14 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|077-082|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء الدفس الرابع عشر " وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية " إنا إلى أجل قريب " " قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى " " ولا تظلمون فتيلا " " قل كل من عند الله فمالي هؤلاء القوم لا يكادون يفقه نحديثة " " وما أصابك من سيئة فمن نفسك " " وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا " " من يطع الرسول فقد أطاع الله " " ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا " " ويقولون طاعه فإذا برزو من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول " " والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلة " " وكان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثيرا " " يدعو الناس رسولا وكفى بالله وكفى بالله وكفى بالله " " الله بعث رسوله يدعو الى التوحيد وإفراد الله جل وعلا بالعبادة " " وفرق عبادة ما سوى " " الرجوع إلى من التي إبراهيم " " علي الصلاة والسلام " " وكان في هذه الفترة منهيا عن القتال " " فترة قامته لنفكة " " منهي هو والمسلمون معه " " من القتال " " وإنما تصرون على مجرد كعوة الى الله " " لأنهم في هذه الفترة " " ليس عندهم استطاعه " " للقتال " " كانوا منهين " " لنطلع الى الذين " " قيل لهم " " كفوا قيديكم " " كفوا قيديكم " " عن عيشة " " عن القتال " " عن القتال التخطة " " قيل لهم " " قيل لهم " " كفوا قيديكم " " عن القتال " " كفوا قيديكم " " عن عيشة " " عن القتال " " وعلا يقاموا الصلاة " " وآتوا الزكاء " " كانوا أقصورنا على " " الدعوة الى الله " " ويقاموا الصلاة " " وما يفايزك " " ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم " " الى النبينا " " ووجد الانصار " " استمع حوله " " المهالعون " " والانصار " " فتونات " " للمسلمين " " قوة " " استطيعون " " بها القتال " " فهو در الجهاد " " على الرسول صلى الله عليه وسلم " " في النبينا " " وبلغ الناس " " ولما عمل بالقتال " " وفرض الجهاد " " في سبيل الله " " إذا فريقوا منهم " " سواهم المنافقون " " أو أنهم ليسوا منافقين " " لكنهم " " إذا فريقوا منهم " " يخسون المناس كفشة " " بالله " " سون القتال " " ودعوة القتل " " سون " " لأن القتال " " فيه " " استشهاد بسبيل الله " " وفيه تراح " " وفيه مشقق " " وفيه بجلوة موال " " لذلك سمية جهادة " " وما فتب عليه عن فلد " " كان قبل محرما " " كان قبل الهجرة محرما " " ثم إنه " " لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم " " استقر بالمدينة " " وصار له قوة " " من المهاجرين والمصار " " قرب عليه القتال " " إذا فريقوا منهم " " سون المناس " " سون القتال " " ودعوة القتال " " سون الناس " " تخشية الله " " يخشونا " " ما يصيبهم من الناس " " مثل ما يخشون " " عقوبة الله " " سون الناس " " تخشية الله " " هذا مجموء " " أن الإنسان لا يخشى إلا الله " " ولا يخارب إلا الله " " ولا يتوقل إلا على الله " " ولا يرغب إلا إلى الله " " يعلق قلبه بالله " " يتوقل على الله كذا " " ومن خشية الله وحده " " كث عنه " " أعداءه " " سون الناس " " تخشية الله " " أو أشهده " " ولم يخسروا على هذا " " تخشعنا من القلوب " " لكنهم لم يخسروا أيضا " " تكلموا " " قالوا ربنا " " لماذا كتبت علينا القتال " " استغربوا " " من الله " " أنه كتب علينا القتال " " أنه كتب عليكم القتال " " ووفره لكم " " وعسى أن تكره شيئاً " " ووخير لكم " " وعسى أن تحبه شيئاً " " ووشر الله " " تكره هنا " " هذه طبيعية " " أن نفوسنا " " ريشة " " تكره القتل " " والجراع " " تكره هذا النفوس " " تكره طبيعية " " ولكنه يمته الأمر الله سبحانه وتعالى " " ولو كان يتره هذا يمته الأمر الله " " إذا أمر الله به " " يمته له " " قالوا ربنا " " أم هل فنا " " الله جل وعالى قال لنبيه " " لما قالوا لما " " لو لا خرثنا إلى جل وعالى " " الله جل وعالى أمر مبيهاً يقول لهم " " الدنيا " " قليل " " وكيف ترقبون بمتاع الدنيا " " ولا ترقبون بما عند الله " " من المجاهدين بسببه " " الدار لاخرا " " هم يقولوا لما " " خرثنا إلى جل وعالى " " الدنيا " " الدنيا كلها متاع قليل " " متى يفرق بالتتالي " " متى يفرق " " عمر الإنسان أقل شيء " " الدنيا كلها قليلة " " وعمر الإنسان أقل " " الله " " ما عند الله " " سيروا لكم من متاع الدنيا " " لأن ما عند الله " " نعيموا لا ينطع " " وصروروا لا ينطعي " " إذا أطعتوا الله عز وجل " " وجاهتتم في سبيله " " سيروا لما نتعرف " " من اتقى الله " " واتقى عذاب الله " " سفت الله " " سيروا لما نتقى " " وهذا من ما يسلئ المسلم " " ويصبره على القتال " " بسبب الله " " إذا تذكر هذا " " تذكر أن الدنيا متاع قليل " " والآخرة دار باقية " " لا تفنع ولا تجوم " " ويخير لمن افتقى " " لمن افتقى " " أما مر لا يفتق فهي " " عقوب عليه " " عذاب " " لا ينعم في الآخرة " " الله من اتقوى " " ومن اتقوى " " الجهد في سبيل الله " " لا يظيع لكم " " عند الله عمل وصالح " " والفتيل " " هو الخيط الذي يخون " " بحفرة النواز " " الخيط الذي يخون " " بحفرة نواز التمر " " فيها خيط " " رقيق جدا " " الله جل وعلا لا يظلم " " أن قؤمن " " من عمله " " ما يوازن " " أو يساوي " " هذا الفكيل " " الذي لا قيمة له " " فطاع وإن كانت قليلة " " فإن الله يضاعفها بفضله " " وإنسانه " " وينميها لصاحبها " " وإن الله لا يظلم " " مثالة " " والنرة " " فيها هي الصغار النمي " " وفيها هي الهبأة " " التي تطير في الجوه " " وإذا كانت من الخير " " ولو كانت " " وزن " " وإن الله جل وعلا " " لا يظلم صاحبها " " فإن ينميها " " والباعفها لهم " " والمسلم لا يختقر " " عمل الخير " " ولو كانت قليلا " " منه أو من غيره " " وإنه كهير " " عند الله " " سبحانه وتعالي " " وهنا " " القتال " " تشيت الموت " " فإن الموت سيأتي عليكم " " سواء قاتلتم " " أو لم تقاتلنا " " فترككم للقتال " " لا ينجيكم من الموت " " الموت مدريكم على كل حال " " فون الإنسان " " يموت على عمل صالح " " خير له من أن يموت على " " غير عمل " " أو على خسارة " " أين ما تكون " " في أي زمان " " في أي مكان " " لا تسلم من الموت " " ولو كنتم في بروج " " من سيدة " " تصل " " البروج " " المسيدة " " القوية " " المنى " " وبالحراس " " وبالأسلحة " " لا تنجي من الموت " " الموت يخترق " " هذه الأسيا " " ويخلص " " إلى من أمره الله " " بقاط غيروحي " " لا يرده شيء " " أين ما تكون " " إدلكم الموت " " كما في قوله " " فعاله " " كل نفس " " لا إيقاة " " الموت " " كما في قوله " " فعاله " " وما جعلنا " " لتشر " " من قبل " " تلفل " " أفعل " " متفاهم " " رفاعدون " " فالموت " " لا بد من " " فالعمر " " قصير " " وقتال " " ليس هو " " اللبي " " أكيد " " الموت " " الذي يأتي بالموت " " هو الأجل المقدر " " سواء " " قاتلت " " أو لم تقاتل " " مالك " " إلا هذا الأجل " " وهو مدريفه " " حتى لو ما قاتلت " " نوت " " حسنت " " من الموت " " بالبروت " " المسيئة " " ورخصور " " المنيعة " " الموت " " لا يرده شيئ " " أينما تكون " " يدريكهم الموت " " يدريكهم " " ولا تنجون منه " " ولو كنتم في قوله " " ليس شيئ " " أما قال جل وعلا " " وإن تصبهم " " وإن تصبهم " " وإن تصبهم " " وإن تصبهم " " وإن تصبهم " " وإن تصبهم سيئة " " تصبهم سيئة " " يعني يصيبهم جد في الأرم " " غلاء " " في الأسعار " " وغير ذلك " " تصبهم سيئة " " أنت السبب في هذا " " أنت السبب في هذه المصيبة " " لو ما جيتنا " " ولو ما دعوتنا " " ما أصابنا هذا " " يصبهم سيئة " " وقولوا هذه " " من عندك " " يصبهم حسرة " " يقولوا هذه " " من عندك " " ومن معا " " ما أصابنا هذا " " لبسبب موسى " " وبسبب هذا " " مؤمنين " " الذين معه " " في هذه المصالح " " لا يصيبهم " " وما يصيبهم في العان " " وما يصيبهم في العان " " فلن عكس أن ما يصيب الناس من الخير " " هو بسبب العبادة " " هو دعوة الرسل " " والتباع الرسل " " وما يصيبهم من النكد " " هو بسبب معسية الرسل " " عليه الصلاة والسلام " " سبب عملت " " فما لها أولئي القوم " " هالسلطام إنكار " " كعجب " " ما لها أولئي القوم " " ليقولون " " أن حسنا " " من عند الله " " والسجية " " من عند الرسل " " ما الذي أصابهم في عقوله " " لا يكادون يفقون " " حديثة " " ما يفهمون " " الأمور على أصلها " " وينسبون الخير إلى مصدره " " فالرسل " " وأتباعهم " " سببون الخير " " والكفار " " وأتباعهم " " سببون السبب " " وليهاله قال بعده " " ما أصابك من حسنا " " من الله " " ما أصابك من ما تحب " " فهم من الله " " وما أصابك من سيئة " " وما أصابك من المكاره " " السبب فيما يصيب المجتمع " " من الشدائد هو " " بالفهر والمعاصي " " ومتابعة الفساق " " والمترافين " " هذا هو السبب " " ما أصابك من سيئة " " أصبح من الله " " بالقلوة والقدر " " لكن من حيث السبب " " هي منهم " " فالحسنة سببها " " فضل الله " " وإحسانه " " والسيئة " " سببها " " تسب العبد " " إلى المنوب والمعاصل " " وضع الأمر " " في مواضعها " " هذا هو الوادي " " وما أصابك من سيئة " " فمن نفسك " " متوب إلى الله " " وستغفره " " ولا ترسبه إلى الرسول " " وإلى المؤمنين " " فهذا يرسبه إلى نفسك " " كنت السبب فيه " " ترق إلى الله " " أحسن العمل " " تحصل على الخير " " وما أصابك من سيئة " " فمن نفسك " " والله قضاها وقدرها " " عقوبة " " قضاها الله " " وقدرها عليك عقوبة " " منه " " فيه من ناحية القلوة " " والقدر من الله " " ومن ناحية السبب " " هي منه " " من نفسك " " وما أصابك من سيئة " " وما أصابك من نفسك " " وما أصابك من نفسك " " كان الرسول يبعث إلى قومه خاصة " " وبعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " إلى الناس كافة " " جميع الناس " " أهل الكتاب والأميين " " و جميع طوائف البشر " " والعرب والعجم " " بل والجن والإنس " " كلهم " " وما أصابك من نفسك " " كما حصل لمسايل ما هالفدلاب " " وللسود العنسي " " وغيرهم من المدربين " " فبقاء هذه الشريعة " " بقاء الإسلام " " بقاء الدعوة إلى الله " " تديل على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " وكفى بالله " " كهيدا " " وكفى بالله " " بيني وبينكم " " شهيدا " " وما كدبوا " " كفى بالله " " بينكم " " بيني وبينكم " " شهيدا " " يعلموا ما هكسبوا كل نفس " " سيعلموا الكفار " " لمن عقبت دعوة " " وارسلناك للناس برسولة " " وشدليل على أنه رسول " " شهادة الله جل وعلا " " وإمهاله له " " وتعيده له " " ونصرته له " " وبقاء شريعته " " وبقاء دعوته " " إلى أن تقوم الساعة " " هذا الدليل " " برحان قاطع " " على صدقه صلى الله عليه وسلم " " وارسلناك للناس رسولة " " وكفى بالله شهيدا " " ثم قال جل وعلا " " فقد أطاع الله " " لأنه مبلغ عن الله " " وهذا فيه شهادة لعسمة الرسول " " أن ما يبلغه أنه من عند الله " " مع صوم عليه الصلاة والسلام " " من يطيع الرسول قد أطاع الله " " وأطيع الله " " وأطيع الرسول " " نطلقه " " أما غيره " " إنما يطاع " " بطاعة الله " " ولا يطاع في معسية الله " " من رسول فهو يطاع " " عليه الصلاة والسلام " " نطلقه " " لأنه لا يقول عن الله " " إلا ما أوحاه الله إليه " " هو معصوم من الكذب " " معصوم من الخطأ " " عليه الصلاة والسلام " " من يطيع الرسول " " فقد أطاع الله " " أما غير الرسول " " فين أصعب الحق " " فين هو طاع وين أفطع " " فين هو لا يطاع " " لا أطاعه لمخلوق " " في معسية الخالق " " إلا إلينا إيادهم " " ثم إِنَّ علينا إِسابا " " الله هو الذي يحقظ عليهم عمالهم " " يكتبون الخسنات " " والسيئات " " في سجل " " يخطظ " " و يدفع لصاحب يوم القيامة " " يقال له إقرى كتابة " " كفى بنفسك اليوم عليك حسيمة " " و ما أرسلناك عليهم حبيبا " " الذي يخطظ عمالهم " " و الله جل وعلا " " بواسطة ملائكة الكتبة " " و إِنَّ عليكم لحافظهم " " فراما كاتبين " " يعلمون ما تفعلون " " و ما أرسلناك عليهم حبيبا " " ثم قال " " و يقولون طاع " " و إذا برجوا من عندك " " باية طائبة منهم غير الليلة " " الواجب أن تطيع الرسول ظاهرا و باطنا " " أما أنك تطيعه ظاهرا " " ولا تطيعه باطنا " " فهذا شأن المنافقين " " الذيناهم بدرت " " لا أسفل من النار " " و يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم " " طاع " " و طعناك " " و أرجه " " إذا برجوا من عندك " " خرجوا " " خرجوا من مجلسك " " لا أسفل من النار " " يخدع الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأنهم لن يخدع الله " " يقولون طاع " " إذا برجوا من عندك " " باية طائبة منهم غير الليلة " " والله يعلم ما يبيتون " " والله يطبوا ما يبيتون " " يطبه عليهم " " يخصيه عليهم " " قال الله جل وعلا لرسوله " " فأعلق عنه " " ليهمونه " " أنت بلغتهم " " و أيضاهم قالوا " " طاعه " " طاعه " " أنت بلغت مع عليك " " و يبقى عملهم عليهم " " فأن لا يهمونه " " أمغي ليشانك " " ولا يهمونه " " كل أمرهم " " إلينا " " الله يطبوا ما يبيتون " " فأعرض عنهم " " وتوقل علي الله وسلم " " و كفى بالله " " وكيلة " " أيما يقولن إليه " " أمور الخلف " " محوظ إليه " " أمور الخلف جل وعلا " " كفى بالله وكيلة " " أصلف كفى الله وكيلة " " زيدة الباء للتأكيد " " كفى بالله " " أصلف كفى الله " " زيدة الباء للتأكيد " " كفى بالله " " وكيلة " " أوقول إليه " " سلمة " " على نبينا محمد " " على آله وأصحابه أجمعين " " إليه " " لا بأ سبيلاله " " لا أعطوكم هذا الشي " " و لم تأخذواه " " خوفيا " " و سريقة " " و خادعة " " و أنهم أعطوكم إياه " " لا بأ سبيلاله " " لا أعطوكم إياه "