15 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|082-085|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء الدرس الخمس
عشر ما يقول الكفار لو كان من عند غير الله لو نزل هذا القرآن من عند غير الله أو تتكلم به أحد طير الله سبحانه وتعالى نوجد فيه اختلافاً بين آياته اختلافاً في مضامينها ومعانيها فكون
القرآن ليس فيه اختلاف إذا أعيد بعضه إلى بعض ورد متشابه إلى محكمه كما أمر الله سبحانه وتعالى فإنه لا يكن فيه اختلاف تناقظ لا يكن فيه تناقظ أو يكون بعضه يخالف بعضاً أو يكذب بعضه
بعضاً ما هذا في كلام الناس كلام الناس في اختلاف بأن كلامهم تابع لهم وهم عندهم نقص كلامهم يكون فيه نقص أما كلام الله جل وعلى فإنه لا يكن فيه نقص أبداً إذا رد بعضه إلى بعض خسر بعضه
ببعض القرآن فيه محكمه فيه متشابه الله جل وعلى قال هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ووغر متشابهات والمحكم هو الواضح المعنى الذي لا يحتاج في تفسيره إلى شيء آخر بل معنى هو
واضح من لفظه وأما المتشابه هو الذي لا يظهر معنى إلا إذا رد إلى المحكم ويصدق بعضه بعضاً وطريقة الراسخين في العلم الثابتين في العلم أنهم يردون المتشابه إلى المحكم يردون العام إلى
الخاص ويردون المطلاق إلى المقيت ويردون الناسخ إلى المنسوخ هكذا طريقة الراسخين في العلم يردون المتشابه إلى المحكم من كلام الله ليظهر معنى ويتوافق لفظه ومدلولاته وهذه طريقة سليمة ولا
تكون إلا من الراسخين في العلم الذين يعرفون كلام الله سبحانه وتعالى تمام المعرفة أما المبتدئون في طلب العلم والجهال الذين لا يقرأون الكتاب إلا أماني يعني ثلاة وفقط فهو لا يستطيعون
رد المتشابه إلى المحكم ليس عندهم أهلية علمية فهم جهال يكون عندهم علم لكن يقصدون بتزييف على الناس وضرب القرآن بعضه ببعض فأما الذين في قلوبهم زيغ اتبعون ما تشابهه منه تغاء الفتنة
تغاءة أويلة فيضربون كتاب الله بعضه ببعض تقول هذا كلام الله متناقب سلاه العافل فأما الذين في قلوبهم زيغ اتبعون ما تشابهه منه يأخذون المتشابه ويتركون المحكم ويقولون هذا القرآن نحن
نستدل بالقرآن ونقول لهم كدبتهم لم تستدلوا بالقرآن القرآن بعضه متصل ببعض يصدق بعضه بعضه بعضه ويفسر بعضه بعضه أما انتاخذوا بطرف تتركوا الطرف الآخر فهذا زيغ وهذا من الذين يقطعون ما
أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض هذه طريقة تهل الزيغ والعيال بالله والراسخون في العلم يقولون آمننا بالقرآن آمننا أنه حق كله وأنه صدق كله آمننا به كل من عند ربنا المحكم
والمتشابه كله من عند الله كله من عند ربنا وفسرون القرآن بعضه ببعض عند ذلك يظهر العلم الصحيح من القرآن والاستدلال الصحيح من القرآن وهذه طريقة لا يتقنها إلا الراسخون في العلم وخاف من
أن يصيبهم ما أصاب الفريق لاوة ربنا لا تزغق قلوبنا بعد الهديتنا دعوا الله أن يجنبهم طريقة هل الزيغ في القرآن هذه طريقة أهل العلم والراسخين في العلم مع كتاب الله عز وجل نبي صلى الله
عليه وسلم لما سمع نفر من أصحابه تجهدلون في القرآن يقول بعضهم "أليس قد قال الله كذا?" ويقول الأخر "أليس قد قال الله كذا?" غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال "لا تضرب كتاب الله بعضه
ببعض" أليس قد قال الله "أليس قد قال الله كذا?" أن هذا القرآن ليس هو كلام الله وإن ما هو كلام محمد افتراه أولى من كلام محمد إن هذا إلا قول البسع صلى الله عليه وسلم هذه طريقة هل
الزيغ طريقة المشركين الواجب أن لا يتكلم في تفسير القرآن إلا من أعطاه الله رسوحا في العلم معرفة بالعلم لأن لا يقع في ما وقع فيه أهل الزيغ وإن كان هو لا يشعر ولا يدري أهلا بالعلم
بقواعد التفسير وأصول التفسير ولهذا ألف العلمان رحمهم الله ألف كتبا مستقلة في علوم القرآن قواعد التفسير وكذلك بعضهم جعلها مقدمة بالتفسير يجل أن يدخل الإنسان يتفسير كلام الله على
بصيرة وعلى علم يكون مؤهلاً لذلك لو كان هذا القرآن من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافاً كثيرة ووجدوا فيه عيوباً تما في كلام البشر كلام الله معصوم من الخطأ لا يقع فيه خطأ ولا يقع
فيه تناقض ولا يقع فيه اختلاف معجز معجز جميع وجوه الإعجاز لم يستطيع البشر أن ياتوا بصورة واحدة من مثله لم يستطيع وياتوا بمثل إن أعطيناك الكوتر مثل والعصر مثل قلوا الله واحد لم
يستطيعوا يانه كلام الله فلا م الله لا يطيقه البشر أبدا معجز ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافاً كثيرة فهذا دليل على أن القرآن كلام الله جل وعلى منه بدى وإله يعود وهو حجة
الله الباطية على الخلق إلى أن تقوم الساعة ولم يستطيع أحد من الكفار والدول الكافرة والمعاندين من وقت نزوله إلى الآن وإلى ما بعد الآن لم يستطيع أن يدرك عيباً في هذا القرآن مع
اجتهادهم في رد القرآن تكليب القرآن عجز عنها على الله جل وعلى إنا نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون لا يستطيع أحد أن يغير فيه أو يبدل أبداً ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه
اختلافاً كثيرة فقونوا لم يوجد فيه اختلاف دليل على أنه تلام الله جل وعلى ما قال جل وعلى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوه أمر من الأمن أمر فيه مسرره في خير أو العكس أو الخوف
أمر فيه خوف على المسلمين فإن الغوغة من الناس إتبادرون إلى الكلام فيه ويشيعونه شعون الأمن أو يشيعون الخوف بين الناس من غير علم ويحدثون في الناس القراب والخوف والقلق وهذا ليس من
شعونهم الأمر العامة التي تهم الدولة تهم المجتمع لا يجوزاً يدخل فيها الغوغة والجهال والكلام في المجالس فيها لا بد أن ترد أن ترد إلى أهل الكفاءة والبصيرة ولو ردوه إلى الرسول هذا في
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد وفاة الرسول ردل السنة عن طريقة للعلم ليعرف حكم هذا الشيء ألو صحيح وإرصحيح وماذا يعالج؟
أهل السلطة والسياسة أهل السلطة والسياسة وأنظر في القضايا المهمة التي تهم الأمن أو تهم الخوف أو تهم المجتمع لا يتكلم فيها العامة والجهال والغوغة والرجال والنسى هذا ما يجوز المواهلين
بالعلم المواهلين بالحنكة والسياسة تجرب الأمور وهم يعرفونها يعرفون الصحيح من غير الصحيح يعرفون بما لا تواجه من الحلول أما الغوغة والعوام ليس عندهم حلول وليس عندهم إلا الإزعاج
المجتمع والآن مع الأسف مهور هذه المواقع والإتصالات وهذه الأمور صارت تنشر فيها هذه الشائعات ويشوف ويشعر الناس بها أكثرها كذب أكثرها دجل ترفيع تخويف يجب أن يتنبه لها وهل لا تصدق ولا
يفتم بها ولا تروج أو إذا رأيت شيء في الانترنت أو في وشيلة التواصل إذا رأيت شيء تتحدث به عند الناس تقول تدوك لا تثبت ورد الأمور إلى أهلها ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم عن
من المسلمين لعلمه الذين استنبقون الذين يدريكون الأمور وينزلونها منازلها ويفرقون بين الزيف والصحيح ولا يذيعون هذا بين الناس هذا من الأسرار الدولية التي لا تفشأ على الناس إما أن
تغررهم وإما أن تخويفهم لعلمه الذين يستنبطون هذا الأمر من الأمن والخوف لغد إلى أهله لعلمه الذين يستنبطونه الذين ينظرون في الكلام وينظرون في مصادره وما يسمى بالتحليل هل لنا تحليلا
صحيحا يستفيدون من صحيحة ويتركون الكلب والشايعات لعلمه الذين يستنبطونه منه يستنبطون المعنى من الأهل تحليلا الصحيح عالفون هذا الذي حدث وما يترتب عليه وكيف يتعامل معه كل شي له شي ثم
قال جل وعلا هو لو لا فضل الله عليكم ورحمته لو لأن الله تفضل عليكم وصانكم من مثل هذه الشايعات وهذه الأمور لتبعتم الشيطان تبعتم الشيطان الذي هو عدوكم وهذا غرض الشيطان أنه يأتي بهذه
الشايعات من أجل يخزن ويروّع المؤمنين ويصدقونه تبعتم وصدقتمه وهذا ولا يقتصر هذا على الشيطان الجن بل يشمل شياطين الانس أيضا شياطين الانس هم من يروج هذه الأمور ليشوّش على المسلمين
ويربخوهم أو ليحرّظوهم على أولات أمورهم ويوقع بينهم العداوة ويفكون التلاح بين الرعي والرعيه ويقوموا بعمل أمورهم هذا فضل الله عز وجل ليس بحولكم ولا قوتكم ولا بعلّمكم وحيّلّقكم وإنّما
هو فاضل من الله سبحانه وتعالى فاشكُر الله على هذه النعمة لتبعتم الشيطان إلا قليلا قليلا من من هداهم الله عصمهم الله سبحانه وتعالى تصم بحبل الله أو لا إلا يضرّهم الشيطان إن عباد ليس
لك عليهم سلطان كفى بربك وكيلة ما قال جل وعلا فقاتل في سبيل الله الدرس السابق في أوله أن الله سبحانه وتعالى قال لم ترأ إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما
كُتِب عليهم القتال فلما كُتِب عليهم القتال تولّو والعياد بالله ألم ترأ إلى الذين ألم ترأ إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم هذا في أول الأمر كانوا منهيين عن القتال يوم كانوا بُعفة فلما
كُتِب عليهم القتال فلما كُتِب عليهم القتال قالوا ربنا لما كتبت علينا القتال أنهم لا يُريدون القتال يُريدون المسالمة والقتال صعب عليهم ولا يدرون عن مصالحهم ما يعلمون ما في القتال من
الخير وما فيه من القوة ويرهاب العدو ما أعلمون هذا ينظرون إلى أنه قتلوا جراح فقط ولا ينظرون إلى ثماراته ولا ينظرون إلى عواقبه ولما كُتِب عليهم القتال إذا فريقوا منهم يخشون الناس
يخشون العدو لأن القتال فيه ملاقات للعدو مجابها للعدو في هذه الآية قال الله جل وعلى لنا فقاتل في سبيل الله قاتل إبدأ بنفسه وهكذا من يامر الناس بالخير والجهد فإنه يبدأ بنفسه ولا يامر
الناس وهو ولا يفعل شيئاً أما الآخرون فلا تُكلف بهم من ناحية أنك مُلزم بأن تجبرهم على القتال لكن حرِّظ المؤمنين حرِّظهم حُثَّهم على القتال في سبيل الله بيِّلَّه منتائج القتال في
سبيل الله ثمارات القتال إما فيه من عز للإسلام والمسلمين إما فيه من دل للكُفّار ولاعدة القتال في سبيل الله وهو القتال مُطلق هذا القتال في سبيل الله ليعلى فلمة الله هذا فيه رحمة
للمسلمين قوّه للمسلمين حفر للإسلام والمسلمين والكُفّار لو لم يُقاتلوا لتسلطوا على المسلمين ولا بد من القتال مع القدرة وهذا من شاء ولي الأمر ولها لقال الله لرسوله فقاتل في سبيل الله
ولي الأمر وحرِّظ المؤمنين كذلك ولي الأمر يُحرِّظ المؤمنين على القتال ويجند الجيوش ويُعد العدة هذا من شاء ولي الأمر أم كل واحد يخلى السلاحه ويضبح اللي بوجه هو لا ما هو بعد الجهاد
هذا إفساد ما هو الجهاد الجهاد منظّم في الإسلام جهاد منظّم تولّه ولي أمر المسلمين يبدأ بنفسه ويقود الجيوش أو يُنيب من يقودها بإشرافه ومتابعته ومن صلاحيات ولا تلوموه قاتل في سبيل
الله لا تُخلفوا إلا نفسه أنت مسئول عن نفسك أولا وتُحرِّظ المؤمنين تأمرهم بالقتال في سبيل الله ما هي الثمر من القتال؟
هل يسفك الدماء؟
لا ولو لم يُقاتلوهم لو لم يُقاتل المسلمون الكفار لتسلط الكفار على المسلمين إذا عطل الجهاد في سبيل الله تسلط الكفار لا بد من القتال في سبيل الله مع القدرة ومع التنظيم الشرعي من
القتال فا يكل المسلمين هايبة كلهم قوة يحموا دينهم يحموا بلادهم القتال في سبيل الله حرِّظ المؤمنين عسى الله أن يكفَّ باس الذين كفر قالوا وعسى من الله واجبه يُتُرَتَّبُ عليه كف باس
الذين كفروا وما قال جل وعلى والله أشد باساً وأشد تنكيلة تُوكَّلوا على الله لا تنظروا إلى قوة العدو وما معه من السلاع ونظروا إلى قدرة الله جل وعلى إذا تُوكَّلتم عليه وقمتم بما أمركم
به فلا يُهمَّكم العدو لأن الله يُلقي في قلوبهم الرعب وإن كان في أيديهم السلاح القوي لكن قلوبهم قلوبهم يُلقي فيها الله الرعب سنُلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله أما
المؤمنون فإن الله يُلقي في قلوبهم الرعب فإن الله يُلقي في قلوبهم القوة والعزيمة والاحتساب والصبر اقتنام الأجر أما بالشهادة وإما بالنصر أما بالنصر أما بالنصر في تحصيل المقصود من من
هو عنده يكون إنسان يطلبوا يطلبوا حقاً عند سلطان أو عند غني أو عند ذيجاه ثم يأتي واحد من المحتسبين من المسلمين وينظم إليه ويشفع كان في الأول واحد فإن ضم إليه فصار شفع شفعه في طلبه
شفعه في طلبه تقوية له شفاعة تكون عند الله جلو على وتكون عند الخلق الشفاعة عند الله لا تتحقق إلا بشرطين إلا بشرطين الله للشافع أن يشفع منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه الشرط الثاني أن
يكون المشفوع فيه من أهل الإسلام من أهل التوحيد أما المشرك والكافر فلا تنفعوا الشفاعه عند الله أما تنفعواهم شفاعات الشافعين من حميم ولا شفيع لطاع هذه الشفاعة عند الله أن يكون
المشفوع فيه من أهل التوحيد من عصات المواحدين الذين استوجبوا دخول النار بكبيرة دون الشرك ستوجبوا بها دخول النار يشفع عند الله في أن لا يدخلها أو إندخلها أن يخرج منها هذه الشفاعة عند
الله سبحانه وما الشفاعة عند المخلوق فلا يسترط أن يرضى المشفوع عنده فلقد يكونوا كارهن ولكن الشافع يحتس بالاجر مساعدة لياخيه فيشفع في طلبه إذا كان طلبه صحيحا نافعا أما إذا كان طلبه
محرما أنا يجوز أن يشفع فيه لا تجوز الشفاعة في الحدود إذا ثبتت عند السلطان إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع والمشفع ولما أراد أسامها بالزيد رب الله عنه وعن نبيه أن
يشفع إمراءة أراد النبي صلى الله عليه وسلم قطع يده في سرقة يجحد متاع أراد أن يقطع يدهة جاء أهلها إلى أسامها بالزيد لأنه حب الرسول صلى الله عليه وسلم وابن حبه بن زيد بن حارثة مولى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلموا أن يشفع عند الرسول ذهب إلى الرسول ليشفع فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال تشفع في حد من حدود الله ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يده
إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد أي طريقت اليهود والنصار من المسلمون لا تقرر الحد فلا شفاعة فيه لأحد أو يكون الطلب
محرما يطلب شيئا محرما لا يجود يطلب مال الناس أموال الآخرين يطلب لا هذا ما يشفع فيه هذا لا يجود هذا معاون على الباطل ولا تعاون على الإثم والعدواء من يشفع شفاعة حسنة ويشفاعها النافعة
التي لا إثم فيها ولا تحريم كله نصيب منها من الأجر فإذا شفاعت عند من هي عنده وقضاها من هي عنده للمسفوع فيه فله الأجر العظيم في هذا وأنت شري كله الشافع والمشفع شركة في الأجر إذا كان
الطلب وجيها ومباحة ومحرما لا تجوز الشفاعة فيه فمن شفع وأعان الظالم على ظلمه يكله كفل من الإذم والعيال بالله كفل من الإذم والكفل الثاني على الذي قبل شفاعته في الحرام كله كفل منها
وكان الله جل وعلا على كل شيء مقيت حسيب مقيت يعني حسيب لا يظلم أحدا فيعذلبه بغير حق ولا يظلم أحدا فينقص من حسناتي شيء بل هو الحكم العادل سبحانه وكان الله على كل شيء مقيته نقف عند
هذا الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه تكرنكم سماحه في الشيء بارك الله بكم ونقع بهم لكم وجزاكم الله وأنه مع المسبولي بيرى الجزاء أما أول سؤال
هذه الآلة يقول السباحة في شوه لا أحبه من يقول تلمنا من لي صلى الله عليه وسلم ويقول بأننا نعطي الله أبدا صلى الله العافي هذا ألحاد والعياد بالله الذي يقول إن كلام النبي صلى الله
عليه وسلم فيه شيء لا يقبله العقل هذا ملحض صلى الله العافي إلا إن كان جاهلا ويقلد الناس اللي يقولون يقلدهم هذا يبين له ما إذا كان عالما ومتعمد لهذا أنه يقدم العقل بزعمه يقدم العقل
بزعمه على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا إلحاد العقل الصحيء السليم لا يخالف النقل الصحيء هبنه هذا يقاعد يقولون يقول شيخ الإسلام بنتمية رحمه الله العقل الصريح لا يخالف النقل
الصحيح فإن اختلفه فإما أن العقل غير صريح وإما أن النقل غير صحيح أما أن يقول عقل صريح ونقل صحيح لن يختلف أبدا هل يقاعده مسلمة عند آهل العلم نعم لا هذا كيف يكون داية؟
ما يكون داية إلا من كان عنده علم شرعي أما هذا جاهل أو معاند رابعا القياس الصحيح لكن هذا ما يعرف إما أنه جاهل تف يكون داية وإما أنه معاند والعياد بالله مظلل نعم أحذروا منهم هؤلاء
يجب عليكم أن تحذروا وأن تحذروا منهم ومن شرهم وهم مخذولون ولله الحمد لا يصدقون ولا يقبلوا قولهم ولا أثر لهم في المجتمع فجدهم من أقل فجدهم من أحقر الناس في المجتمع نعم هذا لا يجيز
هذا من القول على الله بغير علم العلم هو يحصل بمطالعة الكتب ولا يحصل بزيارة المشايف كما يقول علم إنما يحصل بالطلب طلب العلم وطول المدة والصبر في تلقق العلم والسؤال عن ما أشكل هكذا
طلب العلم طلب العلم له مؤسسات علمية ومدارس ومعاد وكلية له حلقات بالمساجد على علماء وعلى المسلمين الذي يريد طلب العلم يسلك هذا الطريق على صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه
علمه شوف سلك طريقا هو بأنه يجلس ويجرى ويطلع عالم ويفتي ويتولى المهم الكبار وهو جاهل بل الجاهل أحسن حال من هذا وليدخل في الفتاة ولكن هذا يدع العلم يظن إنه علم ويحصل منه الظرر على
نفسه وعلى المسلمين أجب عليهم يتقى الله سبحانه وتعالى نعم أما ليس عليه قضى ولا يطعم هذا ما يقوله واحد صيام رمضان واجب إما أداء وإما قضاء ما يقوله واحد مع عليه قضى ولا إلا اللي ما
عنده عقل اللي يزول عقله نهائي بكبار أو بمرض نصابه جال عقله أنا مع عليه الصيام لا أدى ولا قضى أما الذي عنده عقل لكنه ما يقدر على الصيام إن كان عدم القدرة مواقته هذا يفطر ويقضى إذا
استطاع وإن كان عدم القدرة مزمنا لا يرجى زواله هذا يطعم عن كل يوم مسكينه وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكينه أما الحامل والمرضع فهما في حكم المريض إذا أفطرت خافت على نفسها فإنها
تفطر وتقضي فقط وليس عليها الطعام أما إذا أفطرت خوفا على الجنين أو الرضيع فقط وهي قوية في نفسها لكن تخاف على الحامل أو على الرضيع فعليها الأمران الإطعام عليها القضاء وإطعام أم كل
يوم مسكينه يعني إقامة في مكة قليلة فله ذلك ما إن كانت إقامة في مكة طويلة وقد انقطع السفر في حقه لزمه الإتمام فهذا ما يجمع يعني ما غادر محل الإقامة نعم لا يوافر لا في الاقتدى ولا في
صحة الصلاة مادى مداخل المسجد كل منهم داخل المسجد فإنهم يقتدون بالإمام ويصلون ولو تباعدت الصهوف أن تكون الصهوف متصلة بعضها ببهضة أريد بعضها لهو الأولى أما الصحة صح صلاةهم الحمد لله
نعم هذا صرف يعني يعتبر صرف إن كان الجنس مختلف بين الديين وبين القضاء الجنس مختلف هذا من عمله وهذا من عمله يجوز التفاضل أما التقابض فلا بد منه في المجدس نعم الذي ذكره الله عام عشرة
مساكين يطعام 60 مسكين لازم من العدد عدد المساكين ولا يجوز ترددها على مسكين واحد تجي واحدة فقط يبقى عليك الباقي كله لا بد من التقايد بعدد المساكين الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى نعم
صلاة الليل يستحب فيها الجهر أما صلاة النهار نافلها أو بريضة يستحب فيها الإسرار نعم أما صلاة النهار يستحب فيها الإسرار نعم صلاة في المسجد واجبها إذا كنت اسمع الأذان يجب عليك الحضور
والصلاة مع الجماعة ولا يمنع هذا من طلب العلم طلب العلم له وقت والصلاة لها وقت نعم إذا خاف على نفسه إذا خاف على نفسه من العنة يتزوج وهو يطلب العلم لا مانع فالزواج ما يمنع طلب العلم
أما إذا كان ما يخاف على نفسه ويصبر ويقبل على طلب العلم فهذا أحسن نعم أولا نصلاح النية والقصد لله عز وجل يطلب العلم ثانيا البحث عن المدرسين الذين فيهم كفاء علمية أما في حلقهم تلقق
العلم عنهم أذا وسوى أن كان هذا بدراسة نظامية بالمدرس أو في حلق الذكر في المساجد نعم أن المراد الفريضة فقط صلاة في المسجد الحرام خير من مئة ألف صلاة في مسوى أدعم للنافل والفريضة
والصحيح أن كل ما كان داخل الأميال الأميال الحرام وحدود الحرام أنه يسمى بالمسجد الحرام وتحصل به المضاعفة والحمد لله نعم أما التعامل الدنيا والمباعح لا بأس أما التعامل معهم بالمودة
والمحبة والصداقة فهذا لا يجوز لأنهم يحادون الله ورسوله لا يجوز صداقتهم ومحبةهم ومودتهم والاختلاق بيس إذا كان عنده مال يتوسع أو يتسع للسداد الديون ولنفقت الحج والعمرة فإنه يحتن أما
إذا كان مال قليل قليلا ولا يكفي إلا للدين يقدم الدين يقدم الدين على الحج والعمرة نعم إذا أردت الدخول مع الباب العام المدخل الأول على مبنى إذا أردت الدخول على مبنى الحمام قوائي
الحاجة تقدم اليسرى وتقول بسم الله وذي بالله العويم نعم وإلا من من تثق من أنه يوديها لأهلها نعم وإذا كان عالما في غيرها لكنه جاهل في هذه المسألة نعم إذا كانوا ممفصلين بساتر بينهم
فهذا يجول المحلور بإذن الله أما إذا كانوا مختلطين فهذا لا يجوز نعم يجيز حدود الحرام ويحرم من أي جهة من أي جهة من حدود الحرام نعم تجنب هذا أحوط واحسن نعم يتحمل المسحف مثل ما يفعل
بعض الناس يشتغل بالنظر بالحروف عن الصلاة وأيضا ما يقبض يديه حال القيام يعني يدفع المسحف ولا يقدر يقبض يديه يخالف السنة في هذا نعم لا بد من عرضها على أهل العلم إذا كانت خلافات يسيرة
ترض على العقل من أهل البلد أما إذا كانت تحتاج إلى علم فإنها لا بد من عرضها على العلم نعم سترة الإمام سترة اللهم لا يحتاجون إلى سترة لو كل واحد يجيب سترة ضاق المسجد يضيق المسجد من
السترات