27 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|190-200|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدس
السابع والعشرون الذين يذكرون الله طياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما فلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدسل النار فقد أخزيته ومال
الظالمين من أنصار وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وأتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف المعادة فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامي فالذين هاجروا
وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيل وقاتلوا وقتلوا إنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلم عند الله وما
عند الله خير للأبرار وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم قاشعين لله الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وعلى آله واصحابه يجمعين يا له الآيات
الكريمات ذكر الله جل وعلى من أدلة توحيدة خلق السنوات والأرض وأدلة توحيد كثيرة وبراهينه قاطعة ومنها ومن أهمها الخلق فإنه لا يقدر على الخلق إلا الله سبحانه وتعالى هو الله الخلاق
سبحانه لا أحد يخلق مهما كان كما قال تعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو يجتمعوا ليخلقوا ذبابا أقل شيء ولو يجتمعوا كلهم كل ما يعبد من
دون الله لو يجتمعوا استطاعوا فبطلت عبادتهم يعجدهم يا لقال سبحانه أف من يخلقوا كما لا يخلقوا فلا تذكرون والله تحدى المشركين فقال فقال سبحانه وتعالى أروني ماذا خلقوا من الأرض قل
رأيتهم ما تدعون من دون الله لوثام والأصنام والملايكة والآدميين أروني ما لا خلقوا من الأرض أم لهم شركة في السماوات ما أحد منهم قال نعم الصنم الحلاني أو الولي الحلاني خلق كلا وكلا
إنهم يعلمون إن هذا شيء مستحيل إن الخلق إنما هو من اختصاص الله سبحانه وتعالى لا يقدر عليه إلا هو أحيو ما خلقتهم وقال صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل ومن أظلم من ذهب يخلقوا كخلقه من
خصائص الله سبحانه وتعالى والذي خلق المخلوقات هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له فهذا فيه إبطال الشرك من أصله وأن المعبودات كلها غير الرب سبحانه وغير الله كلها عاجزة عاجز كيف
يعبد إنما يعبد القادر الذي لا يعجزه كي سبحانه وتعالى فهذا من عظم ضراهين التوحيد وذكر في هذه الآيات نموذجا من مخلوقاته هو خلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض وأن المؤمنين
استدلوا بذلك على وحدانيته سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض لآيات لولي الألباب خلق السماوات 7 والأرض ومن في السماوة ومن في الأرض من المخلوقات آيات أي دلالات الآية هي العلامة
على الشيء السماوات والأرض على مات على قدرة الله جل وعلى واستحقاطه للعبادة إن في خلق السماوات والأرض على واحد الثاني اختلاف الليل والنهار يزهب هذا ويأتي هذا يطول هذا ويقصر هذا
يستوياني في بعض فصول السنة ثم يأخذ واحدهما من الآخر يولج الليل من نهار ويولج النهار في الليل هذا من عظم الأدلة على وحدانيته سبحانه الذي يدبر الليل والنهار وينظم الليل والنهار ولا
يختلفان فلا يأتي الليل في محل النهار ولا يأتي النهار في محل الليل أبداً من الذي نظمها هو الله سبحانه وتعالى هل المخلوقات والأصنام والمعبودات هل هي التي تنظم الزمان تنظم الليل
والنهار والسنين والشهور والأيام والساعات والدقائق من ثم أيضاً نظام الليل والنهار هذا النظام الدقيق النظام الدقيق الذي لا يختلف من خلق الله السماوات والأرض وهذا النظام لا يختلف
