11 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|064-068|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء أعوذ بالله من الشيبان الرجيم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافدين يصدون عنك صدودة صيبة بنا قدمت أيديه ثم جاءوك يحلفون بالله إلا إبسانا وتوفيقا وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذل الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمواك فيما شجر بينهم ثم لا يدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وعليهم أني قتلوا أنفسكم أو إخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم صلى الله عليه وسلم على آله واصحابه ومن ولا يدعون الإيمان ويزعون الإيمان بما أنزل على الرسول وما أنزل على الرسول من قبله واجب عليهم أن يحكموا ما أنزل على الرسول تحاكموا إليه هذا الإيمان الذي يجعمونه دعوك هذا الدليل على أنهم تاليون الإيماني وهذه الصفة المنافقين المفاطل الأكبة مفرج من الملبة فهذا تنقض أنهم يزعون ونظر إلى قوده تعالى يزعمون وزعموا كذلك يزعمون أنهم فعلوا بما أنزل عليك وما أنزل من قبله ثم لا يعملون بهذا الإيمان لا يعملون بهذا الإيمان حينما عربت لهم مشكلة وخصوما بين يهوديين وبين واحد من هؤلاء منافقين يهودي كافر معروف ولا يؤمن بما أنزل على الرسول والمنافق يزعم أنه مؤمن بما فماذا قال المنافق وماذا قال اليهودي قال المنافق تحاكم إلى كعب بن الأشرف رأس اليهودي وأهود وقال اليهودي تحاكم إلى محمد وما أنزل على محمد هو الحكم تحاكم إلى محمد انظروا إلى هذا الكذب وهذا التنافر من هذا الذي يبدع الإيمان يبدع الإيمان ويريد أن يتحاكم إلى الطاوت قد يؤمن ويكفروا به أمر الله جل وعلا بالفهر بالطاوت وجعل ذلك شرطاً لسحة الإيمان قال تعالى قد تبين الرسل من الغي فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله لقد بنا الكهر بالطاوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يصح مع عدم الكهر بالطاوت وهذا يجعو منه يؤمن بالله ويريد أن يتحاكم إلى الطاوت إذن هو لم يكفر للطاوت إيمان هو باطل غير صحيح قد يؤمنه أي يكفر به ولكن السبب في ذلك أن الشيطان يريد أن يُغل لهم ولا لن بعيد الشيطان يريد أن يُغل هؤلاء المنافقين عن الحق نفريدهم عن الحق إلى متاهات الكهر يريد الشيطان أن يُغل لهم ولا لن بعيداً ليس قريباً ولا لن بعيداً عن الحق إنهم لما أعرضوا عن طاعة الله ورسوله سلط الله عليهم الشيطان ويُغل لهم عن السبب ويحسبون أنهم مُهتَدوا فالذي يعرف عن كتاب الله وطير له سيطان المُبعده عن الحق ولا لن بعيداً عقوبة له وإذا قيل لهم إذا قيل للمنافقين تعالوا إلى ما عنزل الله وإلى الرسول أنتم تجعون أنكم تؤمنون بالله تؤمنون الرسول تعالوا إلى ما عنزل الله من القرآن وإلى ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا يكون تحاكم المؤمنين الصادقين أنهم يتحاكمون إلى الله وإلى الرسول فيما اختلفوا فيه إن تنازعت في شيء ردوه إلى الله ورسول إذا قيل لهم تعالوا إلى ما عنزل الله وعوا إلى رسولة حاكم إلى كتاب الله وصولة رسولة رايت المنافقين وهذا في كل زمان ما هو انت مع هذا المنافق فمساعة رايت المنافقين يصدون عنك صدودة وصدون عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن سنته وما جاله صدوداً تأكيد يصدون بوجوههم يصدون صدوداً سكباراً وإعراضاً وعن منافقين في كل زمان وفي كل