25 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|176-185|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الخامس والعسبون لا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان ليضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث
من الطيب فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم وشر لهم سيطوقوا ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا إن
الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوق وعذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلا من للعبيد فعهد إلينا أن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله
النار كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار إذا تفقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الورور فقاطض الله سبحانه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال له ولا
يحزنك الذي يسارعون في القهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على هداية الناس إذا لم يستجيبوا لما يدعوهم إليه لما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة إشفاق عليهم من العذاب لأن من
عصى الله ورسوله إن له نار جهن وصل الله عليه وسلم كان يشهق عليهم ويريد إن قادهم من النار الله عليه وسلم يحزن ويغتم إذا رأى ما لا يستجيبوا لدعوته خوفا عليه من العقوبة العاجلة والاجلة
وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم لا يضره إذا عصاوه قال له لا يضرهنا ولكن يضرهنا أمهسهم ويريد لهم الخير ويريد لهم النجاة وهذه صفة الدعيا الناصح ويريد للناس الخير يدعوهم إليه ويحذرهم من
الشر فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحزن إذا رأى منهم إعراضا عن قبول الحق وقال الله سبحانه وتعالى لعلك باخع النفسك اللم يؤمنوا بهذا الحديث يا سهر لعلك باخع النفسك ألا يكون مؤمنين
أي مهلكها كان صلى الله عليه وسلم شديد الحرص وكان يتعب في تبليغ الرسالة نصيحة للخلق حتى يخشى عليه أن يهلك عليه الصلاة والسلام ويعرض نفسه للمخاطر ولا يحزنك الذين يسارعون في الكهر
يتمادون في الكهر ولا يلتفتون إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بل لا يزيدهم ذلك إلا إظالا في الكهر عنادا وتكبرا وحسدا من المنطقة من بعد ما تبيّنا لهم الحق سارعون في الكهر كان
المفروض أن يتراجعوا عن الكهر وأن يتوبوا ولكنهم على العكس لا يزيدهم ذلك إلا إزد يفضلوا على العقس إلا أنهم في الكهر لن يضروا شيئا لأن الله غني عنهم إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا
فإن الله لغني حميد الله جل وعالى لا يضره كفروا الكهر ولا تمفعه طاعة المطيع وإنما هذا يرجعوا إليهم بل المطيع يكون اختار لنفسه النجاة والسعادة والكهر اختار لنفسه الشقاوة والعذاب فهم
ضروا أنفسهم ما ضروا الله سبحانه وتعالى ولهالف الحديث القدسي أن الله جل وعالى يقول يا عبادي إنكم لن تبلغوا غريفة ضروني ونن تبلغوا نفع فتنفعوني إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى
لعبادي الكفر فملكه تم سبحانه لا ينقصه كفران الكافر ولا تزيده طاعة المطيع ملكه تم إنهم لا يضروا الله شيئا أي شيء ولو يسيل الله لا يلحقه برر لا كثير ولا قليل إنهم لا يضروا الله شيئا
يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة يعني في الجنة يريد الله إرادة كونية لما أعرضوا وكفروا فالله يريدوا لهم الشقاوة الجزاء لهم لا يجعل لهم حظا أي نصيبا في الآخرة أي من الجنة لأن
الجنة للمتقين والمؤمنين والنار للكافرين والمعرضين والمنافقين والعصاد ولهم عذاب عظيم أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة بدلا من ذلك أن يكون لهم حظا في الآخرة لهم عذاب عظيم والعياد بالله
بسبب فعلهم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان اشتروا أيستبدلوا الكفر بالإيمان باعوا الإيمان بالكفر واعتاضوا عن الإيمان بالكفر هذا معنا اشتروا الكفر بالإيمان إن الذين اشتروا الكفر
بالإيمان لا يضروا الله شيئا مثل الآية التي قبلها إنهم لا يضروا الله شيئا فهم إذا استبدلوا الكفر وأثروه واختاروه لأنفسهم وتركوا الإيمان فإنما يضرون أنفسهم لا يضروا الله شيئا لأن
ملكه تعمه واني عنهم ولهم عذاب أليم ولهم عذاب أليم مؤلم شديد لا يعلم ألمه إلا الله سبحانه وتعالى يهم عذاب في الآخرة وأيضا عذاب في الدنيا ولهم عذاب في الحياة الدنيا ولا عذاب الآخرة
أشق وما لهم من الله من واقع ولاهم في الآخرة عذاب أليم ولا يحسب أن الذين كفروا لا يحسب أن الذين كفروا أن يظنوا فنما نملي لهم أن نمهلهم ونعطيهم من الأموال وهم كفار لا يضروا الله شيئا
أظنوا أن هذا من كرامتهم ومن سعادتهم بل هو شقاء عليهم الله جل وعلى يملي للظالم ولكنه إذا أخذه لم يفلته وكان من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فأيحسبون أن ما نمدهم به
من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون فإذا رأيت الله يعطي النعم والأعمار للكفار فعلم أن الله أراد بهم شراء وليس هذا من الخير لهم إنما نملي لهم ليزداد وإثناء ليزداد وإثناء
سدرجهم سبحانه وتعالى من أجل أن يطغوا ويتزايد كفرهم ويعجبون بدنياهم وبإمكانياتهم وما أم عليه فالكفار يكل وقت ولا سيما في هذا الزمان يكون بأيديهم زهرة من زهرة الدنيا كم بأيديهم ثروات
كم بأيديهم قوات واختراعات سناعات كل هذا ضرر عليهم لأنهم يتمادون في طغيانهم ويظنون أن هذا ثرامة لهم وأنهم على حق يظنون أنهم لو كانوا على باطل ما أعطاهم الله هذه النعم وهذا من الغرور
والعياد بالله هذا من الغرور والليزدياد من الكهر والله جل وعلا يضيق على المؤمنين ويبتليهم ويكفر عنهم سياتهم وليأجليا يرجعوا إليه ويسلموا من الأشر والبطر وينعموا الكفار من أجليا
يطغوا ويزدادوا كفرا والعياد بالله إنما نمليلهم ليزدادوا من طغيانهم وشرهم يزدادوا إثماء ولهم عذابٌ أليم هذا في الدنيا يمليل لهم ليزدادوا من الكهر والطغيان وفي الآخرة لهم عذابٌ أليم
والعياد بالله لهم عذابٌ أليم يزدادوا إثماء ولهم عذابٌ مهين فيههانة لما كان الله ليزر المؤمنين هذا فيه بيان الحكمة من كون الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده ويمتحنهم بالمصائب بالجوع
بالخوف سبحانه ليتميز المؤمن الصادق الذي يصبر عند المصائب ويعلم أن النصر مع الصور وأن الفرجة مع الكرب وأن مع العسري يسرى فالمؤمن ما تزيده الشدق الشدائد إلا ثباتاً وقوةً في إيمانه
كما سبق في قوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخسوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسب الله ونعم الوكي فالشدائد تصنع المؤمنين تصقلهم تنظفهم وأما المنافقون الذين يدعون الإيمان
فإنهم ينكشيون عند الشدائد ويتبين كفرهم الذين كانوا يسترونه حالة الرخاء كانوا يتسترون بالإيمان وأما في قلوبهم ففيها الكهر الصريح هذا ينكشف ما يدوم ينكشف عند الشدائد ولما رأى
المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً واما المنافقون عندما جاءت هذه الشدة يوم أحرد عندما جاءت هذه الشدة يوم الخندق يوم
الخندق زلزل المؤمنون زلزالاً شديدة تكالب عليهم العدو من الداخل ومن الخارج الكفار محيطون بالمدينة والمنافقون فبين نفاقهم وكفرهم واليهود صرحوا بالعداوة وانظموا إلى المشركين صار
المسلمون بين الأعداء مع هذا ما تضع ضعيمانهم ولا نقص بل زات أما المنافقون إنهم قالوا ما وعدنا الله ورسوله إذا يقولوا المنافقون إذا كشف شرهم هذه الشدايد هذه هي الشدايد ما كان الله
ليذر المؤمنين علما أنتم عليه دائم رحاء دائم نعما ودائم لا لا بد يجري الامتحان فيتبين المؤمن الصادق من المنافق الكاذب ما كان الله ليذر يعني يترك المؤمنين علما أنتم عليه ما كان الله
هلا نفي هذا نفي شديد يذر المؤمنين علما أنتم عليه من الرخاء والنعمة والثروة حتى يميز الخبيث من الطيب يميز الخبيث الذي هو المنافق الذي يدع الإيمان من الطيب المؤمن الصادق الذي يثبت
عند الشدايد ما كان الله ليطلعكم على الغيب الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فانتم لا تعلمون الصادق من الكاذب لأن هذا لا يعلمه إلا الله علم الغيب الذي في القلوب ما يعلمه إلا
الله لكن ما في القلوب من صدق أو نفاق لا يعلمه إلا الله وهذا لا يطلع الله عليه أحدا من الناس لأنه من علم الغيب إلا الرسول عليهم الصلاة والسلام فإن الله يطلعهم على ما يشاء من الغيب
لأجل بيان صدقه وتأييدهم ولكن الله يجتب يعني يختار من رسوله من يشاء فيطلعهم على شيء من الغيب الرسول رسول صلى الله عليه وسلم يعلمه شياء أطلعه الله عليها لكنه لا يخبر بها ولكن الله
يجتب من رسوله من يشاء إلا من إرتى الله من الرسول أما من يدعى علم الغيب من سائر الناس فهو كذب وهو كافر من يدعى علم الغيب فهو كافر من أنواع نواقظ الإسلام ادعى علم الغيب ويعلم شيئ من
الغيب هذا يكفر والعياد بالله ولكن الله يجتب من رسوله من يشاء فآمنوا بالله ورسوله آمنوا إزدادوا إيماناً شف الله يأمر المؤمنين أن يقول آمنوا بالله ورسوله مع أنهم مؤمنون يعني إزدادوا
من الإيمان الله يأمر المؤمنين بالإيمان يعني بزيادة من الإيمان فآمنوا بالله ورسوله وإن تؤمنوا بينا الله جل وعلا سمرت الإيمان بينا سمرت الإيمان وإن تؤمنوا وتتقوا تؤمنوا بالله ورسوله
وتتقوا الله سبحانه وتعالى بفعل أوامره وتركي النواهيه هذه التقوى فلكم أجر عظيم لكم أجر عظيم أما الكفار لهم عذاب أليم لهم عذاب مهين أما المؤمنون الذين آمنوا بالله وتقوه لهم أجر لما
أمر الله سبحانه وتعالى بالزكات والصدقات تمسخر اليهود الذين يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكذبون القرآن تمسخر لذلك قال سبحانه ولا يحسب أن الذين يبخلونه لما آتاءهم الله من فضله
هو خيرا لهم لا يظن هؤلاء أنما يدخلونه من الأموال والأرصد والثروات يبخلون بإخراج الزكات المراد البخل بإخراج الزكات التي فرضها الله وعليهم أما من أخرج الزكات فليس بخيلا ليس بخيلا ولا
يحسب أن الذين يبخلون بما آتاءهم الله من فضله آتاءهم الله شو ماهم من كسبهم ولا من كدهم وإنما هو من إيطاء الله لهم ولزقه لهم خلون بما آتاءهم فضل منه ليس إستحقاء منكم على الله سبحانه
