26 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|186-192|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس السادس
والعشرون وإن تصبر وتتقو فإن ذلك من عزم الأمور فإن الناس ولا تكتمونه فلبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يشترون لا تحسباً الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أي يحمدوا بما لم
يفعلوا ولا تحسباًهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد
أخزيته ومال الظالمين من أصار صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين يقول الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة مخاطباً لعباده المؤمنين من هذه الأمة
يخبرهم سبحانه بقوله لتبلون في أموالكم وأمفسكم ولا تسمعون من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم ومن الذين أشركوا أذن كثيراً يحصل هذا كما أخبر الله سبحانه وتعالى لتبلون اللام مؤكدة لا
متأكيد هذا لا بد أن يقع خبر مؤكد من الله سبحانه وتعالى تكون البلوة وما هي البلوة يختبر فبلونا يعني لتختبرنا فالمؤمن لا بد يمتحا في هذه الحياة على قدر إيمانه لا بد أن يختبر صدق
إيمانه ويتبين قوة إيمانه وضعفه في أموالكم ما ينزل بالأموال من النكسات والمصائب والتلف وغير ذلك والأموال محبوبة للناس محبوبة للناس فلللك يبتليهم الله بها يبتليهم بها يختبرهم فيعمرهم
بإخراج الزكاة الصدقات والإنفاق على من تلزمهم نفقته سنبتل من الله سبحانه وتعالى إنسان يحب المال حبا جمع كما قال جل وعلا وتحبون المال حبا جمع يعني كثيرا فيصب على الإنسان أنه يخرج من
ماله ما أمره الله به إلا إن كان عنده قوة إيمان ويقين بالله سبحانه وتعالى وكذلك يبتل بماله بما يصيب المال من الأافات والتلف والخسارة هذه مصايب كما قال جل وعلا ولنبلو أنكم بشيء من
الخوف والجوعي ونقص من الأموال والأمهس والشمرات وبشر الصابلين في أموالكم وأمهسكم تبتلون في أمهسكم بالأمراب والهموم والأحزان والمبايقات وموت الأقارب والأحباب والأولاد فبتل من الله
سبحانه وتعالى يجيئهم تورات التي أنزلها الله على موسى والإنجيل الذي أنزله الله على عيسة عليهما الصلاة والسلام وهما كتابان عظيما من عند الله سبحانه وتعالى لهداية الخلق ولذلك سموه الى
الكتاب لأن الله أنزل عليهم الكتاب هذه منة عظيمة ونعمة عظيمة فهم أهل الكتاب سمون بذلك فرقا بينهم وبين الأميين الذين ليس لهم كتاب قبل القرآن الأميون ليس لهم كتاب قبل القرآن وكذلك
سائر البشر غير أهل الكتاب ليس لهم كتاب وإنما يتبعون الكتابين تورات والإنجيل إذا آمنوا بالله تبعوا الأمبياء من بني إسرائيل وإنهم وإلا فهم ليس لهم كتاب ولا تسمعوننا تسمعوننا تسمعون
كلامهم بها ذانكم تسمعون كلام اليهود والنصار في أذيةكم وذمكم مع أنكم أفضل منهم لكن حسدوكم على ذلك فلم يجدوا ما ينتقمون به إلا الأدى بالكلام والتنقص الاحتقار ولا تسمعون من الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا إنساء الكفار الذين ليس لهم كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون
بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون
بذلك أذن كثيراً ليس أذن يسيراً وليس منتهياً بل هو يأم تواصل إلى يوم القيامة يريدون يطفع نور الله بأفواههم ويأب الله إلا يتم نوره وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء إن الله بما
يعملون محيط لا نستطيع ردها ولكن نقابلها بالصبر وتقوى الله سبحانه إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يغيع أجر المحسنين نقابل هذا الصبر وعدم التنازل عن شيء من ديننا لإرواعهم أو لدفع أذاهم
لان تنازل عن شيء من ديننا أبداً بل نصبر على ذلك ونتقى الله سبحانه وتعالى بفعله وامره وتركي نواهيه وتمسك بما شرع لنا ولا نلتفت إلى كيد أعدائنا ونقول مسايرا لهم وتسامحوا إلى آخره لا
أبداً نصبر ونتمسك بديننا ولا نتنازل عن شيء منه لاجل إرواعهم الله أحق أن نرضيه وأن نخشى سبحانه وتعالى هل تخشوناه؟
الله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم وخافون خافون إن كنتم مؤمنين وتعلق بالله سبحانه وتعالى وصبر على ما يصيبك من الخلق ومن الأعداء عند أذاهم فلا يصيب في الأموال ولا أنفس ولا
تجزع بشر الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن إليه رجع فلا جزع ولا ضعف ولا خور عند المصايم ولكن نصبر عليها ونعلم أنها ابتلاً من الله سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة إلا
بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال عالقمة هو الرجل تصيبه المصيبة ويربى ويسلم ولا يجزع أو يضعف عند ذلك ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك يصبر والتقوى
عند المصايم وعند أذاء الأعداء ذلك من عزم الأمور من الأمور العظيمة التي تحتاج إلى عزم وإلى قوة وإلى ثبات فإن ذلك من عزم الأمور وإن الله سبحانه وتعالى عتب على أهل الكتاب الذين يوذون
محمداً صلى الله عليه وسلم وأتباعه أذن كثيراً عتب علي ذلك وهم يعلمون أنهم همها الكتاب ويعلمون أن محمداً رسول الله وحطة بما يجدونه في التوراة والإنجيل من صفاته وثبوت رسالته عليه
الصلاة والسلام عاتبهم الله فقال لهم لماذا تكتمون ما عندكم من ما تعلمونه من شأن هذه الأمة المحمدية وإذا أخذ الله ميثاقة الذين عوت الكتاب وهم اليهود والنصارة أخذ الله عليهم الميثاقة
العهد أخذه عليهم لتبينه للناس لأنه للناس وليس لكم خاصة عالى للناس لتبينه للناس ولا تكتمونه تخفون ما فيه وتجحدونه فأدو هذه الأمانة وبينه للناس ما عنزل الله إليكم في هذا الكتاب تبينه
للناس ولا تكتمونه فلا تبينوا ما فيه للناس لا تعلمون الناس العلم لا تدعون إلى الله لا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر لا تبينون الحلال والحرام للناس لا تكتمونه الكتاب إلا لهداية
الناس هداية البشر فمن تحمله وجب عليه أن يبلغه وأن يبينه للناس ويس المقصود أنه يحفظ الكتاب أو يعلم ما فيه ليس هذا هو المقصود هذا وسيله للمقصود المقصود هو البيان للناس وهداية الناس
إلى الطريق المستقيم كيف ترى الناس على البلال والخطأ وعندك الكتاب الذي فيه بيان الحق بيان الصواب وتكتمه ولا تبينه للناس عند الحاجة عند الحاجة إلى ذلك فإن تاخير البيان عن وقت الحاجة
لا يجوز ولا تكتمونه في صدوركم وتخزينونه في صدوركم أو في كتبكم وتتركون الناس على الظلال وعلى الأخطاء وعلى الكهر والشرك شاهدونهم وهذا ميثاق أخذه الله على جميع العلماء من أهل الكتاب
ومن غيرهم من هذه الأمة على العلماء أن يبينوا للناس ولا يتركوا الناس وهم على الظلال والخطأ والجهل يتركونهم فهذا كتمان للعلم الله جل وعلى قال " إن الذين يكتمون ما عنزلنا من البينات
والهدى بعد ما بيانناه للناس في الكتاب " الله بيان كل شيء الكتاب لكن يحتاج لمن يبلغه للناس يلعنهم الله يطردهم من رحمته ويلعنهم الله عنون من المخلوقات يلعنونهم لماذا لم تبينوننا
لماذا لم ترسدوننا لماذا نظل وأنتم بين أيدينا وتسكتون يلعنونهم والعياد بالله يلعنون الله عنون وكتمان العلم والناس بحاجة له يكون لي سبب أما من أجل الكسل وحب الراحة الله حملك هذا
الكتاب وهذا العلم فيلزمك أن تبين للناس ما يحتاجون إليه في أمور دينهم وعباداتهم لاسيما في أمر الشركة أنترا الناس يعبدون القبور ويذبحون ويندرون للأموات ويتبرخون بالشجر والعجر وانت
تعلم إن هذا باطل وتسكت فما يجوز هذا الخيانة الكسل وخب الراحة يقول هكذا أو يكتمه من أجل مصلحة دنياية أما ليناء الوظيفة ولو تكلم بيئة للناس يفصل من وظيفة ما يخالف خلوا نفصل يبري
للمتر ولو فصل ولا رزاق بيد الله جل وعاله من يتقل الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فوحسبه إن الله بالغ وامره فجعل الله لكل شيء قدراء فيتركوا البيان للناس
نعنزل الله أهم بحاجة إليه تركوا ذلك لأنه يخاف على وظيفته أو يخاف على مكانة عند الناس ولئاسته يخاف على رئاسته وأنه لو دعم يال الأمر بيئ الخطأ للناس لا يبقى على رئاسته ومكانته يجيله
الشيطان هذا وإلا في الحقيقة أنه إذا اتقل الله رفعه الله الزوجه لكن يرى إنه لو بيئ للناس وأنه إذا سكت عن الناس احترموه وقروه وأجلوه إذا تكلم في عقائدهم أو في الخطأ الذي يقع منهم
وبينه للناس أنهم يدونه وتقلم درجاته عندهم تقلمنزلته عندهم يخيل إلى بعض الناس هذا والواطع بالعكس أن الذي يخاف الله ويقوم بالواجب أن الله يرفعه ولا يدله ولا يخفضه لكن هذا يحتاج إلى
صبر ويقين لما جاء إخوة يوسف ولما جاء ودخل عليه وهو في طول عز وملكة يستجدونه ويستجدون منه جينا ببراعة مزجات فعوه لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين يستجدون منه ويستعطفونه
لأنهم لم يعرفوه قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخي إذا أنتم جاهلون عند ذلك عرفوا أنه يوسف كيف صار بهذه المنزلة وهم بهذه المنزلة قالوا إنك لا أنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي إنه من
يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع وجر المحسنين هذا النتيجة الصبر والتقوى وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور هذا يوسف عليه السلام صبر واتقى الله على ما أصابه في المراحل التي مرت به
أبتقى الله كانت العقبة أن الله رفعه وأصبح ملكا على مصر بيد الخزائن الأرض وهم يستجدونه ويستعطفونه انظروا إلى العواقب وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور تبينه للناس ولا تكتمونه
فماذا كان موقفهم موقفه للكتاب من هذا العهد والمثاق أنهم خانوا الله سبحانه وتعالى نبذو الكتاب وراء ظهورهم أي لم يعملوا به وأحملواه مثل إهمال من خلال الفضارة عادة مهتمام به وإلا هم
ما يوضع الكتاب خلف ظهورهم بالفعل لكن وضعوا خلف ظهورهم بالعمل الذي عملوه وأنهم تركوا المثاق الذي أخذه الله ولم يبينوه للناس وكتموا هذا هو نبذهم إياه وراء ظهورهم فنبذوه وراء ظهورهم
واشتروا به ثمنا قليلا هذا الذي ذكرنا أن الإنسان لا يقوم بالعلم والبيان يخاف على وظيفته يخاف على العوائد التي يعطونا فهي اندطع الرزق يا أنه يعتمد على الخلق ولا يعتمد على الله جل وعه
استروا به ثمنا قليلا استبدلوا يجتروا يعني استبدلوا بالبيان الثمن القليل وكل الدنيا متاع قليلا فأخذوا من الناس الوظائف والهدايا والعلان يسكطوا على يبينوا للناس هذا ثمن للعلم وثمن
للكتاب باعوا والعياد بالله باعوا الكتاب باعوا العلم بثمن قليل كل الدنيا قليلا كل متاع الدنيا قليلا ولاخرة خير لمن اتعا ولا تظلمون فتيلا استروا به ثمنا قليلا يمكن أخذوا وظائف كبيرة
واخذوا من الناس أموالا غزيرة لكنها الحقيقة قليل متاع قليلا ما ما كفرت استروا به ثمنا قليلا قال الله جل وعلا فبعس ما يشترون بعس ما اعتاضوا عن الآخرة وعن العلم النافع وعن الدعوة
والجهاد في سبيل الله تعلم الناس بعس ما يشترون هذا كلمة ذم أول شيء قليل ثاني بعس هذا شيء مظموم وهم يرون انه مغنم وانه مكسا وانه لا هذا مظموم هذا مظموم عند الله بل مظموم حتى عند
الناس فالما استقل منزلة العالم الذي يكتم علمه ولا يقوم به تنزل مرتبة العالم الذي يداريهم ويخافهم تنزل مرتبته عندهم أما لو أنه قام بما عوجب الله عليه وتفعت منزلته عندهم هذا شيء
معروف هذا شيء معروف وواقع يعلمه كل أحد ثم قال جل وعلا لا تحسب أن الذين يفرحون بما عطوهم يفرحون بهذا الشيء في الدنيا ويرون انه مكسب عظيم نفرحونه أتحسب أن الذين يفرحون بما عطو من
كتمان العلم تعطيل العلم وكتم العلم يفرحون بهذا ويقولون نحسن السلوك مع الناس نتسامح مع الناس نعم هذا نقص عليهم في الدنيا والآفرة وإن فرحوه فسيندمون عليه عما قريب لا تحسب أن الذين
يفرحون بما عطو ويحبون يخمد بما علم يفعل بعض الناس يفرحون بما عطو ويحبون يخمدوا بما عطو ويحبون يخمدوا بما عطو على ما لم يفعل لا تحسبنهم بما فازه أي بمنجات بما فازه هالمنجات بما فازه
من العذاب هم يزعمون أنهم ينجون من العذاب وهم واطعون فيه لا محالة ولم يفعلوا بما فازه من العذاب وعلى حساب علمهم سيلقون عذاباً أليماً ملازماً لهم لا ينفكون عنه فهذا تحذير من الله جلو
على لكل عالم يكتم علمه ولا يبينه للناس ليس هذا خاصاً باليهود والناس وإنما ذكره لنا من اجلي أن نعتبر وأن تجنب طريقتهم ثم قال ولله ملك السماوات والأرض الله على كل شيء قدير الله غني
عن خلقه سبحانه وتعالى غني عن هؤلاء وغني عن غيرهم قال لله ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير قدرته تمه ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ولا يضره من عصاه ولا ينفعه من أطاعه
وإنما ظرر المعصية ونفع الطعايا رجعاً إلى صاحبهم وإنما الله فإنه غني عن العالمين له ملك السماوات والأرض له ما في السماوات وما في الأرض من الكائنات والمخلوقات كلها ملكه سبحانه وتعالى
وغني عن هؤلاء وامثالهم قال ونسأل الله سبحانه وتعالى ورجعاهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مبلين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله يا إي
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله وعنا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ
ما حكم ما لا تابعناه في الآونة الأخيرة أن مرأة تأم المسلين في سرات الجمعة والمسلون من الرجال والنسائر مختلطين مع بعضهم في صوف واحدة الله سبحانه وتعالى أخبرنا أن الكفار يكيدون
للمسلمين ويعالبون الإسلام وحكام الإسلام ومن ذلك أنهم غزاء المسلمين بالمرأة يزعمون أنها مظلومة وأنها مثل الرجل في كل شيء يريدون بذلك أن يفسدوا المجتمع ويردون أن يظلم المرأة لأن هذا
الأمر ليس من شان المرأة وإذا كلافت أحدا بشيء لا يستطيعه وليس من شانه فقد غلمته الظلم هو أضع الشيء في غيري موضعه المرأة وضعها الله في مكانها لا يطبها فلا تأخذ عمال الرجال لأن لا
تطيقها ولا تصلح لها وادتكليه لها بما لا تستطيع فهم يريدون ظلم المرأة من ناحية ويردون إفساد المجتمع من ناحية نخرى فالإمامة في الصلاة ليست من شؤون النساء إلا مع النساء المرأة تأم
النساء أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمة ورقة صحابية جليلة أمرها أن تأم أهل دارها أما أن المرأة تأم الرجال فليس هذا موقف للمرأة وإذا أوقفت فيه فقد أهينت والعياد بالله فإظهار المرأة
هذا المظهر المخزي هالا باقل والمرأة ليس صلاحياتها أن تأم الرجال ولا أن تختب بالرجال وإنما هذا من شان الرجال فإنت لو وضعت مرأة في موضع الرجل فقد ظلمتها ولو وضعت رجلا في موقف المرأة
فقد ظلمتها كل لهم موقفه وما يليق به يقول ما حكم من استعجر بيتا مبنية من قراض ربوية إذا علمت أنه مبنى من قراض ربوية لا بتعيد عنه لا تستجر ولا تشتري ولا بتعيد عنه صلاة بين الأذان
والإقامة صلاة بين الأذان والإقامة وووووووووووووووووووووووووووو إذا كان عمل البنك مجرد أنه وسيط إحصل البيون التي على الناس لصاحبها وياخد في مقابل ذلك هجرا فلا منع من ذلك البنك هو
غيره يجعل وسيط ووكيلا يستوه لك البيون من الناس في مقابل أن ياخده هجرا على ذلك هذه الصنالة نعم تقول اقتردت من أخي مبلغ بالعملة المحلية حل يجوز أن أسدد له المبلغ بالعملة الأجربية نعم
من غير زيادة هذا السم السرف إذا كان في المدك لشخص نقود من عملة خاصة ثم سددت له من عملة أخرى هذا يسمى بالسرف يجوز بشرط الواحد يجوز بشرط الواحد وهو التقابل المجلس نعم حل يجوز الشراء
لعب للأطفال التي هي على شكل صور صغيرة الصور لا يجوز صنعتها ولا يجوز بيعها ولا أكل فمنها أنها محرمة وملعون من صور محرمة وممنوع استعمالها كواهل الصغارة والكبار ما جاء استفنى إذا تبت
النبيها نسبة من الكهول فلا يجوز استعمالها إذا تبت النبيها نسبة من الكهول فلا يجوز استعمالها إنها مجرد شائعه شائعات إنها طيب فيه كهول وما زبت إنما هي الشائعات فالأصل الإباحة والحمد
لله من ما تواه وتاريك للصلاة هل نصمي عليه إذا تيطنتم أنه تاريك للصلاة نهايا لا يصلي لا في بيته ولا مع الجماعة فلا تصلوا عليه نعم أن نساء فيما بينها تؤني أن نساء فيما بينها بالغناء
المعروف الذي ليس فيه تطريب ولا وليس معه موسيقا ولا معازف وأيضا يكون داخل محيط النساء لا يسمعه الرجال لأن صوت المرأة عورة يختل الناس إنما هذا بين النساء خاصة نعم لا أعرف أنها معامل
ربوية إلا بعد استلامي للسيارة فسألت فقيل عليك بالتوبة والاستيقفار فمنحبوا تقول كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرك السبابة عند قراءة التحيات.
عند التشاهد والدعاة.
حركوها عند الدعاة وعند التشاهد.
إشاره للتوحيد.
نعم.
ما صفة التقصير وكيف يكون تعميم الرعاة وهل يلزي أن أأخذ بعض الشارف.
تقصير لجميع الرعاة من من مجموع الرعاة لا من جميع.
ما من كل شعرها لا.
لكن من مجموع الرعاة من أو من جوانبه ومن وسطه ومن ما تترك ناحية لا تأخذ منها في التقصير.
نعم.
تقول عندما أذهب لإتمام أن نظر الشرعية للمخطوبة.
ما هي الأمور التي يجوز أن أسأل عنها.
يجوز أن نظر إلى المخطوبة في حدود ما يراغبك في زوجها.
تنظر إلى وجهها وإلى كفها إلى شعرها ويكون هذا من غير خلوة.
وان هذا بحظور وليها.
حظور وليها.
ولا تنظر إلا إلى هذه الوجه والشعر والكفين.
لتعرف هل تصرح لك ولا نعم.
تقول كيف أبرد وسوس الشيطان في الصلاة وغيرها.
بالاستعالة لله من الشيطان في بداية الصلاة.
بعد الاستفتاح تستعيل بالله من الشيطان الرجيم بحظور قلب ويذهب الله عنك الشيطان.
نعم.
وكيف يعرف الإنسان بأنه مصاب بالعيني أو بالسحر أو بالمس.
الله وعلم ما يكون عند الإنسان وسوس.
كل شيء عين.
كل شيء سهر.
كل شيء جمون.
لا.
على مرات كثيرة.
وان فعليه بالعلاق النارع من الادرية ولا دوية المباحة.
وابتوكل على الله عز وجل.
واعتقد نشف من الله وانها باسباب أباحة الله اتتعالج بها.
والله جل وعلا قريب مجيب هنا.
حلق طلب وعلم على قسمي.
قسم واجب على كل مسلم وهو أن يتعلم أمور دينه.
يتعلم أمور دينه من عبيدة وصلاة وزكات وصيام وحد.
أركان الإسلام الخمسة.
لا بدا تعرف أحكامها.
لأنها مطلوبة منك.
من كل مسلم.
هذا يسمونه فرضعين على كل مسلم.
أما النوع الثاني من أنواع التعلم وفرض الكثاية.
وهو تعلم حكام المعاملات.
وأحكام الوصايا والأوقاف والمواريث والانكح والقلاق.
هلا إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط لهم عن البقية وبقية سنة في حقهم.
نعم.
ناصحة حديث من صلا قبل الغهر اربع وبعد الغهر اربع من الله له بيتا في الجنة.
على حديث الصحيح يستحب لك أن تصل قبل الغهر اربع بسلامين.
وبعد الغهر اربع من الله جل وعلا وعد كان يبني لك بيتا في الجنة.
إذا خلصت النيت له سبحانه وتعالى.
نعم.
هل المرأة صلي على الجنازة؟
نعم.
لا بس صلي المرأة على الجنازة لأن الصلاة دعى.
والمرأة تدعو للميت.
تصل عليه وتدعو له بدون صلاة.
نعم.
يقول ما حكم من يقول بأن التشيع دين من الاديان الصحيحة.
الدين الصحيح هو ما جاء عن الله ورسوله.
وما جاء في الكتاب والسنة.
هذا هو الدين الصحيح.
اما مداهب الناس فلمدهب الذي يواهق الكتاب والسنة هذا صحيح.
والذي يخالف الكتاب والسنة لباطل.
نعم.
تقول سمحت الشيخ اعتمرت وانا في السعي اتاني سيلا.
وصبيت عليه الماء ثم توبقت للصلاة وصميت.
فهل صلاتي وامرة صحيحة؟
السعي.
نعم.
السعي لابس لأن السعي لا تشترط له الطهارة.
وانما الطهارة مستحبة السعي فلو سعيت وانت على غير ولا صحة سعي.
نعم.
تقول اريد ان اعطي ان نعطي شخص من الزكاة.
فهل اسأله هل هو من اهل الزكاة ام لا? اذا كنت لا تعرفه كنت تعرفه فاعطي.
إذا كنت لا تعرفه وانت في شك من امرك تقول له هذه الزكاة ان كان من اهل الزكاة خلا.
وان كان من كان من اهل الزكاة تركها.
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجلان يسألانه من الصدقة فرأى فيهما قوة.
وقال ان شئت ما عطيتكما.
نعم.
هل يجوز اقامت جماعة ثانية.
وانتظار الامام الاول اذا كان في التشهد الاخير خاصة مؤن الامام الاول امام راقب.
احسن ينتظرون لان يسلم لنا.
لا يدخلون في صلاة الاخرى وجماعة الاخرى.
والجماعة الاولى لم تنتهي.
فأحسن انهم ينتظرون حتى يسلم الامام.
نعم.
تقول كم اقدار النصاب الواجب فيه الزكاة البيام? النصاب الواجب فيه الزكاة من الفضل.
مئة ايضرها اسلامي وهي بالمثاقيل مئة وربعين مفقال من الفضل.
مئة وربعين مفقال من الفضل.
أو ما يعادلها للصرف.
ما يعادلها للصرف.
فتسأل الصيارفة كم تساوي مئة وربعين مفقال من الفضل.
فمصرفها وتخرج ما يقبرونك به.
لانهم اهل الصلف.
نعم.
يقول ابن اخيط فيه وعمره خمس سنوات.
وانا ربيته منذ كان عمره يوما واحدا هل يشفع لي يوم القيامة? لك اجر لك اجر القرابة لانه ابن اخيك.
ولك اجر اليتيم.
لانك كفالت اليتيم.
فلك اجر ان اجر القرابة واجر كفالت اليتيم.
نعم.
يقول ما حكم الاعتكار في غير المساجد الثلاثة.
لهذا اس بالاعتكار في المساجد كلها.
المساجد الشرعية التي ليس فيها قبور وليس فيها.
اضرحة المساجد التي تصل فيها الجماعة كل وقت.
هذا عمره جميع المساجد.
ولاعتكار في المساجد الثلاثة.
مسد الحرام.
مسد النبوي والمسد لقصة هذا اهضل.
هذا اهضل.
واما لاعتكار في ريام المساجد فلا بس.
نعم.
اذا كان يقصر الصلاة هل يلزم سطرة المصلي عندما يصلي في الحرام بسبب الزحام? هل? يلزم سطرة للمصلي في الحرام.
مصلي في الحرام.
كان يصلي مع الإمام.
سطرة الإمام سطرة لجميع المصلي.
الحمد لله.
انا احتاج.
اما اذا كان يصلي وحده في المساجد الحرام.
وفيه زحناه.
فلا يعرق للناس ويعرق للسير.
ويمنع المار.
ويحطلوا السطرة.
الله هذا رفع للحراج.
الحمد لله.
وما جعل عليكم الديني بالحراج.
والسطرة سمنا.
ما هي بواجبا.
هذا حصل ورر في اتخابها.
فانها لا لست لازمها.
الحمد لله.
رفع للحراج عن الناس.
نعم.
حل نرفع اليدين مع كل تكبير في صلاة الجنازة.
نعم.
هذا اول افضل.
انه يرفع يديه مع كل تكبيرة يصلات الجنازم