مكان ولا تزال فالذين ينادون الآن بتحكيم القوانين الورعية والنوم الغربية هم من هذا السنف ما أنهم يزعمون أنهم من المسلمين وأنهم مؤمن وعلا ما تُدالف فيه أنهم يعلقون ويصدون عن من دعاهم إلى كتاب الله واسمه رسوله ونبدل القوانين الورعية والنظمة الغربية أولى المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا سمعنا الداري وأطعنا له ولا يصدون بل يضبرون على ذلك هذا المؤمن همي علامة الإهما في هؤلاء المنافقين أنهم معرضون العقوبة الله العقوبة الله العاجلة والآجلة مصيبة هم مصيبة وكيف إلى أصابتهم مصيبة نجلت بهم مصيبة في أنفسهم في أنوالهم وأولادهم وقوبة لهم عن مخادعتهم لله والرسول والمؤمنين إذا نجلت بهم عقوبة وعرفوا أن نجلت بهم بسبب إعراضهم وصدودهم لا يستنهرون الله وإن لو استنقروا الله وتابوا لا تابوا الله عليهم نحن هو يواجب ولكنهم يأتون إلى الرسول ويكبون على الرسول صلى الله عليه وسلم يقولت يحلفون بالله ما يكفي إنهم يعتدرون بل يحلفون يقولت كيف إلى أصابتهم مصيبة بما تقدمت أي بهم يعني بسبب ما تقدمت أي بهم من التحاكم إلى غير الله ورسول إستهادنا إستهادنا يهون بالله إن أرادنا إلا إحسانا إحسانا إلى الناس سبحان الله علي إحسان إلى الناس بصرفهم عن الكتاب والسلم إن أرادنا إلا إحسانا وتوفيق بين الخصوص تسويه للنزاع فابلا عن المؤمنين عن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني تبعوا إلى التحاكم إلى الطاغوط وتقولنا ما ربت إلا إحسان أن إحسان بتحكيم الطاغوط هل يحسن الإحسان وتوفيق بغير تحكيم كتاب الله وليس على خاص بهم هذا عام لكل من جاء في أي وقت يدعو إلى تحكيم إلى تحكيم القوانين الوضعية والنظم الكهرية عام هذا ولا بإعتدار هو كالب نرادنا إلا إحسانا وتوفيق نحن لا نعترف بأن الإسلام هو الحق وأنه هو ولكن العالم الآن لهم أم بمورهم ولا نريد أن نسيب عن العالم ولا نريد أنهم ينتقدوننا أو أنهم يقطعون عننا يقطعون عننا الاتصال ويقطعون عننا المساعدات فنحن نجاملهم نحن نجاملهم نجاملونهم على حساب دينكم لا هجوزها لا هجوزها لكن كل زمان من كل مكان أنتم ملون عندكم قرآن عندكم صنع تكفي البشرية كلها تكفي البشرية كلها حق عدل نور لا يتيه الباطل من بين يديه ولا من خلبه يجيل من حكيم الحميد أنزله ليحكم بين الناس في مختلفه فيه أنزل الله الكتاب ليحكم بين الناس في مختلفه فيه لا يجيج العرار والصدور عنه بأي عذر من الألاعه لا يقبل هذا أولاية الذين يعلم الله ما في قلوبهم هم يعتدرون إليك بألسنتهم مع أن عضرهم فابح ويظنون إنه يقنع السامع لكن الذي حملهم على هذا ما في قلوبهم من الشرط والرين والكهر والعياد بالناس أولاية الذين يعلم الله ما في قلوبهم ما حملهم علىها لا إلا ما في قلوبهم من الكهر والتكريب والسقوب والعياد والله فأعرف عنه أعرف عنه ولا تلتفت إليهم ولا تقبل أعرف عنهم ولا تقبل إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تقبل ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم ولا تلتفت إليهم كلهم في أنبسهم قولاً بليغاً يبلغ إلى القلوب حتى تقيم الفجه عليهم وتفعل معجرة لا يظنون إنك لما عرفت عنهم أنك موافقوا لهم أو أنهم لا يستحقون عقوبة لا بيلاهم هذا كلهم في أنبسهم قولاً بليغاً وإلى شاعه هل من الطعب طاق في الأمره يفعله طاق في نهيه في تنم ما تاكم الرسول وخولوا وما نهاكم عنه فانتوا تقول الله إن الله الشديق الرقم ما أرسلنا من الرسول إلا أن يطاع لأن الرسول مبلغ عن الله عز وجل فإذا أطاعت الرسول فقد أطاعت الله هالتعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلنا تعليه حفيظة ألا غير الرسول فإنه مطاع في غير معصية الله الرسول معصوم عليه الصلاة والسلام يطاع على كل حال وما كان لنؤمن ولا مؤمنة إلا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من عنه من ياصل الله ورسوله لقد ولل ولا لمبينة إلا ليطاع بإذن الله أيض قدره وقضائه لأن الإنسان لا يفعل شيئاً إلا بقضاء إلا هو قدر إذا افطاعت الرسول فمن قدر الله له أنه يطيع الرسول قدر الله له أنه يحتدي فإنه يحتدي وإنه يسأل الله أن يهديه وأن يفطه لطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزكينفسه ولا يأمن من أن يخالف الرسول لهواءه أو ساوته إلا إذا وفقه الله صلى الله عليه وسلم فالقاعة والماسية كل هذه القضاء إلا هي وقدري يحتما وعدل منه سبحانه وتعالى ثم إنه سبحانه وتعالى أعاد الكلام عن هؤلاء فقال ولو أنهم الظلم وانبسهم لو أن هؤلاء المنافقين الظلم وانبسهم وطلبوا تحكيم غيرك وأرادوا يتحاكموا إلى الطاعرات لو أنهم تابوا إلى الله واستغروا لتابوا الله عليه لأن التوبة تجبوا ما قبلها وهو الذي يقبل التوبة عن عبادة وللذين تغروا إي ينتهوا لغفر لهم ما قبله التوبة الصادقة يمثوا الله بها القطيع وإن كانت كفرًا وشيرتًا فذلك لا تبقى التوبة الصادقة لا تبقى الظنب ولو أنهم الظلم وانبسهم قلب تحاكم إلى غيرك غلم وانبسهم ولو أنه هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة أقسان ظلم الشرف وهذا لا يغفره الله الذي التوبة قال جل وعلا لأنه وضع للعبادة في غير موضعه هذا أعظم الظلم هذا أعظم الظلم الشرك هو أعظم الظلم وهو أعظم زنب عصي الله به هذا أعظم الظلم والعبادة وهذا لا يغفره الله بمجرد التوبة لا بدا أن يسمح المظلم لا بدا أن ترقع المظلم حقه أو هو يسمح به لن يشغل التوبة لا يغفره الله إلا إذا سمح المظلم إذا أنك أو أعطيته حقه هذا مع التوبة ويسمحه الظلم والعبد لنفسه فالتالي بالمعاصي والسيئات لأن الواجب على الإنسان أن يكلم نفسه بالقاعة وأن يرفعها إلى العبادة وعلى ولا يدنيسها بالمعاصي ويسفلها بالظلوم فإذا ترك نفسه وما تشبه وعطالها الزمان وقد ولنها لأن الواجب عليها أن يرفعها وأن أدبلها من زتها وقد خادر من دلسها وأن تراع على نفسك ومسؤول عن نفسك أن تحفظها لما يبرها وأن فرفعها إلى ما ينفعها من القاعة والعبادات وعلى الله جل وعلى قد يرحقه لصاحبه ولا يبالي به سبحانه وتعالى ولكن مع هذا لا يتساه للإنسان بل يرفع نفسه وهذا في حياته الله عليه وسلم أما بعد موته إنه لا يده بلا قبري للإسترهاء من الظلوم وعلى الله عليه وسلم يجل أن يستغفر لمن جاءه تائبا يستغفر لمن جاءه تائبا ويستغفر من الرسول بعد موته مستحيه ما أينك؟ ما أينك من يستغفر؟ هذه ناحية الثانية أنه قال إذ للم وإذ لرفه لما مضى إذ للم وإذ للم وإذ للم وإذ للم ورفه لما يستقبل من الظلوم ما يخل من الآياء من هذه الماضي فقط في وطف حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الثالث من الصحابة وهم أعلم بمعاني القرآن وما كانوا ينهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الإسترهار أن يستغفر لهم ما هد من الصحابة فعلا هذا ما لا يجيز لها بلا قبل الرسول يجيز توبة عند القبر والاستبار عند القبر إذ للم وإذ للم وإذ للم وإذ للم وإذ للم والرسول مع استغفار لهم ليوان فاسير الرسول يستغفق لهم رسول مجاب الدعوة عليه الصلاة والسلاة لكنهم لا فعلوا علي يصدون عنك الصدودة وكانوا يأتون إلى الرسول ويقربون منه الإسترهار صدون عنك الصدودة لو وجدوا الله توضر رحيمة لو أنهم فعلوا علي استغفر الله وإذ للم وإذ للم وإذ للم وإذ للم وإذ للم إن الله يقبله ثم قال جل وعلا محذن العباد إلى أن تقوم السعر فلا وربتها هلا نفين فلا لا هل تلمت نفين ثم اتبأ بطول وربت أسم أسم من الله عز وجل وهو أصدق القائل ومع هذا أقسم سبحانه وتعالى بنفسه فلا وربتها لا يؤمنون هم يزعوه أنهم آمنوا بما انزلوا إليك وما انزل من قبلك الله جل وعلا قال ليست الأمور بالبعاوة يؤمنون حتى يحكي موثى حكي موثى فيما شجر بينهم شجر بينهم يعني فيما اختلفوا فيه فيما شجر بينهم فيما تنازعوا فيه انتنازعت في شيء وردوه إلى الله والرسول فيما شجر بينهم وينهي الفصومات بالعدل إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو الشافي وهو الكافي انه عدل لا يحيف ولا يدخله الهوار والرغبات ولا يميل مع احد عدل فيما شجر بينهم ولا يدخل فيما ما اسم موصول ان السيغ العمود فيما شجر بينهم في كل خلاف اكتموا الرسول في كل خلاف حين وميت عليه الصلاة والسلام حين هو يتولى الحقوق يفسل بين الخصوص بعد ماته كتاب الله وسنة الرسول في انتنازعت في شيء وردوه إلى الله والرسول عام إلى يوم القيام ففي كل خلاف لا يفسل المزاع إلا ما حكم به الرسول صلى الله عليه وسلم في سنة وما حكم الله به في كتابه وما حكم الله به في سنة وما حكم الله به في كتابه في سنة وما حكم الله به في كتابه يفسل بين خلاف سواء في العطيدة منزعات في الأموال والحقوق أو في أي خلاف مدهدي أو خلاف مالي أو خلاف عطدي أي خلاف بما شجرة ما عام بما شجرة بينه وما خلافتم فيه من شيء أي خلاف كبيرا وصرير فحكمه إلى الله لا لكم الله رب عليه توقلت ويليه أمير الله انزل الكتاب ليحكم بين الناس إيه مختلفه فيه وروطيه للمروه أو لطلب الأجرب بتلاوة فقط لا نعم ليتلا ويرتل ويتعلم يحفظ لكن ما يكفي هذا بلا بد من التحاكم إليه؟ لما شجرة بينه ولا يكفي هذا التحاكم إليه؟ فيه ما شجرة بينه ولا يكفي هذا ثم لا يجيبوا في أنفسهم حرجل من ما قليت المؤمن إذا سبر عليه الحكم الشرعي اتتاب الله وصمت رسوله لا يجيب في نفسه حرجو تراهية يعني الحكم الله ورسوله هين علامة الإيمان أما لم يقبل الحكم الشرع على مظهر في نفسه شيء من تراهة الله جل وعاله قال ذلك بأنهم كريهوا مع أنزل الله فأحبق أعماله والعياد الله يرغل الإنسان بحكم الشرع ما بعد هو حكمه؟ ثم لا يجيبوا في أنفسهم حرجان من ما قويت ولا يكفي هذا أيضا ويسلموا تسليما ينقادون له هذا ما سلم الحكم الله ويسلم الحكم الله ونفذ الحكم الله عن زوجم راضيًا به هذا المؤمن حقًا حتى يحتمو تذيما سجر بينه ولا يواحق أما لا يجيبوا في أنفسهم حرجاً من ما قويت هذا الثاني الثالث هو يسلم متسليما ما يؤمن الإنسان اللي بهذه الأمور الثلاثة ما يؤمن تحطق إيمانه اللي بهذه الأمور الثلاثة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرافنا أمياتي والمسلمين أمينا محمل وعلى آله وصحبه هجمعين شكراً لكم سمحت الشيء بارك الله وفيكم ونفع علجكم وجزاءكم الله وعنا وعليمسلمين فير الجزاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه وصحبه وصحبه وصحبه وصحبه بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين