24 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|166-175|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس الرابع والعشرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما أصادكم يوما تقل جمعان فبإذ الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا يقولون بأفواهنا ليس في قلوبهم والله أعلم بما يقتمون فدرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا فانطلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم صوء والتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد علي واصحابه يجمعي يجمعوا حصولا على المسلمين في غزوة يوحب وما عصابهم في هذه الوقعة من الابتلاع والامتحان وما حصل من المؤمنين نحو هذا الحدث من الصبر وما حصل من المنافقين الذين يدعون الإسلام فإنهم إن كشفوا في هذا الموقف إن كشفوا نفاقهم وفضحهم الله سبحانه وتعالى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابكم من الهزيمة والشدة وقتل من قتل منكم يو ملتق الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار ودالك لأن الكفار نهل مكة من حولهم تألبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وما حصل عليهم في وقعة بدر قبلها بسنة حصل على الكفار في وقعة بدر هزيمة وقتل منهم عدد كبير وما رجعوا إلى نكة بهذه الهزيمة وهذه النكسة أخذوا يهيئون أمفسهم للانتقام فجمعوا جموعهم وقوتهم وجعوا إلى أم نزلوا عند جبل يخذ فريبا من المدينة عسكروا فيه وخرجوا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من المهاجرين ووالانصار بقية المسلمين خرجوا إليهم والتقى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار دارة المعركة فحصل من أصر المسلمين في أوليا ومن بعض المسلمين مخالفة أثناء القتال حصل منهم مخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى عاقدهم فتغير الوضع وأحاط الكفار بالمسلمين جميع جوانب وحصل على المسلمين نكبة في هذه المعركة هذا ما أصابهم جو ملكة الجمعان بينا الله الحكمة في ذلك أن الله سبحانه لم يجري هذا انتقام من المسلمين ولم يجري لأن المسلمين ليس لهم قدر عند الله ومكانه بلا ادراه لحتمة عظيمة هي مسالح المسلمين وليها لقال فبيدن الله أيضي قضائه وقدره حتى لا يجع أحد من المسلمين أن المسلمين يرغون بقضاء الله وقدره ولا يجعون أما المنافذ وأنهم على العكس جزعوا العياد بالله وتخاللوا فالله أرادا يميز أهل الإيمان الصادق من المنافذين أيضا لحكمة أخرى عظيمة أولا لنا هذا قضاء وقدر ولا مرد له وثانيا أن الله أراد يجب أن يميز المسلمين الصادقين من المنافقين الذين يدعون الإسلام وهم ليسوا على حقيقة ليسوا صادقين في الإسلام والنفاق هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر المنافق يظهر الإسلام تكلم بالشهدتين يصلي يصوم يتصدق في الظاهر لكنه في قلبه لا يعتقد هذا إنما يفعله يفعل هذا لأدلي أن يعيش مع المسلمين يسلم من القتل لما حصل هذا الانتحان إن كشف ما عندهم وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله لما رأىهم تراجعوا لما تعاين إتقى الجمعان المنافقون تراجعوا برئاسة رئيسهم عبدالله بن أبي بن سلول فراجعوا منهم 300 برئاسة عبدالله بن أبي قلم يبقى مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا 700 من المؤمنين الصادقين تراجعوا المنافقون تخاذلوا من دللك دعاهم من دعاهم من الصحابة إلى أن يغبطوا معاء الصادقين تعالوا قاتلوا في سبيل الله تعالوا لا تنهزموا لا تنصروا قاتلوا في سبيل الله ليجلي على كلمة الله وهذا الموقف ليس موقف إنهزام أو تراجع الموقف حرج تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو إدفعوا إذا لم تقاتلوا في سبيل الله على الأقل إدفعوا عن أموالكم ومحارمكم لأن هؤلاء سيغشون المدينة وينتهكوا خرمة المسلمين إدفعوا هؤلاء إذا لم يكن عندكم احتساب فعلى الأقل إدفعوا عن أمخسكم وعن أهليكم وأولادكم وأموالكم قاتلوا في سبيل الله أو إدفعوا ماذا أجاب؟ أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب بارد أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب فاسد جواب بارد فاسد جواب بارد أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب فاسد جواب فاسد جواب سبحان الله هم جاءوا للنزاه وكفار جاءوا للنزاه إنما جاءوا للانتقام من المسلمين قال الله جل وعلا هم للكفر يوم إذن أقربوا منهم للجميع ليس الذي منعهم أنهم لا يعلمون أنه سيحصل قتال هذا لا يقوله عاقل في هذا الموضوع لكن الذي منعهم بعدهم عن الإسلام وقربهم من الكفر يوم إذن أقرب منهم للإيمان هذا هو الذي منعهم من القتال أن هناك قتالا سيحصل بين المسلمين يقولون بأفوائي ما ليس في قلوبهم يقول المنافقون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذا هو النفاق أن يظهر الإنسان الخير ويبطن الشر يقولون بأفوائي ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ليس الذي منعهم من القتال لأنهم لا يعلمون حصوله ولكنهم يكتمون الكفر ومحبة الكفر وبعض المسلمين هذا هو الذي منعهم وسبب لهم النكسة أنهم ليس عندهم إيمان يدفعهم إلى القتال ولا يرغبون مساعدة المسلمين وإنما هم مذبذون بين لالك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا ليخوانهم وقعدوا لو أقاعون ما قتلوا هذه جريمة ثانية وتعلل آخر باطل لما حصلت المعركة فقالوا هؤلاء لو أقاعون ما قتلوا والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا ليخوانهم إخوانهم في النسب لا في الإيمان لأنه لا أخوة بين المنافق والمسلم من جهة الدين أخوة في النسب لأنهم من الأوش والخزرج منها للمدينة والذين قتلوا هم منهم في النسب بنوعمهم وإخوانهم فالمراد بالوخوة هنا أخوة النسب إذ قال لهم أخوهم هودي قال لهم أخوهم شعيد وليس تخوة دين الذين قالوا ليخوانهم وقعدوا عن القتال وإذ قالوا ليخوانهم وقعدوا عن قتلوا لما قتلوا معان الله قال وما أصابكم يوم التقل جمعان فبإذن الله وهؤلاء يقولون لو أقاعون ما قتلوا هم لا يؤمنون بالقلاء والقدر الله سبحانه وتعالى وهذا من أفات المنافقين سوطاعون وقعدوا معنا وإنخجلوا عن المعركة ما قتلوا ربدا الله عليهم بقوله "كل فدرة أمهسكم الموت إن كنتم صادقين" إذا كنتم ترون أنكم تدفعون الموت عن هؤلاء الذين قتلوا لو أطاعوكم فأنتم أولى أن تدفعوا الموت عن أنهسكم والفدرة عن أنهسكم الموت لا تدفعوه عن غيركم إن كنتم صادقين فالموت لا بد أن ياتع عليكم ولم تستطيعوا الخلاص منه ثم قال جل وعلا "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله" هؤلاء الذين قال فيهم المنافقون لو أطاعونا ما قتلوا الله جل وعلا سل المؤمنين سلاهم فقال "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله" استشهدوا في معركة أحد أمواتا لا تحسبنهم أمواتا لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ألاحب قوله في سبيل الله لأن العبرة أن يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبط صادقا مع الله سبحانه وتعالى هذا هو الذي قاتل لتكون كلمة الله هي العلية هذا هو الذي في سبيل الله كما قال صلى الله عليه وسلم "من قاتل لتكون كلمة الله هي العلية" فهو في سبيل الله هؤلاء هذا شهاده من الله لهم شهاده من الله لهم أنهم في سبيل الله شهاده من الله لهم لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا فغيرهم من الأموات بل إن موتهم إن موتهم نعمة عليهم حيث خرجوا من الدنيا إلى نعيم الآخرة خرجوا من الدنيا إلى نعيم الآخرة وفازوا بأجر الشهادة لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء حيات برزخية حيات القبر هما تودفنوا وقسمت أموالهم وتزوجت نساءهم فأم من ناحية الدنيا قتلوا ماتوا لكن من ناحية الآخرة هم أحياء حياتا برزخية وجاء بالحديث أن أرواحهم تكونوا في أجواف طير خضر تسرحوا في أنهار الجنة فأم من ذهب معلقة تحت العرش هذه حياتهم في البرزة وهذا فيه دليل على نعيم القبر هذا فيه إثبات نعيم القبر كما أنه يدل بمفهوم على أن غيرها أولى لا يكون في قبره في هذا النعيم النعيم الشهدى عند ربهم عند مكانتهم عالية عند ربهم فمكانتهم عند الله عالية وليس كريرهم إذا قال الله عنده أو عند الله فهذا دليل على علو المكان عند الله سبحانه وتعالى عند ربهم هذه مكرمة عظيمة يرزقون هذه مكرمة ثانية يأكلون من ثمار الجنة ونعيمها يسرحون فيها نارها إلى أن تقوم الساعة وهم على هذا أن نمط من العيش العظيم الكريم فهم في نعيم ثالثا فرحين بما أتاهم الله فرحين بما أتاهم الله ما حزنوا على الدنيا وما فيها وإنما صاروا فرحين بما صاروا إليه فرحين بما أتاهم الله من فضله من النعيم المقيم وعيش الشهدى عند الله إلا قدموا عليهم إلا قدموا عليهم سبشرون بهم ويفرحون بهم ويتلقونهم الذين لم يلحقوا بهم لم يقتلوا معهم لكنهم سيلحقون بهم إلا خوف عليهم من ماهم قادمون عليه لأنهم قادمون على رب رحيم وعلى نعيم ولاهم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا المستقبل ولاهم يحزنون عما مضى وما تركوا من الأموال والأولاد والزوجات لا يحزنون على ذلك يستبشرون بنعمة من الله ، يستبشرون دائماً وابداً بنعمة تتجدد عليهم النعمة ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل فضل منه سبحانه زيادة زيادة على أعمالهم وعلى جزائر الله يزيدهم ويتفضل عليهم سبحانه وأن الله لا يضيع أجراء المحسنين ، يستبشرون بذلك " فإن الله لا يضيعه ، بل ينميه لهم ويحفظه لهم ويضاعبه لهم " بشائر عظيمة أين هذا من قول المنافقين لو أطاعون ما قتلوا " " وأنه حرمان لهم " " الله جل وعلى بين مآلهم " " الذي صار إليه " " وأنهم لا يحزنون على ما فاتهم ولا ما أصابهم " " بل يتنعمون بذلك " جاء في الحديث أن الشهيد يوم القيامة " يتمنى أن يرجع للدنيا ثم يقتل مرة ثانية في سبيل الله " " ثم يقتل ، ثم يقتل لما يرى من الثواب العظيم " " الذي يأتيه الله للشهيد " " الذين استجابوا لله والرسول " " وذلك أنه بعد المعركة " " وبعدما قفل المشيخون إلى مكة راجعين " " ورجعوا إلى المدينة " " دفنوا موتاهم وشهداءهم " " دفنواهم في أحد المقبرة الشهدة المعروفة " " راجعوا إلى المدينة ومعهم الجرحة " " معهم الجرحة من المجاهدين في سبيل الله " " لما وصلوا المدينة " " ودخلوا بيوتهم " " جاءهم خبر " " وقالوا كيف تركنا بقيتهم " " لما لا لا نرجع إليهم " " ونقضي على بقيتهم " " فعزموا على الرجوع " " وارسلوا من دوبا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويغيضوا المسلمين من باب التهديد في زعمهم " " باب التهديد " " وحرب الأعصاب كما يقولون " " " وفيهم الجرحة " " الذين استجابوا لله والرسول " " وخرجوا مع الرسول " " وفيهم الجرحة " " بعدما أصابهم القرح " " الذي أصابهم فيه وحدنا " " القتل والجروح " " هذا قرح " " لأنهم يتدرعون بالإيمان " " عند الشائعات " " وعند التهديدات " " وعند الشدائذ " " لا يتزازعون " " بل يزيدهم ذلك قوة " " وصلادة " " بعد الذين استجابوا لله والرسول " " لما طلبوا الرسول منهم الخرد " " بادروا " " وخرجوا معه صلى الله عليه وسلم " " فجابوا لله والرسول " " بخرجوا " " وهم على هذه الحالة " " وبعد هذه النكمة " " ما فل هذا من عزيمتهم " " قوةهم " " وإيمانهم " " بعدما أصابهم القاح " " للذين أحسنوا منهم " " خرج النبي صلى الله عليه وسلم " " بيصحابه " " الذين أصابهم " " ما أصابهم في أخر " " أو نزلوا في مكان " " بدر الصغرع " " نزلوا في مكان " " يترقبون أصول العدوث " " بإيمان وشجاعه وخبات " " فلما علم المشركون " " بخروج النبي صلى الله عليه وسلم " " وأصابه " " في ضلبهم أصابهم الرعب " " وقال " " ما خرجوا إلا وفيهم قوة " " فأصابهم الرعب " " فراجعوا إلى مكة " " واسلم المسلمون " " يشربهم " " وفازل المسلمون " " بالأجر والثواب " " وما ضرهم شيء " " هذا نتيجة " " نتيجة للإيمان والصبر والثبات والصدق " " مع الله سبحانه وتعالى " " الذين استجابوا لله " " بعد ما صابهم قرح " " الذين أحسنوا منهم " " أجر عظيم " " الذين أحسنوا منهم " " واتقوا " " تقوا الله سبحانه وتعالى " " أحسنوا يعني " " أخلص النية والعمل " " واتقوا الله سبحانه " " اتقوا معصيته وعلابه " " لهم أجر عظيم " " في مقابل ذلك " " لا يعلموا إلا الله " " الذين قال لهم الناس " " الذين استجابوا لله والرسوله لواحدة " " الثانية " " الذين قال لهم الناس " " أي أبو صحيان وأتباعه " " إن الناس أي الكفار قد جمعوا لكم " " فخشوهم " " يهددون المسلمين " " ورون أنتم شفتوا مش عملوهكم " " كيف تبنت لقونهم مرة ثانية " " وانتخابرين عارفين ما حصل منهم معكم " " ما فل هذا من عزيمتهم وإيمان " " ما الذين قال لهم الناس " " إن الناس قد جمعوا لكم " " فخشوهم " " فزادهم إيمانا " " زادهم هذا التهديد إيمانا بالله " " وتوكل عليه وثباتا على الجهاد في سبيل الله " " وقالوا خسبنا الله " " خسبنا الله " " الله كافينا " " الله يقفين شرهم " " مهما توعدوا ومهما هددوا " " أن نحن لا نلتفت لهم " " وإنما نعتمد على الله سبحانه وتعالى " " من توقل على الله كفى " " ومن يتوقل على الله هو حسبه " " قالوا حسبنا الله " " الله كافينا " " هو قوتنا ووعدتنا " " لسنا نحافت من المخلوقين " " ومن يخاف الله أخاف الله منه كل شيء " " حسبنا الله " " ونعم الوكيل " " أي المفوض إليه أمور العباد " " الله هو وكيل " " بمعنى أنه موكون إليه أمور العباد " " من أسماء الله الوكيل " " أنه محاول إليه جميع " " أمور العباد يتصرف فيهم " " كيف يشاء سبحانه وتعالى " " قالوا حسبنا الله " " ونعم الوكيل " " جاءت الحبيث الصحيح أن هذه الكلمة " " حسبنا الله ونعم الوكيل " " قالها إبراهيم عليه السلام " " في نورق في النار " " لما وضعوه في المنجنيط " " وقلفوه في النار " " بينما هو في الهواء " " مقبل على النار " " وهو يقول حسبنا الله " " ونعم الوكيل " " قال الله جل وعلا يا نار " " كون بردا وسلاما " " على إبراهيم " " وقالها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه " " حينما قال لهم الناس " " إن الناس قد جمعو لكم فحشوهم " " إبراهيم " " صارة النارب النسبة لو بردا وسلام " " ومحمد وأصحابه " " قال الله جل وعلا " " لماذا ؟ " " لأنهم اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى " " فالله سبحانه حناهم وإيدهم " " ونصرهم وخلل عدوهم " " كما قال جل وعلا " " ومن يتوقل على الله فهو حسبه " " إن الله بالغ أمره " " قد جعل الله لكل شيء أدراه " " فالشاء في صدق التوكل على الله " " فإذا توقلت على الله فإن الله يكفيه " " إذا صبقت في التوقف " " أنقلبوا بنعمة من الله وفقوا " " لم يمسسهم سوء " " وين التهديد اللي بلغهم عن الكفار " " لم يمسسهم سوء " " جهب أمن فرق " " واتبعوا للوان الله " " في هذا الموقف كان قصدهم " " أن يرغوا ربهم سبحانه وتعالى " " وأن يخافوا من الله " " هذا قصدهم " " والله ذو فضل " " على المؤمنين " " والله ذو فضل " " عظيم " " ثم قال سبحانه مبينا " " مبينا حقيقة هذا الوعيد الذي جاء من الكفار " " بينا لهم حقيقته " " لهم ولي غيرهم " " إنما ذلكم الشيطان " " يخوفوا أولياءه " " إنما هذا الذي بلغكم من التهديد " " هو من الشيطان " " يخوفوا أولياءه " " أي يخوفكم بأولياءه " " من الكفار " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه " أما بعد الإسلام تقرر حق المرأة من الميراث ولا يمنعه إلا ظالم لا يمنعه إلا ظالم وجاء في الأثر أو في الحديث أن من منع أحد من ميراثه فإن الله يمنع ميراثه من الجنة إن الله العافيه. ألا يجوز من عنسة من الميراث الذي جاء له الله لهن نعم. يقول زوجته أربعة ابن اختي خمس ربعات. يمصفت لي وتأخذه ثم يمصفه مرة أخرى خمس مرات. هل يعتبر هذا ابن من الربع? نعم. إذا مصلبا وهو قبل الهقام مصلبا خمس مرات فهذا نصاب الرباع المحرم الحديث الصحيح عن عايشة. خمس ربعات معلومات يحرمنا. والربعات المرادة بها المصات. أوليه صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان ولا الاملاجة ولا الاملاجتان. نعم. لا تختلط العنات مع مع الدكور. لا يجوز هذا. وهذا تدريج لهم على الاختلاق. ترضي لهم على الاختلاق. هذا احتيال. احتيال من اعداء الاسلام. يعلمون المسلمين لا يرغم بالاختلاق. قالوا لا خلوه المرحلة. هلولة? فلأطفال يعني اول شي بذلك ثم اتطوى بعد ذلك. هذه حيلة ماكرا والعياد بلا. نعم. تقول توفي عمي وكان داي رغبة في أداء العمر. فنويت أنا اعتمر عنه. وقد اخبرت بذلك والدي. فهل تصل اجر فهل يصل اجر عمره علما اني قد اعتمرتوا عن نفسي عدة مرات. ان شاء الله يصل اجر العمره. وما دائم انك اعتمرت عن نفسك عمرك الاسلام. يجوز ان تعتمر لغيرك. ويصل ثوابها الى الغير بإذن الله. وجاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالنيابة في الحدي والعمره. نعم. تقول بعض الناس يؤجرا بقالات ومحلات اتقع الغير على العمال بما فيها من البضائع ما حكم ذلك لانه لا يثق في العامل. هذا لا يجوز لامرين. الأمر الاول ان هذا مخالف للنظام. نظام العمل. نظام الاستقدام الذي وضعته الدولة. لا يتجوز نعم. يقول هناك جوارب قدبيه مفتاح. نعم. الى لبستها على طهارة. الى لبستها وانت متوظي نعم. او او او او او او او او الى او او او او او المزح في مثل هذا. التطير لا يجوز شرك. لا يجوز الانسان انه يتطير بمعنى انه تشاء بالاشياء. بل يتوكل على الله سبحانه وتعالى. ولا يمزح في هذا. اذا ما يجوز فيه المزح? نعم. تقول السائلة جاءت من اجل العمره من منطقك بعيدة. وجاءت اهل عدر في الميقات. فهل تحرمو هي حائظ ام تدخل مكة? واذا طهرت تحرم وتؤدي العمر بناتنعين. لا يجوز لها ان تجاوز الميقات الا وهي محرمة. ولو كانت حائبا تحرمو هي حائظ. لكن الى وصلت الى مكة لا تطوف ولا تسعى حتى تطهر من الحيظ تغتسل. فأداع العمره لا بد يكون بعد الطهارة لكن الحرام ما في معنى تحرمو هي حائظ ولا يجوز لتجاوز الميقات وهي تريد العمره بدون يحرام. نعم. من أبدا العمره هل عليه طواف وداع؟ لا يلزمه طواف وداع. إنه رادا يطوه للوداع زيادة خيره. وأيضا وما حكم الظهاب للمزارات الى منا وعرفات والمشعر الحرام للمعتمرين كذلك جبلي أحوط وثورة. كل هذا من الخرافات ومن ضياع الوقت ومن البدعة التي ياتم عليها الإنسان لا يذهب الى عرفات إلا يوم عرفة. يوم عرفة هو حات يذهب الى عرفة لا يذهب الى منا إلا يم التشريق هو حات لا يذهب الى الجبال لا جبل ثور ولا جبل حراء ولا غير لالك لأنها لن يشرح الرسول صلى الله عليه وسلم. الرسول صلى الله عليه وسلم رسول الله عليه وسلم ما كان يذهب الى جبل الحراء ولا الى غار حراء بعد البيعثة ولا كان يذهب الى غار ثور. إنما ذهب إليها في وقت الحاجة. في وقت الحاجة يوم كان يختفي عن المشركين قبل البيعثة. ولما هددوا المشركون لما أراد الهجرة اختفى في غار ثور حتى ذهب عنه الطريق فعل هذا للحاجة. ما فعله لأن الغار له فضل ولا له. ونام يتحصيص لأي ظار يحصل لك به مأوى تسكن أو تقنبي.