوم القيامة يحمله على رقبته له خوار من ياخذ الشات يأتي به يوم القيامة على رقبته يأتي به يوم القيامة يحمله يحمه الخلاق وما يغل
يأتي بما غل يوم القيامة وإن أخفاهه في الدنيا فإنه غبهر يوم القيامة على أنيا وفضيحة وخزيا والعياب بالله يأتي بما غل يوم القيامة والجازة ثم توفى كل نفس كل نفس لا أحد يسلم من الجزاء
يوم القيامة توفى كل نفس ذكرا كان هؤنف حرا أو عبدا ونيا أو فقيرا ملكا أو صلوكا مولفا أو عاديا يفى يوم القيامة ما أخذه فيجاز عليه بالعذاب والعياب بالله فلا أحد يخلط من الجزاء يوم
القيامة إن كان خيرا أو يجازه خيرا وإن كان شررا يجازه شررا هذا عدر من الله سبحانه وتعالى وهم لا يغلمون الخلق لا يغلمون فلا يوخل من حسنات المحسل ولا يغاف على سيئات المسيئة شيئا لم
يخاله هل يُجازه بعمله ولا يواخل على غيره عمله من حسنات أو سيئات وظلم أو وضع الشيء في غير موضعه وظلم أيضا يطلق على النقس أعطت أكلها ولا تغلن منه شيئا فلا أحد ينقص يوم القيامة من
حسناته ولا أحد يهمّل يوم القيامة من سيئات غيره وهم لا يغلمون هذا جزاء الغال يوم القيامة أما في الدنيا فإن الغال مرتكب لكبيرة من كبائل الدموب فإذا مات لا يصل علي ولا يصل عليه أهل
الخضر وإنما يصل عليه عامة الناس ولا ترقب دون الصلاة علي اليوم مسلم ولكن لا يصل عليه ولي الأمر ولا أهل الخضر من أجل ربع الناس عن هذه الجريمة وكذلك يحرق رحله وحرق أثاته وما يستعمله
من الفرش ومن الأواني ومن يجمع ويحرق تنكيلا تنكيلا به هذا جزاء يوم الدنيا ودلي على أن الغلول كبيرة من كبائل الدموب وغلول كما ذكرنا يشمل الأخر من الغنيمة حبل أن تقسم ويشمل ما يأخذه
الموظف من بيت المال الذي الموظف الذي هو مسؤول عن المال العام لا يأخذ لنفسه شيئا وإنما يأخذ راتبه الذي أحله الله له هو المال العام الذي هو مؤتما عليه وكذلك العام على الزكاة الذي
يرسله الإمام ليقضر الزكاة من الناس ويجبها لا يأخذ شيئا لنفسه غير ما يأخذ له ولي الأمر شيئا هدايا وما أشبه ذلك دعث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة رجل أنه قال له ابل المتبية
فدهل وجمع الزكاوات وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا أهدئ إليه هذا أهدئ إليه فغمب النبي صلى الله عليه وسلم ثم خطب وقال أيها الناس ما بالنا نستعمل الرجل منكم على
ما ولن على ما ولن الله إياه ثم بياته ويقول هذا لكم وهذا أهدئ إليه أهلا جلس هذا في بيت أمه فينظر هل يهدئ إليه ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن من أخذ شيئا من المال من الغنينة أو من
المال العام أو من الزكاة أو من الناس هدايا أخبر أنه ياتيب في يوم القيامة
ثم يقول يا رسول الله يقول يوم القيامة يا رسول الله أذفني ويقول صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيئا أدبلغتك حتى الخيط والنخيط ياتيب في يوم القيامة والغيول محرم ولو صمّل بغير
اسمه ولو صمّل هدية فهو غيول ورشوة ولا يجوز للعامل والموضوع فيه فهو غيول وغيول المسؤول أن يأخذ شيئا لنفسه من الناس أو من المال الذي تحت يده لا يأخذ من المال الذي تحت يده وما هو
مؤتمن عليه ولا يأخذ من الناس هدايا فلن أعلم ليس هدايا لأنها لم تهدى إليه أبل ذلك إنما أهدية إليه لما كان مسؤولا نجلي مسؤوليته نجلي يحابي مع اللهدي ويمر معه ولا يجوز لمن كول لا شيئا
من أعمال المسلمين لأنها لا رشوة وغلول ومحرم فعلا هؤلاء أن يتقوا الله ويحسب اليوم القيامة حسابه لا يحمل لهم بسبب وظائفهم أو مكانتهم أو مسؤوليته إنما يقتصر الموظه والمسؤول على ما
يفرض له من بيت المال في مقابل عمله فقط يجب أن يتنبه كل مسؤول لهذا العمر ولا أسمع لا تغيير الحقائق سواء سمغلولا أو رشوة أو هدية أو ما أسبى للك يتقل ولا يقبله ولا يأخذهم من الناس
يستغل مسؤوليته ومكانته ومرتبته فيأخذ من الناس هدايا سمها هدايا اسموها أتعاف اسموها ما إما يشاء لا يأخذ فإن لسما لا تغيير الحقائق فهذا ابن المتوية قال هذا هدايا أهدية لي فلم يقبل
منه النبي صلى الله عليه وسلم هدايا وبيّن صلى الله عليه وسلم النهاره الهدايا ليست لأجله وإن ما هي لأجل عمله الذي يقول له لو لم يكن في عمل ما أهدا الناس إليه شيئا أخى لا جلس في بيت
أمه إليه مين صلى الله عليه وسلم أنه لم يهدى إليه محبة له ولا تتبير له وإن ما أهدية إليه من أجل العمل الذي يقول له من أمور مسلمين فعلا كل مسؤول كل نووهم أن يتقل الله سبحانه وتعالى
لا يأخذ من المراجعين شيئا على أنه هدية أن يأخذ القلم أو يأخذ الورق أقل شيء أو يأخذ نهو أكبر من ذلك يأخذ الأراضي يأخذ البيوت هدايا يأخذ السيارات هدايا كل هذا لا يجبس وإن أخذ له
وسيأتي به يوم القيامة فعلا المسلمين يعرف هذا ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسرت كل نفس ما منظر إلى كونه رئيسا أو كونه مديوا أو كونه شريفا أو كونه ما منظر إلى
هذا كل نفس توفى عملها يوم القيامة وهم لا يظلم ثم قال جل وعلا تبعى روان الله أي عمل بما يرغل الله سبحانه وتعالى من الأعمال الصالحة والعمل بالحق وأخم الحلال ترك الحرام فبعى روان الله
من أموال الناس لا يرغى عنك أن تهو الريشوة لا يرغى عنك أن تولم الناس لا يرغى عنك هذا وإنما يرغى عنك أطعى ولمتثى والنزاهة والتورع عن ما لا يحل لك هذا الذي يرغى الله سبحانه وتعالى
فانثينة وليت عمل فلا تنظر إلى رب الناس ولكن ينظر إلى رب الله سبحانه وتعالى لا تأتي مثما يرغى الناس وهو يسخط الله بالعكس ولو أسخط الناس كتب معاوة إبراسه يالله عن أمير المؤمين إلى
عائشة أم المؤمنين يطلب منها النصيحة يارغى عنه الناس ولن يتنسى رب الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس فالمؤمن يتبع ما يرغى الله سبحانه وتعالى يارغى له أمر عن أمر ورغى
الله وأمر لا ورغى الله فلياخم بالنلي ورغى الله سبحانه وتعالى أسعد له في الدنيا والآخرة وابرأ للمته وأحسن عاقبة أذى من اتبع للغوان الله كمن بقى بسخط من الله اتبع ما يسخط الله وترك
يضى الله سبحانه وتعالى هل يستويان؟
لا يستويان يا مدين أفا نجعل المسلمين كالمجرمين؟
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمحسجين في العرب؟
أم نجعلوا متقينة كالفجار؟
أن حسب الذين اجتراه السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وماتهم سأما يحكمهم لا يستوي هالوات لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة لا يستوي يعني يا مدين وهذا كهير
في القرآن أفا من اتبع للغوان الله كما باء بسخط من الله باء يعني رجع وتوسع فيما يسخط الله سبحانه وتعالى توسع فيما يسخط الله في دنياه وبيت صرفاته وعماله ومقواه جهامنا من اتبع ما يسخط
الله وباء بسخط الله هذا تكون عقبة مواه جهننا مواه الذي يأوي إليه ومالقيانه وميس المواه أن الذي اتبع روان الله فمواه الجنة مواه جنة ومسكنه فمالفرق بين الماء ويين الجنه والنار ومواه
جهنم الذي اتبع باء الذي باء بسخط من الله مواه جهنم يوم القيانه ما لهما وان غيرها ولا ما يجاء غيره وبيس المصير بيس ما يصير إليه ويرجع إليه يوم القيانه وما قال سبحانه وتعالى هم أي
الناس درجات عند الله درجات عند الله الناس ليس على حد سوى بعد ما قال أذا من اتبع روان الله كما باء بسخط قال هم درجات عند الله بعضهم أفرى من بعض كانوا من الصالحين وبعضهم أسوى من بعض
كانوا من السيين جنة بعضهم أعلى من بعض واهل النار يتفاوتون في ما نازلهم في النار بعضهم أسفل من بعض لأن الجنة درجات وأما النار فهي دركات بعضها تحت بعض واليين بالله أقباق واهلها
متفاوتون والمنافقون في الدرك الأسفل من النار نصل الله العافيه كل بحسب عمله فلا يجعل أحد في منزلة لا يستحقها ولا يجعل أحد في درك من النار لا يستحقه بل الله جل وعلا عادل حكم عادل