أبداً ولا يتغير من الذي ضبط واتقنه إلا الله سبحانه وتعالى والمستحق للعبادة دولة شريطلة ولها لقال لآيات أي دلالات وعلامات على وحدانية الله سبحانه وتعالى وقدرته لكن من الذي ينتفع
بهذا لا ينتفع بهذا إلا أولو الألباب أصحاب العقول أصحاب العقول السليمة التي تفكر وتتدبر هذه الآيات فلون وأشباه البهاء الذين لا يفكرون في هذه الأمور فلا تنفعوا ما لهي البراهيد ولذلك
يعبدون غير الله سبحانه وتعالى لما لا يحلق شيئاً لأنهم ليس لهم عقول سليمة ولا فطر مستقيمة ولذلك حطوا وصاروا يعبدون من لا يستحق العبادة ولا يخلق ولا يرزق ولا يدبر شيئاً لا يستغيثون
بهم ويدعون من دون الله أموات غير أحياء ما يشعرون أيان يبعثوا وينعقول هؤلاء ذهبت لم ينتفعوا بها لم ينتفعوا بها وإلا كيف الحي يعبد الميت سبحان الله الحي أقدر من الميت كيف يعبد الميت
لكن ما في عقول سليمة عقول معيشية يأكلون بها ويشربون ولكن ما في عقول سليمة تفكر في هذه المخلوقات وتنتفعوا بها يسيرون في الأرض للنزهة والتفرج فقط ما يسيرون في الأرض للتفكر في مخلوقات
الله والاتعاب والعكبار تدبر في هذه المخلوقات قليل من يفعل هذا إلا صحاب العقول وللألبات والبطية إنما يتسيحون في الأرض للنزهة فهذا من العجيب في بني آدم لآيات اللي أقول الألباب منهم
أقول الألباب انتبعوا الذين يذكرون الله قياما وقعودا ولا جنوبا ويتفكرون في خلق السماوات والأرض هؤلاء هم أقول الألباب هم العقلاء الذين انتفعوا بعقولهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى
جنوبهم في كل أحوالهم يذكرون الله في كل أحوالهم لا يغفلون عن ذكر الله سبحانه وتعالى وقيل ألا يهنزلت في صلاة المريض كما في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال يصلى المريض قائما فإن لم يستطع فقائدا فإن لم يستطع فعلا جم قال هذا معنا قياما يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم والآية عامة لهذا والقول الأول الآية عامة لهذا والقول الأول
فكل منهم أخذ بمعنى من معاني الآية وهذا يسمونه اختلاف التنور ليس اختلاف تضاد وإنما هو اختلاف تنور للكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم هذه واحدة ثانية يتفكرون في خلق السماوات والأرض
تفكرون في عظم هذه المخلوقات وما فيها من الآيات السماوات ترتفاعها وسعتها وما فيها من الكواكب ما فيها من الكواكب التي يشاهدونها وما ينزل الله من السماء من المطر والغيث تذكرون في ذلك
يخلق السماوات والأرض وخلق الأرض وما فيها من الجبال وما فيها من السهول والمرتفعات وما فيها من الأودية وما فيها من البحار والأنهار وما فيها من النباتات المختلفة والأعشاب والثمار
والزروع تفكرون في هذه الأشياء ويستدلون بها على عظمت خالقها سبحانه وتعالى فيعبدونهم وحده لا شريك له ويقولون ربنا هذا دعونا الله سبحانه وتعالى ربنا ما خلقتها ذا باطلا ما خلقت
السماوات وما فيها والأرض وما فيها ما خلقته باطلا يعني عبثا ما خلقتها عبثا وإن ما خلقتها لحكمة عظيمة وما خلقتها لباطلا يعني عبثا ما خلقتنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا للك ظن
الذين كفروا فويلوا للكافرين النار ويلوا لهم على هذا الظن أنهم ظن وأن الله خلقت السماوات والأرض عبث لا حكمة فيها ولا دلالة فيها وإنما هي مثل الألعاب التي يلعب بها الأبثال ثم تذهب
وتظمحل لا نتيجة لها بل إنما خلقها الله سبحانه لحكمة عظيمة ما نافع الناس لما نافع الناس ولياجليا نعتبر بما فيهما من الأيات الدال على قدرة الله سبحانه وتعالى ربنا ما خلقتها ذا باطلا
ثم نجه الله عن ذلك يخلق شيئا باطلا وعبثا سبحانك وسبحانك هذا تنزيه تنزيه لله سبحانه وتعالى فالتسبيح تنزيه تنزيه لله سبحانه عن العبث والباطل فقنا عذاب النار طلبوا منه أن يطياهم من
عذاب النار هذا دعاء هذا دعاء لله سبحانه وتعالى والدعاء هو أعظم وأنواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة هو أعظم وأنواع العبادة سبحانه وتعالى فقنا عذاب النار يعني
وادخلنا الجنة لأن من وقاه الله من النار صار منه الجنة فقنا عذاب النار ربنا ما خلقتها ذا باطلا سبحانه فقنا عذاب النار لما ذا ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيتها فهم استعادوا من عذاب
النار لأنه خزي والعياد بالله وعارن على الصحابه يوم القيامة يخزيهم الله أمام الخلاير ويؤذبهم في النار ان تدخل النار فقد أخزيتها ذلك هو الخزي العظيم قال عن الصحاب النار ذلك هو الخزي
العظيم يوم القيامة حين ما يفوز المؤمنون بالتنان والكرامة هؤلاء يهانون في العذاب ودخول النار هذا أعظم الخزي فبالعند الخلاي كلهم يوم القيامة حين ما يحشرهم الله يوم القيامة فإن عصحاب
النار يختزون أمام النار إلا الظالمين الذين ظلموا أمخسهم بالمعاصي والذنوب ظلمواها وكذلك عظم الظلم الشرك كما قالت على إن الشركة لظلم عظيم وكذلك ظلم الناس بلعكدة عليهم في أموالهم
ودمائهم وعراضهم فهم جمعوا بين أنواع الظلم الثلاثة ومال الظالمين من أنصار يوم القيامة لا يجدون ما ينصرهم نعم الظالم في الدنيا قد يجد قوة وقد يجد أنصارا وأعوانا يمنعونه ويحرسونه يأتي
ربه فردا يوم القيامة من كل ما في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبده وياتوننا فردا ما معهم شيء من ما كان لهم في الدنيا من السلطة هو الجنود والأموال والقوة ما معهم شيء مجردون ما
معهم لا أعمالهم ونحشره يوم القيامة فردا ما مع شيء من أمور الدنيا وما للظلمين من أنصار
ثم قالوا واصلوا الدعاء وقالوا ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فأمننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان من هو هذا المنادي هو محمد صلى الله عليه وسلم أرسله الله يدعو إلى الإيمان
والتوحيد فلما سمعوا دعوته آمنوا به واتبعوه قاعة لله سبحانه وتعالى ننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فأمننا بخلاف الذين سمعوا هذا المنادي فلا أعرضوا عنوا واستكبروا وتمردوا ولم يؤمنوا
أهل الإيمان آمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فدلله هذا على أنه لا يدخل الجنة إلا من آمن بهذا الرسول لا يدخل الجنة أحد إلا من آمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع من اليهود
والنسار والوثانيين والملاحدة لا يدخلون الجنة وقد كفروا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أوجب الله طاعته واتباعه على الجن والإنس على كافة الناس فمن آمن به استحق من الله الجزاء
الأوفا والجنة والخلود فيها ومن أعرض عنها استحق أن نار والعقاب والخسارة بالدنيا والآخرة فمن كان يريد الجنة فليتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من كان يحب الله جل وعلا فليتبع هذا
الرسول ولن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم فلا طريقة إلى الجنة إلا بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أما من خالفه أو الدعى أنه آمن به لكنه لا يتبعه ويتبع
الدعى والمحدثات فهذا لا استحق هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى ربنا فغفر لنا ذنوبنا توسل إلى الله جل وعلا بالإيمان والتوسل إلى الله بالعمال الصالئة مشروع توسل إلى الله
بالعمال الصالحة مشروع إدليل هذه الآية وأمثالها أما التوسل إلى الله جل وعلا بالمخلوقات توسل إلى الله بالمخلوقين فهذا ممنوع ليس مشروع إنما يتوسل إلى الله بالعمال الصالحة ربنا إننا
آمن ربنا فغفر لنا ذنوبنا فغفر لنا ذنوبنا وكفر لنا إغفر لنا ذنوبنا الغفر معناه الستر أيسترها علينا ولا تخزنا بها وكفر لنا سيئاتنا أيمحها عننا بالعمال الصالحة إن الحسنات يدهبنا
السيئات كما قال الله سبحانه وتعالى إن الحسنات يدهبنا السيئات كفر لنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ومع ذلك حين نموت مع الأبرار مع عبادك الأبرار وهذا فيه الدعاة بحسن الخاتمة أن الإنسان
يموت مع الأبرار تحتحسن له الخاتمة لأن الأعمال بالخواتيم ربما يكون الإنسان يعيش على السوء ثم يختم له بالخير يدخل الجنة ربما يكون العكس الإنسان يعمل الأعمال الصالحة طول حياته ثم يزل
عند الموت يختم له بالسوء والعياد بالله وإن الرجل لا يعمل بعمل ياهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا لراع ويسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل ياهل الجنة ويدخلوا الجنة والعكس بالعكس
فالعمال بالخواتيم خواتيم مهم جدا فالمؤمن يسأل الله دائما وابدا حسن الخاتمة توفنا مع الأبرار ثم وصل الدعاة ربنا وأاتنا ما وعتنا على رسولك وعادون بالجنة يسألون الله أن يحقق لهما ربنا
وأاتنا ما وعتنا على رسولك إنك لا تخلف المعاد توسل إلى الله جل وعلا بأنه لا يخلف وعده سبحانه وتعالى وعاد الله لا يخلف الله وعده أبدا إنما الذي يخلف وعده هو المخلوق أما الله جل وعلا
ما لا يخلف وعده أبدا أما صدقا معه وفاه ما وعده ومن تخلف عن طاعته وفاه الله ما وعده من العذاب فالله وعد المؤمنين وتوعد الكفار الله لا يخلف وعده ولا يخلف وعيده إلا لمن غفر له الوعيد
قد يخلفه الله يتوب على من أراد التوب عليه أما الوعد فهي الله لا يخلفه أبدا يخلفوا أاتنا ما وعتنا على رسولك ولا تخزنا يوم القيامة لا تخزنا بدخل النار كما سبق يوم القيامة إنك لا تخلف
المعاد ماذا أجابهم الله على هذا الدعا العظيم الله جل وعلا يجيب من دعا يخلفوا بصدقه فإن الله يستجب لكم أدعوني أستجب لكم فاستجاب لهم ربهم أن لا أضيع عمل عامل منكم لا أعمالكم الصالحة
أنها محفوظة أنها محفوظة لا ينساه الله جل وعلا ولا تضيع وكذلك العمل السيئة محفوظة ولا يضيع منها شيء يوم يبعثهم الله جميعا ينبئهم بما عملوا فحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شيء أني
لا أضيع عمل عامل منكم بل إنه سبحانه يضاعف يضاعف السواب على الأعمال الصالحة الحسنا بأشرية مثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ضعف كثيرة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى أني لا أضيع عمل عامل
منكم استجاب لهم ربهم أن لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى من ذكر أو أنثى كما قال جل وعلا في لاية الأخرى من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياتاً قيبة ولا نجزينهم أحسن
الذي كانوا يعملوا فلأنثى الصالحة لها أجرها عند الله مثل الرجل فالرجال والنسى في السواب والعقاب سوى عند الله سبحانه وتعالى لا تفابل بينهم في السواب والعقاب من ذكر أو أنثى ثم قال
بعضكم من بعض أي أن المؤمنين بعضهم أو لياء بعض والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض بعضكم من بعض فالمؤمنون جسد واحد وبناء وبنيان واحد بعضهم من بعض لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو
أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا هاجروا أفضل العمل الهجرة بدأ بها سبحانه وتعالى فيها والهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام من أجل الفرار بالدين كما حصل من المهاجرين الذين
هاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة تركوا أموالهم وتركوا أولادهم وتركوا بيوتهم أخرجوا مهاجرين مع الرسول صلى الله عليه وسلم بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا تنقطع