وتعالى ما هو إستحقاء الثروة هذه والمال ما هو بحق لك أو إستحقاء لك هذا فضل من الله من الله به عليك فأدي حقه وهو الزكات هو خيرا لهم هو خيرا لهم بل هو شر لهم هو خيرا لهم بل هو شر لهم
كيف شر لهم؟
لأنه مال هل المال شر؟
نعم يكون شر إذا منعت الزكات نكون شرا بل هو شر لهم كيف يكون شر لهم؟
سيطوقون ما بخيلو به يوم القيامة جاء بالحديث أنه ما من صاحب دينار ما من صاحب ذهب ولا فضل لا يخرج زكاتها إلا مزتلت له يوم القيامة صفائح من نار يطوق بها يكوابها جبينه وجنبه وظهره يوم
يحمى عليها في نار جهنم فتكوابها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كانزتم لأنهسكم قبلها يقول " والذين يكنزون الزهب والفضلة ولا ينفقونها في سبيل الله" يعني لا يخرجون زكاتها هذا هو الكنز
فالكنز هو المال الذي لا تخرج زكاته وما يخرج زكاته فليس بكنز هذا الآية سيطوقه جاء في الحديث أنه يمثل ماله يمثل سعبان سعبان شجاع أقرع يعني سعبان والعياذ بالله سعبان هائل يطوق بهذا
السعبان في عنقه هذا الآية سعبان له زبيبتان مملوأتان من السم والعياذ بالله هذا عذاب القبر يطوق هذا المال في قبره ثعبان موحش هائل ممتل من السم يفرغ في هذا السم فيلتهب جلده يلتهب جسم
بالسم والعياذ بالله يعذب بهذا سيطوقون ما بخلو به يوم القيامة هذه الأموال إنترح لما تصحبها إذا ما تصحابه وإنترح ترجع إلى الله جلو وعلا لله مراه السماوات والأرض ترجع إلى ملكة سبحانه
وتعالى لهما في السماوات وما في الأرض ترجع إلى الله الذي أعطاها لهذا الإنسان إذا مات رجعت إلى الله جلو وعلا ولله مراه السماوات والأرض والله بما تعملون خبير خبير بيعمالكم خيرها وشرها
فعملوا ما شئتهم الله لا يخفى عليه شيء من عمالكم هذا وعيد من ناحية هو وعد من ناحية نخرى وعيد لمن بخل بالزكات ووعد لمن أخرج الزكات أن الله يعلمها وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نظر فإن
الله يعلمه هل تقول هذا ما يدر عنه هذا ما لا الله يدري عن سبحانه وتعالى أخف العمل أخف العمل والله جل وعلا يطل عليه ويحصيه لك ولا يضيع الله بما تعملون خبير فأخلص العمل وأخف الأعمال
لا تظهرها ولا تظهر الصدقة بل أخفها هذا أبلغ في الإخلاص لله عزيز إلا إذا كان في إظهار الصدقة فيه مصلحة راجحة يقتلي بك الناس هذا شيء طيب مع الإخلاص لله عزيز ما هو بقصدك الرية إنما
قصدك أن يقتلي بك الناس إن تبدو الصدقات فإن عماية وإن تخفوها وتوتوها الفقراءة فهو خير لكم ويكفر عنكم من سياته الله بما تعملونه خبير الله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا
إن الله فقير ونحن أغنية يُضاعِفه له وله أجر كبير وأقرِض الله قرضًا حسنًا يقولوا ما يقتلظ الله واحد فقير وهم يعلمون هذا كذب على الله لكن يريدون تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم
يريدون التنفير عن القرآن ولهم يعلمون المراد من إقراض الله سبحانه وتعالى يعلمون أن الله ليس فقير وإنما طلب القرآن ليرده عليك خيرًا من ما أنفقت المصلحة كانت إن الله فقير ونحن أغنية
يطلب من القرآن قال هذا جماعة من اليود لما نزلت هذه الآيات يريدون التنفير عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويريدون تشويها القرآن وهم يعلمون أنه حق والعياذ بالله أن الله فقير هذا أعظم
التنقص لله سبحانه وتعالى بل قالوا أيضًا يد الله مغلولة يعني بحيل الله بحيل يد الله وقالة اليهود يد الله مغلولة يعني أن الله بحيل العياذ بالله وصفوه بالبخل وصفوه بالفقر تعالى الله
عن ذلك هل بعد هذا الكفر كفر والعياذ بالله إن الله فقير يقول إن من من قالها يهودي يقول له سنحاص إذن عزورة أو كعبب لأشرف وعلى كل حال اليهود قالوا هذا عرفنا من قالها أو لم نعرفه الله
أخبرنا بهذا أن اليهود قالوا هذا أن اليهود قالوا الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية يعني حنا نقرض الله هذا دليل على أن الله فقير وأننا أغنية نقرض الله هذا الكلم هذا يقوله عاقل لا
سيما من يدعي أنه من أهل الكتاب وأنه من أتباع الرسول يقول هذا المقال لكن حسد الرسول حسد محمد صلى الله عليه وسلم فأراد ويشويه دعوته وإنما شوهوا أنفسهم إلى يوم القيامة إن الله فقير
ونحن وغنية قال الله سبحانه سنكتب ما قالوا سمعه الله الله لا يخفى عليه الشي يسمع ويغصر سبحانه يسمع جل وعلى يسمع الأصوات يسمع الأقوال يعلم السر وأخفى أخفى عليه شيئ قد سمع الله قول
الذين قالوا إن الله فقير ونحن وغنية سنكتب ما قالوا يعني كلام يروح يلاب تشفون من الرسول يروح بس لا سنكتب ما قالوا يُحاسبون عليه يوم القيامة هالكلام لا سيُحاسبون عليه يوم القيامة
يُكتب عليهم في الصحارفهم تكتبه الحفظة الموكلين بحفظي عمل بنيها دمو كتابتها ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد سنكتب ما قالوا وقت لهم الأنبياء جريمة عظيمة أخرى وأنهم يقتلون الأنبياء
الجهود يقتلون الأنبياء قتلوا يحيا وقتلوا والده زكرية عليه الصلاة والسلام وهموا بقتل عيسى عليه السلام ونجاه الله منهم ورفعه وهموا بقتل محمد صلى الله عليه وسلم ونجاه الله منهم فمن
عمال اليهود الخبيزان هم يقتلون الأنبياء لا يكتهون بتكذيبهم بل يقتلونهم والعياذ بالله وقت لهم الأنبياء يعني ونكتبوا قتلهم الأنبياء يعني قتلوا الأنبياء قراحة القضية نسيت لا مكتوبة
مكتوبة والعياذ بالله وقت لهم قتل الأنبياء بغير حق قتل الأنبياء لا يكون بحق أبدا وإنما يكون بغير بغير حق ونقول ذوقوا نقول لهم يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق النار والعياذ بالله النار
المحريقة ذلك أي هذا الحريق الذي تقاسي بما قدمت أيديكم في الدنيا بما قدمت أيديكم من الأعمال الخبيثة في الدنيا ما ظلمهم الله سبحانه وما عذبهم بغير سبب الله لا يظلم واحدة ونقول ذلك
بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد لا يظلم واحد يجزي كل إنسان بعمله ان خيرا فخير وان شرا فشر يا عباد إنما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم وفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن
وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد الذين قالوا هذا أيضا من جملة جرائم اليهود الذين قالوا إن الله عهد إلينا أي أمرنا سبحانه لا نؤمن لرسوله لما
كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا هذا ما معه اللي أمرنا الله أن نؤمن بسببه ما مع محمد شيء يدل على صدقه والراحة القرآن والراحة المعجزات التي مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد ما
معه شيء أمر كذلك إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله الناس نعم كان من معجزات الأنبياء السابقين كان من معجزاتهم أنهم يأتون بالقربان تأكله الناس إذا أحد تصدق
إذا غنموا إذا غنموا من الكفار غنائم في الحرب تأتي نار وتحرقها إذا تقبلها الله جاءت نار وأحرقتها هذا علامة القبول وكل رسول يجعل الله له معجزات تناسب قومة تناسب قومه ما هو بداية من
الرسول يأتون بقربان تأكله الناس تارة يأتون بهذا في وقته وتارة يأتون بمعجزات أخرى تناسب قومهم والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالقرآن الله يجعل المعجزات يحسب حاجة الناس يجعل الموسى
العصاة التي تنقلب حية فأعجزة السحرة وجعل العيسة إبراعي الأكمه والأبرص الذي أعجزة الأطباء وجعل المحمد صلى الله عليه وسلم القرآن الذي أعجز الفصحة والبلغاء أن يأتوا بمثله 10 سول من
مثل أو بسورة واحدة عجز عنها لا ينجتمع تلنس والجن على ياتوا بنثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضا ظهيرة حتى يأتينا بقربان تأكله الناس قل يا محمد قل لهم قد يأكم رسل من
قبل بالبينات المعجزات لما قتلتموا هم إن كنتم صادقين لما قتلتموا هم إن كنتم صادقين فإن كذبوك أيها الرسول يا محمد إن كذبوك كذبك اليهود فقد كذب رسل من قبلت لاستأول من كذب هل تسلية
للرسول صلى الله عليه وسلم قد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير وكذبوا معها لا جاءوا بالبينات المعجزات والزبر الكتب المنزلة تورات والإنجيل والزبور بالبينات والزبر
والكتاب المنير المنزل من عند الله سبحانه وتعالى الذي يضيع للناس وينير لهم طريقهم ومع هذا كذبوا مع هذا كذبوا جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير ثم قال جل وعلا كل نفس ذائقة كل نفس
الموعد عند الله سبحانه وتعالى للجميع المؤمنين والكفار والمعاندين والموافقين كلهم لهم موعد عند الله جل وعلا فالرسل والصالحون والأولياء والجن والنس كلوا نفس ذائقة الموعد يعني تبون
تسلمون تهربون من الله لا مهما مرجعكم إلى الله ومردكم إلى الله سبحانه يجازيكم على قبائحكم وأعمالكم افعلوا ما شئتهم تمردوا كذبوا افعلوا ما شئتهم لن يذهب هذا لكم موعد مع الله جل وعلا
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة دار الجزاء يوم القيامة أما الدنيا فهي دار عمل وأما الآخرة فهي دار جزاء إنما توفون أجوركم على أعمالكم توفون ما ينقص شيء لدي من
جزائكم عند الله جل وعلا ما ينقص شيء وفا وفون أجوركم يوم القيامة فمن زح زيح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ما في فاز الله لمن زح زيح عن النار يعني أبعدة أبعد عن النار وأدخل الجنة هل
هو الفائز أما من لم يزح زيح عن النار فإنه غير فا إزبل وخاسر وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور تغر من يعجب بها ويتعلق بها تغرب أما ما لم يعجب بها فإنها لا تغرب فلن فعر تعينوا على
طاعة الله سبحانه وتعالى فالدنيا إن استعنت بها على طاعة الله صارت خيرا لك وإن استعنت بها على معصية الله وعلى الكهر صارت شرن وبالا عليك وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور مهما عطيتم
في الدنيا ومهما عمرتم فلا بد من الموت أما زيح زيح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وصحابه يجمعي الحمد لله
رب العالمين والصلات والسلام على أشرف الأمبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنها وعلم مسلمين خير الجزاء تقول السائل ما صحة حديث
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ذكر العلم رحمه الله أنه حديث وعيث جهة السنة نعم تقول سماحة الشيخ كثرة الحديث في وسائل الإعلام هذه الأيام وإشاءت هذه الفكرة بين العوام وهو
إباحة الغناء بالمعازف وأنه لا نحن صريح لا تحريم ذلك وجلوا الأحديث الواردة إما ضعيفها أو موضوعه فنرجوا من سماحتكم بيان الدليل الصحيح في هذه المسألة القائل لهذا الكلام معروه ما عنده
علم معروه نعرفه كله يعرفه أنه ما عنده علم يواهله إلى أنه يقول هذا الكلام ولكنه قاله قاله عفى الله عنه وعنهم قاله بدون علم هل درس الأحديث والآيات كلامها للعلم وعرفها أو لا ما ليس
عنده شيء من هذا إنما يردد كلام غيره وردد كلام غيره من المبيحين للأغاني والمجامل يردد كلامهم فقط من غير بصيره من غير علم لا يغتر بكلامه نعم يقول سماحة الشيخ أحسن الله إليكم البعض
يقول بأنه هناك صفات تثبت أو تثبت بالإجماع المجرد وليس لها دليل على ثبوتها من الكتاب والسنة بل دليلها الإجماع فقط فهل هذا صحيح لا هذا ليس صحيح ولا أحد قال هذا من أهل العلم المعتبرين
صفات ما تثبت الله بالكتاب أو السنة فالله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ومن وصف الله بغير ما في الكتاب والسنة فقد قال على الله بغير علم نعم نعم يوم
الجمع يوم عظيم ويوم فيه فضائل عظيمة وخيرات كليرا لكن لا يهنأ به مثل ما يهنى بالعيدين ما يهنى لا أصل لها علم النصيحة حول ما انتشر بين الناس من التصوير في الحرم بالصورة غير طبيعية
وهناك من يصور أهله والنساء فما نصيحتكم هذا في الحديث الصحيح من صور صورة كل فأن ينفخ فيها الروح يوم القيامه ليس بنائر أشد الناس عذاب يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله لكل مصور بكل
صورة صورها يجعل له بكل صورة صورها نفس يقول إذا كان المصلي يلبس سروالا وفيه فطع يسير فوق الرقبة إذا بدأ من عوراته شيء ما بين الصورة الى الرقبة بدأ منه شيء في الصلاة وتركه لم يستره
بطل الصلاة إذا استمر مكشوفا وهو يعلموا به ولم يستره أنها تبطل صلاةه لأنه ليس ساترا عوراته ومن شروط صحة الصلاة ستر العورة يقول من جاء أو أعتمر عن نفسه هل يجوز له أن يخرج للتنعيم
ويحرم لي أعتمر عن أمه أو أبي يقول نعمل في دائرة حكمية يقوم المدير بصرف ساعات إضافية وأحيانا دون أن نقوم بالعمل الإضافي وعند سؤاله أجاد أنه يملك عددا من الساعات يصرفها في كل شهر فما
حكم ذلك هذا يرجع إلى النظام الذي وضع أولي الأمه فإذا كانت صرف هذا المدير والمسؤول ينطبق على النظام فلا بس عما إذا كانوا خالف النظام فإنه حرام ولا يجوز نعم يوجد إمام مسجد يقوم
بتصوير طلاب التحفيظ الذين في المسجد ويعلق الصور في جدرام المسجد من الداخل ويقول هذا عمل المباح فبما ذا توجهونه هذا منكر عظيل تصوير في حجاته منكر تعليق الصور منكر فكيف تعلق بالمسجد
فكيف تعلق بالبويت هذا منكر عظيم ولا يجوز قراره تقول أعمل في شركة لمدة 28 يوم في الصحراء وقامنا في البلدان تقام في محل الاستيطان الدائم الاستيطان الدائم تقام به الجمعة أما في البر
ولو قالت مدة ساكنا بها ليس عليك جمعة البادية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا حول المدينة يقتلون حول المدينة في مواضع ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الجمعة فالذين
يجلسون في البر لمدة العمل أو لنزهة أو لغير ذلك مدة تزيد على 4 يام هؤلاء يأخذون حكم الإقامة فلا يقصرون الصلاة وإنما يتمونها ولا يجمعون بين الصلاتين لأنهم مقيمون أما الجمعة لا تصلا
إلا في مواضن الاستيطان المستمر