بصير بما يعملون ولا يزيف عليه أو عية تنفع عنده وسائط أو المكانة ما تنفع عند الله يوم القيام لا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتوا الله بقلب سليم ولا أحد يخاف أن يُغلما فيزاد عليه
في سيئاته ولا أحد يخاف أن يُغلما فينقص شيء من حسناته الله بصير سبحانه وتعالى بصير بنا يعملون من درجات عند الله الله بصير بنا يعملون
ثم قال جل وعلا منتنًا على المسلمين ببيثة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يدلهم على كل خير وحذرهم من كل شر وعلمهم ما كانوا يجهلونه وبين لهم ما كان خفياً عليهم لقد مننا الله على
المؤمنين مننا الله على المؤمنين خاصة لأنهم هم الذين آمنوا بالرسول والتباعوه أما الكفار فلم ينتفعوا من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فالمنه من الله إنما هو على المؤمنين الذين آمنوا
بهذا الرسول أدمن الله على المؤمنين إذبعت فيهم رسولاً من أمهسهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم من أمهسهم يعني من جلسهم بشر مثلهم أرسل إليهم بشر مثلهم عربي مثلهم ولم يبعش إليهم رسولاً
من غير جنسهم لأنه لو كان من غير جنسهم مستطاعوا أن يكلموا ولا استطاعوا أن يفهم لغته ولا كلامه لكن إذا كان منهم بشر إذا كان بشر مثلهم استطاعوا أن يجالسوا وأن يسألوا وأن يفهم كلامه
ولهذا لما اقترح المشركون أن يرسل الله إليهم ملكاً بدل البشر يرسل إليهم ملكاً من الملايكة مستطاعوا أن يكلموا ولا استطاعوا أن يجالسوا ولا استطاعوا أن يستميدوا منهم لأنهم غير جنسهم
غير جنسهم ولهذا كان جبريل عليه السلام إلى أتا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأتي بصورته الملكية من ما يأتيه على صورة بشر يتمثل له بصورة بشر ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجولاً
لأنهم لا يستطيعون إقابلون الملك استطيعون إقابلون البشر لكن الملك لا يستطيعون إبشرون إقابلونه من أنفسهم أي من جنسهم من جنسهم والحكمة كما سمعتم من أجل أن يتمكلوا من مراجعته
والاستفادة منهم ولا يرهابون من رؤيته بل يستألسوا برؤيته لأنه بشر مثلهم فهذا في المنة من الله جل وعاله على عباده لذلك وايراً قول الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يدل على أنه ليس له من
الولوهية شيء العبادة حق لله جل وعاله الرسول بشر لا يربت وإنما هو رسول عبد من العباد الله لا يربت إنما العبادة لله عز وجل فهذا فيه رد على الذين يغلول في الرسول صلى الله عليه وسلم
ويرفعونه فوق منزلة البشرية إلى منزلة الإلهيه الربوبيه ويستغيفون به ويطلبون منه حوائجهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ويظلون أنه ينفع ويظر ورصلى الله عليه وسلم بشر الرسول بشر يصيبه
المرض عليه الصلاة والسلام يصيبه الجوع يصيبه الظمة يصيبه التعالى فهو بشر عليه الصلاة والسلام يصيبه الهم والهم يصيبه ما يصيب البشر ليس له من الولوهية ولا من الربوبي ولا من التصرف في
الكون ليس له شيء من العاله إنما هو رسول رسول من الله نبلغ عن الله سبحانه وتعالى رسولاً من عنحسين يتلو عليهم آياته مهمة هذا الرسول أنه يتلو على المؤمنين آيات الله القرآن يتلوها
عليهم القرآن أنه ينزله الله عليهم يتلوه على الناس ويعلنه للناس حتى يحفظوه وحتى يقرأوه كما ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم بابا إن كانوا لا يقرأون صار وقرأون كان العرب أجلاباً أمية
أعراب لا يقرأون ولا يكتبون ولما بوعيه محمد صلى الله عليه وسلم صار وقرأون يتعلمون ويعلنون بل علم البشرية العلمة كلهم من الشرق والغرب كلهم من تعليم هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه
وسلم وهذه الأمة تعلمت ممنى من الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تعلم ممنى من الله جل وعلا تعلم من الله جل وعلا يخلو عليهم آياته كانوا من جبل ما عندهم اكتاب كانت الأنبياء في بل
اسرائيل يتعلموا عليهم آياته وينزكيهم يعني يطحرهم يطحرهم أي يطحرهم من الذنوب ويطحرهم من الذنوب وينزكيهم وينزكيهم ويعلمهم الكتاب وهو القرآن والحكمة وهي السنة النبوية على حبيث النبوية
التي تفسر القرآن وتوظحه ويعلمهم الكتاب والحكمةها أصبحوا علماء العالم بدلا إن كانوا جهالا أميين أصبحوا بعد بيخة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم والإيمان به وتلقى العلم عنه أصبحوا
معلمون للعالم فكل العلماء في المشرط والمغرب وصاروا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى التابعين لهم ومن جاء بعدهم فصاروا سادة العالم وصاروا علماء العالم رفعهم الله جل وعلى
بعد الزلة رفعهم الله بعد الزلة ورفع أشاءهم على البشرية بأي شيء باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا قبل بعفاته صلى الله عليه وسلم لفي بلال
أي فيتيه في بلال أي في بلال أي تحولوا من هذا الغلال وعلى الجاهلية تحولوا إلى أمة صادة العالم بالعلم والجهات والتعليف كله بفوق الله جل وعلى ثم بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم ونشر
ما جاء به من العلم والحكمة ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا قبل لفي بلال المبين ثم عاد سبحانه وتعالى إلى ذكر وقعتي أوهد " قابتكم مصيبة وهي النكبة التي حصلت على المسلمين في غزوة
أوهد حيث قتل منهم سبعون من خيارهم وجرح منهم من جرح حصل عليهم نكبة هل هي مصيبة؟
أصابتكم مصيبة هي مصيبة بلاشك كنتم أنها هذا تساءلت ليش السبب في هذه المصيبة؟
ما هو السبب؟
قول هو من عندي أعوسكم من عندي أعوسكم أنتم السبب في هذا أنتم السبب في هذا حيث إن الرماعة وإن كانوا على الجبل فخلوا عنه فسنحة الهرصة للكفاء وإن قضوا عليهم من عجبل وهم لا يشعرون ومن
حيث أنهم لما غشوا المسلمين وكثر القتل فر من فر من المسلمين وكان الواجب الثبات فر ولم يرقى مع الرسول صلى الله عليه وسلم "البقية فروا ما كان يحل ويجوز لهم أن يفروا " " هل مصيبة إنما
حصلت من قبل المسلمين " " فالسبب من عند المسلمين " " أتمنى هذا قول هو من عندي أمفسكم " " حاسبوا أنفسكم " " هذا ليس خاصم بالصحالة " " فأنت إذا أصابتك مصيبة " " إن الله على كل شيء
قدير " " أعجزك في حق الله جل وعالا " " أعجز أن ينصركم " " الله على كل شيء قدير " " ولكن السبب هو جاءة من عندكم أنتم " " إن الله على كل شيء قدير " " وما أصابكم يوم الثقى الجمع
المسلمين " " إذن الله بقوائه وقدر " " فالقوى والقدر من الله " " والسبب من عندكم " " وما أصابكم يوم الثقى الجمعان " " فبإذن الله " " أي بقوائه وقدره " " لكنه بسبب من عند أمفسكم " "
وليعلن المؤمنين شكنا " " فيما أصابكم " " ما هي الشكنا " " فيما أصابهم " " مع أنهم أعزوا الخلق عند الله جل وعالا " " هم أعزوا الخلق " " عند الله " " صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
" " يجاهدون في سبيل الله " " الله أجرأ عليهم هذا " " لشكنا " " وهي " " نعم " " وما أصابكم يوم الثقى الجمعان " " فبإذن الله " " وليعلن المؤمنين " " وليعلن الذين نافقوا " " وقيل لهم
تعالوا " " أوده " " ودالك " " أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم " " بأصحابه إلى أخذ " " خرج من المدينة " " إلى أخذ لليقاء الكفار " " وكان معه " " ألف رجل " " ألف رجل " " وما
كانه الطريق " " وقف عبد الله " " عبد الله " " للعبيل سلول " " راس المنافقين " " وقف " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " "
وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال "