18 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|100-103|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة النساء ومن يخرج
من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وفع أجوه على الله وكان الله أفور الرحيمة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك وليأخذ أسلحتهم وليأخذ أسلحتهم فإذا
سجدوا فليكونوا من ورائكم والتأتطائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك واد الذين تفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم مينة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذن من مطر أو كنتم
مرضاءا تضعوا أسلحتكم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينة فإذا قضيتم الصلاة فذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا طمأنتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقونة
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين في هذه الآيات الكريمات بيان فوائد الهجرة وفيها أحكام صلاة المسافر وفيها أحكام صلاة الخوف وفيها بيان أهمية الصلاوات المفروضة
فقوله سبحانه وتعالى يجد في الأرض مراغ من كثيرة وسعة ومن يخرج من بيته وهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريكه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفور الرحيمة فالهجرة في سبيل الله فيها
فوائد عظيم أولى أن المهاجر يخرج من بلاد الكفر والمضاقة إلى بلاد المسلمين وإخوانه المسلمين بدلا أن يقيم مع الكفار وضايقونه ويؤذونه فإنه يجد بالهجرة إخوانه المسلمين الذين هاجروا
إليهم يجد منهم معونة له على دينه مراغ من كثيرا يعني يجد منعه مراغ هو المنعه التي يرغم بها أعداء هذا أعظم الفوائد من الهجرة أن المسلم ينظم إلى إخوانه المسلمين ويعيش معهم في سعه تمكن
من دينه ويتمكن من الجهاد في سبيل الله مع إخوانه وفيها أن المهاجر بدل ما هو في ضده يجد سعه في الأرض ويجد فيه سعه في المسكن سعه في الريز سعه في أداء العباد بدل ما كان مضيق عليه في
بلاد الكفار أنه إذا خرج مهاجرا وإدركه الموت في الطريق فتب له هجر المهاجر أو الرفاهية إنما يكون مهاجرا إلى الله ورسوله فإذا أدركه الموت وهو في طريق الهجرة فإنه يكتب له أجر المهاجر
تماما ولا ينقص ذلك من أجره شيئا ثم يدركه الموت فقد وقع أجره أجر الهجرة على الله سبحانه وتكفل الله له بالأجر أنه لا يقال إنه ما وصل إلى بلاد الهجرة ولا مادى من خرج شرع في الهجرة
يدينية صالحة فإنه يكتب له أجر المهاجر إلى يوم القيامة ما يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله أما يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ويوضح هذا حديث الذي قتل 99 نفس ظلم وعدوانا قاتل
99 نفس ظلم وعدوانا جبار ثم إن الله أوقع في قلبه الندم وأراد أن يتوب لكن تعظم ذنبه وخشيا لا تقبل توبته فسأل عن من يفتيه هل له توبه أو لا دل له على عابد جاهد عابد جاهد يعبد الله
واجتهده العبادة لكن ليس عنده علم وهذا ما يكفي العبادة ما تكفي ولا يصبح العابد يكون مفتيا لا بدا أن تكون الفتوى إلى العلمة فقال لهذا العابد إنه قتل 99 نفسه هل له من توبه قال لا تعظم
هذا الجاهل تعظم الذنب قال ما لك توبه فقتله أخالته الغيره والغضب أكمل به المئة هذه نتيجة الجهل والفتوى بغير علم قتله وكمل به المئة ثم سأل عن عالم فدلوه على عالم فأتاه قال له إنه قتل
100 نفسه ظلما وعدوانا هل له من توبه قال نعم ومن يحول بينك بين توبه هذا جواب العالم ما أحد يحول بين العبد وبين ربه ويقول ما لك توبه هالو من يحول بينك وبين التوبه ولكنك بأرض سوء يعني
اللي حملك على قتل النبوس أن الأرض التي تعيش فيها أرض ظلم وعدوان فخرج إلى أرض كدا وكدا فإن فيها أناس يعبدون الله فعبد الله معهم ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أنه لم يعمل شيئا فأرسل
الله ملكا بصورة رجل يحكم بينهم فقال إيسو ما بين البلدتين البلده التي خرج منها والبلده التي خرج إليها فإلى أيهما كان أقرب كان من أهلها فقاسوا فوجدواه أقرب إلى الأرض طيبة بشبر وفي
رواية لما حضره الموت جعل ينوء بصدره إلى الأرض طيبة فزادت المسافة شبر فقبضتهم ملائكة الرحمة وكان الله غفورا كثير المغفرة رحيم كثير الرحمة الله جل وعلا يريد أن يغفر ويريد أن يرحم
عباده فإذا فعلوا أسباب الرحمة وأسباب المغفرة غفر الله لهم ورحمهم وهالا من كرمه وجوده سبحانه ومحبته للتوبة محبته لتوبة عباده وكان الله غفورا كثير المغفرة رحيم كثير فقال سبحانه وإذا
زرابتم في الأرض يعني سافرتهم الضرب في الأرض هو السفر كما في قوله تعالى لا إذا زرابتم في الأرض أي سافرتم لأي غرض سافرتم لجهاد سافرتم لهجرة سافرتم لتجارة سافرتم لأي غرض مباح لا بلاد
الفجره والكفار مناجلي أن يطلق لنفسه العنان في الفساد والشهوات فهذا لا يقصر الصلاة ولا يفطر في رمضان لأن سفره سفر معصية ولا يعان على المعصية هذا مدهب جمهورة للعلم لأن سفر المعصية لا
يترخص فيه إنما يترخص في السفر المباحة أو السفر الواجب سفر الطاعة هذا يترخص فيه يترخص في السفر يترخص في السفر " لكن الله خففه وعفى عنه " لا ما فيه ذلك أصلا ما فيه ذلك ليس عليكم جناح
أن تقصروا من الصلاة هذا من أجلي إزهار ما في بعض نفس الجهال أن القصر خلاف الإتمام وأنه أقل أجر وأنه أقل أجر ويريدون الإتمام أكثر أجر الله جل وعلا قال ليس عليكم جناح حرج ليس عليكم
حرج ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وهذا أيضا لا مفهوم له هذا القيد لا مفهوم له يجوز القصر وإن لم نخف من العدو ويجوز القصر وإن لم نخف من العدو
ولهذا وقع في نفس عمر خطاب رضي الله عنه سكال فقال يا رسول الله كيف نقصر وقد أمننا الله جل وعلا يقول إن خفتم وقد أمننا فقال صلى الله عليه وسلم صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا من الله
صدقته فليس لقوله تعالى إن خفتم ليس لهم مفهوم إن خفتم يفتنكم الذين كفروا ثم قال إن الكافرين يبين سبحانه وتعالى عداوة الكافرين للمسلمين وهذه عداوة دائمة إلى أن تقوم الساعة الكفار
أعداء للمسلمين يجب عليهم أن يحذروا منهم إن الكافرين كانوا لكم ولا يزالون عدو مبينة بين العداوة فحذروا منهم خذوا حذركم منهم هذا القصر في السبر ثم ذكر سلات الخوف ثم ذكر سلات الخوف
هذا تخفيه آخر من الله سبحانه وتعالى أنه إذا كانوا في مواجهة مع العدو ويخشون إذا دخلوا في الصلاة على العادة والمعتاد أن العدو ينتهيز الفرصة وينقض على المسلمين الله جل وعلى بينا
للمسلمين ماذا يعملون في هذه الحالة؟
تؤدون الصلاة ويحتاطون من العدو وليها لورد أنه لما تقابل المسلمون والكفار في بعض المواطن قال الكفار انتظروا حتى تأتي الصلاة فإن لهم صلاة لا يعملون فيها أي عمل إلا الصلاة أنقضوا
عليها فأرسل الله جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم بصلاة الله أرسل الله جبريل إلى محمد يخبره بمكيدة الكفار وأنهم ينتظرون دخول المسلمين في الصلاة حتى تحجزهم عن الدفاع عن أمهسهم
وينقضوا عليهم فبلغ جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة الخوف وإذا كنت فيهم فقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك والياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا مورائكم والتأتي طائفة
أخرى لم يصلوا يعني لم يدخلوا معكم في أول الصلاة يعني قسمهم إلى قسمهم طائفة تصل مع الرسول صلى الله عليه وسلم وطائفة تحرس العدوه تحرس المسلمين من العدوه فيصل بالطائفة الأولى ركعة
كاملة ثم يقوم صلى الله عليه وسلم إلى الركعة الثانية فيثبت قائما حتى يكملها أولئي ركعة الثانية قصراً ويسلموا لأنفسهم ثم يذهبون إلى موقع الحراسة مواجهين للعدوه ثم تأتي الطائفة الأولى
التي تحرس وتصل مع النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية ثم إذا جلس الرسول صلى الله عليه وسلم قبل السلام يثبت
ثم يسلموا بهم وهذا هو العدل فإن الطائفة الأولى أدركت مع الرسول صلى الله عليه وسلم تكبيرة الإحرام وصلوا معه ركعة واتموا لأنفسهم الطائفة الثانية أدركت مع الرسول صلى الله عليه وسلم
الركعة الثانية واتموا معه السلام من الصلاة هذا هو العدل فلما رأى الكفار هذه الخطة أدهشتهم أدهشتهم من نينجة الخطة هذه جاءت من السماء جاء بها جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم هذه
الصفة صلاة الخوف إذا كان العدو بينهم و بين القبلة وهي التي صلىها النبي صلى الله عليه وسلم بيا صحابه في غزوة ذات الرقاع قبل نجد أما إذا كان العدو في غير جهة القبلة فلصلاة الخوف صفات
بحسب الأحوال وردت في محموله على أن كل حديث في حالة خاصة قال الإمام وحمد رحمه الله صحة صلاة الخوف ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم بسثة صفات كلها جائزة وذلك كل صفة في حالة من
الأحوال وإذا كنت فيهم فقمت لهم الصلاة ولتقم طائفة منهم معك ولياخذوا أسلحةهم شوف الأسلحة يحملونها أثناء الصلاة وهذا أمر مباح لهم أواجب يحملون الأسلحة ولا يظر هذا في الصلاة لأنه
للحاجة ياخذوا أسلحةهم فهي دليل على أن المسلمين يعملون الأسباب الواقية من العدو ولا يقولوا نحن مسلمون والله يحرسنا قال يجوننا الكفار لا ياخذون مع التوقع على الله ياخذون بالأسباب مع
التوقع على الله سبحانه وتعالى فإذا سجدوا يعني أكملوا ركعة سجدوا يعني أكملوا ركعة وعبروا عن السجود عن الركعة بالسجود لأن السجود هو أعظم أركان الصلاة إذا سجدوا يعني أكملوا معك ركعة
فليكونوا من ورائكم يذهبون إلى محل الحراسة والتأتي طائفة أخرى وهي التي كانت في الحراسة فليصلوا معك ركعة لاخيرة ثم يمهلهم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكملوا لأنفسهم الركعة الثاني
ثم يسلموا بهم تأتي طائفة أخرى لم يصلوا يعني لم يدخلوا معك في أول الصلاة فليصلوا معك
ثم قال ولياخدوا حدراهم كرر الأمر بياخذوا الحدر ولياخدوا حدراهم وأسلحتهم هذا فيه أن المسلم ياخد حدرة من عدوه وياخذ بالأسباب الواقية الأسلحة هذه سبب قايا بإذن الله ولا يقول انحنا
مسلمون نحن نصلي نحن ويكفي هذا ولا يجينا العدو لا خذ السبب إجمع بين التوكل على الله ولا ياخذ بالسبب ولياخذوا حدراهم وأسلحتهم ثم بينا الحكمة بذلك بينا الحكمة من تشرير صلاة الخوف وحمل
السلاح فيها واخذ الحدر أنه قاطع لطمع الكفار للمسلمين وأن العدو يتربص بهم الدوائر وينتهيز الفرص لإضرار بهم مقال سبحانه ولا جناح عليكم أي لا إثم عليكم إن كان بكم أدم من مطر أو كنت
مرة أنت الله وسلم إذا كان حمل الأسلحة فيه مشقه على المصلي بسبب المطر أو بسبب المرض ما يستطيع يحمل السلاح فإنه لا يكلف بحمل السلاح أنتظعوا أسلحاتكم ثم كرر فقال " وخذوا حدراكم" فلا
نأمن من الكفار أبدًا فلا نأمنهم بل نكون على حدر ومن مكره وكيده فهم وأنسلموا من المسلمين في الدنيا وانتقاموا المسلمين منهم فإنهم لن يسلموا في الآخرة لأن الله أعد لهم عذابًا مهينة
يهانون فيه ويخلد فيه مهانة عذاب هوان والعياد بالله إن الله أعد للكافر عذابًا مهينة بسبب كفره فالكافر إذا مات على الكفر فليس له إلا النار والعذاب المهين هذا مصير ومقواه والعياد
بالله إن الله أعد للكافرينة عذابًا مهينة نعم والله تعالى أعلم وعلى آله وأصحابه أجمعي نعم والصيد عام يشمل الحمام إلا الحمام الذي غلّه الحمام فالذي يغذيه هذا حلال الله إنما الصيد
الذي يتغلّ من البر هذا لا يصاد في الحرم لا ينفّر صيده لا ينفّر يعني لا يهيّج من مكانه فضلاً عن النه يصاد ويبدأ لا فالذي يعيش في الحرم من غيره هذا لا ينفّر ولا يقتل في الحرام وأما
ما يغذيه الإنسان من الطيور هذا لا بسبه أن ينبحوان يأكلوا نعم الصدع بالحق مطلوب إذا أمكن ولم يترتب عليه مظرّة أكثر إذا كان يترتب عليه مظرّة أكثر فلا إذا كان لا يترتب عليه مظرّة
فاليترتب عليه سوال المنكر أو التخفيف من المنكر فهو واجب نعم فإن شوف يتبعد ذلك تقوي وإن قرّر الأطبّة أنه لا يطمع في شفائها إنها تُطعم حين ذاك إذا تعذّر القضا إنها تُطعم حين ذاك نعم
"العلاد بما أباح الله من الروبية السرعية للقرآن وبالأدعية السرعية وكذلك بالأدوية المباحة الأدوية المباحة وأيضا إذا عذرة على مكان السهر إن السهر يكون مخفى في مكان ويبحث عنه إذا وجد
فإنه يُتلاف ويُحرق أهل من ما يعالت بالسهر ثلاثة أشياء الروبية بالقرآن الروبية بالأدعية السرعية تعودات السرعية إتلاف السهر إلى وجد نعم فإنهم يُناصحون يُناصحون ويُعظون فإن استجابوا
الحمد لله وإن لم يستجيبوا برئة لما نحوهم ويهجرون ويبتعد عنهم نعم رفع اليديل يدعو لابس يدعو لاتن بدون رفع اليديل لأن هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم تبادر بغسلة إذا كنت
ناسيا فطيبت وانت محرر تبادر بغسله ويزالته ولا شيء عليك والحمد لله نعم تُناصح مُناصحة أن الإنسان يُكُف لسانه عن الكلام في الناس والغيبة والنميمة فإذا ما استجابوا فأنت أسكت أمسك
لسانه أدخل معهم في مهاترات تراشق بالكلام لا تدخل معهم فيها إلا بالنصيحة والموعظة لا تقبلوا أديت مع عليك نعم نعم ناك عمل لا تقبلها الله إنه يغفر أزبن بالمتقدم والمتاخر الله غفور
الرحيل سبحانه وتعالى مثل سيام يوم عشورة تفروا الله به السنة الماضية والسنة القادمة في رواية مع مضى وما يحدث ما تقدم وما تاخر نعم مثلا سيام يوم عشورة نعم قيام ليلة القدر قيام رمضان
كل هذا يتفروا الله به الدنوب المتقدمة وفي بعض الروايات والمتاخرة نعم وما توجد الله هناك مسافر للعلاق وإما لتعلم علوم ما توجد الله عندهم والمسلمون بحاجة إليها وإما للدعوة إلى الله
عز وجل كل هذه كل هذه تسوغ السهر إلى بلاد الكفة بقدرها أما يرجع نعم نعم تغلض ما تغلض إسمها وعقوبتها وما يريد فيه بإلحاد بغلب وكيف إذا عمل نعم فهل هذا من حقها؟
فهل من حق كانت؟
فنازل أو ما تنازل؟
وما لحق تجبرك على التنازل؟
لكن إذا رت الأجر والبر بها وإرضاء الوالدة تنازل؟
وكيف ذلك الله فيه؟
نعم ذكات المالة الأصل أنها تخرج في وقتها إلا إذا كان هناك عذر يقتب التأثير فإنك تواخرها إلى أن يزول العذر ثم تخرجها نعم أسباب كثيرة منها الخوف من الله عز وجل واستحضار الخوف من الله
وخشية من الله ومنها الإكسار من تلاوة القرآن وتدبره ومنها مجالسة الصالحين منها الكثير من الأعمال الصالحة وخصوصاً الصلاة المفروضة هذا الله عليها ويقيم الصلاة إن الصلاة تنها عن
الفحشائي والمنكر ولذكر الله أكبر نعم يدعو إلى زيارة لضرحة وصفر إليها هذا لا تجوز الصلاة خلبه لأنه لا يستنكر الشرك بل يدعو إليه نعم بالعلم والتقوى نعم الجهاد الذي هو فرق تفاية لا بد
من رب الوالدين لأن الدهاب ليس سنة وارض الوالدين واجب لا تقدم السنة على الواجب يقول في بلادنا يصلون الصبح قبل وقته فماذا علي فعله علما بأن إذا صليت معهم لا أستطيع الإنكار عليهم لا
يستمتأكدا من هذا ما أظن المسلمين في بلد يجمعون على الصلاة قول الوقت لكن ظهرت ظاهرة في بعض الشباب يقولون إن المسلمين الآن يصلون الفجر في غير وقته المسلمون يجمعون على خطوة وعلى ظلالة
هل كلام جهال ما هو كلام عقلة ولا علمة يقولون إن كلكم على خطأ يقولوا لا تجال طائفة من أمة على الحق واهرين لا يغرهم من خدلهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله فبارك وتعالى نعم هذا فيه
قادل لنفس ويحسانني لهذا الرضيع وإذا أرضعته خمس رضاعات في الحولين يكون ابنًا للمرضعة ولمن له اللبن وهو الزوج نعم من دخل المسيطة على صلاة العصر أو طاف حول الكعباء حتى سقب صلاة
ركعتين؟
لا صلاة الطواف لا رسول صلى الله عليه وسلم قال يا بن عبد مناف لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى ركعتين من ليل أو نهار نعم زيارة الروضة وقبر النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرة آتي
فيها إلى الرمرح وعادة إلى المدينة وإذا قرر النبي صلى الله عليه وسلم زيارة المسيطة النبوي لياجل الصلاة فيه أمر مطلوب وصل بأي مكان تيسر لك من المسيطة النبوي هو بلازم بالرالة هو بلازم
بالرالة نسط كله محل الصلاة صلاة فيه عن ألف صلاة صلاة فيه مسيوات من المساجب نعم نقول المحكم شراء الآن يلتقي بها إشارة الزائب وهي تشبه الصليب إشارة الزائب إشه الصليب الزائب؟
نعم إشه الزائب على ما تزائب على ما تزائب اللي عليه الصليب يمسح الصليب يبقى الصليب لا نقول ما هو الفرق بين المنهج والعقيدة منهاج لكل انجعلنا منكم شرعة ومنهاج العقيدة هي ما بين العبد
وبين ربه من الإيمان بالله ملايكة وكتبه ورسلف واليوم الآخذ والإيمان بالقدر خيره وشره والإيمان بالله يشمل الإيمان بربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته كلها يدخل في الإيمان بالله عز وجل
وأما المنهاج فهو العمل والشريعة من الحلال والحرام والحكام القوائية هو هذا المنهاج نعم إذا كان البلد فيه جهة مسؤولة عن المساجد فراجع الجهة مسؤولة عن المساجد أو القاضي إذا كان في
قاضي شرعي راجعوا إذا لم يكن فيها جهة مسؤولة ولا قاضي شرعي فتجتهدون في هذا يجعل لتعليم القرآن لأنه وقت هو وقت يستعمل لأمور شرعية ولا يستعمل لأمور لا تناسب نعم يقول " كيف يحافظ فالب
العلم على ما حفظه أو قرأه أو سمعه ولا يسعه " " أن يدعو إلى ما تعلمه على علم وبصيرة أم لا بدا أن يقفع سنوات في طلب العلم ثم بعد ذلك يدعو إلى الله عزاياً " " تلف العلم فيها و الذي
عليه جمهور أهل العلب " " أن مسافة القصر أدر ب80 كيلو " " يعني يومين قاصدين للراحلة 80 كيلو " " بعضهم يقول ثلاثة يام للراحلة " " هذا هو مناطه تقدير " " و ذلك لقوله صلى الله عليه
وسلم " " لا يحل الامراء تؤمن بالله و اليوم الآخر " " أن تسافر مسيرة يومين " " و في رواية ثلاثة أيام " " و في رواية أن تسافر و لم يلكر أياما " " فدل على أن السفر له مسافة يومين أو
ثلاثة " " تفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم " " أنا طبيب و كنت أعمل عمليات ترقي بشاء البطارة " " لا تعمل هذا " " تغش الناس " " هذا غش " " غش للناس " " لا تعمل له " " و أبنى
هذا في تشف عورات " " تبشف على عورات البنات " " يجل الترقيق " " ابتعد عن هذه المهنة " " و ماذا عليه فيما مضر " " توبة إلى الله " " ترك هذا الشيء " " إذا كانت الإقامة أربعة أيام فاقل
" " فلهم القصر " " إذا كانوا أكثر أربعة أيام " " لا يتمون الصلاة " " لا يتمون الصلاة " " لا بد من الرد " " لكن الرد يكون من أهل العلم " " يكون الرد من أهل العلم " " والبصيرة " "
ولا لابد من الرد على المخالفين " " لياجل بيان " " ما هم عليه من المخالفة " " لأن لا يقلدهم غيرهم " " و لعلهم أن يتوبوا " " من مخالفته " " لكن ما يتولى هذا " " الله أهل العلم " " من
خل " " أو من الجعرانة " " أو من الزاهر " " أو من الشمسي " " الذي هو الفدبية " " يحرم من خارج الحرم " " خارج الأميال " " لا باس بذلك " " لكن لا يحيف مع بعضهم " " يعدل " " يعدل بينه
" " لبلكر مثل حب " " ألون ثيل " " لا يجوز هذا " " هذا للنساء " " من سلسل وغيرها " " لقد يجوز للموقع " " أن تذهب " " للطبيب الرجل " " عند الظرورة " " إذا لم وجد الطبيب همراه " " وهي
مذقره لهذا " " لا باس أن يعالجها " " طبيب الرجل " " للظرورة " " حل من السبنة " " رفع اليدين في تكبيرات " " صلاة الجنازة " " تقول أمي " " إجبار ما تجبرها " " لكن تطلب منها هذا " "
ترزبها في إعانتك " " على بري أميك " " ولا هل أجر فيها " " إجبار ما تجبرها " " لابد من حضورك في عمل ولا في عمل " " إحضور وقت الدوام " " إلا إذا كان عندك علر " " إذا كان عندك علر
شرعي " " لا باس أما بدون علر " " إحضر " " ولو ما عندك عمل " " ربما يطرع عمل " " ربما تطرع حاجة " " يقول أعمل في شرحة " " وما كان العمل يرعب حوالي " " ألف كيلو متر " " ونظام العمل "
" إثنين وعشرين يوم " " في العمل " " ورفترها في المنزل " " فهل أقصر الصلاة " " عندما أقول في العمل " " لا " " إذا عرفت النفسة تقيم " " أثر من أربع تيام " " فلا بد من الإتمام "