13 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|074-077|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستبعين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطابوت فقاتلوا أولياء الشيطان فلما كتب عليهم القتال فشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب كل متاع الدنيا قليل لا تظلمون فتيلا صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي سبق في الآية التي قابلها به وعلى المسلمين من إذا خرج المسلمون للجهاد في سبيل الله أو إذا أمر ولي العمر في الخروج للجهاد في سبيل الله منهم من يتذاقل ولا يبادر ويتأخر عن الخروج مع المجاردين فإذا حصلت المعركة بين المسلمين والخفار وحصل على المسلمين شيء من المتحان فإن أصابتكم مصيبة إنه يفرح ويقول الحمد لله الذي لم يجعلني معهم وإن أصاب المسلمين غنيما ونصر غفر إنه يحزن على تأخره لأنه يريد الطمع هو وإن ما يريد الطمع وغنيم إلا حصلت المسلمين غنيما ونصر غفر إنه يفرح ويقول الحمد لله وليس على حد نسوى في الشجاعة فهذا شأن الغعبة في إيمانهم الشجاعة يا ليتني كنت معه يعني حضرت القتال فأفوز بالغنيما والمال فوز عويمة فاليقاتل في سبيل الله إلا كان يريد الخير ويريد الأجر ويريد الثواب ولقاتل في سبيل الله يعني ولا يحصل الأجر والثواب بالتمنين إنما يحصل بالعمل الجهاد في سبيل الله ويقاتل في سبيل الله لبين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة والكفار يشرون الحياة الدنيا وزينتها يستبدلونها بالآخرة هذا يشان الكفار أنه يستبدلون الدنيا بالآخرة يجعلون الآخرة ثمن اللي بنياها إذا كان هذا صادقًا فاليقاتل في سبيل الله ولا الكفار فاليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ويبيعون الدينهم بدنياهم بيعون آخرةهم من دنياهم والعيال والدنياهم. فاليقاتل إذا كان صادقًا أنه يطلب الفوز العظيم فالفوز العظيم في القتال في سبيل الله ودل على وجوب خلاص النية في الجهات وأن المسلم يجاهد لوجه الله في سبيل الله فاليقاتل في سبيل الله ناويًا بذلك الأجرة والفوار من الله سبحانه وتعالى من يقاتل وقاتل الخفار أما المسلمون فلا يجدوا القتالهم إنما القتال شرع قتال الكفار الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ثم بينا سبحانه ما يحصل للمجاهد في سبيل الله من يقاتل في سبيل الله أي ناويًا بذلك وجه الله سبحانه وتعالى يريد طمع الدنيا أو يريد المدح والثناء إنما يقاتل طلبًا للآخرة وطلبًا للجنة يقاتل في سبيل الله ويقاتل القتل فا وشهد السوادة لهم أجر عند الله لا يعلمهم إلا الله وحياة في الآخرة تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا ويقاتل في سبيل الله ويقتل أو يغلب يعني ينتصر على الكفار فشهدًا وتيه أجراً عظيمة فالذي يقتل ينال أجر السوادة ينتصر ويسلم من القتل له أجران أجر جهاب وأجر الغنيمة التي يعطاها اللهية يستعين بها على طاعة الله فكله مما غنيمتم حلالًا طيبة أحل شيء الغنيمة لأنها ناشئة عن الجهار في سبيل الله ويقاتل المكاسر الغنيمة حلالًا طيبة سوظًا وتيه أجراً عظيمة في الدنيا وفي الآخرة إذا انتصر وغلب الكفار إن الله يتيه أجراً عظيمًا عاجلاً واجلاً ثم قال سبحانه وما لكم لا تقاتلون أي شيء يمنعكم من القتال في سبيل الله وهذا فيه لوم لهذه الفئة من الناس التي تتاقلت عن الخروج لا يزال الخطاب معهم وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله لنصرت هذا الديد وأطلب الأجر من الله وقمع الكفار والكفار هذا في سبيل الله ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله أي شيء يمنعكم لا تقاتلون في سبيل الله في سبيل المست العظيم من المسيين الذين عن بطبات الكفار يوضونهم ويضائقونهم ويحاولون صرفهم عن دينهم لماذا لا تخلصون إخوانكم من الكفار؟ فانتم تقاتلون في سبيل الله وتقاتلون أي وان لتخلص إخوانكم من الكفار كالمسلمين الذين كانوا في مكة وكانوا المسلمين في مكة مضطهرين وكانوا الكفار متسلطين عليهم يقين في بلاد الكفار لكن الذين لا يقدر على الهجر هذا يقع في فخ الكفار والعياد بالله ويتسلطون عليهم لماذا لا تخلصون إخوانكم الذين يقولون إبعون الله عز وجل ما لهم حيلة إلا الدعاء قولون ربنا أخرجنا من عالي القرية أظوالم أهلوها ولمراد بالقرية هنا مكة وكان من قرية هي أشد قوة من قرية التي أخرجتك يعني مكة أخرجنا من عالي القرية أظوالم أهلوها وكانوا الكفار متعنطون متسلطون أولم أهلوها أولمون وعظت المسلمين وهذا شان الكفار في كل وقت أنهم يغيطون المسلمين إذا تمتنوا من ذلك وبقى الكفار عندهم تحت سنة قفلين تسلطون عليهم الذين يقولون ربنا أخرجنا من عالي القرية الله لميالوا أخرجنا إلى بلاد المسلمين أعطنا قوة نخرج ونتخلص من عذا أعدائنا وانظروا مكة أفوى للبلاد وافوى للدنيا ولكن الى القهد الإنسان في دينه لا يقيم فيه يفرب دينه كما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ورصحانه لمكة ويأحب شيء إليهم لكن فرروا بدينهم المسلم يفرب دينه من الكفار مهما أنتنه الفرار منه ودالك بالهجرة بسبيل الله ثم يدعون يقرون وجعلنا من لدنك من عندك يا الله من عندك يجعلنا من لدنك وليا من إخواننا المسلمين يتولون هذا دليل على أن المسلمين بعضهم أو لياء بعض والمؤمنور والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض ناصيونهم ويعينونهم ويخمونهم من أجاء عدوه المؤمنور يدن واحدة فلا تسلم أخاج للكفار وانت تقدر على إنقاذه المسلم أخوه المسلم لا يسلمه يعني لا يسلمه للعدوه بل ينتهوا منه مهما أنتنه جعلنا من لدنك وليا وجعلنا من لدنك نصيرا نصيرا من المؤمنين ونصيرا من الله سبحانه بعونه وتيسيره نصيرنا من لدنك وليا من المؤمنين يفرب دين ويهاجر بسبيل الله إلى بلاد مسلمين أو إلى بلاد يتمكن فيها من عبادته ربه تكرار بسبيل الله بسبيل الله بسبيل الله فلا يكونوا جهادا إذا كانوا بسبيل الله أما إذا كانوا لطمع الدنيا أو لأخذ السلطة والغلبة فهذا ليس بسبيل الله فلما يقاتلون في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ولطمع الكفر والكابنين هذا المقصود والمؤمن يجب عليها أن ينهي هذا أن يجاهد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا من يجاهد في سبيل الله من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا لذين آمنوا ويقاتلون في سبيل الله لا لغير ذلك لا لطمع في الدنيا ولا لطمع في السلطة ولا لطمع في توسيع المملكة إنما في سبيل الله هذا القصد من الجهاد في سبيل الله الذين آمنوا ويقاتلون في سبيل الله أما غير المؤمنين يقاتلون يغير ذلك من مطامل الدنيا إلى آخرين والذين كافعوا ويقاتلون في سبيل من في سبيل الطاهود وهو الشيطان ومن يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الطاهود فرق عظيم هذا فرق عظيم الذين آمنوا ويقاتلون في سبيل الله والذين كافعوا ويقاتلون في سبيل الطاهود أي الشيطان نعم يقاتلون هل العجيب أنهم يبقلون أنفسهم وأموالهم في سبيل الشيطان عقوبة لهم لأن الله خل لهم سبحانه وتعالى فبدلا يسلموا ويقاتلوا في سبيل الله صار يقاتلوا في سبيل الشيطان فرق