الهجرة حتى تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها عند قيم الساعة فالهجرة باقية لن تنسخ وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفكس فالمراد لا هجرة من مكة إلى المدينة لأن مكة صارت
بلد إسلام لما فتحها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام صارت مثل المدينة دار إسلام إنتهى الهجرة من مكة إلى المدينة لأنهما تساوتها بأنهما بلد إسلام الذين آجروا وأخرجوا من
ديارهم ما قال خرجوا من ديارهم قالوا هما يريدون الخروج من ديارهم لكنهم أكره على الخروج والذين آجروا وأخرجوا أخرجهم المشركون من ديارهم وأوذوا في سبيل أذاهم الكفار في سبيل الله عز وجل
لسبب إيمانهم اتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم أذاهم الكفار في مكة كما ومعلوم في التاريخ هذا لا ينساه الله جل وعلى لعباده المؤمنين ووذوا في سبيله وهذا يشمل كل من صبر على دينه على
الأذاء والسخرية من الناس إذا صبر فإنه ينال هذا الشواب وكلما نبتول في دينه وصبر وتمسك في دينه يحصل على هذا التواب وهذا الوعد الكريم ووذوا في سبيله وقاتلوا وقتلوا قاتلوا الكفار لما
فرض الله الجهاد بادروا بالجهاد والجهاد من افضل العمل هو والهجرة من افضل العمل قاتلوا الكفار وقتلوا استشهدوا في سبيل الله الشهد هو من قتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العلية هذا
هو الشهد يغفر له كل الذنوب مع عدد دين الدين لا يغفر للشهد حتى يؤد عنه أما بقية الذنوب فإن الله يغفرها وقاتلوا وقتلوا وحتى لو لم يقتلوا إذا قاتلوا الكفار حازوا على على أجر الجهاد
لكن إذا قاتلوا وقتلوا حازوا أيضا على الشهادة على أجر الجهاد وعلى أجر الشهادة ما هو ثوابهم لو كفرنا عنهم سيئاتهم الله جل وعلى يغفر لهم سيئاتهم بهذه الأعمال الجليلة السيئات الذنوب
التي صدرت منهم الله يغفرها ويمحوها عنهم صالحة وكفروا الله بها الذنوب والخطاية ولو دخلناهم لاعبم ولو دخلناهم جنات شو ما يجنوا واحدة جنات متعبدة جنات تجي سبحان الله تركوا بلادهم
وبيوتهم في الدنيا وهاجروا عوضهم الله عنها جنات جنات لا يعلم ما فيها إلا الله سبحانه وتعالى جنات متعددة ولو دخلناهم جنات تجري من تحتها الأنهار أنهار مطردة دائمة أنهار الماء غير
الأاسن وأنهار اللبن الذي لم يتغير صعمه وأنهار الخمر الذي هو لزه ما هو الخمر الخبيت ما هو الخمر الخبيت الخمر الجنة يختلف عن خمر الدنيا خمر الدنيا ما فيه لزه بل كريه المذاق أما خمر
الجنة هو لذيذ خمر الدنيا يقتال النفوء يقتال العقول يصبح الإنسان متخبطا في عقله سكران أقل أحط من البهيمة أما خمر الآخرة ما فيها غول لا تغير العقول خمر الدنيا لا فيها غول ولا هم عنها
ينزيفون لا يخسرون أموالهم فيها مثل خمر الدنيا خمر الدنيا يخسرون أموالهم يخسرون أموالهم فيها خمر الآخرة تهي تفضل من الله سبحانه وتعالى بلا همان وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل
وإنهار من عسل مصفه جاهز للشرب ولا فيه مكدر وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل
وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل
ثم لما ذكر هذا السواب العظيم في الآخرة وذكر مع يحصل على المؤمنين في الدنيا من المضايقات ومن الابتلاع والانتحام ذكر ما فيه الكفار من النعيم في الدنيا والأموال والأرزاء في نعيم في
الدنيا وفي أرزاء في الدنيا وسعه من العيش وهذا ليس من صالحهم هذا استدراج من الله لهم ليس من صالحهم فالله سبحانه يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي هذا الدين إلا من يحب لا يغرنك
تقلب الذين كفروا في البلاد الكفار من عمون في هذه الدنيا ويتقلبون فيها في الأسفار والنزهات وغير ذلك على غرة منها لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ما هم فيه من الرفاية فالمؤمن
يبتلأ في هذه الدنيا لأجل أن يطهروا وليأجل أن يستوفي أجره في الأخرى والآخرى خير من الدنيا أما الكافر فإنه نبسط له في هذه الدنيا لا تغتر بهذا لا يغرنك ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به
أزواج منهم زهرة الحياة الدنيا لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد أما المؤمن إن حرمه الله من الدنيا فإن الله يعطيه الأخرى والدنيا فانية ولا أخرى باقي ولا أخرى باقي ولهذا قال متاع
قليل أما المؤمن وإن حصل عليه في الدنيا ما يحصل من الغيق والفقر والفقر والدنيا أما هؤلاء وينعطوا زهرة الدنيا فإن لهم جهنم وما أواهم جهنم ماذا تنفعهم هذه الدنيا؟
هتفعهم شيء؟
هتنفعهم شيء يخسرونها وما أواهم أي مقرهم يوم القيامة المكان الذي يأوون إليه جهنم يأوون إلى جهنم والعياد بالله وبئس المصير ولا يستطيعون الحرب منها ما يستطيعون الحرب من هذا المعوى؟
ما لهم غير؟
ما لهم غير هذا المعوى والعياد بالله؟
وبئس المهاد، بئس جهنم المهاد يعني الفراش فراشهم جهنم والعياد بالله لكن الذين اتقوا ربهم في هذه الدنيا وعبدوه استقاموا على قاعته لهم جنات تجري من تحتها الأنهار أولئك لهم جهنم قار
بين جهنم وبين الجنات لكن الذين اتقوا ربهم اتقوا عذابه وقافوا منه وأطاعوه وقدموا لهم حسهم أعمالا صالحة لهم جنات لهم لهم يملكهم الله الجنات ما هو شيء عارض لهم جنات تجري من تحتها
الأنهار نزل من عند الله جنات خير للأبرار من الدنيا وما فيها وخير من ما عند الكفار من زهرة هذه الدنيا وما عند الله خير للأبرار فقار بين هذه الحالة الطيبة للمؤمن والحالة البائسة وما
يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم عشعين لله لأنه سبق في أول الصورة سبق في أول الصورة زم اليهود والنصارة وما يجري منهم على الأنبياء وذكر أبائحهم الله جل وعلا قال ماهم كلهم
كده ماهم كلهم لا فيهم ناس فييبون ولا يجوز التعميم بالحكم لا بد من الاستفناء لا بد من الاستفناء فليس كل اليهود والنصارة كلهم كما سبق كما قال سبحانه وتعالى في الآية الأخرى ليسوا
سواءة ليسوا سواءة من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك لنصالحين وما يفعلوا من خير فأنا
يكفروه الله جل وعلا بينا أنه ليس كل أهل الكتاب كلهم كفره كلهم لا منهم أناس آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأمنوا وكذلك الذين ماتوا قبل بعثة محمد صلى
الله عليه وسلم وهم مستقيمون على طاعة الله فلاهم أجرهم عند ربهم لكن الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأمنوا به صار لهم زيادة أجر على من سبق لهم أجرام لهم يا أيها الذين آمنوا
بتقوا الله وهذا خطاب لها الكتاب للمؤمنين منها الكتاب يا أيها الذين آمنوا بتقوا الله وأمنوا برسوله يعني محمد محمدا صلى الله عليه وسلم يوتكم كفلين من رحمته ليوتكم كفلين من رحمته يعني
يوتكم الأجرين أجر التباعكم للأنبياء السابقين وأجر التباعكم لمحمد صلى الله عليه وسلم وقال في الآية الأخرى أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا هذه في أهل الكتاب الذين آمنوا بمحمد صلى
الله عليه وسلم تونى أجرهم مرتين مر على إيمانهم بالرسل السادقين ومر على إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن وإن من آل الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليكم من أجل
هذا حصلوا على الأجرين أنهم آمنوا بما أنزل إلى محمد وآمنوا بما أنزل إلى إخوانه النبيين من قبل لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم القرآن وما أنزل إليهم من التورات والإنجيل لكن أسلم منهم
أفضل وأحبار مثل عبد الله مثل عبد الله ابن سلام