16 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|086-091|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة النساء الله لا إله إلا هو لاجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن يضل لله فلا تجد له سبيلا أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فاخذوهم وقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتقذوا منهم وليهم ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاء ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلام فما جعل الله ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركصوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلام ويكفوا أيديهم فخذوهم وقتلوهم حيث سقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينة "الكريمات يقول سبحانه وتعالى وإذا حويتم بتحية فحيوا بيحسن منها أو ردوها إن الله تان على كل شيء حسيبه " بعد الآية التي قبلها ما يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها من التعامل بين المسلمين التعاون بينهم الشفاعة بعضهم لبعض هي ما هو حق ومن صالحهم فاعد من فعل المعروف بين الناس أن تساعد أخاك تشفع له عند المسؤولين في الأمور التي ينتفع بها ولا تضرّ أحدا أعلى من الاحسان فلالك من الاحسان بل السلام بين المسلمين "أعلى تعالى وإذا حويتم بتحية فحيوا بيحسن منها أو ردوها إن الله تان على كل شيء حسيبه تحية هي السلام والسلام بين المسلمين عمر مشروع ومتاكد لأنه يورث المحبة فيما بينهم ويزيل الوحشة ويقرب القلوب بعضها إلى بعض السلام فيه فاعد عظيماً ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإفشاء السلام نشر السلام بين المسلمين لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدولكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفشو السلام بينكم السلام ترك السلام يورث الوحشة تقاطع واتباغل بين المسلمين فإذا لقيت أخات أسلم عليه ولرد عليك وإذا حييت بتحية فحي بأحسن منها رد على المسلم والمحي بأحسن من ما بدأت به والبدأت بالسلام سنة ورده واجب لأن الله أمر برد السلام هي بأحسن منه فإذا ردت عليه بمثل ما سلم عليك هذا واجب وإذا زدت عليه آدم السحب جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس وقال السلام عليكم وعليكم السلام عشر ثم جاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه السلام رد النبي صلى الله عليه وسلم عليه وقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون ثم بينا صلى الله عليه وسلم وأن الذي قال السلام عليكم فقط له عشر حسنات وأن الذي قال السلام عليكم ورحمة الله له عشرون حسنة وأن الذي قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته له ثلاثون حسنة جاء رابع وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثلاثون حسنة جاء رابع وقال وعليكم ورحمة الله وبركاته ثلاثون حسنة جاء رابع وقال فيعطي الثواب على قدر العمل أو يضاعفه من فضله سبحانه وثعاله ومن لا يعمل ليس له أجرب أنه لم يقدم شيئا الله يحاسب العباد على أعمالهم وعلى كل شيء على القليل والكثير حسيبني يحاسب عباده ويجازيهم عليه ولا يضيع لديه شيء من حسناة عباده كذلك لا يضيع لديه شيء من سيئاته حاسبهم على الخير وعلى الشر الله كان على كل شيء حسيبه لا إله إلا معبود بحق الله وسبحانه فالعبادة حق لله جميع أنواعها ولا يجوز أن نشاركه فيها أحد جميع أنواع العباده لا إله إلاه ع إلى معبود بحق سواه وما عبدا غيره فهو باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل تجمع بين النفي والإثبات نفي العبادة عما سوى الله وإثبات العبادة لله وحده وهذه كلمة التوحيد كلمة الإخلاص العروها الوثقة لم تصام لها فمن يكفر بالطاهوت يكفر بالطاهوت ويؤمن بالله هذا هو معنى لا إله إلا الله تماما يكفر بالطاهوت هذا هو النفي ويؤمن بالله هذا هو الإثبات ثم قال جل وعلا لا يجمعنكم ولكن هذا من باب التاكيد والإثبات نفي الشك لا يجمعنكم أيها الخلق كلكم الأولون والآخرون إلى يوم القيامة فين ما يبعثكم من قبوركم لا يتخلف أحد عن ذلك لا من الأولين ولا من الآخرين في صعيد واحد وفي وقت واحد لا يجمعنكم خبر المؤكد بالقسم لا يجمعنكم أيها الناس إلى يوم القيامة الذي هو اليوم الآخر فين ما تبعثون من قبوركم وتحسرون تحاسبون تجازون بها عملكم هذا اليوم لا بد من ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ويوم القيامة والبعث دلت عليه الأدلة والبراهي ويوم القيامة والبعث دلت عليه البراهي والأدلة أولها أن الله أخبر به جل واله وخبر الله يقين صدق لا يعتريه شك أخبره أنه سيجمع الناس ويحشرهم ويجازيه خبر يقين ومن أصلق من الله حديثة ومن أصلق من الله قيلة لا أحد أصلق من الله جل وقى فبار الناس قد يكون فيها شك ويكون فيها كذب ويكون فيها لكن خبر الله أبدا يقين حق صدق لا ريب فيه هذا واحد برهان واحد لأن الله أخبر به ولا بدان يقع برهان آخر على يوم القيامة وهو أن الناس كلهم يموتون المؤمنون والكفار والأبرار والفجار قد يكون الإنسان محسنًا طول حياته ولا يلقى شيء في هذه الدنيا من جزاء عمله قد يكون فاجراً وكافراً في كل حياته ولا يلقى عقوبه يموته ما صبسي هل الله جل وعلا يليق بعدله وحكمته أن يترك الناس ولا يجازيهم على أعمالهم لا يليق بحكمته وعدله أن يسوي بين المؤمن والكافر والبر والفاجر حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما احكموا فنجعلوا المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكموا؟ أبداً الله لا يضيع أعمالكم وإن لم تجزو بها في الدنيا فهناك تجونا بها في الدار الاخر ونحن نشاهد الكفار على كفرهم وإلحادهم يموتون وما صابهم شيء نشاهد المؤمنين المتقين يموتون ولم ينال شيئاً من جزائهم إذن هناك جزاء أمامهم وهو في الدار الاخرة أفحسبتم أنما خلقناكم عبهة؟ وأنكم إلينا لا ترجعون؟ لو لم يكن هناك حساب جزاء ثواب وعقاب في الآخرة لكان خلق الناس عبهاً لا نتيجة له هذا برهان القاطع على ثبوت البعث لأن الله جل وعلا حكم عدل لا يضيع أعمال عباده إذا لم يجزو بها في الدنيا لابد أن هناك وقت آخر للجزاء وهو بعد الموت يوم البعث والنسور كذلك برهان آخر على البعث تشاهدون هذا في الأرض الأرض ترونها قاحلة ليس فيها نبات ليس فيها نبات أصلاً جردة ممحلة ثم ينزل عليها الغيث عند ذلك تحيا وتنبت النباتات المختلفة وتثمر السمار المتنوعة من الذي أحياها؟ إن الذي أحياها لمحي الموتة إنه على كل شيء قديم وكما أن الله يحيي الأرض بعد موتها كذلك يحيي هذه الأجسام بعد موته كذلك برهان آخر البراهين كثيرة برهان آخر على حصول البعث والنسور وهو أن الذي خلق الناس أول مرة من العدم من باب أولى في نظر العقول على أي عيدهم وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوان عليه وله المثال الأهل فالذي قدر على البداة من العدم قدر على الإعادة من باب أولى ومن أصلقه من الله حديث برهان ولا أحد أصلق من الله جل وعلا فلا بد أن يقع ثم أخبر جل وعلا ومن أصلقه من الله حديثها وهذا فيه الحث على العمل الصالح والحث على التوبة من الذنوب والمعاصل قبل أن ينتقل الإنسان لهذا اليوم وإذا لك الحث على العمل الصالح وعلا المبادرة بالتوبة والاستغفار من الذنوب تهيّل الإنتقال لهذا اليوم الذي لا تدري يصبحك يوم السيطة وكن على استعداد ثم قال جل وعلا المنافقون جمعو منافق والمنافق هو الذي يعمل النفاق والنفاق ما هو النفاق إظهار الخيل وإضطان السن مثلا إظهار الكفر إظهار الإيمان وإضطان الكفر يظهر الإيمان ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمن خادعون الله والذين آمن وهم مؤمنون في الظاهر ولكنهم كفار في الباطن إش السبب في هذا يريدون أن يعيش مع الناس أرادوا أن يعيش مع المسلمين فأظهر الإسلام ونحن من أظهر الإسلام وأظهر الخير نقبل من وأما النيات والمقاصد أناكلوا ها إلى الله علام الغيوب إنما لنا للظاهر فهم يغيرون الإيمان ويضطنون الكفر لأجلي أن يعيشوا بين المسلمين إذا لق الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلو إلى شياطينهم من اليهود والنصار والمشركين قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون إظهارنا الإيمان هذا النفاق الأكبر الاعتقادي وهناك نفاق أصغر كثرت الحلف على الكذب وليهذا قال صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث أي علامة النفاق من النفاق العملي يعني ما هو الاعتقادي آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنا خان وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه السفات المنافقية النفاق العملي الذي لا يفري من الملة لكنه خطير يخبط العمل الذي فيه فالنفاق بنوعيه الأكبر ولا صغر خطير والواجب على المسلم أن يخلص دينه لله وأن يتطابق ظاهره مع باطنه هذا هو المؤمن الصادق الذي يتطابق ظاهره مع باطنه ويلتجم بالصدق والأمانة ويلتجم بالعمل الصالح سواءً كان مع الناس أو خالياً من الناس أخوة ما أخافه عليكم الشركة الأسغر يقوم الرجل فا يوزيّن صلاته لما يرى من نظر رجل إليه هذا خطير جداً خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه والنفاق الأسغر يجر إلى النفاق الأكبر فعلى المسلم أن يحذر النفاق وأن يستعيد بالله من النفاق والمنافقين أن يكون صادقًا مع الله وصادقًا مع الناس سواءً في ظاهل الأمر أو في خفاء الأمر يكون ظاهره وباطنه سواء لا يختلف هذا هو المؤمن الحق أما لكم في المنافقين في آتين الله جل وعلا أنكر على المؤمنين أن يختلفوا في شأن المنافقين المراد بالمنافقين في هذه الآية فقيلة سبب نزول الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى غزوة أحد ومعه ألف مقاتل رجعوا عن الجهار في سبيل الله ولم يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم الله سبع مين ثلاث الجيش رجع وهذا هو الامتحان للمسلمين فتجادل الصحابة في شأنها أولى بعض الصحابة قالوا نرجع عليهم نقتلهم نرجع عليهم المنافقين قبل الكفار أبعضهم قال لا لا نقتلهم فهذا والله وعلا هو سبب نزول الآية قال الله جل وعلا فما لكم في المنافقين في آتين لا يختاج إلى خلاف نافقون شر وبلأ لا جدال فيه ولا اختلاف في شان هذا قول والقول الثاني أن المراد بهم المنافقون الذين أظهروا الإسلام في مكة ولم يهاجروا وهذا أرجع هذا أرجع القولين أن المراد بهم أناس أظهروا الإسلام في مكة ولكنهم لم يهاجروا إلى خلاف المدينة فرقوا الهجرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم منافقون ما هاجر مع الرسول الله المؤمنون الصادقون أما هؤلاء فلكونهم منافقين لم يخرجوا لم يهاجروا إلى المدين شحوا بوطنهم وأموالهم وبويتهم شحوا بها ليس معهم إيمان يحملهم على ترك الأموال والأولاد والمساك طلب الأجر من الله سبحانه وثعاله بقوا في مكة بين أظهر المشركين وهم يدعون الإسلام تجادل فيهم الصحابة بماذا يُعاملون فقال ما لكم في المنافقين في أتين يعني تختلفهم في أمريهم وشانهم لا والله أركسهم بما كسبوا أركسهم أي أقعدهم عن الهجرة والبقى مع الكفار بسبب ما كسبوا بسبب ذنوبهم هي التي أقعدتهم التي أثقلتهم بسبب عقيدتهم السيئة لم يهاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم الله أركسهم بما كسبوا أي بسبب كفرهم وكسبهم من أذنوب والمعاصف مقال جل وعلا أتريدون أن تهدو من أوضى الله هؤلاء يوضىهم الله وإذا أظلهم الله فلا أحد يهليه الهداية بيد الله الهداية على قسمه الهداية بيان ودلالة ويرشات هذه هي يقدر عليها أهل العلم والدعات لله يبينون للناس يهدونهم يدلونهم أما الهداية التي هي التوفيق للقبول والإيمان الله يضعها في أهلها ما يضعها في أي أحد ما يضعها في أهلها ولا يضع هدايتها وسبحانه في من قبل الظلال على الهدى قبل الكفر على الإيمان لا يهديهم الله حرمهم سبحانه من الهداية عقوبة لهم وريدون أن تهدو من أوضى الله وليها لقال ومن يضل لله فلا نتجد له سبيلا أنتجد له سبيلا إلى الهداية هداية التوفيق والقبول أبدا هذا بيد الله سبحانه إنك لا تهدي من أحبابت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين والذين لا يصلحون لها فلا يضعوا الهداية إلا بمن يصلحوا لها أما من يقبل الهدايا ويقبل الحق فهذا يوفقه الله سبحانه وتعالى ويعينه ويفتح له باب القبول الله حكيم عليم ما يضعه ومعنى الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها هذا هو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها ومن ذلك الهداية الله لا يضعها في كل أحد إنما يضعها في محلها وهو أعلم بالمهتدين هكذا المنافقون دائماً وابداً في كل زمان يريدون أن يحول المسلمين من الإسلام للظلال ومن الإيمان إلى الكهر ويدعون إلى الشر في كل زمان ومكان هذا الدقب وهم آفة آفة المجتمعات خاطرهم أشد من خاطر الكهفر المصرح بطولي المنافق أشر من الكهفر لأن الكهفر معلوم أنه عدو مصرح بكفره ظاهراً وباطنا أما هذا يخدع الناس يظنون أنه مؤمن وأنه منهم وهو عدوهم أخبرواه على المسلمين أشهد وليها لقال جل وعلا هم العدو يعني المنافقين هم العدو فهدرهم قاتلهم الله أن يُفكون ما أخطر على المسلمين من المنافقين بكل زمان ومكان وهذا ظاهر مُشاهد من أعمالهم الآث الذين يعيشون مع المسلمين يدعون الإسلام وهم يكيدون للمسلمين ويدعون إلى الظلال ويدعون إلى الرذيلة ويدعون إلى كل خلق إنسي يدعون إلى مسائرة الكهفار إلى حضارة الكهفار إلى أمور الكهفار يعتقدون أن الكهفار على كمال وعلى رقي تقدم وأن المسلمين متأخرون وأن وأن هذا النفاق عياد الله والدولو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً ليس بينكم فرق أنتم ويياهم الله فرق بين المؤمن والكابر فرق بين المؤمن والمنافق هم لا يريدون المساوات مسائرة سمونا مسائرة مسائرة للعالم مسائرة للأمم المتقدمة إلى آخرين سيرة إلى أيه إلى جهة النم مهي جزهر تكونون سواء ثم قال جل وعلى فلا تتخذوا منهم أولياء أهجروهم أهجروهم وأبغضوهم لا توالونهم لا توالونهم لا تناصرونهم لا تحبوهم أبغضوهم قاطعوهم فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله كانوا صادقين أنهم مؤمنون لماذا لم يهاجروا في سبيل الله إذا هاجروا هذا الدليل على صدقهم إذا لم يهاجروا وليس لهم عذر تركوا الهجرة بدون عذر هذا الدليل على كذبه حتى يهاجروا في سبيل الله الحجرة هي الفارقة بين المؤمن الصادق والمنافق إلا العاجز إلا المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلة ولا يكاس الله ويعفو عنهم ولا يتركوا الهجرة لعذر أما من ترك الهجرة لغير عذر فإنهم منافق وين الدعال إيمان؟ حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا يعني امتنعوا من الهجرة واللحاق بالمسلمين والجهاد مع المسلمين فخذوهم اقتلوهم خذوهم اقتلوهم أنهم كفار عدو حيث وجدتمهم في أي مكان وجدتمهم في الحل والحرم وفي الأشهر الحرم وفي وقت وفي كل زمان خذوهم اقتلوهم حيث وجدتمهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا لأن بعض الصحابة يكف القتال عنهم أو القتل عنهم يقول هؤلاء مسلمونة الله كشف آمرهم بيناه لعباده اقتلوهم حيث وجدتمهم ولا تتخذوا منهم وليا توالونهم وتحبونهم ولا نصيرا لا تنتصروا بهم لا تأمنوهم لا تنتصروا بهم هؤلاء المنافقين ثلاثة بينكم وبينهم ميثاق هؤلاء المنافقون لجأوا إلى قوم من الكفار بينكم وبين هؤلاء الكفار ميثاق صلح فلا تقاتلوهم لأن هذا يخالف الصلح الذي بينكم وبين أهل الميثاق يمجب الصلح لا احترام لهم ولكن يمجب احترام للصلح تصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق هالفئة الفئة الثانية أو جاءوكم أو منافقون جاءوكم لجأوا إليكم يريدون المسالمة لا يريدون قتالكم ولا قتال الكفار يريدون المسلمة تصير الصدورهم يعني ضاقة الصدورهم يقاتلوكم أو يقاتلو قومهم الكفار ما هو ما أثر المسلمة هؤلاء يتركوا لا تقاتلون ماذا ما أثر المسلمة هؤلاء جاءوا إلى المسلمين خفوا شرهم يتركوا أو جاءوكم حصرة الصدورهم أي يقاتلوكم أو يقاتلو قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم هل بيد الله سبحانه وتعالى فاداما أن الله لم يسلطهم عليكم تركوهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم والقوليكم السلام يعني الصلح والمسالمة فما جعل الله لكم عليهم سبيلة ليس لكم عليهم سبيل في قتال اتركوا ثم قال جل وعلا ستجدون آخرين هذه الفئة الثالثة ستجدون آخرين من هؤلاء المنافطين ستجدون آخرين يريدون يأمنوكم ويأمنوا قومهم هم لا تركوا قتالكم مسالمة ولا تركوا قتال الكفار مسالمة هيضة وإنما يريدون أن يتملقوا معكم ويتملقوا مع الكفار يجعلون لهم يدن مع المسلمين ويدن مع الكفار ستجدون آخرين يريدون أي أمنوكم أيها المسلمون ويأمنوا قومهم الكفار كلما ردوا إلى الفتنة أركي سوهية هذه طريقة هم دائما في فتنة ما يخرجون من فتنة إلا إلى فتنة بسبب نفاقهم وكهرهم وعيادهم كلما ردوا إلى الفتنة فتنة أركي سوهية أم هؤلاءكم جعلنا لكم عليهم سلطانا يعني حجا يقتالهم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا بينا واضحا على قتالهم ففي أتان الأوليان يكفعلهم أما هؤلاء لا يجب قتالهم لأنهم متربصون إن صارت القوة للمسلمين نحازل المسلمين هؤلاء يجب قتالهم تفشرهم وقطع دابرهم عن المسلمين الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي ألاجوا بالتوبة إلى الله تذكر اليوم الآخر ولكسار من طرعة القرآن تدبر القرآن وما فيه من الوعد والوعيد ألقاب الله عليه التوبة تقبل من جميع الذنوب من الشرك ومن الكهور قل للذين كفروا وينتوا ويغفر لهم ما قد سلطت توبة تجبوا ما قبلها فإذا تابت توبة صادقة تقبلها الله من وعفعا وإذا عاد مرة ثانية ثم كررت التوبة أيضا يعفوا الله لكن الشان بالصدق لا تكن توبة باللسان فقط وإنما توبة صادقة إذا توفرت سروتها قبلها الله وعه وغفر له فإذا عاد إليه الإذن والعقوبة فإذا تاب توبة صادقة تاب الله علي إذا عبادي الذين عاشرفوا علىهم حسن لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميع الله جل وعلى يقبل التوبة وليس عنده ماء وليس عنده طراب يتيمم والوقت سيخرج وليس يصله على حسن حاله بدون وضون وبدون يتيمم تقول الله ما استطعته إذا كان لا يقدر على هذا ولا على هذا فإنه صلي على حسن حاله فإن شاء صلى راتبت تحية المسجد وإن شاء جلس لأن تحية المسجد ليس تواجبه إن فعلها فواحسا وإن تركها فلا إثم عليه نعم إذا قصد هذا حرام إذا قصد هذا أما إذا حصل بدون قصد فلا إثم عليه أنه لم يتعامد هذا الشيء نعم تعتدلوا وتصلح وإما أن يطلقها إذا كان ما يصبر عليها تلقها يستريح منها نعم صلى الله العظيم لا يجوز في القاعات ولا في الفصول الدراسية ولا لا يجوز لفتلاق بين الرجال وإن تكون النساء على أحدة تكون الرجال على أحدة تجنب للفتنة نعم ترقى بالرقية الشرعية عند الثقات من أهل العلم والالمعرفة بالرقية الشرعية تكرر عليها الرقية وإن شاء الله يزول عنها ما تجد نعم كان الواجب عليهم لما وصلوا مطار جدا هم رجعوا إلى المطار أخى إلى الميقات أخذوا السيارة مثلا واذا رجعوا إلى الميقات واحد الذي تعده وأحرموا منه أذو الواجب عليهم نحرموا من جدا يكون عليهم فيديا فهمهم صحيح لكن يكون عليهم فيديا عن تعدي الميقات نعم ما يهدم القورة الى السلطة الأفراد ما لهم صلاحية يهدمون القورة لازم من ولي العمر إذا هدموها بدون سلطة يحصل فتنة يحصل شرطة نعم يُعطى من الزكاة سواء كان طالب علم وغير طالب علم يُعطى لفقره نعم إذا كان العمل خيري وتعاونون عليه يُعطى لفقره يُعطى لفقره نعم هل يُعطى لفقره؟ هل يُعطى لفقره؟ هل يُعطى لفقره؟ هل يُعطى هي ما يكمل النقص الذي عنده؟ نعم إذا كان طالب علم نعم هل أنه يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ هل يُعطى للفقره؟ نعم، من البرب الوالدين الانفاق عليهم والقيام بحقهم إذا كانوا محتاجين فهذا واجب عليك فنفق عليهم إن كانوا غير محتاجين فهذا من الحسان وإرضائهم والتودد لهم نعم نحن نحن نحن نحن نحن نحن