بين قتال المسلمين وقتال الكافية يجري يتبح للمسلم يتبح للمسلم كيف يجاهد وما ذا يريد بقتاله ولا يكون أم إمع مع الناس ولكن يميز يبدلون أنفسهم وأموالهم ويقتلون في سبيل الطاهود والعياد بالله لأن الله خذلهم ومن قتل في سبيل الطاهود هو إلى النار وبس القرار يقتل في الدنيا ويكون إلى النار والعياد بالله هذا نتيجة القتال في سبيل الشيطان وهذه الشيطان ينفعهم أو ينقلهم أبدا الله ولي الذين آمنوا فرجهم من الغلومات إلى النار والذين ففروا أو لياؤهم الطاهود فرجونهم من النار إلى الغلومات أولاية أصحاب النار هم فيها خالدون هذه العقبة لما تولدوا الطاهود والشياطين وخطاب المسلمين قاتلوا الكفار أولياء الشيطان ولا يهمكم ما معهم من القوة والسلاح ولماذا لأنهم أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كانوا وعيفة مهما بلد من مباهر القوة هو وعيفة هو ضعيف مهما بلد من المظاهر والقوة في الدنيا فإن هو ضعيف للتقاء معاولياء الله ضعيف ولللك كما ترون بالتاريخ كيف المسلمون تصر على الأرض كلهم بما فيهم كسراء وقيصر ودول الكبرى فهذا ما هم الله وجعل برادهم غنيمة للمسلمين اعتبروا بهذا هذه نتيجة القتال في سبيل الله عزوه إن كيد الشيطان كانوا وعيفة مهما بلد فإنما آل جنده إلى الخذلان وإلى الهلاك فلا تغرقوا قوةهم وأنهم ليس لهم مستند ليس لهم مستند يستندون إليه أبداً والذي يقاتل في سبيل الشيطان ليس لهم مستند وليس له غاية شريفة تريد التوصل إليها ومستندون إلى وعيف وهو الشيطان وفرقٌ بينما يستند إلى الله ويتوقف عليه وبينما يستند إلى الشيطان وجند الشيطان كانوا وعيفة فهذا تستيع من الله عز وجل يعباد أن يستمروا في قتال الكفار مهما أمكانه ذلك فإن الله عز وجل يقول وإن جندنا إذا استمر المسلمون مع الله سبحانه وتعالى الجهاد في سبيل الله فإن العقب لهم ثم قال جل وعلى إلا الله عز وجل فقط دون قتال لأنهم ليس عندهم مكانية وهم في قبضة الكفار تحت سوطان الكفار ليس لهم مكانية ولو قاتلوا وهم في هذه الحالة لقبع عليه الكفار لأنهم في قبضةهم وأقوى منهم وقاتلوا الكفار ولكن اقتهوا بالتمسك بدينكم وإقانوا الصلاة وقفوا يديكم وعقيموا الصلاة الصلاة فرغت في مكة الى شكل الليلة المعارات قبل الهجرة فرغت في مكة وكذلك صلاة النافي لكنها كانت مشروعة من قبل وعقيموا الصلاة وعقيموا الصلاة وعقيموا الصلاة فرغت في مكة وعقيموا الصلاة فرغت في مكة الى شكل الليلة المعارات وعقيموا الصلاة وعقيموا الصلاة فرغت في مكة الى شكل الليلة المعارات هذا ما يجيوز هذا ما يجيوز ولا يؤدي الى نتيجة بل يؤدي الى نتيجة عكسية أن الكفار يدمرنا ويقضون عليهم فلما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وجد الأنصار والاعوان وقامت دولة الإسلام في المدينة فرغ الله الجهاد على المسلمين لما صار لهم قوة وإمكانية وصار لهم بلد صار لهم بلد استقلوا به عن الكفار صار لهم بلد صار لهم إنام سلطانه الرسول صلى الله عليه وسلم فرغ الله عليه من جهاد كان المسلمون في مكة منهيين عن القتال لكن كانوا يتمانون ان الله يفرض عليهم القتال وهم في مكة من أدل ما يجيدون من القهاد وما يجيدون من التسلط كان يتمانون ان الله يفرض عليهم القتال يتمانون هذا ويقول الذين آمنوا لو لا نزلت صورة يعني في الجهاد يتمانون ان الله نزل صورة في الجهاد كانوا يتمانون هذا من شبة ما يلقوم من الففار لكن الله حكيم وعليم سبحانه وعليم يلم انه ما يصلح لهم فرض القتال وهم تحت قوات عدوهم فلما هاجروا وجدوا السعى والراحة فرغ الله عليهم القتال قلت رغباتهم فيه لأنهم وجدوا الراحة وجدوا البلد الطير وولدوا الرفاهية فلما كتب عليهم القتال إنهم تباطعوا فرغ الله عليهم في مكة ولما كتب عليهم القتال قالوا ربنا عليهم القتال لأنهم طهدون يريدون التخلص أما الآن صاروا في سعه صاروا في رفاهية فهم يريدون القتال لأنهم لاقوا الراحة و لاقوا عليهم يريدون مكدر لما كتب عليهم القتال لو لا أخرتنا إلى أجل القريب قال الله جل وعلا قل متاع الدنيا قليل قل متاع الدنيا قليل و لو أخرتنا إلى أجل قريب كما تطلقون فإنه لا يستمر باله و قليل فهم يريدون مكدر لما قل متاع الدنيا قليل و لقمع الكفار و لنشر الإسلام أو لا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل و لا تغلمون فتيلة الآخرة خير لكم خير لكم الله جل وعلا يعلم و أنتم لا تعلمون فتب عليكم القتال وهو قره لكم و عسى أن تكره شيئا وهو خير لكم و عسى أن تحبه شيئا وهو شبه لكم فالله يعلم و أنتم لا تعلمون و الآخرة خير لمن اتقى حتى لو بقيتم في الدنيا و أعطيتم الأموال والأرزاء والسعاء فإنها زائر فإنها زائر إلى الآخرة خير منها لأنها باقية و الآخرة خير لمن لمن اتقى أما الذي يريد الدنيا فإنه لا يريد الآخرة ما يجتمعها له وهذا ما يجتمعها له وهذا خير لمن اتقى لمن اتقى الله سبحانه وتعالى و أما من لم يتقى الله فإن الآخرة تكون خسارة عليه أما المتقون فهم اللبين يكون لهم الخير في الآخرة الخير اللبين لا ينطع وهذا لا ينال بالتمنى ولا بد من التهاد ولا بد من العمل الصالح ولا بد من الأسباب التي يبدلها المسلمون ليحصروا على خير الآخرة خير لمن اتقى الله و منها الجهاد من سبيل الله إذا كنتم تريدون الآخرة أما قال جل وآلا ولا تظلمون فتي لا تخافوا ان عملكم يضيع عند الله ولو كان قليل فتيل هو الحبل الرقيق الذي يكون في نقرة النوات نوات التموك سوف يكون فيها خيطاً دقيق هذا هو الفتيل أطعف شيء اللي عنده خير ولو كان دواء في نقدار الفتيل لا يضيع الله إن الله لا يظلم مثالة براءة وإن تكون حسنة يضاعثها ويوتم لدونه أجراً عظيمة ولا تظلمون فتي لا الله لا يظلم واحداً يعني يعذب ما على غيره معصية أو يكلم على غيره طاعه على ظلم الله ذل وآلا نجزها نفسه عن الظلم يا عباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة فلا تظالم ولا تظلموا أن الله سيظلمكم ويغيع عملكم وما كان الله ليضيع إذا كان الله لا يضيع الفتيل الذي أقل شيء والذراه الذي أقل شيء فكل ما يضيع الجهات في سبيله سبحانه وتعالى قاتل في سبيل الله ولا تظن أن الله سيضيع لك أجره على الجهات أبداً لمن صلحت إنيته واخلص عمله لله عز وجل هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوبيت للعلم الناذع والعمل الصالحة نسأله سبحانه ينصر دينه وأن يعلية كلمته وأن يخزل أعداء وأن يكف عنه بأسللين كفر الله واشد باساً واشد تنكيلة الله ممن عراد الإسلام والمسلمين بصوء فأسلله بنفسه واربد كيده بينحره واجعل تدميره في تدميره إنك على كل شيء قدير صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أجمعين نعم صلى الله عليه وسلم على أجمعين إذا أعلم لا دي الله كان جاهزاً يعلر بجهد أما إذا كان يعلم لا دي الله فادي بل المتواك رب يهو رج المهدي وتعمد ككريباً ربوكاً نعم أما بعد العصر أما بعد العصر أما من الناحية القربية يُكره من الناحية القربية إلا لمن اختاج إليه هاجئ إليه لبس لكن إذا كان نسمى وحاجه إلى النوم بعد العصر وإنه من الناحية القربية لا يصلح و أما النوم بعد المغرفة النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكره النوم قبل صلاة العشاء و يُكره الخديث بعدها لأنه ينوم بعد صلاة العشاء ليقوم من الليل وتهجر عليه الصلاة والسلام إذا بي الله وصروا على فعل البداع إنهم لا يجالسون نعم إذا كان بين قوم المخالفين لما ذهب السلام إذا كان بين قوم المخالفين لما ذهب السلام إنهم لا يجالسون نعم إذا كان بين قوم المخالفين لما ذهب السلام و لما ذهب السلام إذا كان بين قوم المخالفين لما ذهب السلام أنه يُكرر العمرة لكن يجعل بين العمرتين فاصل من الزمان ما يُكررها في وقت متقارب هذا أحسن وأما المنغنان يقول إنه ما أنه ما يجوز لا نعم و لما فرغ من الطوام أتها إلى المقام و وقض عنده و استقل الكعبة و صل لركعة نعم رأيكم على أجل المواجب أن النساء تطبيبوا النساء والرجال تطبيبواهم الرجال والمسلمون طابرون على هذا أما المسلمون يجب أن يُميزوا هذا الأمر و أن يجعلوا للنساء طبيبات و يجعلوا للرجال يفحصنا النساء و طلابوا الطب من الرجال يفحصون الرجال نعم يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء يجعلون للنساء و يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء و يجعلوا للنساء و يجعلوا بالنساء و يجعلوا بالنساء و يجعلوا بالنساء هل تجيبوا النساء و يجعلوا بالنساء نعم لابد من الموضع والستنشاء بإطهارتين في الولو و في الافتساد لأنهم من الودي يجعلوا بالنساء و يجعلوا بالنساء و يجعلوا بالنساء أما زيادة الثمن من أجل التاجيل فلا ما نعم منها و أما أنه يبير شيء و ليس في ملكة هذا لا يجزء أن يبيع شيء و ليس عنده ولا في ملكة أنا صلى الله عليه وسلم لها تبع ما ليس عنده الواجب على البنك و على بيرها نفر السيارات و يمجد السيارات إذا جاءه الزبون يبيع عليه سالاً أو مواجلاً نعم لا لا تزكيها كل سنة وتسأل شركات أو تسأل الدلالين الذين يتولون به هذه الأرض اشترونه و يتولون بها يسألهم عن قيمة تسأل الدلالين الذين يتعاملون بالأرابي كم قيمة الأرض عند تمام الحول تزكي نصيبك منها نعم و إذا سجدت على العمامة أو على الفراس ماذا سبيل الله؟ نعم لا له شيء من هذا نعم فما هو العاجب؟ لا سالوات في المساجد واجبه صلاة الجماعة في المساجد واجبه لا يجزي التفريض فيها في أي مكان عندما تجد جماعة في مسجد قريب و ليس عندك مانع يمنعك من الكوور هجب عليه الصلاة مع الجماعة في أي مكان نعم هذا من أمور جاهلية والعياد بالله جاهلية كان يمنعون النساء والسغار من المرافذ جاء الإسلام وأضطل هذا للرجال نصيب من ما ترك الوالدان ولا طربون والنساء نصيب من ما ترك الوالدان ولا طربون مما قل منه أو كثير نصيب مبروضة لا يجوز حرمان صاحب المراد من المراد رجلا أو امرى كبيرا أو صريرا كل لن يُعطى حقه من المراد نعم صفل الأول أو متافر عن الصفل الأول نعم يقول زوجة في المدينة تفيرة بالتلاميح السيئة و قد صرت و عليها تفيرة خلال طلاق والحل الطلاق آخر شيء أصبر عليها الصور مادامة زوجة و قد تكون هما أولادة أصبر عليها لا تريد الطلاق إلا عندها الظروع إذا كان ما يمكن بطاوة فالحل الأخير هو الطلاق نعم نقول اعتمدوا عن أمي وهي عاجزة تدال تحكي تعتمدوا عنها في عالم واحد أليه جوز هالي الحل لا يعتمر عنه إلا الفريضة عمرت الفريضة هنا كان عاجزا ولا يستطيع الفبور إلى مبتر لا يستطيع السبع بسبب دائمة ما يستطيع السبع بسبب دائمة يوقف من يعتمر عنها و يحبت عنها هجت الإسلام و عمرت الإسلام أما النابلة ولا الحي ما يعتمر عنه نابلة ولا يهج عنه نابلة إنما الميت هو الذي يهج عنه فريضة و نابلة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم